الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

تكافل

التكافل أو التأمين الإسلامي هو مفهوم تأمينى إسلامي يرتكزعلى المعاملات الإسلامية المصرفية، مع مراعاة قواعد وأنظمة الشريعة الإسلامية هذا المفهوم قد يمارس في أشكال مختلفة لأكثر من 1400 سنة. ولقد اعترف فقهاء المسلمين بأن أساس المسؤولية المشتركة في نظام اكويلا كما يمارس بين المسلمين في مكة والمدينة وضع الأساس للتأمين التعاوني.

التأمين الإسلامي هو اتفاق يتم بين أشخاص يتعرضون لأخطار محددة بهدف تلافي الأضرار الناشئة عبر إنشاء صندوق يتم إيداع اشتراكات فيه على أساس التبرع، ويتم منه التعويض عن الأضرار التي تلحق أحد المشتركين من جراء وقوع الأخطار المؤمن منها
المراجع الإسلامية للتكافل
هذه الأسس التي تستند إلى أقوال النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم استنادا إلى الأحاديث النبوية والآيات القرآنية المذكورة أدناه، قد قرر علماء الإسلام أنه يجب أن يكون هناك جهد منسق لتنفيذ مفهوم التكافل باعتباره أفضل وسيلة لحل هذه الاحتياجات. بعض الأمثلة :

أساس التعاون تعاونوا على البر والقاعدة في التقوى (تعاونوا على البر والتقوى) : ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. (سورة المائدة، الآية 2)
الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه (رواه الإمام أحمد بن حنبل والإمام أبو داود)
مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى(رواه الإمام [[[البخاري]|البخاري]] والإمام مسلم)
المؤمن للمؤمن كبنيان مرصوص يشد بعضه بعض(رواه الإمام البخاري والإمام مسلم)
لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه(رواه الإمام أحمد بن حنبل)
"والركائز الأساسية التي يقوم عليها مفهوم التكافل مشابهة جدا للتعاونية والمبادئ المتبادلة إلى حد أن التعاون ونموذج التبادل هو الذي يوافق قانون الإسلام

"بعض المسلمين يعتقدون أن التأمين غير ضرورى، لأن المجتمع يجب أن يساعد ضحاياه.فلم يعد يتجاهل المسلمون حقيقة انهم يعيشوا ويتاجروا ويتواصلوا مع النظم العالمية المفتوحة كما أنهم لا يتجاهلوا الحاجة إلى الأعمال المصرفية والتأمين.يوضح على خورشيد كيفية التغلب مخاوف رجال الدين لخلق نظام مصرفى إسلامي رائد وودى ويطبق الدروس المستفادة في اطار تأمين عملي يمكن بواسطته أن يتنافس المسلمون مع غير المسلمينمع المسلمين من غير المسلمين في مجال الأعمال التجارية في الحياة اليومية ويستخدم مقتطفات من الكتاب القرآني والسنة ذات الصلة وحجج الفقهاءالمؤيدة والمناهضة للتأمين حتى نصل في النهاية إلى أن المسلمين يمكنهم التمتع براحة البال والإنصاف بوجود مخطط التأمين الإسلامي ".
مبادئ التكافل
مبادئ التكافل هي كما يلي :

حاملي الوثائق يتعاونوا فيما بينهم من أجل الصالح العام.
كل حامل لوثيقة التأمين يدفع اشتراكه لمساعدة المحتاج
تقسم الخسائر وتنتشر المسؤليات طبقا لنظام الجمع في المجتمع
يتم القضاء على حالة عدم اليقين بالنسبة للاكتتاب والتعويض.
عدم اكتساب ميزة على حساب الآخرين.
نظريا يعتبر التكافل تأمين تعاونى حيث يساهم الأعضاء بمبلغ معين من المال في صندوق مشترك.ولا يعتبر الغرض من هذا النظام مجرد الربح ولكن التمسك بمبدأ "أنت تتحمل مسئولية الاّخر".لا يسمح التأمين التجارى للمسلمين بشكل صارم بالطمع مثل معظم العلماء المعاصرين لأنه يحتوي على العناصر التالية : ط) الغرر (الغموض) ب) الميسر (القمار) ج) الربا (الفائدة)

هناك ثلاثة (3) نماذج واختلافات عديدة حول كيفية تنفيذ التكافل

نموذج المضاربة
نموذج الوكالة
مزيج من الاثنين
التأمين الإسلامي
وهناك كتاب للدكتور علي خورشيد "التأمين الإسلامي مع النهج الحديث للخدمات المصرفية الإسلامية" "بعض المسلمين يعتقدون أن التأمين غير ضرورى، لأن المجتمع يجب أن يساعد ضحاياه.فلم يعد يتجاهل المسلمون حقيقة انهم يعيشوا ويتاجروا ويتواصلوا مع النظم العالمية المفتوحة كما أنهم لا يتجاهلوا الحاجة إلى الأعمال المصرفية والتأمين.يوضح على خورشيد كيفية التغلب مخاوف رجال الدين لخلق نظام مصرفى إسلامي رائد وودى ويطبق الدروس المستفادة في اطار تأمين عملي يمكن بواسطته أن يتنافس المسلمون مع غير المسلمينمع المسلمين من غير المسلمين في مجال الأعمال التجارية في الحياة اليومية ويستخدم مقتطفات من الكتاب القرآني والسنة ذات الصلة وحجج الفقهاءالمؤيدة والمناهضة للتأمين حتى نصل في النهاية إلى أن المسلمين يمكنهم التمتع براحة البال والإنصاف بوجود مخطط التأمين الإسلامي ".

نموذج المضاربة (تقاسم الأرباح)
من هذا المبدأ، فإن المنظم أو المضارب (عامل التكافل) سوف يقبل دفع قيمة اقساط التكافل أو مساهمات التكافل من رأس مال المستثمرين أو مقدمي رأس المال أو صندوق (مشاركين التكافل) بصفته صاحب رأس المالو ينص العقد على كيفية تقسيم الربح (فائض) من عمليات التكافل التي تديرها شركة التكافل، وفقا لمبدأ المضاربة، وبين المشاركين كمقدمى لرؤوس الأموال ومشغل التكافل باعتباره منظم.وتقاسم مثل هذا الربح قد يكون في نسبة 50:50، 60:40، 70:30، وما إلى ذلك على النحو المتفق عليه بين الطرفين المتعاقدين.

من أجل القضاء على عنصر عدم اليقين في عقد التكافل ،قد ادرج مفهوم التبرع وهو(التبرع، المساهمة ،الهبة).فيما يتعلق بهذا المشارك إذا وافق على أن يتخلى عن التبرع، له نسبة معينة من أقساط التكافل أو مساهمات التكافل على أن يوافق أو يتعهد بدفع ما يمكنه الالتزام بوفاءه والمساعدة المتبادلة والمشتركة ويجب أن يضمن أي من المشاركين زميل له يعاني من خسائر محددة.

التبرع في جوهره تمكين المشاركين من أداء أعمالهم بإخلاص في مساعدة زملائهم المشاركين الذين قد يعانون من خسائر أوتلف نتيجة وقوع كارثة.فنقاسم الأرباح أو الفائض التي قد تنشأ من عمليات التكافل لا تتم إلا بعد الالتزام والوفاء بمساعدة زملائهم المشاركينفبالتالى من المحتم لمشغل التكافل للحفاظ على موجودات كافية لصناديق محددة في إطار الرعاية أن يسعى بحكمة لضمان توفير الحماية الكافية ضد الإفراط في التعرض للأموال بلا مبرر.لذا فإن توفير البند التأميني باعتباره شكلا من أشكال العمل بما يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية تقوم على أساس مبادئ الشريعة الإسلامية للتكافل والمضاربة

الهارى رايس نادى بالاتفاق بين مجموعة من الناس، ودعا المشاركين، أن يضمن بعضهم البعض بشكل متبادل، في حين أن المضاربة هي عقدتقاسمالربح التجاري بين مقدم أو مقدمي الأموال اللازمة للمشروع التجاري ورجل الاعمال الذي يدير فعلياالأعمال التجارية.وبالتالي فقدتكون عملية التكافل على النحو المتوخى في تقاسم الأرباح مشروع تجاري بين شركة التكافل وأفراد من مجموعة من المشاركين الذين يرغبون في ضمان بعضهم البعض بشكل متبادل مقابل خسارة معينة أو الضرر الذي يمكن أن يسلط على أي واحد منهم.

شادى سرور

شادي وليد سرور (21 أبريل 1995) هو ممثل مصري
عن حياته
ولد في القاهرة بمصر، وكان مهووسًا بأفلام هوليوود وصناعة السينما في الولايات المتحدة الأمريكية منذ صغره وكان يصنع أفلامًا قصيرة يصورها بكاميرا هاتفه المحمول فقرر أن يتعلم فيه بنفسه دون الالتحاق بمعهد لدراسته أو دورات لدراسته، وفي يوليو 2011 بدأ تعلم كل شيء عن صناعة الأفلام من خلال الإنترنت، وبعد سنة واحدة تعلم كيفية صناعة التأثيرات البصرية، وتحرير الفيديو، والإخراج، والتمثيل وتوجهات العمل السينمائي المختلفة.

وفي أغسطس 2012 بدأ محاولته الأولى في صناعة أفلامه الخاصة مع بعض أصدقائه في الشوارع، ولكنه فشل، وتابع في المحاولة، لكنه فشل في كل مرة، إلا أنه لم ييأس وقرر الاتجاه إلى المسرح.

المسرح
تقدم إلى مسرح جامعته وأمضى به أكثر من سنة كاملة في التدريبات المسرحية المختلفة بل كان يذهب إلى الاوبرا في مسرح الهناجر كل يوم لممارسة تدريبات المسرح المختلفة ولكنه وجد أن الموضوع روتيني بطيء، وبعد كل هذا الوقت من التدريب لم يعطِ له أحد فرصته في إظهار موهبته أو تقديم أي أدوار كبيرة فكانت جميعها أدوار صغيرة ليس لها أي أهمية، قرر ترك المجال المسرحي وعاش فترة من عمره تكاد تكون الأسوأ حيث وجد أن العمر يمر به ولم يحقق ولو حتى أول سُلمه في هدفه الكبير كما كان عليه بضغط أهله دخول جامعة ليس لها علاقة بالسينما حتى يجد عمل عند تخرجه.

بداية شهرته
ظهرت ظاهره الفينز، وهي عبارة عن مقاطع فيديو كوميدية قصيرة مدتها من 7 إلى 15 ثانية ويتم تصويرها بكاميرا الموبايل ولا تحتاج إلى إمكانيات ضخمة، فأمسك بهذه الفرصة حيث كانت هناك صفحات تنشر المقاطع المختلفة لصانعي الفينز، فبدأ بصناعة أول مقطع فيديو له ولم يحقق أي نجاح به، بل كان الناس ينالون منه بأسخف التعليقات، ولكنه لم ييأس واستمر في صناعة المقاطع وصنع صداقات مع كل مديري صفحات الفينز المشهورة والمختلفة في مصر والدول العربية حتى بدأ الناس يغيرون رأيهم بشأنه، واستطاع تحقيق أرقام كبيرة رغم صغر سنه، وعمل على مقاطعه بنفسه حيث يقوم بتمثيل كل الأدوار والتصوير والكتابة وصناعة الفكرة والإخراج والمونتاح والتسويق ، تعتبر قناة شادى سرور من القناوات الاسرع نموا على اليوتيوب ؛ حيث وصل عدد مشتركيه إلى 3.6 مليون مشترك في عام 2018

بدأ شادي يكتسب شهرة كبيرة على ساحة الإنترنت، فأصبح أول شاب مصري عربي في التاسعة عشرة من عمره يحقق نسبة مشاهدة تصل إلى 50 مليون مشاهد، واستمر شادي في صناعة المقاطع رغم اشتداد الأمر عليه من انتهاء أفكاره وقلة وسائله وتغير الأوضاع بل استمر في الاجتهاد ومواكبة الزمن وصناعة المقاطع المختلفة حتى وصل في 2015 أن تصل مشاهدات أي فيديو جديد له إلى المليون مشاهدة وأكثر، كما امتاز بكونه يصور المجتمع في صورة كوميدية في أفلام قصيرة، وبدأ بفيلم تايتنك النسخة العربية مع الفنانة بشرى 2016 وكان من إخراج محمد خضر .

توجيهه خطاب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي 2017
في يوم 10 أبريل 2017 قام الشاب شادي سرور بعمل مقطع فيديو موجه لرئيس جمهورية مصر العربية بعد أحداث تفجيرات أحد السعف وقد نشره في حسابه على اليوتيوب والفيس بوك وانتقد البلد والرئيس وفي تويتر غرد قائلا انا كمية الناس ياللي كلمنتي خايفين عليا ان يحصلي حاجة بعد الفيديو الاخير بجد مريبة انا بدات اخاف لو حصل لي حاجه افتكروني بالخير.

تركه للإسلام
في 15 فبراير 2019، أعلن عن تركه للإسلام عبر منشور على صفحته الموثقة على الفيس بوك. حيثُ كتب "مش بخرج من البيت بقالي شهور، عايش في سجن، سيبت الإسلام بسبب العنصرية والجحود في قلوب الناس، خسرت كل الناس اللي في يوم حبيتهم وأصبحت وحيدًا". معللاً سبب تركه للإسلام هو العنصرية والجحود في قلوب الناس، وأنه قد خسر العديد ممن أحبهم وقد أضحى وحيداً.

الكريسماس

عيد الميلاد يُعتبر ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يومًا يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير. ورغم أن الكتاب المقدس لا يذكر تاريخ أو موعد ميلاد يسوع فإن آباء الكنيسة قد حددوا ومنذ مجمع نيقية عام 325 الموعد بهذا التاريخ، كذلك فقد درج التقليد الكنسي على اعتباره في منتصف الليل، وقد ذكر إنجيل الطفولة ليعقوب المنحول في القرن الثالث الحدث على أنه قد تم في منتصف الليل، على أن البابا بيوس الحادي عشر في الكنيسة الكاثوليكية قد ثبّت عام 1921 الحدث على أنه في منتصف الليل رسميًا؛ يذكر أيضًا، أنه قبل المسيحية كان يوم 25 ديسمبر عيدًا وثنيًا لتكريم الشمس، ومع عدم التمكن من تحديد موعد دقيق لمولد يسوع حدد آباء الكنيسة عيد الشمس كموعد الذكرى، رمزًا لكون المسيح "شمس العهد الجديد" و"نور العالم". ويعد عيد الميلاد جزءًا وذروة "زمن الميلاد" الذي تستذكر فيه الكنائس المسيحية الأحداث اللاحقة والسابقة لعيد الميلاد كبشارة مريم وميلاد يوحنا المعمدان وختان يسوع، ويتنوّع تاريخ حلول الزمن المذكور بتنوع الثقافات المسيحية غير أنه ينتهي عادة في 6 يناير بعيد الغطاس، وهو تذكار معمودية يسوع.

كاحتفال ديني وثقافي بين مليارات البشر حول العالم، يترافق مع عيد الميلاد احتفالات دينية وصلوات خاصة للمناسبة عند أغلبية المسيحيين، واجتماعات عائلية واحتفالات اجتماعية أبرزها وضع شجرة عيد الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل وانشاد الترانيم الميلاديَّة وتناول عشاء الميلاد، ولدى هذه العادات الاحتفالية المرتبطة بعيد الميلاد في العديد من البلدان أصول من العصور ما قبل المسيحية وأصول علمانية بالإضافة للأصول المرتبطة بالمسيحية. وتحتفل أعداد كبيرة من غير المسيحيين ثقافيًا بالعيد أيضًا، وهو عطلة رسمية في أغلب دول العالم، وفي الوطن العربي يعد عطلة في سوريا ولبنان ومصر والأردن وفلسطين ولأبناء الطائفة في العراق. كذلك، يعد عيد الميلاد من أكثر المناسبات التي ينفق الناس عليها مالاً، كما يوجد لهذه المناسبة أغاني وموسيقى وأفلام ومسرحيات وومسلسلات تلفازية عديدة تتناولها، بأبعادها المختلفة.
تُذكر رواية الميلاد في إنجيلي متى ولوقا، وتغدوا الرواية في إنجيل لوقا أكثر تفصيلاً؛ عناصر الرواية الإنجيلية للميلاد مفادها أن مريم قد ظهر لها جبرائيل مرسلاً من قبل الله وأخبرها أنها ستحمِل بقوّة الروح القدس بطفل "يكون عظيمًا وابن العلي يدعى، ولن يكون لملكه نهاية"،[لوقا 1/32] وعندما اضطرب يوسف النجار خطيب مريم من روايتها ظهر له الملاك أيضًا في الحلم تصديقًا لرواية مريم وتشجيعًا له، ويتفق متى ولوقا أن الميلاد قد تمّ في بيت لحم مدينة النبي داود لا في مدينة الناصرة حيث كانا يعيشان وحيث تمت البشارة، يعود ذلك تتميمًا للنبؤات السابقة حول مكان الميلاد سيّما نبؤة النبي ميخا، أما السبب المباشر فهو طلب أغسطس قيصر إحصاء سكان الإمبراطورية الرومانية تمهيدًا لدفع الضرائب، ولذلك سافر يوسف مع مريم وكان حينها قد ضمها إلى بيته كزوجته دون أن تنشأ بينهما علاقة زوجية، وعند وصولهما إلى بيت لحم لم يجدا مكانًا للإقامة في فندق أو نزل وحان وقت وضع مريم، فبحسب إنجيل لوقا وضعت طفلها في مذود ولفته بقماط.[لوقا 2/7] وإن ذكر المذود هو الدافع الأساسي للاعتقاد بوجود المغارة أو الحظيرة، لأن الحظائر عادة كانت عبارة عن كهوف أما المذود فهو مكان وضع علف الحيوانات، وكان أوريجانوس قد أثبت المغارة وقال أنه نقل القصة عن تقاليد أقدم، وتُجمع تفاسير آباء الكنيسة أن ميلاد يسوع بظروف "فقيرة حقيرة" لتعليم البشر التواضع وكمثال على الترفع عن الأمور الماديّة، كذلك فإن المناخ اليهودي حينها كان ينتظر قدوم "الماشيح" ملكًا ومحررًا من السلطة الرومانية، وبالتالي فإن مولد المسيح يجب أن يكون كقائد عسكري أو ملك في قصر لا مذود، وفي ذلك إشارة إلى كون ملك المسيح ملكًا روحيًا لا دنيويًا.
في غضون ذلك، كان ملاك من السماء قد ظهر لرعاة في المنطقة مبشرًا إياهم بميلاد المسيح، وظهر في إثره جندٌ من السماء حسب المصطلح الإنجيلي، مُسبحين وشاكرين، أما الرعاة فقد زاروا مكان مولده وشاهدوه مع أمه ويوسف وانطلقوا مخبرين بما قيل لهم من قبل الملاك، ولذلك هم أول من احتفل بعيد الميلاد وفق التقليد. ولعلّ زيارة المجوس الثلاثة هي من أشد الأحداث اللاحقة للميلاد ارتباطًا به، ولا يُعرف من رواية إنجيل متى عددهم غير أنه قد درج التقليد على اعتبارهم ثلاث للهدايا الثلاث التي قدموها وهي الذهب والبخور والمر،[متى 2/11] بعد أن سجدوا له. كما أنّ أغلب الدراسات الحديثة تشير إلى أنهم جاؤوا من الأردن أو السعودية حاليًا، وأما التقاليد القديمة فتشير إلى أنهم جاؤوا من العراق أو إيران حاليًا. وقد قام نجم من السماء بهداية المجوس من بلادهم إلى موقع الميلاد، وكان النبي بلعام قد أشار إلى "نجم من يعقوب" سابقًا، وأشار الباحثون إلى أن النجم اللامع المذكور في إنجيل متى قد يكون اقتران كواكب المشتري وزحل والمريخ الذي تم بين عامي 6 و4 قبل الميلاد، وقدّم باحثون آخرون تفسيرات مختلفة. وبكل الأحوال فإن قدوم المجوس مع الرعاة يحوي إشارتين الأولى لاجتماع الأغنياء والفقراء حول يسوع والثانية اجتماع اليهود والوثنيين حوله أيضًا، بما يعني عمومية رسالة يسوع لجميع البشر. أما أبرز الأحداث اللاحقة للميلاد فهي ختان يسوع في القدس، وهرب العائلة إلى مصر خوفًا على حياته من هيرودوس الذي أراد قتله، ومن ثم عودة العائلة من مصر بعد وفاة الملك. ويذكر أيضًا، أن عيد الميلاد هو عيد ميلاد يسوع المسيح بالجسد أما من حيث الوجود، فهو منذ الأزل، وبالتالي وكما جاء في قانون الإيمان هو مولود غير مخلوق.

تحديد تاريخ العيد
في المسيحية المبكرة لم يتم الاحتفال بعيد الميلاد، لاحقًا ومع بدء ترتيب السنة الطقسيّة اقترحت تواريخ متعددة للاحتفال بالعيد قبل أن يتم الركون إلى تاريخ 25 ديسمبر بعد نقاشات مستفيضة حول التاريخ الأنسب للاحتفال. غير أن بعض الكنائس كالكنيسة الأرمنيّة كانت ومن قبل التحديد في 25 ديسمبر قد جمعت الميلاد مع الغطاس في عيد واحد، ما دفع إلى إقامتها الميلاد مع الغطاس في 6 يناير. لاحقًا، ومع إصلاح التقويم اليولياني ونشوء التقويم الغريغوري المتبع في أغلب دول العالم اليوم، نشأ فرق في التوقيت بين 25 ديسمبر اليولياني الشرقي و25 ديسمبر الغريغوري الغربي، ولكون الفرق يتزايد بمرور القرون، فالفرق حاليًا ثلاثة عشر يومًا وغدت الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني الشرقي تقيم العيد في 7 أو 8 يناير في حين تقيمه الكنائس التي جمعته مع عيد الغطاس على التقويم الشرقي في 19 يناير رغم قلّة عددها وأبرزها بطريركية الأرمن الأرثوذكس في القدس، في حين أن بطريركية كيلكيا اعتمدت التقويم الغربي وباتت تقيم عيد الميلاد مع عيد الغطاس في 6 يناير، المألوف. تقيم عدد من الكنائس الأرثوذكسية عيد الميلاد والغطاس بحسب التقويم الغريغوري منها بطريركية انطاكية، والقسطنطينية، والإسكندرية، واليونان، وقبرص، ورومانيا وبلغاريا أما كنائس روسيا، وأوكرانيا، والقدس، وصربيا، ومقدونيا، ومولدوفا وجورجيا فضلًا عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية فتعتمد التقويم اليولياني في تحديد هذه الأعياد. بكل الأحوال لا تعتبر الطوائف المسيحية الاحتفال تاريخًا واقعيًا لذكرى ميلاد المسيح، بل باستذكار قدومه إلى العالم وما حمل ذلك من معاني روحية.
المرعاة
يتم الاحتفال بيوم عيد الميلاد باعتباره عيدًا رئيسيًا وعطلة رسمية في معظم بلدان العالم، بما في الدول ذات الأغلبية غير المسيحية. في بعض المناطق غير المسيحية مثل ماكاو وهونغ كونغ؛ اعتمد العيد كعطلة رسمية خلال الحكم الاستعماري السابق الإحتفال، وفي حالات أخرى أُعتمد عيد الميلاد كعطلة رسمية بسبب تأثير الأقليات المسيحية أو التأثيرات الثقافية الأجنبية في الدولة. وتبنت بلدان مثل اليابان، حيث تحظى أعياد الميلاد بشعبية كبيرة رغم وجود عدد صغير نسبياً من المسيحيين، العديد من الجوانب العلمانية لعيد الميلاد، مثل تقديم الهدايا والزينة وتقليد شجرة عيد الميلاد. من بين البلدان التي لا يعتبر عيد الميلاد عطلة رسمية فيها، تشمل أفغانستان والجزائر وبوتان وليبيا وجزر المالديف وموريتانيا وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية والصومال وطاجيكستان وتونس وتركمانستان واليمن. في حين على الرغم من عدم اعتبار عيد الميلاد رسمية أو عامة، تُعطي الدول التالية للمُحتلفين الحق في العطلة وتشمل هذه الدول كل من أذربيجان والبحرين وكمبوديا والصين وجزر القمر وإيران وإسرائيل واليابان والكويت ولاوس ومنغوليا والمغرب وسلطنة عُمان وباكستان وقطر وتايلاند وتركيا وأوزبكستان والإمارات العربية المتحدة وفيتنام.

يُمكن أن تختلف احتفالات عيد الميلاد في جميع أنحاء العالم بشكل ملحوظ، مما يعكس اختلاف التقاليد الثقافية والوطنية. بين البلدان ذات التقاليد المسيحية القوية، تطورت مجموعة متنوعة من الإحتفالات بعيد الميلاد والتي تضم أشكال من الثقافات الإقليمية والمحلية. إلى جانب قداس الميلاد الذي تقيمه احتفاليًا جميع الكنائس، وصوم الميلاد المنتشر في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، فإن للاحتفال عيد بعيد الميلاد مظاهر اجتماعية واحتفالات عديدة مرافقة.

التردد على الكنيسة
عيد الميلاد وعشية عيد الميلاد هو مهرجان في الكنائس اللوثرية ويوم مقدس مُلزم في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية وعيد رئيسي في الكنيسة الأنجليكانية. وعلى هذا النحو، بالنسبة للمسيحيين، يلعب قداس عشية عيد الميلاد وقداس يوم عيد الميلاد في الكنيسة دورًا مهماً كذُورة احتفالات موسم عيد الميلاد. يعتبر عيد الميلاد، إلى جانب عيد القيامة، فترة التردد على الكنائس الأعلى خلال السنة. وبحسب مركز بيو للأبحاث هناك "زيادة حادة في التردد على الكنائس في فترة أهم عطلتين مسيحيتين، عيد الميلاد وعيد القيامة". وجدت مؤسسة لايف واي للأبحاث أن "ستة من كل 10 أمريكيين يحضرون القداس في الكنيسة عادة" في عشية عيد الميلاد.

زينة الميلاد
يترافق عيد الميلاد مع تزيين المنازل والكنائس والشوارع الرئيسية والساحات والأماكن العامة في المناطق التي تحتفل بالعيد، بزينة خاصة به. عادة يعد اللونين الأخضر والأحمر هما اللونان التقليديان للإشارة إلى عيد الميلاد، تطعم أيضًا بشيء من اللونين الذهبي أو الفضي؛ يرمز اللون الأخضر "للحياة الأبدية" خصوصًا مع استخدامه للأشجار دائمة الخضرة التي لا تفقد أوراقها، في حين يرمز الأحمر ليسوع نفسه. تاريخ نشوء زينة الميلاد طويل للغاية ويرقى للقرن الخامس عشر، حيث انتشرت وفي لندن تحديدًا، عادة تزيين المنازل والكنائس بمختلف وسائل الزينة، تشمل زينة الميلاد شجرة العيد وهي رمز لقدوم يسوع إلى الأرض من ناحية، وهو حسب التقليد يجب أن تكون من نوع شجرة اللبلاب بحيث ترمز ثمارها الحمراء إلى دم يسوع وإبرها إلى تاج الشوك الذي ارتداه خلال محاكمته وصلبه وفق العهد الجديد.
يلحق بالشجرة عادة، مغارة الميلاد، وهي أقدم من الشجرة تاريخيًا، إذ كان تصوير مشاهد ولادة يسوع منتشرًا في روما خلال القرن العاشر، وكان القديس فرنسيس الأسيزي قد قام عام 1223 بتشييد مغارة حيّة، أي وضع رجلاً وامرأة لتمثيل مريم ويوسف وطفلاً لتمثيل يسوع مع بقرة وحمار المستمدين من نبؤة أشعياء حول المسيح، وانتشرت بعد مغارة القديس فرنسيس هذا التقليد في أوروبا ومنه إلى مختلف أنحاء العالم، وهي تمثل حدث الميلاد. إلى جانب الشجرة والمغارة، فإنّ الأجراس والسلاسل الذهبية والكرات الحمراء وندف الثلج وأكاليل أغصان دائمة الخضرة، والشموع اللولبية والملائكة وحلوى القصب والجوارب الحمراء، والنجوم - رمزًا لنجم بيت لحم - تعتبر داخلة في إطار زينة الميلاد التقليدية، ذلك يشمل أيضًا وجوه لبابا نويل وغزلانه، حيث درجت التقاليد الشعبية على اعتباره قادمًا على متن عربة يجرها الغزلان؛ أما الأكاليل الأغصان دائمة الخضرة فتوضع عادة على أبواب المنازل أو النوافذ لإظهار أن المسيحيين يؤمنون بأن يسوع هو نور العالم؛ في المكسيك يرتبط نبات الصبار أيضًا بعيد الميلاد إلى جانب البونسيتة وهو نبات محلي في البلاد. سوى ذلك، فإن تزيين الشوارع بلافتات خاصة وسلاسل ضوئية على طول الشارع ووضع أشجار الميلاد في أماكن بارزة، تعتبر داخلة ضمن زينة الميلاد، فضلاً عن الساحات ومناطق التسوق. تزايدت زينة عيد الميلاد، وتنوعت أشكالها وزخارفها واقبتست من التقاليد المحلية والموارد المتاحة في مختلف أنحاء العالم، أول محل تجاري متخصص بزينة الميلاد افتتح في ألمانيا خلال عقد 1860، وسرعان ما تكاثرت هذه المحلات، وتنافست حول أجمل زينة مقدمة للميلاد.

لا يوجد تاريخ محدد لوضع زينة الميلاد، غير أنه قد درجت العادة بدء التزيين مع 1 ديسمبر أما وضع شجرة الميلاد يرتبط تقليديًا بليلة العيد أي عشية 24 ديسمبر غير أن أعدادًا أقل من المحتفلين لا تزال تلتزم به، وترفع زينة الميلاد في 5 يناير عشية عيد الغطاس.

شجرة عيد الميلاد
عادة تزيين شجرة عيد الميلاد سابقة للمسيحية، ومرتبطة بالعبادات الوثنية في إكرام وعبادة الشجرة، وكانت منتشرة على وجه الخصوص في ألمانيا؛ ولذلك لم تحبذ الكنيسة في القرون الوسطى الباكرة عادة تزيين الشجرة، وأول ذكر لها في المسيحية يعود لعهد البابا القديس بونيفاس (634 - 709) الذي أرسل بعثة تبشيرية لألمانيا، ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في عيد الميلاد، بل حولت رموزها إلى رموز مسيحية، وألغيت منها بعض العادات كوضع فأس وأضيف إليها وضع النجمة رمزًا إلى نجمة بيت لحم التي هدت المجوس الثلاثة. غير أن انتشارها ظلّ في ألمانيا ولم يصبح عادة اجتماعية مسيحية ومعتمدة في الكنيسة، إلا مع القرن الخامس عشر، حيث انتقلت إلى فرنسا وفيها تم إدخال الزينة إليها بشرائط حمراء وتفاح أحمر وشموع، واعتبرت الشجرة رمزًا لشجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين من ناحية ورمزًا للنور - ولذلك تمت إضاءتها بالشموع - وبالتالي رمزًا للمسيح وأحد ألقابه في العهد الجديد "نور العالم"، تقاليد لاحقة نسبت إضاءة الشجرة إلى مارتن لوثر في القرن السادس عشر، غير أنه وبجميع الأحوال لم تصبح الشجرة حدثًا شائعًا، إلا مع إدخال الملكة شارلوت زوجة الملك جورج الثالث تزيين الشجرة إلى إنكلترا ومنها انتشرت في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وتحولت معها إلى صبغة مميزة لعيد الميلاد منتشرة في جميع أنحاء العالم.

في السابق، كانت الأشجار التي توضع في المنازل وتزين لمناسبة العيد أشجارًا طبيعية، غير أنه حاليًا تنتشر الأشجار الصناعية مكانها بأطوال وأحجام وأنواع مختلفة، غير أن عددًا من المحتفلين لا يزال يستعمل الأشجار الطبيعية، وقد نشأت شركات تهتم بزراعة أشجار الصنوبر الإبرية الخاصة بالميلاد وتسويقها قبيل العيد؛ تزيّن الشجرة حاليًا بالكرات مختلفة الأحجام، وإلى جانب الكرات التي تتنوع ألوانها بين الذهبي والفضي والأحمر، مع وجود بعض الأشجار المزينة بغير الطريقة المألوفة لألوان العيد الثلاثة كالأزرق مثلاً، توضع أضوية ملونة أو ذهبية على الشجرة كما توضع في أعلاها نجمة تشير إلى نجمة بيت لحم التي دلت المجوس في الطريق، وتزين الشجرة أيضًا بالسلاسل أو بالملائكة أو بالأجراس وغيرها مما يتوافر في المحلات؛ يوضع تحت الشجرة أو بقربها مغارة الميلاد أو مجموعة صناديق مغلفة بشكل مُزين تحوي على الهدايا التي يتم فتحها وتبادلها عشية العيد.

موسيقى الميلاد
شكل عيد الميلاد على مر العصور، موضوعًا لعدد من الأناشيد والقصائد الملحنة في الكنيسة والمجتمع، لعلّ أفرام السرياني كان من أوائل من وضع قصائد ملحنة للميلاد حتى لقّب «شاعر الميلاد» ولا تزال الترانيم التي ألفها في هذا الصدد متداولة حتى اليوم في الكنائس ذات الطقس السرياني؛ في نفس الفترة أي بحلول القرن الرابع كان قد ظهر في أوروبا أيضًا مجموعة ترانيم خاصة بالعيد مثل "نور الأمم" (باللاتينية: Veni redemptor) وذلك على يد القديس أمبروسيوس أسقف ميلانو. كانت الأناشيد الأولى سواءً في الشرق أم الغرب تتخذ منحى المعاني اللاهوتية وتكثر من أخذ التصورات الإنجيلية، مثلاً ترنيمة "نور الأمم" تحفل بمقارعة المذهب الآريوسي التي كانت فترة كتابتها ذورة نشاطه. وفي الفترة نفسها كتب الشاعر الإسباني برودنتيوس المتوفى عام 413 قصيدة لا تزال مستعملة حتى الآن بعنوان "من محبة الآب أنجب" (باللاتينية: Corde natus ex Parentis).
ويعود للقرن التاسع والقرن العاشر انتشار عادة وضع قصائد ملحنة خاصة بعيد الميلاد في أوروبا الشمالية، ولبرنارد الكليرفوّي على وجه الخصوص يعود وضع عدد من الموشحات المقفاة حول الميلاد يستعملها الرهبان في الكنيسة، وخلال القرن الثاني عشر وضع الراهب آدم من رهبنة القديس فيكتور في باريس أول أغان شعبية غير كنسيّة عن الميلاد، وبالتالي بدأت تنشأ الموسيقى الشعبية لعيد الميلاد؛ والتي ازدهرت وتطورت في فرنسا وألمانيا وبشكل عميق في إيطاليا بتأثير القديس فرنسيس الأسيزي خلال القرن الثالث عشر، إذ يٌنسب إليه عدد كبير من الأغاني الشعبية الميلادية في اللغة الإيطالية. أما أقدم ترانيم وأغاني الميلاد التي ظهرت بالإنكليزية تعود لعام 1426 على يد جون آودلاي وهو قسيس في شروبشاير كتب "ترانيم ميلادية" (بالإنجليزية القديمة: caroles Cristemas)، وهو كتاب يضم 25 أغنية شعبية كانت تغنى من قبل زائري المنازل خلال تبادل الهدايا عشية الميلاد. كذلك الأمر، فإن مصطلح كارول (بالإنجليزية: Carol) بات يشير خلال هذه الفترة إلى الموسيقى والترانيم الخاصة بعيد الميلاد؛ وفي عام 1570 وبطلب من البابا بيوس الخامس وضعت ترنيمة "المجد لله في العلى" (باللاتينية: Gloria in excelsis Deo نقحرة: غلوريا إن إكسيلسس ديو) على نصوص ترقى للقرن الرابع، ولا تزال من أشهر ترانيم الميلاد سيّما تلك القادمة من الروماني الكاثوليكي، والنسخة العربية منها تعرف باسم "يا رعاةً خبرونا".

بشكل عام، يعود لفترة القرون الوسطى نشوء عدد وافر من الأغاني الشعبية والترانيم الكنسيّة الشهيرة عن الميلاد مثلاً الترنيمة اللاتينية "تعال إلى جميع المؤمنين" (باللاتينية: Adeste Fidelis، نقحرة: آديستي فيديلس) ترجع كلماتها للقرن الثالث عشر، رغم أن موسيقاها الحالية وضعت في منتصف القرن الثامن عشر؛ إلى جانب آديستي فيديليس التي تعتبر من أشهر وأقدم ترانيم الميلاد فإن عددًا آخر من الأغاني الشعبية تعود لتلك المرحلة، رغم أنها ليست بالضرورة مرتبطة بالكنيسة ورجالها. بعض الترانيم رغم أنها ظهرت في فترة متأخرة من العصور الوسطى إلا أنها استعملت نصوصًا سابقة أمثال "في هذا اليوم سترقص الأرض" (باللاتينية: Personent hodie) والتي نشأت في فرنسا عام 1582 ونصوصها وموسيقاها ترقى للقرن الثالث عشر.
التأليف لعيد الميلاد، اكتسب زخمًا جديدًا مع الإصلاح البروتستانتي في ألمانيا وشمال أوروبا، على سبيل المثال قام مارتن لوثر بكتابة الترانيم الخاصة بالميلاد وشجع استخدامها في الاحتفالات الدينية والاجتماعية، وقد حفظت هذه الترانيم وانتشرت في المجتمعات العامة سيّما الريفيّة، ومكثت حتى القرن التاسع عشر حيّة في الذاكرة الأوروبية؛ كذلك فإنه يعود لفترة العصور الوسطى المتأخرة تلحين عدد من المزامير المنسوبة للنبي داود وجعلها خاصة بعيد الميلاد، وكانت لهذه المزامير المرنّمة أهمية خاصة في الولايات المتحدة. في عام 1818 ظهرت واحدة أخرى من أشهر ترانيم الميلاد هي "ليلة صامتة" (بالإنجليزية: Silent Night) وذلك من النمسا لمناسبة الاحتفال بعيد القديس نقولا عام 1818، وفي عام 1833 نشر بالإنكليزية كتاب خاص عن ترانيم عيد الميلاد القديمة والحديثة، شكل أول كتاب حديث مطبوع يحوي ترانيم وأغاني الميلاد الكلاسيكية باللغة الإنكليزية، وهو ما ساهم بإحياء الترانيم خلال العهد الفيكتوري. تزامن ذلك مع تزايد الأغاني الميلادية، أي تلك التي لا تمس البعد الديني للموضوع - بدأ انتشارها إلى جانب عدد وافر من أشهر أغاني الميلاد اليوم منذ أواسط القرن الثامن عشر، على سبيل المثال وضع هاندل سمفونية "هللويا" الشهيرة للمناسبة عام 1741، وظهرت الأغنية الشعبية "الفرح للعالم، جاء السيّد" (بالإنجليزية: Joy to the World) عام 1719 وظهرت "أجراس الأغنية" (بالإنجليزية: Jingle Bells، نقحرة: جينغل بيلز) عام 1857، وتكاثرت من بعدها طوال القرنين التاسع عشر والعشرين الأغاني الروحية والمدنيّة حول عيد الميلاد، بما فيها أغان تتبع موسيقى البوب والجاز وحتى الروك وسواها.

فيما يخص اللغة العربية، فقد وضعت ومنذ القرن الثامن عشر عدد من القصائد والأناشيد الميلادية الملحنة كقصائد للمطران عبد الله القراآلي المتوفى عام 1724، وعُرّبت أناشيد أخرى مشتقة من أناشيد سريانية، أمثال "أرسل الله" و"سبحان الكلمة" اللتين لا تزال مستعملتين بين المسيحيين العرب حتى اليوم؛ وفي عام 1992 قامت الفنانة اللبنانية فيروز بإصدار ألبوم يحوي أربعة عشر أغنية وترنيمة ميلاديّة أغلبها كلمات عربيّة لألحان عالميّة أمثال "عيد الليّل" النسخة العربية من أغنية "ليلة صامتة" (بالإنجليزية: Silent Night)، وتكاثرت بعدها هذه الأغاني خصوصًا جوقة أغابي في لبنان وجوقة الفرح في سوريا، من الألبومات العربية الأخرى لعيد الميلاد ألبوم "ملك في مذود" وألبوم "بيت لحم" وكلاهما من جوقات كنسيّة، وإلى جانب الأغاني العالمية بلغتها الأصلية أو معربة هناك أيضًا ترانيم ميلادية خاصة بالعرب أمثال "ليلة الميلاد" التي وضعها الأب اللبناني منصور لبكي و"بضيعة زغيرة منسيّة" و"ضوّي بليالي سعيدة".

الطعام
يعد عشاء الميلاد الذي يتم في ليلة العيد أو مأدبة الغداء يومه، جزءًا هامًا من الاحتفال بالعيد. لا يوجد طبق موحد يقدّم لمناسبة العيد في مختلف أنحاء العالم، بل الأطباق تختلف من بلد إلى بلد باختلاف الثقافات. في صقلية، الوجبة الخاصة بعيد الميلاد مؤلفة من تقديم 12 نوعًا من الأسماك، وفي بريطانيا والدول التي تأثرت بتقاليدها تضمّ مائدة عيد الميلاد الدجاج المحشي والإوز إلى جانب اللحوم والمرق والخضروات وعصير التفاح في بعض الأحيان، هناك أيضًا بعض الحلويات الخاصة مثل "حلوى عيد الميلاد" تنتشر في تلك المناطق.

في بولندا وأجزاء أخرى من أوروبا الشرقية وإسكندنافيا، فإن الأسماك غالبًا ما تكون هي الوجبة الرئيسية في العشاء التقليدي، ولكن حديثًا أخذ لحم الخراف والعجول يحلّ إلى جانب الأسماك؛ أما في ألمانيا وفرنسا والنمسا عادة ما يشمل عشاء الميلاد التقليدي لحم الأوز والخنزير والدجاج المحشي. إلى جانب مشروبات كحولية خاصة كالنبيذ الأحمر والليكور، والشوكولا، المنتشر في فرنسا وبعض الدول الأخرى حيث يتشهر قالب حلوى من الشوكولا يسمى جذع الميلاد (بالفرنسية: Bûche de Noël، نقحرة: بوش دو نويل). في بلاد الشام سيّما سوريا ولبنان وفلسطين تشمل مأدبة عيد الميلاد على الكبة وورق دوالي والدجاج المحشي فضلًا عن المقبلات أبرزها التبولة والفتوش وبابا غنوج وغيرها من المقبلات.

بطاقات المعايدة
تعتبر بطاقات المعايدة جزءًا من الاحتفالات التقليدية للعيد، تشمل البطاقات الميلادية صورًا لسانتا كلوز ورجال الثلج إلى جانب الشجرة وغيرها من رموز العيد أو بعض الأيقونات الدينية الميلادية كميلاد يسوع أو نجمة بيت لحم، والحمامة البيضاء رمزًا للسلام على الأرض وللروح القدس، هناك أيضًا البطاقات التي تبتعد عن الرموز الدينية مثل شموع العيد أو الجوارب الخاصة بوضع الهدايا؛ التحيّة التقليدية للعيد هي "أتمنى لكم ميلادًا مجيدًا وعامًا جديدًا سعيدًا"، ترفق البطاقات عادة مع قصيدة مطبوعة أو نص صلاة قصيرة أو آية من الكتاب المقدس، البعض الآخر ينأى بنفسه عن الجانب الديني وتقتصر على تبادل التحيّات العامة. غالبًا ما يتم تداول هذه البطاقات في الأسابيع السابقة للعيد. مع اتساع تجارة بطاقات الميلاد، تأسست في الغرب متاجر متخصصة بإنتاج وبيع هذه البطاقات، مثل متجر السير هنري كول في لندن الذي تأسس عام 1843. ومع انتشار الإنترنت، أخذ يظهر بطاقات إلكترونية يتم تبادلها لمناسبة العيد.

الطوابع
صدر لمناسبة عيد الميلاد عدد كبير من البطاقات البريدية في مختلف دول العالم، وغالبًا ما تستخدم في الرسائل التي ترسل فيها بطاقات عيد الميلاد، كما أنها تحظى بشعبية بين هواة جامعي الطوابع، علمًا أن الطوابع تبقى صالحة على مدار السنة، وغالبًا ما تصدر الحكومات هذه الطوابع بكميات كبيرة بين أكتوبر وبداية ديسمبر من كل عام وبكميات كبيرة. أقدم الطوابع وأكثرها تميزًا صدر في كندا عام 1898، وفي عام 1937 أصدرت النمسا بدورها طوابع تخص تحية عيد الميلاد، وفي عام 1939 أصدرت البرازيل طوابع تصور المجوس الثلاثة ونجمة بيت لحم والملائكة والطفل، ومريم والطفل؛ وفي الولايات المتحدة يصدر سنويًا مجموعة طوابع خاصة بالعيد كل عام.

تبادل الهدايا
تبادل الهدايا يعد من الجوانب الرئيسية للاحتفال بعيد الميلاد حديثًا، وهو ما يجعل موسم عيد الميلاد أكثر مواسم السنة ربحًا بالنسبة لمتاجر التجزئة والشركات حول العالم؛ كان تبادل الهدايا شائعًا في بعض مناطق الإمبراطورية الرومانية أواخر ديسمبر كجزء من طقوس دينية، ولذلك فقد حظرت الكنيسة الكاثوليكية تبادل الهدايا في القرون الأولى والقرون الوسطى بسبب أصولها الوثنية، ثم عادت وانتشرت العادة بين المسيحيين بداعي الارتباط بالقديس نقولا أو نيكولا، أما سبب ارتباطها به فيعود لكونه كان يوزع على العائلات الفقيرة في إقليم مبرا في آسيا الصغرى الهدايا والطعام واللباس تزامنًا مع العيد دون أن تعرف العائلات من هو الفاعل، أما الصورة الحديثة له أي الرجل ذو الثياب الحمراء واللحية الطويلة القادم على عربات تجرها غزلان والداخل للمنازل عن طريق المدفأة فتعود لعام 1823 حين كتب الشاعر الأمريكي كلارك موريس قصيدة "الليلة التي قبل عيد الميلاد" يصف بها هذه الشخصية التي تعتمد أبعاد تجارية بحتة؛ غالبًا ما يقوم الأطفال بكتابة رسائل إلى سانتا ويضعونها في جراب الميلاد أو بقرب الشجرة قبل العيد، ويستيقظون صباح العيد لفتحها، من العادات المنتشرة أيضًا أن يقوم جميع أفراد الأسرة بتبادل الهدايا بين بعضهم البعض وإن كانت رمزيّة. أيضًا فإن بعض الكتاب حديثًا فسر تبادل الهدايا على أنها ذات صلة بالهدايا التي قدمها المجوس الثلاثة عند زيارتهم بيت لحم، على ما ورد في إنجيل متى.

التاريخ
"عيد الشمس التي لا تقهر"
"عيد الشمس التي لا تقهر" (باللاتينية: Dies Natalis Solis Invicti) والتي احتفل بها الرومان الوثنيون يوم 25 ديسمبر تزامنًا مع الحساب القديم لموعد الانقلاب الشتوي، هي المناسبة التي ورثها عيد الميلاد. كانت كتابات آباء الكنيسة ومنذ مرحلة مبكرة، تشير إلى أن المسيح هو "شمس البر" كما تنبأ النبي ملاخي، ولعلّ أبرز الكتابات في مقارنة المسيح بالشمس، هي كتابات يوحنا فم الذهب الذي اعتبر أنّ "الشمس لا تقهر هي شمس البر وشمس العدل، أي يسوع المسيح ذاته".

كان الاحتفال بالانقلاب الشتوي، مهرجانًا شعبيًا في العديد من الثقافات، سيّما الزراعيّة منها، حيث تقلّ الأعمال التي يقوم بها الفلاحون خلال الفصل ويلتزمون المنازل، كذلك يساعد الاحتفال على توقع أفضل الأحوال الجويّة في الربيع المقبل، وخلاله أيضًا كان يتم تبادل الهدايا وإنارة المنازل بالأضواء، وإعداد صنوف خاصة من الطعام. لعل أبرز مناطق انتشار العيد كان في الدول الإسكندافيّة شمال أوروبا، وقد قام المبشرون خلال نشر المسيحية في المنطقة الاستعانة ببعض الرموز الوثنيّة للاحتفال بعيد الميلاد بعد إضفاء طابع مسيحي عليها، ومنها انتشرت في أوروبا والعالم خلال القرنين التاسع والعاشر.

في المسيحية
خلال القرون الأولى
لا يعطي العهد الجديد أي موعد لتاريخ ولادة المسيح، هناك إشارة غير مباشرة إلى أنها في شهر ديسمبر لفت النظر إليها يوحنا فم الذهب المتوفى عام 386، وينقل لنا كلمنت الإسكندري المتوفى نهاية القرن الأول آراء مختلفة في هذا الموضوع كانت منتشرة في أيامه؛ فيقول إن بعض المؤرخين يحدده باليوم التاسع عشر من إبريل وبعضهم بالعاشر من مايو، واقترح سكستوس جوليوس أفريكانوس أن يسوع كان تصور في الاعتدال الربيعي، أما كلمنت اقترح تحديده بالسابع عشر من نوفمبر من العام الثالث قبل الميلاد. وقد اعتبر سكتوس يوليوس أفريكانوس أن البشارة تمت في الاعتدال الربيعي الذي يحتفل به في 25 مارس ما يوكان المسيحيون الشرقيون يحتفلون بمولد المسيح في اليوم السادس من شهر يناير منذ القرن الثاني بعد الميلاد، وفي عام 354 احتفلت بعض الكنائس الغربية ومنها كنيسة روما بذكرى مولد المسيح في اليوم الخامس والعشرين من ديسمبر، وكان هذا التاريخ قد عد خطأ يوم الانقلاب الشتوي الذي تبدأ الأيام بعده تطول ويحتفل فيه بعيد الشمس التي لا تقهر. واستمسكت الكنائس الشرقية وقتاً ما باليوم السادس من يناير، واتهمت أخواتها الغربية بالوثنية وبعبادة الشمس؛ ولكن لم يكد يختتم القرن الرابع حتى اتخذ اليوم الخامس والعشرين من ديسمبر عيداً للميلاد في الشرق أيضاً. ولعلّ المسيحية المبكرة لم تتحفل مطلقًا بالعيد لما ارتبطت به من ظروف السريّة والاضطهادات الرومانيّة، ويقول أوريجانوس اللاهوتي أن الكتاب المقدس يذكر أن "المذنبين فقط احتفلوا بأعياد ميلادهم أمثال فرعون وهيرودوس".
هناك وثيقة ترقى لعام 354 في روما تنصّ أن الكنيسة تحتفل بذكرى ميلاد المسيح في 25 ديسمبر وأن الكنيسة الشرقية تعتبر الاحتفال بمولده جزءًا من الاحتفال بعيد الغطاس ذاته في 6 يناير وهو حال الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية والكاثوليكية حتى اليوم؛ ولعل دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة الشرقية بشكل منفصل عن عيد الغطاس يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

القرون الوسطى
في العصور الوسطى، كان التركيز خلال الاحتفال بعيد الميلاد يتم على زيارة المجوس الثلاثة، كما سبق العيد أربعين يومًا عرفت باسم "أيام القديس مارتن الأربعين" وتعتبر جزءًا من احتفالات الميلاد أي تبدأ الاحتفالات منذ 11 نوفمبر، لاحقًا وخلال القرن الثالث عشر اختصرت هذه التقاليد واعتبر عيد الميلاد ممتد من 25 ديسمبر وحتى 5 يناير أي 12 يومًا قبل عيد الغطاس. خلال فترة القرون الوسطى، ارتبطت عدة حوادث مهمة بتاريخ عيد الميلاد، على سبيل المثال فقد توج الإمبراطور شارلمان يوم عيد الميلاد عام 800 والملك إدموند تم تثبيته في عيد الميلاد عام 855 وكذلك الملك وليام الأول توج في يوم عيد الميلاد عام 1066 وكذلك حال جودفري مؤسس مملكة بيت المقدس.

خلال المرحلة المتقدمة من القرون الوسطى أصبحت العطلة والاحتفالات راسخة يشير إليها جميع المؤرخين؛ الملك ريتشارد الثاني كان يقيم مأدبة ضخمة في عيد الميلاد يعدّ فيها 28 ثورًا و300 خاروفًا؛ وكانت الأسماك الوجبة الرئيسية لعيد الميلاد في بريطانيا خلال القرون الوسطى، كما برزت الترانيم والأغاني الخاصة بعيد الميلاد خلال تلك المرحلة، كما تألفت جوقات موسيقية خاصة بالعيد، إلى جانب ترسيخ عادة تبادل الهدايا كجزء أساسي من الاحتفال. في القرن السابع عشر وخلال عصر الإصلاح وبعيد عصر النهضة، كانت المواكب الاحتفالية والمسرحيات والحفلات الغنائيّة وحفلات العشاء الفاخر تصاحب العيد.

القرون الحديثة
خلال القرن التاسع عشر ظهرت دعوات بروتستانتية عدة لإلغاء الاحتفال بعيد الميلاد معتبرة إياه "اختراع كاثوليكي" و"زخارف بابوية"؛ الكنيسة الكاثوليكية ردت على مثل هذه الطروحات عن طريق تشجيع إضفاء طابع أكثر ديني على الاحتفالات. بعد الحرب الأهلية الإنكليزية حظر الحكام الجدد الاحتفال بعيد الميلاد عام 1647، غير أنه وتزامنًا مع العيد وقعت أعمال شغب عديدة في مناطق مختلفة من انكلترا وصدرت عدة كتب دفاعًا عن العيد إلى أن ألغي الحظر عام 1660؛ أيضًا ففي اسكتلندا ألغي الاحتفال بعيد الميلاد عام 1640 ورغم عودة الاحتفالات تدريجيًا فلم تعد المناسبة عطلة رسمية في اسكتلندا حتى 1958. أما في الولايات المتحدة فقد حظرت المستوطنات البروتستانتية الراديكالية الاحتفال بعيد الميلاد بين عامي 1659 و1681 مثل بوسطن قبل أن تعاد الاحتفالات بالعيد عام 1681 من بوسطن نفسها؛ أما عدد من المستوطنات الأخرى مثل فيرجينيا ونيويورك وبنسلفانيا حيث كان هناك الكثير من الألمان لم تتوقف الاحتفالات مطلقًا؛ غير أن الحماس نحو العيد تراجع بعد حرب الاستقلال الأمريكية إذ اعتبر "عادة إنكليزية".

في أوائل القرن التاسع عشر، ساهمت عدد من الروايات في إعادة شعبية عيد الميلاد مثل كتب تشارلز ديكنز وروايته "ترنيمة الميلاد" (بالإنجليزية: Christmas's carol) والتي حققت شهرة واسعة وساعدت في إحياء "الروح" لعيد الميلاد. خلال القرن التاسع عشر، أخذ العيد يأخذ إلى جانب طابعه الديني طابع أنه عيد الأسرة كمؤسسة واحدة متضامنة، وحسن النية والرحمة والكرم سيما مع ترسيخ الظواهر الاجتماعية للعيد، كالاجتماعات العائلية وتناول عشاء الميلاد والرقص وسماع الموسيقى والألعاب وتزيين المنازل والساحات العامة، علمًا أن عادة وضع الشجرة قد اشتهرت خلال هذه الفترة بعد أن قامت الملكة فيكتوريا بنصبها في البلاط الملكي؛ كما أثارت صورة العائلة المالكة مع شجرة عيد الميلاد في قصر وندسور ضجة كبيرة حين نشرت الصورة في الصحف الإنكليزية والعالمية عام 1848.

من المؤلفات حول عيد الميلاد خلال تلك الفترة، مجموعة قصص قصيرة من قبل واشنطن إيرفينع تتحدث عن العيد، وفي عام 1822 كتب كلارك مور قصيدة للقديس نقولا تزامنًا مع العيد، نبه خلالها إلى عدم وجوب الانجراف نحو الإسراف والتبذير خلال الاحتفالات بالميلاد، ويعيد البعض إلى هذه القصيدة بداية الصراع الثقافي بين الطابع الديني والطابع الاجتماعي للعيد، إذ خلال المرحلة نفسها كتبت هاريت بيتشر ستو أنها تشكو من فقدان معنى الميلاد الحقيقي مع فورة التسوق.

الجدل والانتقادات
على مر التاريخ، كان عيد الميلاد من المواضيع التي تثير العديد من الجدل والنقد من مصادر مختلفة. الجدل المبكر حول العيد، قاده مسيحيون أنفسهم ضد تحديد يوم العيد في ذكرى وثنية، وعاد الاعتراض في أعقاب انشقاق إنكلترا عن الكنيسة الكاثوليكية في القرن السادس عشر، حيث سعى بعض المتشددين لإزالة العناصر ذات الأصول الوثنية في زينة عيد الميلاد، وقام البرلمان الإنكليزية بحظر الاحتفال بعيد الميلاد معتبرًا أنه "مهرجان كاثوليكي دون مبرر من الكتاب المقدس" واعتبره أيضًا "هدر للوقت وإسراف في الأموال وتخلله ممارسات غير أخلاقية"، وكذلك كان الحال في بعض مستعمرات إنكلترا في أمريكا الشمالية، حين حظر الاحتفال عام 1659.

في الوقت الراهن، لم يعد أحد ينتقد العيد من هذا الباب، لكن جدالات جديدة قد انطلقت يطلق عليها البعض اسم "الحرب على عيد الميلاد"، في الولايات المتحدة كان هناك اتجاه لاستباد تحية عيد الميلاد التقليدية "ميلاد مجيد" (بالإنجليزية: Merry Christmas) بتحية جديدة "أعياد سعيدة" (بالإنجليزية: Happy Holidays)، غير أنها ظلت محدودة الانتشار. بعض المجموعات أمثال الاتحاد الأمريكي للحريات المدينة رفع مجموعة دعاوى قضائية لمنع عرض الصور وغيرها من المواد في الأماكن العامة والساحات والشوارع التي تشير إلى عيد الميلاد بما في ذلك المدارس، مثل هذه الجماعات ترى أن عرض صور عيد الميلاد وزينته والاحتفال بتقاليده تنتهك التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة والذي يحظر على الدولة تحديد أو دعم أي دين في البلاد. وفي عام 1984 قضت المحكمة العليا للولايات المتحدة أن عرض فيلم عن عيد الميلاد - يتضمن مشهدًا عن لحظة ميلاد يسوع - تم عرضه في مدينة باوتوكت الواقعة في ولاية رود آيلاند لم ينتهك التعديل الأول، في المقابل وفي نوفمبر 2009 أيدت محكمة الاستئناف الفيدرالية في فيلادلفيا حظر إحدى المدارس غناء أناشيد عيد الميلاد فيها، وفي مجال القطاع الخاص أيضًا، هناك من المجموعات الداعمة لعيد الميلاد ترى أن هناك تعمد في إزالة أي آثار دينية أو معاني مسيحية من العيد، سيّما استبدال "عيد الميلاد" بعبارات أخرى أمثال "عيد الشتاء" أو "موسم العطل"، وردًا على ذلك قامت مجموعات ومؤسسات بمقاطعة المتاجر والشركات المتهمة بهذا الأمر، ومن هذه الجهات رابطة العائلة الإمريكية.

في المملكة المتحدة كان هناك بعض الخلافات البسيطة، مثلاً تفوّه أحد السياسيين في مجلس برمنغهام عام 1998 بعبارة "احتفال الشتاء" (بالإنجليزية: Winterval) بدل عيد الميلاد، وهو ما أدى إلى حملة معارضة قويّة في المجلس، واتهم بمحاولة "حذف المسيح من عيد ميلاده". وتكرر مثل هذا الحدث في نوفمبر 2009 حين قامت بلدية دندي احتفالاتها لمناسبة "ليلة الشتاء" وليس "ليلة الميلاد" ما أدى إلى احتجاجات ومسيرات مناهضة.

تتبنى حكومة جمهورية الصين الشعبية رسمياً إلحاد الدولة، وأجرت الدولة حملات معادية للأديان لهذا الغرض. في ديسمبر عام 2018، قام المسؤولون بمداهمة الكنائس المسيحية قبيل عيد الميلاد وتم إجبارهم على إغلاق الكنائس؛ كما تمت إزالة أشجار عيد الميلاد وعبارات سانتا كلوز بالقوة. كما تم حظر احتفالات عيد الميلاد من قبل الدول الملحدة مثل الاتحاد السوفيتي، ومؤخراً من قبل دول ذات أغلبيَّة إسلامية مثل الصومال وطاجيكستان وبروناي.

الاقتصاد
يعد عيد الميلاد المناسبة الأولى من حيث إنفاق الأموال في العالم، وتترافق مع توزيع حوافز على العاملين في أغلب دول العالم. تشهد فترة التحضير للميلاد زيادة في المبيعات في جميع المجالات تقريبًا، وتقوم المتاجز بطرح منتجات جديدة لتكون هدايا العيد والزينة وغيرها من اللوازم. في الولايات المتحدة يبدأ "موسم التسوّق لعيد الميلاد" من أكتوبر، وفي كندا تبدأ الدعاية قبل عيد الهالوين، وينشط في أعقاب 11 نوفمبر وهو يوم الذكرى في البلاد. أما في المملكة المتحدة وإيرلندا يبدأ التحضير للعيد من منتصف شهر نوفمبر، وهو الوقت الذي يتم به تزيين الشوارع والساحات بأضواء وأشجار عيد الميلاد. في الولايات المتحدة، هناك إحصائيات تقول أن ربع مجموع الإنفاق الشخصي يتم خلال موسم التسوق لعيد الميلاد وعطلة العيد ورأس السنة، وتشير الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي أن الإنفاق في المحلات التجارية على صعيد الدولة ارتفع من 20.8 مليار دولار في نوفمبر 2004 إلى 31.9 مليار دولار في ديسمبر 2004، أي نسبة الزيادة في الإنفاق بلغت 54%؛ وفي بعض القطاعات كانت نسبة الزيادات أعلى، فقد زادت نسبة مبيعات المكتبات بنسبة 100% وبنسبة 170% في محلات المجوهرات، أما فرص العمل فقد ارتفعت في العام نفسه في متاجر التجزئة الإمريكية قرابة 160,000 إلى 180,000 وظيفة خلال الشهرين السابقين للميلاد. هناك صناعات وشركات تعتمد اعتمادًا كليًا على العيد مثل طباعة إنتاج بطاقات عيد الميلاد والتي تبلغ عوائدها 1.9 مليار دولار كل عام، وبيع أشجار عيد الميلاد، وقد تم في الولايات المتحدة خلال عام 2002 قطع نحو 20,800,000 شجرة، وفي المملكة المتحدة في عام 2010 بلغت المبيعات عبر الإنترنت وحده ما يصل قيمته إلى 8 مليون جنيه إسترليني.

كل عام ولمناسبة موسم التسوق لعيد الميلاد، تقوم البنوك الإمريكية بزيادة المعروض من النقود في الأسواق؛ في المقابل ففي معظم الدول التي تحتفل بالعيد، يعد يوم عيد الميلاد هو اليوم الأقل نشاطًا في العام لرجال الأعمال والشركات والمحلات التجارية، ويتم تقريبًا إغلاق جميع المصانع والمعامل والشركات الخاصة والعامة، سواءً أكانت القوانين تفرض ذلك أم لا؛ في إنكلترا وويلز هناك تشريع يحظر العمل في عيد الميلاد وذلك منذ العام 2004 أي أنه أرباب العمل يتوجب عليهم منح إجازات مدفوعة الأجر لعمالهم في هذا اليوم. أيضًا فإن السينما تخصص ميزانيات كبيرة للأفلام المعروضة خلال موسم الميلاد ورأس السنة، بما في ذلك الأفلام الخاصة بعيد الميلاد، وأفلام الخيال، وترتفع نسبة مشاهدة الأفلام الدرامية مع القيم الإنسانية للعيد.

بعض التحليلات الاقتصادية ترى، أنه على الرغم من زيادة الإنفاق العام خلال عيد الميلاد، فهو خسارة اقتصادية بحسب نظرية الاقتصاد الجزئي، ويقدر بموجب هذه النظرية أنه في عام 2001 أسفرت هذه "الخسارة الساكنة" عن نحو 4 مليارات دولار في الولايات المتحدة وحدها؛ وقد دفع هذا التحليل لمناقشة العيوب المحتملة في نظرية الاقتصاد الجزئي. الخسائر الأخرى كما يرى البعض، تشمل آثار عيد الميلاد على البيئة، والتعلق بالهدايا المادية، وفرض تكاليف صيانة وتخزين والمساهمة في الفوضى.

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

Solar eclipse 2019

An annular solar eclipse will occur on December 26, 2019. A solar eclipse occurs when the Moon passes between Earth and the Sun, thereby totally or partly obscuring the Sun for a viewer on Earth. An annular solar eclipse occurs when the Moon's apparent diameter is smaller than the Sun's, blocking most of the Sun's light and causing the Sun to look like an annulus (ring). An annular eclipse appears as a partial eclipse over a region of the Earth thousands of kilometres wide.[1] The annularity will be visible in Saudi Arabia, Qatar, United Arab Emirates, Oman, Pakistan, India, Sri Lanka, Malaysia, Indonesia, Singapore, Northern Mariana Islands, and Guam. Population centers in the path of the annularity include Kozhikode, Coimbatore, Jaffna, Trincomalee, Sibolga, Tanjung Pinang, Batam, Singapore, Singkawang and Guam. Cities such as Doha, Madurai, Pekanbaru, Dumai, Johor Bahru and Kuching will narrowly miss the annular path.

Solar coronal magnetic fields play a key role in driving the space weather conditions. Direct observations of coronal magnetic fields is challenging. Such solar eclipse events present an outstanding opportunity for the scientists to constrain the theoretical models via observations. The magnetic field structure for this annular eclipse is predicted using a combination of data-constrained models. Prediction results can be found here
It is the last solar eclipse of 2019. The central path of the 2019 annular eclipse passes through Saudi Arabian Peninsula, southern India, Sumatra, Borneo, Philippines and Guam. A partial eclipse is visible thousands of kilometers wide from the central path. It will cover small parts of Eastern Europe, much of Asia, North/West Australia, East in Africa, Pacific and Indian Ocean.[1][3] The eclipse begins with an antumbra having a magnitude of .96 and will stretch 164 kilometers wide, and travel towards the east at an average rate of 1.1 kilometer per second. The longest duration of annularity is 3 minutes and 40 seconds, at 5.30 UT1 occurring in South China Sea (0°45'54.0"N 105°29'06.0"E).
The eclipse will begin in Saudi Arabia about 220 kilometers northeast of Riyadh at 03:43 UT1 and will end in Guam at 06:59.4 UT1. It will reach India near Kannur, Kerala at 03:56 UT1. The shadow will reach the southeast coast of India at 04:04 UT1. Traveling through northern Sri Lanka, it will head into the Bay of Bengal. The next main visible places are Palau (Malaysia), Sumatra and Singapore. It then passes through the South China Sea, it crosses Borneo and the Celebes Sea, the Philippines archipelago and then heads towards the western Pacific. The antumbral shadow encounters Guam at 6:56 UT1 and will rise back into space.[1]

The Annular Path
The annular phase of this eclipse is visible from the following cities:[3]

Hofuf, Saudi Arabia
Mangaluru, Karnataka, India
Kasaragod, Kerala, India
Thalassery, Kerala, India
Kalpetta, Wayanad, Kerala, India[4]
Kozhikode, Kerala, India
Ootacamund, Tamil Nadu, India
Palakkad, Kerala, India
Coimbatore, Tamil Nadu, India
Erode, Tamil Nadu, India
Karur, Tamil Nadu, India
Dindigul, Tamil Nadu, India
Sivaganga, Tamil Nadu, India
Tiruchirappalli, Tamil Nadu, India
Pudukkottai, Tamil Nadu, India
Jaffna, Sri Lanka
Trincomalee, Sri Lanka
Singapore, Singapore
Batam, Riau Islands, Indonesia
Tanjung Pinang, Riau Islands, Indonesia
Singkawang, West Kalimantan, Indonesia
Sri Aman, Sarawak, Malaysia
Serian Division, Sarawak, Malaysia
Tebakang, Sarawak, Malaysia
Sarangani, Davao Occidental, Philippines
Hagåtña, Guam
Images
Related eclipses
Eclipses of 2019
A partial solar eclipse on January 6.
A total lunar eclipse on January 21.
A total solar eclipse on July 2.
A partial lunar eclipse on July 16.
Astronomers Without Borders collected eclipse glasses for redistribution to Latin America and Asia for their 2019 eclipses from the Solar eclipse of August 21, 2017.[5]

Tzolkinex
Preceded: Solar eclipse of November 13, 2012
Followed: Solar eclipse of February 6, 2027
Half-Saros cycle
Preceded: Lunar eclipse of December 21, 2010
Followed: Lunar eclipse of December 31, 2028
Tritos
Preceded: Solar eclipse of January 26, 2009
Followed: Solar eclipse of November 25, 2030
Solar Saros 132
Preceded: Solar eclipse of December 14, 2001
Followed: Solar eclipse of January 5, 2038
Inex
Preceded: Solar eclipse of January 15, 1991
Followed: Solar eclipse of December 5, 2048
Triad
Preceded: Solar eclipse of February 24, 1933
Followed: Solar eclipse of October 26, 2106

أنيل كابور

أنيل كابور (بالهندية : अनिल कपूर مولود في (24 ديسمبر 1959) هو ممثل هندي مشهور ولد في مومباي في ماهاراشترا في الهند. متزوج من سونيتا ولديه أبنتان سونام و ريا و أبا أرجون وأخيهه سانجاي هو ممثل أيضا أما أخيه بوني فيعمل منتجا للأفلام. في عام 1984 فاز بجائزة مهرجان فيلمفير لأفضل ممثل مساند عن دوره في فيلم Mashaal وفي عام 1988 حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان فيلمفير عن دوره في فيلم (Tezaab Is Acid) وبعد ذلك بعام واحد حصل على جائزة أفضل ممثل للعام الثاني على التوالي في نفس المهرجان عن دوره في فيلم Beta,ترشح في عام 1995 لجائزة مهرجان فيلمفير لأفضل ممثل عن فيلم 1942: A Love Story ولكنه لم يفز ,في عامي 1998 و 2000 فاز بجائزتي فيلمفير الأولى هي جائزة أفضل ممثل باختيار النقاد عن دوره في Virasat والثانية هي جائزة أفضل ممثل مساند عن دوره في Taal ,وبعدها ترشح كابور للجائزة نفسها في الأعوام 2001 و 2006 و 2008 عن أدواره في Pukar و No Entry و Welcome ولكنه لم يفز, في عام 2008 دخل كابور عالم هوليوود من خلال فيلم Slumdog Millionaire و ظهر في عام 2010 بالموسم الثامن من المسلسل الأمريكي 24.

Anil Kapoor

Anil Kapoor (born 24 December 1956) is an Indian actor and producer who has appeared in over hundred Hindi-language films, as well as international films and television series.[1] His career has spanned 40 years as an actor, and as a producer since 2005. He has also won numerous awards in his career, including two National Film Awards and six Filmfare Awards in varied acting categories.

Kapoor was born in Mumbai to film producer Surinder Kapoor and appeared in his first film with a small role in the Umesh Mehra's romance Hamare Tumhare (1979). He made his first debut film and then starred as a lead actor in the 1980 Telugu film, Vamsa Vruksham directed by Bapu. He then made his Kannada film debut with Mani Ratnam's Pallavi Anu Pallavi (1983). He received his first Filmfare Award, in the Best Supporting Actor category, for his role in Yash Chopra's Mashaal (1984). Kapoor earned his first Filmfare Best Actor Award for his performance in N. Chandra's Tezaab (1988) and another for his performance in Indra Kumar's Beta (1992). Kapoor subsequently starred in many other critically and commercially successful films, including Meri Jung (1985), Yudh (1985), Karma (1986), Janbaaz (1986), Aap Ke Saath (1986), Mr. India (1987), Ghar Ho To Aisa (1990), Awaargi (1990), Benaam Badsha (1991), and Virasat (1997), for which he won the Filmfare Critics Award for Best Actor; Taal (1999), for which he won his second Filmfare Best Supporting Actor Award; Pukar (2000 ), which earned him a National Film Award for Best Actor; No Entry (2005) and Dil Dhadakne Do (2015) for which he won his third Filmfare Best Supporting Actor Award. Kapoor has starred in more than a hundred films.

Kapoor's first role in an international film was in Danny Boyle's Academy Award-winning film Slumdog Millionaire, for which he shared the Screen Actors Guild Award for Outstanding Performance by a Cast in a Motion Picture.[3] His performance in the eighth season of the action series 24 generated rave reviews from the American press.[4][5] Globally, Kapoor is one of the most recognised Indian film actors
Family background and marriage
Kapoor was born into a Punjabi family[7] on 24 December 1956 in Chembur, Mumbai, India to Nirmal Kapoor and film producer Surinder Kapoor.[8][better source needed][1][2] He is the second of four children. His elder brother Boney Kapoor is a film producer and younger brother Sanjay Kapoor is an actor. The late actress Sridevi and the producer Mona Shourie Kapoor (both Boney's wives) were his sisters-in-law, and Sandeep Marwah,[9] founder of the Noida Film City and owner of Marwah Studios, is his brother-in-law. The film actors Arjun Kapoor and Mohit Marwah are his nephews, while actress Janhvi Kapoor is his niece.

Kapoor did his studies in Our Lady of Perpetual Succour High School and St. Xavier's College. In 1984, Kapoor married Sunita Bhavnani, a costume designer with whom he has two daughters and a son. Their elder daughter Sonam Kapoor (born 1985) is an actress and their younger daughter Rhea Kapoor (born 1987) is a film producer and their son Harshvardhan Kapoor (born 1990) is also an actor. Anil Kapoor is referred as ‘AK’ by his children.[10]

Acting career
Kapoor made his debut in films in 1970, playing a young Shashi Kapoor in Tu Payal Mein Geet.[11] The film, however, did not release theatrically.[12]

1980s
Anil Kapoor made his Hindi films debut with Umesh Mehra's Hamare Tumhare (1979) in a small role. He then starred as a lead actor in the 1980 Telugu film, Vamsa Vruksham directed by veteran Bapu. In the same year, he also appeared in 2 more Hindi movies - Ek Baar Kaho and Hum Paanch. In 1981, he appeared in M. S. Sathyu 's Kahan Kahan Se Guzar Gaya.[13] After playing a small role in Shakti (1982), he made his Kannada film debut with Mani Ratnam's Pallavi Anu Pallavi (1983). He played his first Hindi film leading role in Woh Saat Din (1983) which was directed by Bapu and featured Padmini Kolhapure and Naseeruddin Shah. . He gained recognition in Bollywood with Yash Chopra's drama Mashaal (1984) as a Tapori, for which he won his first Filmfare Award in the Best Supporting Actor category. His Tapori persona and stubble look was considered unconventional at the time, but would become fashionable in India many years later.[14] Kapoor's 1985 releases included Yudh and Saaheb. Yudh featured him uttering his iconic line "Ek Dum Jhakaas". But it was Meri Jung (1985), wherein he played the role of an angry young lawyer fighting for justice that gave him his first Filmfare best actor nomination. So all of Anil's films in 1985 were noticed and liked and he had truly arrived in the industry.

Anil Kapoor played a comic Tapori again in Karma (1986), the biggest hit of the year.[15] Also in 1986, Kapoor played the role of a carefree playboy in the hit Janbaaz, co-starring Feroz Khan.[16][17] Kapoor's other release of 1986 Insaaf Ki Awaaz with Rekha was a box office hit.[18] In the same year Basu Chatterjee directed Chameli Ki Shaadi and he displayed his crackling flare in comedy.[19]

Anil Kapoor had a title role in Shekhar Kapur's sci-fi film Mr. India (1987), the biggest hit of the year.[20] The film became one of his biggest box-office hits and shot him to superstar status.[21] Anil Kapoor was equally impressive in the Mahesh Bhatt directed film Thikana.[22] In 1988 he was rewarded with his first Filmfare Best Actor Award for his performance in the film, Tezaab, the biggest blockbuster of 1988.[23] Anil proved to be the only saving grace even in flops like Ram-Avtar and " Vijay".[24] The following year he delivered Ram Lakhan (which became the second highest box office earner of 1989)[25] with the song One Two Ka Four. In the film Parinda, Kapoor played his role with conviction and his biggest achievement was displaying the vulnerability of his character so perfectly.[26] In Rakhwala, Kapoor again played the role of a Tapori, and the film was declared a success.[21][27] Kapoor excelled in his portrayal of an autistic person in the 1989 film, Eeshwar and this film proved his versatility as an actor.[28]

1990s
The year 1990 saw him play a dual role, as twin brothers in the highly successful Kishen Kanhaiya and in the same year he further attained reasonable box-office success with Ghar Ho To Aisa.[29] Kapoor came up with a critically acclaimed performance in Awaargi. Many critics called that his best performance ever but the film flopped at the BO. Also films like Jamai Raja and Jeevan Ek Sanghursh both South remakes were major flops. This was a setback in his career as 1990- was supposed to be the year in which Anil would have been crowned Number one in Bollywood. But with these flops Anil was on the bad foot.[30] This was followed by a restrained yet striking performance as a middle-aged man in Yash Chopra's romantic drama Lamhe, opposite actress Sridevi which won her the Filmfare Best Actress Award a landmark film of Indian cinema and Yash Chopra's best work to date. It was the first film in which he appeared without a moustache. Although the film was a box-office failure in India, it proved to be a success overseas. Anil Kapoor's 1991 releases, Benaam Badsha was accorded below average status at the ticket window.[31]

In 1992, Kapoor received his second Filmfare Best Actor Award for his hard-hitting performance in Indra Kumar's Beta — the biggest blockbuster of the year opposite Madhuri Dixit.[32] Kapoor was highly impressive with his comic act in Khel and his comic timing was one of the highlights of the film.[33] In 1993, Boney Kapoor's much delayed mega-budget, Roop Ki Rani Choron Ka Raja was a disaster at the box-office and damaged Kapoor's reputation as the industry's biggest star at the time. The only major success in these years was Laadla again with Sridevi, a film produced by Nitin Manmohan.[34] Kapoor gave a splendid performance as a simpleton lover in the hit musical 1942: A Love Story. His 1995 release, Trimurti was a box-office disaster, though Kapoor's performance was creditable.[35] Kapoor came up with a decent performance in the average performer Gharwali Baharwali.[36]

After a few box-office failures, he had successes with films like Loafer (1996), opposite Juhi Chawla.[37] In Judaai, Kapoor's depiction of a loving husband torn between his two wives was appreciated and this film fared well at the box-office.[38] Deewana Mastana (1997), Biwi No.1 (1999) and Hum Aapke Dil Mein Rehte Hain (1999) were box office hits.[39] Kapoor's unusual characterisation of a zealous, crooked musical superstar in Taal (1999) shocked both audience and critics alike.[40] He also won rave reviews for his superb performance in Virasat, a remake of the Tamil film, Thevar Magan (1992), in which Kamal Hassan had played Kapoor's role. He also starred in the unsuccessful Jhooth Bole Kauwa Kaate, which was filmmaker Hrishikesh Mukherji's last commercial release, along with Juhi Chawla. He shaved his moustache once again for the second half of the film.

2000s
Anil Kapoor's first release of 2000 was Bulandi, in which he played a double role, showing restraint and maturity as the elder Thakur.[41] He won his first National Film Award in the Best Actor category for his role in Rajkumar Santoshi's critically acclaimed Pukar in 2000. Kapoor again tasted critical and commercial success with Hamara Dil Aapke Paas Hai in 2000.[42][43] Kapoor stole the show as Rajeev in the much delayed Karobaar, a film directed by Rakesh Roshan, where Kapoor's dialogue delivery was appreciated.[44] He delivered a powerhouse performance in Shanker's Nayak which is considered to be his best performance by many.[45][46][47][48]

In 2002, Kapoor gave an excellent performance in the role of a fat man in Badhaai Ho Badhaai, a takeoff from the Hollywood hit, The Nutty Professor.[49][50] He notched up yet another glorious performance in the Indra Kumar directed film Rishtey.[51][52] In Om Jai Jagadish, he gave an amazing performance.[53] Kapoor shared the screen with Bollywood actor Amitabh Bachchan for the first time in Armaan, and played his character of a neurosurgeon superbly.[54][55]

In his 2003 release, Calcutta Mail, he delivered one of his best performances. His character was defined with ample scope to perform in this screenplay-driven performance and in spite of the strong supporting cast, this really came out as Kapoor's one-man show.[56][57] He ignited the silver screen with an authoritative performance in Musafir alongside Sameera Reddy, Aditya Pancholi, Sanjay Dutt and Koena Mitra.[58][59] Kapoor gave an incredibly restrained performance as the stricken husband in the thriller My Wife's Murder, which he also produced.[60][61][62][63] Anees Bazmee's super-hit comedy No Entry (2005), followed for Kapoor that year. The film went on to become the highest-grossing film of the year.[64] He was also in the film Bewafaa, playing a rich businessman who is forced to marry the sister of his wife after she passes away in childbirth.

Kapoor played a grey character with finesse in the 2005 thriller, Chocolate.[65][66] Anil's first release of 2007 Salaam-e-Ishq: A Tribute to Love was a box office hit in overseas though a flop in India.[67] Anees Bazmee's Welcome, which released on 21 December 2007 was declared the biggest success of the year.[68] Kapoor's understated performance in Subhash Ghai's Black & White was highly lauded.[69][70][71] His first release in 2008, Abbas Mustan's thriller, Race became a box-office hit. Vijay Krishna Acharya's, Tashan marked Anil's comeback to Yash Raj Films but failed to do well at the box-office.

His most recent films were his first English language film, Slumdog Millionaire, which was released on 12 November 2008, and Yuvvraaj, which was released on 21 November 2008. Yuvvraaj, with Salman Khan and Katrina Kaif in the lead roles, failed to do well at the box-office. On the other hand, Slumdog Millionaire has won a number of international awards and received rave reviews from critics, costing only US$15 million to produce, but pulling in more than $352 million worldwide. In January 2009, he attended the 66th Golden Globe Awards ceremony along with the team of Slumdog Millionaire, which won four Golden Globe Awards. Kapoor demonstrated his well-known enthusiasm after Slumdog won the Academy Award for Best Picture (one of eight awards). He also received a nomination for Best Ensemble at the Black Reel Awards of 2008 and has won the Screen Actors Guild Award for Outstanding Performance by a Cast in a Motion Picture.

2010s
In 2010, Kapoor starred in the eighth season of the American television series 24, portraying Omar Hassan, President of the fictional Islamic Republic of Kamistan. In October of that year he was cast to play a villain in both Mission: Impossible – Ghost Protocol (released in December 2011) and Power.[72] Power was to be directed by Rajkumar Santoshi but was shelved due to unknown reasons.

Other projects that he currently has in the pipeline include Cities (a Hollywood project co-starring Clive Owen and Orlando Bloom), Mr. India 2, the sequel to No Entry, Race 2 and Sanjay Gupta's Shootout at Wadala. He had also signed for Khiladi 786, which released in December 2012 but did not appear in it eventually.[73] Anil Kapoor's only release of 2012 Tezz earned him favourable reviews from critics; Taran Adarsh wrote that "...it's a treat watching Anil Kapoor on screen. Though the actor has been an integral part of so many movies in the past, you can never accuse him of repeating himself. Besides, he may be in his early 50s, but that hasn't deterred Anil from performing the high-octane action stunts with flourish."[74]

His performance in Shootout at Wadala was highly acclaimed by critics; Sudhish Kamath of The Hindu wrote that "Anil Kapoor is first-rate, revelling in a tailor-made role as a no-nonsense cop, reminding us of the superstar he used to be in the Eighties."[75] In January 2013 Kapoor became the first Indian actor to be invited for a special segment; "In conversation", at the Toronto International Film Festival, an honour which is reserved for actors having considerable body of work.[76][77] He is also currently[when?] starring in the lead role of Jai Singh Rathod in the Indian remade series of "24."

In September 2015, Kapoor made an appearance as himself in the ad for the upcoming Angry Birds Friends tournament Champions for Earth. Amazon has cast Kapoor in its pilot The Book of Strange New Things.[citation needed] He will play the role of Vikram Danesh, the authoritative head of the base on Oasis.[78] Kapoor has also committed to star in Karan Johar's directorial venture, Takht, a historical drama featuring an ensemble cast, including Ranveer Singh, Alia Bhatt, Bhumi Pednekar, and Vicky Kaushal.[79]

Producing
In 2002, Kapoor produced his first film, the comedy Badhaai Ho Badhaai, in which he also starred. It was followed by My Wife's Murder (2005), and Gandhi, My Father (2007). Gandhi, My Father focuses on the relationship between Mahatma Gandhi and his son Harilal Gandhi and was awarded the National Film Award – Special Jury Award / Special Mention. He produced the movie Shortkut: The Con Is On starring Akshaye Khanna and Arshad Warsi. In 2010, he produced Aisha (2010 film), starring his daughter Sonam Kapoor and Abhay Deol in the lead roles. The film performed moderately at the box-office, grossing Rs. 155 million in its theatrical run.[80]

He has acquired the remake rights for the American TV success, 24, reportedly for an amount of INR 1 billion. It took him about 1.5 years to licence the rights to create an Indian rendition of the popular TV show.[81] Kapoor will be stepping into the protagonist's (Jack Bauer) role as well. Kapoor played the role of President Hassan in the 8th season of the original series aired on Fox Network.

Singing
Anil Kapoor has on rare occasions contributed to the soundtracks of his movies as a singer. One of his first playback songs was the title track of the 1986 Bollywood comedy Chameli Ki Shaadi. The song was comic in nature and depicted the love story of the titular Chameli and her lover Charandas, played by Kapoor. Chameli was portrayed by Amrita Singh. In the same decade, he was credited on the song "Tere Bina Main Nahin Mere Bina Tu Nahin" for the film Woh Saat Din. He is also credited on the song "I Love You" from Hamara Dil Aapke Paas Hai. In 2008, Kapoor provided a rhyme-like-dialogue to introduce his character in Yashraj's Tashan. His theme was titled "Bhaiyaji ka Tashan". His co-stars in the movie also had their introductions incorporated in the soundtrack, which was composed by Vishal-Shekhar. Akshay Kumar's theme was titled "Bachchan Pandey ka Tashan". Kareena Kapoor's was "Pooja ka Tashan". Saif Ali Khan was credited for "Jimmy ka Tashan". He had one full album, "Welcome" as a co-singer with Salma Agha in 1986. The album was scored by Bappi Lahiri.

Christmas Eve

Christmas Eve is the evening or entire day before Christmas Day, the festival commemorating the birth of Jesus.[4] Christmas Day is observed around the world, and Christmas Eve is widely observed as a full or partial holiday in anticipation of Christmas Day. Together, both days are considered one of the most culturally significant celebrations in Christendom and Western society.

Christmas celebrations in the denominations of Western Christianity have long begun on Christmas Eve, due in part to the Christian liturgical day starting at sunset,[5] a practice inherited from Jewish tradition[6] and based on the story of Creation in the Book of Genesis: "And there was evening, and there was morning – the first day."[7] Many churches still ring their church bells and hold prayers in the evening; for example, the Nordic Lutheran churches.[8] Since tradition holds that Jesus was born at night (based in Luke 2:6-8), Midnight Mass is celebrated on Christmas Eve, traditionally at midnight, in commemoration of his birth.[9] The idea of Jesus being born at night is reflected in the fact that Christmas Eve is referred to as Heilige Nacht (Holy Night) in German, Nochebuena (the Good Night) in Spanish and similarly in other expressions of Christmas spirituality, such as the song "Silent Night, Holy Night".

Many other varying cultural traditions and experiences are also associated with Christmas Eve around the world, including the gathering of family and friends, the singing of Christmas carols, the illumination and enjoyment of Christmas lights, trees, and other decorations, the wrapping, exchange and opening of gifts, and general preparation for Christmas Day. Legendary Christmas gift-bearing figures including Santa Claus, Father Christmas, Christkind, and Saint Nicholas are also often said to depart for their annual journey to deliver presents to children around the world on Christmas Eve, although until the Protestant introduction of Christkind in 16th-century Europe,[10] such figures were said to instead deliver presents on the eve of Saint Nicholas' feast day (6 December).
Roman Catholics and high church Anglicans traditionally celebrate Midnight Mass, which begins either at or sometime before midnight on Christmas Eve. This ceremony, which is held in churches throughout the world, celebrates the birth of Christ, which is believed to have occurred at night. Midnight Mass is popular in Poland (pasterka) and Lithuania (piemenėlių mišios).

In recent years some churches have scheduled their "Midnight" Mass as early as 7 pm. This better suits the young children, whose choral singing has become a popular feature in some traditions. In Spanish-speaking areas, the Midnight Mass is sometimes referred to as Misa de Gallo, or Missa do Galo in Portuguese ("Rooster's Mass"). In the Philippines, the custom has expanded into the nine-day Simbang Gabi, when Filipinos attend dawn Masses (traditionally beginning around 04:00 to 05:00 PST) from 16 December, continuing daily until Christmas Eve. In 2009 Vatican officials scheduled the Midnight Mass to start at 10 pm so that the 82-year-old Pope Benedict XVI would not have too late a night.[11]

A nativity scene may be erected indoors or outdoors, and is composed of figurines depicting the infant Jesus resting in a manger, Mary, and Joseph.[12] Other figures in the scene may include angels, shepherds, and various animals. The figures may be made of any material,[13] and arranged in a stable or grotto. The Magi may also appear, and are sometimes not placed in the scene until the week following Christmas to account for their travel time to Bethlehem. While most home nativity scenes are packed away at Christmas or shortly thereafter, nativity scenes in churches usually remain on display until the feast of the Baptism of the Lord.[13]

Whilst it does not include any kind of Mass, the Church of Scotland has a service beginning just before midnight, in which carols are sung. The Church of Scotland no longer holds Hogmanay services on New Year's Eve, however. The Christmas Eve Services are still very popular. On Christmas Eve, the Christ Candle in the center of the Advent wreath is traditionally lit in many church services. In candlelight services, while singing Silent Night, each member of the congregation receives a candle and passes along their flame which is first received from the Christ Candle.
Lutherans traditionally practice Christmas Eve Eucharistic traditions typical of Germany and Scandinavia. "Krippenspiele" (Nativity plays), special festive music for organ, vocal and brass choirs and candlelight services make Christmas Eve one of the highlights in the Lutheran Church calendar.

Christmas Vespers are popular in the early evening, and midnight services are also widespread in regions which are predominantly Lutheran. The old Lutheran tradition of a Christmas Vigil in the early morning hours of Christmas Day (Christmette) can still be found in some regions. In eastern and middle Germany, congregations still continue the tradition of "Quempas singing": separate groups dispersed in various parts of the church sing verses of the song "He whom shepherds once came Praising" (Quem pastores laudavere) responsively.
Methodists celebrate the evening in different ways. Some, in the early evening, come to their church to celebrate Holy Communion with their families. The mood is very solemn, and the only visible light is the Advent Wreath, and the candles upon the Lord's Table. Others celebrate the evening with services of light, which include singing the song Silent Night as a variety of candles (including personal candles) are lit. Other churches have late evening services perhaps at 11 pm, so that the church can celebrate Christmas Day together with the ringing of bells at midnight. Others offer Christmas Day services as well.

The annual "Nine Lessons and Carols", broadcast from King's College, Cambridge on Christmas Eve, has established itself a Christmas custom in the United Kingdom.[14] It is broadcast outside the UK via the BBC World Service, and is also bought by broadcasters around the world
In the Byzantine Rite, Christmas Eve is referred to as Paramony ("preparation"). It is the concluding day of the Nativity Fast and is observed as a day of strict fasting by those devout Byzantine Christians who are physically capable of doing so. In some traditions, nothing is eaten until the first star appears in the evening sky, in commemoration of the Star of Bethlehem. The liturgical celebration begins earlier in the day with the celebration of the Royal Hours, followed by the Divine Liturgy combined with the celebration of Vespers, during which a large number of passages from the Old Testament are chanted, recounting the history of salvation. After the dismissal at the end of the service, a new candle is brought out into the center of the church and lit, and all gather round and sing the Troparion and Kontakion of the Feast.

In the evening, the All-Night Vigil for the Feast of the Nativity is composed of Great Compline, Matins and the First Hour. The Byzantine services of Christmas Eve are intentionally parallel to those of Good Friday, illustrating the theological point that the purpose of the Incarnation was to make possible the Crucifixion and Resurrection. This is illustrated in Eastern icons of the Nativity, on which the Christ Child is wrapped in swaddling clothes reminiscent of his burial wrappings. The child is also shown lying on a stone, representing the Tomb of Christ, rather than a manger. The Cave of the Nativity is also a reminder of the cave in which Jesus was buried.

The services of Christmas Eve are also similar to those of the Eve of Theophany (Epiphany), and the two Great Feasts are considered one celebration.

In some Orthodox cultures, after the Vesperal Liturgy the family returns home to a festive meal, but one at which Orthodox fasting rules are still observed: no meat or dairy products (milk, cheese, eggs, etc.) are consumed (see below for variations according to nationality). Then they return to the church for the All-Night Vigil.

The next morning, Christmas Day, the Divine Liturgy is celebrated again, but with special features that occur only on Great Feasts of the Lord. After the dismissal of this Liturgy, the faithful customarily greet each other with the kiss of peace and the words: "Christ is Born!", to which the one being greeted responds: "Glorify Him!" (the opening words of the Canon of the Nativity that was chanted the night before during the Vigil). This greeting, together with many of the hymns of the feast, continue to be used until the leave-taking of the feast on 29 December.

The first three days of the feast are particularly solemn. The second day is known as the Synaxis of the Theotokos, and commemorates the role of the Virgin Mary in the Nativity of Jesus. The third day is referred to simply as "the Third Day of the Nativity". The Saturday and Sunday following 25 December have special Epistle and Gospel readings assigned to them. 29 December celebrates the Holy Innocents.

Byzantine Christians observe a festal period of twelve days, during which no one in the Church fasts, even on Wednesdays and Fridays, which are normal fasting days throughout the rest of the year. During this time one feast leads into another: 25–31 December is the afterfeast of the Nativity; 2–5 January is the forefeast of the Epiphany.

Meals
Bulgaria
In Bulgaria, the meal consists of an odd number of lenten dishes in compliance with the rules of fasting. They are usually the traditional sarma, bob chorba (bean soup), fortune kravai (pastry with a fortune in it; also called bogovitsa, vechernik, kolednik), stuffed peppers, nuts, dried fruit, boiled wheat.[15] The meal is often accompanied with wine or Bulgaria's traditional alcoholic beverage rakia, in the past olovina (a type of homemade rye beer). The meals used to be put on top of hay, directly on the floor, together with a ploughshare or a coulter.[16]

France
In French-speaking places, Réveillon is a long dinner eaten on Christmas Eve.

Italy
While other Christian families throughout the world celebrate the Christmas Eve meal with various meats, Italians (especially Sicilians) celebrate the traditional Catholic "Feast of the Seven Fishes" which was historically served after a 24-hour fasting period. Although Christmas fasting is no longer a popular custom, some Italian-Americans still enjoy a meatless Christmas Eve feast[17] and attend the Midnight Mass. In various cultures, a festive dinner is traditionally served for the family and close friends in attendance, when the first star (usually Sirius) arrives on the sky.

Poland
A similar tradition (Wigilia, or 'Christmas Vigil') exists in Poland. The number of dishes used to be traditionally an odd number (usually 5, 7, 9, or 11.)[18] According to the Słownik etymologiczny języka polskiego (Etymological Dictionary of the Polish Language) by Aleksander Brückner, the number of dishes was traditionally related to social class: the peasants' vigil consisted of 5 or 7 dishes, the gentry usually had 9, and the aristocracy, 11 dishes, but the even number 12 is also found today to remember the 12 disciples. It is obligatory to try a portion of all of them. Some traditions specify that the number of guests cannot be odd.[19][20]

In Poland, gifts are unwrapped on the Christmas Eve, as opposed to the Christmas Day.

Lithuania
Lithuanian Christmas Eve blends pagan and Christian traditions as initially it was a celebration of winter solstice.[21] Traditionally, Lithuanians believed that animals could talk on that night, and it was possible to predict the future.[22] Kūčios ("Holy Meal") is the most important event of the year and family reunion. Dead relatives are remembered with an empty plate set at the table.[23] The feast starts after the rise of the evening star.[24][unreliable source?] No products made from meat, milk and alcohol are allowed during the Kūčios.[25][unreliable source?] In all, 12 dishes are served, all of them rustic, made from grains, fish, dried fruit or mushrooms including kūčiukai. Small biscuits soaked in poppy seed milk are served
After the dinner is over the table is left uncleared overnight for the feast of vėlės (spirits or soul)
Russia, Ukraine
In Russia, Ukraine, traditional, meatless, 12-dishes Christmas Eve Supper is served on Christmas Eve before opening gifts. The table is spread with a white cloth symbolic of the swaddling clothes the Child Jesus was wrapped in, and a large white candle stands in the center of the table symbolizing Christ the Light of the World. Next to it is a round loaf of bread symbolizing Christ Bread of Life. Hay is often displayed either on the table or as a decoration in the room, reminiscent of the manger in Bethlehem. The twelve dishes (which differ by nationality or region) symbolize the Twelve Apostles.

The Holy Meal was a common Eastern Orthodox tradition in the Russian Empire, but during the era of the Soviet Union it was greatly discouraged as a result of the official atheism of the former regime. It is coming back in Russia and continues to be popular in Ukraine.

The main attributes of Holy Meal in Ukraine are kutia, a poppy seed, honey and wheat dish, and uzvar, a drink made from reconstituted dried fruits. Other typical dishes are borscht, Varenyky, and dishes made of fish, phaseolus and cabbage.

Serbia
In accordance with the Christmas traditions of the Serbs, their festive meal has a copious and diverse selection of foods, although it is prepared according to the rules of fasting.

As well as a round, unleavened loaf of bread and salt, which are necessary, this meal may comprise roast fish, cooked beans, sauerkraut, noodles with ground walnuts, honey, and wine.

Families in some Slavic countries leave an empty place at the table for guests (alluding to Mary and Joseph looking for shelter in Bethlehem).
During the Reformation in 16th- and 17th-century Europe, many Protestants changed the gift bringer to the Christ Child or Christkindl, and the date of giving gifts changed from 6 December to Christmas Eve.[28] It is the night when Santa Claus makes his rounds delivering gifts to good children. Many trace the custom of giving gifts to the Magi who brought gifts for the Christ child in the manger.

In the Czech Republic, Slovakia, Croatia and Hungary, where Saint Nicholas (sv. Mikuláš/szent Mikulás) gives his sweet gifts on 6 December, the Christmas gift-giver is the Child Jesus (Ježíšek in Czech, Jézuska in Hungarian, Ježiško in Slovak and Isusek in Croatian).[29]

In most parts of Austria, Germany, Poland, Hungary, Czech Republic and Switzerland, presents are traditionally exchanged on the evening of 24 December. Children are commonly told that presents were brought either by the Christkind (German for Christ child),[30] or by the Weihnachtsmann. Both leave the gifts, but are in most families not seen doing so. In Germany, the gifts are also brought on 6 December by "the Nikolaus" with his helper Knecht Ruprecht.
In Estonia Jõuluvana, Finland Joulupukki, Denmark Julemanden, Norway Julenissen and Sweden Jultomten, personally meets children and gives presents in the evening of Christmas Eve.[31][32]

In Argentina, Austria, Brazil, Bulgaria, Colombia, Denmark, Estonia, the Faroe Islands, Finland, France, Germany, Hungary, Slovakia, Iceland, Latvia, Lithuania, Luxembourg, Norway, Poland, Portugal, Quebec, Romania, Uruguay, Slovenia, Sweden, Switzerland and the Czech Republic, Christmas presents are opened mostly on the evening of the 24th – following German tradition, this is also the practice among the British Royal Family since it was introduced by Queen Victoria and Albert, Prince Consort[33][34] – while in Italy, the United States, the United Kingdom, Republic of Ireland, English Canada, South Africa, New Zealand and Australia, this occurs mostly on the morning of Christmas Day.

In other Latin American countries, people stay awake until midnight, when they open the presents.

In Spain, gifts are traditionally opened on the morning of 6 January, Epiphany day ("Día de Los Tres Reyes Magos"),[35] though in some other countries, like Mexico, Argentina and Uruguay, people receive presents both around Christmas and on the morning of Epiphany day.

In Belgium and the Netherlands Saint Nicholas or Sinterklaas and his companion Zwarte Piet deliver presents to children and adults alike on the evening of 5 December, the eve of his nameday.[36] On 24 December they go to church or watch the late-night Mass on TV, or have a meal.[citation needed]

Christmas Eve around the world
Christmas Eve is celebrated in different ways around the world, varying by country and region. Elements common to many areas of the world include the attendance of special religious observances such as a midnight Mass or Vespers and the giving and receiving of presents. Along with Easter, Christmastime is one of the most important periods on the Christian calendar, and is often closely connected to other holidays at this time of year, such as Advent, the Feast of the Immaculate Conception, St. Nicholas Day, St. Stephen's Day, New Year's, and the Feast of the Epiphany.

Celebrations
Among Christians, as well as non-Christians who celebrate Christmas, the significant amount of vacation travel, and travel back to family homes, that takes place in the lead-up to Christmas means that Christmas Eve is also frequently a time of social events and parties, worldwide
In Jewish culture
Nittel Nacht is a name given to Christmas Eve by Jewish scholars in the 17th century.

In contemporary American-Jewish culture
With Christmas Day a work holiday throughout the United States, there is a space of unfilled free time during which much of American commerce and society is not functioning, and which can give rise to a sense of loneliness or alienation for American Jews.[42][43][44][45][46]

Jews also typically do not engage in the family gathering and religious worship activities that are central to Christmas Eve for Christians.[47]

Typical contemporary activities have usually been limited to "Chinese and a movie"[48][49][50]—consuming a meal at a Chinese restaurant, which tend to be open for business on the Christmas holiday, and watching a movie at the theater or at home, stereotypically a rerun of It's a Wonderful Life.[46][51][52][53]

Since the 1980s a variety of social events for young Jews have sprung up, and become popular, on Christmas Eve.[54] These include the Matzo Ball, The Ball, and a number of local events organized by Jewish communities and local Jewish Federations in North America

زياد علي

زياد علي محمد