الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

تركي ال الشيخ

تركي بن عبد المحسن بن عبد اللطيف آل الشيخ (4 أغسطس 1981 -)، مستشار حالي في الديوان الملكي بمرتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه. شغل آل الشيخ عدة مناصب رياضية منها منصب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، ورئيس إدارة الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية، ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، وكذلك الرئيس الفخري لنادي التعاون في بريدة، والرئيس الفخري ورئيس هيئة أعضاء الشرف لنادي الوحدة في مكة المكرمة، ومالك نادي بيراميدز المصري. اشتهر تركي آل الشيخ على المستوى الفني من خلال كتابته للشعر الغنائي، وقد غنى كلماته عدد من الفنانين الخليجيين والعرب.
المؤهلات التعليمية
في عام 2000 تخرج من كلية الملك فهد الأمنية حيث نال درجة البكالوريوس في العلوم الأمنية، كما تلقى العديد من الدورات في علم الجريمة والتحقيق وإدارة المخاطر والإدارة.

الخبرات العملية
بدأ مهامه العملية في القطاع الحكومي بوزارة الداخلية واستمر حتى تقلد رتبة نقيب. ثم انتقل للعمل في إمارة الرياض لمدة عامين، عمل بعدها بمكتب أمير منطقة الرياض، وبعدها عمل بمكتب وزير الدفاع وديوان ولي العهد لمدة ثلاث سنوات، حتى يناير عام 2015 عندما تم تعيينه مستشارًا في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وفي يونيو من عام 2017 صدر أمر ملكي بترقيته مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير.

عضوية الأندية الرياضية
يمتلك نادي الأهرام المصري (نادي الأسيوطي سابقًا)
يمتلك عضوية شرفية في أندية الهلال و النصر و التعاون، وكان الرئيس الفخري لنادي التعاون والرئيس الفخري لنادي الوحدة ورئيس هيئة أعضاء الشرف، قبل أن يستقيل منهما في يونيو 2019.
في 2 أغسطس 2019، أشترى نادي نادي ألميريا الإسباني رسميًا بقيمة 20 مليون يورو، ليصبح أكبر مساهم ومالك ورئيس للنادي.
الجوائز
فاز بجائزة الشخصية الأكثر تأثيراً في كرة القدم لعام 2017 في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثاني عشر.
فاز بجائزة شخصية الثقافة الرياضية في الوطن العربي لعام 2017.
حصل على جائزة الشخصية العربية الرياضية لعام 2018 - جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
المجال الشعري
آل الشيخ شاعر، له إصدار شعري مطبوع، وكتب الكثير من القصائد الوطنية وأخرى عاطفية. غنى من كلماته مشاهير العالم العربي، مثل محمد عبده وكاظم الساهر وماجد المهندس وعبد المجيد عبدالله ورابح صقر. كما أن المطرب عمرو دياب، غنى من كلماته عدة أغاني "أحلى حاجة" و "أجمل عيون" وأغنية "أنت كل حياتي".

حياته الشخصية
في عام 2009، تزوج من كريمة الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود نائب وزير الداخلية، والذي تم في قصر الاحتفالات الكبرى بمدينة الرياض. وله ثلاثة من الأبناء هم: ناصر ومحمد وسلمان

المديرية العامة للسجون

المديرية العامة للسجون السعودية أحد المؤسسات الأمنية ب وزارة الداخلية السعودية. يتولى الجهاز تنظيم عمل السجون وحراستها وإدارتها.
التاريخ
كانت السجون في المملكة العربية السعودية مرتبطة بإدارات الشرطة كواحدة من أقسامها المتعددة، وفي عام 1388 هـ صدرت الموافقة الملكية على إنشاء مصلحة عامة للسجون مستقلة عن الأمن العام، وفي عام 1398 هـ صدرت الموافقة السامية على نظام السجون والتوقيف، وفي العام نفسه صدر قرار وزير الداخلية القاضي بالموافقة على تشكيل الإدارة العامة للسجون واختصاصاتها وواجباتها. ظل الأمر على ماهو عليه حتى صدر قرار وزير الداخلية عام 1421 هـ القاضي بفصل الإدارة العامة للسجون عن الأمن العام لتصبح قطاعاً مستقلاً مرتبطاً بمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية تحت اسم جديد هو المديرية العامة للسجون.

أعمال الجهاز
تحقيق التوعية الشاملة بأهداف السجون من خلال عمل البحوث والندوات والمحاضرات وإقامة المعارض الخاصة بنشاطات المديرية العامة للسجون وأعمال النزلاء وتسويق منتجاتهم. وإصدار نشرة شهرية دورية وطباعتها وتوزيعها والقيام بدراسات تطويرية للمديرية ، وإعداد دراسات علمية لأي ظاهرة بالسجون ولوضع الحلول المناسبة لها وغير ذلك من برامج التوعية.
نشر التوعية الدينية والأخلاق الفاضلة بين النزلاء من خلال ما يقدم من برامج بهذا الخصوص.
محو الأمية لدى النزلاء ومواصلة تعليمهم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
تشغيل النزلاء في المؤسسات والمصالح الحكومية ومشاريع القطاع الخاص داخل السجون وخارجها وفق ضوابط محدده، وكيفية تفعيل ذلك .
الاهتمام بالتعليم الفني والتدريب المهني بإعداد الخطط والبرامج والدورات المهنية في مراكز التدريب المهني بالسجون، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وتجهيز مراكز التدريب بالسجون.
رعاية السجناء اجتماعياً ونفسياً بتوفير الأخصائيين والتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية بذلك الخصوص.
معالجة كل ما يتعلق بقضايا السجناء وتنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم، و كذلك أوامر العفو والإطلاق.
تبني مفهوم التنمية الإدارية الشاملة للمديرية العامة للسجون من خلال نشر الوعي التخطيطي لدى العاملين بالمديرية وتطوير أساليب العمل مع المتغيرات والمستجدات، وإقامة الندوات والمؤتمرات واللقاءات التي تزيد من مخزون العاملين الثقافي والديني والمهني.
الاهتمام بالبنية التحتية للمديرية العامة للسجون وإدارات سجون المناطق والسجون والإصلاحيات.
احصاءات
بلغ عدد السجناء في السجون السعودية عام 1429 هـ 3.962 سجين.
بلغ عدد المصانع المنتجه في السجون السعودية عام 1430 هـ 11 مصنعًا، يعمل فيها 243 سجين.
بلغ عدد المدارس التي تفتح أبوابها للسجناء في السجون السعودية عام 1429 هـ 127 مدرسة، يدرس فيها 3.627 طالب.
سجون النساء
يتم استقبال السجينة بمذكرة توقيف من جهة التوقيف سواء هيئة التحقيق والإدعاء العام أو الشرطة أو الوافدين، وتودع أماناتها في مكتب الأمانات بعد تفتيشها، ثم إيقافها في جناح التوقيف وإجراء التحاليل اللازمة من ثم التحقيق معها من قبل جهة التوقيف.

يضم مقر السجن مركز للوعظ والإرشاد ومستوصف يعمل على مدار الساعة، وتقدم المديرية العامة للسجون الرعاية الاجتماعية والنفسية للنزيلات حيث يوجد باحثة اجتماعية مسؤولة عن كل جناح من أجنحة السجن.

الرعاية المصاحبة والرعاية اللاحقة
تبدأ الرعاية المصاحبة داخل السجون من لحظة القبض على المتهم وتتضمن رعايته ورعاية أسرته، وإرشاده وتوجيهه وتهذيب سلوكه، ومن ثم يأتي دور الرعاية اللاحقة، والتي تتولاها الإدارة العامة للرعاية اللاحقة التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتعمل على تدريب السجناء على الحرف والمهن المناسبة تمهيدا لإلحاقهم بالأعمال التي تتلاءم مع مؤهلات وقدرات كل منهم بعد الإفراج مباشرة، والمساعدة في إعادة دمجهم في المجتمع من خلال إيجاد العمل المناسب، وتوفير المعونات التي يحتاجها السجين قبل الإفراج عنه

تجنيس

التجنيس هو منح جنسية أو ضم فرد إلى دولة معينة. وعكس التجنيس هو التهجير أو سحب الجنسية الذي يتم عنوة.

القوانين التي تتحكم بالتجنيس
تختلف دول العالم في قوانين التجنيس وطرق تطبيقها فبعض الدول مثل أمريكا تمنح الجنسية بعدة طرق منها أن يولد الفرد داخل الاراضي الأمريكية أو أن يتم منح الجنسية بطريقة متدرجة , وفي بعض الدول مثل السعودية يصعب الحصول على الجنسية مع وجود الكثير ممن يطالبون بها مثل مواليد السعودية

دول منحت جنسيات
تعد الولايات المتحدة من أكبر المجنسين في العالم، تليها روسيا التي تتساهل بضم الأفراد لأنها تعاني من مشاكل تتعلق بانخفاض عدد الولادات نسبة للوفيات.

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

الإكوادور

الإكوادور أو رسميا جمهورية الإكوادور (بالإسبانية: Ecuador) هي جمهورية ديمقراطية تمثيلية في أمريكا الجنوبية، تحدها كولومبيا من الشمال وبيرو في الشرق والجنوب، والمحيط الهادي إلى الغرب. الإكوادور وتشيلي هما البلدان الوحيدان في أمريكا الجنوبية اللذان ليس لديهما حدود مع البرازيل. ويشمل أيضا الإكوادور جزر غالاباغوس في المحيط الهادئ، على بعد حوالى 1،000 كيلومترا (620 ميل) إلى الغرب من البر الرئيسى.

اللغة المحلية الرئيسية في الإكوادور هي الإسبانية (94% من السكان). وتشمل لغات استعمال الرسمي في المجتمعات الأصلية الكيتشوا، الشوار، و11 لغات أخرى. الإكوادور لديه أرض مساحتها 283520 كم2. المدينة عاصمتها كيتو، الذي أعلن من مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو في 1970 لحصوله على المركز التاريخي الحفاظ على أفضل وأقل تغير في أمريكا اللاتينية. أكبر مدينة في البلاد هى غواياكيل. المركز التاريخي لكوينكا، ثالث أكبر مدينة في البلاد من حيث الحجم واقتصاديا, وأعلن أيضا من مواقع التراث العالمي في عام 1999 كمثال بارز على المخطط، الداخلية على الطراز الإسباني مدينة استعمارية في الأمريكتين. الإكوادور في المرتبة 71 حاليا من أجل المنافسة العالمية.

الإكوادور هي أيضا موطن لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الحيوانات، واكثرها الانواع المتوطنة، مثل تلك التي من جزر غالاباغوس. هذا التنوع يجعل الإكوادور واحدة من سبعة عشر بلدا ذات التنوع البيولوجي الشديد في العالم. الدستور الجديد لعام 2008 هو الأول من نوعه في العالم فى مجال الاعتراف بالحقوق، واجب النفاذ قانونا من الطبيعة، أو حقوق الأنظمة الإيكولوجية.

الإكوادور هي جمهورية رئاسية أصبحت مستقلة في عام 1830 بعد أن كانت جزءا من الإمبراطورية الاستعمارية الإسبانية ولفترة أقصر بكثير، من جمهورية كولومبيا الكبرى. الاكوادر دولة متوسطة الدخل مع علامة HDI من 0.720 (2011).
أصل التسمية
الإكوادور كلمة إسبانية[؟] معناها خط الاستواء. لأنها تقع في الجزء الشمالي الغربي من أمريكا الجنوبية عند خط الاستواء.

التاريخ
قبل وصول الأنكا، ومجموعة متنوعة من عائلات مختلفة من شعوب أمريكا الأصليين الذين استقروا في الإكوادور. ووضعوا لغات مختلفة، كما برزت القوميات في أماكن مختلفة. أبحر البعض إلى الإكوادور على أطواف من أمريكا الوسطى، والبعض الآخر جاء إلى الإكوادور عبر روافد الأمازون، وينحدر آخرون من شمال أمريكا الجنوبية، وغيرها صعد من الجزء الجنوبي من أمريكا الجنوبية من خلال جبال الأنديز أو عن طريق الإبحار على القوارب.

في نهاية المطاف جائت هذه الجماعات بثقافات مماثلة، على الرغم من ان لغاتهم كانت غير ذات صلة ورغما على انهم عاشوا في نفس البيئة. اشتغل الناس من الساحل بصيد الأسماك، واشتغل شعب جبال الأنديز المرتفعة بالزراعة، واستغل ناس حوض الأمازون بالصيد بالطرق القديمة البدوية.

عصر الإنكا
عندما وصلت الأنكا، وجدوا أن هذه القارات وضعت بحيث استغرق الأنكا جيلين من الحكام - توبا الإنكا يوبانكي وهواينا كاباك - لاستيعاب هذه القارات في إمبراطورية الانكا. تم ترحيل القارات الأصلية التي أعطاهم معظم المشكلة إلى مناطق بعيدة من بيرو، وبوليفيا، وشمال الأرجنتين. وبالمثل، تم جلب عدد من المواضيع الإنكا المخلصين من بيرو وبوليفيا إلى الإكوادور لمنع التمرد. وهكذا، أصبحت المنطقة من المرتفعات إكوادور جزءا من إمبراطورية الانكا في عام 1463 تقاسم نفس اللغة.

في المقابل، عندما أدلى الأنكا التوغل في الإكوادور الساحلية والشرقية أدغال الأمازون في الإكوادور، وجدوا كل من البيئة والسكان الأصليين أكثر عدائية. وعلاوة على ذلك، عندما حاول الأنكا إلى إخضاعهم، انسحبت هذه الأصليين إلى الداخل ولجأ إلى تكتيكات حرب العصابات. ونتيجة لذلك، وقد أعاق التوسع الإنكا في حوض الأمازون وساحل المحيط الهادئ من الإكوادور. وظل السكان الأصليين في غابات الامازون والساحلية الإكوادور مستقلة نسبيا حتى الجنود الأسبان والمبشرين وصلوا في القوة. كان السكان الأصليين في الأمازون[؟] وCayapas الساحلية الإكوادور المجموعات فقط لمقاومة الإنكا والهيمنة الإسبانية، والحفاظ على لغتهم وثقافتهم في القرن 21.

قبل وصول الإسبان، شارك إمبراطورية الانكا في حرب أهلية. الوفاة المبكرة لل كل وريث Ninan كوتشي والإمبراطور هواينا كاباك، من مرض الأوروبية التي تنتشر في الإكوادور، وخلق فراغ في السلطة بين فصيلين. الجناح الشمالي برئاسة آتاهوالبا يدعي أن هواينا كاباك أعطى المرسوم اللفظية قبل وفاته حول الكيفية التي ينبغي أن قسمت الإمبراطورية. أعطى الأراضي المتعلقة الإكوادور في الوقت الحاضر وشمال بيرو إلى المفضلة لديه ابنه آتاهوالبا، الذي كان في الحكم من كيتو، وقال انه أعطى الباقي ل اسكار، الذي كان في الحكم من كوزكو. شاء ان قلبه ليدفن في مدينته المفضلة، كيتو، وجسده ليدفن مع أجداده في كوزكو.

لم اسكار لا تعترف إرادة والده، لأنه لم يتبع التقاليد الإنكا من تسمية والإنكا من خلال الكهنة. أمرت اسكار آتاهوالبا لحضور دفن والدهما في كوزكو وإجلالا له كحاكم الإنكا جديدة. آتاهوالبا، قررت، مع عدد كبير من الجنود والده المخضرم لتجاهل اسكار، وتبع ذلك حرب أهلية. وشارك عدد من المعارك الدامية مكان حتى النهاية تم القبض اسكار. أتاهوالبا سار جنوبا إلى كوزكو وذبحوا العائلة المالكة المرتبطة مع شقيقه.

هبطت مجموعة صغيرة من الأسبان برئاسة فرانسيسكو بيزارو في Tumbez وسار فوق جبال الأنديز حتى وصلوا إلى كاخاماركا، حيث كان الإنكا آتاهوالبا جديدة لعقد مقابلة معهم. حاول فالفيردي، الكاهن، لإقناع آتاهوالبا انه يجب ان ينضم إلى الكنيسة الكاثوليكية ويعلن نفسه تابعة ل أسبانيا. هذا أغضب آتاهوالبا لدرجة أنه رمى الكتاب المقدس على الأرض. عند هذه النقطة الإسبان الغاضبين، مع أوامر من فالفيردي، هاجم وقتل مرافقين مسلحين من الإنكا والقت القبض على آتاهوالبا. وعد بيزارو لاطلاق سراح آتاهوالبا إذا قام بها جيدة وعده من تعبئة غرفة كاملة من الذهب. ولكن، بعد محاكمة صورية، وأعدم الأسبان أتاهوالبا بواسطة الخنق.

الاستعمار
تسبب الأمراض المعدية الجديدة والمتوطنة للأوروبيين، وفيات عالية بين السكان الأصليين خلال العقود الأولى من الحكم الإسباني، كما لم يكن لديهم مناعة. وكان هذا الوقت عندما أجبر أيضا على المواطنين في النظام العمل encomienda لل الإسبانية. في 1563، أصبحت كيتو مقر ل audiencia الحقيقي (منطقة إدارية) من أسبانيا وجزء من تاج الإسباني من بيرو في وقت لاحق للتاج الإسباني من جديد غرناطة.

بعد ما يقرب من 300 سنة من الاستعمار الإسباني، وكان لا يزال كيتو مدينة صغيرة يبلغ عددهم 10،000 نسمة. في 10 أغسطس 1809، ودعا الكريول في المدينة الأولى من أجل الاستقلال عن إسبانيا (بين شعوب أمريكا اللاتينية). فقد ترأسها سهم خوان بيو مونتوفار، كيروغا، ساليناس، والمطران كويرو ذ كايسيدو. ويستند كيتو لقب " لوز دي أمريكا " ("لايت الأمريكية ")، على دورها الريادي في محاولة لتأمين حكومة مستقلة والمحلية. على الرغم من أن الحكومة الجديدة لم تستغرق أكثر من شهرين، وكان تداعيات هامة وكان مصدر إلهام لحركة استقلال بقية دول أميركا الإسبانية.
في 9 أكتوبر 1820، أصبحت أول مدينة غواياكيل في الإكوادور للحصول على استقلالها من إسبانيا. في 24 مايو 1822، اكتسبت بقية الإكوادور استقلالها بعد هزم أنطونيو خوسيه دي سوكري قوات الملكي الإسباني في معركة بيشينشا، قريبة من كيتو. بعد المعركة، انضم الإكوادور جمهورية سيمون بوليفار من كولومبيا الكبرى - الانضمام مع كولومبيا في العصر الحديث وفنزويلا. في عام 1830 أنه فصل من تلك الدول وأصبحت جمهورية مستقلة.

واتسم القرن 19 لل إكوادور من عدم الاستقرار، مع تعاقب سريع من الحكام. وكان أول رئيس لل إكوادور الفنزويلي المولد خوان خوسيه فلوريس، الذي أطيح به في نهاية المطاف، تليها عدة قادة الاستبدادية، مثل فيسنتي Rocafuerte؛ خوسيه خواكين دي أولميدو؛ خوسيه ماريا أوربينا؛ دييغو نوبوا؛ بيدرو خوسيه دي ارتيتا؛ مانويل دي Ascásubi؛ وابنه الخاصة فلوريس، أنطونيو فلوريس خيخون، من بين آخرين. المحافظ غابرييل غارسيا مورينو موحد البلاد في 1860s بدعم من الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. في أواخر القرن 19th، الطلب العالمي على الكاكاو تعادل الاقتصاد إلى الصادرات من السلع وأدت إلى هجرات من المرتفعات إلى المناطق الزراعية على الساحل.

ألغت الإكوادور الرق وتحرير العبيد السود في 1851.

الثورة الليبرالي
ثورة الأحرار عام 1895 تحت ايلوي الفارو خفض قوة من رجال الدين وأصحاب المحافظ الأرض. احتفظ هذا الجناح الليبرالي السلطة حتى العسكرية " جوليان الثورة " لعام 1925. وتميزت 1930 و1940 من عدم الاستقرار وظهور الساسة الشعوبيين، مثل خمس مرات الرئيس خوسيه ماريا فيلاسكو ايبارا.

فقدان الأراضي ادعى منذ عام 1830
وكان النزاع الإقليمي بين إكوادور وبيرو مصدر نزاع مسلح دولي أطول في نصف الكرة الغربي وكان هذا الخلاف نتيجة لل تعريفات جغرافية غير دقيقة تستخدم في الحقبة الاستعمارية لتحديد حدود الملكية الجماهير؛. بعد بيرو وكولومبيا الكبرى استقلال نصبت المجاورة من التاج الإسباني في 1821 و1819، على التوالي، وأدى هذا الخلاف إلى حرب 1828. في أعقاب ذلك، توافق الأطراف المتحاربة إلى إعلان حدودها في أساس مبدأ قانون لكل ما بيده والحدود أصبحت واحدة التي كانت موجودة بين viceroyalties الإسبانية في بيرو وغرناطة الجديدة.

عندما أعلنت جمهورية إكوادور انفصالها عن كولومبيا الكبرى في عام 1830 حكومتها التفاوض على تبادل للأراضي في حوض الأمازون[؟] للديون مع الدائنين البريطانية، والنزاع على الأراضي اندلعت من جديد في عام 1857. نفذت بيرو حصار بحري من ميناء غواياكيل تطالب بإلغاء الصفقة، فضلا عن الاعتراف بسيادة بيرو على الأراضي المتنازع عليها. ذهب أدراج الرياح وهذه المطالب مع الإكوادور في حالة من الحرب الأهلية، وافقت الحكومة من جويرمو فرانكو في مقاطعة غواياكيل، يزعم أنه يمثل البلد بأسره، لمطالب بيرو وقعت على معاهدة Mapasingue من 1860. فاز الحكومة غابرييل غارسيا مورينو المؤقت الحرب الأهلية في وقت لاحق من ذلك العام، ويفرغ هذه المعاهدة، مع الحكومة البيروفية التالية دعوى جديدة بعد عدة سنوات.

استمر النزاع من خلال أواخر القرن 19th وبداية القرن 20. جرت محاولات عديدة ل تحديد الحدود، ولكن كلا الحكومتين لا يمكن التعامل إلى اتفاق مقبول ل دوائرهم الانتخابية. وقعت حرب بين كولومبيا وبيرو خلال عامي 1932 و1933 في المنطقة الشرقية من الأراضي الأمازون، وأسفرت عن التسمية الرسمية لنهر بوتومايو كحدود بين كولومبيا وبيرو، ولكن تعتبر قطاعات المجتمع هذا يضر بقضية الإكوادوري، مع كولومبيا الاعتراف الآن حقوق بيرو إلى الأراضي أن إكوادور ادعى جزءا من اراضيها. تم التوقيع على اتفاق الاعتراف الأراضي في الواقع بمعدل كل بلد في عام 1936، ولكن بدأت المناوشات العسكرية طفيفة تحدث في عام 1938. تصاعدت التوترات، واندلعت الحرب في تموز عام 1941، وجاء رسميا إلى نهايته مع التوقيع على بروتوكول ريو دي جانيرو يوم 29 يناير 1942. وكان الهدف من معاهدة لجلب أخيرا النزاع الإقليمي الذي طال أمده إلى نهايته، ولكن في عام 1960 اقترح الرئيس ثم من الإكوادور خوسيه M ª فيلاسكو ايبارا إلى الكونغرس أطروحة البطلان مقرها في حقيقة أن بروتوكول 1942 واضطر فقال الحكومة الإكوادورية تحت الإكراه.

الرئيس خوان خوسيه فلوريس بحكم القانون المطالب الإقليمية للإكوادور
منذ الانفصال عن كولومبيا الإكوادور 13 مايو 1830، وضعت أول رئيسها الجنرال خوان خوسيه دي فلوريس، مطالبة إلى الأراضي التي كانت تسمى أرسلت Audiencia ريال من كيتو، ويشار إلى أن Presidencia من كيتو أيضا. وقال انه يؤيد مزاعمه مع الملكي الإسباني المراسيم أو Cedulas ريال مدريد، الذي يرسم حدود مستعمراتها وراء البحار السابق. في حالة الإكوادور، بحكم القانون المطالبات فلوريس القائم على الإكوادور على cedulas التالية - Cedula ريال مدريد من 1563 1739 و1740، وكذلك معاهدة غواياكيل (1829) مع بيرو، ومعاهدة إلديفونسو (1777) بين الإمبراطورية الإسبانية والإمبراطورية البرتغالية.

في وقت لاحق بعد هزيمته في حرب ضد غرناطة الجديدة (كولومبيا الحديثة)، اضطرت فلوريس لتوقيع معاهدة باستو وقعت في عام 1832، وأنه كان للحد من مزاعمه ل وصلت إلى نهر كارشي في جبال الأنديز، وجميع أراضي حوض الأمازون بين كاكيتا والأنهار مرانون - الأمازون. في المنطقة الحدودية بيرو إلى الجنوب، وكان الإكوادور بحكم القانون المطالبات إلى قطعة صغيرة من الأرض بجوار المحيط الهادئ المعروفة باسم Tumbez، التي تقع بين زاروميلا والأنهار Tumbez، الذي بيرو قد احتلتها منذ 1821 وحروب الاستقلال. في منطقة جنوب الإكوادور وشمال بيرو الحديثة، حول سلسلة جبال الانديز حيث التخفيضات مرانون عبر، كان الإكوادور بحكم القانون المطالبات إلى منطقة وصفته جيان دي Bracamoros، الذي بيرو قد احتلتها منذ عام 1821. شرق سلسلة جبال الأنديز، وضعت إكوادور المطالبات إلى قطعة من حوض الأمازون التي امتدت إلى البرازيل، بين كاكيتا والأنهار مارانون - الأمازون، والمعروفة تاريخيا باسم Maynas أو Mainas.

ولكن، قد يعترض بيرو المطالبات الإكوادور مع Cedula ريال مدريد من عام 1802، التي يدعي بيرو قد ملك إسبانيا نقل هذه الأراضي التابعة للتاج الإسباني من جديد غرناطة إلى النيابة الملكية لبيرو. وكان هذا لوقف المستوطنات البرتغالية الآخذة في التوسع في المجالات الإسبانية، التي تركت شاغرة واضطراب بعد طرد المبشرين اليسوعيين من قواعدهم على طول حوض الأمازون. وأخيرا، قد وضعت بيرو أيضا المطالبات إلى إدارة غواياكيل، لأنه زعم أنه نقل إلى النيابة الملكية لبيرو وفقا ل Cedula ريال مدريد من 1803.

الإكوادور خلال تاريخها الطويل والمضطرب قد فقدت معظم أراضيها المتنازع عليها إلى كل من جيرانها الأكثر قوة، مثل كولومبيا في عام 1832 و1916، والبرازيل في عام 1904 من خلال سلسلة من المعاهدات السلمية، وبيرو بعد حرب قصيرة في البروتوكول الذي من وقع ريو دي جانيرو في عام 1942.

الكفاح من أجل الاستقلال
أثناء النضال من أجل الاستقلال، قبل بيرو إكوادور أو أصبح دولا مستقلة، عدد قليل من المجالات لل نائب السابق غير محفوظة الحقوق من جديد غرناطة - غواياكيل، Tumbez، وجيان - أعلنت نفسها مستقلة من إسبانيا. وبعد بضعة أشهر، قررت جزءا من جيش التحرير بيرو سان مارتن لاحتلال Tumbez وجيان مع نية باستخدام هذه المدن كنقطة انطلاق لتحرير غواياكيل وبقية التابعة للمجلس دي كيتو (الإكوادور). كان من المعروف بين كبار ضباط جيش التحرير من الجنوب أن زعيمهم سان مارتن تمنوا تحرير الإكوادور في الوقت الحاضر وإضافته إلى جمهورية مستقبل بيرو، منذ أن كانت جزءا من إمبراطورية الانكا قبل غزا الأسبان ذلك. ولكن، كان بوليفار نية لتشكيل الجمهورية الجديدة المعروفة باسم غران كولومبيا، للخروج من الأراضي الإسبانية المحررة من جديد غرناطة التي تتألف من كولومبيا وفنزويلا والإكوادور. أحبطت خطط سان مارتن عند بوليفار، مع مساعدة من المارشال انطونيو خوسيه دي سوكري وقوة التحرير الكولومبي غران، وينحدر على جبال الأنديز والمحتلة غواياكيل، بل ضمت أيضا المحررة حديثا Audiencia دي كيتو إلى جمهورية كولومبيا الكبرى. حدث هذا قبل أيام قليلة من القوات بيرو سان مارتن يمكن أن يصل واحتلال غواياكيل، بقصد ضم غواياكيل إلى بقية Audiencia من كيتو (الإكوادور) وإلى جمهورية المستقبل من بيرو. وذكرت الوثائق التاريخية مرارا وتكرارا أن سان مارتن قال بوليفار انه جاء إلى غواياكيل إلى تحرير الأرض من الأنكا من إسبانيا. بوليفار ورد عن طريق إرسال رسالة من غواياكيل الترحيب سان مارتن وقواته إلى التربة الكولومبية.

الاحتلال بيرو من جيان، وغواياكيل
بعد أن هزم القوات الإسبانية الملكى مشاركة في بيرو من قبل جيوش تحرير بوليفار، بعض الجنرالات في بيرو، من دون أي ألقاب القانونية نسخ احتياطية لها، تبدأ تحتل Tumbez، جيان، وغواياكيل في 1820s في وقت مبكر. وكان لا يزال ميكرونيزيا الإكوادور مع كولومبيا الكبرى. وكان القصد من هؤلاء الجنرالات بيرو إلى المرفق إكوادور لدى جمهورية بيرو على حساب غران كولومبيا. كان واحدا من هؤلاء الجنرالات بيرو الإكوادوري المولد خوسيه دي لا مار، الذي أصبح واحدا من رؤساء بيرو. لا مار، مع قوة بيرو، غزت واحتلت بضع مدن في جنوب الإكوادور يوم 28 نوفمبر 1828. وفاز في معركة Tarqui على 27 فبراير 1829 من قبل غران كولومبيا، بقيادة أنطونيو خوسيه دي سوكري. وفقا ل مفاوضات السلام المتفق عليها بيرو للعودة غواياكيل، أديس أبابا، وجيان وتعيين الحدود في حوض الأمازون الشرقية والأنهار مرانون والأمازون والحدود الأكثر طبيعية بين بيرو وكولومبيا الكبرى. ومع ذلك، عاد بيرو غواياكيل، لكنها فشلت في العودة Tumbez وجيان بعد تقسيم غران كولومبيا نفسها إلى ثلاث دول مختلفة - الإكوادور وكولومبيا وفنزويلا.

حل غران كولومبيا
بعد الانفصال إكوادور ' من الاتحاد الكولومبي غران كولومبيا، وفنزويلا، والإكوادور 13 مايو 1830، قررت إدارة كاوكا طوعا لتوحيد نفسها مع الإكوادور بسبب عدم الاستقرار في الحكومة المركزية في بوغوتا. الرئيس خوان خوسيه فلوريس بموافقة الكونغرس الإكوادوري ضمت إدارة كاوكا في 20 ديسمبر 1830، منذ حكومة كاوكا قد دعا للوحدة مع منطقة الجنوب بقدر ما يعود إلى أبريل 1830. وعلاوة على ذلك، كان ل منطقة كاوكا عبر تاريخها الطويل علاقات اقتصادية وثقافية قوية جدا مع الشعب من الإكوادور. أيضا، كانت منطقة كاوكا التي شملت مدن مثل باستو، بوبايان وبوينافينتورا كانت دائما تعتمد على Presidencia أو Audiencia من كيتو. استمرت المفاوضات غير المثمرة بين حكومتي بوجوتا وكيتو، حيث حكومة بوغوتا لم تعترف فصل إكوادور أو أن من كاوكا من كولومبيا الكبرى حتى اندلعت الحرب مايو 1832. في خمسة أشهر، هزم غرناطة الجديدة الإكوادور يرجع ذلك إلى حقيقة أن الغالبية العظمى من القوات المسلحة الإكوادورية كانت تتألف من قدامى المحاربين المتمرد غير المدفوعة غاضب من فنزويلا وكولومبيا التي لا تريد للقتال ضد مواطنيهم. وترى أن ضابط بلاده وتمرد، mutinying، وتغيير الجانبين، وكان الرئيس فلوريس أي خيار سوى لصنع السلام مع غرناطة الجديدة على مضض. تم التوقيع على معاهدة باستو لعام 1832 الذي تم تحويل قسم كاوكا إلى غرناطة الجديدة (كولومبيا الحديثة)، أقرت حكومة بوغوتا الإكوادور كدولة مستقلة والحدود وكان لمتابعة لي دي التقسيم الإقليمي دي لا ريبوبليكا دي كولومبيا (قانون شعبة إقليم غران كولومبيا) الذي صدر في 25 يونيو 1824. تعيين هذا القانون الحدود في كارشي النهر والحدود الشرقية التي امتدت إلى البرازيل في نهر كاكيتا. في وقت لاحق إكوادور يؤكد أن جمهورية كولومبيا، في حين إعادة تنظيم حكومته قدمت unlawfullly حدودها الشرقية المؤقت وأن كولومبيا مددت مزاعمها الجنوبية ل نهر نابو لأنها تقول أن حكومة بوبايان تبسط سيطرتها على طول الطريق إلى نهر نابو.

الصراع من أجل امتلاك الكرة في حوض الأمازون
بدأت بيرو بحكم الأمر الواقع احتلال الأراضي الأمازونية المتنازع عليها، بعد أن وقعت معاهدة سلام سرية 1851 في صالح البرازيل. تجاهل هذه المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإسبانية التي تم تأكيدها خلال الحقبة الاستعمارية بموجب معاهدة الإسبانية البرتغالية فوق الأمازون بخصوص الأراضي التي احتلها المستوطنون غير الشرعيين البرتغالية. وذكر بيرو خلال مفاوضاتها مع البرازيل أنه استنادا إلى cedula الملكي لل عام 1802، ادعت الأراضي حوض الأمازون تصل إلى نهر كاكويتا في الشمال ونحو سلسلة جبال الأنديز، وحرمان الإكوادور وكولومبيا من جميع المطالبات الخاصة بهم إلى حوض الأمازون. احتج كولومبيا مشيرا إلى أن مطالبها مددت جنوبا نحو نهري نابو والأمازون. احتج إكوادور أنه ادعى في حوض الأمازون بين نهر ونهر كاكويتا مرانون - الأمازون. بيرو تجاهل هذه الاحتجاجات وأنشأت وزارة لوريتو في عام 1853 وعاصمتها إكيتوس التي كانت قد غزت مؤخرا وبدأ منهجي لاحتلال باستخدام شبكات الأنهار في جميع الأراضي التي يطالب بها كل من كولومبيا والإكوادور. بيرو احتلت لفترة وجيزة غواياكيل مرة أخرى في عام 1860، منذ بيرو يعتقد أن إكوادور كان يبيع بعض الأراضي المتنازع عليها من أجل التنمية لحاملي السندات البريطانية، لكنه عاد غواياكيل بعد بضعة أشهر. ثم تم عرض النزاع على الحدود إلى إسبانيا للتحكيم 1880-1910، ولكن دون جدوى.

في الجزء المبكر من القرن 20th قدمت إكوادور محاولة ل تحديد سلميا حدودها الأمازون الشرقية مع جيرانها من خلال المفاوضات في عام 1905، وقعت إكوادور معاهدة طوبار - ريو برانكو الاعتراف المطالبات برزيلس إلى منطقة الأمازون في الاعتراف المطالبة الإكوادور ليكون البلد الأمازون لمواجهة معاهدة بيرو في وقت سابق مع البرازيل مرة أخرى في 23 أكتوبر 1851. ثم بعد بضعة اجتماعات مع ممثلي الحكومة الكولومبية تم التوصل إلى اتفاق وتوقيع معاهدة Vernaza - سواريز مونيوز 15 يوليو 1916 كانت حقوق الكولومبية على نهر بوتومايو تم الاعتراف وكذلك تم الاعتراف بحقوق إكوادور إلى نهر نابو الحدود الجديدة تم الخط الذي ركض نقطة الوسط بين تلك إلى الأنهار. في هذه الطريقة يعطي الإكوادور يصل المطالبات كان عليها أن الأراضي الواقعة بين نهر الأمازون كاكيتا ونهر نابو إلى كولومبيا، وبالتالي الانعزال من البرازيل. اندلعت في وقت لاحق حرب قصيرة بين كولومبيا وبيرو، بسبب مزاعم بيرو للمنطقة كاكيتا، التي انتهت مع توقيع بيرو على مضض معاهدة سالومون - وزانو في 24 مارس 1922. احتج الإكوادور هذه المعاهدة السرية، منذ كولومبيا وهب ادعى الإكوادوري الأرض ل بيرو أن إكوادور قد أعطت إلى كولومبيا في عام 1916.
في 21 يوليو وقعت عام 1924 بروتوكول Oyanguren بونس لكاسترو بين إكوادور وبيرو حيث اتفق على عقد مفاوضات مباشرة وإلى حل النزاع بطريقة منصفة وتقديم نقاط مختلفة من النزاع إلى الولايات المتحدة للتحكيم. بدأت المفاوضات بين ممثلي إكوادور وبيرو في واشنطن يوم 30 سبتمبر 1935. وكانت هذه المفاوضات طويلة ومرهقة. قدم كلا الجانبين منطقيا قضاياهم، ولكن لا أحد على ما يبدو للتخلي عن مطالبهم. ثم في 6 فبراير 1937، قدم الإكوادور خط المعاملات التي رفضت بيرو في اليوم التالي. تحولت المفاوضات إلى الحجج مكثفة خلال 7 أشهر المقبلة، وأخيرا في 29 سبتمبر 1937 قرر ممثلو بيرو إلى قطع المفاوضات دون تقديم النزاع إلى التحكيم لأن المفاوضات المباشرة كانت تسير على غير هدى.
بعد أربع سنوات في عام 1941، وسط توترات التي تشهد نموا سريعا في المناطق المتنازع عليها حول نهر زاروميلا، اندلعت الحرب مع بيرو. ادعى بيرو أن الوجود العسكري في الإكوادور في بيرو، وادعى إقليم كان غزوا؛ الإكوادور، من جانبها، ادعت أن بيرو قد غزت مؤخرا الإكوادور حول نهر زاروميلا وأن بيرو منذ استقلال الإكوادور من إسبانيا لديها منهجية Tumbez المحتلة، خاين، والأهم من ذلك الأراضي المتنازع عليها في حوض الأمازون بين نهري Putomayo ومرانون. في شهر يوليو عام 1941، تم حشد القوات في كلا البلدين. كان بيرو جيشا من 11،681 جندي الذين واجهوا قوة الإكوادوري زودت سيئة وتسليح كاف من 2،300، منها 1،300 ونشرت فقط في المحافظات الجنوبية. اندلع القتال في 5 يوليو 1941، عندما عبرت القوات بيرو نهر زاروميلا في عدة مواقع، واختبار قوة وعزم قوات الحدود الإكوادورية. وأخيرا، في 23 يوليو 1941، أطلق شعب البيرو غزو واسعة النطاق، وعبور نهر زاروميلا في القوة والنهوض في محافظة الإكوادوري من ش أورو.

أثناء الحرب بين إكوادور وبيرو، اكتسب بيرو السيطرة على جزء من الأراضي المتنازع عليها وبعض أجزاء من محافظة ش وادي الذهب، وبعض أجزاء من محافظة لوخا، تطالب الحكومة الإكوادورية تتخلى عن مطالبها الإقليمية. القوات البحرية في بيرو حظر المنفذ من غواياكيل، وتقريبا قطع جميع الإمدادات إلى القوات الإكوادورية. بعد بضعة أسابيع من الحرب، وتحت ضغط من الولايات المتحدة والعديد من دول أمريكا اللاتينية، وجاءت جميع القتال توقف. جاء إكوادور وبيرو إلى اتفاق رسمي في بروتوكول ريو، الذي وقع في 29 يناير 1942، لصالح الوحدة في نصف الكرة الغربي ضد دول المحور في الحرب العالمية الثانية لصالح بيرو مع الأراضي التي احتلت في ذلك الوقت جاءت الحرب إلى نهايتها.

يليه عام 1944 المجيدة ثورة مايو تمردا العسكرية والمدنية وإضراب المدنية اللاحقة التي نجحت في إزالة كارلوس أرويو ديل ريو بأنه ديكتاتور من الحكومة في الإكوادور. ومع ذلك قاد الركود العالمي بعد الحرب الثانية والاضطرابات الشعبية إلى العودة إلى السياسة الشعبوية والتدخلات العسكرية المحلية في 1960s، في حين وضعت شركات أجنبية الموارد النفطية في منطقة الامازون الإكوادورية. في عام 1972، تم الانتهاء من بناء خط أنابيب الأنديز. جلبت خط أنابيب النفط من الجانب الشرقي من جبال الأنديز إلى الساحل، مما يجعل ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط الإكوادور في أمريكا الجنوبية. خط الأنابيب في جنوب الإكوادور لم تفعل شيئا لحل التوترات بين إكوادور وبيرو، ولكن.

الحكومات العسكرية (1972-1979)
في عام 1972، أطاح المجلس العسكري "الثورية والقومية" حكومة فيلاسكو ايبارا. وقاد الانقلاب الجنرال غييرمو رودريغيز ونفذها قائد البحرية خورخي Queirolo G. الجديد الرئيس المنفي خوسيه ماريا فيلاسكو إلى الأرجنتين. وبقي في السلطة حتى عام 1976، عندما تم عزله من قبل الحكومة عسكري آخر. وكان على رأس تلك الطغمة العسكرية التي تقوم بها الاميرال الفريدو بوفيدا، الذي أعلن رئيس المجلس الأعلى. أدرج مجلس الأعلى عضوين آخرين: عام غييرمو دوران Arcentales والجنرال لويس ليورو فرانكو. المجتمع المدني دعا أكثر وأكثر بإصرار لإجراء انتخابات ديمقراطية. العقيد ريشيليو Levoyer، وزير الحكومة، اقترحت ونفذت خطة للعودة إلى النظام الدستوري من خلال انتخابات شاملة. تمكين هذه خطة الرئيس الجديد المنتخب ديمقراطيا لتحمل واجبات المكتب التنفيذي.

العودة إلى الديمقراطية
جرت انتخابات في 29 أبريل 1979، في ظل دستور جديد. انتخب خايمي Roldós أغيليرا الرئيس، وحصل على أكثر من مليون صوت، وأكثرها في التاريخ الإكوادوري. توليه مهام منصبه في 10 آب، كأول رئيس منتخب دستوريا بعد ما يقرب من عقد من الدكتاتوريات المدنية والعسكرية. في عام 1980، أسس حزب بويبلو، كامبيو Y أجل الديمقراطية (الشعب، والتغيير، وحزب الديمقراطية) بعد الانسحاب من Concentración دي FUERZAS Populares (قوات الشعبية التركيز) ويحكم حتى 24 مايو 1981، عندما توفي مع زوجته ووزير الدفاع، ماركو Subia مارتينيز، عندما تحطمت طائرة سلاح الجو له في الامطار الغزيرة قرب الحدود بيرو. كثير من الناس يعتقدون أن تم اغتياله،   نظرا ل تهديدات عديدة بالقتل الموجهة ضده بسبب أجندته الإصلاحية، والوفيات في حوادث السيارات من اثنين من الشهود الرئيسيين قبل أن يتمكنوا من ادلاء بشهادته أثناء التحقيق، والحسابات المتناقضة أحيانا من الحادث.

وقد نجحت Roldos على الفور من قبل نائب الرئيس أوسفالدو هورتادو، الذي أعقب ذلك في عام 1984 من قبل ليون فيبريس كورديرو من الحزب المسيحي الاجتماعي. فاز رودريغو بورجا سيفالوس من اليسار الديمقراطي (ازكويردا الديمقراطي، أو ID) حزب الرئاسة في عام 1988، على التوالي في انتخابات الاعادة ضد عبد الله بوكرم (شقيق في القانون من خايمي Roldos ومؤسس حزب Roldosist الإكوادوري). قال إن حكومته ملتزمة بتحسين حماية حقوق الإنسان ونفذت بعض الإصلاحات، ولا سيما فتح من الإكوادور إلى التجارة الخارجية. وخلصت الحكومة بورخا اتفاق يؤدي إلى حل الجماعة الإرهابية الصغيرة، " ¡ الفارو فيف، Carajo ! " (" يعيش الفارو، اللعنة ! ")، واسمه بعد ايلوي الفارو. ومع ذلك، المشاكل الاقتصادية المستمرة تقوض شعبية الهوية، واكتسبت أحزاب المعارضة السيطرة على الكونغرس في عام 1999.

وقد أضاف ظهور من السكان الأصليين (حوالي 25%) باعتبارها دائرة انتخابية نشطة ل تقلب الديمقراطي في البلاد في السنوات الأخيرة. وقد كان الدافع السكان نتيجة لفشل الحكومة في الوفاء بوعود الإصلاح الزراعي، وانخفاض البطالة وتوفير الخدمات الاجتماعية، والاستغلال التاريخية من قبل النخبة القابضة الأرض. وقد أدى حركتهم، جنبا إلى جنب مع جهود زعزعة الاستقرار المستمرة من قبل كل الحركات النخبة واليسارية، إلى تدهور المكتب التنفيذي. السكان وغيرها من فروع الحكومة يمنح الرئيس رأس المال السياسي قليلا جدا، كما يتضح من إزالة معظم الزوار من الرئيس لوسيو جوتيريز من منصبه من قبل الكونغرس في نيسان 2005. استغرق نائب الرئيس الفريدو بالاسيو مكانه وبقي في منصبه حتى الانتخابات الرئاسية في العام 2006، والتي اكتسبت رافاييل كوريا الرئاسة.

في 30 سبتمبر 2010، في تمرد الشرطة، وقتل العديد من ضباط الشرطة بعد التدخل العسكري في مستشفى الشرطة. زعم الرئيس رافائيل كوريا أنه اقتيد الرهائن في المستشفى من قبل ضباط الشرطة كجزء من سلسلة من الاحتجاجات ضد تخفيضات ل فوائد عمال الخدمات العامة التي كانت جزءا من حزمة التقشف المالي. ما أثار غضب الشرطة وعناصر من الجيش وكان قانون لإنهاء الممارسة المتمثلة في منح الميداليات والمكافآت مع كل ترقية. فإنه تمتد من خمس إلى سبع سنوات الفترة المعتادة المطلوبة للترقيات. ودعا الحكومة ثورة انقلاب وأعلن حالة لمدة أسبوع الطوارئ التي وضعت الجيش المسؤول عن النظام العام وعلقت الحريات المدنية. أغلقت حدودها مع بيرو إكوادور.

الجغرافيا
تنقسم الإكوادور من حيث مظاهر السطح إلى أربعة مناطق جغرافية، يأتي في مقدمتها السهل الساحلي "كوستا" والذي يغطي ربع مساحة الدولة، والمنطقة الثانية هي المرتفعات الوسطى أو سييرا والتي تمتد على شكل صفين من الجبال تنحصر بينهما هضبة ضيقة غير مأهولة بالسكان.
المنطقة الثالثة تتمثل في الأدغال الشرقية والتي تغطي حوالي نصف مساحة الدولة، وتتكون من منحدرات خفيفة توجد إلى الشرق من جبال الأنديز
أما المنطقة الرابعة فهي عبارة عن أرخبيل غلاباغوس وتضم داخلها ستة جزر كبيرة وتسعة جزر صغيرة والتي تضم العديد من القمم البركانية معظمها خامد، وتقع منطقة السيرا بين سلسلتين من سلاسل جبال الأنديز هما، كوردييرا الشرقية وكوردييرا الغربية وبين السلسلتين يوجد بركان كوتوباكسي الذي يعتبر واحداً من أنشط وأعلى البراكين في العالم 5.897 متر.
خليج غواياكويل
المناخ
هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة في المناخ، تحدد إلى حد كبير من قبل الارتفاع. فمن المعتدل على مدار العام في الوديان الجبلية، مع مناخ شبه استوائي رطب في المناطق الساحلية والغابات المطيرة في المناطق المنخفضة. المنطقة الساحلية المحيط الهادئ بمناخ استوائي مع موسم الأمطار الشديدة. المناخ في مرتفعات الأنديز هي المعتدلة والجافة نسبيا، وحوض الأمازون على الجانب الشرقي من الجبال تشترك مناخ مناطق الغابات المطيرة الأخرى.

بسبب موقعها على خط الاستواء، إكوادور الخبرات اختلاف بسيط في ساعات النهار خلال عام. كل شروق الشمس وغروبها تحدث كل يوم في اثنين من 06:00 ساعات.

الهيدرولوجيا
جبال الانديز هو المقسوم عليه مستجمعات المياه بين مستجمعات المياه الأمازون، الذي يمتد إلى الشرق، والمحيط الهادئ، بما في ذلك الأنهار بين الشمال والجنوب Mataje، سانتياغو، ازميرالدا، تشوني، غواياس، Jubones، وPuyango - أديس أبابا.

وكلها تقريبا من الأنهار في شكل الإكوادور في منطقة سييرا لوس انجليس وتدفق شرقا باتجاه نهر الأمازون أو غربا نحو المحيط الهادي. يرتفع الأنهار من ذوبان الثلوج على حواف القمم المغطاة بالثلوج أو من هطول الأمطار وفيرة التي تقع على ارتفاعات أعلى. في المنطقة لا سييرا، والجداول والأنهار الضيقة وتتدفق بسرعة خلال المنحدرات متهور. الأنهار قد يؤدي إلى ابطاء وتوسيع لأنها عبور   حتى الآن أصبح سريع مرة أخرى لأنها تتدفق من أعالي جبال الأنديز إلى ارتفاعات أقل من المناطق الأخرى. أنهار المرتفعات توسيع لأنها تدخل في مناطق أكثر مستوى من كوستا وأورينت.

في كوستا، الساحل الخارجية لديها في الغالب الأنهار المتقطعة التي تغذيها الامطار المستمر من ديسمبر وحتى مايو وتصبح مجاري الأنهار فارغة خلال موسم الجفاف. الاستثناءات القليلة هي أطول والأنهار الدائمة التي تتدفق في جميع أنحاء الساحل الخارجية من الساحل الداخلية ولا سييرا في طريقهم إلى المحيط الهادئ. الداخلية الساحل، على النقيض من ذلك، والأنهار التي يجتازها المعمرة التي قد الفيضانات خلال موسم الأمطار، وتشكيل مستنقعات في بعض الأحيان.
الأنهار الرئيسية في أورينت تشمل باستازا، نابو، وبوتومايو. يتم تشكيل باستازا من التقاء شامبو والأنهار باتات، وكلاهما ارتفاعا في سيراليون. وباستازا يتضمن شلال Agoyan، والتي في واحد وستين مترا (200 قدم) هو أعلى شلال في الإكوادور. ترتفع بالقرب من جبل نابو وكوتوباكسي هو النهر الرئيسية المستخدمة للنقل في المناطق المنخفضة الشرقية. نطاقات نابو في عرض من 500 إلى 1،800 متر (1،600 إلى 5،900 قدم). في المجرى العلوي، يتدفق نابو بسرعة حتى التقاء مع واحدة من أهم روافده، ونهر كوكا، حيث أنها تبطئ ومستويات قبالة. يشكل بوتومايو جزء من الحدود مع كولومبيا. كل من هذه الأنهار تصب في نهر الأمازون. جزر غالاباغوس ليس لديهم الأنهار الهامة. العديد من أكبر الجزر، ومع ذلك، فقد ينابيع المياه العذبة على الرغم من أنهم محاطون المحيط الهادئ.

التنوع البيولوجي
الإكوادور هي واحدة من سبعة عشر بلدا ذات التنوع البيولوجي الشديد في العالم وفقا ل منظمة الحفظ الدولية, ولها معظم التنوع البيولوجي في الكيلومتر المربع الواحد من أي دولة.

الإكوادور لديها 1،600 نوعا من الطيور (15% من أنواع الطيور المعروفة في العالم) في المنطقة القارية و38 أكثر المستوطنة في جزر غالاباغوس. بالإضافة إلى ما يزيد على 16،000 نوع من النباتات، والبلاد لديها 106 الزواحف المتوطنة و138 البرمائيات المتوطنة، و6،000 نوعا من فراشة. من المعروف أن جزر غالاباغوس فضلا عن منطقة للحيوانات متميزة، مشهورة مثل مكان ولادة نظرية التطور لداروين وموقع التراث العالمي لليونسكو.

السياسة والحكومة
الحالة الراهنة لل إكوادور تتكون من خمس وظائف الدولة: الوظيفة التنفيذية، الوظيفة التشريعية، والوظيفة القضائية، وظيفة الانتخابية والشفافية والضبط الاجتماعي.

ويخضع الإكوادور من قبل الرئيس المنتخب ديمقراطيا، لمدة أربع سنوات. الرئيس الحالي ل إكوادور، رفائيل كوريا، وتمارين سلطته من الرئاسة بالاسيو دي كارونديليت في كيتو. تم كتابة الدستور الحالي من قبل الجمعية التأسيسية المنتخبة الإكوادوري في عام 2007، وتمت الموافقة عليه في استفتاء عام 2008. منذ عام 1936، والتصويت إلزامي لجميع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-65 الملمين بالقراءة والكتابة، واختياري لجميع المواطنين الآخرين.

وتشمل السلطة التنفيذية 25 وزارة. ويتم انتخاب حكام الأقاليم مباشرة والمجالس (رؤساء البلديات، أعضاء مجلس محلي، ومجالس الرعية). الجمعية الوطنية ل إكوادور يجتمع على مدار العام باستثناء فترات الاستراحة في يوليو تموز وديسمبر كانون الأول. هناك لجان دائمة ثلاثة عشر. ويتم تعيين أعضاء محكمة العدل الوطنية من قبل مجلس القضاء الوطني لمدة تسع سنوات.

السلطة التنفيذية
يتم تفويض الوظيفة التنفيذية لرئيس الجمهورية، يمارس حاليا من قبل لينين مورينا. ومن يرافقه نائبه حاليا خورخي غلاس، انتخب لمدة أربع سنوات (مع القدرة على إعادة انتخابه مرة واحدة فقط). بصفته رئيس الدولة ورئيس الحكومة، وهو مسؤول عن الإدارة العامة بما في ذلك تعيين المنسقين الوطنيين والوزراء ووزراء الدولة وموظفي الخدمة العامة. تحدد السلطة التنفيذية السياسة الخارجية، يعين مستشارة جمهورية، فضلا عن سفراء وقناصل، كونها السلطة العليا على القوات المسلحة من الإكوادور، الشرطة الوطنية في الإكوادور، والسلطات تعيين. زوجة الرئيس المؤقت يتلقى لقب السيدة الأولى في الإكوادور.

السلطة التشريعية
ويمارس الوظيفة التشريعية من قبل الجمعية الوطنية، التي يقع مقرها الرئيسي في مدينة كيتو في القصر التشريعي، ويتكون من 130 Assemblymen، مقسمة إلى عشر لجان، ينتخبون لمدة أربع سنوات. خمسة عشر دائرة انتخابية وطنية منتخبة الجمعية، وأعضاء الجمعية اثنين منتخبين من كل محافظة وأحد لكل مائة ألف نسمة أو كسر يتجاوز 150،000، وفقا لآخر تعداد الوطني للسكان. غير مدركين لهذا، وسوف يحدد القانون انتخاب الجمعية من المناطق، والمناطق الحضرية.

السلطة القضائية
يتكون النظام القضائي في البلاد من قبل مجلس القضاء بوصفها الهيئة الرئيسية، ومحكمة العدل الوطنية، محاكم المقاطعات، والمنابر. يتم تمثيل قانوني من قبل مجلس القضاء. وتتألف محكمة العدل الوطنية من 21 قاضيا ينتخبون ل مدة تسع سنوات. ويتم تجديد ثلث القضاة كل ثلاث سنوات، كما هو منصوص عليه في القانون الأساسي ل نظام القضاء. ويتم انتخاب هؤلاء من قبل المجلس القضائي وفقا لل إجراءات الاعتراض والوقائع الموضوعية. كما الكائنات مستقلة عن النظام القضائي والنائب العام والمحامي العام. منظمات المساعدة هي كما يلي: الخدمة التوثيق، بالدراسة القضائية، وأجهزة الاستقبال. هناك أيضا هو نظام خاص من العدالة الأصلية.

حقوق الإنسان
حقوق (HRC) الاستعراض الدوري العالمي التابع للامم المتحدة المجلس الإنسان (UPR) عالجت القيود المفروضة على حرية التعبير والجهود المبذولة للسيطرة على المنظمات غير الحكومية، وأوصت بأن الإكوادور يجب وقف العقوبات الجنائية عن التعبير عن الآراء، وتأخير في تنفيذ الإصلاحات القضائية. رفضت الإكوادور التوصية بشأن عدم تجريم التشهير.

في حين انتقدت هيومن رايتس ووتش الحكومة الحالية، وتصاعدت الانتقادات من المنظمات غير الحكومية, نقلا عن الأجندة السياسية وثيق مع أنها تحافظ على سياسة الولايات المتحدة الخارجية في أمريكا اللاتينية.

وفقا ل هيومن رايتس ووتش قد الترهيب (HRW) الرئيس كوريا الصحفيين وأخضعتهم ل " الشجب العلني والتقاضي انتقامية ". وكانت الجمل للصحفيين سنوات من السجن وملايين الدولارات من التعويضات، على الرغم من المتهمين تم العفو عنهم. وقد ذكرت كوريا انه يسعى فقط تراجعا عن تصريحات افتراء.

وفقا ل هيومن رايتس ووتش، الحكومة في كوريا أضعفت حرية الصحافة واستقلال النظام القضائي. في النظام القضائي الحالي في الإكوادور، ويتم اختيار القضاة في مسابقة من مزايا، بدلا من التعيينات الحكومية. ومع ذلك، فقد انتقد عملية الاختيار كما متحيزة وغير موضوعية. على وجه الخصوص، وقال في المقابلة النهائية ل أن تعطى "مفرطة وزنها ". وقد تلقى القضاة والمدعين العامين التي جعلت قرارات في صالح كوريا في الدعاوى القضائية له وظائف دائمة، والبعض الآخر مع درجات تقييم أفضل مرفوضا.

القوانين أيضا منع المقالات والرسائل الإعلامية التي يمكن أن تؤيد أو الاستياء بعض رسالة سياسية أو مرشح. في النصف الأول من عام 2012، تم إغلاق عشرين محطات التلفزيون أو الراديو خاصة أسفل.

في يوليو 2012 حذر مسؤولون القضاة أنهم سوف يعاقب وربما الفصل إذا ما سمح لل مواطنين للطعن في حماية حقوقهم الدستورية ضد الدولة.

ويحاكم الناس الانخراط في الاحتجاجات العامة ضد القضايا البيئية وغيرها ل " الإرهاب والتخريب "، والتي قد تؤدي إلى حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات.

فرع الانتخابية
وظائف النظام الانتخابي من قبل السلطات التي تدخل فقط كل أربع سنوات أو عند حدوث انتخابات أو استفتاءات. وظائفها الرئيسية هي لتنظيم ومراقبة الانتخابات، ومعاقبة التعدي على القواعد الانتخابية. في الجسم الرئيسي هو المجلس الانتخابي الوطني، التي يوجد مقرها في مدينة كيتو، وتتكون من سبعة أعضاء من الأحزاب السياسية الأكثر صوت، وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري الكامل. هذه الهيئة بجانب المحكمة الانتخابية، تشكل وظيفة الانتخابية التي هي واحدة من خمسة فروع الحكومة الإكوادور.

الشفافية وفرع الرقابة الاجتماعية
الشفافية والرقابة الاجتماعية ويتألف مجلس مشاركة المواطنين والرقابة الاجتماعية، وأمين المظالم، والمراقب العام للدولة، ومشرفات. ويتعين على السلطات في ممارسة وظائفهم لمدة خمس سنوات. هذه السلطة هي المسؤولة عن تعزيز خطط الشفافية والرقابة علنا، فضلا عن خطط لتصميم آليات لمكافحة الفساد، كما تعين سلطات معينة، وتكون آلية تنظيمية للمساءلة في البلاد.

العلاقات الخارجية
وشملت أهداف السياسة الخارجية الرئيسية في الإكوادور تقليديا الدفاع عن أراضيها من العدوان الخارجي ودعم أهداف الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية. سمح عضوية إكوادور في أوبك في 1970 و1980 قادة الإكوادوري إلى ممارسة قدر أكبر من الحكم الذاتي إلى حد ما السياسة الخارجية. في القارة القطبية الجنوبية، وحافظت الإكوادور محطة البحوث السلمية للدراسة العلمية كأمة عضو في معاهدة أنتاركتيكا. وقد الإكوادور كثيرا ما وضعت تركيزا كبيرا على النهج المتعددة الأطراف إلى القضايا الدولية. الإكوادور هي عضو في الأمم المتحدة (ومعظم من وكالاتها المتخصصة) وعضو في العديد من المجموعات الإقليمية، بما في ذلك مجموعة ريو، والنظام الاقتصادي لأمريكا اللاتينية، ومنظمة الطاقة في أمريكا اللاتينية، ورابطة تكامل أمريكا اللاتينية، التحالف البوليفاري لشعوب قارتنا الأمريكية، ومجموعة دول الانديز، واتحاد أمم أمريكا الجنوبية (اتحاد دول أمريكا الجنوبية)، وبنك الجنوب (الأسبانية: بانكو ديل سور أو BancoSur).

Ecuador

Ecuador (/ˈɛkwədɔːr/ (About this soundlisten) EK-wə-dor; Spanish pronunciation: [ekwaˈðoɾ] (About this soundlisten); Quechua: Ikwayur; Shuar: Ecuador or Ekuatur),[11][12] officially the Republic of Ecuador (Spanish: República del Ecuador, which literally translates as "Republic of the Equator"; Quechua: Ikwadur Ripuwlika; Shuar: Ekuatur Nunka),[13][14] is a country in northwestern South America, bordered by Colombia on the north, Peru on the east and south, and the Pacific Ocean on the west. Ecuador also includes the Galápagos Islands in the Pacific, about 1,000 kilometres (620 mi) west of the mainland. The capital city is Quito, which is also its largest city.[15][16]

The territories of modern-day Ecuador were once home to a variety of Amerindian groups that were gradually incorporated into the Inca Empire during the 15th century. The territory was colonized by Spain during the 16th century, achieving independence in 1820 as part of Gran Colombia, from which it emerged as its own sovereign state in 1830. The legacy of both empires is reflected in Ecuador's ethnically diverse population, with most of its 17.1 million people being mestizos, followed by large minorities of European, Amerindian, and African descendants. Spanish is the official language and is spoken by a majority of the population, though 13 Amerindian languages are also recognized, including Quichua and Shuar.

The sovereign state of Ecuador is a middle-income representative democratic republic with a developing economy that is highly dependent on commodities, namely petroleum and agricultural products. It is governed as a democratic presidential republic. One of 18 megadiverse countries in the world,[17][18] Ecuador hosts many endemic plants and animals, such as those of the Galápagos Islands. In recognition of its unique ecological heritage, the new constitution of 2008 is the first in the world to recognize legally enforceable Rights of Nature, or ecosystem rights.[19] It also has the fifth lowest homicide rate in the Americas.[20] Between 2006 and 2016, poverty decreased from 36.7% to 22.5% and annual per capita GDP growth was 1.5 percent (as compared to 0.6 percent over the prior two decades). At the same time, inequalities, as measured by the Gini index, decreased from 0.55 to 0.47
Various peoples had settled in the area of the future Ecuador before the arrival of the Incas. The archeological evidence suggests that the Paleo-Indians' first dispersal into the Americas occurred near the end of the last glacial period, around 16,500–13,000 years ago. The first Indians who reached Ecuador may have journeyed by land from North and Central America or by boat down the Pacific Ocean coastline. Much later migrations to Ecuador may have come via the Amazon tributaries, others descended from northern South America, and others ascended from the southern part of South America through the Andes. They developed different languages while emerging as unique ethnic groups.

Even though their languages were unrelated, these groups developed similar groups of cultures, each based in different environments. The people of the coast developed a fishing, hunting, and gathering culture; the people of the highland Andes developed a sedentary agricultural way of life; and the people of the Amazon basin developed a nomadic hunting-and-gathering mode of existence.

Over time these groups began to interact and intermingle with each other so that groups of families in one area became one community or tribe, with a similar language and culture. Many civilizations arose in Ecuador, such as the Valdivia Culture and Machalilla Culture on the coast, the Quitus (near present-day Quito), and the Cañari (near present-day Cuenca). Each civilization developed its own distinctive architecture, pottery, and religious interests.

In the highland Andes mountains, where life was more sedentary, groups of tribes cooperated and formed villages; thus the first nations based on agricultural resources and the domestication of animals formed. Eventually, through wars and marriage alliances of their leaders, a group of nations formed confederations. One region consolidated under a confederation called the Shyris, which exercised organized trading and bartering between the different regions. Its political and military power came under the rule of the Duchicela blood-line.

Inca era
When the Incas arrived, they found that these confederations were so developed that it took the Incas two generations of rulers—Topa Inca Yupanqui and Huayna Capac—to absorb them into the Inca Empire. The native confederations that gave them the most problems were deported to distant areas of Peru, Bolivia, and north Argentina. Similarly, a number of loyal Inca subjects from Peru and Bolivia were brought to Ecuador to prevent rebellion. Thus, the region of highland Ecuador became part of the Inca Empire in 1463 sharing the same language.

In contrast, when the Incas made incursions into coastal Ecuador and the eastern Amazon jungles of Ecuador, they found both the environment and indigenous people more hostile. Moreover, when the Incas tried to subdue them, these indigenous people withdrew to the interior and resorted to guerrilla tactics. As a result, Inca expansion into the Amazon Basin and the Pacific coast of Ecuador was hampered. The indigenous people of the Amazon jungle and coastal Ecuador remained relatively autonomous until the Spanish soldiers and missionaries arrived in force. The Amazonian people and the Cayapas of Coastal Ecuador were the only groups to resist Inca and Spanish domination, maintaining their language and culture well into the 21st century.

Before the arrival of the Spaniards, the Inca Empire was involved in a civil war. The untimely death of both the heir Ninan Cuchi and the Emperor Huayna Capac, from a European disease that spread into Ecuador, created a power vacuum between two factions. The northern faction headed by Atahualpa claimed that Huayna Capac gave a verbal decree before his death about how the empire should be divided. He gave the territories pertaining to present-day Ecuador and northern Peru to his favorite son Atahualpa, who was to rule from Quito; and he gave the rest to Huáscar, who was to rule from Cuzco. He willed that his heart be buried in Quito, his favorite city, and the rest of his body be buried with his ancestors in Cuzco.

Huáscar did not recognize his father's will, since it did not follow Inca traditions of naming an Inca through the priests. Huáscar ordered Atahualpa to attend their father's burial in Cuzco and pay homage to him as the new Inca ruler. Atahualpa, with a large number of his father's veteran soldiers, decided to ignore Huáscar, and a civil war ensued. A number of bloody battles took place until finally Huáscar was captured. Atahualpa marched south to Cuzco and massacred the royal family associated with his brother.

A small band of Spaniards headed by Francisco Pizarro landed in Tumbez and marched over the Andes Mountains until they reached Cajamarca, where the new Inca Atahualpa was to hold an interview with them. Valverde, the priest, tried to convince Atahualpa that he should join the Catholic Church and declare himself a vassal of Spain. This infuriated Atahualpa so much that he threw the Bible to the ground. At this point the enraged Spaniards, with orders from Valverde, attacked and massacred unarmed escorts of the Inca and captured Atahualpa. Pizarro promised to release Atahualpa if he made good his promise of filling a room full of gold. But, after a mock trial, the Spaniards executed Atahualpa by strangulation.

Spanish rule
New infectious diseases such as smallpox, endemic to the Europeans, caused high fatalities among the Amerindian population during the first decades of Spanish rule, as they had no immunity. At the same time, the natives were forced into the encomienda labor system for the Spanish. In 1563, Quito became the seat of a real audiencia (administrative district) of Spain and part of the Viceroyalty of Peru and later the Viceroyalty of New Granada.

The 1797 Riobamba earthquake, which caused up to 40,000 casualties, was studied by Alexander von Humboldt, when he visited the area in 1801–1802.[22]

After nearly 300 years of Spanish rule, Quito was still a small city numbering 10,000 inhabitants. On August 10, 1809, the city's criollos called for independence from Spain (first among the peoples of Latin America). They were led by Juan Pío Montúfar, Quiroga, Salinas, and Bishop Cuero y Caicedo. Quito's nickname, "Luz de América" ("Light of America"), is based on its leading role in trying to secure an independent, local government. Although the new government lasted no more than two months, it had important repercussions and was an inspiration for the independence movement of the rest of Spanish America. August 10 is now celebrated as Independence Day, a national holiday.[23]

Independence
On October 9, 1820, Guayaquil became the first city in Ecuador to gain its independence from Spain. Its inhabitants celebrated what is now Ecuador's official Independence Day on May 24, 1822. The rest of Ecuador gained its independence after Antonio José de Sucre defeated the Spanish Royalist forces at the Battle of Pichincha, near Quito. Following the battle, Ecuador joined Simón Bolívar's Republic of Gran Colombia, also including modern-day Colombia, Venezuela and Panama. In 1830, Ecuador separated from Gran Colombia and became an independent republic.

The 19th century was marked by instability for Ecuador with a rapid succession of rulers. The first president of Ecuador was the Venezuelan-born Juan José Flores, who was ultimately deposed, followed by several authoritarian leaders, such as Vicente Rocafuerte; José Joaquín de Olmedo; José María Urbina; Diego Noboa; Pedro José de Arteta; Manuel de Ascásubi; and Flores's own son, Antonio Flores Jijón, among others. The conservative Gabriel Garcia Moreno unified the country in the 1860s with the support of the Roman Catholic Church. In the late 19th century, world demand for cocoa tied the economy to commodity exports and led to migrations from the highlands to the agricultural frontier on the coast.

Ecuador abolished slavery and freed its black slaves in 1851.[24]

Liberal Revolution
The Liberal Revolution of 1895 under Eloy Alfaro reduced the power of the clergy and the conservative land owners. This liberal wing retained power until the military "Julian Revolution" of 1925. The 1930s and 1940s were marked by instability and emergence of populist politicians, such as five-time President José María Velasco Ibarra.

Loss of claimed territories since 1830
President Juan José Flores de jure territorial claims
Since Ecuador's separation from Colombia in May 13, 1830, its first President, General Juan José Flores, laid claim to the territory that was called the Real Audiencia of Quito, also referred to as the Presidencia of Quito. He supported his claims with Spanish Royal decrees or Real Cedulas, that delineated the borders of Spain's former overseas colonies. In the case of Ecuador, Flores-based Ecuador's de jure claims on the following cedulas - Real Cedula of 1563, 1739, and 1740; with modifications in the Amazon Basin and Andes Mountains that were introduced through the Treaty of Guayaquil (1829) which Peru reluctantly signed, after the overwhelmingly outnumbered Gran Colombian force led by Antonio José de Sucre defeated President and General La Mar's Peruvian invasion force in the Battle of Tarqui. In addition, Ecuador's eastern border with the Portuguese colony of Brazil in the Amazon Basin was modified before the wars of Independence by the First Treaty of San Ildefonso (1777) between the Spanish Empire and the Portuguese Empire. Moreover, to add legitimacy to his claims, on February 16, 1840, Flores signed a treaty with Spain, whereby Flores convinced Spain to officially recognize Ecuadorian independence and its sole rights to colonial titles over Spain's former colonial territory known anciently to Spain as the Kingdom and Presidency of Quito.

Ecuador during its long and turbulent history has lost most of its contested territories to each of its more powerful neighbors, such as Colombia in 1832 and 1916, Brazil in 1904 through a series of peaceful treaties, and Peru after a short war in which the Protocol of Rio de Janeiro was signed in 1942.

Struggle for independence
During the struggle for independence, before Peru or Ecuador became independent nations, a few areas of the former Vice Royalty of New Granada - Guayaquil, Tumbez, and Jaén - declared themselves independent from Spain. A few months later, a part of the Peruvian liberation army of San Martin decided to occupy the independent cities of Tumbez and Jaén with the intention of using these towns as springboards to occupy the independent city of Guayaquil and then to liberate the rest of the Audiencia de Quito (Ecuador). It was common knowledge among the top officers of the liberation army from the south that their leader San Martin wished to liberate present-day Ecuador and add it to the future republic of Peru, since it had been part of the Inca Empire before the Spaniards conquered it.

However, Bolívar's intention was to form a new republic known as the Gran Colombia, out of the liberated Spanish territory of New Granada which consisted of Colombia, Venezuela, and Ecuador. San Martin's plans were thwarted when Bolívar, with the help of Marshal Antonio José de Sucre and the Gran Colombian liberation force, descended from the Andes mountains and occupied Guayaquil; they also annexed the newly liberated Audiencia de Quito to the Republic of Gran Colombia. This happened a few days before San Martin's Peruvian forces could arrive and occupy Guayaquil, with the intention of annexing Guayaquil to the rest of Audiencia of Quito (Ecuador) and to the future republic of Peru. Historic documents repeatedly stated that San Martin told Bolivar he came to Guayaquil to liberate the land of the Incas from Spain. Bolivar countered by sending a message from Guayaquil welcoming San Martin and his troops to Colombian soil.

Peruvian occupation of Jaén, Tumbes, and Guayaquil
In the south, Ecuador had de jure claims to a small piece of land beside the Pacific Ocean known as Tumbes which lay between the Zarumilla and Tumbes rivers. In Ecuador's southern Andes Mountain region where the Marañon cuts across, Ecuador had de jure claims to an area it called Jaén de Bracamoros. These areas were included as part of the territory of Gran Colombia by Bolivar on December 17, 1819, during the Congress of Angostura when the Republic of Gran Colombia was created. Tumbes declared itself independent from Spain on January 17, 1821, and Jaen de Bracamoros on June 17, 1821, without any outside help from revolutionary armies. However, that same year, 1821, Peruvian forces participating in the Trujillo revolution occupied both Jaen and Tumbes. Some Peruvian generals, without any legal titles backing them up and with Ecuador still federated with the Gran Colombia, had the desire to annex Ecuador to the Republic of Peru at the expense of the Gran Colombia, feeling that Ecuador was once part of the Inca Empire.

On July 28, 1821, Peruvian independence was proclaimed in Lima by the Liberator San Martin, and Tumbes and Jaen, which were included as part of the revolution of Trujillo by the Peruvian occupying force, had the whole region swear allegiance to the new Peruvian flag and incorporated itself into Peru, even though Peru was not completely liberated from Spain. After Peru was completely liberated from Spain by the patriot armies led by Bolivar and Antonio Jose de Sucre at the Battle of Ayacucho dated December 9, 1824, there was a strong desire by some Peruvians to resurrect the Inca Empire and to include Bolivia and Ecuador. One of these Peruvian Generals was the Ecuadorian-born José de La Mar, who became one of Peru's presidents after Bolivar resigned as dictator of Peru and returned to Colombia. Gran Colombia had always protested Peru for the return of Jaen and Tumbes for almost a decade, then finally Bolivar after long and futile discussion over the return of Jaen, Tumbes, and part of Mainas, declared war. President and General José de La Mar, who was born in Ecuador, believing his opportunity had come to annex the District of Ecuador to Peru, personally, with a Peruvian force, invaded and occupied Guayaquil and a few cities in the Loja region of southern Ecuador on November 28, 1828.

The war ended when a triumphant heavily outnumbered southern Gran Colombian army at Battle of Tarqui dated February 27, 1829, led by Antonio José de Sucre, defeated the Peruvian invasion force led by President La Mar. This defeat led to the signing of the Treaty of Guayaquil dated September 22, 1829, whereby Peru and its Congress recognized Gran Colombian rights over Tumbes, Jaen, and Maynas. Through protocolized meetings between representatives of Peru and Gran Colombia, the border was set as Tumbes river in the west and in the east the Maranon and Amazon rivers were to be followed toward Brazil as the most natural borders between them. However, what was pending was whether the new border around the Jaen region should follow the Chinchipe River or the Huancabamba River. According to the peace negotiations Peru agreed to return Guayaquil, Tumbez, and Jaén; despite this, Peru returned Guayaquil, but failed to return Tumbes and Jaén, alleging that it was not obligated to follow the agreements, since the Gran Colombia ceased to exist when it divided itself into three different nations - Ecuador, Colombia, and Venezuela.

The dissolution of Gran Colombia
The Central District of the Gran Colombia, known as Cundinamarca or New Granada (modern Colombia) with its capital in Bogota, did not recognize the separation of the Southern District of the Gran Colombia, with its capital in Quito, from the Gran Colombian federation on May 13, 1830. After Ecuador's separation, the Department of Cauca voluntarily decided to unite itself with Ecuador due to instability in the central government of Bogota. President Juan José Flores with the approval of the Ecuadorian congress annexed the Department of Cauca on December 20, 1830, since the government of Cauca had called for union with the District of the South as far back as April 1830. Moreover, the Cauca region, throughout its long history, had very strong economic and cultural ties with the people of Ecuador. Also, the Cauca region, which included such cities as Pasto, Popayán, and Buenaventura, had always been dependent on the Presidencia or Audiencia of Quito.

Fruitless negotiations continued between the governments of Bogotá and Quito, where the government of Bogotá did not recognize the separation of Ecuador or that of Cauca from the Gran Colombia until war broke out in May 1832. In five months, New Granada defeated Ecuador due to the fact that the majority of the Ecuadorian Armed Forces were composed of rebellious angry unpaid veterans from Venezuela and Colombia that did not want to fight against their fellow countrymen. Seeing that his officers were rebelling, mutinying, and changing sides, President Flores had no option but to reluctantly make peace with New Granada. The Treaty of Pasto of 1832 was signed by which the Department of Cauca was turned over to New Granada (modern Colombia), the government of Bogotá recognized Ecuador as an independent country and the border was to follow the Ley de División Territorial de la República de Colombia (Law of the Division of Territory of the Gran Colombia) passed on June 25, 1824. This law set the border at the river Carchi and the eastern border that stretched to Brazil at the Caquetá river. Later, Ecuador contended that the Republic of Colombia, while reorganizing its government, unlawfully made its eastern border provisional and that Colombia extended its claims south to the Napo River because it said that the Government of Popayán extended its control all the way to the Napo River.

Struggle for possession of the Amazon Basin
When Ecuador seceded from the Gran Colombia, Peru decided not to follow the treaty of Guayaquil of 1829 or the protocoled agreements made. Peru contested Ecuador's claims with the newly discovered Real Cedula of 1802, by which Peru claims the King of Spain had transferred these lands from the Viceroyalty of New Granada to the Viceroyalty of Peru. During colonial times this was to halt the ever-expanding Portuguese settlements into Spanish domains, which were left vacant and in disorder after the expulsion of Jesuit missionaries from their bases along the Amazon Basin. Ecuador countered by labeling the Cedula of 1802 an ecclesiastical instrument, which had nothing to do with political borders. Peru began its de facto occupation of disputed Amazonian territories, after it signed a secret 1851 peace treaty in favor of Brazil. This treaty disregarded Spanish rights that were confirmed during colonial times by a Spanish-Portuguese treaty over the Amazon regarding territories held by illegal Portuguese settlers.

Peru began occupying the defenseless missionary villages in the Mainas or Maynas region, which it began calling Loreto, with its capital in Iquitos. During its negotiations with Brazil, Peru stated that based on the royal cedula of 1802, it claimed Amazonian Basin territories up to Caqueta River in the north and toward the Andes Mountain range, depriving Ecuador and Colombia of all their claims to the Amazon Basin. Colombia protested stating that its claims extended south toward the Napo and Amazon Rivers. Ecuador protested that it claimed the Amazon Basin between the Caqueta river and the Marañon-Amazon river. Peru ignored these protests and created the Department of Loreto in 1853 with its capital in Iquitos which it had recently invaded and systematically began to occupy using the river systems in all the territories claimed by both Colombia and Ecuador. Peru briefly occupied Guayaquil again in 1860, since Peru thought that Ecuador was selling some of the disputed land for development to British bond holders, but returned Guayaquil after a few months. The border dispute was then submitted to Spain for arbitration from 1880 to 1910, but to no avail.

In the early part of the 20th century, Ecuador made an effort to peacefully define its eastern Amazonian borders with its neighbours through negotiation. On May 6, 1904, Ecuador signed the Tobar-Rio Branco Treaty recognizing Brazil's claims to the Amazon in recognition of Ecuador's claim to be an Amazonian country to counter Peru's earlier Treaty with Brazil back in October 23, 1851. Then after a few meetings with the Colombian government's representatives an agreement was reached and the Muñoz Vernaza-Suarez Treaty was signed July 15, 1916, in which Colombian rights to the Putumayo river were recognized as well as Ecuador's rights to the Napo river and the new border was a line that ran midpoint between those two rivers. In this way, Ecuador gave up the claims it had to the Amazonian territories between the Caquetá River and Napo River to Colombia, thus cutting itself off from Brazil. Later, a brief war erupted between Colombia and Peru, over Peru's claims to the Caquetá region, which ended with Peru reluctantly signing the Salomon-Lozano Treaty on March 24, 1922. Ecuador protested this secret treaty, since Colombia gave away Ecuadorian claimed land to Peru that Ecuador had given to Colombia in 1916.

In July 21, 1924, the Ponce-Castro Oyanguren Protocol was signed between Ecuador and Peru where both agreed to hold direct negotiations and to resolve the dispute in an equitable manner and to submit the differing points of the dispute to the United States for arbitration. Negotiations between the Ecuadorian and Peruvian representatives began in Washington on September 30, 1935. These negotiations were long and tiresome. Both sides logically presented their cases, but no one seemed to give up their claims. Then on February 6, 1937, Ecuador presented a transactional line which Peru rejected the next day. The negotiations turned into intense arguments during the next 7 months and finally on September 29, 1937, the Peruvian representatives decided to break off the negotiations without submitting the dispute to arbitration because the direct negotiations were going nowhere.

Four years later in 1941, amid fast-growing tensions within disputed territories around the Zarumilla River, war broke out with Peru. Peru claimed that Ecuador's military presence in Peruvian-claimed territory was an invasion; Ecuador, for its part, claimed that Peru had recently invaded Ecuador around the Zarumilla River and that Peru since Ecuador's independence from Spain has systematically occupied Tumbez, Jaen, and most of the disputed territories in the Amazonian Basin between the Putomayo and Marañon Rivers. In July 1941, troops were mobilized in both countries. Peru had an army of 11,681 troops who faced a poorly supplied and inadequately armed Ecuadorian force of 2,300, of which only 1,300 were deployed in the southern provinces. Hostilities erupted on July 5, 1941, when Peruvian forces crossed the Zarumilla river at several locations, testing the strength and resolve of the Ecuadorian border troops. Finally, on July 23, 1941, the Peruvians launched a major invasion, crossing the Zarumilla river in force and advancing into the Ecuadorian province of El Oro.
During the course of the Ecuadorian–Peruvian War, Peru gained control over part of the disputed territory and some parts of the province of El Oro, and some parts of the province of Loja, demanding that the Ecuadorian government give up its territorial claims. The Peruvian Navy blocked the port of Guayaquil, almost cutting all supplies to the Ecuadorian troops. After a few weeks of war and under pressure by the United States and several Latin American nations, all fighting came to a stop. Ecuador and Peru came to an accord formalized in the Rio Protocol, signed on January 29, 1942, in favor of hemispheric unity against the Axis Powers in World War II favouring Peru with the territory they occupied at the time the war came to an end.

The 1944 Glorious May Revolution followed a military-civilian rebellion and a subsequent civic strike which successfully removed Carlos Arroyo del Río as a dictator from Ecuador's government. However, a post-Second World War recession and popular unrest led to a return to populist politics and domestic military interventions in the 1960s, while foreign companies developed oil resources in the Ecuadorian Amazon. In 1972, construction of the Andean pipeline was completed. The pipeline brought oil from the east side of the Andes to the coast, making Ecuador South America's second largest oil exporter. The pipeline in southern Ecuador did nothing to resolve tensions between Ecuador and Peru, however.
The Rio Protocol failed to precisely resolve the border along a little river in the remote Cordillera del Cóndor region in southern Ecuador. This caused a long-simmering dispute between Ecuador and Peru, which ultimately led to fighting between the two countries; first a border skirmish in January–February 1981 known as the Paquisha Incident, and ultimately full-scale warfare in January 1995 where the Ecuadorian military shot down Peruvian aircraft and helicopters and Peruvian infantry marched into southern Ecuador. Each country blamed the other for the onset of hostilities, known as the Cenepa War. Sixto Durán Ballén, the Ecuadorian president, famously declared that he would not give up a single centimeter of Ecuador. Popular sentiment in Ecuador became strongly nationalistic against Peru: graffiti could be seen on the walls of Quito referring to Peru as the "Cain de Latinoamérica", a reference to the murder of Abel by his brother Cain in the Book of Genesis.[25]

Ecuador and Peru signed the Brasilia Presidential Act peace agreement on October 26, 1998, which ended hostilities, and effectively put an end to the Western Hemisphere's longest running territorial dispute.[26] The Guarantors of the Rio Protocol (Argentina, Brazil, Chile, and the United States of America) ruled that the border of the undelineated zone was to be set at the line of the Cordillera del Cóndor. While Ecuador had to give up its decades-old territorial claims to the eastern slopes of the Cordillera, as well as to the entire western area of Cenepa headwaters, Peru was compelled to give to Ecuador, in perpetual lease but without sovereignty, 1 km2 (0.39 sq mi) of its territory, in the area where the Ecuadorian base of Tiwinza – focal point of the war – had been located within Peruvian soil and which the Ecuadorian Army held during the conflict. The final border demarcation came into effect on May 13, 1999 and the multi-national MOMEP (Military Observer Mission for Ecuador and Peru) troop deployment withdrew on June 17, 1999.[26]

Military governments (1972–79)
In 1972, a "revolutionary and nationalist" military junta overthrew the government of Velasco Ibarra. The coup d'état was led by General Guillermo Rodríguez and executed by navy commander Jorge Queirolo G. The new president exiled José María Velasco to Argentina. He remained in power until 1976, when he was removed by another military government. That military junta was led by Admiral Alfredo Poveda, who was declared chairman of the Supreme Council. The Supreme Council included two other members: General Guillermo Durán Arcentales and General Luis Leoro Franco. The civil society more and more insistently called for democratic elections. Colonel Richelieu Levoyer, Government Minister, proposed and implemented a Plan to return to the constitutional system through universal elections. This plan enabled the new democratically elected president to assume the duties of the executive office.

Return to democracy
Elections were held on April 29, 1979, under a new constitution. Jaime Roldós Aguilera was elected president, garnering over one million votes, the most in Ecuadorian history. He took office on August 10, as the first constitutionally elected president after nearly a decade of civilian and military dictatorships. In 1980, he founded the Partido Pueblo, Cambio y Democracia (People, Change, and Democracy Party) after withdrawing from the Concentración de Fuerzas Populares (Popular Forces Concentration) and governed until May 24, 1981, when he died along with his wife and the minister of defense, Marco Subia Martinez, when his Air Force plane crashed in heavy rain near the Peruvian border. Many people believe that he was assassinated by the CIA,[citation needed] given the multiple death threats leveled against him because of his reformist agenda, deaths in automobile crashes of two key witnesses before they could testify during the investigation, and the sometimes contradictory accounts of the incident.

Roldos was immediately succeeded by Vice President Osvaldo Hurtado, who was followed in 1984 by León Febres Cordero from the Social Christian Party. Rodrigo Borja Cevallos of the Democratic Left (Izquierda Democrática, or ID) party won the presidency in 1988, running in the runoff election against Abdalá Bucaram (brother in law of Jaime Roldos and founder of the Ecuadorian Roldosist Party). His government was committed to improving human rights protection and carried out some reforms, notably an opening of Ecuador to foreign trade. The Borja government concluded an accord leading to the disbanding of the small terrorist group, "¡Alfaro Vive, Carajo!" ("Alfaro Lives, Dammit!"), named after Eloy Alfaro. However, continuing economic problems undermined the popularity of the ID, and opposition parties gained control of Congress in 1999.
The emergence of the Amerindian population as an active constituency has added to the democratic volatility of the country in recent years. The population has been motivated by government failures to deliver on promises of land reform, lower unemployment and provision of social services, and historical exploitation by the land-holding elite. Their movement, along with the continuing destabilizing efforts by both the elite and leftist movements, has led to a deterioration of the executive office. The populace and the other branches of government give the president very little political capital, as illustrated by the most recent removal of President Lucio Gutiérrez from office by Congress in April 2005. Vice President Alfredo Palacio took his place and remained in office until the presidential election of 2006, in which Rafael Correa gained the presidency.[27]

In December 2008, president Correa declared Ecuador's national debt illegitimate, based on the argument that it was odious debt contracted by corrupt and despotic prior regimes. He announced that the country would default on over $3 billion worth of bonds; he then pledged to fight creditors in international courts and succeeded in reducing the price of outstanding bonds by more than 60%.[28] He brought Ecuador into the Bolivarian Alliance for the Americas in June 2009. To date, Correa's administration has succeeded in reducing the high levels of poverty and unemployment in Ecuador.[29][30][31][32][33]

After being elected in 2017, President Lenin Moreno's government adopted economically liberal policies: reduction of public spending, trade liberalization, flexibility of the labour code, etc. He also left the left-wing Bolivarian Alliance for the Americas in August 2018. The Productive Development Act enshrines an austerity policy, and reduces the development and redistribution policies of the previous mandate. In the area of taxes, the authorities aim to "encourage the return of investors" by granting amnesty to fraudsters and proposing measures to reduce tax rates for large companies. In addition, the government waives the right to tax increases in raw material prices and foreign exchange repatriations.[34]

2019 state of emergency
A series of protests began on 3 October 2019 against the end of fuel subsidies and austerity measures adopted by President of Ecuador Lenín Moreno and his administration. On 10 October, protesters overran the capital Quito causing the Government of Ecuador to relocate to Guayaquil,[35] but it was reported that the government still had plans to return to Quito.[36]

Government and politics
The Ecuadorian State consists of five branches of government: the Executive Branch, the Legislative Branch, the Judicial Branch, the Electoral Branch, and Transparency and Social Control.

Ecuador is governed by a democratically elected President, for a four-year term. The current president of Ecuador, Lenín Moreno, exercises his power from the presidential Palacio de Carondelet in Quito. The current constitution was written by the Ecuadorian Constituent Assembly elected in 2007, and was approved by referendum in 2008. Since 1936, voting is compulsory for all literate persons aged 18–65, optional for all other citizens.[37]

The executive branch includes 23 ministries. Provincial governors and councilors (mayors, aldermen, and parish boards) are directly elected. The National Assembly of Ecuador meets throughout the year except for recesses in July and December. There are thirteen permanent committees. Members of the National Court of Justice are appointed by the National Judicial Council for nine-year terms.

Executive branch
The executive branch is led by the president, an office currently held by Lenín Moreno. He is accompanied by the vice-president, currently Otto Sonnenholzner, elected for four years (with the ability to be re-elected only once). As head of state and chief government official, he is responsible for public administration including the appointing of national coordinators, ministers, ministers of State and public servants. The executive branch defines foreign policy, appoints the Chancellor of the Republic, as well as ambassadors and consuls, being the ultimate authority over the Armed Forces of Ecuador, National Police of Ecuador, and appointing authorities. The acting president's wife receives the title of First Lady of Ecuador.

Legislative branch
The legislative branch is embodied by the National Assembly, which is headquartered in the city of Quito in the Legislative Palace, and consists of 137 assemblymen, divided into ten committees and elected for a four-year term. Fifteen national constituency elected assembly, two Assembly members elected from each province and one for every 100,000 inhabitants or fraction exceeding 150,000, according to the latest national population census. In addition, statute determines the election of assembly of regions and metropolitan districts.

Judicial branch
Ecuador's judiciary has as its main body the Judicial Council, and also includes the National Court of Justice, provincial courts, and lower courts. Legal representation is made by the Judicial Council. The National Court of Justice is composed of 21 judges elected for a term of nine years. Judges are renewed by thirds every three years pursuant to the Judicial Code. These are elected by the Judicial Council on the basis of opposition proceedings and merits. The justice system is buttressed by the independent offices of public prosecutor and the public defender. Auxiliary organs are as follows: notaries, court auctioneers, and court receivers. Also there is a special legal regime for Amerindians.

Electoral branch
The electoral system functions by authorities which enter only every four years or when elections or referendums occur. Its main functions are to organize, control elections, and punish the infringement of electoral rules. Its main body is the National Electoral Council, which is based in the city of Quito, and consists of seven members of the political parties most voted, enjoying complete financial and administrative autonomy. This body, along with the electoral court, forms the Electoral Branch which is one of Ecuador's five branches of government.

Transparency and social control branch
The Transparency and Social Control consists of the Council of Citizen Participation and Social Control, an ombudsman, the Comptroller General of the State, and the superintendents. Branch members hold office for five years. This branch is responsible for promoting transparency and control plans publicly, as well as plans to design mechanisms to combat corruption, as also designate certain authorities, and be the regulatory mechanism of accountability in the country.

Human rights
UN's Human Rights Council's (HRC) Universal Periodic Review (UPR) has treated the restrictions on freedom of expression and efforts to control NGOs and recommended that Ecuador should stop the criminal sanctions for the expression of opinions, and delay in implementing judicial reforms. Ecuador rejected the recommendation on decriminalization of libel.[38]

According to Human Rights Watch (HRW) President Correa has intimidated journalists and subjected them to "public denunciation and retaliatory litigation". The sentences to journalists have been years of imprisonment and millions of dollars of compensation, even though defendants have been pardoned.[38] Correa has stated he was only seeking a retraction for slanderous statements.[39]

According to HRW, Correa's government has weakened the freedom of press and independence of the judicial system. In Ecuador's current judicial system, judges are selected in a contest of merits, rather than government appointments. However, the process of selection has been criticized as biased and subjective. In particular, the final interview is said to be given "excessive weighing." Judges and prosecutors that have made decisions in favor of Correa in his lawsuits have received permanent posts, while others with better assessment grades have been rejected.
The laws also forbid articles and media messages that could favor or disfavor some political message or candidate. In the first half of 2012, twenty private TV or radio stations were closed down.[38]

In July 2012, the officials warned the judges that they would be sanctioned and possibly dismissed if they allowed the citizens to appeal to the protection of their constitutional rights against the state.[38]

People engaging in public protests against environmental and other issues are prosecuted for "terrorism and sabotage", which may lead to an eight-year prison sentence.[38]

Foreign affairs
Ecuador's principal foreign policy objectives have traditionally included defense of its territory from external aggression and support for the objectives of the United Nations and the OAS. Ecuador's membership in the OPEC in the 1970s and 1980s allowed Ecuadorian leaders to exercise somewhat greater foreign policy autonomy. In Antarctica, Ecuador has maintained a peaceful research station for scientific study as a member nation of the Antarctica Treaty. Ecuador has often placed great emphasis on multilateral approaches to international issues. Ecuador is a member of the United Nations (and most of its specialized agencies) and a member of many regional groups, including the Rio Group, the Latin American Economic System, the Latin American Energy Organization, the Latin American Integration Association, the Bolivarian Alliance for the Peoples of Our America, the Andean Community of Nations, the Union of South American Nations (UNASUR), and the Bank of the South (Spanish: Banco del Sur or BancoSur).

The Ecuadorian government commits itself to upholding a progressive attitude towards migration related problems, declaring its Ministry of Foreign Affairs "Ministry of Foreign Affairs and Human Mobility" (Spanish: Ministerio de Relaciones Exteriores y Movilidad Humana). In 2017, the Ecuadorian parliament adopted a Law on human mobility.[41] In 2018, the ministry presented a new Human Mobility National Plan, based on policies aimed at promoting universal citizenship and free mobility in the international sphere; generate conditions to promote an orderly and safe migration, strengthen the protection of the rights of this population and defend its diversity, integration, and coexistence.

The International Organization for Migration lauds Ecuador as the first state to have established the promotion of the concept of universal citizenship in its constitution, aiming to promote the universal recognition and protection of the human rights of migrants.[42] In 2017, Ecuador signed the UN treaty on the Prohibition of Nuclear Weapons


ساندر بيتشاي

ساندر بيتشاي (التاميل : சுந்தர் பிச்சை)، من مواليد 12 يوليو 1972، هو مهندس كمبيوتر امريكي أمريكي من أصل هندي، يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لشركة جوجل، وكان يشغل منصب نائب الرئيس أنظمة كروم وأندرويد
ولد ساندر بيتشاي في الثاني عشر من يوليو/تموز عام 1972 في مدينة تشيناي المعروفة باسم “مدراس”، عاصمة ولاية تاميل نادو جنوبي الهند، ويسكن المدينة نحو أربعة ملايين نسمة. وعمل والده مهندسًا للكهرباء في شركة “جنرال إلكتريك كومباني” البريطانية، وأدار مصنعًا لإنتاج المكونات الكهربائية، بينما عملت والدته قبل إنجابها في الكتابة الاختزالية .

وعاشت الأسرة، التي تتألف من الوالدين وساندر وشقيقه الأصغر، في شقة من غرفتين، ولم يحظ ساندر بغرفة مستقلة، واعتاد وشقيقه النوم في غرفة المعيشة، كما لم تمتلك الأسرة تلفزيون أو سيارة، واعتمدت في تنقلاتها على الحافلات المزدحمة، أو دراجة نارية زرقاء اللون من نوع “لامبريتا” فيتولى الأب القيادة، ويجلس ساندر أمامه، بينما يحمل المقعد الخلفي الأم والشقيق الأصغر.

الحياة التعليمية
أتم بيتشاي تعليمه في مدارس مدينته، وتفوق في الدراسة كما قاد فريق الكريكيت في مدرسته خلال المرحلة الثانوية. وانتقل بعدها لدراسة هندسة المعادن في “المعهد الهندي للتكنولوجيا” في مدينة كراجبور، وتخرج فيه في عام 1993 ، ومنحه المعهد الميدالية الفضية. وصفه أحد أساتذته بأنه كان الألمع في دفعته، ودعاه آخر بأنه أشبه بالألماس غير المصقول.
ونال بعد تخرجه منحه للدراسة في “جامعة ستانفورد” الأمريكية المرموقة التي تخرج فيها الكثير من أبرز رواد التكنولوجيا، وحصل فيها على الماجستير في هندسة المواد وفيزياء أشباه الموصلات، وأقام في عامه الأول بصحبة عائلة مستضيفة.

ووصل بيتشاي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1993 بعد رحلة ليست بالسهلة في جمع تكلفة تذكرة الطيران. وبعدما فشلت الأسرة في الحصول على قرض لتغطية النفقات في الوقت المُناسب، أقدمت على سحب ألف دولار من مُدخراتها، وهو مبلغ يتجاوز راتب الأب في عامٍ كامل. وعلق بيتشاي: “فعل والدي ووالدتي ما يفعله الكثير من الآباء في ذلك الوقت. ضحيا بالكثير من حياتهما، ووظفا الكثير من الدخل المُتاح للتأكد من تعلم أطفالهما”.

وفي البدء خطط بيتشاي للحصول على الدكتوراه من “ستانفورد” والانطلاق في مسار أكاديمي داخل الجامعة، لكنه قرر بعد فترة قصيرة الاتجاه إلى العمل كمهندس ما مثل مفاجأةً لوالديه. وعمل بيتشاي أولًا في شركة “أبلايد ماتريلز” في وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وبعدها نال الماجستير في إدارة الأعمال من “كلية وارثون للأعمال” في “جامعة بنسلفانيا” في عام 2002، وانتقل للعمل في الإدارة والاستشارات في شركة “ماكينزي”، ليصل إلى “جوجل” في عام 2004 بعدما ناقش أحد زملاءه في “ماكينزي” محاولًا إثنائه عن الانتقال إلى “جوجل”، وبعدها أدرك بيتشاي وجاهة أسباب العمل في “جوجل”. وخاض بيتشاي مقابلة العمل في الأول من أبريل/نيسان، وهو اليوم الذي أطلقت فيه الشركة خدمة “جيميل” للبريد الإلكتروني.

وفي حين تولى بيتشاي، المُحب للشطرنج، منذ عامين مسؤولية نظام تشغيل “أندرويد”، الأكثر استخدامًا في الهواتف الذكية في العالم، لم تمتلك أسرته هاتفًا أرضيًا قبل بلوغه سن الثانية عشر. وحينها كشف الهاتف للصبي جانبًا من الفوائد السحرية للتكنولوجيا. وإلى الآن يذكر بيتشاي صعوبات الحصول على خط هاتف ثابت في الهند، وانتظار العائلة لفترة تقترب من سبعة أعوام.

قبل انضمامه إلى غوغل، عقد بيتشاي على دراسة الهندسة وإدارة المنتجات في المواد التطبيقية، وكان أيضا مستشارا في شركة ماكينزي أند كومباني للبرمجيات

بيتشاي في “جوجل”
قبل عامين، وصف لاري بيج بيتشاي في خطاب الإعلان عن ترقيته للإشراف على “أندرويد” بقوله: “لدى ساندر الموهبة لابتكار منتجات مُمتازة تقنيًا وسهلة الاستخدام، ويُحب الرهان الكبير. انظر إلى (كروم) كمثال. في عام 2008 تساءل الناس عما إذا كان العالم بحاجة حقًا إلى مُتصفح آخر. واليوم لدى (كروم) ملايين المستخدمين السعداء”.

ويدين بيتشاي بنجاحه في “جوجل” إلى عمله على جعل مُنتجات الشركة أسهل في الاستخدام، ومن ثم أكثر شعبية، وهو ما جذبه إلى المشروعات المهمة والصعبة. وبحسب ويسلي تشان الذي سلم لبيتشاي “شريط أدوات جوجل” في 2004: “كان لديه هذا السجل المدهش لما يقرب من اثنى عشر عامًا من إطلاق المنتجات التي يريدها الناس”
بتكار شريط أدوات جوجل
وبدأ بيتشاي عمله ضمن فريق صغير يُطور “شريط أدوات جوجل” في متصفحات الإنترنت، وسمحت الإضافة الصغيرة لمُستخدمي “إنترنت إكسبلورر” و”فايرفوكس” بالوصول بسهولة إلى بحث “جوجل”. وفي حين لا يبدو هذا التطور بالخطوة المُذهلة في مسيرة الشركة، إلا أنها زاد من شعبية “جوجل” باعتباره محرك البحث الافتراضي للعديد من مُتصفحات الإنترنت. وساعد عمل بيتشاي الدءوب على “شريط أدوات جوجل” في تأسيس سمعته مُبكرًا كعضو مجتهد يضع مصالح واهتمامات الشركة نصب عينيه.

تطوير متصفح الإنترنت
وبعدها اقترح تطوير “جوجل” لمتصفح إنترنت مُستقل لا تُواجه فيه تهديدًا لمحرك البحث الخاص بها، وهي فكرة لاقت قبولًا من مُؤسسي الشركة، سيرجي برين ولاري بيج، في حين عارضها الرئيس التنفيذي للشركة حينها، إريك شميدت، مُعتبرًا أن خوض “جوجل” في حرب مُتصفحات الإنترنت تشتتًا كبيرًا لعملها.

وبالفعل كان متصفح “جوجل كروم” خطوة رابحة بكل المقاييس، ووفقًا لبيانات “ستيت كونتر” يُعد المتصفح الأكثر استخدامًا في العالم سواءً على الحواسيب المكتبية أو الأجهزة المحمولة، بعدما استحوذ في عام 2009 على نسبة 1% فقط من سوق متصفحات الإنترنت.

وأسهمت الخطوتان، “شريط الأدوات” ومتصفح “كروم”، في زيادة انتشار محرك البحث “جوجل” ومعه الإعلانات التي تُعد مصدر الأرباح الأول للشركة، ودونهما ربما لم تكن “جوجل” لتصير بشعبيتها ونجاحها الحالي. كما أشرف بيتشاي على تطوير نظام تشغيل “كروم” الذي يعتمد على تخزين مختلف البيانات في الخدمات السحابية عوضًا عن الاحتفاظ بها على الحواسيب، ويلقى “كروم أو إس” رواجًا واسعًا ولاسيما في المدارس الأمريكية، ويستحوذ على 21% من سوق الحواسيب في العالم.

الخرائط وبريد جيميل
توسعت مهام بيتشاي لاحقًا لتشمل بعض من أهم خدمات “جوجل” مثل “الخرائط” والبريد الإلكتروني “جيميل”، و”جوجل درايف”، ليُضاف إليها في مارس/آذار من عام 2013 نظام التشغيل “أندرويد” خلفًا لأندي روبين الذي انتقل حينها إلى قسم تطوير الروبوتات، ثم غادر “جوجل” في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ليُؤسس حاضنة تُساعد الشركات الناشئة على تطوير الأجهزة الجديدة.

ويُستخدم “أندرويد” في 78% من الهواتف الذكية المستخدمة في العالم. وأشرف بيتشاي على ثلاثة إصدارات منه شملت “جيلي بين” و”كيت كات” و”لولي بوب”. وخلال مؤتمر “جوجل” للمُطورين I/O في نهاية شهر مايو/أيار الماضي كشف عن إصدارات من “أندرويد” للسيارات والمنازل الذكية. وقال حينها: “ننقل الحوسبة إلى ما يتجاوز المحمول”.

وفي أكتوبر/تشرين 2014 صار بيتشاي رئيسًا للمُنتجات في “جوجل”، وبالتالي تولى العمليات اليومية في الشركة، واقترب أكثر من معرفة أهم خدمات “جوجل” وأشرف على إطلاق “جوجل فوتوز” وتطوير المساعد الشخصي الذكي “جوجل ناو” .

نائب الرئيس
وفي عام 2011 أصبح بيتشاي نائب الرئيس عن جوجل كروم وعن التطبيقات والتي تتضمن متصفح كروم ونظام التشغيل والجيميل والتقويم والمستندات و أصبح المتحدث الرسمي للشركة في مؤتمر المطورين السنوي التي تعقده جوجل في السنتين الماضيتين.

رئيس جوجل التنفيذي
تشير مسيرة بيتشاي في “جوجل” إلى أفكاره لشركة “جوجل”، ولاسيما فيما يتعلق بالتركيز على المستخدمين، وإتاحة منتجات “جوجل” لمختلف أنحاء العالم.

كما لفت بيتشاي إلى أهمية ألا تتوافر التكنولوجيا لشريحة مُعينة من الناس، وربما يكون هذا ما جذبه إلى تأييد مشروعات بدت جنونية مثل “لوون” الرامي إلى توفير الإنترنت للمناطق الناشئة من خلال بالونات تطير على ارتفاعات عالية، وبالطبع لا يخلو المشروع من منافع كثيرة للشركة في نشر الإنترنت وبالتالي الحصول على جمهور جديد، ويُمثل المشروع جزءًا من “مختبرات إكس” التي لا تتبع “جوجل” وفق التغيير الأخير.
وخلال مؤتمر “جوجل” الأخير للمطورين، ركز بيتشاي على دور “جوجل” في إتاحة التكنولوجيا للمستهلكين في الأسواق الناشئة، وتوفير الفرصة لكل فرد في العالم بالتواصل عبر الأجهزة الذكية، وتحدث بيتشاي أمام خريطة للعالم تُوضح انتشار نظام التشغيل “أندرويد”: “نود التأكد ألا نترك أحدًا. نرغب في توفير (أندرويد) للمستخدمين بالطريقة التي يحبونها وتلائمهم”.
وفي الوقت نفسه يُواجه بيتشاي في منصبه الجديد العديد من التحديات منها إقبال مُستخدمي الهواتف الذكية على تخصيص الوقت الأكبر للتطبيقات بما يفوق البحث على الإنترنت، وبالتالي يُؤثر على أرباح “جوجل” من الإعلانات، بالإضافة إلى مواجهة شركة “أمازون” التي تُتيح للمستخدمين الشراء بخطوات أقل، و”فيسبوك” التي تسمح لها شبكتها الاجتماعية بجمع قدر ضخم من البيانات عن المستخدمين وعلاقاتهم واهتماماتهم، وتستعين بها لتوجيه الإعلانات، ويُضاف إلى ذلك الخلافات والمنازعات القضائية مع الاتحاد الأوروبي حول الخصوصية ومزاعم تفضيل “جوجل” لمنتجاتها.

وبطبيعة الحال ومع هذه المهارة، سعت شركات أخرى إلى إقناع بيتشاي بالانتقال إليها، وورد اسمه ضمن المرشحين لتولي منصب الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” خلفًا لستيف بالمر قبل أن يفز به مواطنه ساتيا ناديلا. كما تلقى عرضًا من “تويتر” في عام 2011 للإشراف على المنتجات، وجاء اسمه مُؤخرًا ضمن القائمة القصيرة لشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة التدوين المُصغر. ولذلك يعد البعض ضمن أسباب اختيار بيتشاي لمنصبه الجديد محاولة للإبقاء عليه في “جوجل”.

وبالعودة إلى عام 2004 ، لم يتوقع كثيرون أن يُصبح المهندس المتخصص في أشباه الموصلات والمعادن رئيسًا تنفيذيًا لشركة “جوجل”، لكن في عام 2015 بدا الخيار المنطقي الأفضل، ولاقى اختياره ترحيبًا داخل الشركة ومن المحللين نظرًا لقربه من مختلف أجزاء “جوجل” وشخصيته المحبوبة في العمل، كما كان له أصداؤه الإيجابية في سوق الأسهم.

وبالتأكيد أسهم في رحلة صعود بيتشاي مهاراته في العمل والقيادة، ويصفه كثيرون بالتواضع وإنكار الذات، وطيب الحديث، والقدرة الفائقة على تأسيس فرق عمل ودعمها، والتأكد من فهم مختلف أفراد الفريق للمهام المطلوبة، والاستماع إلى الآخرين ثم تقديم رأيه في النهاية، كما يحظى بشعبية في أوساط مطوري التطبيقات، وأسهم على النسختين الأخيرتين من مُؤتمر “جوجل” للمطورين.

وفي ظل بيئة شركات التكنولوجيا التي كثيرًا ما تشهد نقاشات حادة وارتفاع الشعور بالأهمية الذاتية، ركز بيتشاي على التعاون بدلًا من المواجهة والاصطدام بالآخرين، واعتمد ذلك أسلوبًا لتسوية الخلافات داخل “جوجل” ومع شركائها التجاريين.

يعرف بيتشاي في جوجل بهدوئه وشخصيته التي تميل إلى العمل بصمت، فهو شخصية لا تفضل الشهرة و الأضواء وقد اعتبرته وكالة بلومبرغ في سنة 2014 "أهم رجل في عالم الاتصالات المتنقلة".

فلسفته
يتسم بيتشاي بالقدرة على التفكير النظري والعملي في آنٍ واحد، ما جعله في أحيانٍ كثيرة يتولى مهمة ترجمة أفكار لاري بيج لكبار مسؤولي “جوجل”، ونسب تقرير نشره موقع “بيزنس إنسايدر” في العام الماضي إلى مصادر داخل الشركة ما جرى في إحدى الاجتماعات التي ضمت مديرين في “جوجل” وناقشت المشروعات السرية للشركة.

وحينها بدأ بيج بشرح رؤى واسعة تبدو بعيدة عن بعضها البعض ولا ترتبط بسياق الإدارة اليومي، وغادر الاجتماع قبل تلقي الأسئلة، وبعدها بلحظات عاد بيتشاي مُجددًا ليشرح ما أراده بيج. وهو ما يُفسر ما ذكره بيج في تدوينة الإعلان عن التغيير الأخير: “لطالما كان سوندار يقول ما أود قوله، وعلى نحو أفضل أحيانًا، واستمتع للغاية بعملنا معًا” .

ويُدرك بيج قدرة بيتشاي على التفكير على أكثر من مستوى: “أعلم أن ساندر سيُركز دائمًا على الابتكار –مُواصلًا توسيع حدوده. أعلم أنه شغوف جدًا بإمكانية مواصلتنا الإقدام على خطوات كبيرة في مهمتنا الأساسية في تنظيم بيانات العالم”. وسيسمح تولي بيتشاي مهمته الجديدة لكلٍ من بيج وبرين التفرغ لمشروعات “جوجل” المبتكرة مثل السيارات ذاتية القيادة والأبحاث الطبية والروبوتات، بينما يقود بيتشاي الجزء الأكثر ربحية ورسوخًا في الشركة.




Indian Navy Day

Navy Day in India is celebrated on 4 December every year to recognize the achievements and role of the Indian Navy to the country. 4 December was chosen as on that day in 1971, during Operation Trident, the Indian Navy sank four Pakistani vessels including PNS Khaibar, killing hundreds of Pakistani Navy personnel.[1][2] On this day, those killed in the Indo-Pakistan War of 1971 are also remembered.[3]


Beating Retreat and Tattoo ceremony on Navy day 2018.
During the days leading up to Navy Day, during Navy Week and the days prior to that, various events take place such as an open sea swimming competition, ships are open for visitors and school children, there is a veteran sailors lunch, performances by the Naval Symphonic Orchestra take place, an Indian Navy Inter School Quiz Competition happens, a Navy Half Marathon as well as an air display for school children and the beating retreat and tattoo ceremonies happen
Background
The Indian Navy is the naval branch of the Indian Armed Forces and is led by the President of India as Commander-in-Chief. The Maratha Emperor, Chhatrapati Shivaji Bhonsle of the 17th century is considered as "Father of the Indian Navy".

The Indian Navy has an important role in securing the marine borders of the country as well as enhancing the international relations of India through seaport visits, joint exercises, humanitarian calamity relief and so on. The modern Indian Navy has as undergone speedy renovation in order to improve its position in the Indian Ocean region. The strength of the Indian Navy includes over 67,000 personnel and about 150 ships and submarines.[6][7]

Reason for celebrating Navy Day
Navy Day in India originally coincided with the Royal Navy's Trafalgar Day. In 1944, the Royal Indian Navy celebrated Navy Day in October, the month of its commissioning in 1944. In 1945, after World War 2, Navy Day was celebrated on 1 December. On the night of 30 November 1945, on the eve of the Navy Day celebrations, Indian ratings painted the slogans such as Inqualab Zindabad.[8] But the old traditions of the British Navy gave way to new reasons to celebrate the day.[8]

Navy Day in India is now celebrated to commemorate the attack on the Karachi harbor during the Indo-Pakistan war (on 4 December 1971) by the Indian Naval Missile boats as well in to reverence all the martyrs of that war. During the attack, Indian sailors communicated in Russian to avoid detection. No Indian sailors were killed in the attack.[9][10]

Navy Week Celebrations
Various events take places during Navy Week with the finale on Navy Day. On this day the warships and aircraft of the Indian Navy are open to visitors such as school children.[4] The Military Photo Exhibition is also performed by photojournalists of the Ernakulum in the Navy fest.[11] Other events such as blood donation camps are also held.[12] A community service for the Indian Navy is conducted by the Naval Institute of Aeronautical Technology (NIAT) at Good Hope Old Age Home, Fort Kochi in which the students from the Navy Children School Chair take turns to entertain the inmates and Naval doctors (from INHS Sanjivani) provides medical checkup to the inmates. The Navy Ball and Navy Queen contests including the Navy fest are held to celebrate Navy Day.[13]

Themes
It is celebrated using a particular theme (like "Safe Seas and Secure Coasts for a strong Nation") of the year:

Theme of 2019 is "Indian Navy - Silent, Strong and Swift".[14]
Theme of 2018 was "Indian Navy, Mission-deployed and Combat-ready".[15]
Theme of 2015 was "Indian Navy – Ensuring Secure Seas for a Resurgent Nation."
Theme of 2014 was "Indian Navy – Ensuring Secure Seas for a Resurgent Nation."
Theme of 2012 was "Indian Navy – Maritime Power for National Prosperity".
Theme of 2008 was "Reaching Out to Maritime Neighbours".

زياد علي

زياد علي محمد