الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود (26 صفر 1345 هـ / 5 سبتمبر 1926 - 7 شعبان 1438 هـ / 3 مايو 2017)، هو الابن الرابع عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور. شغل سابقاً منصب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في الفترة (1951– 1956)، ثم أمير منطقة مكة المكرمة بين أعوام (1963– 1970)، رأس هيئة البيعة السعودية حتى وفاته.
مولده ونشأته
ولد في الرياض، كان يحب السياسة والطيران منذ صغره، وكان والده الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي أصبح ملكًا في عام 1351 هـ قرر تدريبه على الحرب في عام 1353 هـ وكان بعمر 8 أعوام. وفي عام 1355 هـ قرر والده أن يوكل لابنه خالد تعليمه فنون الحرب لتجاوز عمر والده 60 عام، وأنهى تعلمه في الحروب في عام 1357 هـ فأكمل تعليمه وانتهى منه في عام 1365 هـ.
حياته السياسية
عينه والده الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1364 هـ نائبًا لوزير الدفاع، وبقي في ذلك المنصب حتى وفاة شقيقه وزير الدفاع الأمير منصور عام 1370 هـ فعينه والده وزيرًا للدفاع خلفًا له. وبعد وفاة والده عين نائبًا لوزير وزارة المعارف، وكان يعمل مع الأمير فهد بن عبد العزيز آل سعود وبقي في هذا المنصب حتى بعد أن تركها الأمير فهد. وفي عام 1382 هـ أعيد تعيينه وزيرًا للدفاع والطيران وبقي فيها لفترة قصيرة. وبعد ذلك عين أميرًا لمنطقة مكة المكرمة. وفي عام 1389 هـ عينه الأمير خالد بن عبد العزيز آل سعود رئيسًا لهيئة السياحة السعودية، وبقي فيها حتى عام 1414 هـ
مناصب أخرى
عينه الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود مستشار له وبقي يتولى هذا المنصب حتى عام 1426 هـ عندما قرر ترك السياسية والتفرغ إلى حياته الشخصية وتجارته حيث أنه يمتلك عدة مشاريع بالمملكة أشهرها مجموعة الشعلة القابضة، كما أنه يرأس مجلس إدارة بايونييرز القابضه للاستثمارات المالية. بتاريخ 10 ديسمبر 2007 عينه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيسًا لهيئة البيعة.
وفاته
أعلن الديوان الملكي السعودي في بيان رسمي عن وفاته يوم الأربعاء 7 شعبان 1438هـ الموافق 3 مايو 2017 . وقد صُلي عليه صلاة الميت بعد صلاة العشاء يوم الخميس 8 شعبان 1438هـ الموافق 4 مايو 2017 في المسجد الحرام في مكة المكرمة، وقد تقدم المصلين عليه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وعدد من الأمراء. كما أدى الصلاة على الراحل الشيخ ناصر بن محمد الأحمد الصباح ممثل أمير دولة الكويت، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ممثل أمير دولة قطر وعدد من الشيوخ.
مولده ونشأته
ولد في الرياض، كان يحب السياسة والطيران منذ صغره، وكان والده الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي أصبح ملكًا في عام 1351 هـ قرر تدريبه على الحرب في عام 1353 هـ وكان بعمر 8 أعوام. وفي عام 1355 هـ قرر والده أن يوكل لابنه خالد تعليمه فنون الحرب لتجاوز عمر والده 60 عام، وأنهى تعلمه في الحروب في عام 1357 هـ فأكمل تعليمه وانتهى منه في عام 1365 هـ.
حياته السياسية
عينه والده الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1364 هـ نائبًا لوزير الدفاع، وبقي في ذلك المنصب حتى وفاة شقيقه وزير الدفاع الأمير منصور عام 1370 هـ فعينه والده وزيرًا للدفاع خلفًا له. وبعد وفاة والده عين نائبًا لوزير وزارة المعارف، وكان يعمل مع الأمير فهد بن عبد العزيز آل سعود وبقي في هذا المنصب حتى بعد أن تركها الأمير فهد. وفي عام 1382 هـ أعيد تعيينه وزيرًا للدفاع والطيران وبقي فيها لفترة قصيرة. وبعد ذلك عين أميرًا لمنطقة مكة المكرمة. وفي عام 1389 هـ عينه الأمير خالد بن عبد العزيز آل سعود رئيسًا لهيئة السياحة السعودية، وبقي فيها حتى عام 1414 هـ
مناصب أخرى
عينه الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود مستشار له وبقي يتولى هذا المنصب حتى عام 1426 هـ عندما قرر ترك السياسية والتفرغ إلى حياته الشخصية وتجارته حيث أنه يمتلك عدة مشاريع بالمملكة أشهرها مجموعة الشعلة القابضة، كما أنه يرأس مجلس إدارة بايونييرز القابضه للاستثمارات المالية. بتاريخ 10 ديسمبر 2007 عينه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيسًا لهيئة البيعة.
وفاته
أعلن الديوان الملكي السعودي في بيان رسمي عن وفاته يوم الأربعاء 7 شعبان 1438هـ الموافق 3 مايو 2017 . وقد صُلي عليه صلاة الميت بعد صلاة العشاء يوم الخميس 8 شعبان 1438هـ الموافق 4 مايو 2017 في المسجد الحرام في مكة المكرمة، وقد تقدم المصلين عليه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وعدد من الأمراء. كما أدى الصلاة على الراحل الشيخ ناصر بن محمد الأحمد الصباح ممثل أمير دولة الكويت، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ممثل أمير دولة قطر وعدد من الشيوخ.