حماد(زين الدين) بن محمد الصالح الأنصاري اليعقوبي التكيراتي)
[اسمه : هو حماد بن محمد الصالح ويلقب ب"زين الدين" ويلقب والده ب" عبد الفتاح" فنجد في آثاره أنه يكتب اسمه هكذا أحيانا (زين الدين بن عبد الفتاح)أو(زين الدين بن محمد الصالح) فتارة يكتب اسمه ولقب أبيه ، وتارة يكتب لقبه واسم أبيه، وقد نجد هذا أيضا في مؤلفاته ومكاتبات العلماء له، وقد اشتهر بالاسم واللقب معا.]
[نسبه: هو حماد بن محمد الصالح بن الميمون بن أحمد بن محمد المصطفى بن محمد إكنَن بن مَحمد سيدي بن محمد بن أحمد بن نان َّبن محمد بن عثمان بن نوح بن أشلوم، الأنصاري اليعقوبي.]
ميلاده: ولد عام 1338هـ، وقد ذكر الأخ الشيخ حمزة بن عثمان الأنصاري ـ وهو ابن ابن أخيه وهو من المعتنين بتاريخ أسلافنا وتراجمهم، وعنه نقلنا ترجمته كاملة ما سوى قليل من الزيادة وبعض الاختصارـ أنه رآى تاريخ ميلاده مدونا في بطاقته الشخصية هكذا بالميلادي: (1920)، قال الشيخ حمزة الأنصاري وحدثني عمي الشيخ المحمود أنه سمعه عام 1371هـ، وقد سئل عن عمره، فذكر أنه ابن ثلاث وثلاثين سنة، وميلاده المكاني لم أعرفه تحديدا إلا أنه في مناقل قومه ما بين جبق، وتلاتيت.
[[قبيلته وأسرته : (كل تَكِرَتن) وهي من أهم القبائل في منطقة"آزواد" ـ شمال مالي ـ والتي احتفظت بالعلم درسا وتدريسا وتوجيها وإرشادا، ومخطوطاتهم وآثارهم العلمية تدل على قدم العلم فيهم وعلى عنايتهم به أخذا وإعطاء منذ قرون، وكانوا مشهورين في المنطقة بالفقه في الدين وعناية تامة بالمذهب المالكي كما تدل عليه خدمتهم لكتبه بالتطرير والتعليق، وإلى عنايتهم به أشار الشيخ محمد بن محمود الحسني الإدريسي الجلالي في قصيدة له قال فيها ( وحميدنا وبنو أبيه تفننوا...في فقههم ولشغلهم إتقانه) يعني الشيخ العلامة الفقيه حميد بن عبد الرحمن رحمه الله ـ من كبار فقهاء بلدنا في القرن المنصرم.
وكلمة "كل كذا " تعني في لغة الطوارق "أهل كذا"و"تِكرتن" اسم مكان نزلته قبيلته فاشتهر بها،وذلك في القرن الثاني عشر، وكانت القبائل في صحراء الطوارق تنسب في الغالب إلى الأمكنة التي تقيم بها كما بينته في غير ما ترجمة من هذه السلسلة.]
[اسمه : هو حماد بن محمد الصالح ويلقب ب"زين الدين" ويلقب والده ب" عبد الفتاح" فنجد في آثاره أنه يكتب اسمه هكذا أحيانا (زين الدين بن عبد الفتاح)أو(زين الدين بن محمد الصالح) فتارة يكتب اسمه ولقب أبيه ، وتارة يكتب لقبه واسم أبيه، وقد نجد هذا أيضا في مؤلفاته ومكاتبات العلماء له، وقد اشتهر بالاسم واللقب معا.]
[نسبه: هو حماد بن محمد الصالح بن الميمون بن أحمد بن محمد المصطفى بن محمد إكنَن بن مَحمد سيدي بن محمد بن أحمد بن نان َّبن محمد بن عثمان بن نوح بن أشلوم، الأنصاري اليعقوبي.]
ميلاده: ولد عام 1338هـ، وقد ذكر الأخ الشيخ حمزة بن عثمان الأنصاري ـ وهو ابن ابن أخيه وهو من المعتنين بتاريخ أسلافنا وتراجمهم، وعنه نقلنا ترجمته كاملة ما سوى قليل من الزيادة وبعض الاختصارـ أنه رآى تاريخ ميلاده مدونا في بطاقته الشخصية هكذا بالميلادي: (1920)، قال الشيخ حمزة الأنصاري وحدثني عمي الشيخ المحمود أنه سمعه عام 1371هـ، وقد سئل عن عمره، فذكر أنه ابن ثلاث وثلاثين سنة، وميلاده المكاني لم أعرفه تحديدا إلا أنه في مناقل قومه ما بين جبق، وتلاتيت.
[[قبيلته وأسرته : (كل تَكِرَتن) وهي من أهم القبائل في منطقة"آزواد" ـ شمال مالي ـ والتي احتفظت بالعلم درسا وتدريسا وتوجيها وإرشادا، ومخطوطاتهم وآثارهم العلمية تدل على قدم العلم فيهم وعلى عنايتهم به أخذا وإعطاء منذ قرون، وكانوا مشهورين في المنطقة بالفقه في الدين وعناية تامة بالمذهب المالكي كما تدل عليه خدمتهم لكتبه بالتطرير والتعليق، وإلى عنايتهم به أشار الشيخ محمد بن محمود الحسني الإدريسي الجلالي في قصيدة له قال فيها ( وحميدنا وبنو أبيه تفننوا...في فقههم ولشغلهم إتقانه) يعني الشيخ العلامة الفقيه حميد بن عبد الرحمن رحمه الله ـ من كبار فقهاء بلدنا في القرن المنصرم.
وكلمة "كل كذا " تعني في لغة الطوارق "أهل كذا"و"تِكرتن" اسم مكان نزلته قبيلته فاشتهر بها،وذلك في القرن الثاني عشر، وكانت القبائل في صحراء الطوارق تنسب في الغالب إلى الأمكنة التي تقيم بها كما بينته في غير ما ترجمة من هذه السلسلة.]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق