الخميس، 29 أغسطس 2019

إضاءة هامة وموجزة على العالم من النبي نوح الى النبي محمد عليهما السلام




<([1])> كان بعد الطوفان قد تمّ حصر"النبوة والرسالة" في ذُُرِّيَّة (سام) بن النبي [نوح] عليه السلام لوحده بدون إخوانه (حام) و(يافث) أو ذريتهما..

<([2])> فتتابعت لفترة ثم حُصِرَت في رسول الله [إبراهيم الخليل] عليه السلام وبذُُرِّيَّته من ولدَيْه وهما :
١- النبي [اسماعيل] عليه السلام الذي تنحدر منه اصل "الديانة الإسلامية"،
٢- والنبي [إسحاق] عليه السلام الذي تنحدر منه اصل "الديانة اليهودية" وكذلك "الديانة التصرانية".
<><> وكان النبي [اسماعيل] قد أرسله الله تعالى [نبيّا] إلى أهل مكّة وما والاها من القبائل العربية في تلك الناحية أمثال "جرهم والعماليق وقبائل أهل اليمن".
==> وكان النبيَّيْن [إبراهيم وولده إسماعيل] هما أوّل من قام بإعادة بناء الكعبة المشرّفة على نفس الأسُس التي بناها النبيين [آدم وولده شيث] من قبل.

<([3])> ثم بنبيّ الله ورسوله [عيسى بن مريم] عليه السلام إنتهت "النُبوّة والرسالة" التي كانت محصورة في تلك الفترة بذُرّية النبي [إسحاق] بن [إبراهيم الخليل] عليهما السلام الذي رفعه الله تعالى الى السماء حيّاً وأنه سيعود من جديد وينزل الى الأرض قبل قيام الساعة...
==> ثم خيّم الظُلم والظلام على الأرض ولمدّة قرون طويلة وذلك بعد أن خلت من وحي السماء..

<([4])> ثم ومن بعد رفع النبي عيسى للسماء بحوالي 570 سنةختمت "النُبوّة والرسالة" في العالم أجمع بسيّد الأنبياء والمرسلين، رسولنا وحبيبنا النبي"مُحمّد" صلّى الله عليه وسلم الذي هو من ذريّة النبي [إسماعيل]..
***فقد ورد عن وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَعِ أنه قال؛ كان رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:[[إنَّ اللَّهَ إصْطَفَى"كِنَانَةَ" مِنْ وَلَدِ اِسْمَاعِيلَ ، وَإصْطَفَى "قُرَيْشًا" مِنْ كِنَانَةَ، وَإصْطَفَى مِنْ "قُرَيْشٍ" بَنِي هَاشِمٍ، وَإصْطَفَانِي مِنْ "بَنِي هَاشِمٍ"]]..
صحيح مُسلم.

 <(!*!)>وكانت مكّة المكرّمة قد غزاها الملك (أبرهة الحبشي) بالفيلة ليهدم بيت الله العتيق،، فأهلكه الله تعالى هو وجيشه وحمى [الكعبة] وذلك البلد الآمن.. وسُمي ذلك العام بـ"عام الفيل"..
<(!*!)>وبينما كان الناس يحتفلون بنجاة كعبتهم المشرفة من الهدم ، وبنجاتهم من الهلاك، وإذا بالأخبار السارة تعلمهم بأن النبي المُنتظر سيظهر بهم خلال فترة وجيزة ، وسيكون عربي قـُرَشي منهم.. ففرحوا كثيرا بذلك.. وقاموا ينتظرون ولادته وبعثته المباركة..
<(!*!)> وفي يوم الإثنين الواقع في 12 ربيع الأوّل من "عام الفيل" حصلت المفاجأة العظيمة والمباركة لأهل مكّة المكرّمة حيثُ وُلِد فيها خاتم كافة الانبياء والمرسلين ، رسولنا وحبيبنا النبي "مُحمّد" صلّى الله عليه وسلم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد