الخميس، 26 ديسمبر 2019

سلطان بن فهد

الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، ولد في الطائف عام 1371هـ / 1951م، وهو الأبن الرابع للملك فهد بن عبد العزيز من الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد آل سعود. من خريجي أكاديمية سانت هيرست العسكرية الملكية البريطانية، وتخرج منها بدرجة بكالوريوس علوم عسكرية في 21 مارس 1973م، تدرج في العمل العسكري حتى وصل إلى رتبة عقيد ثم انتقل للمجال الرياضي مع مطلع التسعينات الميلادية. وكان قد تم تعيينه رئيسا عاما لرعاية الشباب بعد وفاة أخيه الأمير فيصل بن فهد. وفي الخامس عشر من يناير 2011 الحادي عشر من صفر 1432 صدر أمر ملكي يقضي بإعفاءه من منصبه بناء على طلبه وتعيين نائبه رئيساً للرئاسة العامة لرعاية الشباب (تغير مسماها لاحقا إلى الهيئة العامة للرياضة) بمرتبة وزير.
المناصب التي تولاها
رئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم.
رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم
رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية
عضو في الاتحاد الآسيوي الرياضي
رئيس مجلس وزراء الشباب والرياضة الإسلامي
اسرته
الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي بن عبد الله بن سعود آل سعود رئيسة مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد. وهي شقيقة الأمير سلطان بن فيصل بن تركي آل سعود.

الدمام

الدمام مدينة سعودية تقع على ساحل الخليج العربي، وهي عاصمة المنطقة الشرقية وأهم مدنها؛ فهي الميناء الرئيسي في المنطقة نظراً لأهمية موقعها على ثلاث جهات من الخليج العربي ومن الشمال والشرق والجنوب، وتعدّ مركزاً سكنياً وتجارياً وتضم الهيئات الإدارية للمنطقة والدوائر الحكومية وعلى رأسها مقر إمارة المنطقة الشرقية.
تاريخ الدمام
لم يأت ذكر للدمام في الخرائط الأوروبية والعثمانية القديمة التي رُسمت في القرنين التاسع والعاشر الهجريين لشبه الجزيرة العربية، وإنما كانت هناك بلدة في مثل موقع ساحل مدينة الدمام الحالي اسمها بيشة. وربما أن مدينة الدمام الحالية خلفت بلدة “بيشة” الدارسة تلك.
أول ذكر لاسم الدمام أورده الكابتن ج. فوستر سادلير في مذكراته المحررة عام 1234هـ في النص التالي:

(ويمتاز هذا الجانب بعلامة خاصة - تلَّة مخروطية على البر الرئيسي تسمى الظهران، وفي الميناء إلى الداخل يوجد برج أو حصن محاط بالماء يسمى الدمام، وقد رممه مؤخراً رحمة بن جابر)، انتهى.

وقد لجأ إليها الشيخ عبدالله الخليفة وأولاده سنة 1258هـ وسكنوا فيها بعد أن طُرد من قبل ابن عمه الشيخ علي وأخذ منه حكم جزيرة البحرين، وكما يذكر المؤرخون أن الشيخ علي الخليفة حاصرها سنة 1271هـ، وحاصرها أيضاً الأمير فيصل بن السعود خلال تلك الفترة، ومن ثم تضاءلت أهميتها فيما بعد، حيث لم يكن لهذه المدينة أي ذكر قبل لجوء قبيلة الدواسر إليها في عام 1341هـ (1922م)؛ فقد هاجروا من جزيرة البحرين على أثر أزمة بينهم وبين الحكومة المحلية هناك، ولجأوا إلى الدمام حيث بنوا بعض الأكواخ بمساعدة من أهالي القطيف وكونوا قرية صغيرة تابعة لمدينة القطيف.

أصل التسمية
تسمية "دمام" أخذت من شكل السور ذي الأضلاع الثلاثة لقلعة الدمام، خلافاً لبقية قلاع منطقة القطيف الأخرى. وإثبات وجود هذه الأسوار الثلاثة جاء في ذكر وصف قلعة الدمام، فتسمية “الدمام” هي وصف لهيئة هذه القلعة، حيث إن كلمة “دمام” في اللغة تعني “أطبق” أو أحاط إحاطة قوية، قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ سورة الشمس، الآية (14)، وفي تفسير هذه الآية يقول الإمام فخر الدين الرازي النص التالي:

فاعلم أن في الدمدمة وجوها... أحدها: قال الزجاج: معنى دمدم أطبق عليهم العذاب، يقال: دمدمت على الشيء إذا أطبقت عليه، ويقال: ناقة مدمومة، أي قد ألبسها الشحم، فإذا كررت الإطباق قلت: دمدمت عليه. قال الواحدي: الدم في اللغة اللطخ، ويقال للشيء السمين: كأنما دم بالشحم دما، فجعل الزجاج «دمدم» من هذا الحرف على التضعيف نحو كبكبوا وبابه، فعلى هذا معنى "دمدم عليهم" أطبق عليهم العذاب وعمهم كالشيء الذي يلطخ به من جميع الجوانب.

ومن الدارج استخدام كلمة (دمام) بهذا المعنى في منطقة القطيف، حيث يذكر الباحث حسين سلهام أن مزارعي القطيف يطلقون مصطلح "دمام" على الأرض المحاطة إحاطة كثيفة بأشجار النخيل،  ووفقاً لهذا الرأي اعتقد "السلهام" أن تسمية الدمام بهذا الاسم جاءت من كلمة (دمدم) نتيجة إحاطة البلدة بغابات النخيل في عهود قديمة، في حين يعتقد الشيخ عبد الرحمن العبيد الرئيس السابق لنادي المنطقة الشرقية الأدبي أن بلدة الدمام عرفت بهذا الاسم "دمام" نسبة لدميم الطبول التي كثيراً ما كانت تقرع فيها من قبل السكان خلال تلك الفترة، ولم يعزز العبيد هذا الرأي بدليل، أو مصدر.
التعداد السكاني
في التعداد العام للسكان لسنة 1438هـ/ 2017م بلغ عدد السكان 1,024,409 نسمة، وذلك حسب التقرير الصادر من الهيئة العامة للإحصاء.

النشاط الاقتصادي
تتصدر الصناعة والتعدين كافة الأنشطة الاقتصادية في الدمام، التي تُعد من أهم مدن المملكة الصناعية. تتصدر صناعة النفط هذا النشاط، وتأتي بعدها صناعة الأسمدة والألومنيوم والبتروكيماويات والمطاط والمباني الجاهزة وأجهزة التكييف، كما عملت الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية على تقديم خدماتها المتنوعة على القطاع الخاص بكافة مجالاته التجارية والصناعية، وتسعى دائماً لتطوير الخدمات وتنويعها، حيث دأبت على وضع خطة سنوية ترسم فيها سياستها، وتشهد مدينة الدمام نشاطاً تجارياً كبيراً تتطلبه الحركة الصناعية الواسعة، وتُشجع عليه سهولة المواصلات وكثرة الطرق ووجود الميناء، وكذلك العمل المتواصل في الاستيراد والتصدير، وخدمات السكك الحديدية.

ويوجد بها مركز معارض الظهران الدولية الذي تقام فيه معارض وفعاليات خليجية وعربية ودولية في مختلف الأنشطة الاقتصادية، مما يجذب الزائرين لهذا المعرض.

وتضم المدينة مقر اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس في عام 1979، ويعدّ من أهم المؤسسات الراعية للقطاع الخاص في دول الخليج العربية.

اكتشاف النفط
بدأت أعمال اكتشاف النفط عام 1935م حينما بدأت شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا سوكال آنذاك وشيفرون حالياً في حفر بئر الدمام الأولى والتي لم تأت نتائجها محققة للتطلعات. ولكن لأن الدلائل كانت تشير إلى وجود الزيت والغاز، فقد استمرت الشركة في حفر تسع آبار متتالية إلى أن تحقق الحلم في 3 مارس 1938، حيث أنتجت بئر الدمام رقم 7 كميات كبيرة من البترول بعد حفرها على عمق 1441 متراً في طبقة أطلق عليها اسم (الطبقة الجيولوجية العربية) فدخلت بذلك المملكة عصر صناعة البترول، كما توجد بالدمام ثلاث مدن صناعية:

المدينة الصناعية الأولى
تعدّ المدينة الصناعية الأولى بالدمام من أول ثلاث مدن صناعية أنشئت في المملكة سنة 1390 هجرية، ويبلغ عدد المصانع المنتجة أكثر من 130 مصنعاً ويشتمل إنتاجها على صناعة المواد الغذائية والأثاث والورق والطباعة، وصناعة المواد الكيميائية ومنتجات البلاستيك ومنتجات الإسمنت، ومنتجات الألمنيوم والمنتجات المعدنية، والرخام والأجهزة الكهربائية والمواد العازلة وبعض قطع غيار السيارات. وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة حوالي مليونين وسبعمائة وأربعة آلاف متر مربع، ويبلغ عدد المصانع المنتجة في المدينة أكثر من 130 مصنعاً بالإضافة إلى 160 مصنعاً تحت الإنشاء.

المدينة الصناعية الثانية
تبلغ مساحتها الإجمالية أربعا وعشرين مليون متر مربع، وهي موزعة على مرحلتين. يبلغ عدد المصانع المنتجة في المدينة الصناعية أكثر من 130 مصنعاً بالإضافة إلى 160 مصنعاً تحت الإنشاء. وقد تم تزويد المدن الصناعية بالمنطقة الشرقية بإدارات تقوم على توفير الأساسيات التي تتطلبها الصناعات القائمة بها حالها حال أي مدينة صناعية أخرى موجودة، إذ تقوم بمنح أصحاب رؤوس الأموال والراغبين في دخول الحقل الصناعي والحاصلين على تراخيص بإقامة مشروعات قطع الأراضي مقابل إيجار رمزي على خدمات أساسية ميسرة وملائمة لاحتياجات القطاع الصناعي، من الكهرباء والمياه والهاتف والصرف الصحي وتصريف المياه.

المدينة الصناعية الثالثة
توجد على مسافة 60 كيلومتراً جنوب مدينة الدمام على شاطئ نصف القمر، وتقع على طريق مجلس التعاون المتقاطع مع طريق غونان، وتبعد عن ميناء الملك عبد العزيز 45 كيلومتراً.

الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية
تلعب الغرف التجارية الصناعية في المملكة العربية السعودية دوراً كبيراً في رعاية مصالح رجال الأعمال والمستثمرين والمنتسبين إليها، حيث تسعى جاهدة للتعبير عن آمالهم وطموحاتهم من خلال عملها كهمزة وصل بين الأجهزة الرسمية في الدولة والقطاع الخاص . ومن هذا المنطلق عملت الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية على تقديم خدماتها المتنوعة إلى القطاع الخاص بكافة مجالاته التجارية والصناعية، وتسعى دائماً لتطوير هذه الخدمات وتنويعها، إذ دأبت على وضع خطة سنوية ترسم فيها سياستها. ومجاراة للتطور الذي حدث في المملكة بشكل عام والمنطقة الشرقية بشكل خاص؛ قرر مجلس إدارة الغرفة إقامة مبنى جديد مجهز بأحدث التجهيزات وزودت الإدارات والأقسام بمختلف الوسائل لجعل العمل سهلاً وميسراً ولتوفير إمكانيات تساعد في تحقيق طموحات الغرفة ورجال الأعمال. فاقت التكلفة الإجمالية سبعين مليون ريال سعودي. وضمن إطار تحقيق اتفاقية أفضل شاركت الغرفة في دعم كافة القطاعات من خلال تطوير الإدارات واللجان المتخصصة بالغرفة وإنشاء إدارات ولجان جديدة منها: إدارة الشؤون الإدارية (التي تشمل شؤون الموظفين، الاتصالات الإدارية، المستودعات، الصيانة، التشغيل، المشتريات)، إدارة المعلومات، إدارة المنتسبين، الإدارة الصناعية، الإدارة الاقتصادية والبحوث، إدارة التدريب، إدارة اللجان، الإدارة القانونية، الإدارة المالية، إدارة العلاقات العامة، وإدارة النشر والإعلام.

أهم المساجد والجوامع
مصلى العيد الكبير.
مسجد حمزة بن عبد المطلب.
جامع الإمام علي بن أبي طالب.
جامع الإمام الحسين.
جامع خادم الحرمين الشريفين.
جامع الملك فهد بن عبدالعزيز.
جامع الأمير فيصل بن تركي.
جامع الأمير عبد المحسن بن جلوي.
مسجد بدر الكبرى.
مسجد الباقيات الصالحات.
مسجد بلال بن رباح.
جامع عمر بن الخطاب.
مسجد سعد بن أبي وقاص.
مسجد خالد بن الوليد.
مسجد قتيبة بن مسلم.
جامع أسيد بن حضير.
مسجد صلاح الدين.
مسجد الإمام القرطبي.
مسجد المجدوعي.
جامع الفرقان.
جامع الريان.
جامع الوابل.
جامع الإمارة.
جامع كانو.
جامع طيبة الطيبة.
جامع القدس الشريف.
جامع الشيخ أحمد بن عبد الواحد العبد الواحد.
جامع عبد الرزاق قنبر الأنصاري.
جامع الشيخ صالح بن إبراهيم أبا حسين الدعوي.
المعالم السياحية
تعدّ الدمام إحدى مناطق الجذب السياحي بفضل مناخها المعتدل نسبياً أغلب شهور السنة، وتمتعها بالشواطئ الساحلية على الخليج العربي، ومن المعالم السياحية فيها:

مركز الملك عبدالله الحضاري
أقيم مركز الملك عبد الله الحضاري على جزيرة صناعية قبالة متنزه الملك عبد الله على كورنيش الدمام بالواجهة البحرية، وقد تبنته أمانة المنطقة لإيجاد مواقع للاحتفالات واستضافة المؤتمرات والمهرجانات والمعارض بمختلف أهدافها في موقع واحد، حيث يمكن للمشروع أن يستوعب قرابة 12 ألف شخص في وقت واحد. ويخدم المشروع الجانب الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والثقافي والترفيهي والخدمي، ويحاكي الثقافات والحضارات المحلية والإقليمية والدولية في نسيج متكامل بحيث يكون رمزاً ومعلماً سياحياً ومثرياً ثقافياً واجتماعياً وعلمياً، ينقل ويوثق كل ما أنجز في المنطقة إلى جانب توفير كل ما يحتاجه الزائر من خدمات معلوماتية وترفيهية، ويهدف إلى التعرف على تاريخ المنطقة الشرقية والتركيبة السكانية والاجتماعية وقصة التنمية والتحديات والمشروعات التي نفذت في المنطقة بحيث يحكي ويوثق مراحل التنمية في الماضي والحاضر والمستقبل إلى جانب توثيق قصة التنمية الشاملة بالمنطقة. ويعد المركز الحضاري واحداً من أهم المشروعات والمعالم السياحية في المنطقة الشرقية، ويحتوي المشروع، إضافة إلى المرافق العامة، على فندقين ومجمع تجاري ومرسى قوارب «مارينا»، ويصنف الفندقان من فئة خمس نجوم، الأول بارتفاع 12 دوراً للعائلات، والثاني بارتفاع عشرة أدوار لرجال الأعمال، ويضم الفندق أجنحة سكنية ملحقاً بها مكاتب يستطيع من خلالها رجال الأعمال الزائرون للمنطقة متابعة أعمالهم. وأقيم الفندقان على مساحة 21 ألف متر مربع، كما يقام مجمع تجاري بمساحة 33.5 ألف متر مربع، وحديقة على مساحة 50 ألف متر مربع، ومسرح على مساحة 2500 متر مربع. كما يضم المركز متحفا بمساحة 10 آلاف متر مربع، ومكتبة بمساحة 7 آلاف متر مربع، و3 صالات للعروض، الأولى الرئيسية بمساحة 6 آلاف متر مربع، والصالتان الأخريان بمساحة 2500 متر مربع لكل صالة منهما، كما ستقام في المشروع حديقة بمساحة 50 ألف متر مربع، ومسرح بمساحة 2500 متر مربع، بالإضافة إلى أن المركز خصص موقعاً لدارة الملك عبد العزيز بمساحة 5 آلاف متر مربع ستقيم فيها الدارة أول فروعها خارج منطقة الرياض، تقدم كل ما يتعلق بتاريخ المنطقة الشرقية، ودورها التاريخي منذ عهد الملك عبد العزيز، وتم تخصيص موقع الدارة في القسم المخصص للمتحف الذي يقام على مساحة تقدر بـ16 ألف متر مربع.

كورنيش الدمام
كورنيش الدمام" يعد واجهة جميلة ومشرفة للمنطقة الشرقية، فعلى امتداد يمتد بمسطحات الخضراء التي تعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة في تطوير ورقي الأماكن السياحية الجميلة والتي تحظى المنطقة الشرقية بكافة محافظاتها باهتمامها.

"كورنيش الدمام" يعتبر ملاذاً ومحطة جميلة للزائرين سواء من قاطني المنطقة الشرقية او من المحافظات والمناطق الأخرى، بل انه بات مهوى لأفئدة كثير من أبناء الخليج الذين يجدون في هذا الكورنيش واحة واستراحة جميلة تجذبهم نحوه ويجدون في التنزه فيه متعة لا تضاهيها متعة فالشاطئ يحتضن مياه الخليج الدافئة ويرتمي على صدر رمله محبو وعشاق البحر يأنسون بقربه والاستمتاع بعليله ونسماته العذبة تحفهم المسطحات والأشجار الخضراء الممتدة على طول الكورنيش محدثة متعة بصرية ونفسية لا توصف.

في الأعياد والعطل الرسمية يحتشد في المنطقة آلاف الزوار قاصدين الاستمتاع بكورنيش الدمام الذي ينتشر على امتداده جميع وسائل الراحة والتسوق والترفيه.
جزيرة المرجان
جزيرة طبيعية ذات أهمية عالية، تم تجهيزها وربطها بالبر عبر جسر بطول 1400 متر، وتبلغ مساحتها 7000 متر مربع يتوسطها برج "الملوية" الذي اكتسب شهرته الواسعة لتصميمه الفريد. تغطي معظم أرجاء الجزيرة مسطحات خضراء زودت بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء ودورات المياه وأكشاك المأكولات السريعة، بالإضافة لمرفأ صغير تسيّر شركة خاصة من خلاله رحلات بحرية يومياً.

واجهة الدمام البحرية
وهو موقع جذب سياحي عالي الأهمية، تم تصميمه ليكون أشبه بحديقة خضراء كبيرة، افتتح في العام 1428 هجري ليشكل معلماً بارزاً من معالم "شرقية الخير" ويجتذب أعداداً كبيرة جداً ومتزايدة من الزوار بشكل يومي وموسمي، كل ذلك بسبب تكامل الخدمات وروعة المكان. كما يوجد بالمتنزه مساحات من المسطحات الخضراء والعديد من المقاهي والمطاعم.

شاطئ نصف القمر
موقع ذو طبيعة خلابة يمتد الشريط الساحلي فيه حوالي 25 كيلومتراً، ويعدّ مكاناً مثالياً للاستحمام وممارسة الأنشطة والرياضات البحرية والغوص والتزلج على الأمواج، كما تنطلق منه رحلات ومراكب الصيد، تتوفر فيه الخدمات والأماكن الترفيهية، ويمتاز بالشواطئ ذات الرمال الساحرة، وتتعلق فيه الصحراء بأمواج الخليج العربي الدافئة.

المنتجعات السياحية
يوجد عدد من المنتجعات على كورنيش الدمام وشاطئ نصف القمر تطل مباشرة على ساحل الخليج العربي:

منتجع أمـواج.
منتجع البحـري.
منتجع الدولفـين.
منتجع راديسون بـــلـو.
منتجع لافونتين البحيرة.
منتجع شـاطئ الـــدانة.
منتجع شـاطئ الفــــهد.
منتجع شـاطئ النخـــيل.
منتجع قرية نصف القمر.
متحف الدمام
يُعد متحف الدمام واحداً من ضمن سلسلة المتاحف التي أنشأتها وزارة المعارف (أول مسمى أطلق على وزارة التعليم) تحت إشراف وكالة الآثار والمتاحف وبرعاية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود. تم افتتاح المتحف في 24 /7 /1405هـ في مبناه المؤقت بالمكتبة العامة بالدمام - الدور الرابع. يَضم المتحف ست قاعات آثارية وتراثية وطبيعية بالإضافة إلى قاعة أمير المنطقة الشرقية التي افتتحت لاحقاً عام 1421هـ. وحسب ما أثبتته المكتشفات والحفريات التي أجريت في المنطقة، فإن هناك أكثر من 400 موقع أثري مهم في مختلف أرجاء المنطقة الشرقية كالظهران وتاروت والقطيف والجبيل والأحساء والخبر والدمام وثاج ويبرين وبقيق وغيرها، ويُمكن رؤية هذه الآثار داخل قاعات المتحف الست موزعة داخل خزائن «فاترينات» عرض خاصة ومتسلسلة حسب الفترات الزمنية بالتدرج منذ العصور الحجرية إلى تراث الآباء والأجداد.

جبل المريكبات
تقع المريكبات الصخرية داخل مدينة الدمام في وسط حي من أكثف الأحياء السكنية جنوبي المدينة، حيث تمثل تشكيلات لصخور بديعة التكوين لحقبات جيولوجية مختلفة نشأت عن عمليات التعرية قلما يوجد نظير لها وسط المدن السعودية، ويشكل هذا الموقع معلماً طبيعياً ذا شهرة عالية، ومن العجائب الجيولوجية التي تتجسد بالتكوينات الصخرية على مساحة تمتد لـ 3000 متر مربع، وتعود لعدد من الطبقات الجيولوجية البالغة القدم، وقد قامت البلدية بأعمال رصف حول الموقع وإنشاء ممر للمشاة لممارسة رياضة المشي، كما يوجد مطعم في أقصى الطرف الجنوبي للموقع.

بحـــيرة مــدن
أُنشأت "بحيرة مدن" من قبل الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" في المنطقة الصناعية الثانية بالدمام، تُعد بحيرة مدن أكبر بحيرة صناعية في المملكة وهي عبارة عن مياه متجددة تعالج بطريقة بيئية، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 400.000 م2 ومساحة البحيرة 210.000 م2، وتتضمن مسطحات خضراء بالإضافة إلى زراعة 760 نخلة تم توزيعها على أنحاء البحيرة بشكل هندسي وجمالي رائع، وممرات للمشاة صممت بطريقة مميزة تخدم زوار البحيرة يبلغ طولها أربعة كيلومترات. تُعد البحيرة وجهةً سياحيةً ومتنفساً للعاملين بالمدينة الصناعية الثانية بصفة خاصة وسكان المنطقة الشرقية وزوارها للاستمتاع بقضاء أجمل الأوقات.

الفنادق
فندق هيلتــــــــون.
فندق وبـرج شيراتون.
فندق هوارد جونسون.
فندق بــست ويسترن.
فندق بـــلو بــارك إن.
فندق بارك إن باي راديسون.
فندق راديسون بلو (قيد التشييد).
فندق ويـندام جاردن.
فندق جولدن جاردن.
فندق الدمام بالاس.
فندق نافيتي ورويك.
فندق سنـدان.
فندق الدمـام.
فندق جولدن بارك (قيد التشطيب).
فندق شبه الجزيرة.
فندق أطلال الشرق.
فندق رمادا الشرق.
فندق قلعة الشرق.
فندق ديبــاج.
فندق رمادا انكور (قيد الإنشاء).
فندق بــودل.
فندق القمـر.
فندق ســوفي.
فندق وثــير.
فندق الفـرات.
فندق الريحان روتانا (قريبًا الافتتاح).
المجمعات التجارية
مجمع الواحة داون تاون.
مجمع أمواج مول.
مجمع الشاطيء مول.
مجمع لــولــو مول .
مركز العنود التجاري.
مجمع دارين مول.
مجمع الشراع مول.
مجمع ابن خلدون بلازا.
مجمع لي مارشية.
مجمع ملاذ بلازا.
مجمع مارينا مول.
مجمع الحياة بلازا.
مجمع كريستال مول.
مجمع النخيل مول .
مجمع الفرسان التجاري (قيد التشييد).
مجمع اللؤلؤة مول.
مجمع الدانة التجاري.
مجمع الهرم بلازا.
مجمع ويست أفينيو مول.
مجمع أوان غاليري الشراع.
مجمع إكسترا للإلكترونيات.
مجمع هومي للإلكترونيات.
مجمع فود بلازا.
مجمع بلكونة بلازا .
مجمع العثيم مول.
مجمع الجلوية بلازا.
مجمع طابا مول.
أسواق التميمي (سيفوي).
مجمع الظهران (جيان).
مجمع العثيم مول.
مجمع ريفيرا أفينيو (1 ،2).
الأسواق الشعبية
سوق وسط الدمام.
سوق الغنم الجديد على طريق الأحساء
سوق مكة الشعبي.
سوق الحراج (التلفزيون) ويسمى سوق الغنم القديم .
سوق الدمام الشعبي.
سوق الحَــب.
سوق الحمام: من الأسواق القديمة وهو بالقرب من عمارة مشهورة بالدمام تسمى عمارة سيكو، والموقع يشمل العديد من الطيور المخصصة للبيع، حيث يمتلئ بالباعة والمشترين من هواة ومحبي الطيور، ويتوافد المشترون من مناطق مختلفة من المنطقة الشرقية على هذا السوق الذي يقام في صباح يوم الجمعة من كل أسبوع.
مدن الترفيه والألعاب والحدائق
متنزه الملك فهد.
مدينة الكوبرا الترفيهية.
مدينة الـترامبولـين.
متنزه فن تايم.
عالم المغامـــــرات.
قرية الألعــــاب.
ألعاب سنفوري بارك
قرية الدولفـين.
قرية الدمام المائية.
الأحياء السكنية
أبرز الأحياء في مدينة الدمام:
وسط الدمــــام:
حي الدواسر
حي الخليج
حي السوق
حي البديع
حي العدامة
حي البادية
حي العمامرة
حي الربـيع
حي العزيزية
حي الزهــور
حي الســلام
حي الطبيشي
حي المزروعية
غرب الدمـــام:
حي بدر
حي أحد
حي الضباب
جي النــور
حي المنـار
حي الفيحاء
حي الفيصلية
حي الضاحــية
حي الفرسان
حي الأمـــل
شمال الدمـــام:
حي البحيرة
حي الجوهرة
حي المحمدية
حي الشاطئ
حي الحمراء
حي الدانـــة
حي الخضرية
حي الصناعية
جنوب الدمــام:
حي طيبــة
حي الرحاب
حي النزهة
حي الروضة
حي الفاخرية
حي الاتصالات
حي الجامعيين
حي الحاكمية
شرق الدمــام:
حي الراكة
حي الفنار
حي الديرة
حي هجـــر
حي النسيم
حي القشلة
حي الناصرية
حي الخالدية
حي عبدالله فؤاد
حي مدينة العمال
الجوائز الخليجية والعربية
حازت المركز الثاني عربياً كأفضل مدينة في الوعي البيئي.
حاز السوق الشعبي النسائي المركز الثاني خليجياً في التراث العمراني.
حازت المركز الثاني عربياً في التراث المعماري.
أهم شوارعها
شارع الملك عبدالعزيز.
شارع الملك سعود بن عبد العزيز.
شارع الملك خالد بن عبد العزيز.
طريق الأمير محمد بن فهد: يقسم المدينة إلى نصفين (شمال شرقي وجنوب غربي) ويبدأ من شمال شرق مدينة الدمام (حي الشاطئ) ويقسم حي الشاطئ إلى قسمين (حي الشاطئ الشرقي وحي الشاطئ الغربي) وينتهي في مدينة الظهران مع المرور بجنوب غرب الدمام.
طريق الملك عبدالله: الخط الساحلي لمدينة الدمام حيث يمر على الكورنيش القديم والكورنيش الثالث والواجهة البحرية القديمة والواجهة البحرية الجديدة.
طريق الملك فهد (ابن خلدون سابقا): يصل مدينة الدمام بالخبر والمطار والرياض.
طريق الأمير نايف بن عبد العزيز (شارع 42 سابقاً). وهذا الطريق يبدأ من شمال الدمام وينتهي في جنوب الدمام مروراً بشوارع الملك عبد العزيز وسعود وخالد وفهد.
طريق الملك فيصل ويسمى (طريق الدمام - الخبر الساحلي) ويمتاز بوجود عدة مواقع ذات أهمية مثل ميناء الملك عبد العزيز ومركز معارض الظهران الدولية ومعهد الدراسات الفنية للقوات البحرية وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وغيرها من الأماكن ذات الأهمية.
شارع الخزان: كان يسمى بشارع اليماني في عهد الملك عبد العزيز وتم تغيير اسم الشارع في عهد الملك سعود، ويعد شارع الخزان أقدم شوارع الدمام، وسمي بشارع الخزان لوجود الخزان القديم الذي كان بمحاذاته، والآن سمي بشارع الثامن عشر.
شارع الظهران ويسمى (الحادي عشر) وما يميزه هو مروره بإمارة المنطقة الشرقية والمنطقة المركزية من السوق وكورنيش الدمام.
شارع أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
شارع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
شارع أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه.
شارع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
المراكز الأكاديمية والتعليمية
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
الجامعة السعودية الالكترونية.
الجامعة العربية المفتوحة.
جامعة الأصالــــــــة.
أكاديمية أكسفورد للطيران.
الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
الكلية التقنية للطــلاب.
الكلية التقنية للطالبات (قيد التشطيب).
كلية المجتمع (بنين، بنات).
كلية الغد الدولية للعلوم الصحية (بنين، بنات).
مــعــهد الأدارة العـامــة (بنين، بنات).
المعهد العلمي (جامعة الإمام محمد بن سعود).
المعهد التقني للهندسة والبترول والتدريب العالي (THIEP).
المعهد التقني للبترول والغاز الطبيعي.
المعهد التقني السعودي لخدمات البترول.
المعهد الفني للتدريب الصحي.
معهد الشركة السعـودية للكهرباء.
معهد الزامل العالي للتدريب الصناعي.
معهد غازي القصيبي للتدريب والتطـوير.
معهد ريادة الأعمال الوطني.
مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية.
المواصلات
الطرق البرية
تمتاز مدينة الدمام بحركة نقل نشطة ومتنوعة، نظراً لموقعها على الخليج ولضخامة نشاطها الاقتصادي، مما دعا إلى إنشاء شبكة حديثة من الطرق، من أهمها:

(1) طريق 40 يصل الدمام بالرياض، وتبعد الرياض تقريبا 380 كم.
(2) طريق الدمام - أبو حدرية السريع 160 كم.
(3) طريق الدمام - الخبر السريع 25 كلم.
(4) طريق الظهران - رأس تنورة الجبيل السريع 80 كم.
(5) طريق الدمام - بقيق السريع 90 كم.
(6) طريق الدمام - القطيف 23 كم.
(7) طريق الدمام - شاطئ نصف القمر السريع 35 كم.
(8) طريق الدمام - أبقيق - الأحساء السريع 180 كم.
النقل الجوي
ترتبط المدينة بمناطق المملكة المختلفة وبقية أنحاء العالم، بواسطة عدة مطارات. ومن أهم هذه المطارات مطار الملك فهد الدولي، ويبعد 36 كيلومتراً عن مدينة الدمام، وتبلغ مساحته نحو 760 كيلومتراً مربعاً، وهو بذلك أضخم مطارات المملكة من حيث المساحة والتجهيزات، ويقع شمال غرب المدينة وغرب طريق أبوحدرية السريع مباشرة. كما تبعد المدينة حوالي 25 كيلومتراً عن مطار الظهران الدولي والذى كان المطار الدولي الرسمي لمدينة الدمام قبل افتتاح مطار الملك فهد الدولي.

المؤسسة العامة للخطوط الحديدية
ترتبط مدينة الدمام بمدينة الرياض عبر خط حديدي رئيسي، يمر بالهفوف والأحساء وبقيق، بطول 562 كم، وله خطوط فرعية يبلغ مجموع أطوالها 164 كم. وهناك خط حديدي يربط الدمام بمحافظة الجبيل (قيد الإنشاء).

النقل البحري
ويوجد في المنطقة ميناء الملك عبد العزيز الميناء الرئيسي في المنطقة الذي تمر من خلاله البضائع من كافة دول العالم إلى المنطقة الشرقية وباقي مدن المملكة، تأسس عام 1369هـ، ويتمتع بتجهيزات ضخمة تسمح له باستقبال مختلف أنواع السفن. وأهم هذه التجهيزات:

56 رافعة متعددة الأغراض.
8 رافعات للحاويات.
524 رافعاً متنقلاً.
28 ناقلة حاويات.
وعدة أرصفة للسفن والصيد، فضلاً عن حوض لإصلاح السفن.
الإعلام
التلفزيون والإذاعة
في الدمام مبنى محطة تلفزيون ومحطة إذاعية تقوم كل منهما بتسجيل البرامج واللقاءات في المنطقة الشرقية وما ينطوي في سماء الإعلام وترسلها إلى المحطة الرئيسية في الرياض لبثها عبر قنوات التلفزيون السعودي. كما يوجد بها فرع وزارة الثقافة والإعلام لخدمات المنطقة الشرقية الإعلامية، وقناة تلفزيونية فضائية خاصة (المنطقة الشرقية) تبث عبر القمر الصناعي نايل سات.

الصحف
تصدر في الدمام عدة صحف وهي اليوم، والشرق، متخصصة في أخبار المنطقة، وتصدر كذلك صحف إعلانية أسبوعية مجانية بأعداد كبيرة صباح كل يوم خميس (جريدة المبوبة) وصباح كل يوم جمعة (الوسيلة)، كما توجد في المدينة العديد من المكاتب للصحف السعودية وبعض المطبوعات الأخرى مثل صحيفة الرياض، عكاظ، الوطن، الشرق الأوسط، الحياة، شمس، مجلة لها، ليالينا.

الرعاية الصحية
يتلقى سكان الدمام الرعاية الصحية العلاجية والوقائية من خلال المستشفيات والمراكز الصحية التالية:

بـــرج الـدمــام الطــــبي.
مستشفى الملك فهد التخصصي.
مدينة الملك خالد الطبية (قيد الإنشاء).
مستشفى الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
مستشفى قوى الأمن الداخلي.
مستشفى الدمام المركزي.
مستشفى تداوي العام.
مستشفى المواساة.
مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
مستشفى الأمل للصحة النفسية.
مستشفى الولادة والأطــفال.
مستشفى العناية الشاملة.
مستشفى الروضة العام.
المستشفى السعودي الألمــاني .
مستشفىيات المانع .
مجمع عيادات الدكتور عبد العزيز الوهبي الطبي.
مركز المغربي لطب العيون والأذن.
مركز آل سيف لطب العيون.
مستوصف الدمام الأهلـي.
مستوصف الدمام الطبـي.
مجمع الفارابي الطـبـي.
المرافق الرياضية
تحتوي مدينة الدمام على عدد من الملاعب الرياضية أهمها:

ملعب الأمير محمد بن فهد.
مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية.
نادي الاتفاق.
نادي النهضة.
نادي شركة الكهرباء.
الصالة الخضراء.

انبي

نادي إنبي ناد رياضي مصري أنشئ عام 1985 (بالإنجليزية: Enppi Sporting Club) وهو ناد تملكه إحدى شركات البترول المصرية وهي الشركة الهندسية للصناعات البترولية والبتروكيماوية (إنبي).

بدأ النادي حديثا دخول مجال كرة القدم، حيث تدرج في مختلف الدرجات ليصعد من الدرجة الرابعة حتى الدوري الممتاز في فترة قصيرة بفضل الجهاز الفني الذي تولاه طه بصري، ومجموعة لاعبين تم الاعتماد عليهم وتجديدهم في الدوري الممتاز.
تاريخ النادي
تاريخ التأسيس لهذه القلعة الرياضية يسبق تاريخ إشهاره الرسمى حيث تأسس نادى إنبي عام 1985 وتم إشهاره مؤقتاً في 26 أغسطس عام 1987 تحت اسم فريق الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية المعروفة بالأسم المختصر ( إنبى ) وهى إحدى الشركات المصرية العملاقة التابعة لــ قطاع البترول المصري ، قارب عمر بعضها على المائة العام إلا أن إنبى قلب الموازين وأختار لنفسه طريق الكبار من البداية.

وصاحب فكرة إنشاء نادى إنبى هو الدكتور مهندس/ مصطفى الرفاعى الذي رأس أول مجلس إدارة للنادى في 14 يونيو 1987 وضم المجلس معه وقتها المهندسين شريف إسماعيل سكرتيراً عاماً وقد أستمر في مهمته حتى تولى وكالة وزارة البترولى وحسن مدكور أمين للصندوق وفخرى عيد ومحمد أبو النيل ومصطفى نصرت ودينا الجوهرى أعضاء المجلس

هنادي مهنا

هنادي مهنا ممثلة مصرية (28 يوليو 1997) في القاهرة والدها الملحن هاني مهنا ووالدتها فرنسية، درست إدارة الأعمال في إقليم برشلونة في إسبانيا. قدمت مهرجان الإسكندرية الدولي للغناء في دورته الحادية عشر عام 2014.
أعمالها
المسلسلات
2019: زلزال بدور أمل
2019: أفراح إبليس 2 بدور عالية
2019: حكايتي
2019: بركة بدور سارة

احمد داش

أحمد داش ممثل شاب مصري (من مواليد 15 أكتوبر 2000). بدأ بالتمثيل في الإعلانات عن طريق الفنانة مريم أبو عوف، ثم لمع نجمه ببطولته لفيلم لا مؤاخذة.
أعماله
الأفلام
كازابلانكا بدور زكريا
فوتوكوبي بدور عبد العزيز
اشتباك بدور فارس
لا مؤاخذة بدور هاني عبد الله بيتر سوسه
المسلسلات
طايع بدور فواز
سابع جار بدور عبد الرحمن
الطوفان بدور كريم
سقوط حر بجور آدم
سرايا عابدين 2 بدور إبراهيم إسماعيل
إمبراطورية مين

غادة عادل

غادة عادل (25 ديسمبر 1974 -)، ممثلة مصرية. ولدت في بنغازي بليبيا، وأمضت فيها طفولتها وصباها، واستمرت فيها وحملت شهادة في مجال الإدارة من كلية التجارة والاقتصاد بجامعة قار يونس من ليبيا، وذلك لظروف عمل والدها بليبيا
عن حياتها
بدأت "غادة عادل" مشوارها الفني من خلال الإعلانات، ثم جاءت شهرتها بعد أن شاركت المطرب هاني شاكر في تصوير أغنية "تخسري" عام 1997.

قدمت في العام نفسه عملين في التلفزيون من خلال فوازير أبيض وأسود ومشاركتها في الجزء الأول من مسلسل زيزينيا. البداية الحقيقية لمشوارها الفني كانت مع فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" في عام 1998 بمشاركة مجموعة من النجوم محمد هنيدي، أحمد السقا، منى زكي وهاني رمزي.

أمضت 3 سنوات بدون أي أعمال لتعود عام 2004 بفيلم "الباشا تلميذ" مع كريم عبد العزيز وحسن حسني من تأليف بلال فضل وإخراج وائل إحسان.

حياتها الخاصة
خالتها الفنانة المعتزلة شمس البارودي، وابنة خالها هي الممثلة ريم البارودي، وهي متزوجة من المنتج والمخرج مجدي الهواري وهو من اكتشفها وقدمها للسينما كوجه جديد، ولهما من الأبناء: محمد، حمزة، مريم، عبد الله، عز الدين. ومن المعروف عن غادة أن والدتها توفيت في الثانية من عمرها فعاشت مع زوجة أبيها. في سنة 2018 أعلن عن طلاقها عن زوجها مجدي الهواري.

أعمالها
الأفلام
نادى الرجال السري : 2019
كازبلانكا : 2019
هروب اضطراري 2 : 2018
هروب اضطراري:2017-ندى رمزي فؤاد الرملي
أهواك:2015-رنا
على جثتي:2013-سحر
الوتر:2010-مايسة إبراهيم عبد الخالق
ابن القنصل:2010-بوسي
كلاشنكوف:2008-هند الراوى
خليج نعمة:2007-جنا
في شقة مصر الجديدة:2007-نجوى نور
جعلتني مجرماً:2006-ملك
حمادة يلعب:2005-ليلى السيد أحمد
عيال حبيبة:2005-نهى
ملاكي إسكندرية:2005-سحر
الباشا تلميذ:2004-إنجي صلاح
55 اسعاف:2001-الطبيبه وفاء
بلية ودماغه العالية:2000-دنيا المنشاوى
عبود على الحدود:1999-جميلة
صعيدي في الجامعة الأمريكية:1998-عبلة
المسلسلات
عفاريت عدلي علام:2017-سلا
الميزان:2016-نهى رشاد
العهد (الكلام المباح):2015-سحر
سرايا عابدين:2014-وداد / شمس
مكان في القصر:2014-ملك
فرح العمدة:2012-
سر علني:2012-أمينة
قلب ميت:2008-بسمة
المصراوية (ج1):2007-نوراي
راديو ستار:2005-ضيفة شرف
مبروك جالك قلق:2005-تشكر
وجه القمر:2000-سارة مصطفى قورة
زيزينيا (ج1):1997-روزانا
أخرى
ريا ومسكينة:2017-مسلسل اذاعي
علشان خاطر مصر:2010-مسلسل اذاعي
شريف ربلنا الخفيف:2009-مسلسل اذاعي
يا خميس يا جمعة:2008-مسلسل اذاعي-زيزى
الخط معاك عالخط:2007-مسلسل اذاعي-رؤيا
خليك جرئ:2001-فوازير-غادة عادل
أبيض وإسود:1997-فوازير
أبيض وإسود تاني:1997-فوازير
ما وراء القناع: 1995-تمثيلية
برامج
تع إشرب شاي:2017 - تقديم
رامز بيلعب بالنار:2016
بوضوح:2014
السر:2012
كش ملك:2011
عقد النجوم:2011
رامز قلب الأسد:2011
التجربة:2011
أنا واللي بحبه:2009 - تقديم
دارك:2008
عفاريت حسين الإمام:2008
حيلهم بينهم:2007
موعد في الخيران
فيديو كليب
راجعين 1995 مع عمرو دياب
حببوني فيك 1994 مع عامر منيب
تخسري 1997 مع هاني شاكر
العيون السود 1999 ليلى غفران

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

Atal bihari birthday

Atal Bihari Vajpayee (Hindustani pronunciation: [əʈəl bɪhaːɾiː ʋaːdʒpai]; 25 December 1924[1] – 16 August 2018[2]) was an Indian politician, statesman and a poet who served three terms as the Prime Minister of India, first for a term of 13 days in 1996, then for a period of 13 months from 1998 to 1999, and finally, for a full term from 1999 to 2004. A member of the Bharatiya Janata Party (BJP), he was the first Indian prime minister who was not a member of the Indian National Congress party to have served a full five-year term in office.

He was a member of the Indian Parliament for over five decades, having been elected to the Lok Sabha, the lower house, ten times, and twice to the Rajya Sabha, the upper house. He served as the Member of Parliament for Lucknow[3] until 2009 when he retired from active politics due to health concerns. Vajpayee was among the founding members of the Bharatiya Jana Sangh (BJS), of which he was the president from 1968 to 1972. The BJS merged with several other parties to form the Janata Party, which won the 1977 general election. Vajpayee became the Minister of External Affairs in the cabinet of Prime Minister Morarji Desai. He resigned in 1979, and the Janata alliance collapsed soon after. The erstwhile members of the BJS formed the BJP in 1980, with Vajpayee as its first president.

During his tenure as prime minister, India carried out the Pokhran-II nuclear tests in 1998. Vajpayee sought to improve diplomatic relations with Pakistan, travelling to Lahore by bus to meet with Prime Minister Nawaz Sharif. After the 1999 Kargil War with Pakistan, he sought to restore relations through engaging with President Pervez Musharraf, inviting him to India for a summit at Agra.

He was conferred India's highest civilian honour, the Bharat Ratna, by the President of India, Pranab Mukherjee in 2015.[4] The administration of Narendra Modi declared in 2014 that Vajpayee's birthday, 25 December, would be marked as Good Governance Day.[5][6] He died on 16 August 2018 due to an age-related illness
Early life and education
Vajpayee was born to Krishna Devi and Krishna Bihari Vajpayee in a Brahmin family on 25 December 1924 in Gwalior.[8] His grandfather, Pandit Shyam Lal Vajpayee, had migrated to Morena, Gwalior from his ancestral village of Bateshwar, Uttar Pradesh.[8] His father, Krishna Bihari Vajpayee, was a school teacher in his hometown.[9] Vajpayee did his schooling at the Saraswati Shishu Mandir in Gwalior. In 1934, Atal Bihari was admitted to AVM School Barnagar District Ujjain after his father joined as headmaster. He spoke about his 'lifechanging moment' at a public rally on the 1996 Lok Sabha election trail. He said "But I learned a lesson that changed my life. I took a pledge I’d never rote-learn a speech. It was my first speech at AVM (Anglo Vernacular Middle) School,". He subsequently attended Gwalior's Victoria College (now Maharani Laxmi Bai Govt. College of Excellence) for BA in Hindi, English and Sanskrit. He completed his post-graduation with an MA in Political Science from DAV College, Kanpur.[1][10]

His activism started with Arya Kumar Sabha of Gwalior, the youth wing of the Arya Samaj, of which he became the general secretary in 1944. He also joined the Rashtriya Swayamsevak Sangh (RSS) as a swayamsevak, or volunteer, in 1939. Influenced by Babasaheb Apte, he attended the Officers Training Camp of the RSS during 1940–44 and became a pracharak, RSS terminology for a full-time worker, in 1947. He gave up studying law due to the partition riots. He was sent as a vistarak, a probationary pracharak, to Uttar Pradesh and quickly began working for the newspapers of Deendayal Upadhyaya, Rashtradharma (a Hindi monthly), Panchjanya (a Hindi weekly) and the dailies Swadesh and Veer Arjun.[10][11][12]

Early political career (1942–1975)
By 1942, at the age of 16 years, Vajpayee became an active member of the Rashtriya Swayamsevak Sangh. In August 1942, he and his elder brother Prem were arrested for 24 days during the Quit India Movement. He was released after giving a written undertaking stating that while he was a part of the crowd, he did not participate in the militant events in Bateshwar on 27 August 1942.[13]

In 1951, Vajpayee was seconded by the RSS, along with Deendayal Upadhyaya, to work for the newly formed Bharatiya Jana Sangh, a Hindu right-wing political party associated with the RSS. He was appointed as a national secretary of the party in charge of the Northern region, based in Delhi. He soon became a follower and aide of party leader Syama Prasad Mukherjee. In 1954, Vajpayee was with Mukherjee when the latter went on a hunger strike in Kashmir to protest the perceived inferior treatment of non-Kashmiri Indian visitors to the state.[citation needed] Mookerjee died in prison during this strike. In the 1957 Indian general election, Vajpayee contested elections to the Lok Sabha, the lower house of Indian parliament. He lost to Raja Mahendra Pratap in Mathura, but was elected from Balrampur. In the Lok Sabha his oratorial skills so impressed Prime Minister Jawaharlal Nehru that he predicted that Vajpayee would someday become the Prime Minister of India.[14][15][16]

Vajpayee's oratorial skills won him the reputation of being the most eloquent defender of the Jana Sangh's policies.[17] After the death of Deendayal Upadhyaya, the leadership of the Jana Sangh passed to Vajpayee.[18] He became the national president of the Jana Sangh in 1968,[19] running the party along with Nanaji Deshmukh, Balraj Madhok, and L. K. Advani.[18]

Janata and the BJP (1975–1995)
In 1975, Vajpayee was arrested along with several other opposition leaders during the Internal Emergency imposed by Prime Minister Indira Gandhi of the Indian National Congress party.[9][20] Initially interned in Bangalore, Vajpayee appealed his imprisonment on the grounds of bad health, and was moved to a hospital in Delhi.[21] Gandhi ended the state of emergency in 1977. A coalition of parties, including the BJS, came together to form the Janata Party, which won the subsequent general elections.[22] Morarji Desai, the chosen leader of the alliance, became the prime minister. Vajpayee served as the Minister of External Affairs, or foreign minister, in Desai's cabinet.[23] As foreign minister, Vajpayee became the first person in 1977 to deliver a speech to the United Nations General Assembly in Hindi.[23]

Vajpayee resigned from his post in 1979.[21] The Janata Party collapsed soon after Desai resigned as Prime Minister in 1979.[21][24] The erstwhile members of the Bharatiya Jana Sangh came together to form the Bharatiya Janata Party (BJP) in 1980, with Vajpayee as its first President.[25]

The 1984 general elections were held in the wake of Prime Minister Indira Gandhi's assassination by her Sikh bodyguards. While he had won the 1977 and the 1980 elections from New Delhi, Vajpayee shifted to his home town Gwalior for the election.[26] Vidya Razdan was initially tipped to be the Congress (I) candidate. Instead, Madhavrao Scindia, scion of the Gwalior royal family, was brought in on the last day of filing nominations.[27] Vajpayee lost to Scindia, managing to secure only 29% of the votes.[26]

Under Vajpayee, the BJP moderated the Hindu-nationalist position of the Jana Sangh, emphasising its connection to the Janata Party and expressing support for Gandhian Socialism.[28] The ideological shift did not bring it success: Gandhi's assassination generated sympathy for the Congress, leading to a massive victory at the polls. The BJP won only two seats in parliament.[28][29][30] Vajpayee offered to quit as party president following BJP's dismal performance in the election,[31] but stayed in the post until 1986.[32][33][34] He was elected to the Rajya Sabha in 1986 from Madhya Pradesh,[35] and was briefly the leader of the BJP in parliament.[36]

In 1986 L. K. Advani took office as president of the BJP.[29] Under him, the BJP returned to a policy of hardline Hindu nationalism.[28] It became the political voice of the Ram Janmabhoomi Mandir Movement, which sought to build a temple dedicated to the Hindu deity Rama in Ayodhya. The temple would be built at a site believed to be the birthplace of Rama after demolishing a 16th-century mosque, called the Babri Masjid, which then stood there.[37] The strategy paid off for the BJP; it won 86 seats in the Lok Sabha in the 1989 general election, making its support crucial to the government of V. P. Singh.[28] In December 1992, a group of religious volunteers led by members of the BJP, the Rashtriya Swayamsevak Sangh (RSS) and the Vishwa Hindu Parishad (VHP), tore down the mosque.[38] The BJP's role in the movement led to major political gains.[17]

Terms as Prime Minister (1996–2004)
First term: May 1996
During a BJP conference in Mumbai in November 1995, BJP President Advani declared that Vajpayee would be the party's Prime Ministerial candidate in the forthcoming elections. Vajpayee himself was reported to be unhappy with the announcement, responding by saying that the party needed to win the election first.[39] The BJP became the single largest party in parliament in the 1996 general election, helped by religious polarisation across the country as a result of the demolition of the Babri Masjid.[40][41] Indian president Shankar Dayal Sharma invited Vajpayee to form the government.[42] Vajpayee was sworn in as the 10th Prime Minister of India,[43] but the BJP failed to muster a majority among members of the Lok Sabha. Vajpayee resigned after 16 days when it became clear that he did not have enough support to form a government.[43][44]

Second term: 1998–1999
After the fall of the two United Front governments between 1996 and 1998, the Lok Sabha was dissolved and fresh elections were held. The 1998 general elections again put the BJP ahead of others. A number of political parties joined the BJP to form the National Democratic Alliance (NDA), and Vajpayee was sworn in as the Prime Minister.[45] The coalition was an uneasy one,[22] as apart from the Shiv Sena, none of the other parties espoused the BJP's Hindu-nationalist ideology.[46] Vajpayee has been credited for managing this coalition successfully, while facing ideological pressure from the hardline wing of the party and from the RSS.[21] Vajpayee's government lasted 13 months until mid-1999 when the All India Anna Dravida Munnetra Kazhagam (AIADMK) under Jayalalithaa withdrew its support.[47] The government lost the ensuing vote of confidence motion in the Lok Sabha by a single vote on 17 April 1999.[48] As the opposition was unable to come up with the numbers to form the new government, the Lok Sabha was again dissolved and fresh elections were held.[49]

Nuclear tests
In May 1998, India conducted five underground nuclear tests in the Pokhran desert in Rajasthan, 24 years after its first nuclear test (Smiling Buddha) in 1974. Two weeks later, Pakistan responded with its own nuclear tests making it the newest nation with declared nuclear capability.[50] While some nations, such as France, endorsed India's right to defensive nuclear power,[51] others including the United States, Canada, Japan, Britain and the European Union imposed sanctions on information, resources and technology to India. In spite of intense international criticism and steady decline in foreign investment and trade, the nuclear tests were popular domestically. In effect, the international sanctions imposed failed to sway India from weaponising its nuclear capability. US sanctions against India and Pakistan were eventually lifted after just six months.[52]

Lahore summit
In late 1998 and early 1999, Vajpayee began a push for a full-scale diplomatic peace process with Pakistan. With the historic inauguration of the Delhi-Lahore bus service in February 1999, Vajpayee initiated a new peace process aimed towards permanently resolving the Kashmir dispute and other conflicts with Pakistan. The resultant Lahore Declaration espoused a commitment to dialogue, expanded trade relations and mutual friendship and envisaged a goal of denuclearised South Asia. This eased the tension created by the 1998 nuclear tests, not only within the two nations but also in South Asia and the rest of the world.[53][54]

AIADMK's withdrawal from coalition
The Vajpayee-led government was faced with two crises in mid-1999.] The AIADMK had continually threatened to withdraw from the coalition and national leaders repeatedly flew down from Delhi to Chennai to pacify the AIADMK chief J. Jayalalitha. However, in May 1999, the AIADMK did pull the plug on the NDA, and the Vajpayee administration was reduced to a caretaker status pending fresh elections scheduled for October 1999.[55]

Kargil War
In May 1999 some Kashmiri shepherds discovered the presence of militants and non-uniformed Pakistani soldiers (many with official identifications and Pakistan Army's custom weaponry) in the Kashmir Valley, where they had taken control of border hilltops and unmanned border posts. The incursion was centred around the town of Kargil, but also included the Batalik and Akhnoor sectors and artillery exchanges at the Siachen Glacier.[56][57]

The Indian army responded with Operation Vijay, which launched on 26 May 1999. This saw the Indian military fighting thousands of militants and soldiers in the midst of heavy artillery shelling and while facing extremely cold weather, snow and treacherous terrain at the high altitude.[58] Over 500 Indian soldiers were killed in the three-month-long Kargil War, and it is estimated around 600-4,000 Pakistani militants and soldiers died as well.[59][60][61][62] India pushed back the Pakistani militants and Northern Light Infantry soldiers. Almost 70% of the territory was recaptured by India.[58] Vajpayee sent a "secret letter" to U.S. President Bill Clinton that if Pakistani infiltrators did not withdraw from the Indian territory, "we will get them out, one way or the other" - meaning he did not rule out crossing the Line of Control (LoC), or was the use of nuclear weapons.[63]

After Pakistan suffered heavy losses, and with both the United States and China refusing to condone the incursion or threaten India to stop its military operations, General Musharraf was recalcitrant and Nawaz Sharif asked the remaining militants to stop and withdraw to positions along the LoC.[64] The militants were not willing to accept orders from Sharif but the NLI soldiers withdrew.[64] The militants were killed by the army or forced to withdraw in skirmishes which went beyond the announcement of withdrawal by Pakistan.[64]

Third term: 1999–2004
1999–2002
In the 1999 general elections, the BJP-led NDA won 303 seats out of the 543 seats in the Lok Sabha, in the aftermath of the Kargil operations,[65] thereby securing a comfortable and stable majority. On 13 October 1999, Vajpayee took oath as Prime Minister of India for the third time.[66]

A national crisis emerged in December 1999, when Indian Airlines flight IC 814 from Kathmandu to New Delhi was hijacked by five terrorists and flown to Taliban-ruled Afghanistan.[67] The hijackers made several demands including the release of certain terrorists like Masood Azhar from prison. Under extreme pressure, the government ultimately caved in. Jaswant Singh, the Minister of External Affairs at the time, flew with the terrorists to Afghanistan and exchanged them for the passengers.
In March 2000, Bill Clinton, the President of the United States, paid a state visit to India.[69] This was the first state visit to India by a U.S. President in 22 years since President Jimmy Carter's visit in 1978.[70] President Clinton's visit was hailed as a significant milestone in relations between the two nations.[69] Vajpayee and Clinton had wide-ranging discussions on bilateral, regional and international developments.[71] The visit led to expansion in trade and economic ties between India and the United States.[72] A vision document on the future course of Indo-U.S. relations was signed during the visit.[73]

Domestically, the BJP-led government was under constant pressure from its ideological mentor, the RSS, and the hard-line VHP to enact the Hindutva agenda. But owing to its dependence on coalition support, it was impossible for the BJP to push items like building the Ram Janmabhoomi temple in Ayodhya, repealing Article 370 which gave a special status to the state of Kashmir, or enacting a uniform civil code applicable to adherents of all religions. On 17 January 2000, there were reports of the RSS and some BJP hard-liners threatening to restart the Jan Sangh, the precursor to the BJP, because of their discontent over Vajpayee's rule. Former president of the Jan Sangh Balraj Madhok had written a letter to the then-RSS chief Rajendra Singh for support.[74] The BJP was, however, accused of saffronising the official state education curriculum and apparatus, saffron being the colour of the RSS flag of the RSS, and a symbol of the Hindu nationalism movement.[75] Home Minister L. K. Advani and Human Resource Development Minister Murli Manohar Joshi were indicted in the 1992 Babri Mosque demolition case for inciting a mob of activists. Vajpayee himself came under public scrutiny owing to his controversial speech one day prior to the mosque demolition
These years were accompanied by infighting in the administration and confusion regarding the direction of government.[77][78] Vajpayee's weakening health was also a subject of public interest, and he underwent a major knee-replacement surgery at the Breach Candy Hospital in Mumbai to relieve intense pressure upon his legs.[79]

In March 2001, the Tehelka group released a sting operation video named Operation West End which showed BJP president Bangaru Laxman, senior army officers and NDA members accepting bribes from journalists posing as agents and businessmen.[80][81] The Defence Minister George Fernandes was forced to resign following the Barak Missile scandal involving the botched supplies of coffins for the soldiers killed in Kargil, and the findings of an inquiry commission that the government could have prevented the Kargil invasion.[82]

Vajpayee initiated talks with Pakistan, and invited Pakistani President Pervez Musharraf to Agra for a joint summit, the Agra summit. President Musharraf was believed in India to be the principal architect of the Kargil War.[83] By accepting him as the President of Pakistan, Vajpayee chose to move forward. But after three days of much fanfare, which included Musharraf visiting his birthplace in Delhi, the summit failed to achieve a breakthrough as President Musharraf declined to leave aside the issue of Kashmir.[84]

2001 attack on Parliament
On 13 December 2001, a group of masked, armed men with fake IDs stormed the Parliament House in Delhi.[85] The terrorists managed to kill several security guards, but the building was sealed off swiftly and security forces cornered and killed the men who were later proven to be Pakistan nationals.[86] Vajpayee ordered Indian troops to mobilise for war, leading to an estimated 500,000[87] to 750,000[88] Indian soldiers positioned along the international border between India and Pakistan. Pakistan responded by mobilising its own troops along the border.[87] A terrorist attack on an army garrison in Kashmir in May 2002 further escalated the situation. As the threat of war between two nuclear capable countries, and the consequent possibility of a nuclear exchange, loomed large, international diplomatic mediation focused on defusing the situation.[89] In October 2002, both India and Pakistan announced that they would withdraw their troops from the border.[88]

The Vajpayee administration brought in the Prevention of Terrorism Act in 2002. The act was aimed at curbing terrorist threats by strengthening powers of government authorities to investigate and act against suspects.[90][91] It was passed in a joint session of the parliament, amidst concerns that the law would be misused.[92]

But the biggest political disaster hit his government between December 2001 and March 2002: the VHP held the Government hostage in a major standoff in Ayodhya over the Ram temple. At the 10th anniversary of the destruction of the Babri mosque, the VHP wanted to perform a shila daan, or a ceremony laying the foundation stone of the cherished temple at the disputed site.[93] Thousands of VHP activists amassed and threatened to overrun the site and forcibly perform the shila daan.[94][95] A grave threat of not only communal violence, but an outright breakdown of law and order owing to the defiance of the government by a religious organisation hung over the nation. But to the relief of Vajpayee, the incident ended peacefully with a symbolic handover of a stone at a different location 1 km away from the disputed site.[96]

2002 Gujarat violence
Main article: 2002 Gujarat riots
In February 2002, a train filled with Hindu pilgrims returning to Gujarat from Ayodhya stopped in the town of Godhra. A scuffle broke out between Hindu activists and Muslim residents, and amidst uncertain circumstance, the train was set on fire leading to the deaths of 59 people. The charred bodies of the victims were displayed in public in the city of Ahmedabad, and the Vishwa Hindu Parishad called for a statewide strike in Gujarat. These decisions stoked anti-Muslim sentiments.[97] Blaming Muslims for the deaths, rampaging Hindu mobs killed thousands of Muslim men and women, destroying Muslim homes and places of worship. The violence raged for more than two months, and more than 1,000 people died.[98] Gujarat was being ruled by a BJP government, with Narendra Modi as the chief minister. The state government was criticised for mishandling the situation.[99] It was accused of doing little to stop the violence, and even being complicit in encouraging it.[100][98]

Vajpayee reportedly wanted to remove Modi, but was eventually prevailed upon by party members to not act against him.[101][102] He travelled to Gujarat, visiting Godhra, and Ahmedabad, the site of the most violent riots. He announced financial aid for victims, and urged an end to the violence.[103] While he condemned the violence,[104] he did not chastise Modi directly in public. When asked as to what would be his message to the chief minister in the event of the riots having taking place, Vajpayee responded that Modi must follow raj dharma, Hindi for ethical governance.[103]

At the meeting of the BJP national executive in Goa in April 2002, Vajpayee's speech generated controversy for its contents which included him saying: "Wherever Muslims live, they don’t like to live in co-existence with others."[105][106] The Prime Minister's Office stated that these remarks had been taken out of context.[107] Vajpayee was accused of doing nothing to stop the violence, and later admitted mistakes in handling the events.[108] K. R. Narayanan, then president of India, also blamed Vajpayee's government for failing to quell the violence.[109] After the BJP's defeat in the 2004 general elections, Vajpayee admitted that not removing Modi had been a mistake.[110]

2002–2004
In late 2002 and 2003 the government pushed through economic reforms.[111] The country's GDP growth exceeded 7% every year from 2003 to 2007, following three years of sub-5% growth.[112] Increasing foreign investment,[111] modernisation of public and industrial infrastructure, the creation of jobs, a rising high-tech and IT industry and urban modernisation and expansion improved the nation's international image. Good crop harvests and strong industrial expansion also helped the economy.[113]

The government reformed the tax system, increased the pace of reforms and pro-business initiatives, major irrigation and housing schemes and so on.[114] The political energies of the BJP shifted to the rising urban middle-class and young people, who were positive and enthusiastic about the major economic expansion and future of the country. He faced stiff opposition from other equally strong organisations in the Sangh Parivar such as the Bharatiya Mazdoor Sangh and the Bharatiya Kisan Sangh.[114] However, he continued with his aggressive economic reform policy.[114]

In May 2003, he announced before the parliament that he would make one last effort to achieve peace with Pakistan. The announcement ended a period of 16 months, following the 2001 attack on the Indian parliament, during which India had severed diplomatic ties with Pakistan.[115] Although diplomatic relations did not pick up immediately, visits were exchanged by high-level officials and the military standoff ended. The Pakistani President and Pakistani politicians, civil and religious leaders hailed this initiative as did the leaders of the United States, Europe and much of the world. In July 2003, Prime Minister Vajpayee visited China, and met with various Chinese leaders. He recognised Tibet as a part of China, which was welcomed by the Chinese leadership, and which, in the following year, recognised Sikkim, as part of India. China–India relations improved greatly in the following years.[116][117]

Policies
Vajpayee's government introduced many domestic economic and infrastructural reforms, including encouraging the private sector and foreign investments, reducing governmental waste, encouraging research and development and privatisation of some government owned corporations.[118] Among Vajpayee's projects were the National Highways Development Project and Pradhan Mantri Gram Sadak Yojana.[119][120] In 2001, the Vajpayee government launched the Sarva Shiksha Abhiyan campaign, aimed at improving the quality of education in primary and secondary schools.[121][122]

2004 general election
In 2003, news reports suggested a tussle within the BJP with regard to sharing of leadership between Vajpayee and deputy prime LK Advani.[123][124] BJP president Venkaiah Naidu had suggested that Advani must lead the party politically at the 2004 general elections, referring to Vajpayee as vikas purush, Hindi for development man, and Advani as loh purush, iron man.[125] When Vajpayee subsequently threatened retirement, Naidu backtracked announcing that the party would contest the elections under the twin leadership of Vajpayee and Advani.[126]

The NDA was widely expected to retain power after the 2004 general election. It announced elections six months ahead of schedule, hoping to capitalise on economic growth, and Vajpayee's peace initiative with Pakistan.[127][128] The 13th Lok Sabha was dissolved before the completion of its term. The BJP hoped to capitalise on a perceived 'feel-good factor' and BJP's recent successes in the Assembly elections in Rajasthan, Madhya Pradesh and Chhattisgarh. Under the "India Shining" campaign, it released ads proclaiming the economic growth of the nation under the government.[129][130]

However, the BJP could only win 138 seats in the 543-seat parliament,[131] with several prominent cabinet ministers being defeated.[128] The NDA coalition won 185 seats. The Indian National Congress, led by Sonia Gandhi, emerged as the single largest party, wining 145 seats in the election. The Congress and its allies, comprising many smaller parties, formed the United Progressive Alliance, accounting for 220 seats in the parliament.[131] Vajpayee resigned as Prime Minister.[132] The UPA, with the outside support of communist parties, formed the next government with Manmohan Singh as the prime minister.[133]

Post-premiership
In December 2005, Vajpayee announced his retirement from active politics, declaring that he would not contest in the next general election. In a famous statement at the BJP's silver jubilee rally at Mumbai's Shivaji Park, Vajpayee announced that "Henceforth, Lal Krishna Advani and Pramod Mahajan will be the Ram-Lakshman [the two godly brothers much revered and worshipped by Hindus] of the BJP."[134]

Vajpayee was referred to as the Bhishma Pitamah of Indian politics by former Prime Minister Manmohan Singh during a speech in the Rajya Sabha, a reference to the character in the Hindu epic Mahabharata who was held in respect by two warring sides.[135]

Vajpayee was hospitalised at All India Institute of Medical Sciences, Delhi (AIIMS) for a chest infection and fever on 6 February 2009. He was put on ventilator support as his condition worsened but he eventually recuperated and was later discharged.[136] Unable to participate in the campaign for the 2009 general election due to his poor health, he wrote a letter urging voters to back the BJP.[137] His protege Lalji Tandon was able to retain the Lucknow seat in that election even though the NDA suffered electoral reverses all over the country. It was speculated that Vajpayee's non-partisan appeal contributed to Lalji's success in Lucknow in contrast to that BJP's poor performance elsewhere in Uttar Pradesh.[138]

Personal life
Vajpayee remained a bachelor his entire life.[139] He adopted and raised Namita Bhattacharya as his own child, the daughter of longtime friend Rajkumari Kaul and BN Kaul. His adopted family lived with him.[140]

Unlike purist Brahmins who shun meat and alcohol, Vajpayee was known to be fond of whisky and meat.[141][142] He was a noted poet, writing in Hindi. His published works include Kaidi kavirai ki kundalian, a collection of poems written when he was imprisoned during the 1975–77 emergency, and Amar aag hai.[143] With regard to his poetry he wrote, "My poetry is a declaration of war, not an exordium to defeat. It is not the defeated soldier's drumbeat of despair, but the fighting warrior's will to win. It is not the despirited voice of dejection but the stirring shout of victory."[144]

Death

زياد علي

زياد علي محمد