الأصبهاني الأصل، شيخ الديار المصرية وعالمها وفقيهها.
روى عن عطاء بن أبي رباح، ونافع، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، والزهري، وأبي الزبير، وأبي قبيل المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وخلق كثير.
روى عنه محمد بن عجلان وهو شيخه، وابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وكاتبه عبد الله بن صالح، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ويحيى بن يحيى الأندلسي، وقتيبة بن سعيد البلخي، ومحمد بن رمح، وعيسى بن حماد، وخلائق.
حج سنة ثلاث عشرة، قبل أن يبلغ العشرين، فلحق الكبار، كعطاء بن أبي رباح ونحوه، وفي هذه السنة سمع من ابن أبي مليكة، ونافع، والزهري، وأبي الزبير، وعمران بن أبي أنس.
وكان كبير الديار المصرية وعالمها الأجلّ الأنبل.
وكان الشافعي يتأسف على فواته، وكان يقول: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
وقال أيضا: كان أتبع للأثر من مالك.
وقال يحيى بن بكير: هو أفقه من مالك، لكن الحظوظ لمالك.
وقال الليث: كتبتُ من علم ابن شهاب علما كثيرا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخِفْتُ ألاّ يكون ذلك لله؛ فتركتُ ذلك.
وكان من أصدق الناس وأثبتهم وأنصحهم لله، ومع سماعه من الزهري، فلم يكن يبالي بالنزول في رواية ما لم يسمعه منه، رحمه الله.
وقد شهد له شيخه يحيى بن سعيد الأنصاري بكونه إماما مُتَّبَعًا، فقال له: إنك منظور إليك - أو قال: إنك إمام منظور إليك -.
قال محمد بن رمح: كان دَخْلُ الليث في السنة ثمانين ألف دينار، فما أوجب الله عليه زكاة قط.
قال الذهبي: كان أحد الأجواد، بعث إلى مالك بألف دينار، وأهدى إلى مالك أحمال عصفر، وأعطى ابن لهيعة لما احترق منزله ألف دينار، ووصل منصور بن عمار الواعظ بألف دينار، وجاءته امرأةٌ مرّةً بسكرجة تطلب عسلا فأعطاها ظرف عسل.
وقال يحيى بن بكير: لما قدم الليث العراق، قال المهدي لوزيره يعقوب: اِلزم هذا الشيخ فإنه قد ثبت عندي أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه.
وقال يحيى بن بكير: ما رأيت أحدا أكمل من الليث؛ كان فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو، ويحفظ الشعر والحديث، حسن المذاكرة ... وما زال يذكر خصالا جميلة حتى عد عشرا.
وقال ابن وهب: لولا مالك والليث هلكت؛ كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم يُفعل به.
وقال ابن وهب: كان الليث يصل مالكا كل سنة بمائة دينار، وكتب مالك إليه أن علي دينا، فبعث إليه بخمس مئة دينار.
وقال أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث، لا عمرو بن الحارث، ولا أحد.
وقال ابن معين: أثبت الناس في سعيد المقبري: الليث بن سعد.
وقال الدارقطني: هو أحفظ الجماعة عن المقبري.
وكان الليث من أئمة السنّة على عقيدة أهل الأثر، وقد سأله الوليد بن مسلم عن أحاديث الصفات، فقال: اِمْضِها بلا كيف.
وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد، فحدّثهم بفضائل عثمان؛ فكَفُّوا عن ذلك.
وكان يقول: إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغترّوا.
روى عن عطاء بن أبي رباح، ونافع، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، والزهري، وأبي الزبير، وأبي قبيل المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وخلق كثير.
روى عنه محمد بن عجلان وهو شيخه، وابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وكاتبه عبد الله بن صالح، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ويحيى بن يحيى الأندلسي، وقتيبة بن سعيد البلخي، ومحمد بن رمح، وعيسى بن حماد، وخلائق.
حج سنة ثلاث عشرة، قبل أن يبلغ العشرين، فلحق الكبار، كعطاء بن أبي رباح ونحوه، وفي هذه السنة سمع من ابن أبي مليكة، ونافع، والزهري، وأبي الزبير، وعمران بن أبي أنس.
وكان كبير الديار المصرية وعالمها الأجلّ الأنبل.
وكان الشافعي يتأسف على فواته، وكان يقول: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
وقال أيضا: كان أتبع للأثر من مالك.
وقال يحيى بن بكير: هو أفقه من مالك، لكن الحظوظ لمالك.
وقال الليث: كتبتُ من علم ابن شهاب علما كثيرا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخِفْتُ ألاّ يكون ذلك لله؛ فتركتُ ذلك.
وكان من أصدق الناس وأثبتهم وأنصحهم لله، ومع سماعه من الزهري، فلم يكن يبالي بالنزول في رواية ما لم يسمعه منه، رحمه الله.
وقد شهد له شيخه يحيى بن سعيد الأنصاري بكونه إماما مُتَّبَعًا، فقال له: إنك منظور إليك - أو قال: إنك إمام منظور إليك -.
قال محمد بن رمح: كان دَخْلُ الليث في السنة ثمانين ألف دينار، فما أوجب الله عليه زكاة قط.
قال الذهبي: كان أحد الأجواد، بعث إلى مالك بألف دينار، وأهدى إلى مالك أحمال عصفر، وأعطى ابن لهيعة لما احترق منزله ألف دينار، ووصل منصور بن عمار الواعظ بألف دينار، وجاءته امرأةٌ مرّةً بسكرجة تطلب عسلا فأعطاها ظرف عسل.
وقال يحيى بن بكير: لما قدم الليث العراق، قال المهدي لوزيره يعقوب: اِلزم هذا الشيخ فإنه قد ثبت عندي أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه.
وقال يحيى بن بكير: ما رأيت أحدا أكمل من الليث؛ كان فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو، ويحفظ الشعر والحديث، حسن المذاكرة ... وما زال يذكر خصالا جميلة حتى عد عشرا.
وقال ابن وهب: لولا مالك والليث هلكت؛ كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم يُفعل به.
وقال ابن وهب: كان الليث يصل مالكا كل سنة بمائة دينار، وكتب مالك إليه أن علي دينا، فبعث إليه بخمس مئة دينار.
وقال أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث، لا عمرو بن الحارث، ولا أحد.
وقال ابن معين: أثبت الناس في سعيد المقبري: الليث بن سعد.
وقال الدارقطني: هو أحفظ الجماعة عن المقبري.
وكان الليث من أئمة السنّة على عقيدة أهل الأثر، وقد سأله الوليد بن مسلم عن أحاديث الصفات، فقال: اِمْضِها بلا كيف.
وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد، فحدّثهم بفضائل عثمان؛ فكَفُّوا عن ذلك.
وكان يقول: إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغترّوا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق