الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

أحمد عيسى المعصراوي.. شيخ المقرئين


ولد الشيخ أحمد عيسى حسن المعصراوي، بقرية "دنديط" التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية، وكانت ولادته بتاريخ 1/3/1953م، ونشأ في مسقط رأسه "دنديط" التي كانت كشأن كل القرى المصرية محبة للقرآن وأهله، فلا يكاد بيت من بيوتها يخلو من حافظ أو ساع إلى ذلك.. فلما بلغ السادسة من عمره ذهب به أهله إلى إحدى مدارس القرية، إلا من ناظر المدرسة لاحظ نبوغ الصبي في حفظ القرآن الكريم، فنصح جده لأمه الشيخ على السحيمي الذي كان يقوم بتربيته ورعايته؛ لأن والده كان يقيم خارج هذه القرية، نصيحة غالية بإلحاق حفيده بإحدى كتاتيب القرية، فانشرح صدر الجد لهذه النصيحة، واستجاب لها فورًا.



تلميذ الأكابر



كان الاختيار الأول لكُتَّاب جده لأبيه الشيخ عبدالحميد المعصراوي، ثم انتقل إلى كُتَّاب الشيخ عبدالحميد حجاج، الذي كان رفيقًا بالتلاميذ عطوفًا عليهم، فمكث بهذا الكُتَّاب الجديد سنة واحدة حفظ فيها القرآن كاملاً، وذلك سنة 1964م.. ويحكي الشيخ المعصراوي بعض ذكرياته في هذا الكُتَّاب قائلاً:"لم يضربني الشيخ حجاج إلا مرة واحدة، ولم تكن بسبب الحفظ، بل كانت بسبب اللعب، إذ تغيبت مع بعض رفقائي في الدراسة في أحد الأيام، وعندما عدنا إلى الكُتَّاب في اليوم التالي سألنا الشيخ: أين كنتم؟ فأشار له زملائي بأنني سبب غيابهم عن الكُتَّاب.



ومن يومها كنت أبكي إن تقدم عليَّ أحد في الحفظ".. ويضيف حول هذه الفترة: "أكرمني الله تعالى بأن حفظت القرآن الكريم بقريتي على يد الشيخ عبدالحميد حجاج رحمه الله وكان عندي حينئذ عشر سنوات، ثم ذهبت فجودته برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ أحمد إسماعيل عبده رحمه الله وكان من علماء القراءات السبع فقد تلقى القراءات السبع عن الشيخ الصندباسطي عن والده الشيخ إسماعيل عبده، وكان عنده حينئذ من العمر 84 عامًا، وبعد من جودت رواية حفص قرأت عليه برواية نافع.. بعدها ذهبت إلى مصر وكان يقطن بها والدي رحمه الله فالتحقت بمعهد القراءات، وفي أثناء دراستي في هذا المعهد كان هناك الكثير والكثير من العلماء الفطاحل الذين قل من يوجد مثلهم في هذا الزمان ومنهم الشيخ الهمزاني رحمه الله، والشيخ أحمد الأشموني، والشيخ أحمد السيرتي، والشيخ أحمد مرعي، والشيع عبدالمتعال عرفة، والشيخ أحمد عيطة".



نجاح تلو نجاح



وبعد من تخرج الفتى من هذا الكُتَّاب.. صادف من استمع إلى تلاوته أحد وكلاء الأزهر الشريف، فأُعجَب به، وأشار عليه بالالتحاق بأحد المعاهد الأزهرية للقراءات، فوقع الاختيار على معهد قراءات شبرا الأزهري بالخازندارة بالقاهرة، قريبا من عمل والده، وبالفعل غادر الفتى بلدته لأول مرة متوجها إلى العاصمة، لكنه لم ينبهر بأضوائها، إنما سلك الطريق الذي من أجله جاء، فأتم في معهد القراءات دراسته حيث حصل على جميع الشهادات التي تُمنَح للطالب في مختلف مراحله، ثم التحق بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وحصل على الإجازة العالية في الدراسات الإسلامية والعربية، وذلك سنة 1980م، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل بكلية المعلمين من سنة 1981 إلى 1985م.. بعدها واصل جهوده في تحصيل العلوم والمعارف وشتى الثقافات النافعة، فسجَّل بقسم الدراسات العليا؛ للحصول على الماجستير، وكان موضوع البحث بعنوان "الأحاديث العقدية في الكتب الستة"، فوُفِّقَ لنيل درجة الماجستير بتقدير ممتاز سنة 1989م، ثم سجَّل بقسم درجة العالمية "الدكتوراه" في الحديث النبوي وعلومه بعنوان: (كتاب الآثار" للإمام أحمد بن الحسن الشيباني، تحقيق وتخريج ودراسة) فحصل على هذه الدرجة العلمية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى سنة 1992م..



وقد تقلَّب فضيلته في العلم والمعرفة حتى اكتسب ثقة القائمين على الشئون العلمية، فأسندوا إليه مهام علمية في مختلف البحوث، ومنها من تم تعيينه مدرسًا للعلوم الشرعية بالمعاهد الأزهرية، وكان آخر معهد درَّس فيه معهد القراءات الأزهري بشبرا بالقاهرة، ثم تمَّ نقله مدرسًا للحديث بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الأزهر، ثم رُقِّيَ إلى درجة أستاذ مساعد بالقسم المذكور، ثم حصل على الترقية إلى أستاذ بنفس القسم، كما عمل أستاذًا بقسم الدراسات العليا بكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا، وعلى عضوية لجنة مراجعة المصاحف بمجمع البحوث الإسلامية سنة 1988م، ثم عُيِّن نائبًا لرئيس لجنة المصحف الشريف بالمجمع المذكور، وذلك عام 1999م، ثم تمَّ اختياره رئيسًا للجنة مراجعة المصاحف بتاريخ 6/1/2003م، كما عُيِّن عضوًا باللجنة الموحدة لاختيار القراءات بالإذاعة والتلفزيون المصري 1999م، وعين شيخًا لمقرأة مسجد الإمام الحسين بالقاهرة منذ عام 1980م، وشارك في معظم المسابقات القرآنية الدولية، كما شارك في المراجعة النهائية لكل من مصحف: الإمارات، سلطنة عمان، قطر، الكويت، وسلطنة بروناي.. واختير شيخًا لعموم المقارئ المصرية بتاريخ 24/4/سنة 2004م.



القراءات العشر



يقول الشيخ المعصراوي: "كنا نقرأ القراءات على الشيوخ الأجلاء وندرسها دراسة جيدة، ونجمع الروايات، فكنا نقرأ الروايات القرآنية سواء جمعًا أو فرادى، فتعلمنا في هذه المرحلة ما لا نجده الآن في هذه الآونة في معاهد القراءات".. وقد شارك الشيخ في تحكيم كثير من المسابقات في شتى أقطار العالم الإسلامي، كما شارك في كثير من اللقاءات الدولية للوعظ وللإمامة وصلاة التراويح في كثير من أقطار الدنيا.



وقد تربَّى فضيلته على يد علماء أفذاذ، وجثى ركبتيه أمام أساتذة أماجد، فتلقى منهم القراءات العشر الكبرى، والصغرى، والسبع، فمنهم الشيوخ: عبدالحكيم عبداللطيف عبدالله، أحمد عبدالحميد عبدالله، عبدالحميد حجاج، أحمد إسماعيل عبده الدنديطي، عامر السيد عثمان شيخ عموم المقارئ المصرية الأسبق، بكري عبدالمجيد الطرابيشي الدمشقي صاحب السند العالي.. ولقد تتلمذ على فضيلته جم غفير، وعدد كبير ما بين المعاهد القرآنية الأزهرية والخاصة، من بينهم الداعية الإسلامي أحمد حسان، والشيخ مصطفى اللاهوني.



أما رحلاته القرآنية فقد طاف فضيلته وتجوَّل في بلاد الشرق والغرب في سبيل خدمة القرآن الكريم، والإشراف على المشروعات المتعلقة به وعلومه في كافة الأجهزة السمعية والمرئية، فمن الدول التي استضافته: السعودية، أوغندا، ماليزيا، السودان، باكستان، اليمن، غانا، جامبيا، تايلاند، بروناي، المالديف، الهند، يوغسلافيا، سلطنة عمان، قطر، الكويت، البحرين، المغرب، الإمارات، الإكوادور، تركيا، سوريا، لبنان، سويسرا، لندن، كندا، ومعظم الولايات المتحدة الأمريكية.



عطاء متواصل



ولم يقتصر دور الشيخ المعصراوي في خدمة العلم والمعرفة على الخطب المنبرية والمحاضرات في الدوائر والمجامع العلمية، بل أسهم في ذلك بقلمه الفيَّاض، فألف كتبًا، ونشر مقالات في الصحف والمجلات، فمن مؤلفاته: الدر النثير والعذب النمير، شرح التيسير في القراءات السبع، تحقيق كتاب "مناهل العرفان في علوم القرآن"، منحة الفتاح في أحاديث النكاح، نكاح المتعة بين التحليل والتحريم في ضوء السنة النبوية المطهرة، معالم الاهتداء في أحاديث خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، أحكام النذور من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، أحكام الهبة والهدية من سنة خير البرية صلى الله عليه وسلم، الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة، صريح المنقول في الحديث الموضوع، القراءات الواردة في السنة النبوية المطهرة، وغيرها من الكتب القيمة.



أدب طالب العلم



وطبقًا لمبادئ الإصلاح والتجديد في مضمار الشئون القرآنية والثقافة القرآنية ومكافحة الأميَّة القرآنية المنتشرة بين كثير من المسلمين والمسلمات، افتتح الشيخ المعصراوي مركزا للدراسات القرآنية كمعقلٍ علميٍّ ينطلق منه لتحقيق هذه العملية الإصلاحية لأوضاع القراء، والمقرئين من حيث الأداء القرآني؛ ليتعلم المسلمون القرآن المجيد تلاوة وحفظاً وتجويداً، مع تزيين ذلك بتربيتهم على التخلق بأخلاق القرآن السامية، والتأدب بشمائله الكريمة مما يؤهلهم لأن يكونوا نخبة ممتازة ذات إسهام في تعليم القرآن، وتحفيظه على الطريقة الصحيحة السديدة.

النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن


تكريمًا للرفعة والمنزلة، وتتويجًا للفضل والعطاء، وتقديرًا للدور العظيم في مسيرة الدعوة الإسلامية، جاءت الكنية "أُمَّهات المؤمنين" لتكون وسامًا على صدور زوجات رسول الله  اللائي تزوَّج بهن، وذلك في نحو قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6]، وكان الهدف من إطلاق هذه الكنية عليهن تقرير حرمة الزواج بهن بعد مفارقته  لهن، وهو الحكم الوارد في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: 53].

وقبل الحديث عن أمهات المؤمنين الطاهرات، وحكمة الزواج بهن، نردُّ على شبهةٍ سقيمة طالما أثارها أعداء الإسلام من الصليبيين الحاقدين والغربيين المتعصِّبين بين الحين والآخر، يريدون بذلك النيل من نبي الإسلام ، ومفادها أن النبي  كان شهوانيًّا محبًّا للنساء، ساعٍ في قضاء شهوته ونيل رغباته منهن، وذلك استنادًا إلى تعدُّد زوجاته !

والحقيقة التي لا مراء فيها أن الرسول  لم يكن رجلاً شهوانيًّا، وإنما كان بشرًا نبيًّا، تزوَّج كما يتزوَّج بنو الإنسان، وعدَّد كما عدَّد غيره من الأنبياء، ولم يكن  بِدْعًا من الرسل حتى يخالف سُنَّتَهم أو ينقض طريقتهم، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرّيَّةً} [الرعد: 38]. وليس أوضح في ذلك ممَّا جاء في التوراة من أن سليمان  -على سبيل المثال- تزوَّج مئات من النساء.

فليس غريبًا ولا عجيبًا أن يحبَّ الرسول  المرأة ويقيم معها عَلاقة طبيعيَّة وَفق ضوابط تشريعيَّة عظيمة، يقول العقاد: "ونحن قبل كل شيء لا نرى ضيرًا على الرجل العظيم أن يحبَّ المرأة ويشعر بمتعتها، هذا سواءٌ في الفطرة لا عيب فيه، وهذه النفس السويَّة يمكننا أن نفهمها بجلاء حين نرى أن المرأة لم تشغله عما تشغل المرأة الرجل المفرط في معرفة النساء عن مهامِّ الأمور والقيام بالأعباء الجسام... فمهما قال هؤلاء فلن يستطيعوا أن ينكروا أن محمدًا قد حقَّق ما لم يحقِّقه بشر قبله ولا بعده، لم يشغله عن هذا شيء، لا امرأة ولا غير امرأة، فإن كانت عظمة الرجل قد أتاحت له أن يعطي الدعوة حقَّها، ويعطي المرأة حقَّها، فالعظمة رجحان وليست بنقص، وهذا الاستيفاء السليم كمال وليس بعيب"[1].

وبدراسة حياته وسيرته  نجد أن زواجه من أُمَّهات المؤمنين كان بعيدًا كل البعد عن الاستسلام للنزوات الجنسيَّة والانغماس باللَّذة، على عكس ما ذهب إليه المستشرقون المغرضون، يقول العقاد: "قال لنا بعض المستشرقين: إن تسع زوجات لدليل على فرط الميول الجنسيَّة. قلنا: إنك لا تصف السيِّد المسيح بأنه قاصر الجنسيَّة لأنه لم يتزوَّج قطُّ، فلا ينبغي أن تصف محمدًا بأنه مفرط الجنسيَّة لأنه جمع بين تسع نساء"[2].

ولو أمعنَّا النظر في سيرته  في مرحلة ما قبل الزواج لوجدنا أنه كان مثالاً في العفَّة والطهارة، وأمَّا بعد الزواج فنجد أنه  لم يُعَدِّد زوجاته إلاَّ بعد أن تجاوز خمسين عامًا من عمره، كما نجد أن جميع زوجاته الطاهرات كُنَّ ثيبات (أرامل)، ما عدا السيدة عائشة -رضي الله عنها- فكانت بكرًا، وهي الوحيدة من بين نسائه التي تزوَّجها  وهي في حالة الصبا والبكارة.

ومن ذلك ندرك وبكل سهولة تفاهة هذه الشبهة، وبطلان ذلك الادّعاء الذي ألصقه أعداء الإسلام بالرسول ؛ إذ لو كان المراد من الزواج هو الشهوة أو مجرَّد الاستمتاع بالنساء لتزوَّج  في سنِّ الشباب لا في سنِّ الشيخوخة، ولكان تزوَّجَ الأبكار الشابَّات لا الأرامل المسنَّات.

ولا شكَّ أن هذا يدفع كل تقوُّل وافتراء، ويدحض كل شبهة وبهتان، ويردُّ على مَن يريد أن ينال من قدسية الرسول  أو يشوِّه سمعته، فما كان زواج الرسول بقصد الهوى أو الشهوة، وإنما كان لحِكَمٍ جليلة، وغايات نبيلة، وأهداف سامية سنعلمها في حينها، تتلخَّص في التضحية العظيمة، ومصلحة الدعوة والإسلام.

وقد شهد ببطلان تلك الشبهة المنصفون الغربيون، فها هو لايتنر[3] يقول: "لما بلغ  السنة الخامسة والعشرين من العمر تزوَّج امرأة عمرها أربعون عامًا، وهذه تشابه امرأة عمرها خمسون عامًا في أوربا، وهي أوَّل من آمن برسالته المقدَّسة... وبقيت خديجة -رضي الله عنها- معه عشرين عامًا لم يتزوَّج عليها قَطُّ حتى ماتت. ولما بلغ من العمر خمسًا وخمسين سنة صار يتزوَّج الواحدة بعد الأخرى، لكن ليس من الاستقامة والصدق أن ننسب ما لا يليق لرجل عظيم صرف كل ذاك العمر بالطهارة والعفاف، فلا ريب أن لزواجه بسنِّ الكبر أسبابًا حقيقية غير التي يتشدَّق بها كُتَّاب النصارى بهذا الخصوص، وما هي تلك الأسباب يا تُرى؟ ولا ريب هي شفقته على نساء أصحابه الذين قُتِلُوا..."[4].

وتقول الكاتبة الإيطالية لورافيشيا فاغليري[5]: "إن محمدًا طَوَال سنين الشباب التي تَكُون فيها الغريزة الجنسيَّة أقوى ما تكون، وعلى الرغم من أنه عاش في مجتمع كمجتمع العرب، حيث كان الزواج كمؤسسة اجتماعية مفقودًا أو يكاد، وحيث كان تعدُّد الزوجات هو القاعدة، وحيث كان الطلاق سهلاً إلى أبعد الحدود، لم يتزوَّج إلاَّ من امرأة واحدة ليس غير؛ هي خديجة التي كانت سنُّها أعلى من سنِّه بكثير، وأنه ظلَّ طَوَال خمس وعشرين سنة زوجها المخلصَّ المحبَّ، ولم يتزوَّج مرَّة ثانية وأكثر من مرَّة إلاَّ بعد أن تُوُفِّيت خديجة، وإلاَّ بعد أن بلغ الخمسين من عمره. لقد كان لكل زواج من زواجاته هذه سبب اجتماعي أو سياسي؛ ذلك بأنه قصد من خلال النسوة اللاتي تزوَّجهن إلى تكريم النسوة المتَّصفات بالتقوى، أو إلى إنشاء عَلاقات زوجيَّة مع بعض العشائر والقبائل الأخرى؛ ابتغاء طريق جديد لانتشار الإسلام، وباستثناء عائشة ليس غير، تزوج محمد  من نسوة لم يَكُنَّ لا عذارى، ولا شابَّات، ولا جميلات، فهل كان ذلك شهوانية؟ لقد كان رجلاً لا إلهًا، وقد تكون الرغبة في الولد هي التي دفعته أيضًا إلى الزواج من جديد؛ لأن الأولاد الذين أنجبتهم خديجة له كانوا قد ماتوا. ومن غير أن تكون له موارد كثيرة أخذ على عاتقه النهوض بأعباء أسرة ضخمة، ولكنه التزم دائمًا سبيل المساواة الكاملة نحوهن جميعًا، ولم يلجأ قَطُّ إلى اصطناع حقِّ التفاوت مع أي منهن. لقد تصرَّف متأسِّيًا بسُنَّة الأنبياء مثل موسى وغيره، الذين لا يبدو أن أحدًا من الناس يعترض على زواجهم المتعدِّد. فهل يكون مردُّ ذلك إلى أننا نجهل تفاصيل حياتهم اليوميَّة، على حين نعرف كل شيء عن حياة محمد العائلية؟!"[6].

وإذا ما انتفت تلك الشبهة فإنَّا نعود إلى أُمَّهات المؤمنين، زوجات النبي ، نتعرَّف عليهنَّ، ونتناول سيرتهنَّ، ونبدأ بأوَّل امرأة تزوَّجها رسول الله ، وهي شريفة قريش، وأمِّ المؤمنين: خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها.

جويرية بنت الحارث المصطلقية رضى الله عنها

هي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة الخزاعية المصطلقية ، كانت تحت ابن عم لها يقال له مسافع بن صفوان المصطلقي ، وقد قُتل في يوم المريسيع ، ثم غزا النبي صلى الله عليه وسلم قومها بني المصطلق فكانت من جملة السبي ، ووقعت في سهم ثابت بن قيس رضي الله عنه .
وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وقع في السنة الخامسة للهجرة ، وكان عمرها إذ ذاك عشرين سنة ، ومن ثمار هذا الزواج المبارك فكاك المسلمين لأسراهم من قومها .


ففي الحديث عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : ( لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له ، وكاتبته على نفسها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها ، فقالت : يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، وقد أصابني ما لم يخف عليك ، فوقعتُ في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسي ، فجئتك أستعينك على كتابتي ، فقال لها : فهل لك في خير من ذلك ؟ قالت: وما هو يا رسول الله ؟ قال : أقضي كتابتك وأتزوجك ، قالت : نعم يا رسول الله ، قال: قد فعلت ، وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا ما بأيديهم - أي أعتقوا- من السبي ، فأعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها ) رواه الإمام أحمد في مسنده .


وروى ابن سعد في الطبقات أنه لما وقعت جويرية بنت الحارث في السبي ، جاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابنتي لا يُسبى مثلها ؛ فأنا أكرم من ذاك ، فخل سبيلها ، فقال : ( أرأيت إن خيّرناها ، أليس قد أحسنّا ؟) ، قال : بلى ، وأدّيت ما عليك . ، فأتاها أبوها فقال : إن هذا الرجل قد خيّرك فلا تفضحينا ، فقالت : فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم .


وغيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها ، فعن ابن عباس قال : ( كان اسم جويرية بنت الحارث برة ، فحوّل النبي صلى الله عليه وسلم اسمها ، فسماها جويرية ) رواه الإمام أحمد في مسنده .


وكانت رضي الله عنها ذات صبرٍ وعبادة ، كثيرة الذكر لله عزوجل ، ولعلّنا نستطيع أن نلمس ذلك من خلال الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على جويرية بنت الحارث وهي في مسجد ، ثم مر النبي صلى الله عليه وسلم بها قريباً من نصف النهار ، فقال لها : ما زلتِ على حالكِ ، فقالت: نعم ، قال ألا أعلمكِ كلماتٍ تقولينها : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ، سبحان الله مداد كلماته ، سبحان الله مداد كلماته ) رواه الترمذي ، وصحّحه الألباني .


ولم تذكر لنا كتب الحديث إلا القليل من مرويّاتها ، ومن جملة ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن جويرية بنت الحرث رضي الله عنها قالت : ( دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم جمعة وأنا صائمة فقال لي : أصمت أمس ؟ ، قلت : لا ، قال : تريدين أن تصومي غدا ؟ ، قلت : لا ، قال فأفطري ) .
توفيت أم المؤمنين جُويرية في المدينة سنة خمسين، وقيل سنة سبع وخمسين للهجرة وعمرها 65سنة . فرضي الله عنها ، وعن أمهات المؤمنين أجمعين

جويرية بنت الحارث المصطلقية رضى الله عنها

هي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة الخزاعية المصطلقية ، كانت تحت ابن عم لها يقال له مسافع بن صفوان المصطلقي ، وقد قُتل في يوم المريسيع ، ثم غزا النبي صلى الله عليه وسلم قومها بني المصطلق فكانت من جملة السبي ، ووقعت في سهم ثابت بن قيس رضي الله عنه .
وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وقع في السنة الخامسة للهجرة ، وكان عمرها إذ ذاك عشرين سنة ، ومن ثمار هذا الزواج المبارك فكاك المسلمين لأسراهم من قومها .


ففي الحديث عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : ( لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له ، وكاتبته على نفسها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها ، فقالت : يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، وقد أصابني ما لم يخف عليك ، فوقعتُ في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسي ، فجئتك أستعينك على كتابتي ، فقال لها : فهل لك في خير من ذلك ؟ قالت: وما هو يا رسول الله ؟ قال : أقضي كتابتك وأتزوجك ، قالت : نعم يا رسول الله ، قال: قد فعلت ، وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا ما بأيديهم - أي أعتقوا- من السبي ، فأعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها ) رواه الإمام أحمد في مسنده .


وروى ابن سعد في الطبقات أنه لما وقعت جويرية بنت الحارث في السبي ، جاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابنتي لا يُسبى مثلها ؛ فأنا أكرم من ذاك ، فخل سبيلها ، فقال : ( أرأيت إن خيّرناها ، أليس قد أحسنّا ؟) ، قال : بلى ، وأدّيت ما عليك . ، فأتاها أبوها فقال : إن هذا الرجل قد خيّرك فلا تفضحينا ، فقالت : فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم .


وغيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها ، فعن ابن عباس قال : ( كان اسم جويرية بنت الحارث برة ، فحوّل النبي صلى الله عليه وسلم اسمها ، فسماها جويرية ) رواه الإمام أحمد في مسنده .


وكانت رضي الله عنها ذات صبرٍ وعبادة ، كثيرة الذكر لله عزوجل ، ولعلّنا نستطيع أن نلمس ذلك من خلال الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على جويرية بنت الحارث وهي في مسجد ، ثم مر النبي صلى الله عليه وسلم بها قريباً من نصف النهار ، فقال لها : ما زلتِ على حالكِ ، فقالت: نعم ، قال ألا أعلمكِ كلماتٍ تقولينها : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ، سبحان الله مداد كلماته ، سبحان الله مداد كلماته ) رواه الترمذي ، وصحّحه الألباني .


ولم تذكر لنا كتب الحديث إلا القليل من مرويّاتها ، ومن جملة ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن جويرية بنت الحرث رضي الله عنها قالت : ( دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم جمعة وأنا صائمة فقال لي : أصمت أمس ؟ ، قلت : لا ، قال : تريدين أن تصومي غدا ؟ ، قلت : لا ، قال فأفطري ) .
توفيت أم المؤمنين جُويرية في المدينة سنة خمسين، وقيل سنة سبع وخمسين للهجرة وعمرها 65سنة . فرضي الله عنها ، وعن أمهات المؤمنين أجمعين

Tessa Virtue

Tessa Jane McCormick Virtue (born May 17, 1989) is a retired Canadian ice dancer. With ice dance partner Scott Moir, she is the 2010 Olympic champion, the 2018 Olympic champion, the 2014 Olympic silver medalist, a three-time World champion (2010, 2012, 2017), a three-time Four Continents champion (2008, 2012, 2017), the 2016–17 Grand Prix Final champion, an eight-time Canadian National champion (2008–2010, 2012–2014, 2017–2018), and the 2006 World Junior champion. Virtue and Moir are also the 2018 Olympic gold medalists in the team event and the 2014 Olympic silver medalists in the team event. They are the most decorated Canadian ice dance team of all time and the most decorated Olympic figure skaters of all time.[1][2]

Virtue and Moir were paired in 1997, at the ages of seven and nine. They are the 2004 Canadian junior champions and became Canada's top ice dance team in 2007. They are the 2008 World silver medalists and the 2009 World bronze medalists and became the first ice dance team to receive a 10.0 for a program component score under the new ISU Judging System.[3] In 2010, they became the first ice dancers from North America to win an Olympic gold medal, ending the 34-year streak of the Europeans. They are the youngest ice dance team ever to win an Olympic title. They were the first ice dancers to win a gold medal in their Olympic debut, and the first ice dance team to win Olympic gold on home ice.[4]

Virtue and Moir continued to be one of the world's top ice dance teams after their first Olympic victory in 2010. They are the 2010 and 2012 World champions, the 2011 and 2013 World silver medallists, and the 2014 Olympic ice dance and team event silver medalists.

After taking a two-season break from the sport, they returned to competition in the fall of 2016 and became the 2017 World champions, having an unprecedented undefeated season. As of 2018, they are five-time Olympic medalists. Virtue and Moir are holders of the world record score for the now-defunct original dance.[5]

Having skated together for over twenty years, Virtue and Moir are the longest-standing ice dance team in Canadian history.[1] Due to their longevity, achievements and versatility on the ice, they are considered by many to be the greatest ice dancers of all time.[6][7][8][9] In 2018, Time magazine noted that "they've become especially beloved by new and returning spectators alike for their passionate performances and undeniable chemistry, on and off the ice"
Personal life
Virtue was born in London, Ontario, Canada.[11][12] Born to Kate and Jim Virtue, she is the youngest of four children. She attended Holy Names High School in Windsor, Ontario, in addition to an electronic learning school called AMDEC based in Stratford, Ontario. Virtue passed up the opportunity to enter the National Ballet School at age 9 to devote herself to skating.[13] She studied psychology at the University of Windsor in 2007,[14] and as of 2014 was completing her degree at The University of Western Ontario.[15][16] As a child, Virtue was also trained in gymnastics, track and other sports.

In 2004, Virtue began living in Canton, Michigan, in the US, to train under Igor Shpilband and Marina Zueva. After the 2014 Olympics, she moved back to London, Ontario. In 2016, she moved to Montreal, Quebec, where she and Moir were coached by Marie-France Dubreuil and Patrice Lauzon.[17] Virtue and Moir describe their relationship as two "business partners" or as simply platonic.[18] Despite their claims, during and after the 2018 Olympics, their undeniable chemistry both on and off the ice led to the continued Internet speculation of them being a romantic couple.[19][20]

Career
Early career
Virtue and Scott Moir began skating together in 1997, having been paired by Moir's aunt, Carol Moir, who was coaching them at the time.[21] Early in their career, they trained in Kitchener-Waterloo, Ontario with Paul MacIntosh and Suzanne Killing.[22]

In the 2001–02 season, Virtue and Moir won the bronze medal at the 2002 Canadian Championships at the novice level. The following season, they placed 7th at the 2003 Canadian Championships in the junior division. In 2004, they moved to Canton, Michigan, and began working with coaches Igor Shpilband and Marina Zueva at the Arctic Edge Ice Arena.[22][23]

2003–04 season: Junior Grand Prix debut
In 2003–04, Virtue and Moir made their ISU Junior Grand Prix debut on the 2003–04 ISU Junior Grand Prix. They placed 4th at the event in Croatia and 6th in Slovakia. At the 2004 Canadian Championships, they won the Junior title, qualifying them for the team to the 2004 World Junior Championships, where they placed 11th.

2004–05 season
The following season, Virtue and Moir moved up to the senior level nationally but remained juniors internationally. On the 2004–05 ISU Junior Grand Prix, they won the event in China and won the silver medal at the event in France, which qualified them for the Junior Grand Prix Final, where they won the silver medal. They made their senior national debut at the 2005 Canadian Championships and placed fourth. They were named to the team to the 2005 World Junior Championships, where they won the silver medal.[24]

2005–06 season: World Junior title and senior international debut
Virtue and Moir remained at the junior level internationally in the 2005–06 season. On the 2005–06 ISU Junior Grand Prix, they won both their events as well as the Junior Grand Prix Final.

At the 2006 Canadian Championships, Virtue and Moir placed 3rd and were named first alternates to the Olympic team. They were named to the team to the 2006 Four Continents, where they won the bronze medal. At the 2006 World Junior Championships, they became the first Canadian ice dancers to win the title.[22][24] Virtue and Moir are the most decorated junior-level Canadian ice dancers.

2006–07 season: Grand Prix debut
In the 2006–07 season, Virtue and Moir competed solely on the senior level. They made their Grand Prix debut at the 2006 Skate Canada International, where they won the silver medal. They placed 4th at the 2006 Trophée Éric Bompard.

At the 2007 Canadian Championships, Virtue and Moir won the silver medal, and repeated their bronze medal finish at Four Continents. Their debut at the World Championships was the highest debut by any team in over two decades when they placed 6th.

2007–08 season: Four Continents title
Virtue and Moir were assigned to Skate Canada International and the NHK Trophy for the 2007–08 Grand Prix season. They won the 2007 Skate Canada International and placed second at the 2007 NHK Trophy, qualifying them for the Grand Prix Final, where they came in fourth place.

Virtue and Moir won their first Canadian national title at the 2008 Canadian Championships and earned spots for the Four Continents and World Championships. They won the gold medal at the 2008 Four Continents Championships. At the 2008 World Championships in Sweden, Virtue and Moir won the silver medal, winning the free dance segment with their program to The Umbrellas of Cherbourg soundtrack.

2008–09 season
In the 2008–09 season, Virtue and Moir withdrew from both their Grand Prix events due to Virtue's medical condition; she had been diagnosed with chronic exertional compartment syndrome and underwent surgery in October 2008 to alleviate the condition.[23][25] She returned to the ice at the start of December, which she later said was probably too early.[23] At the 2009 Canadian Championships, they won the gold medal.

At the 2009 Four Continents Championships, Virtue and Moir won the silver medal behind their friends and training partners, Americans Meryl Davis and Charlie White. At the 2009 World Championships, they won the bronze medal, after placing 3rd in the compulsory dance, 6th in the original dance, and 4th in the free skate.

2009–10 season: Olympic and World titles
Virtue/Moir started off the 2009–10 Olympic season at the 2009 Trophée Éric Bompard, finishing first by a margin of 16.07 points ahead of the silver medalists, Nathalie Péchalat and Fabian Bourzat. They also won the 2009 Skate Canada International with a combined score of 204.38 points, 19.31 points ahead of Péchalat/Bourzat. At that competition, they received the first 10.0 for ice dance under the ISU Judging System.[3] They were second at the Grand Prix Final behind Davis and White.
In January 2010, Virtue and Moir won their third national title at the 2010 Canadian Championships, placing first in all three segments of the competition and earning 221.95 points overall, which was 37.25 ahead of silver medalists Vanessa Crone and Paul Poirier. They set Canadian records for free dance and for combined total.[26]

Virtue and Moir competed in the ice dance competition at the 2010 Winter Olympics from February 19 through 22. They placed second in the compulsory dance, earning a new personal best score of 42.74 points, just 1.02 off the lead. They earned 68.41 points in the original dance, placing first in that segment of the competition.[27] They scored 110.42 points in the free dance and won the gold medal overall with an insurmountable total score of 221.57, surpassing silver medalists Davis and White by 5.83 points. In the free dance, they received four 10.00 marks from the judges in the program components, two for the performance execution and two for interpretation,[28] a feat never before accomplished by a figure skater or team under the International Judging System. They became the first Canadian as well as the first North American ice dance team and the youngest dance team to win the Olympics, and the first ice dance team to win the Olympic gold on home ice.[29] They were also the first ice dancers to win gold in their Olympic debut since the inaugural Olympic ice dance event in 1976.[29]

Virtue/Moir competed at the 2010 World Championships and placed first in the compulsory dance with 44.13 points, improving their previous personal best. They also won the original dance with 70.27 points, a world record under the ISU Judging System.[30] They placed second in the free dance with 110.03 points, 0.46 behind Davis and White. Overall they claimed their first World Championship title scoring 224.43 points, 1.40 ahead of the Americans. They received numerous 10.00 for program components marks in the original dance and in the free dance.[31][32]

2010–11 season
For the 2010–11 Grand Prix season, Virtue and Moir were assigned to the 2010 Skate Canada International and to the 2010 Trophée Éric Bompard. Virtue underwent surgery in October 2010 to reduce the lingering pain in her shins and calves that is a result of chronic exertional compartment syndrome, leading to their withdrawal from Skate Canada.[25] They also withdrew from the 2011 Canadian Championships because they did not have enough time to train after the surgery.[33]

Virtue/Moir made their season debut at the 2011 Four Continents. They were in the lead following the short dance but withdrew midway through the free dance after Virtue felt tightness in her left quad muscle.[34] Virtue stated, "The issue with my quad was actually coming from my pelvis and my back. [I]t seemed to be stemming from a particular lift we were doing, which was a split lift. Upon returning home to Michigan we changed that lift immediately, so now we do an upside-down position instead of a split."[35] At the 2011 World Championships, they placed second overall by 3.48 points behind the American team of Meryl Davis and Charlie White.

Following the World Championships, Virtue experienced pain in her shins and calves. She decided against another surgery and chose other methods to overcome the problem

نورة حمزاوي

نورا حمزاوي (بالفرنسية: Nora Hamzawi) هي ممثلة فرنسية من أصول سورية ولدت 29 أبريل 1985 في مدينة كان الفرنسية هي ممثلة كوميدية و كاتبة عمود في إذاعة فرانس انتر في البرنامج سنقوم كل قضاء.

Nora Hamzawi

Nora Hamzawi (born 29 April 1985)[1] is a French humorist, comedian, and columnist.
Biography
Nora Hamzawi is of Syrian origin by her mother.[2] She was born in Cannes and grew up in Paris.[3] After obtaining a baccalauréat, she enrolled in law school but gave up after three weeks. She then enrolled at IUT Paris Descartes in Infocom and completed her training at CELSA, section "marketing, advertising and communication". She follows in parallel with her studies Cours Florent[4] and Atelier Fanny Vallon.[5]

She goes on stage in 2009 with her first one-woman show. She was revealed to the public the same year by the festival Just for Laughs from Nantes. She is also writer for the series Scènes de ménages on M6.

She made a name for herself by appearing on Laurent Ruquier's On n'demande qu'à en rire on France 2 between 15 September 2011 and 19 March 2012, before being eliminated by an insufficient rating from the viewers (10/20). Jean Benguigui said of her: "She does not know how to move, she does not know how to play, she does not even know how to wear a dress!"[6]

Between 2013 and 2015, she played the main role of Oh-Oh de Nora, a small humorous sequence integrated into Le Before du Grand Journal on Canal+. As of 2014, she is also a columnist in Le Grand Journal. After being the guest on TMC's Quotidien in October to present her show, Nora Hamzawi joins Yann Barthès' team on 1 December 2016 and hosts a column entitled "Nora a la réponse" in which she answers children's questions in a humorous way.

She is a radio columnist on France Inter from 2013 to 2017, in the show On va tous y passer then in La Bande originale.

Career
Shows alone on stage
2009: Nora One Woman Show, at the Théâtre Le Bout in Paris[7]
2010: Le Show Inutile, at the theatre of La Loge in Paris[8]
2012: Harmonie Hormonale, at La Comédie des Trois Bornes
Since 2013: Nora Hamzawi, throughout France
Filmography
Cinema
2012: Réussir sa vie of Benoît Forgeard
2013: The Rendez-Vous of Déjà-Vu of Antonin Peretjatko
2013: L'Ex de ma vie of Dorothée Sebbagh
2015: French Cuisine of Florent Emilio Siri
2017: Boule et Bill 2: The editor
2018: Non-Fiction of Olivier Assayas
2019: Alice and the Mayor
Short films
2010: L'Antivirus of Benoît Forgeard,[9] broadcast on France 2 on 27 Jun 2010[10]
2011: Coloscopia of Benoît Forgeard, broadcast on France 2[11]
2011: Les Secrets de l'invisible of Antonin Peretjatko
Television
2009–11: writer in Scènes de ménages broadcast on M6[12]
2011–12: participant at On n'demande qu'à en rire, Laurent Ruquier's show on France 2
2013–15: humorous sequence "Oh-Oh de Nora" in Le Before du Grand Journal on Canal+
2013: plays her own role in the miniseries What Ze Teuf on C8
2014–15: columnist in Le Grand Journal, with Antoine de Caunes on Canal+
Since 2016: columnist in Quotidien, with Yann Barthès on TMC
Radio
2013–14: columnist in On va tous y passer, with Frédéric Lopez on France Inter
2014–16: columnist in La Bande originale, with Nagui on France Inter
Bibliography
Books
"30 ans (10 ans de thérapie)", Mazarine, 2016, (ISBN 978-2-86374-443-7)
Press
2014–17: weekly column in Grazia: Dans la tête de Nora Hamzawi
Distinctions
2012: Public's favourite at La Fontaine d'Argent's festival du rire in Aix-en-Provence
2013: SACD Prize at the "L'Humour en Capitales" Festival
2017: SACEM Grand Prix of humour

زياد علي

زياد علي محمد