ابنة السفير هو مسلسل درامي رومانسي تركي يعالج قضايا ديبلوماسية من بطولة نسليهان أتاغول وانجين أكيوريك، بدأ عرضه في 17 ديسمبر 2019.
التسميات
- احصائيات (1)
- اخبار (4)
- اعشاب (1)
- اللغة الانجليزية (12)
- تاريخ (1)
- تقنية (17)
- حكم (24)
- شخصيات (7)
- شخصيات Persons (220)
- قصص (29)
- كرة قدم (5)
- كرة قدم football (48)
- flim فلم (31)
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019
كارلوس غصن
كارلوس غصن (بالإنجليزية: Carlos Ghosn) رجل أعمال لبناني يحمل الجنسية البرازيلية والفرنسية ولد في التاسع من مارس 1954 في مدينة بورتو فاليو البرازيلية. يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركتي نيسان (بالإنجليزية: Nissan) اليابانية، ورينو (بالإنجليزية: Renault) الفرنسية، ورئيس مجلس الإدارة لشركة ميتسوبيشي موتورز (بالإنجليزية: Mitsubishi Motors)، ومنذ يونيو 2013 إلى يونيو 2016 يشتغل رئيس مجلس إدارة مصنع السيارات الروسية أفتوفاز. بالإضافة إلى ذلك فهو يشغل منصب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لتحالف رينو-نيسان (الشراكة الاستراتيجية لنيسان ورينو التي تمت بناء على اتفاقية مساهمة فريدة من نوعها). استحوذت منتجات هذا التحالف، والذي يضم أفتوفاز وميتسوبيشي، منذ سنة 2010 على ما يقارب من 10% من السوق العالمي إلى أن أصبح عام 2016 واحد من أكبر أربع مجموعات منتجة للسيارات في جميع أنحاء العالم.
أدى نجاح غصن في إعادة الانتعاش الاقتصادي وزيادة أرباح رينو بعد قيامه بإعادة هيكلة جذرية للشركة في أواخر 1990، إلى تلقيبه ب Le Cost Killer. وفي بداية عام 2000 نتيجة إنقاذه لشركة نيسان من الإفلاس الموشك سنة 1999، حصل غصن على لقب السيد حلَّال المشاكل.
بعد التحول المالي والانتعاش الاقتصادي الذي حققته نيسان على يد غصن، قامت مجلة فورتشين الأمريكية بمنحه لقب رجل أعمال آسيا لهذا العام. وفي عام 2003 صنفته كواحد من أقوى 10 رجال أعمال خارج الولايات المتحدة، وإصدارها الآسيوي قام بانتخابه كرجل العام. وقد أوضحت استطلاعات الرأي التي نشرت في صحيفة فاينانشال تايمز وشركة برايس وتر هاووس كوبرز حصول غصن على المركز الرابع ضمن قائمة أكثر رؤساء الأعمال احتراما في عام 2003 ، وكثالث أكثر رؤساء العمل احتراما في عام 2004 و2005. هذه الإنجازات أدت إلى سطوع اسمه بسرعة كبيرة في اليابان وفي عالم الأعمال، وقد أرخت حياته في كتب المانجا الكوميدية اليابانية.. عرض على غصن إدارة - على الأقل - اثنتين من شركات صناعة السيارات، جنرال موتورز وفورد. قراره بتخصيص 4 مليار يورو (أكثر من 5 مليار دولار) لقيام رينو ونيسان معا بصناعة تشكيلة كاملة من السيارات الكهربائية، تضم سيارة نيسان ليف التي وصفت بأنها (أول سيارة كهربائية عالمية عديمة الانبعاثات بسعر مناسب)، كان واحد من 4 عناوين للفيلم الوثائقي نقمة السيارات الكهربائية عام 2011.
الطفولة والتعليم
بشارة غصن وهو جد كارلوس، هاجر من لبنان إلى البرازيل عندما كان عمره 13 عام وفي نهاية المطاف استقر في غوابوري ، روندوينا ، بالقرب من الحدود بين البرازيل وبوليفيا. كان بشارة غصن يعمل كمتعهد، إلى أن أصبح يرأس العديد من الشركات في مجالات عديدة تشمل تجارة المطاط، بيع وشراء المنتجات الزراعية، والملاحة الجوية. تزوج ابنه جورج غصن بامرأة نيجيرية المولد والتي قدمت عائلتها من لبنان واستقرت في بورتو فاليو عاصمة روندونيا.
ولد كارلوس غصن في بورتو فاليو (لغة برتغالية: Porto Velho) في البرازيل وعاش فيها حتى سن السادسة فعندما كان عمره عامين أصابه مرض نتيجة لشربه ماء ملوث، فانتقلت به والدته إلى ريو دي جانيرو، ولم يتعافى تماما هناك، وفي عام 1960 انتقل مع والدته وأخته إلى بيروت حيث تعيش جدته، وأكمل هناك دراسته الإعدادية في مدرسة سيدة الجمهور ، ثم أكمل دراسته التحضيرية في باريس في كلية ستانيسلاس وثانوية سانت لويس وتخرج عام 1974 بدرجة بكالوريوس في الهندسة من مدرسة هندسة (École Polytechnique) في فرنسا والمدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس عام 1978.
يحمل كارلوس عدة جنسيات البرازيلية واللبنانية والفرنسية.. بالإضافة إلى أنه يتحدث 4 لغات بطلاقة هي العربية، الفرنسية، البرتغالية والإنجليزية.
الحياة العملية
من ميشلين إلى رينو
بعد أن تخرج غصن من الجامعة عام 1978، قضى 18 عاما في ميشلين - أكبر شركة أوروبية لصناعة إطارات السيارات – حيث في البداية تدرب وعمل في عدة فروع لها في فرنسا وألمانيا، وفي عام 1981 أصبح مدير مصنع الشركة في مدينة لو بوي أون فيليه الفرنسية، وفي عام 1984 عين مديرا لقسم الأبحاث وتطوير إطارات السيارات في الشركة.
في عام 1985 عندما كان عمر غصن 30 عاما، تم تعينه كرئيس تنفيذي لعمليات الشركة في أمريكا الجنوبية ثم عاد إلى ريو دي جانيرو وقدم التقارير مباشرة إلى فرانسوا ميشلين، الذي كلف غصن بإعادة تدوير العملية التي كانت غير مربحة في ظل التضخم البرازيلي. فقام غصن بتشكيل فريق إدارة متعدد الوظائف من أفضل الموظفين الفرنسين والبرازيليين والجنسيات الأخرى العاملة في قسم أمريكا الجنوبية. خبرته من الثقافات المتنوعة في البرازيل كانت الأساس لإدارة هذا الفريق متعدد الجنسيات، وقد أثبت أن التنوع هو نواة الأعمال الناجحة. ونشر عن غصن قوله " إنك تتعلم من التنوع. ولكنك تشعر بالارتياح عند التعامل مع ما هو معروف" وقد أدى هذا العمل لزيادة أرباح الشركة خلال عامين.
بعد إدارته لميشلين في أمريكا الجنوبية تم تعيين غصن كرئيس ومدير للعمليات لميشلين في أمريكا الشمالية عام 1989، ثم انتقل إلى جرين فيل، كارولينا الجنوبية مع عائلته. ترقى غصن إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة ميشلين في أمريكا الشمالية عام 1990. وترأس لجنة إعادة هيكلة الشركة بعد شرائها لشركة يونرويال غودريش للإطارات.
في عام 1996، بدأ غصن مرحلة جديدة مع رينو الفرنسية التي كانت تعاني وقتها من مشكلات كثيرة، وعينته كنائب المدير العام للشركة المسئول عن المشتريات، وتطوير الأبحاث، والهندسة والتطوير، والتصنيع. وكذلك عين كمسئول رينو في قسم أمريكا الجنوبية في ميركوسر. إعادة البناء الجذرية التي قام بها غصن عادت بالنجاح لشركة رينو، حيث عاد مؤشر الربح للصعود من جديد عام 1997.
نيسان وتحالف رينو نيسان
في عام 1999 أنشأت رينو ونيسان تحالفهما -تحالف رينو-نيسان -، وفي مايو 1999 اشترت رينو 36.8% من أسهم نيسان. انضم غصن إلى شركة نيسان كمدير للعمليات في يونيو عام 1999 مع بقائه في عمله في رينو، وأصبح رئيسا لها في شهر يونيو عام 2000 حيث حصل على لقب الرئيس التنفيذي لها في شهر يونيو 2001. عندما انضم غصن إلى شركة نيسان، كانت الشركة تعاني من ديون بأكثر من 20 مليار دولار (أكثر من 2 تريليون ين). ومن بين 46 موديل سيارات كانت تنتجه نيسان وتبيعها في اليابان، فإن 3 منها فقط هي التي كانت تحقق الأرباح للشركة. إنقاذ الشركة من الغرق بسبب هذه الديون الهائلة كان يعد شبه مستحيل.
أعلن غصن عن خطته لإنعاش نيسان "خطة إنعاش نيسان" في أكتوبر 1999 والتي أكد أنها ستعيد مكانة الشركة وأرباحها في السنة المالية 2000. حيث ستزيد هامش الربح من المبيعات بمقدار 4.5 % بحلول نهاية السنة المالية 2002، وستنخفض الديون بنسبة 50% بحلول نهاية السنة المالية 2002. وكان غصن قد وعد بتقديم استقالته إذا لم يحقق هذه الأهداف. ودعت الخطة إلى إنهاء 21000 وظيفة في شركة نيسان (14% من إجمالي القوى العاملة)، معظمها في اليابان، وإغلاق 5 مصانع في اليابان، وتقليل عدد الموردين والأسهم، والمزاد العلني للأصول الغالية للشركة مثل وحدة نيسان الفضائية.
يعد غصن رابع شخص غير ياباني يقود شركة سيارات يابانية بعد مارك فيلدز، هنري والاس وجيمس ميلر الذي عين في فورد لإدارة مازدا في أواخر 1990. بالإضافة إلى تقليص عدد الوظائف والمصانع والمزودين فقد أجرى غصن تغييرات رئيسية ودراماتيكية في الهيكلية وثقافة العمل في نيسان. وواجه قواعد العمل اليابانية بطرق مختلفة من خلال الغاء نظام الترقية المعتمد على الأقدمية والسن، وإلغاء نظام الوظيفة الثابتة مدى الحياة المعمول بها في اليابان، ومن خلال إلغاء العمل بنظام كيريتستو في شركة نيسان، وعندما أعلنت خطة إنعاش نيسان وتفكيك نظام كيريتسو لقب غصن ب "قاتل كيريتسو"، ونقلت صحيفة وول ستريت عن محلل في دريسنر كلينورت في طوكيو قوله بأن غصن من الممكن أن يصبح هدفا للغضب الشعبي إذا حذفت نيسان شركات التوريد السابقة من قوائمها. وقام غصن بتغيير اللغة الرسمية لشركة نيسان من اليابانية إلى الإنجليزية، وعين مدراء تنفيذين من أوروبا وأمريكا الشمالية لأول مرة.
في السنة الأولى من تطبيق خطة إنعاش نيسان ارتفعت أرباح نيسان من المبيعات بعد خصم الديون لتبلغ 2.7 مليار دولار في نهاية السنة المالية 2000 في حين أنها كانت في السنة السابقة تعاني من خسارة قدرها 6.1 مليار دولار. خلال 12 شهر من خطته التي تستمر 3 سنوات، أعاد غصن شركة نيسان إلى الموقع الذي فقدته لسنوات طويلة وأعاد لها أرباحها، وخلال 3 سنوات أصبحت واحدة من أغنى شركات صناعة السيارات، مع ارتفاع هامش أرباحها بمقدار 9%. وقد نجحت خطة إنعاش نيسان بالكامل وحققت جميع أهدافها قبل 31 مارس 2002.
في مايو 2002 أعلن غصن عن مجموعة أهداف جديدة للشركة سميت ب (نيسان 180) وهي خطة ذات ثلاثة سنوات للنمو تعتمد على الأرقام 1،8،0 بحيث بحلول نهاية سبتمبر 2005 تعتزم نيسان زيادة مبيعاتها العالمية من السيارات بمقدار 1 مليون سيارة، وستلتزم بالوصول إلى هامش تشغيل بنسبة 8% على الأقل وستقلص قيمة ديونها إلى صفر بحلول ربيع 2005. وقد حُققت جميع هذه الأهداف حيث أنه في ربيع 2003 أعلنت نيسان قضت على جميع ديونها في السنة المالية 2002، وقد ارتفع هامش ربح التشغيل إلى 11.1% في السنة المالية 2003 حيث قد كان 1.4% في السنة المالية 1999. في أكتوبر 2005 أعلنت نيسان أن مبيعاتها السنوية في الفترة ما بين 30 سبتمبر 2004 إلى 30 سبتمبر 2005 كانت أكثر من 3.67 مليون مركبة مقارنة ب 2.6 مليون مركبة بيعت في السنة المالية التي انتهت في مارس 2002.
في مايو 2005، عين غصن كرئيس ورئيس تنفيذي لشركة رينو، وعندما تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة رينو وشركة نيسان، أصبح بذلك أول شخص في العالم يدير شركتين في قائمة فورتشين جلوبال 500 في وقت واحد.
في عام 2005، اشترى المستثمر الملياردير كيرك كيركوريان من 9.9% من سندات شركة جنرال موتورز وعين أحد ممثليه في مجلس إدارة الشركة، ودعا جنرال موتورز للاندماج مع شركتي رينو ونيسان وجعل غصن رئيس مجلس إدارة جنرال موتورز. وفي عام 2005 أعلنت إدارة جنرال موتورز رفضها لمقترحه. وبحلول نهاية العام باعت شركة كيركوريان تراسيندا معظم أسهمها في جنرال موتورز.
في عام 2006، قامت شركة فورد موتورز بتقديم عرض رسمي لغصن لإدارة الشركة، ولكن غصن رد بالرفض، وأوضح أن الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن يقبل فيها هذا العرض هي بتعيينه الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة الشركة التي تواجه الانهيار، ولكن بيل فورد رفض التخلي عن رئاسته.
في عام 2007، قاد غصن تحالف رينو نيسان إلى سوق السيارات الكهربائية عديمة الانبعاث وخصص 4 مليار يورو (أكثر من 5 مليار دولار) لهذا العمل. عام 2008 أكد أن نيسان رينو ستقدم مجموعة متكاملة من السيارات عديمة الانبعاث للسوق العالمي بحلول 2012. في عام 2009 أخبر جامعة بنسلفانيا مدرسة وارتون للأعمال " إذا أتحتم المجال للدول النامية للحصول على كمية سيارات بمقدار يلبي حاجتها - حيث أنها في كل الأحوال ستحصل على الكمية التي تحتاجها بطريقة أو بأخرى - بحيث لا يوجد بديل وفقط الاتجاه للسيارات عديمة الانبعاث. والسيارات عديمة الانبعاث الحالية هي السيارات الكهربائية. لذلك قررنا الاتجاه لها) " سيارة نيسان ليف السيارة الكهربائية التي اعتبرت أول سيارة عالمية عديمة الانبعاثات بسعر معقول) وظهرت أول مرة في ديسمبر 2010.
عام 2008 عين غصن رئيس ورئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة نيسان. وعام 2009 عين رئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة رينو.
كان لغصن دور جلي في جهود الإنعاش بعد حادثة الزلزال وتسونامي في اليابان في 11 مارس 2011، والتي تعد من أسوأ الكوارث الطبيعية في العالم الحديث. في 29 مارس 2011، قام بأول زيارة من مجموعة زيارات إلى مصنع لواكي في مقاطعة فوكوشيما والذي تضرر بشكل كبير، ويبعد 50 كم (31 ميل) عن محطة الطاقة النووية في فوكوشيما، وبفضل توجيهاته استعادت نيسان العمل الكامل في مصنع لواكي في وقت قياسي. وقد ظهر على الشاشات اليابانية لإظهار دعمه وامدادهم بالأمل. وفي مايو 2011 أكد غصن على التزامه بإنتاج على الأقل 1 مليون سيارة وشاحنة نيسان سنويا.
في يونيو 2012 عين غصن كنائب رئيس مجلس إدارة مصنع السيارات الروسي أفتوفاز، وفي يونيو 2013 حتى يونيو 2016 وصل إلى مركز رئيس مجلس إدارة الشركة الروسية. عام 2008 بدأت رينو شراكة استراتيجية مع أفتوفاز بشرائها 25% من سندات الشركة الروسية. مما أدى إلى علاقات عميقة بين رينو ونيسان وأفتوفاز، أدت إلى سيطرة تحالف رينو نيسان على صناعة السيارات الروسية عام 2014.
ميتسوبيشي
في أكتوبر 2016، أكملت نيسان 34% من حصتها في شركة ميتسوبيشي موتورز. حيث أصبح غصن بالإضافة إلى منصبيه في شركتي نيسان ورينو، رئيس مجلس إدارة شركة ميتسوبيشي، وكان هدفه الرئيسي إعادة تأهيل صناعة السيارات خصوصا بعد فضيحة لأشهر طويلة انطوت على تحريف الاقتصاد في استهلاك الوقود، حيث ترتب على ذلك انخفاض العائدات. شراكة نيسان-ميتسوبيشي تتضمن شراكة لتطوير السيارات الكهربائية لشركة ميتسوبيشي، ويُعد تحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي رابع أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم، بعد تويوتا وفولكس فاجن، وشركة جنرال موتورز.
العضويات
قدم غصن خدماته في المجلس الاستشاري الدولي لبنك بانكو ايتاو البرازيلي حتى سنة 2015. وهو أيضا عضو في المجلس الاستشاري لجامعة تسينغهوا كلية الاقتصاد والإدارة في بكين. وقد حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وهو عضو في المجلس الاستراتيجي، جامعة القديس جوزيف في بيروت. في مايو 2014، تم انتخابه رئيسا لجمعية مصنعي السيارات الأوروبية ؛ شغل منصب مدير المنتدى الاقتصادي العالمي.
الشخصية
غصن والذي أسمته مجلة فوربس (الرجل الجاد في العمل في مواجهة تحديات تجارة السيارات العالمية) قسم وقته بين باريس وطوكيو وكان يقضي ما يقارب من 150 ألف ميل في الطائرات خلال السنة. الإعلام الياباني أسماه (7-11) (حيث كان يعمل بجد من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل). يحمل غصن الجنسيات البرازيلية والفرنسية. وقد عرف بدقته وإحساسه بالمسئولية وتركيزه على النتائج والأداء، كنظام له في إدارة الأعمال. وأيضا كان يعتمد في حل المشاكل على الاستماع إلى آراء العمال وتكوين فرق متعدد الوظائف والثقافات.
يجيد غصن أربع لغات بطلاقة وهي الفرنسية والبرتغالية والإنجليزية والعربية.وقد تعلم أيضا اليابانية. ولم يقطع علاقته ببلده الأم لبنان التي عاش فيها 10 سنوات حيث أنهى فيها دراسته الابتدائية والإعدادية.
عام 2012 أدرج اسمه في المجلس الفخري لمستشفى سانت جورج في بيروت.
أشيد بغصن كمرشح محتمل للرئاسة في لبنان. في يونيو 2011 في استطلاع للرأي من قبل شركة أكسا للتأمين على الحياة، حيث سألت الشعب الياباني (أي من المشاهير تختار لإدارة اليابان؟) حصل غصن على المرتبة السابعة، بينما حصل باراك أوباما على المرتبة التاسعة ورئيس الوزراء ناوتو كان في المرتبة التاسعة عشر، وفي تعقيبه على هذه النتائج فقد أوضح بأنه ليس له أي نية للتوجه إلى السياسية.
في الإعلام
بدأت حياته الإعلامية في نوفمبر 2011, حيث أرخت قصة حياته كبطل خارق في سلسة كتب في اليابان بعنوان القصة الحقيقية لكارلوس غصن، وفي كتاب المانغا Big Comic Superior. وقد نشرت هذه السلسة ككتاب عام 2002.
كذلك فقد أطلق اسمه على صندوق بينتو في بعض قوائم الطعام في بعض المطاعم، صناديق بينتو معروفة لدى رجال الأعمال والطلاب ومن يرغب بوجبة غداء سريعة. وقد اعتبرت صحيفة فاينانشيال تايمز بينتو كارلوس غصن كمقياس للنمو السريع لشعبية غصن في اليابان وجعلها جديرة بأن تؤكل، ومن المعروف أن اليابانيين يحافظون على عاداتهم ولا يرحبون بالطرق الأجنبية الدخيلة لذلك فإن غصن بينتو يعبر عن مدى حب الشعب الياباني وإعجابه بكارلوس غصن.
وقد كان غصن عنوان لعدد من الكتب الإنجليزية واليابانية والفرنسية. وقد ألف غصن كتابا باللغة الإنجليزية عن قصته مع نيسان وهو من الكتب الأكثر مبيعا في مجال إدارة الأعمال سمي هذا الكتاب ب (التحول، النهوض التاريخي لشركة نيسان) وقد كان موضوع كتاب أعمال آخر يدعى التحول: كيف أنقذ كارلوس غصن شركة نيسان لديفيد ماجي. وقد شرح بعض التعقيبات الخاصة بمجال إدارة الأعمال ودورس ملهمة للمدراء الطامحين في التطور في كتاب أطلق عليه عنصر غصن: 24 درس ملهم من كارلوس غصن، أكثر المدراء التنفيذيين نجاحا في العالم لميغول ريفاس-ميكود.
سعي غصن لتطوير خط انتاج السيارات الكهربائية عديمة الانبعاث لنيسان هو واحد من العناوين الأربعة التي ظهرت في الفيلم الوثائقي نقمة السيارات الكهربائية عام 2011. سيارة نيسان ليف عديمة الانبعاث والتي بدأ تصديرها في أواخر 2010 إلى الولايات المتحدة واليابان هي أول سيارة مُنتجة تعمل بالكهرباء. وقد خصص غصن 5 مليار دولار لإيصال سيارة نيسان ليف، والعديد من السيارات الكهربائية التي تعتمد في هندستها على نظام سيارة ليف، إلى السوق، مخاطرة دفعت بيزنيس ويك للتساؤل عما إذا كان غصن مجنونا.
يعد غصن عنوان الكثير من المواضيع ورسائل الماجستير والمقالات بين طلاب إدارة الأعمال. Cyber Essay لها قسم مخصص للأوراق التي تتحدث عن إدارة غصن للشركات. من أكثر الرسائل العلمية شيوعا واستشهادا هي رسالة الماجستير التي كتبها كوجي ناكي من مدرسة سلون للإدارة ، والتي تقارن بين غصن والجنرال الأمريكي دوغلاس ماك آرثر الذي أعاد بناء اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
الجوائز والامتيازات
حصل غصن على العديد من الأوسمة والجوائز والشهادات لما حققه من إنجازات، منها:
لقب رجل أعمال آسيا للعام والذي منحته إياه مجلة فورتشين عام 2002.
انتخابه ك رجل العام من قبل مجلة فورتشين الطبعة الآسيوية عام 2003.
إدراج مجلة فورتشين له كواحد ضمن أقوى 10 رجال أعمال خارج الولايات المتحدة عام 2003.
إضافته إلى The Automotive Hall of Fame عام 2004.
إضافته إلى The Japan Automotive Hall of Fame عام 2004.
تسميته كفارس فخري في الإمبراطورية البريطانية عام 2006.
إدراج CEO Quarterly عام 2010 كواحد من أكثر المدراء التنفيذين احتراما.
إدراجه من قبل CNBC قائد أعمال آسيا للعام في نوفمبر عام 2011.
حصل على جائزة الجمعية اليابانية في يونيو 2012.
نال جائزة إنجاز العمر من جمعية الإدارة الاستراتيجية وهي جمعية غير ربحية تعمل على تعزيز أخلاق إدارة الأعمال حيث أصبح أول شخص في صناعة السيارات ورابع شخص في العالم يفوز بهذه الجائزة وذلك في أكتوبر 2012.
نال وسام ايزابيلا الكاثوليكية (الصليب الكبير) وهو وسام شرفي للمدنيين كعرفان لما يقدمونه من خدمات لإسبانيا.
حصل على درجة الزمالة الدولية للأكاديمية الملكية للهندسة.
اعتقاله
في 19 نوفمبر 2018 ألقت السلطات اليابانية القبض على كارلوس غصن في طوكيو لاستجوابه حول مخالفات مالية. وفي 22 نوفمبر 2018 قرر مجلس إدارة شركة نيسان إقالة غصن من الشركة وذلك بسبب تهربه الضريبي. حيث أعلنت نيسان أنها أجرت تحقيقا داخليا لعدة أشهر، أظهر أن غصن كان يقلل من قيمة دخله في الأوراق الرسمية، وأشارت إلى أنها عثرت على العديد من الأفعال الهامة الأخرى من سوء السلوك بما في ذلك الاستخدام الشخصي لأصول الشركة. وانخفضت أسهم رينو بنسبة 15 في المئة تقريبا بعد تداول هذه الأنباء. وقالت نيسان أنها قدمت تلك المعلومات إلى مكتب المدعي العام الياباني وستواصل القيام بذلك وفي الخامس من مارس لعام 2019 قال محامي كارلوس غصن رئيس شركة نيسان المقال الذي يواجه اتهامات بارتكاب مخالفات مالية إن محكمة في طوكيو أمرت اليوم الثلاثاء بالإفراج عنه بكفالة. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن كفالة غصن المحتجز منذ 19 نوفمبر قدرها (8.94 مليون دولار) وإنه قد يتم إطلاق سراحه اليوم الثلاثاء.
أدى نجاح غصن في إعادة الانتعاش الاقتصادي وزيادة أرباح رينو بعد قيامه بإعادة هيكلة جذرية للشركة في أواخر 1990، إلى تلقيبه ب Le Cost Killer. وفي بداية عام 2000 نتيجة إنقاذه لشركة نيسان من الإفلاس الموشك سنة 1999، حصل غصن على لقب السيد حلَّال المشاكل.
بعد التحول المالي والانتعاش الاقتصادي الذي حققته نيسان على يد غصن، قامت مجلة فورتشين الأمريكية بمنحه لقب رجل أعمال آسيا لهذا العام. وفي عام 2003 صنفته كواحد من أقوى 10 رجال أعمال خارج الولايات المتحدة، وإصدارها الآسيوي قام بانتخابه كرجل العام. وقد أوضحت استطلاعات الرأي التي نشرت في صحيفة فاينانشال تايمز وشركة برايس وتر هاووس كوبرز حصول غصن على المركز الرابع ضمن قائمة أكثر رؤساء الأعمال احتراما في عام 2003 ، وكثالث أكثر رؤساء العمل احتراما في عام 2004 و2005. هذه الإنجازات أدت إلى سطوع اسمه بسرعة كبيرة في اليابان وفي عالم الأعمال، وقد أرخت حياته في كتب المانجا الكوميدية اليابانية.. عرض على غصن إدارة - على الأقل - اثنتين من شركات صناعة السيارات، جنرال موتورز وفورد. قراره بتخصيص 4 مليار يورو (أكثر من 5 مليار دولار) لقيام رينو ونيسان معا بصناعة تشكيلة كاملة من السيارات الكهربائية، تضم سيارة نيسان ليف التي وصفت بأنها (أول سيارة كهربائية عالمية عديمة الانبعاثات بسعر مناسب)، كان واحد من 4 عناوين للفيلم الوثائقي نقمة السيارات الكهربائية عام 2011.
الطفولة والتعليم
بشارة غصن وهو جد كارلوس، هاجر من لبنان إلى البرازيل عندما كان عمره 13 عام وفي نهاية المطاف استقر في غوابوري ، روندوينا ، بالقرب من الحدود بين البرازيل وبوليفيا. كان بشارة غصن يعمل كمتعهد، إلى أن أصبح يرأس العديد من الشركات في مجالات عديدة تشمل تجارة المطاط، بيع وشراء المنتجات الزراعية، والملاحة الجوية. تزوج ابنه جورج غصن بامرأة نيجيرية المولد والتي قدمت عائلتها من لبنان واستقرت في بورتو فاليو عاصمة روندونيا.
ولد كارلوس غصن في بورتو فاليو (لغة برتغالية: Porto Velho) في البرازيل وعاش فيها حتى سن السادسة فعندما كان عمره عامين أصابه مرض نتيجة لشربه ماء ملوث، فانتقلت به والدته إلى ريو دي جانيرو، ولم يتعافى تماما هناك، وفي عام 1960 انتقل مع والدته وأخته إلى بيروت حيث تعيش جدته، وأكمل هناك دراسته الإعدادية في مدرسة سيدة الجمهور ، ثم أكمل دراسته التحضيرية في باريس في كلية ستانيسلاس وثانوية سانت لويس وتخرج عام 1974 بدرجة بكالوريوس في الهندسة من مدرسة هندسة (École Polytechnique) في فرنسا والمدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس عام 1978.
يحمل كارلوس عدة جنسيات البرازيلية واللبنانية والفرنسية.. بالإضافة إلى أنه يتحدث 4 لغات بطلاقة هي العربية، الفرنسية، البرتغالية والإنجليزية.
الحياة العملية
من ميشلين إلى رينو
بعد أن تخرج غصن من الجامعة عام 1978، قضى 18 عاما في ميشلين - أكبر شركة أوروبية لصناعة إطارات السيارات – حيث في البداية تدرب وعمل في عدة فروع لها في فرنسا وألمانيا، وفي عام 1981 أصبح مدير مصنع الشركة في مدينة لو بوي أون فيليه الفرنسية، وفي عام 1984 عين مديرا لقسم الأبحاث وتطوير إطارات السيارات في الشركة.
في عام 1985 عندما كان عمر غصن 30 عاما، تم تعينه كرئيس تنفيذي لعمليات الشركة في أمريكا الجنوبية ثم عاد إلى ريو دي جانيرو وقدم التقارير مباشرة إلى فرانسوا ميشلين، الذي كلف غصن بإعادة تدوير العملية التي كانت غير مربحة في ظل التضخم البرازيلي. فقام غصن بتشكيل فريق إدارة متعدد الوظائف من أفضل الموظفين الفرنسين والبرازيليين والجنسيات الأخرى العاملة في قسم أمريكا الجنوبية. خبرته من الثقافات المتنوعة في البرازيل كانت الأساس لإدارة هذا الفريق متعدد الجنسيات، وقد أثبت أن التنوع هو نواة الأعمال الناجحة. ونشر عن غصن قوله " إنك تتعلم من التنوع. ولكنك تشعر بالارتياح عند التعامل مع ما هو معروف" وقد أدى هذا العمل لزيادة أرباح الشركة خلال عامين.
بعد إدارته لميشلين في أمريكا الجنوبية تم تعيين غصن كرئيس ومدير للعمليات لميشلين في أمريكا الشمالية عام 1989، ثم انتقل إلى جرين فيل، كارولينا الجنوبية مع عائلته. ترقى غصن إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة ميشلين في أمريكا الشمالية عام 1990. وترأس لجنة إعادة هيكلة الشركة بعد شرائها لشركة يونرويال غودريش للإطارات.
في عام 1996، بدأ غصن مرحلة جديدة مع رينو الفرنسية التي كانت تعاني وقتها من مشكلات كثيرة، وعينته كنائب المدير العام للشركة المسئول عن المشتريات، وتطوير الأبحاث، والهندسة والتطوير، والتصنيع. وكذلك عين كمسئول رينو في قسم أمريكا الجنوبية في ميركوسر. إعادة البناء الجذرية التي قام بها غصن عادت بالنجاح لشركة رينو، حيث عاد مؤشر الربح للصعود من جديد عام 1997.
نيسان وتحالف رينو نيسان
في عام 1999 أنشأت رينو ونيسان تحالفهما -تحالف رينو-نيسان -، وفي مايو 1999 اشترت رينو 36.8% من أسهم نيسان. انضم غصن إلى شركة نيسان كمدير للعمليات في يونيو عام 1999 مع بقائه في عمله في رينو، وأصبح رئيسا لها في شهر يونيو عام 2000 حيث حصل على لقب الرئيس التنفيذي لها في شهر يونيو 2001. عندما انضم غصن إلى شركة نيسان، كانت الشركة تعاني من ديون بأكثر من 20 مليار دولار (أكثر من 2 تريليون ين). ومن بين 46 موديل سيارات كانت تنتجه نيسان وتبيعها في اليابان، فإن 3 منها فقط هي التي كانت تحقق الأرباح للشركة. إنقاذ الشركة من الغرق بسبب هذه الديون الهائلة كان يعد شبه مستحيل.
أعلن غصن عن خطته لإنعاش نيسان "خطة إنعاش نيسان" في أكتوبر 1999 والتي أكد أنها ستعيد مكانة الشركة وأرباحها في السنة المالية 2000. حيث ستزيد هامش الربح من المبيعات بمقدار 4.5 % بحلول نهاية السنة المالية 2002، وستنخفض الديون بنسبة 50% بحلول نهاية السنة المالية 2002. وكان غصن قد وعد بتقديم استقالته إذا لم يحقق هذه الأهداف. ودعت الخطة إلى إنهاء 21000 وظيفة في شركة نيسان (14% من إجمالي القوى العاملة)، معظمها في اليابان، وإغلاق 5 مصانع في اليابان، وتقليل عدد الموردين والأسهم، والمزاد العلني للأصول الغالية للشركة مثل وحدة نيسان الفضائية.
يعد غصن رابع شخص غير ياباني يقود شركة سيارات يابانية بعد مارك فيلدز، هنري والاس وجيمس ميلر الذي عين في فورد لإدارة مازدا في أواخر 1990. بالإضافة إلى تقليص عدد الوظائف والمصانع والمزودين فقد أجرى غصن تغييرات رئيسية ودراماتيكية في الهيكلية وثقافة العمل في نيسان. وواجه قواعد العمل اليابانية بطرق مختلفة من خلال الغاء نظام الترقية المعتمد على الأقدمية والسن، وإلغاء نظام الوظيفة الثابتة مدى الحياة المعمول بها في اليابان، ومن خلال إلغاء العمل بنظام كيريتستو في شركة نيسان، وعندما أعلنت خطة إنعاش نيسان وتفكيك نظام كيريتسو لقب غصن ب "قاتل كيريتسو"، ونقلت صحيفة وول ستريت عن محلل في دريسنر كلينورت في طوكيو قوله بأن غصن من الممكن أن يصبح هدفا للغضب الشعبي إذا حذفت نيسان شركات التوريد السابقة من قوائمها. وقام غصن بتغيير اللغة الرسمية لشركة نيسان من اليابانية إلى الإنجليزية، وعين مدراء تنفيذين من أوروبا وأمريكا الشمالية لأول مرة.
في السنة الأولى من تطبيق خطة إنعاش نيسان ارتفعت أرباح نيسان من المبيعات بعد خصم الديون لتبلغ 2.7 مليار دولار في نهاية السنة المالية 2000 في حين أنها كانت في السنة السابقة تعاني من خسارة قدرها 6.1 مليار دولار. خلال 12 شهر من خطته التي تستمر 3 سنوات، أعاد غصن شركة نيسان إلى الموقع الذي فقدته لسنوات طويلة وأعاد لها أرباحها، وخلال 3 سنوات أصبحت واحدة من أغنى شركات صناعة السيارات، مع ارتفاع هامش أرباحها بمقدار 9%. وقد نجحت خطة إنعاش نيسان بالكامل وحققت جميع أهدافها قبل 31 مارس 2002.
في مايو 2002 أعلن غصن عن مجموعة أهداف جديدة للشركة سميت ب (نيسان 180) وهي خطة ذات ثلاثة سنوات للنمو تعتمد على الأرقام 1،8،0 بحيث بحلول نهاية سبتمبر 2005 تعتزم نيسان زيادة مبيعاتها العالمية من السيارات بمقدار 1 مليون سيارة، وستلتزم بالوصول إلى هامش تشغيل بنسبة 8% على الأقل وستقلص قيمة ديونها إلى صفر بحلول ربيع 2005. وقد حُققت جميع هذه الأهداف حيث أنه في ربيع 2003 أعلنت نيسان قضت على جميع ديونها في السنة المالية 2002، وقد ارتفع هامش ربح التشغيل إلى 11.1% في السنة المالية 2003 حيث قد كان 1.4% في السنة المالية 1999. في أكتوبر 2005 أعلنت نيسان أن مبيعاتها السنوية في الفترة ما بين 30 سبتمبر 2004 إلى 30 سبتمبر 2005 كانت أكثر من 3.67 مليون مركبة مقارنة ب 2.6 مليون مركبة بيعت في السنة المالية التي انتهت في مارس 2002.
في مايو 2005، عين غصن كرئيس ورئيس تنفيذي لشركة رينو، وعندما تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة رينو وشركة نيسان، أصبح بذلك أول شخص في العالم يدير شركتين في قائمة فورتشين جلوبال 500 في وقت واحد.
في عام 2005، اشترى المستثمر الملياردير كيرك كيركوريان من 9.9% من سندات شركة جنرال موتورز وعين أحد ممثليه في مجلس إدارة الشركة، ودعا جنرال موتورز للاندماج مع شركتي رينو ونيسان وجعل غصن رئيس مجلس إدارة جنرال موتورز. وفي عام 2005 أعلنت إدارة جنرال موتورز رفضها لمقترحه. وبحلول نهاية العام باعت شركة كيركوريان تراسيندا معظم أسهمها في جنرال موتورز.
في عام 2006، قامت شركة فورد موتورز بتقديم عرض رسمي لغصن لإدارة الشركة، ولكن غصن رد بالرفض، وأوضح أن الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن يقبل فيها هذا العرض هي بتعيينه الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة الشركة التي تواجه الانهيار، ولكن بيل فورد رفض التخلي عن رئاسته.
في عام 2007، قاد غصن تحالف رينو نيسان إلى سوق السيارات الكهربائية عديمة الانبعاث وخصص 4 مليار يورو (أكثر من 5 مليار دولار) لهذا العمل. عام 2008 أكد أن نيسان رينو ستقدم مجموعة متكاملة من السيارات عديمة الانبعاث للسوق العالمي بحلول 2012. في عام 2009 أخبر جامعة بنسلفانيا مدرسة وارتون للأعمال " إذا أتحتم المجال للدول النامية للحصول على كمية سيارات بمقدار يلبي حاجتها - حيث أنها في كل الأحوال ستحصل على الكمية التي تحتاجها بطريقة أو بأخرى - بحيث لا يوجد بديل وفقط الاتجاه للسيارات عديمة الانبعاث. والسيارات عديمة الانبعاث الحالية هي السيارات الكهربائية. لذلك قررنا الاتجاه لها) " سيارة نيسان ليف السيارة الكهربائية التي اعتبرت أول سيارة عالمية عديمة الانبعاثات بسعر معقول) وظهرت أول مرة في ديسمبر 2010.
عام 2008 عين غصن رئيس ورئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة نيسان. وعام 2009 عين رئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة رينو.
كان لغصن دور جلي في جهود الإنعاش بعد حادثة الزلزال وتسونامي في اليابان في 11 مارس 2011، والتي تعد من أسوأ الكوارث الطبيعية في العالم الحديث. في 29 مارس 2011، قام بأول زيارة من مجموعة زيارات إلى مصنع لواكي في مقاطعة فوكوشيما والذي تضرر بشكل كبير، ويبعد 50 كم (31 ميل) عن محطة الطاقة النووية في فوكوشيما، وبفضل توجيهاته استعادت نيسان العمل الكامل في مصنع لواكي في وقت قياسي. وقد ظهر على الشاشات اليابانية لإظهار دعمه وامدادهم بالأمل. وفي مايو 2011 أكد غصن على التزامه بإنتاج على الأقل 1 مليون سيارة وشاحنة نيسان سنويا.
في يونيو 2012 عين غصن كنائب رئيس مجلس إدارة مصنع السيارات الروسي أفتوفاز، وفي يونيو 2013 حتى يونيو 2016 وصل إلى مركز رئيس مجلس إدارة الشركة الروسية. عام 2008 بدأت رينو شراكة استراتيجية مع أفتوفاز بشرائها 25% من سندات الشركة الروسية. مما أدى إلى علاقات عميقة بين رينو ونيسان وأفتوفاز، أدت إلى سيطرة تحالف رينو نيسان على صناعة السيارات الروسية عام 2014.
ميتسوبيشي
في أكتوبر 2016، أكملت نيسان 34% من حصتها في شركة ميتسوبيشي موتورز. حيث أصبح غصن بالإضافة إلى منصبيه في شركتي نيسان ورينو، رئيس مجلس إدارة شركة ميتسوبيشي، وكان هدفه الرئيسي إعادة تأهيل صناعة السيارات خصوصا بعد فضيحة لأشهر طويلة انطوت على تحريف الاقتصاد في استهلاك الوقود، حيث ترتب على ذلك انخفاض العائدات. شراكة نيسان-ميتسوبيشي تتضمن شراكة لتطوير السيارات الكهربائية لشركة ميتسوبيشي، ويُعد تحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي رابع أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم، بعد تويوتا وفولكس فاجن، وشركة جنرال موتورز.
العضويات
قدم غصن خدماته في المجلس الاستشاري الدولي لبنك بانكو ايتاو البرازيلي حتى سنة 2015. وهو أيضا عضو في المجلس الاستشاري لجامعة تسينغهوا كلية الاقتصاد والإدارة في بكين. وقد حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وهو عضو في المجلس الاستراتيجي، جامعة القديس جوزيف في بيروت. في مايو 2014، تم انتخابه رئيسا لجمعية مصنعي السيارات الأوروبية ؛ شغل منصب مدير المنتدى الاقتصادي العالمي.
الشخصية
غصن والذي أسمته مجلة فوربس (الرجل الجاد في العمل في مواجهة تحديات تجارة السيارات العالمية) قسم وقته بين باريس وطوكيو وكان يقضي ما يقارب من 150 ألف ميل في الطائرات خلال السنة. الإعلام الياباني أسماه (7-11) (حيث كان يعمل بجد من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل). يحمل غصن الجنسيات البرازيلية والفرنسية. وقد عرف بدقته وإحساسه بالمسئولية وتركيزه على النتائج والأداء، كنظام له في إدارة الأعمال. وأيضا كان يعتمد في حل المشاكل على الاستماع إلى آراء العمال وتكوين فرق متعدد الوظائف والثقافات.
يجيد غصن أربع لغات بطلاقة وهي الفرنسية والبرتغالية والإنجليزية والعربية.وقد تعلم أيضا اليابانية. ولم يقطع علاقته ببلده الأم لبنان التي عاش فيها 10 سنوات حيث أنهى فيها دراسته الابتدائية والإعدادية.
عام 2012 أدرج اسمه في المجلس الفخري لمستشفى سانت جورج في بيروت.
أشيد بغصن كمرشح محتمل للرئاسة في لبنان. في يونيو 2011 في استطلاع للرأي من قبل شركة أكسا للتأمين على الحياة، حيث سألت الشعب الياباني (أي من المشاهير تختار لإدارة اليابان؟) حصل غصن على المرتبة السابعة، بينما حصل باراك أوباما على المرتبة التاسعة ورئيس الوزراء ناوتو كان في المرتبة التاسعة عشر، وفي تعقيبه على هذه النتائج فقد أوضح بأنه ليس له أي نية للتوجه إلى السياسية.
في الإعلام
بدأت حياته الإعلامية في نوفمبر 2011, حيث أرخت قصة حياته كبطل خارق في سلسة كتب في اليابان بعنوان القصة الحقيقية لكارلوس غصن، وفي كتاب المانغا Big Comic Superior. وقد نشرت هذه السلسة ككتاب عام 2002.
كذلك فقد أطلق اسمه على صندوق بينتو في بعض قوائم الطعام في بعض المطاعم، صناديق بينتو معروفة لدى رجال الأعمال والطلاب ومن يرغب بوجبة غداء سريعة. وقد اعتبرت صحيفة فاينانشيال تايمز بينتو كارلوس غصن كمقياس للنمو السريع لشعبية غصن في اليابان وجعلها جديرة بأن تؤكل، ومن المعروف أن اليابانيين يحافظون على عاداتهم ولا يرحبون بالطرق الأجنبية الدخيلة لذلك فإن غصن بينتو يعبر عن مدى حب الشعب الياباني وإعجابه بكارلوس غصن.
وقد كان غصن عنوان لعدد من الكتب الإنجليزية واليابانية والفرنسية. وقد ألف غصن كتابا باللغة الإنجليزية عن قصته مع نيسان وهو من الكتب الأكثر مبيعا في مجال إدارة الأعمال سمي هذا الكتاب ب (التحول، النهوض التاريخي لشركة نيسان) وقد كان موضوع كتاب أعمال آخر يدعى التحول: كيف أنقذ كارلوس غصن شركة نيسان لديفيد ماجي. وقد شرح بعض التعقيبات الخاصة بمجال إدارة الأعمال ودورس ملهمة للمدراء الطامحين في التطور في كتاب أطلق عليه عنصر غصن: 24 درس ملهم من كارلوس غصن، أكثر المدراء التنفيذيين نجاحا في العالم لميغول ريفاس-ميكود.
سعي غصن لتطوير خط انتاج السيارات الكهربائية عديمة الانبعاث لنيسان هو واحد من العناوين الأربعة التي ظهرت في الفيلم الوثائقي نقمة السيارات الكهربائية عام 2011. سيارة نيسان ليف عديمة الانبعاث والتي بدأ تصديرها في أواخر 2010 إلى الولايات المتحدة واليابان هي أول سيارة مُنتجة تعمل بالكهرباء. وقد خصص غصن 5 مليار دولار لإيصال سيارة نيسان ليف، والعديد من السيارات الكهربائية التي تعتمد في هندستها على نظام سيارة ليف، إلى السوق، مخاطرة دفعت بيزنيس ويك للتساؤل عما إذا كان غصن مجنونا.
يعد غصن عنوان الكثير من المواضيع ورسائل الماجستير والمقالات بين طلاب إدارة الأعمال. Cyber Essay لها قسم مخصص للأوراق التي تتحدث عن إدارة غصن للشركات. من أكثر الرسائل العلمية شيوعا واستشهادا هي رسالة الماجستير التي كتبها كوجي ناكي من مدرسة سلون للإدارة ، والتي تقارن بين غصن والجنرال الأمريكي دوغلاس ماك آرثر الذي أعاد بناء اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
الجوائز والامتيازات
حصل غصن على العديد من الأوسمة والجوائز والشهادات لما حققه من إنجازات، منها:
لقب رجل أعمال آسيا للعام والذي منحته إياه مجلة فورتشين عام 2002.
انتخابه ك رجل العام من قبل مجلة فورتشين الطبعة الآسيوية عام 2003.
إدراج مجلة فورتشين له كواحد ضمن أقوى 10 رجال أعمال خارج الولايات المتحدة عام 2003.
إضافته إلى The Automotive Hall of Fame عام 2004.
إضافته إلى The Japan Automotive Hall of Fame عام 2004.
تسميته كفارس فخري في الإمبراطورية البريطانية عام 2006.
إدراج CEO Quarterly عام 2010 كواحد من أكثر المدراء التنفيذين احتراما.
إدراجه من قبل CNBC قائد أعمال آسيا للعام في نوفمبر عام 2011.
حصل على جائزة الجمعية اليابانية في يونيو 2012.
نال جائزة إنجاز العمر من جمعية الإدارة الاستراتيجية وهي جمعية غير ربحية تعمل على تعزيز أخلاق إدارة الأعمال حيث أصبح أول شخص في صناعة السيارات ورابع شخص في العالم يفوز بهذه الجائزة وذلك في أكتوبر 2012.
نال وسام ايزابيلا الكاثوليكية (الصليب الكبير) وهو وسام شرفي للمدنيين كعرفان لما يقدمونه من خدمات لإسبانيا.
حصل على درجة الزمالة الدولية للأكاديمية الملكية للهندسة.
اعتقاله
في 19 نوفمبر 2018 ألقت السلطات اليابانية القبض على كارلوس غصن في طوكيو لاستجوابه حول مخالفات مالية. وفي 22 نوفمبر 2018 قرر مجلس إدارة شركة نيسان إقالة غصن من الشركة وذلك بسبب تهربه الضريبي. حيث أعلنت نيسان أنها أجرت تحقيقا داخليا لعدة أشهر، أظهر أن غصن كان يقلل من قيمة دخله في الأوراق الرسمية، وأشارت إلى أنها عثرت على العديد من الأفعال الهامة الأخرى من سوء السلوك بما في ذلك الاستخدام الشخصي لأصول الشركة. وانخفضت أسهم رينو بنسبة 15 في المئة تقريبا بعد تداول هذه الأنباء. وقالت نيسان أنها قدمت تلك المعلومات إلى مكتب المدعي العام الياباني وستواصل القيام بذلك وفي الخامس من مارس لعام 2019 قال محامي كارلوس غصن رئيس شركة نيسان المقال الذي يواجه اتهامات بارتكاب مخالفات مالية إن محكمة في طوكيو أمرت اليوم الثلاثاء بالإفراج عنه بكفالة. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن كفالة غصن المحتجز منذ 19 نوفمبر قدرها (8.94 مليون دولار) وإنه قد يتم إطلاق سراحه اليوم الثلاثاء.
راس السنه
رأس السنة الميلادية (اليوم الأول للسنة الجديدة) هو أول يوم في السنة. وهو أول يوم في التقويم الغريغوري، والذي يحل في 1 يناير. رأس السنة الميلادية في جميع البلدان التي تستخدم التقويم الغريغوري، هو يوم عطلة رسمية، ويُحتفل به في كثير من الأحيان مع الألعاب النارية والتي تبدأ من منتصف الليل حيث تبدأ السنة الجديدة. يُطابق 1 يناير في التقويم اليولياني يوم 14 يناير في التقويم الغريغوري، وهو التقويم الذي ما تزال تعتمده عدد من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
في روما ما قبل المسيحية في إطار التقويم اليولياني، تم تخصيص اليوم ليانوس، إله البوابات والبدايات، والذي يحمل اسم يناير أيضًا. وكتاريخ في التقويم الغريغوري للعالم المسيحي، يُحتفل بعيد رأس السنة الميلادية كيوم ذكرى ختان يسوع، والذي لا يزال يتم الاحتفال به في الكنيسة الأنجليكانية والكنيسة اللوثرية. وتحتفل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في هذا اليوم بذكرى مريم والدة الإله.
في الوقت الحالي، مع استخدام معظم دول العالم التقويم الميلادي كتقويم فعلي، يُعتبر يوم رأس السنة الجديدة من أكثر أيام العطلات العامة شهرة في العالم، وغالبًا ما يتراف الاحتفال بها إطلاق الألعاب النارية عند منتصف الليل مع بداية السنة الجديدة في كل منطقة زمنية. وتشمل تقاليد عيد رأس السنة العالمية الأخرى اتخاذ قرارات للسنة الجديدة والإحتفال مع الأصدقاء والعائلة.
الإحتفالات الدينية
العديد من التجمعات المسيحية البروتستانتية تقوم بإقامة خدمات دينية بمناسبة السنة الجديدة. منهم أتباع الكنيسة الميثودية التي لديها تقليد عريق بمناسبة السنة الجديدة يُعرف بإسم "ليلة ووتش"، وتعج الكنائس في المؤمنين بعد منتصف الليل، حيث تقام الطقوس لشكر الله على نهاية العام. في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، تعود هذه الطقوس إلى جون ويزلي، مؤسس المذهب الميثودي.
التاريخ
ظهر 1 يناير كبداية للعام في وثائق التقويم اليولياني في روما في سنة 45 قبل الميلاد بأمر يوليوس قيصر. ويعتبر العالم القديم المسيحي (منها عدد من الدول الكاثوليكية في أمريكا اللاتينية حتى الآن)، يوم 1 يناير، يوم ذكرى ختان يسوع (يسبقه يوم عيد الميلاد). وفي التاريخ الذي يحتفل فيه المسيحيون الأوروبيون به بقدوم العام الجديد، يتبادلون هدايا عيد الميلاد لأن يوم رأس السنة يقع في غضون اثني عشر يومًا من موسم عيد الميلاد في التقويم الليتورجي المسيحي الغربي؛ وتعود أصول عادة تبادل هدايا عيد الميلاد في السياق المسيحي إلى المجوس الثلاثة الذي قاموا بتقديم الهدايا للطفل يسوع.
خلال القرن السادس عشر أعلن عن 1 يناير في معظم بلدان أوروبا الغربية يوم بداية السنة الجديدة الرسمية، وذلك حتى قبل الانتقال إلى التقويم الغريغوري. وبدأت روسيا، التي كانت تحتفل في بداية السنة في 1 سبتمبر، بإتباع هذا التاريخ بموجب أمر مباشر من بطرس الأكبر في سنة 1700، وذلك 218 سنة قبل اعتماد التقويم الغريغوري رسمياً. يطلق على هذه الليلة في بعض البلدان خصوصًا في أوروبا الوسطى اسم ليلة القديس سلفستر، يذكر أنّ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر 1 يناير يوم عيد وذكرى مخصصة إلى مريم العذراء وهو يوم مقدس في معظم البلدان ذات الغالبية المسيحية، مما يتطلب من جميع الكاثوليك حضور الصلوات الدينية في ذلك اليوم. ويجوز حضور قداس عشية رأس السنة وفيه يحيي أيضًا ذكرى البابا سلفستر الأول، وبالتالي أصبح من المعتاد حضور قداس مساء يوم رأس السنة الميلادية الجديدة.
في روما ما قبل المسيحية في إطار التقويم اليولياني، تم تخصيص اليوم ليانوس، إله البوابات والبدايات، والذي يحمل اسم يناير أيضًا. وكتاريخ في التقويم الغريغوري للعالم المسيحي، يُحتفل بعيد رأس السنة الميلادية كيوم ذكرى ختان يسوع، والذي لا يزال يتم الاحتفال به في الكنيسة الأنجليكانية والكنيسة اللوثرية. وتحتفل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في هذا اليوم بذكرى مريم والدة الإله.
في الوقت الحالي، مع استخدام معظم دول العالم التقويم الميلادي كتقويم فعلي، يُعتبر يوم رأس السنة الجديدة من أكثر أيام العطلات العامة شهرة في العالم، وغالبًا ما يتراف الاحتفال بها إطلاق الألعاب النارية عند منتصف الليل مع بداية السنة الجديدة في كل منطقة زمنية. وتشمل تقاليد عيد رأس السنة العالمية الأخرى اتخاذ قرارات للسنة الجديدة والإحتفال مع الأصدقاء والعائلة.
الإحتفالات الدينية
العديد من التجمعات المسيحية البروتستانتية تقوم بإقامة خدمات دينية بمناسبة السنة الجديدة. منهم أتباع الكنيسة الميثودية التي لديها تقليد عريق بمناسبة السنة الجديدة يُعرف بإسم "ليلة ووتش"، وتعج الكنائس في المؤمنين بعد منتصف الليل، حيث تقام الطقوس لشكر الله على نهاية العام. في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، تعود هذه الطقوس إلى جون ويزلي، مؤسس المذهب الميثودي.
التاريخ
ظهر 1 يناير كبداية للعام في وثائق التقويم اليولياني في روما في سنة 45 قبل الميلاد بأمر يوليوس قيصر. ويعتبر العالم القديم المسيحي (منها عدد من الدول الكاثوليكية في أمريكا اللاتينية حتى الآن)، يوم 1 يناير، يوم ذكرى ختان يسوع (يسبقه يوم عيد الميلاد). وفي التاريخ الذي يحتفل فيه المسيحيون الأوروبيون به بقدوم العام الجديد، يتبادلون هدايا عيد الميلاد لأن يوم رأس السنة يقع في غضون اثني عشر يومًا من موسم عيد الميلاد في التقويم الليتورجي المسيحي الغربي؛ وتعود أصول عادة تبادل هدايا عيد الميلاد في السياق المسيحي إلى المجوس الثلاثة الذي قاموا بتقديم الهدايا للطفل يسوع.
خلال القرن السادس عشر أعلن عن 1 يناير في معظم بلدان أوروبا الغربية يوم بداية السنة الجديدة الرسمية، وذلك حتى قبل الانتقال إلى التقويم الغريغوري. وبدأت روسيا، التي كانت تحتفل في بداية السنة في 1 سبتمبر، بإتباع هذا التاريخ بموجب أمر مباشر من بطرس الأكبر في سنة 1700، وذلك 218 سنة قبل اعتماد التقويم الغريغوري رسمياً. يطلق على هذه الليلة في بعض البلدان خصوصًا في أوروبا الوسطى اسم ليلة القديس سلفستر، يذكر أنّ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر 1 يناير يوم عيد وذكرى مخصصة إلى مريم العذراء وهو يوم مقدس في معظم البلدان ذات الغالبية المسيحية، مما يتطلب من جميع الكاثوليك حضور الصلوات الدينية في ذلك اليوم. ويجوز حضور قداس عشية رأس السنة وفيه يحيي أيضًا ذكرى البابا سلفستر الأول، وبالتالي أصبح من المعتاد حضور قداس مساء يوم رأس السنة الميلادية الجديدة.
Happy New Year
Happy New Year (sometimes abbreviated as HNY) is a 2014 Indian Hindi-language musical heist action comedy film directed by Farah Khan and produced by Gauri Khan under the banner of Red Chillies Entertainment. The film features an ensemble cast of Shah Rukh Khan, Deepika Padukone, Abhishek Bachchan, Sonu Sood, Boman Irani, Vivaan Shah and Jackie Shroff. It was distributed worldwide by Yash Raj Films.[6] The film marked the third collaboration of Khan with the director; they previously worked on Main Hoon Na (2004) and Om Shanti Om (2007), the latter of which also featured Padukone as the female lead.
Made on a total budget of ₹1.25 billion (US$18 million) to ₹1.5 billion (US$22 million), Happy New Year ranks among one of the most expensive Hindi films. The film was released on Diwali, 24 October 2014 in three different languages: Hindi, Tamil and Telugu with around 4200 screens in Hindi and 800 screens in Tamil and Telugu, the biggest release for a Hindi film in India at that time.[7] Despite receiving mixed reviews from critics, it grossed ₹445.1 million (US$6.4 million) nett in India on its opening day, setting the record for the highest-first day collection made by an Indian Bollywood film to that point, and over ₹3.77 billion (US$55 million) worldwide in full theatrical run, becoming among the highest-grossing Bollywood films of all time. The Academy of Motion Picture Arts and Sciences features the film's script in their library.
Plot
Chandramohan "Charlie" Manohar Sharma (Shah Rukh Khan) is a street fighter who has been yearning for revenge from renowned businessman Charan Grover (Jackie Shroff) for eight years. Grover labeled Charlie's father, Manohar Sharma (Anupam Kher) as a thief because Charan had conned him into stealing his own diamonds worth $15 million. Charlie finds out that diamonds worth $300 crore will reach the Atlantis Hotel, Dubai on Christmas Eve. He wants to steal the same diamonds and frame Grover. To accomplish this, he assembles a dynamic team consisting of Jagmohan "Jag" Prakash (Sonu Sood), Tehamton "Tammy" Irani (Boman Irani), Rohan Singh (Vivaan Shah) and a lookalike of Charan's son Vicky Grover named Nandu Bhide (both played by Abhishek Bachchan).
Tammy is the only one who can open the vault. The team finds out that room 9C, connected to the vault through a duct system, is booked for teams participating in the World Dance Championship (WDC). The group refuses, but Charlie re-motivates the group, convincing them to become a dance team. The film moves to a flashback— Manohar met Charan Grover and was given a contract to build an impenetrable vault. After the vault was completed, Charan drugged Manohar and conned him into stealing the diamonds by using his fingerprints. The film returns to the present, where desperate to win the national-level competition, they employ many dance teachers, but to no avail. In desperation, Nandu introduces Charlie to Mohini Joshi (Deepika Padukone), who is a Marathi bar dancer. Mohini is impressed by fluent English used by Charlie from the very beginning and eventually agrees to help them learn dancing, unaware of their intentions. Charlie and Mohini grow very close.
They manage to qualify in the first round by bribing the judges and eventually win the competition to represent Team India in the WDC by gaining votes through hacking. Many viewers despise them for their lack of skill, but Charlie and his team (sans Mohini) are all only concerned with the heist. In Dubai, Team Korea is especially hostile towards Team India, including Grover, their sponsor. At the semifinal, Charlie saves a Korean member from severe injury or death, instantly gaining respect and admiration from the audience. India advances to finals after judges are moved by Charlie's action. Team India becomes loved by all. After going over the plan, everything is ready. The team learns that the diamonds will arrive on New Year's Eve instead of Christmas, which impedes the heist.
Mohini ends up hearing about the heist, angrily confronting Charlie and his false motivations of the competition. Charlie reveals that Manohar is actually dead; following the arrest, he appealed for a trial, but Grover bribed Manohar's lawyers. The next day, Manohar committed suicide by slitting his wrists. Charlie kept this a secret to avoid demoralisation. However, the team makes their determination to avenge Manohar even stronger. Mohini joins the team and helps them for the heist.
The night of the final round, the heist is set in motion. Mohini lures Vicky into an elevator, where his thumbprint is copied on Nandu who opens the chamber. They open the crack but Charlie and Tammy find another glass safe which houses the diamonds. Tammy realizes that Manohar built this safe. Charlie opens the safe later after deep thinking, realising that the password to open the safe was his own name. After stealing the diamonds, the team boards a boat, but Mohini refuses to come as she feels dedicated to protecting India's honor with the competition. Rohan joins her as well, leading to a fight amongst the remaining members.
When Team India is found missing, Grover claims that they are the thieves. As he watches Mohini perform, other members also join her. Soon after, Charlie makes an appearance and eventually helps the team win the competition. With any and all suspicions removed from Team India, Charan and Vicky Grover are arrested. Charlie reveals himself to Charan and completes the revenge. Team India reach the airport and manage to bypass security. Charlie camouflages the diamonds in his soft-drink, but the security guard disposes of it. Later, during the flight, Charlie reveals that he switched the fake diamonds on the trophy with the real ones. The team reaches India.
In the post-credits scene, Mohini opens her own "Dance School" and Charlie proposes to her with a ring made from one of the diamonds. Everyone then laughs at Nandu, who is thrown out of the bank for showing a winners' cheque.
Cast
Deepika Padukone as Mohini Joshi
Shah Rukh Khan as Chandramohan Sharma a.k.a. Charlie
Abhishek Bachchan as Nandu Bhide/Vicky Grover (Double Role)
Jackie Shroff as Charan Grover
Sonu Sood as Captain Jagmohan Prakash a.k.a. Jag
Boman Irani as Temhton Irani a.k.a. Tammy
Vivaan Shah as Rohan Singh, Jag's nephew
Mohan Kapur as Assistant of Charan Grover
Varun Pruthi as Sartaj Gill, Charan's assistant
Kavi Shastri as Mr. Gupta
Anupam Kher as Manohar Sharma (Emotional Appearance)
Daisy Irani as Namita Irani (Cameo Appearance)
Sarah-Jane Dias as Laila (Cameo Appearance)[9]
Dino Morea as Host of World Dance Championship (Cameo Appearance)[10]
Kiku Sharda as Saroj Khan (Cameo Appearance)
Prabhu Deva as Dance Instructor (Cameo Appearance)[11]
Malaika Arora Khan as the Heroine of a Film (Cameo Appearance)[12]
Anurag Kashyap as Himself/Judge of World Dance Championship Auditions (Cameo Appearance)[13]
Vishal Dadlani as himself/Judge of World Dance Championship Auditions (Cameo Appearance)[13]
Sajid Khan as Director of a Film (Special Appearance)[14]
Jason Tham as Team Korea Leader
AbRam Khan as himself (cameo in end credits)
Production
Development
Plans for the film began as far back as 2005 with an ensemble cast of Shah Rukh Khan, Amisha Patel, Amitabh Bachchan, Priyanka Chopra, Uday Chopra, Juhi Chawla, Sanjay Dutt, Raveena Tandon, Zayed Khan and Manisha Koirala.[15] The film was shelved for unknown reasons and instead, Farah Khan made Om Shanti Om (2007), which featured Khan and Padukone. After her film Tees Maar Khan (2010), Farah began to consider the possibilities of the film and screenwriting was completed by October 2012.
When the film was revived, the filmmakers wanted an established actress in the lead role opposite Khan. In December 2012, media reported that the makers had approached Priyanka Chopra for the role, who was their first choice for the film after the script was revamped.[16] However, Chopra turned down the film due to dates issue; the schedule was clashing with another film she had signed.[17] Several actresses were considered for the role, such as Sonakshi Sinha, Asin, Aishwarya Rai Bachchan, Parineeti Chopra and Katrina Kaif,[18] however, Padukone was finalized, making it her third film opposite Khan following Om Shanti Om and Chennai Express (2013).[19] Khan was reported to be playing the role of a con artist in the film which had Deepika in the role of a Marathi dancer. At a point, John Abraham was to play one of the supporting roles but Sonu Sood replaced him.[20] Boman Irani was confirmed by the director during an interview. In August 2013, Jackie Shroff was finalised to play the film's antagonist.[21] The director's brother, Sajid Khan, would be making a guest appearance while actress Malaika Arora Khan was also signed to appear in a cameo.[22] Vivaan Shah was reported to play the role of a computer hacker. Actor-director Prabhu Deva performed a dance in a cameo.[23]
Filming
Farah made the official announcement on Twitter.[24] The first schedule of filming started in Dubai in early September 2013.[25] Arabian Business reported that a major portion of the film will be shot in the prestigious Atlantis, The Palm.[26]
On 23 January 2014,Shah Rukh Khan was injured while shooting at JW Marriott Hotel, Mumbai. Though reported as minor at first, he suffered a fractured shoulder[27] and a torn left knee patella, being advised rest for a while.[28]
Mehboob Studios was used as one of the major locations while certain portions were also filmed near the Wilson College. The final schedule was completed in August 2014.
Costume designs
Shah Rukh Khan grew his hair long and sported a ponytail for his look in the film.[29]
Marketing
For promotion, digitally personalized posters written in cast members' handwriting were made available to social media users.[30]
The film's cast and crew, along with rapper Yo Yo Honey Singh and actress Madhuri Dixit travelled on a promotional tour titled "SLAM!". Starting from 19 September in Houston, it took place in New Jersey, Washington, Toronto, Chicago, Vancouver and San Jose. "SLAM!" also continued to United Kingdom on 5 October.[31]
On 13 October 2014, an official game based on the film, titled Happy New Year-The Game was released for Android and iOS. It was made in collaboration with the production company and Gameshastra India, an Indian game art outsourcing studio.[32][33]
Distribution rights
The worldwide distribution rights were sold to Yash Raj Films for ₹1.25 billion (US$18 million), the satellite rights were sold to Zee Network for ₹650 million (US$9.4 million) and the music rights to T-Series for ₹120 million (US$1.7 million), earning a total pre-release revenue of ₹2.02 billion (US$29 million).[34][35]
Reception
The soundtrack gained mostly positive reviews from music critics.
Kasmin Fernandes at The Times of India felt, "As a heist film centred round a dance competition, Happy New Year provides plenty of fodder for composers Vishal and Shekhar and lyricist Irshad Kamil to showcase their way with sounds. And they've delivered, with seven original tracks, one electronic version, a variation, a medley and an instrumental number."[36] Rohit Vats for Hindustan Times gave the album 3 out of 5 stars stated, "Farah Khan looks more concerned about the feel of her film than the quality of the songs, and it prompts her to go with trendy tunes. Overall, the album is average and is only youth oriented. Acquiring longevity will be difficult for this album."[37] For India.com, Prathamesh Jadhav wrote, "It's a mixed bag!"[38] On the contrary critic Surabhi Redkar for Koimoi felt, "Happy New Year album is not as extravagant as the film looks. With an expectation of a Bollywood musical soundtrack, it comes down to a regular album of Vishal-Shekhar. Even though the album will be a hit with tracks such as Manwa Laage and Kamlee, it will not enjoy much longevity."[39]
Release
Box office
Worldwide, the film grossed ₹377.21 crore[4][5] ($61.81 million) worldwide, making it one of the highest-grossing Indian films of all time.
India
Happy New Year set a record by collecting ₹44.97 crore, making it the first Bollywood film to reach the figure in a single day. The record is recently broken by 2018 Diwali release Thugs of Hindostan starring Aamir Khan, Amitabh Bachchan, Katrina Kaif and Fatima Sana Shaikh which collected 52.25 crore in Day 1 which is currently highest for any Bollywood film.[40] The film witnessed a drop on Saturday when it earned ₹285 million nett[41] and collections on Sunday were in the same range, taking the opening weekend to a record ₹970 million nett.[42] The film grossed around ₹1.75 billion in its first weekend worldwide,[43] the second highest opening for a Hindi film after Dhoom 3.[44]
The film grossed around ₹122.5 million nett on its first Monday to take its total to ₹1.09 billion in four days.[45] It earned ₹110 million nett on its first Tuesday as the film had a decent hold from Monday in a few circuits, taking its total to a huge ₹1.20 billion nett in five days.[46] Happy New Year grossed a huge ₹1.34 billion nett in its first week.[47][48] The film had a strong weekend and its all India collections were good on Monday and Tuesday but it fell on Wednesday.[49] The huge first week gave the film a massive distributor share of ₹770 million approx.[50] The film grossed ₹2.45 billion worldwide in its first week which was the fourth highest total ever behind Dhoom 3, Kick and Chennai Express.[51] The Tamil and Telugu versions of the film grossed ₹11 million nett and ₹26 million nett respectively in first week.[52]
Happy New Year had good collections on second Friday of around ₹45 million nett.[53] The film showed huge growth on its second Saturday and Sunday to gross around ₹67.5 million nett and ₹92.5 million nett respectively.[54][55] Happy New Year grossed around ₹202.5 million in second weekend to take its ten-day total to ₹1.54 billion nett.[56] The film grossed around ₹30 million nett on second Monday,[57] ₹40 million nett on second Tuesday[58] and ₹27.5 million nett on second Wednesday.[59] Happy New Year grossed around ₹353.8 million nett in its second week to take its total to ₹1.685 billion nett.[60] It grossed around ₹45 million nett over its third weekend to take its total to ₹1.73 billion nett.[61][62] Happy New Year grossed around ₹77.5 million nett in week three taking its total to a little over ₹1.76 billion nett.[63]
Happy New Year grossed ₹15.6 million nett in week four and ₹3.4 million nett in week five taking its final total to ₹1.83 billion nett.[64][65][66] Box Office India declared Happy New Year a "Super Hit".[67] Its final domestic gross was ₹295 crore[68] (US$48 million).
Overseas
Happy New Year recorded the second highest overseas opening weekend of all time with figures of US$8.1 million (₹498 million).[69] The film had an all-time record opening in the Gulf, Nepal, Sri Lanka, South Africa, Malaysia, Thailand, Hong Kong and Germany.[citation needed][70] In the opening weekend, the film grossed US$2.9 million (₹178 million) in the Gulf, $2 million (₹123 million) in US/Canada, £570,000 (₹56 million) in United Kingdom, A$380,000 (₹20.5 million) in Australia, and PKR 62 million (US$600,000, INR 37 million) in Pakistan.[71] Happy New Year took the all-time best ever opening for a Hindi film in Germany as it grossed $94,000 on its first day of release. Dhoom 3 had grossed $86,000 over the weekend and My Name Is Khan was $98,000 over the weekend.[72]
At the end of its theatrical run overseas, the film earned US$16.71 million (₹102 crore) in overseas markets.[73] It is one of the highest-grossing Indian films ever in overseas markets.
The film released in China on 12 February 2015. It went on to gross $500,000 (₹3.21 crore) at the Chinese box office.[5]
Critical reception
The film received mixed reviews from critics in India and overseas.[74] It holds a 57% rating on Rotten Tomatoes, based on 14 reviews.[75] While the performances of the lead cast, particularly Bachchan and the humor content received praise, the lack of character development and the 'unoriginal' plot received criticism.
Domestic
Saurabh Gupta of Indian Express rated the film 2 out of 5 stars calling it a "Mera Bharat Mahan sentiments" type movie, and a cross between an Ocean's 11/12 and "Flashdance".[76] Rediff rated the film 2 out of 5 stars, and said "the film plays out like a spoof from the get go, a gigantic lark where nothing is taken seriously".[77] NDTV also rated the film 2 out of 5 stars and said that irrespective of earnings at the box office, it "has nothing new to offer".[78] Mihir Fadnavis of First Post said that, "the movie looks and feels like a home video project that was intended for appreciation by precisely two people in the entire universe – Farah and Shah Rukh Khan" and appears to be "Ocean's 11 rewritten by baboons".[79] Rohit Vats of Hindustan Times gave the film 2.5 out of 5 stars taking on originality, said that "Originality? What's that, ask Farah Khan in Happy New Year".[80]
International
Shilpa Jamkhandikar of Reuters said that the film has liberally borrowed from Hollywood heist films, in particular from Steven Soderbergh's Ocean’s Eleven. "The first half is lighter and genuinely funny at times, but as the second half wears on, the proceedings become monotonous".[81] Lisa Tsering of The Hollywood Reporter reviewed film as, "an ambitious musical, a love story and an Ocean's 11-style crime caper".[82] Sami Qahar of the Dawn gave the film 2.5 out 5 stars and said the film is "Ocean’s Eleven plus Italian Job plus Step Up all in one…on cheap shape-deteriorating steroids.
Made on a total budget of ₹1.25 billion (US$18 million) to ₹1.5 billion (US$22 million), Happy New Year ranks among one of the most expensive Hindi films. The film was released on Diwali, 24 October 2014 in three different languages: Hindi, Tamil and Telugu with around 4200 screens in Hindi and 800 screens in Tamil and Telugu, the biggest release for a Hindi film in India at that time.[7] Despite receiving mixed reviews from critics, it grossed ₹445.1 million (US$6.4 million) nett in India on its opening day, setting the record for the highest-first day collection made by an Indian Bollywood film to that point, and over ₹3.77 billion (US$55 million) worldwide in full theatrical run, becoming among the highest-grossing Bollywood films of all time. The Academy of Motion Picture Arts and Sciences features the film's script in their library.
Plot
Chandramohan "Charlie" Manohar Sharma (Shah Rukh Khan) is a street fighter who has been yearning for revenge from renowned businessman Charan Grover (Jackie Shroff) for eight years. Grover labeled Charlie's father, Manohar Sharma (Anupam Kher) as a thief because Charan had conned him into stealing his own diamonds worth $15 million. Charlie finds out that diamonds worth $300 crore will reach the Atlantis Hotel, Dubai on Christmas Eve. He wants to steal the same diamonds and frame Grover. To accomplish this, he assembles a dynamic team consisting of Jagmohan "Jag" Prakash (Sonu Sood), Tehamton "Tammy" Irani (Boman Irani), Rohan Singh (Vivaan Shah) and a lookalike of Charan's son Vicky Grover named Nandu Bhide (both played by Abhishek Bachchan).
Tammy is the only one who can open the vault. The team finds out that room 9C, connected to the vault through a duct system, is booked for teams participating in the World Dance Championship (WDC). The group refuses, but Charlie re-motivates the group, convincing them to become a dance team. The film moves to a flashback— Manohar met Charan Grover and was given a contract to build an impenetrable vault. After the vault was completed, Charan drugged Manohar and conned him into stealing the diamonds by using his fingerprints. The film returns to the present, where desperate to win the national-level competition, they employ many dance teachers, but to no avail. In desperation, Nandu introduces Charlie to Mohini Joshi (Deepika Padukone), who is a Marathi bar dancer. Mohini is impressed by fluent English used by Charlie from the very beginning and eventually agrees to help them learn dancing, unaware of their intentions. Charlie and Mohini grow very close.
They manage to qualify in the first round by bribing the judges and eventually win the competition to represent Team India in the WDC by gaining votes through hacking. Many viewers despise them for their lack of skill, but Charlie and his team (sans Mohini) are all only concerned with the heist. In Dubai, Team Korea is especially hostile towards Team India, including Grover, their sponsor. At the semifinal, Charlie saves a Korean member from severe injury or death, instantly gaining respect and admiration from the audience. India advances to finals after judges are moved by Charlie's action. Team India becomes loved by all. After going over the plan, everything is ready. The team learns that the diamonds will arrive on New Year's Eve instead of Christmas, which impedes the heist.
Mohini ends up hearing about the heist, angrily confronting Charlie and his false motivations of the competition. Charlie reveals that Manohar is actually dead; following the arrest, he appealed for a trial, but Grover bribed Manohar's lawyers. The next day, Manohar committed suicide by slitting his wrists. Charlie kept this a secret to avoid demoralisation. However, the team makes their determination to avenge Manohar even stronger. Mohini joins the team and helps them for the heist.
The night of the final round, the heist is set in motion. Mohini lures Vicky into an elevator, where his thumbprint is copied on Nandu who opens the chamber. They open the crack but Charlie and Tammy find another glass safe which houses the diamonds. Tammy realizes that Manohar built this safe. Charlie opens the safe later after deep thinking, realising that the password to open the safe was his own name. After stealing the diamonds, the team boards a boat, but Mohini refuses to come as she feels dedicated to protecting India's honor with the competition. Rohan joins her as well, leading to a fight amongst the remaining members.
When Team India is found missing, Grover claims that they are the thieves. As he watches Mohini perform, other members also join her. Soon after, Charlie makes an appearance and eventually helps the team win the competition. With any and all suspicions removed from Team India, Charan and Vicky Grover are arrested. Charlie reveals himself to Charan and completes the revenge. Team India reach the airport and manage to bypass security. Charlie camouflages the diamonds in his soft-drink, but the security guard disposes of it. Later, during the flight, Charlie reveals that he switched the fake diamonds on the trophy with the real ones. The team reaches India.
In the post-credits scene, Mohini opens her own "Dance School" and Charlie proposes to her with a ring made from one of the diamonds. Everyone then laughs at Nandu, who is thrown out of the bank for showing a winners' cheque.
Cast
Deepika Padukone as Mohini Joshi
Shah Rukh Khan as Chandramohan Sharma a.k.a. Charlie
Abhishek Bachchan as Nandu Bhide/Vicky Grover (Double Role)
Jackie Shroff as Charan Grover
Sonu Sood as Captain Jagmohan Prakash a.k.a. Jag
Boman Irani as Temhton Irani a.k.a. Tammy
Vivaan Shah as Rohan Singh, Jag's nephew
Mohan Kapur as Assistant of Charan Grover
Varun Pruthi as Sartaj Gill, Charan's assistant
Kavi Shastri as Mr. Gupta
Anupam Kher as Manohar Sharma (Emotional Appearance)
Daisy Irani as Namita Irani (Cameo Appearance)
Sarah-Jane Dias as Laila (Cameo Appearance)[9]
Dino Morea as Host of World Dance Championship (Cameo Appearance)[10]
Kiku Sharda as Saroj Khan (Cameo Appearance)
Prabhu Deva as Dance Instructor (Cameo Appearance)[11]
Malaika Arora Khan as the Heroine of a Film (Cameo Appearance)[12]
Anurag Kashyap as Himself/Judge of World Dance Championship Auditions (Cameo Appearance)[13]
Vishal Dadlani as himself/Judge of World Dance Championship Auditions (Cameo Appearance)[13]
Sajid Khan as Director of a Film (Special Appearance)[14]
Jason Tham as Team Korea Leader
AbRam Khan as himself (cameo in end credits)
Production
Development
Plans for the film began as far back as 2005 with an ensemble cast of Shah Rukh Khan, Amisha Patel, Amitabh Bachchan, Priyanka Chopra, Uday Chopra, Juhi Chawla, Sanjay Dutt, Raveena Tandon, Zayed Khan and Manisha Koirala.[15] The film was shelved for unknown reasons and instead, Farah Khan made Om Shanti Om (2007), which featured Khan and Padukone. After her film Tees Maar Khan (2010), Farah began to consider the possibilities of the film and screenwriting was completed by October 2012.
When the film was revived, the filmmakers wanted an established actress in the lead role opposite Khan. In December 2012, media reported that the makers had approached Priyanka Chopra for the role, who was their first choice for the film after the script was revamped.[16] However, Chopra turned down the film due to dates issue; the schedule was clashing with another film she had signed.[17] Several actresses were considered for the role, such as Sonakshi Sinha, Asin, Aishwarya Rai Bachchan, Parineeti Chopra and Katrina Kaif,[18] however, Padukone was finalized, making it her third film opposite Khan following Om Shanti Om and Chennai Express (2013).[19] Khan was reported to be playing the role of a con artist in the film which had Deepika in the role of a Marathi dancer. At a point, John Abraham was to play one of the supporting roles but Sonu Sood replaced him.[20] Boman Irani was confirmed by the director during an interview. In August 2013, Jackie Shroff was finalised to play the film's antagonist.[21] The director's brother, Sajid Khan, would be making a guest appearance while actress Malaika Arora Khan was also signed to appear in a cameo.[22] Vivaan Shah was reported to play the role of a computer hacker. Actor-director Prabhu Deva performed a dance in a cameo.[23]
Filming
Farah made the official announcement on Twitter.[24] The first schedule of filming started in Dubai in early September 2013.[25] Arabian Business reported that a major portion of the film will be shot in the prestigious Atlantis, The Palm.[26]
On 23 January 2014,Shah Rukh Khan was injured while shooting at JW Marriott Hotel, Mumbai. Though reported as minor at first, he suffered a fractured shoulder[27] and a torn left knee patella, being advised rest for a while.[28]
Mehboob Studios was used as one of the major locations while certain portions were also filmed near the Wilson College. The final schedule was completed in August 2014.
Costume designs
Shah Rukh Khan grew his hair long and sported a ponytail for his look in the film.[29]
Marketing
For promotion, digitally personalized posters written in cast members' handwriting were made available to social media users.[30]
The film's cast and crew, along with rapper Yo Yo Honey Singh and actress Madhuri Dixit travelled on a promotional tour titled "SLAM!". Starting from 19 September in Houston, it took place in New Jersey, Washington, Toronto, Chicago, Vancouver and San Jose. "SLAM!" also continued to United Kingdom on 5 October.[31]
On 13 October 2014, an official game based on the film, titled Happy New Year-The Game was released for Android and iOS. It was made in collaboration with the production company and Gameshastra India, an Indian game art outsourcing studio.[32][33]
Distribution rights
The worldwide distribution rights were sold to Yash Raj Films for ₹1.25 billion (US$18 million), the satellite rights were sold to Zee Network for ₹650 million (US$9.4 million) and the music rights to T-Series for ₹120 million (US$1.7 million), earning a total pre-release revenue of ₹2.02 billion (US$29 million).[34][35]
Reception
The soundtrack gained mostly positive reviews from music critics.
Kasmin Fernandes at The Times of India felt, "As a heist film centred round a dance competition, Happy New Year provides plenty of fodder for composers Vishal and Shekhar and lyricist Irshad Kamil to showcase their way with sounds. And they've delivered, with seven original tracks, one electronic version, a variation, a medley and an instrumental number."[36] Rohit Vats for Hindustan Times gave the album 3 out of 5 stars stated, "Farah Khan looks more concerned about the feel of her film than the quality of the songs, and it prompts her to go with trendy tunes. Overall, the album is average and is only youth oriented. Acquiring longevity will be difficult for this album."[37] For India.com, Prathamesh Jadhav wrote, "It's a mixed bag!"[38] On the contrary critic Surabhi Redkar for Koimoi felt, "Happy New Year album is not as extravagant as the film looks. With an expectation of a Bollywood musical soundtrack, it comes down to a regular album of Vishal-Shekhar. Even though the album will be a hit with tracks such as Manwa Laage and Kamlee, it will not enjoy much longevity."[39]
Release
Box office
Worldwide, the film grossed ₹377.21 crore[4][5] ($61.81 million) worldwide, making it one of the highest-grossing Indian films of all time.
India
Happy New Year set a record by collecting ₹44.97 crore, making it the first Bollywood film to reach the figure in a single day. The record is recently broken by 2018 Diwali release Thugs of Hindostan starring Aamir Khan, Amitabh Bachchan, Katrina Kaif and Fatima Sana Shaikh which collected 52.25 crore in Day 1 which is currently highest for any Bollywood film.[40] The film witnessed a drop on Saturday when it earned ₹285 million nett[41] and collections on Sunday were in the same range, taking the opening weekend to a record ₹970 million nett.[42] The film grossed around ₹1.75 billion in its first weekend worldwide,[43] the second highest opening for a Hindi film after Dhoom 3.[44]
The film grossed around ₹122.5 million nett on its first Monday to take its total to ₹1.09 billion in four days.[45] It earned ₹110 million nett on its first Tuesday as the film had a decent hold from Monday in a few circuits, taking its total to a huge ₹1.20 billion nett in five days.[46] Happy New Year grossed a huge ₹1.34 billion nett in its first week.[47][48] The film had a strong weekend and its all India collections were good on Monday and Tuesday but it fell on Wednesday.[49] The huge first week gave the film a massive distributor share of ₹770 million approx.[50] The film grossed ₹2.45 billion worldwide in its first week which was the fourth highest total ever behind Dhoom 3, Kick and Chennai Express.[51] The Tamil and Telugu versions of the film grossed ₹11 million nett and ₹26 million nett respectively in first week.[52]
Happy New Year had good collections on second Friday of around ₹45 million nett.[53] The film showed huge growth on its second Saturday and Sunday to gross around ₹67.5 million nett and ₹92.5 million nett respectively.[54][55] Happy New Year grossed around ₹202.5 million in second weekend to take its ten-day total to ₹1.54 billion nett.[56] The film grossed around ₹30 million nett on second Monday,[57] ₹40 million nett on second Tuesday[58] and ₹27.5 million nett on second Wednesday.[59] Happy New Year grossed around ₹353.8 million nett in its second week to take its total to ₹1.685 billion nett.[60] It grossed around ₹45 million nett over its third weekend to take its total to ₹1.73 billion nett.[61][62] Happy New Year grossed around ₹77.5 million nett in week three taking its total to a little over ₹1.76 billion nett.[63]
Happy New Year grossed ₹15.6 million nett in week four and ₹3.4 million nett in week five taking its final total to ₹1.83 billion nett.[64][65][66] Box Office India declared Happy New Year a "Super Hit".[67] Its final domestic gross was ₹295 crore[68] (US$48 million).
Overseas
Happy New Year recorded the second highest overseas opening weekend of all time with figures of US$8.1 million (₹498 million).[69] The film had an all-time record opening in the Gulf, Nepal, Sri Lanka, South Africa, Malaysia, Thailand, Hong Kong and Germany.[citation needed][70] In the opening weekend, the film grossed US$2.9 million (₹178 million) in the Gulf, $2 million (₹123 million) in US/Canada, £570,000 (₹56 million) in United Kingdom, A$380,000 (₹20.5 million) in Australia, and PKR 62 million (US$600,000, INR 37 million) in Pakistan.[71] Happy New Year took the all-time best ever opening for a Hindi film in Germany as it grossed $94,000 on its first day of release. Dhoom 3 had grossed $86,000 over the weekend and My Name Is Khan was $98,000 over the weekend.[72]
At the end of its theatrical run overseas, the film earned US$16.71 million (₹102 crore) in overseas markets.[73] It is one of the highest-grossing Indian films ever in overseas markets.
The film released in China on 12 February 2015. It went on to gross $500,000 (₹3.21 crore) at the Chinese box office.[5]
Critical reception
The film received mixed reviews from critics in India and overseas.[74] It holds a 57% rating on Rotten Tomatoes, based on 14 reviews.[75] While the performances of the lead cast, particularly Bachchan and the humor content received praise, the lack of character development and the 'unoriginal' plot received criticism.
Domestic
Saurabh Gupta of Indian Express rated the film 2 out of 5 stars calling it a "Mera Bharat Mahan sentiments" type movie, and a cross between an Ocean's 11/12 and "Flashdance".[76] Rediff rated the film 2 out of 5 stars, and said "the film plays out like a spoof from the get go, a gigantic lark where nothing is taken seriously".[77] NDTV also rated the film 2 out of 5 stars and said that irrespective of earnings at the box office, it "has nothing new to offer".[78] Mihir Fadnavis of First Post said that, "the movie looks and feels like a home video project that was intended for appreciation by precisely two people in the entire universe – Farah and Shah Rukh Khan" and appears to be "Ocean's 11 rewritten by baboons".[79] Rohit Vats of Hindustan Times gave the film 2.5 out of 5 stars taking on originality, said that "Originality? What's that, ask Farah Khan in Happy New Year".[80]
International
Shilpa Jamkhandikar of Reuters said that the film has liberally borrowed from Hollywood heist films, in particular from Steven Soderbergh's Ocean’s Eleven. "The first half is lighter and genuinely funny at times, but as the second half wears on, the proceedings become monotonous".[81] Lisa Tsering of The Hollywood Reporter reviewed film as, "an ambitious musical, a love story and an Ocean's 11-style crime caper".[82] Sami Qahar of the Dawn gave the film 2.5 out 5 stars and said the film is "Ocean’s Eleven plus Italian Job plus Step Up all in one…on cheap shape-deteriorating steroids.
ليلة رأس السنة
ليلة رأس السنة الميلادية هي ليلة 31 ديسمبر من نهاية العام هي أخر يوم في السنة الميلادية في التقويم الغريغوري، واليوم الذي يليه هو يوم رأس السنة. في الكثير من دول العالم فان حدث ليلة رأس السنة يتم احياؤه بالتقاء الناس في احتفالات ذات أشكال مختلفة سواء بالرقص أو مشاهدة الألعاب النارية وهي حدث مشترك في أغلب بلدان العالم بهذه المناسبة.
احتفالات مدن العالم في ليلة رأس السنة بقدوم العام الجديد لا تحدث في وقت واحد وإنما تنطلق مع دقات الساعة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب مرورًا بأوروبا والشرق الأوسط. وفي المدن الشرقية والغربية تختلف عادات الإحتفال بين مدينة وأخرى ولكنها تتفق في صيغة واحدة هي الإحتفال عبر عروض الألعاب النارية. وفي العديد من البلدان يتم الإحتفال بليلة رأس السنة من خلال التجمعات الإجتماعية المسائية، حيث يرقص الكثير من الناس ويأكلون ويشربون ويشاهدون الألعاب النارية. ويتردد بعض المسيحيين إلى الكنيسة لحضور قداس منتصف الليل. وتستمر الاحتفالات عمومًا في منتصف ليلة عيد رأس السنة في 1 يناير.
بهذه المناسبة أغلب بلدان العالم بينها الإمارات العربية المتحدة، مصر؛ وإندونيسيا، وماليزيا، والهند، واليابان، ولبنان، وفلسطين، وتركيا والصين.
وفيما أن جزراً كساموا وكيريتيماس وقسم من جزيرة كيريباتي وأول المحتفلين بالسنة الجديدة فان جزر هاواي وجزيرة بيكر هي آخر المناطق احتفالاً بهذه المناسبة. وتشتهر سيدني بأنها أول مدينة كبرى تستقبل العام الجديد وتنتقل أخبار احتفالاتها وصور ألعابها النارية إلى مدن العالم الأخرى التي تكون على وشك الاحتفال هي الأخرى بنهاية عام وحلول عام جديد.
في الكنائس المسيحية الغربية تتزامن ذكرى وفاة القديس والبابا سلفستر الأول مع عشية رأس السنة الميلادية الجديدة. بالنسبة لهذه الطوائف المسيحية الشرقية، وتتميز الاحتفالات بعيد القديس سيلفستر بالتردد على الكنيسة خلال قداس منتصف الليل، وكذلك الألعاب النارية والحفلات والولائم. ويُطلق على هذه الليلة في بعض البلدان خصوصًا في أوروبا الوسطى اسم ليلة القديس سلفستر، وذلك بسبب المصادفة، تستخدم العديد من الدول ليلة القديس سلفستر على ليلة رأس السنة الميلادية. وتشمل هذه البلدان النمسا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا والمجر وإسرائيل وإيطاليا وليختنشتاين ولوكسمبورغ وبولندا وسلوفاكيا وسويسرا وسلوفينيا.
يذكر أنّ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر 1 يناير يوم عيد وذكرى مخصصة إلى مريم العذراء وهو يوم مقدس في معظم البلدان ذات الغالبية المسيحية، مما يتطلب من جميع الكاثوليك حضور الصلوات الدينية في ذلك اليوم. ويجوز حضور قداس عشية رأس السنة وفيه يحيي أيضًا ذكرى البابا سلفستر الأول، وبالتالي أصبح من المعتاد حضور قداس مساء يوم رأس السنة الميلادية الجديدة. وكما يبدأ القداس عند الساعة التاسعة والنصف مساءً كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
العديد من التجمعات المسيحية البروتستانتية لديها طقوس دينية خاصة لعشية رأس السنة الميلادية. وخاصًة أتباع الكنيسة اللوثرية والميثودية. وتعج الكنائس في المؤمنين بعد منتصف الليل، حيث تقام الطقوس لشكر الله على نهاية العام. في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، تعود هذه الطقوس إلى جون ويزلي، مؤسس المذهب الميثودي.
أوروبا
الدنمارك
ترتبط ليلة رأس السنة في الدنمارك مع العائلة والأصدقاء. ويتم تحضير وجبة عشاء خاصة بهذه الليلة جنبًا إلى جنب مع الشمبانيا. من الأطباق التقليدية في هذه الليلة اللفت المطهي ولحم الخنزير.
يتم بث حدثين تقليديين على التلفزيون والإذاعة الدنماركية في 31 ديسمبر: رسالة السنة الجديدة من قبل مارغريت الثانية ملكة الدنمارك وذلك في تمام الساعة 18:00، والعروض التي تُقام في كوبنهاغن في منتصف الليل. حيث يجتمع الآلاف من الناس معًا في ساحة Rådhuspladsen. وتكون ذروة الإحتفال مع اطلاق الألعاب النارية ورنين أجراس برج تاون هول في منتصف الليل.
فرنسا
تسمى ليلة رأس السنة في فرنسا ليلة القديس سيلفستر وعادًة ما يحتفل مع وليمة خاصة في المناسبة. يتضمّن هذا العيد عادة الأطباق الخاصة بما في ذلك كبد الأوز، والمأكولات البحرية مثل المحار، وشرب الشمبانيا. الإحتفال يمكن أن يكون عشاء مع العائلة والأصدقاء أو في حفلات خاصة بالمناسبة.
ألمانيا
في ألمانيا يطلق على ليلة رأس السنة الجديدة ليلة القديس سيلفستر. تحظى الألعاب النارية بشعبية كبيرة، سواء مع الأفراد أو من خلال العروض التي تقيمها البلدية الكبيرة. في كل عام تستضيف مدينة برلين واحدة من أكبر احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة في كل أوروبا، إذ يحضره أكثر من مليون شخص. النقطة المحورية هي بوابة براندنبورغ، حيث تتركز الألعاب النارية عند منتصف الليل.
منذ عام 1972، تبثت العديد من محطات التلفزيون الألمانية برامج خاصة بالحدث يتخللها عروض مسرحية وكوميدية.
اليونان
لدى اليونان العديد من التقاليد العريقة بمناسبة عشية رأس السنة. خلال النهار، يقوم الأطفال بالغناء والتراتيل بمناسبة العام الجديد ومن ثم يتم اعطاء الأطفال بعض من المال. ثم تقام وجبة العشاء التقليدية العائلية. في المساء يقوم الناس الناس بطهي فطيرة اسمها " فطيرة بيل "، وهي كعكة بنكهة اللوز. عندما منتصف الليل، تقوم الأسر بالعد التنازلي يتخلله إيقاف كل الأضواء ومع بدء السنة الجديدة تضاء جميع الأضواء. بعد عروض الألعاب النارية، يتم تبادل الهدايا.
أيرلندا
في ليلة رأس السنة الجديدة تقام احتفالات ضخمة في المدن الكبرى، وذلك على الرغم مع أنّ معظم الإيرلنديين يفضلون البقاء في المنزل والإحتفال مع العائلة والأصدقاء. وتقيم الحانات والنوادي في جميع أنحاء البلاد عروض خاصة على شرف ليلة رأس السنة الجديدة، وخاصًة في المدن الكبرى.
إيطاليا
يطلق في إيطاليا على ليلة رأس السنة ليلة القديس سلفستر؛ وتقام في هذه الليلة عدد من الطقوس التقليديّة، مثل ارتداء الملابس الحمراء. من التقاليد القديمة المتوارثة التخلص من الأغراض القديمة أو غير المستخدمة وقذفها من النافذة.
يؤكل العشاء التقليدي مع الأهل و الأصدقاء. وغالبا ما يتضمن عشاء ليلة العيد أقدام أو أحشاء الخنزير، والعدس. في الساعة 8:30 مساءً، يقرأ الرئيس الإيطالي رسالة تهنئة إلى الشعب الإيطالي. وفي منتصف الليل، يتم عرض الألعاب النارية في جميع أنحاء البلاد. يؤكل الحساء والعدس عندما يقرع جرس منتصف الليل، ملعقة واحدة لكل جرس.
عمومًا تتميز احتفالات رأس السنة في روما بوجبة سخية يتصدرها السمك وفواكه البحر، وحسب التقاليد المتوارثة لا بد من شرب صحن العدس الذي يجلب الحظ السعيد ومن ثم رمي الملابس القديمة من الشباك لوداع الماضي حين تدق الساعة معلنة بدء العام الجديد. وتتعدد الخيارات أمام المحتفلين أيضًا فما بين رؤية مسرحية لشكسبير أو جورج برنارد شو (باللغة الإيطالية طبعًا) أو حضور عرض موسيقي ليوهان شتراوس وليهار على أنغام رقصة الفالس أو باليه راقصة لتشايكوفسكي أو تناول وجبة حافلة من خمسة أطباق مع كل المشارب والحلويات، أو الرقص الحديث الصاخب في المرابع الليلية، أو سماع مشاهير المغنين في الصالات الضخمة أو التفرج على اللوحات العالمية في المتحف، أو قضاء ليلة تاريخية مجانية في روما القديمة على أنغام المطربين الجدد ثم الإستمتاع بعرض الألعاب النارية.
إسبانيا
تبدأ ليلة رأس السنة الجديدة في إسبانيا عادًة مع احتفالات عشاء العائلة وتتضمن وجبة العشاء الروبيان أو الجمبري ولحم الضأن. وفقًا للتقاليد الأسبانية فإن ارتداء الملابس الجديد والملابس الحمراء في ليلة رأس السنة الجديدة يجلب الحظ السعيد. من التقليد المتوارثة تناول اثني عشر من العنب، واحدة على مدار الساعة. يعود جذور هذا التقليد إلى عام 1909، وتبع هذا التقليد كل الإسبان تقريبًا، وأصبح تناول الاثني عشر عنبة مرادفًا لعشية رأس السنة. بعد العد التنازلي للسنة الجديدة يقوم الناس بتحية بعضهم البعض ويتبعخ نخب مع النبيذ الفوار مثل الأجوف أو الشمبانيا، أو مع عصير التفاح.
بعد عشاء الأسرة وتقليد العنب، يقوم العديد من الشباب في حضور الحفلات في الحانات والنوادي، وأماكن مشابهة. والتي تبقى حتى صباح اليوم التالي وبالإضافة إلى ذلك فان المنظمات والشركات الخاصة تقوم هي الأخرى بإقامة الحفلات الخاصة بالعد التنازلي للسنة الجديدة في مراكز التسوق الرئيسية ومناطق المعالم المشهورة.
السويد
في السويد عادةً ما يُحتفل في ليلة رأس السنة مع العائلة أو مع الأصدقاء. قبل ساعات قليلة من منتصف الليل، ويتناول الناس عشاء خاص. يحتفل في ليلة رأس السنة الجديدة من خلال عروض الألعاب النارية الكبيرة في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المدن. يسمح للأفراد فوق سن ال 18 بشراء الألعاب النارية، والتي تباع عن طريق المتاجر المحلية أو عن طريق الأفراد. بينما يراقب انطلاق والألعاب النارية في منتصف الليل، يشرب الناس الشمبانيا.
سويسرا
في سويسرا عادةً ما يحتفل في ليلة رأس السنة مع الأصدقاء. لا توجد أطباق رئيسية خاصة مرتبطة مع الحدث. كل بلدية لديها احتفالات العد التنازلي الخاص بها، والتي ترافقها عروض رسمية تتبعها الألعاب النارية.
أمريكا الجنوبية
الأرجنتين
تشمل الإحتفالات التقليدية في الأرجنتين عشاء الأسرة المكون من الأطباق التقليدية، بما في ذلك الأسادو، السندويشات والحلوى.
قبيل منتصف الليل، يتزاحم الناس في الشوارع للإستمتاع بعروض الألعاب النارية والمفرقعات النارية الخفيفة. ويمكن رؤية الألعاب النارية في أي شرفة. ويحتفل في اليوم الأول من السنة الجديدة في منتصف الليل بشرب عصير التفاح أو الشمبانيا. غالبا ما تستمر الاحتفالات مع الأسرة والأصدقاء حتى الفجر.
الإحتفال يكون خلال فصل الصيف، كما هو الحال في العديد من دول أمريكا الجنوبية، لذلك فمن الطبيعي رؤية العديد من الأسر في السنة الجديدة في المراكز السياحية في الساحل الأرجنتيني الأطلسي.
البرازيل
لسنة الجديدة هي واحدة من العطلات الرئيسية في البرازيل. والذي يصادف رسميًا بداية العطلة الصيفية، والتي تستمر حتى الكرنفال. يقيم البرازيليين عادة وجبة وفيرة مع العائلة أو الأصدقاء في المنزل أو في المطاعم أو النوادي الخاصة، وتستهلك المشروبات الكحولية. الشمبانيا هو المشروب التقليدي في هذه المناسبة. ترافق الإحتفالات الألعاب النارية وأكل العنب أو العدس وهي العادات المرتبطة بالعيد.
تحتل شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو واجهة بين أكبر 10 عروض للألعاب النارية بمناسبة عشية رأس السنة. حيث تكون هناك مزيج من الحفلات الموسيقية الحية، وعروض للألعاب النارية. تستضيف مدينة ساو باولو تستضيف ماراثون سانت سلفستر. وتعرض شاشات التلفزيون العديد من البرامج الخاصة بعشية رأس السنة.
آسيا
تايوان
أبرز فعاليات رأس السنة الاحتفالية التي تُقام في تايوان هو عرض الألعاب النارية الضخم والتي يجري إطلاقها من ناطحة سحاب تايبيه 101 في العاصمة تايبيه. تم تحديث العرض في عام 2018 عبر تنصيب منظومة عرض جديدة على الوجه الشمالي من البرج بين الطابق الخامس والثلاثون والطابق التسعين والتي تستعمل لعرض تأثيرات رسومية متحركة، وترافق هذا التغيير مع خفض عدد وحدات الألعاب النارية كجزء من الجهود الساعية إلى التخفيف من حدة التلوث.
هونغ كونغ
يجتمع الكثير من الناس في المناطق التجارية بهونغ كونغ خلال ليلة رأس السنة، وبدءاً من عام 2008 أصبح هناك عد تنازلي على واجهة المركز المالي الدولي تصاحبه عروض بأضواء الليد وغيرها من التأثيرات البصرية قبل دقيقة واحدة من حلول العام الجديد ومن ثم يتبعها إطلاق ضخم للألعاب النارية بالترافق مع عرض ل"سيمفونية الأضواء" وهي عرض بصري وصوتي تشتهر به هونغ كونغ.
ماليزيا
يقام حفل رسمي يسمى "أمبانغ تاهور بارو" Ambang Tahun Baru، برعاية الحكومة الماليزية في ساحة مرديكا في وسط كوالا لامبور، قبالة مبنى السلطان عبد الصمد في العاصمة الماليزية. حيث يتم بث الحدث على الهواء مباشرة على تلفزيون الحكومة وكذلك القنوات التلفزيونية الخاصة. بالإضافة إلى ذلك فان المنظمات والشركات الخاصة تقوم هي الأخرى بإقامة الحفلات الخاصة بالعد التنازلي للسنة الجديدة في مراكز التسوق الرئيسية ومناطق المعالم. واحدى الاحتفالات الكبيرة بهذه المناسبة والتي يديرها القطاع الخاص هو عرض للألعاب النارية في أبراج بتروناس.
آسيا الوسطى
أخذت بلدان آسيا الوسطى تقاليد الاحتفال بليلة رأس السنة من الاتحاد السوفيتي، ولذلك فتشبه الاحتفالات في هذه المنطقة من العالم تلك المقامة في روسيا. فمثلاً يتم عزف النشيد الوطني عند منصف الليل ويُبث قبله الخطاب الرئاسي.
الإمارات العربية المتحدة
في دبي، الإمارات العربية المتحدة، يتم احتفال رسمي بوضع الألعاب النارية في منطقة شاطئ جميرا (بما في ذلك برج العرب) وأطول مبنى في العالم، برج خليفة. في ديسمبر 2013 أعلنت دبي أنها ستقدم أكبر عرض في التاريخ للألعاب النارية بمناسبة ليلة رأس السنة.
السعودية
تحتفل المملكة لأول مرة في تاريخها لها بعيد رأس السنة لعام 2019.
احتفالات مدن العالم في ليلة رأس السنة بقدوم العام الجديد لا تحدث في وقت واحد وإنما تنطلق مع دقات الساعة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب مرورًا بأوروبا والشرق الأوسط. وفي المدن الشرقية والغربية تختلف عادات الإحتفال بين مدينة وأخرى ولكنها تتفق في صيغة واحدة هي الإحتفال عبر عروض الألعاب النارية. وفي العديد من البلدان يتم الإحتفال بليلة رأس السنة من خلال التجمعات الإجتماعية المسائية، حيث يرقص الكثير من الناس ويأكلون ويشربون ويشاهدون الألعاب النارية. ويتردد بعض المسيحيين إلى الكنيسة لحضور قداس منتصف الليل. وتستمر الاحتفالات عمومًا في منتصف ليلة عيد رأس السنة في 1 يناير.
بهذه المناسبة أغلب بلدان العالم بينها الإمارات العربية المتحدة، مصر؛ وإندونيسيا، وماليزيا، والهند، واليابان، ولبنان، وفلسطين، وتركيا والصين.
وفيما أن جزراً كساموا وكيريتيماس وقسم من جزيرة كيريباتي وأول المحتفلين بالسنة الجديدة فان جزر هاواي وجزيرة بيكر هي آخر المناطق احتفالاً بهذه المناسبة. وتشتهر سيدني بأنها أول مدينة كبرى تستقبل العام الجديد وتنتقل أخبار احتفالاتها وصور ألعابها النارية إلى مدن العالم الأخرى التي تكون على وشك الاحتفال هي الأخرى بنهاية عام وحلول عام جديد.
في الكنائس المسيحية الغربية تتزامن ذكرى وفاة القديس والبابا سلفستر الأول مع عشية رأس السنة الميلادية الجديدة. بالنسبة لهذه الطوائف المسيحية الشرقية، وتتميز الاحتفالات بعيد القديس سيلفستر بالتردد على الكنيسة خلال قداس منتصف الليل، وكذلك الألعاب النارية والحفلات والولائم. ويُطلق على هذه الليلة في بعض البلدان خصوصًا في أوروبا الوسطى اسم ليلة القديس سلفستر، وذلك بسبب المصادفة، تستخدم العديد من الدول ليلة القديس سلفستر على ليلة رأس السنة الميلادية. وتشمل هذه البلدان النمسا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا والمجر وإسرائيل وإيطاليا وليختنشتاين ولوكسمبورغ وبولندا وسلوفاكيا وسويسرا وسلوفينيا.
يذكر أنّ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر 1 يناير يوم عيد وذكرى مخصصة إلى مريم العذراء وهو يوم مقدس في معظم البلدان ذات الغالبية المسيحية، مما يتطلب من جميع الكاثوليك حضور الصلوات الدينية في ذلك اليوم. ويجوز حضور قداس عشية رأس السنة وفيه يحيي أيضًا ذكرى البابا سلفستر الأول، وبالتالي أصبح من المعتاد حضور قداس مساء يوم رأس السنة الميلادية الجديدة. وكما يبدأ القداس عند الساعة التاسعة والنصف مساءً كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
العديد من التجمعات المسيحية البروتستانتية لديها طقوس دينية خاصة لعشية رأس السنة الميلادية. وخاصًة أتباع الكنيسة اللوثرية والميثودية. وتعج الكنائس في المؤمنين بعد منتصف الليل، حيث تقام الطقوس لشكر الله على نهاية العام. في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، تعود هذه الطقوس إلى جون ويزلي، مؤسس المذهب الميثودي.
أوروبا
الدنمارك
ترتبط ليلة رأس السنة في الدنمارك مع العائلة والأصدقاء. ويتم تحضير وجبة عشاء خاصة بهذه الليلة جنبًا إلى جنب مع الشمبانيا. من الأطباق التقليدية في هذه الليلة اللفت المطهي ولحم الخنزير.
يتم بث حدثين تقليديين على التلفزيون والإذاعة الدنماركية في 31 ديسمبر: رسالة السنة الجديدة من قبل مارغريت الثانية ملكة الدنمارك وذلك في تمام الساعة 18:00، والعروض التي تُقام في كوبنهاغن في منتصف الليل. حيث يجتمع الآلاف من الناس معًا في ساحة Rådhuspladsen. وتكون ذروة الإحتفال مع اطلاق الألعاب النارية ورنين أجراس برج تاون هول في منتصف الليل.
فرنسا
تسمى ليلة رأس السنة في فرنسا ليلة القديس سيلفستر وعادًة ما يحتفل مع وليمة خاصة في المناسبة. يتضمّن هذا العيد عادة الأطباق الخاصة بما في ذلك كبد الأوز، والمأكولات البحرية مثل المحار، وشرب الشمبانيا. الإحتفال يمكن أن يكون عشاء مع العائلة والأصدقاء أو في حفلات خاصة بالمناسبة.
ألمانيا
في ألمانيا يطلق على ليلة رأس السنة الجديدة ليلة القديس سيلفستر. تحظى الألعاب النارية بشعبية كبيرة، سواء مع الأفراد أو من خلال العروض التي تقيمها البلدية الكبيرة. في كل عام تستضيف مدينة برلين واحدة من أكبر احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة في كل أوروبا، إذ يحضره أكثر من مليون شخص. النقطة المحورية هي بوابة براندنبورغ، حيث تتركز الألعاب النارية عند منتصف الليل.
منذ عام 1972، تبثت العديد من محطات التلفزيون الألمانية برامج خاصة بالحدث يتخللها عروض مسرحية وكوميدية.
اليونان
لدى اليونان العديد من التقاليد العريقة بمناسبة عشية رأس السنة. خلال النهار، يقوم الأطفال بالغناء والتراتيل بمناسبة العام الجديد ومن ثم يتم اعطاء الأطفال بعض من المال. ثم تقام وجبة العشاء التقليدية العائلية. في المساء يقوم الناس الناس بطهي فطيرة اسمها " فطيرة بيل "، وهي كعكة بنكهة اللوز. عندما منتصف الليل، تقوم الأسر بالعد التنازلي يتخلله إيقاف كل الأضواء ومع بدء السنة الجديدة تضاء جميع الأضواء. بعد عروض الألعاب النارية، يتم تبادل الهدايا.
أيرلندا
في ليلة رأس السنة الجديدة تقام احتفالات ضخمة في المدن الكبرى، وذلك على الرغم مع أنّ معظم الإيرلنديين يفضلون البقاء في المنزل والإحتفال مع العائلة والأصدقاء. وتقيم الحانات والنوادي في جميع أنحاء البلاد عروض خاصة على شرف ليلة رأس السنة الجديدة، وخاصًة في المدن الكبرى.
إيطاليا
يطلق في إيطاليا على ليلة رأس السنة ليلة القديس سلفستر؛ وتقام في هذه الليلة عدد من الطقوس التقليديّة، مثل ارتداء الملابس الحمراء. من التقاليد القديمة المتوارثة التخلص من الأغراض القديمة أو غير المستخدمة وقذفها من النافذة.
يؤكل العشاء التقليدي مع الأهل و الأصدقاء. وغالبا ما يتضمن عشاء ليلة العيد أقدام أو أحشاء الخنزير، والعدس. في الساعة 8:30 مساءً، يقرأ الرئيس الإيطالي رسالة تهنئة إلى الشعب الإيطالي. وفي منتصف الليل، يتم عرض الألعاب النارية في جميع أنحاء البلاد. يؤكل الحساء والعدس عندما يقرع جرس منتصف الليل، ملعقة واحدة لكل جرس.
عمومًا تتميز احتفالات رأس السنة في روما بوجبة سخية يتصدرها السمك وفواكه البحر، وحسب التقاليد المتوارثة لا بد من شرب صحن العدس الذي يجلب الحظ السعيد ومن ثم رمي الملابس القديمة من الشباك لوداع الماضي حين تدق الساعة معلنة بدء العام الجديد. وتتعدد الخيارات أمام المحتفلين أيضًا فما بين رؤية مسرحية لشكسبير أو جورج برنارد شو (باللغة الإيطالية طبعًا) أو حضور عرض موسيقي ليوهان شتراوس وليهار على أنغام رقصة الفالس أو باليه راقصة لتشايكوفسكي أو تناول وجبة حافلة من خمسة أطباق مع كل المشارب والحلويات، أو الرقص الحديث الصاخب في المرابع الليلية، أو سماع مشاهير المغنين في الصالات الضخمة أو التفرج على اللوحات العالمية في المتحف، أو قضاء ليلة تاريخية مجانية في روما القديمة على أنغام المطربين الجدد ثم الإستمتاع بعرض الألعاب النارية.
إسبانيا
تبدأ ليلة رأس السنة الجديدة في إسبانيا عادًة مع احتفالات عشاء العائلة وتتضمن وجبة العشاء الروبيان أو الجمبري ولحم الضأن. وفقًا للتقاليد الأسبانية فإن ارتداء الملابس الجديد والملابس الحمراء في ليلة رأس السنة الجديدة يجلب الحظ السعيد. من التقليد المتوارثة تناول اثني عشر من العنب، واحدة على مدار الساعة. يعود جذور هذا التقليد إلى عام 1909، وتبع هذا التقليد كل الإسبان تقريبًا، وأصبح تناول الاثني عشر عنبة مرادفًا لعشية رأس السنة. بعد العد التنازلي للسنة الجديدة يقوم الناس بتحية بعضهم البعض ويتبعخ نخب مع النبيذ الفوار مثل الأجوف أو الشمبانيا، أو مع عصير التفاح.
بعد عشاء الأسرة وتقليد العنب، يقوم العديد من الشباب في حضور الحفلات في الحانات والنوادي، وأماكن مشابهة. والتي تبقى حتى صباح اليوم التالي وبالإضافة إلى ذلك فان المنظمات والشركات الخاصة تقوم هي الأخرى بإقامة الحفلات الخاصة بالعد التنازلي للسنة الجديدة في مراكز التسوق الرئيسية ومناطق المعالم المشهورة.
السويد
في السويد عادةً ما يُحتفل في ليلة رأس السنة مع العائلة أو مع الأصدقاء. قبل ساعات قليلة من منتصف الليل، ويتناول الناس عشاء خاص. يحتفل في ليلة رأس السنة الجديدة من خلال عروض الألعاب النارية الكبيرة في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المدن. يسمح للأفراد فوق سن ال 18 بشراء الألعاب النارية، والتي تباع عن طريق المتاجر المحلية أو عن طريق الأفراد. بينما يراقب انطلاق والألعاب النارية في منتصف الليل، يشرب الناس الشمبانيا.
سويسرا
في سويسرا عادةً ما يحتفل في ليلة رأس السنة مع الأصدقاء. لا توجد أطباق رئيسية خاصة مرتبطة مع الحدث. كل بلدية لديها احتفالات العد التنازلي الخاص بها، والتي ترافقها عروض رسمية تتبعها الألعاب النارية.
أمريكا الجنوبية
الأرجنتين
تشمل الإحتفالات التقليدية في الأرجنتين عشاء الأسرة المكون من الأطباق التقليدية، بما في ذلك الأسادو، السندويشات والحلوى.
قبيل منتصف الليل، يتزاحم الناس في الشوارع للإستمتاع بعروض الألعاب النارية والمفرقعات النارية الخفيفة. ويمكن رؤية الألعاب النارية في أي شرفة. ويحتفل في اليوم الأول من السنة الجديدة في منتصف الليل بشرب عصير التفاح أو الشمبانيا. غالبا ما تستمر الاحتفالات مع الأسرة والأصدقاء حتى الفجر.
الإحتفال يكون خلال فصل الصيف، كما هو الحال في العديد من دول أمريكا الجنوبية، لذلك فمن الطبيعي رؤية العديد من الأسر في السنة الجديدة في المراكز السياحية في الساحل الأرجنتيني الأطلسي.
البرازيل
لسنة الجديدة هي واحدة من العطلات الرئيسية في البرازيل. والذي يصادف رسميًا بداية العطلة الصيفية، والتي تستمر حتى الكرنفال. يقيم البرازيليين عادة وجبة وفيرة مع العائلة أو الأصدقاء في المنزل أو في المطاعم أو النوادي الخاصة، وتستهلك المشروبات الكحولية. الشمبانيا هو المشروب التقليدي في هذه المناسبة. ترافق الإحتفالات الألعاب النارية وأكل العنب أو العدس وهي العادات المرتبطة بالعيد.
تحتل شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو واجهة بين أكبر 10 عروض للألعاب النارية بمناسبة عشية رأس السنة. حيث تكون هناك مزيج من الحفلات الموسيقية الحية، وعروض للألعاب النارية. تستضيف مدينة ساو باولو تستضيف ماراثون سانت سلفستر. وتعرض شاشات التلفزيون العديد من البرامج الخاصة بعشية رأس السنة.
آسيا
تايوان
أبرز فعاليات رأس السنة الاحتفالية التي تُقام في تايوان هو عرض الألعاب النارية الضخم والتي يجري إطلاقها من ناطحة سحاب تايبيه 101 في العاصمة تايبيه. تم تحديث العرض في عام 2018 عبر تنصيب منظومة عرض جديدة على الوجه الشمالي من البرج بين الطابق الخامس والثلاثون والطابق التسعين والتي تستعمل لعرض تأثيرات رسومية متحركة، وترافق هذا التغيير مع خفض عدد وحدات الألعاب النارية كجزء من الجهود الساعية إلى التخفيف من حدة التلوث.
هونغ كونغ
يجتمع الكثير من الناس في المناطق التجارية بهونغ كونغ خلال ليلة رأس السنة، وبدءاً من عام 2008 أصبح هناك عد تنازلي على واجهة المركز المالي الدولي تصاحبه عروض بأضواء الليد وغيرها من التأثيرات البصرية قبل دقيقة واحدة من حلول العام الجديد ومن ثم يتبعها إطلاق ضخم للألعاب النارية بالترافق مع عرض ل"سيمفونية الأضواء" وهي عرض بصري وصوتي تشتهر به هونغ كونغ.
ماليزيا
يقام حفل رسمي يسمى "أمبانغ تاهور بارو" Ambang Tahun Baru، برعاية الحكومة الماليزية في ساحة مرديكا في وسط كوالا لامبور، قبالة مبنى السلطان عبد الصمد في العاصمة الماليزية. حيث يتم بث الحدث على الهواء مباشرة على تلفزيون الحكومة وكذلك القنوات التلفزيونية الخاصة. بالإضافة إلى ذلك فان المنظمات والشركات الخاصة تقوم هي الأخرى بإقامة الحفلات الخاصة بالعد التنازلي للسنة الجديدة في مراكز التسوق الرئيسية ومناطق المعالم. واحدى الاحتفالات الكبيرة بهذه المناسبة والتي يديرها القطاع الخاص هو عرض للألعاب النارية في أبراج بتروناس.
آسيا الوسطى
أخذت بلدان آسيا الوسطى تقاليد الاحتفال بليلة رأس السنة من الاتحاد السوفيتي، ولذلك فتشبه الاحتفالات في هذه المنطقة من العالم تلك المقامة في روسيا. فمثلاً يتم عزف النشيد الوطني عند منصف الليل ويُبث قبله الخطاب الرئاسي.
الإمارات العربية المتحدة
في دبي، الإمارات العربية المتحدة، يتم احتفال رسمي بوضع الألعاب النارية في منطقة شاطئ جميرا (بما في ذلك برج العرب) وأطول مبنى في العالم، برج خليفة. في ديسمبر 2013 أعلنت دبي أنها ستقدم أكبر عرض في التاريخ للألعاب النارية بمناسبة ليلة رأس السنة.
السعودية
تحتفل المملكة لأول مرة في تاريخها لها بعيد رأس السنة لعام 2019.
الاثنين، 30 ديسمبر 2019
ليو فرادكار
ليو إريك فرادكار (بالأيرلندية: Leo Eric Varadkar) (ولد في 18 يناير 1979 في دبلن) هو سياسي أيرلندي يشغل منصب رئيس وزراء إيرلندا، ووزير الدفاع وقائد حزب فاين غايل منذ يونيو عام 2017. وهو نائب في البرلمان الأيرلندي عن دائرة دبلن الغربية الانتخابية منذ عام 2007. وقد شغل سابقًا منصب وزير الحماية الاجتماعية من عام 2016 إلى 2017، ووزير الصحة من 2014 إلى 2016 ووزير النقل والسياحة والرياضة من 2011 إلى 2014.
ولد فارادكار في دبلن ودرس الطب في كلية الثالوث في دبلن. قضى عدة سنوات كطبيب غير استشاري قبل قبوله كطبيب عام في سنة 2010. وفي عام 2004، تم اختياره في مجلس مقاطعة فينغال وعمل نائباً لرئيس البلدية، قبل انتخابه في البرلمان الأيرلندي في عام 2007.
كان عمره 38 سنة عند انتخاب رئيساً لوزراء أيرلندا، وأصبح أصغر شخص وأول شخص من من أصول هندية يتولى المنصب. خلال إستفتاء زواج المثليين لعام 2015، أصبح أول وزير حكومي أيرلندي يعلن عن كونه مثلي الجنس. وهو أول رئيس حكومة في أيرلندا ورابع رئيس حكومة في العالم في العصر الحديث يعلن عن كونه مثلي الجنس (بعد رئيسة وزراء آيسلندا السابقة من 2009 إلى 2013 يوهانا سيغورذاردوتير ورئيس وزراء بلجيكا السابق من 2011 إلى 2014 إليو دي روبو ورئيس وزراء لكسمبورغ الحالي منذ سنة 2013 كزافييه بيتل). في سنة 2020، يعتبر ليو فرادكار واحدا من ثلاثة رؤساء الحكومات مفصحين عن مثليتهم علنا، الآخران هما رئيس وزراء لكسمبورغ كزافييه بيتل ورئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش.
النشأة والدراسة
ولد في 18 كانون الثاني / يناير 1979 ، في دبلن. فارادكار هو الطفل الثالث والولد الوحيد لكل من أشوك ومريام فارادكار. ولد والده في مومباي، الهند، وانتقل إلى المملكة المتحدة في الستينات، للعمل كطبيب. ولدت أمه في دونجارفان، مقاطعة وترفورد، والتقت بزوجها المستقبلي أثناء عملها كممرضة في سلاو (باركشير). تزوجا في المملكة المتحدة، في عام 1971، ثم عاشت في ليستر، حيث ولدت أكبر أبنائهم الثلاثة ، صوفي. انتقلت العائلة إلى الهند ، قبل أن تستقر في دبلن في عام 1973، حيث ولد طفلتهما الثانية، سونيا.
وافق والدا فارادكار على تربية ابنهما، المولود لأب هندوسي وأم كاثوليكية، في العقيدة الكاثوليكية. تلقى تعليمه في مدرسة سانت فرانسيس كزافييه الوطنية، بلانشاردزتاون. وقد تم تعليمه الثانوي في مستشفى الملك في بالمرستاون، وهي مدرسة داخلية تديرها كنيسة أيرلندا.
خلال دراسته الثانوية، انضم إلى الجناح الشبابي لحزب فاين غايل. تم قبوله في كلية الثالوث في دبلن حيث درس القانون لفترة وجيزة. وتحول لاحقا إلى دراسة الطب. كان ناشطا في الجناح الشبابي لحزب فاين غايل بالجامعة وشغل منصب نائب رئيس شباب حزب الشعب الأوروبي، وهو الجناح الشبابي التابع لحزب الشعب الأوروبي، والذي كان حزب فاين غايل عضوًا فيه. تم اختيار فرادكار لبرنامج واشنطن أيرلندا للخدمة والقيادة، وهو برنامج مرموق للنمو الشخصي والمهني لمدة نصف عام في واشنطن العاصمة، للطلاب من أيرلندا.
تخرج من مدرسة الطب في عام 2003، بعد أن أكمل فترة تدريبه في مستشفى KEM في مومباي. قضى عدة سنوات كطبيب غير استشاري في مستشفى سانت جيمس ومستشفى كونولي قبل قبوله كطبيب عام في سنة 2010.
بداية الحياة السياسية
مجلس مقاطعة فينغال (2003-2007)
كان فرادكار يبلغ من العمر عشرين عاما وطالب في السنة الثانية في الطب عندما ترشح ولكنه فشل في انتخابات المحلية عام 1999 في منطقة مولهودارت. تم اختيار فرادكار في مجلس مقاطعة فينغال في عام 2003. في الانتخابات المحلية لعام 2004، حصل على أعلى تصويت من حيث الأفضلية في البلاد بـ 4،894 صوتًا وتم انتخابه في أول دورة.
البرلمان الأيرلندي (2007 - حتى الآن)
تم انتخاب فرادكار في البرلمان الأيرلندي في الانتخابات العامة لعام 2007. ثم عينه زعيم المعارضة إندا كيني في المقعد الأمامي كمتحدث باسم المشاريع والتجارة والتوظيف حتى تعديل عام 2010، الذي أصبح بعده متحدثًا رسميًا في مجال الاتصالات والطاقة والموارد الطبيعية. في الانتخابات العامة لعام 2011 ، أعيد انتخاب فارادكار إلى البرلمان الأيرلندي، مع 8،359 صوتًا من الأفضلية الأولى (19.7% من الأصوات في دائرة انتخابية مؤلفة من 4 مقاعد).
الوزير الحكومي
وزير النقل والسياحة والرياضة (2011-2014)
عندما شكل حزب فاين غايل حكومة ائتلافية مع حزب العمال الأيرلندي، عين فرادكار وزيرا للنقل والسياحة والرياضة في 9 مارس 2011. واعتبر هذا تعيينا مفاجئًا، حيث لم يكن فرادكار معروفًا بكونه من عشاق الرياضة. قال إنه بينما كان يعرف "الكثير من الحقائق ... أنا لا أعزف الرياضة"."
في مايو/أيار 2011، اقترح فرادكار أن أيرلندا "من غير المرجح" استئناف الاقتراض في عام 2012 وقد تحتاج إلى خطة إنقاذ ثانية، مما تسبب في توتر في الأسواق الدولية حول مصداقية أيرلندا. أعرب كل من العديد من زملائه في الحكومة والبنك المركزي الأوروبي عن استيائهم من صراحة فرادكار. كرر تاوسيتش إندا كيني خط الحكومة الأيرلندية، أن الدولة لن تحتاج إلى المزيد من الإنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وقال أنه حذر جميع الوزراء من خلق قلق في الاقتصاد علانية. وقال فارادكار أن رد الفعل على القصة كان سيئا ولكنه لم يتم اقتباسه بشكل خاطئ. وصفت صحيفة "هيرالد نيوز" الأيرلندية الوزير فرادكار "بالحماقة" عدة مرات.
وزير الصحة (2014-2016)
في تعديل وزاري في يوليو 2014 ، أصبح فارادكار وزيرا للصحة.
تمت إعادة إنتخابه في البرلمان الأيرلندي في الانتخابات العامة في فبراير 2016. احتفظ بمنصبه كووير للصحة حتى مايو 2016، بسبب التأخير في تشكيل الحكومة. في واحدة من آخر قراراته كوزير للصحة، قام فرادكار بخفض 12 مليون يورو من مجموع 35 مليون يورو المخصصة لميزانية تلك السنة لرعاية الصحة العقلية، حيث أخبر البرلمان أن خفض الميزانية "ضروري حيث يمكن استخدام التمويل بشكل أفضل في مكان آخر."
وزير الحماية الاجتماعية (2016-2017)
في 6 مايو 2016، بعد انتهاء محادثات تشكيل الحكومة، عين فرادكار من قبل إندا كيني كوزير للحماية الاجتماعية. خلال فترة وجوده في الوزارة، أطلق حملة ضد الاحتيال في مجال الرعاية الاجتماعية.
رئيس وزراء أيرلندا ال14 (2017- حتى الآن)
2017
في 2 يونيو 2017، تم انتخاب فارادكار زعيمًا لحزب فاين غايل، بفوزه على سيمون كوفيني. على الرغم من أن كوفيني حظي بدعم عدد من أعضاء الحزب أكثر من فرادكار، إلا أن المجمع الانتخابي كان أكثر ترجيحاً لأصوات نواب البرلمان في الحزب الذين يدعمون بشدة فرادكار.
ومثل إندا كيني، اعتمد فرادكار على دعم المستقلين وامتناع نواب البرلمان من حزب "فيانا فيل" عن دعم رئاسته للوزراء. في 14 يونيو 2017، تم تعيينه رئيسا للوزراء في تصويت 57-50 مع امتناع 47 عن التصويت. لقد أصبح أول رئيس وزراء مثلي الجنس في أيرلندا، وكذلك أصغرهم سنا. ولكنه ليس أصغر رئيس حكومة في الجمهورية الإيرلندية، إذ كان كل من إيمون دي فاليرا ومايكل كولينز (سياسي أيرلندي) أصغر سنا عند تولي منصب رئيس الحكومة. فرداكار أيضا أول رئيس حكومة أيرلندية من أصل نصف هندي. وكانت هذه المرة الأولى التي يخلف فيها شخص من حزب فاين غايل شخصا آخر من نفس الحزب لمنصب رئيس وزراء أيرلندا.
كان أول عمل لفرادكار كرئيس وزراء الإعلان عن استفتاء حول الإجهاض في 2018. وقال إن الحكومة ستضع خريطة طريق لكيفية تحقيق اقتصاد يعتمد على خفض الكربون.
أوشكت حكومته على الإنهيار تقريبا نتيجة لفضيحة كانت نائبة رئيس الوزراء فرانسيس فيتزجيرالد مشاركة فيها. هدد حزب فيانا فيل، الذي كان في اتفاق الثقة والموارد مع حزب فاين غايل، بتصويت لحجب الثقة في نائبة رئيسة الوزراء فيتزجيرالد. كان من الممكن أن يؤدي هذا الإجراء إلى انهيار الحكومة وحدوث انتخابات عامة. على الرغم من أيام من الجمود، تم تجنب الأزمة، بعد استقالة فيتزجيرالد من الحكومة لمنع الانتخابات، التي لم ترغب فيها معظم البلاد بسبب احتمال تعطيلها للموقف الأيرلندي في مفاوضات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. بعد ذلك بوقت قصير، عين فرادكار منافسًه السابقً في رئاسة حزب فاين غايل ووزير الخارجية والتجارة سيمون كوفيني في منصب نائبه، وعين هيذر همفريز وزيرة للأعمال والمشاريع والابتكار وجوسيفا ماديغان كوزير للثقافة والتراث في تعديل وزاري صغير.
بعد فترة قصيرة من أزمة فيتزجيرالد، تم التوصل إلى طريق مسدود في محادثات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث اعترضت زعيمة حزب التوحد الديمقراطي أرلين فوستر على اتفاق بين فرادكار، رئيسة الوزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. منع هذا التوصل إلى اتفاق مع اقتراب الموعد النهائي. وصرح فرادكار بأنه "فوجئ" و "أصيب بخيبة أمل" في عدم تمكن المملكة المتحدة من التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، في وقت لاحق من هذا الأسبوع تم التوصل إلى اتفاق بالإجماع. أفاد فرادكار أنه تلقى ضمانات من المملكة المتحدة لن يكون هناك حدود صعبة بين ايرلندا وايرلندا الشمالية. وقال في وقت لاحق إنه وحكومته "حققوا كل ما سعوا لتحقيقه" خلال المحادثات قبل أن يقتبس عن رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشرشل بقوله "هذه ليست النهاية ، هذه نهاية البداية". أظهرت إستطلاعات للرأي اجري خلال هذه الأيام، فرادكار نسبة موافقة تبلغ 53%، وهي أعلى نسبة لأي رئيس وزراء أيرلندي منذ عام 2011، وأظهرت حزب فاين غايل بفارق 11 نقطة عن حزب فيانا فيل، وكانت نسبة الرضا عن الحكومة أيضًا عند 41%، وهو أعلى معدل منذ ما يقرب من 10 سنوات. زعم كاتب العمود الايرلندي "بات ليهي" أن فرادكار قد انتهى عام 2017 "على مستوى عال"، وأطلقت عليه جريدة " أيريش سنتر" الأيرلندية "أفضل ساعة للرئيس الوزراء الأيرلندي".
2018
في يناير 2018، وصلت نسبة موافقته إلى 60%، وهو أعلى مستوى لأي رئيس وزراء أيرلندي في العشر سنوات الماضية.
في يناير 2018، أعلن أن الاستفتاء على إلغاء التعديل الثامن لأيرلندا الذي يمنع أي تحرير لقوانين الإجهاض المقيدة سيجري في مايو. إذا تم تمريره، فإنه سيسمح للحكومة بإدخال تشريع جديد. وقد اقترح أن يُسمح للنساء بالوصول غير المقيد إلى الإجهاض حتى 12 أسبوعًا، مع وجود استثناءات إذا كانت حياة الأم في خطر حتى ستة أشهر. وقال فرادكار إنه سيحارب من أجل تحرير القوانين، قائلاً إن عقله قد تغير بعد مراجعة قضية خلال فترة عمله كوزير للصحة. تم في مايو تمرير الاستفتاء بأغلبية ساحقة.
2019
في 24 كانون الثاني/يناير 2019، قال فرادكار في مقابلة مع يورونيوز إنه كان يقف ثابتًا على مسألة الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا ودعا انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بأنه فعل إيذاء ذاتي لم يتم التفكير فيه بشكل كلي. وقال أيضا إن التكنولوجيا التي وعد بها مناصرو انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي لحل مشكلة الحدود لأيرلندا الشمالية "ليست موجودة بعد."
صرح فرادكار أنه سيرفض التصديق على اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور ما لم تلتزم البرازيل بحماية البيئة. كان الخوف من إمكانية أن تؤدي الصفقة إلى مزيد من إزالة الغابات في غابات الأمازون المطيرة لأن ذلك سيوسع وصول السوق إلى لحوم البقر البرازيلية.
الحياة الخاصة
فرادكار هو أول زعيم حكومة أيرلندي من أصل هندي حيث ولِدَ والده آشوك في الهند وانتقل إلى أيرلندا خلال ستينيات القرن العشرين، وقد زار ليو فرادكار الهند في عدد من المناسبات. أكمل تدريبه الطبي في مستشفى KEM في مدينة مومباي حيث ترعرع والده خلال طفولته. وفقاً لعائلة فرادكار الهندية، فهو مثال على "الهندي العالمي".
أثناء مقابلة مع راديو وتلفزيون أيرلندا في 18 يناير 2015 (يوم عيد ميلاده ال36)، تحدث فرادكار علانية لأول مرة عن كونه مثلي الجنس: "إنه ليس أمرا يحددني. أنا لستُ سياسيًا نصف هندي، أو سياسيا طبيبا أو سياسيا مثلي الجنس، إنه جزء من هويتي، إنه لا يحددني، أنا افترض أنه جزء من شخصيتي". هذا ما جعله أول وزير مثلي الجنس في أيرلندا. وكان فرادكار من أبرز مناصري استفتاء زواج المثليين.
كان عمره 38 سنة عند انتخابه رئيس وزراء إيرلندا، وأصبح أصغر شخص يتولى المنصب. وهو أول رئيس حكومة في أيرلندا وهو أول رئيس حكومة في أيرلندا ورابع رئيس حكومة في العالم في العصر الحديث يعلن عن كونه مثلي الجنس (بعد رئيسة وزراء آيسلندا السابقة من 2009 إلى 2013 يوهانا سيغورذاردوتير ورئيس وزراء بلجيكا السابق من 2011 إلى 2014 إليو دي روبو ورئيس وزراء لكسمبورغ الحالي منذ سنة 2013 كزافييه بيتل). في سنة 2020، يعتبر ليو فرادكار واحدا من ثلاثة رؤساء الحكومات مفصحين عن مثليتهم علنا، الآخران هما رئيس وزراء لكسمبورغ كزافييه بيتل ورئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش.
يعيش فرداكار منذ سنة 2015 مع شريكه، ماثيو باريت، وهو طبيب في مستشفى جامعة ماتر ميسريكوردياي.
في يونيو 2019، وذلك بمناسبة الذكرى 50 لأعمال شغب ستونوول، وهو حدث يعتبر على نطاق واسع لحظة فاصلة في الحركات الاجتماعية للمثليين الحديثة، اعتبرته مجلة كويرتي واحدا من "برايد50" (بالإنجليزية: "Pride50") "للاشخاص الذين مهدوا الطريق بنشاط لضمان اتجاه بقايا المجتمع نحو المساواة والقبول والكرامة لجميع الأشخاص من مجتمع الميم".
أكمل فارادكار دورة في اللغة الأيرلندية الاحترافية، وصمم نموذجًا باللغة الأيرلندية من أجل لقبه ليو دي فاراد (باللغة الأيرلندية: Leo de Varad).
ولد فارادكار في دبلن ودرس الطب في كلية الثالوث في دبلن. قضى عدة سنوات كطبيب غير استشاري قبل قبوله كطبيب عام في سنة 2010. وفي عام 2004، تم اختياره في مجلس مقاطعة فينغال وعمل نائباً لرئيس البلدية، قبل انتخابه في البرلمان الأيرلندي في عام 2007.
كان عمره 38 سنة عند انتخاب رئيساً لوزراء أيرلندا، وأصبح أصغر شخص وأول شخص من من أصول هندية يتولى المنصب. خلال إستفتاء زواج المثليين لعام 2015، أصبح أول وزير حكومي أيرلندي يعلن عن كونه مثلي الجنس. وهو أول رئيس حكومة في أيرلندا ورابع رئيس حكومة في العالم في العصر الحديث يعلن عن كونه مثلي الجنس (بعد رئيسة وزراء آيسلندا السابقة من 2009 إلى 2013 يوهانا سيغورذاردوتير ورئيس وزراء بلجيكا السابق من 2011 إلى 2014 إليو دي روبو ورئيس وزراء لكسمبورغ الحالي منذ سنة 2013 كزافييه بيتل). في سنة 2020، يعتبر ليو فرادكار واحدا من ثلاثة رؤساء الحكومات مفصحين عن مثليتهم علنا، الآخران هما رئيس وزراء لكسمبورغ كزافييه بيتل ورئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش.
النشأة والدراسة
ولد في 18 كانون الثاني / يناير 1979 ، في دبلن. فارادكار هو الطفل الثالث والولد الوحيد لكل من أشوك ومريام فارادكار. ولد والده في مومباي، الهند، وانتقل إلى المملكة المتحدة في الستينات، للعمل كطبيب. ولدت أمه في دونجارفان، مقاطعة وترفورد، والتقت بزوجها المستقبلي أثناء عملها كممرضة في سلاو (باركشير). تزوجا في المملكة المتحدة، في عام 1971، ثم عاشت في ليستر، حيث ولدت أكبر أبنائهم الثلاثة ، صوفي. انتقلت العائلة إلى الهند ، قبل أن تستقر في دبلن في عام 1973، حيث ولد طفلتهما الثانية، سونيا.
وافق والدا فارادكار على تربية ابنهما، المولود لأب هندوسي وأم كاثوليكية، في العقيدة الكاثوليكية. تلقى تعليمه في مدرسة سانت فرانسيس كزافييه الوطنية، بلانشاردزتاون. وقد تم تعليمه الثانوي في مستشفى الملك في بالمرستاون، وهي مدرسة داخلية تديرها كنيسة أيرلندا.
خلال دراسته الثانوية، انضم إلى الجناح الشبابي لحزب فاين غايل. تم قبوله في كلية الثالوث في دبلن حيث درس القانون لفترة وجيزة. وتحول لاحقا إلى دراسة الطب. كان ناشطا في الجناح الشبابي لحزب فاين غايل بالجامعة وشغل منصب نائب رئيس شباب حزب الشعب الأوروبي، وهو الجناح الشبابي التابع لحزب الشعب الأوروبي، والذي كان حزب فاين غايل عضوًا فيه. تم اختيار فرادكار لبرنامج واشنطن أيرلندا للخدمة والقيادة، وهو برنامج مرموق للنمو الشخصي والمهني لمدة نصف عام في واشنطن العاصمة، للطلاب من أيرلندا.
تخرج من مدرسة الطب في عام 2003، بعد أن أكمل فترة تدريبه في مستشفى KEM في مومباي. قضى عدة سنوات كطبيب غير استشاري في مستشفى سانت جيمس ومستشفى كونولي قبل قبوله كطبيب عام في سنة 2010.
بداية الحياة السياسية
مجلس مقاطعة فينغال (2003-2007)
كان فرادكار يبلغ من العمر عشرين عاما وطالب في السنة الثانية في الطب عندما ترشح ولكنه فشل في انتخابات المحلية عام 1999 في منطقة مولهودارت. تم اختيار فرادكار في مجلس مقاطعة فينغال في عام 2003. في الانتخابات المحلية لعام 2004، حصل على أعلى تصويت من حيث الأفضلية في البلاد بـ 4،894 صوتًا وتم انتخابه في أول دورة.
البرلمان الأيرلندي (2007 - حتى الآن)
تم انتخاب فرادكار في البرلمان الأيرلندي في الانتخابات العامة لعام 2007. ثم عينه زعيم المعارضة إندا كيني في المقعد الأمامي كمتحدث باسم المشاريع والتجارة والتوظيف حتى تعديل عام 2010، الذي أصبح بعده متحدثًا رسميًا في مجال الاتصالات والطاقة والموارد الطبيعية. في الانتخابات العامة لعام 2011 ، أعيد انتخاب فارادكار إلى البرلمان الأيرلندي، مع 8،359 صوتًا من الأفضلية الأولى (19.7% من الأصوات في دائرة انتخابية مؤلفة من 4 مقاعد).
الوزير الحكومي
وزير النقل والسياحة والرياضة (2011-2014)
عندما شكل حزب فاين غايل حكومة ائتلافية مع حزب العمال الأيرلندي، عين فرادكار وزيرا للنقل والسياحة والرياضة في 9 مارس 2011. واعتبر هذا تعيينا مفاجئًا، حيث لم يكن فرادكار معروفًا بكونه من عشاق الرياضة. قال إنه بينما كان يعرف "الكثير من الحقائق ... أنا لا أعزف الرياضة"."
في مايو/أيار 2011، اقترح فرادكار أن أيرلندا "من غير المرجح" استئناف الاقتراض في عام 2012 وقد تحتاج إلى خطة إنقاذ ثانية، مما تسبب في توتر في الأسواق الدولية حول مصداقية أيرلندا. أعرب كل من العديد من زملائه في الحكومة والبنك المركزي الأوروبي عن استيائهم من صراحة فرادكار. كرر تاوسيتش إندا كيني خط الحكومة الأيرلندية، أن الدولة لن تحتاج إلى المزيد من الإنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وقال أنه حذر جميع الوزراء من خلق قلق في الاقتصاد علانية. وقال فارادكار أن رد الفعل على القصة كان سيئا ولكنه لم يتم اقتباسه بشكل خاطئ. وصفت صحيفة "هيرالد نيوز" الأيرلندية الوزير فرادكار "بالحماقة" عدة مرات.
وزير الصحة (2014-2016)
في تعديل وزاري في يوليو 2014 ، أصبح فارادكار وزيرا للصحة.
تمت إعادة إنتخابه في البرلمان الأيرلندي في الانتخابات العامة في فبراير 2016. احتفظ بمنصبه كووير للصحة حتى مايو 2016، بسبب التأخير في تشكيل الحكومة. في واحدة من آخر قراراته كوزير للصحة، قام فرادكار بخفض 12 مليون يورو من مجموع 35 مليون يورو المخصصة لميزانية تلك السنة لرعاية الصحة العقلية، حيث أخبر البرلمان أن خفض الميزانية "ضروري حيث يمكن استخدام التمويل بشكل أفضل في مكان آخر."
وزير الحماية الاجتماعية (2016-2017)
في 6 مايو 2016، بعد انتهاء محادثات تشكيل الحكومة، عين فرادكار من قبل إندا كيني كوزير للحماية الاجتماعية. خلال فترة وجوده في الوزارة، أطلق حملة ضد الاحتيال في مجال الرعاية الاجتماعية.
رئيس وزراء أيرلندا ال14 (2017- حتى الآن)
2017
في 2 يونيو 2017، تم انتخاب فارادكار زعيمًا لحزب فاين غايل، بفوزه على سيمون كوفيني. على الرغم من أن كوفيني حظي بدعم عدد من أعضاء الحزب أكثر من فرادكار، إلا أن المجمع الانتخابي كان أكثر ترجيحاً لأصوات نواب البرلمان في الحزب الذين يدعمون بشدة فرادكار.
ومثل إندا كيني، اعتمد فرادكار على دعم المستقلين وامتناع نواب البرلمان من حزب "فيانا فيل" عن دعم رئاسته للوزراء. في 14 يونيو 2017، تم تعيينه رئيسا للوزراء في تصويت 57-50 مع امتناع 47 عن التصويت. لقد أصبح أول رئيس وزراء مثلي الجنس في أيرلندا، وكذلك أصغرهم سنا. ولكنه ليس أصغر رئيس حكومة في الجمهورية الإيرلندية، إذ كان كل من إيمون دي فاليرا ومايكل كولينز (سياسي أيرلندي) أصغر سنا عند تولي منصب رئيس الحكومة. فرداكار أيضا أول رئيس حكومة أيرلندية من أصل نصف هندي. وكانت هذه المرة الأولى التي يخلف فيها شخص من حزب فاين غايل شخصا آخر من نفس الحزب لمنصب رئيس وزراء أيرلندا.
كان أول عمل لفرادكار كرئيس وزراء الإعلان عن استفتاء حول الإجهاض في 2018. وقال إن الحكومة ستضع خريطة طريق لكيفية تحقيق اقتصاد يعتمد على خفض الكربون.
أوشكت حكومته على الإنهيار تقريبا نتيجة لفضيحة كانت نائبة رئيس الوزراء فرانسيس فيتزجيرالد مشاركة فيها. هدد حزب فيانا فيل، الذي كان في اتفاق الثقة والموارد مع حزب فاين غايل، بتصويت لحجب الثقة في نائبة رئيسة الوزراء فيتزجيرالد. كان من الممكن أن يؤدي هذا الإجراء إلى انهيار الحكومة وحدوث انتخابات عامة. على الرغم من أيام من الجمود، تم تجنب الأزمة، بعد استقالة فيتزجيرالد من الحكومة لمنع الانتخابات، التي لم ترغب فيها معظم البلاد بسبب احتمال تعطيلها للموقف الأيرلندي في مفاوضات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. بعد ذلك بوقت قصير، عين فرادكار منافسًه السابقً في رئاسة حزب فاين غايل ووزير الخارجية والتجارة سيمون كوفيني في منصب نائبه، وعين هيذر همفريز وزيرة للأعمال والمشاريع والابتكار وجوسيفا ماديغان كوزير للثقافة والتراث في تعديل وزاري صغير.
بعد فترة قصيرة من أزمة فيتزجيرالد، تم التوصل إلى طريق مسدود في محادثات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث اعترضت زعيمة حزب التوحد الديمقراطي أرلين فوستر على اتفاق بين فرادكار، رئيسة الوزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. منع هذا التوصل إلى اتفاق مع اقتراب الموعد النهائي. وصرح فرادكار بأنه "فوجئ" و "أصيب بخيبة أمل" في عدم تمكن المملكة المتحدة من التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، في وقت لاحق من هذا الأسبوع تم التوصل إلى اتفاق بالإجماع. أفاد فرادكار أنه تلقى ضمانات من المملكة المتحدة لن يكون هناك حدود صعبة بين ايرلندا وايرلندا الشمالية. وقال في وقت لاحق إنه وحكومته "حققوا كل ما سعوا لتحقيقه" خلال المحادثات قبل أن يقتبس عن رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشرشل بقوله "هذه ليست النهاية ، هذه نهاية البداية". أظهرت إستطلاعات للرأي اجري خلال هذه الأيام، فرادكار نسبة موافقة تبلغ 53%، وهي أعلى نسبة لأي رئيس وزراء أيرلندي منذ عام 2011، وأظهرت حزب فاين غايل بفارق 11 نقطة عن حزب فيانا فيل، وكانت نسبة الرضا عن الحكومة أيضًا عند 41%، وهو أعلى معدل منذ ما يقرب من 10 سنوات. زعم كاتب العمود الايرلندي "بات ليهي" أن فرادكار قد انتهى عام 2017 "على مستوى عال"، وأطلقت عليه جريدة " أيريش سنتر" الأيرلندية "أفضل ساعة للرئيس الوزراء الأيرلندي".
2018
في يناير 2018، وصلت نسبة موافقته إلى 60%، وهو أعلى مستوى لأي رئيس وزراء أيرلندي في العشر سنوات الماضية.
في يناير 2018، أعلن أن الاستفتاء على إلغاء التعديل الثامن لأيرلندا الذي يمنع أي تحرير لقوانين الإجهاض المقيدة سيجري في مايو. إذا تم تمريره، فإنه سيسمح للحكومة بإدخال تشريع جديد. وقد اقترح أن يُسمح للنساء بالوصول غير المقيد إلى الإجهاض حتى 12 أسبوعًا، مع وجود استثناءات إذا كانت حياة الأم في خطر حتى ستة أشهر. وقال فرادكار إنه سيحارب من أجل تحرير القوانين، قائلاً إن عقله قد تغير بعد مراجعة قضية خلال فترة عمله كوزير للصحة. تم في مايو تمرير الاستفتاء بأغلبية ساحقة.
2019
في 24 كانون الثاني/يناير 2019، قال فرادكار في مقابلة مع يورونيوز إنه كان يقف ثابتًا على مسألة الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا ودعا انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بأنه فعل إيذاء ذاتي لم يتم التفكير فيه بشكل كلي. وقال أيضا إن التكنولوجيا التي وعد بها مناصرو انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي لحل مشكلة الحدود لأيرلندا الشمالية "ليست موجودة بعد."
صرح فرادكار أنه سيرفض التصديق على اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور ما لم تلتزم البرازيل بحماية البيئة. كان الخوف من إمكانية أن تؤدي الصفقة إلى مزيد من إزالة الغابات في غابات الأمازون المطيرة لأن ذلك سيوسع وصول السوق إلى لحوم البقر البرازيلية.
الحياة الخاصة
فرادكار هو أول زعيم حكومة أيرلندي من أصل هندي حيث ولِدَ والده آشوك في الهند وانتقل إلى أيرلندا خلال ستينيات القرن العشرين، وقد زار ليو فرادكار الهند في عدد من المناسبات. أكمل تدريبه الطبي في مستشفى KEM في مدينة مومباي حيث ترعرع والده خلال طفولته. وفقاً لعائلة فرادكار الهندية، فهو مثال على "الهندي العالمي".
أثناء مقابلة مع راديو وتلفزيون أيرلندا في 18 يناير 2015 (يوم عيد ميلاده ال36)، تحدث فرادكار علانية لأول مرة عن كونه مثلي الجنس: "إنه ليس أمرا يحددني. أنا لستُ سياسيًا نصف هندي، أو سياسيا طبيبا أو سياسيا مثلي الجنس، إنه جزء من هويتي، إنه لا يحددني، أنا افترض أنه جزء من شخصيتي". هذا ما جعله أول وزير مثلي الجنس في أيرلندا. وكان فرادكار من أبرز مناصري استفتاء زواج المثليين.
كان عمره 38 سنة عند انتخابه رئيس وزراء إيرلندا، وأصبح أصغر شخص يتولى المنصب. وهو أول رئيس حكومة في أيرلندا وهو أول رئيس حكومة في أيرلندا ورابع رئيس حكومة في العالم في العصر الحديث يعلن عن كونه مثلي الجنس (بعد رئيسة وزراء آيسلندا السابقة من 2009 إلى 2013 يوهانا سيغورذاردوتير ورئيس وزراء بلجيكا السابق من 2011 إلى 2014 إليو دي روبو ورئيس وزراء لكسمبورغ الحالي منذ سنة 2013 كزافييه بيتل). في سنة 2020، يعتبر ليو فرادكار واحدا من ثلاثة رؤساء الحكومات مفصحين عن مثليتهم علنا، الآخران هما رئيس وزراء لكسمبورغ كزافييه بيتل ورئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش.
يعيش فرداكار منذ سنة 2015 مع شريكه، ماثيو باريت، وهو طبيب في مستشفى جامعة ماتر ميسريكوردياي.
في يونيو 2019، وذلك بمناسبة الذكرى 50 لأعمال شغب ستونوول، وهو حدث يعتبر على نطاق واسع لحظة فاصلة في الحركات الاجتماعية للمثليين الحديثة، اعتبرته مجلة كويرتي واحدا من "برايد50" (بالإنجليزية: "Pride50") "للاشخاص الذين مهدوا الطريق بنشاط لضمان اتجاه بقايا المجتمع نحو المساواة والقبول والكرامة لجميع الأشخاص من مجتمع الميم".
أكمل فارادكار دورة في اللغة الأيرلندية الاحترافية، وصمم نموذجًا باللغة الأيرلندية من أجل لقبه ليو دي فاراد (باللغة الأيرلندية: Leo de Varad).
Leo Varadkar
Leo Eric Varadkar (/vəˈrædkər/ və-RAD-kər; born 18 January 1979) is an Irish Fine Gael politician who has served as Taoiseach, Minister for Defence and Leader of Fine Gael since June 2017. He has also been a Teachta Dála (TD) for the Dublin West constituency since 2007.
Varadkar was born in Dublin and studied medicine at Trinity College Dublin. He spent several years as a non-consultant hospital doctor, eventually qualifying as a general practitioner in 2010. In 2004, he joined Fine Gael and became a member of Fingal County Council and later served as Deputy Mayor. He was elected to Dáil Éireann for the first time in 2007. He later served in the Kenny Government, as Minister for Social Protection from 2016 to 2017, Minister for Health from 2014 to 2016 and Minister for Transport, Tourism and Sport from 2011 to 2014.[1]
In May 2017, Kenny announced that he would resign as Taoiseach and Fine Gael Leader. Varadkar stood in the leadership election to replace him; although more party members voted for his opponent, Simon Coveney, he won by a significant margin among members of the Oireachtas, and was elected leader on 2 June. 12 days later, he was appointed Taoiseach, and at 38 years old became the youngest person to hold the office.[2]
During the 2015 same-sex marriage referendum, Varadkar came out as gay, becoming the first Irish Minister to do so.[3] He is Ireland's first, and the world's fourth, openly gay head of government in modern times.[4] He is also the first Taoiseach of Indian heritage.
Early life
Born on 18 January 1979, in the Rotunda Hospital, Dublin, Varadkar is the third child and only son of Ashok and Miriam (née Howell) Varadkar. His father was born in Bombay (now Mumbai), India, and moved to the United Kingdom in the 1960s, to work as a doctor.[5] His mother, born in Dungarvan, County Waterford, met her future husband while working as a nurse in Slough.[6] They married in the UK, early in 1971,[7] then lived in Leicester, where the eldest of their three children, Sophie, was born. The family moved to India, before settling in Dublin in 1973, where their second child, Sonia, was born.
Varadkar's parents agreed to raise their son, born to a Hindu father and a Catholic mother, in the Catholic faith.[8] He was educated at the St Francis Xavier National School, Blanchardstown. His second-level education took place at The King's Hospital in Palmerstown, a boarding school run by the Church of Ireland.
During his secondary schooling, he joined Young Fine Gael. He was admitted to Trinity College Dublin (TCD), where he briefly studied law. He later switched to medicine. At TCD he was active in the university's Young Fine Gael branch and served as Vice-President of the Youth of the European People's Party, the youth wing of the European People's Party, of which Fine Gael is a member.[9] Varadkar was selected for the Washington Ireland Program for Service and Leadership (WIP), a prestigious half-year personal and professional development program in Washington, D.C., for students from Ireland.[10]
He graduated from the School of Medicine (Trinity College Dublin) in 2003, after he completed his internship at KEM Hospital in Mumbai.[11] He then spent several years working as a junior doctor in St. James's Hospital and Connolly Hospital, before qualifying as a general practitioner in 2010.[12]
Early political career
Fingal County Council (2003–2007)
Varadkar was twenty years old and a second-year medical student when he unsuccessfully contested the 1999 local elections in the Mulhuddart electoral area. Varadkar was co-opted to Fingal County Council in 2003, for the Castleknock local electoral area, as a replacement for Sheila Terry. At the 2004 local elections, he received the highest first-preference vote in the country with 4,894 votes and was elected on the first count.[13]
Dáil Éireann (2007–present)
Varadkar was elected to Dáil Éireann at the 2007 general election.[14] Then Leader of the Opposition, Enda Kenny, appointed him to the Front Bench as Spokesperson for Enterprise, Trade and Employment until a 2010 reshuffle, when he became Spokesperson on Communications, Energy and Natural Resources.[15] At the 2011 general election, Varadkar was re-elected to Dáil Éireann, with 8,359 first-preference votes (a 19.7% share of the poll in a four-seat constituency).[13]
Government Minister
Minister for Transport, Tourism, and Sport (2011–2014)
When Fine Gael formed a coalition government with the Labour Party, Varadkar was appointed Minister for Transport, Tourism and Sport on 9 March 2011.[16] This was considered a surprise appointment, as Varadkar was not known as a sports lover. He said that while he knew "a lot of facts ... I don't play the sports."[17]
In May 2011, Varadkar suggested Ireland was "very unlikely" to resume borrowing in 2012 and might need a second bailout, causing jitters on international markets about Ireland's credibility.[18][19] Many of his cabinet colleagues frowned on Varadkar's forthrightness, as did the European Central Bank.[20][21] Taoiseach Enda Kenny repeated the line of the Government of Ireland, that the State would not require a further EU-IMF bailout, and said he had warned all Ministers against publicly disparaging the economy.[22][23] Varadkar said that reaction to the story was hyped up but that he was not misquoted.[24] The Evening Herald repeatedly described Varadkar as gaffe prone.[25][26]
Minister for Health (2014–2016)
In the cabinet reshuffle of July 2014, Varadkar replaced James Reilly as Minister for Health.[27][28]
He was returned to the Dáil at the 2016 general election. He retained the health portfolio in an acting capacity until May that year, due to the delay in government formation. In one of his final acts as Minister for Health, Varadkar cut €12 million from the €35 million allocated to that year's budget for mental health care, telling the Dáil that the cuts were "necessary as the funding could be better used elsewhere."[29]
Minister for Social Protection (2016–2017)
On 6 May 2016, after government formation talks had concluded, Taoiseach Enda Kenny appointed Varadkar as Minister for Social Protection.[30] During his time in the ministry, he launched a campaign against welfare fraud.[31]
14th Taoiseach (2017–present)
On 2 June 2017, Varadkar was elected leader of Fine Gael, defeating Simon Coveney.[32] Although Coveney had the support of more Fine Gael members than Varadkar, the electoral college system more strongly weighted the votes of the party's parliamentarians, with these strongly backing Varadkar.[33]
Like Enda Kenny, Varadkar relied upon the support of Independents and the abstention of Fianna Fáil TDs to support his premiership. On 14 June 2017, he was appointed Taoiseach in a 57–50 vote with 47 abstentions.[34] He became Ireland's first openly gay Taoiseach, as well as the youngest.[nb 1] He is not, however, the youngest head of an Irish government; both Éamon de Valera and Michael Collins were younger on assuming their respective offices prior to the establishment of the current Irish Republic. He is also the first head of government who is of half-Indian descent.[35] It was also the first time that one Fine Gael Taoiseach was succeeded by another.[nb 2]
One of Varadkar's first acts as Taoiseach was to announce a referendum on abortion for 2018. He said that the government would also lay out a road map for achieving a low carbon economy.[36]
His government nearly collapsed as a result of the Garda whistleblower scandal and Tánaiste (Deputy Prime Minister) Frances Fitzgerald's role in it. Fianna Fáil, the main opposition party, who were in a confidence-and-supply agreement with Fine Gael, threatened a motion of no confidence in the Tánaiste. This action would have collapsed the government and caused a general election. Despite days of gridlock, the crisis was averted, after Fitzgerald resigned from the cabinet to prevent the election, which most of the country did not want due to the possibility of it jeopardising the Irish position in Brexit negotiations. Shortly after this, Varadkar appointed former leadership rival and Minister for Foreign Affairs and Trade Simon Coveney as Tánaiste, Heather Humphreys as Minister for Business, Enterprise and Innovation and Josepha Madigan as Minister for Culture, Heritage and the Gaeltacht, in a small reshuffle of the cabinet.
Shortly after the Fitzgerald crisis, an impasse was reached in the Brexit talks, as leader of the DUP Arlene Foster objected to a deal agreed to by Varadkar, British Prime Minister Theresa May and President of the European Commission, Jean-Claude Juncker.[citation needed] This prevented an agreement from being reached as the deadline approached. Varadkar stated he was 'surprised' and 'disappointed' the UK couldn't reach a deal. However, later in the week a consensus deal was finalised. Varadkar stated he had received guarantees from the UK there would be no hard border between Ireland and Northern Ireland. He later said he and his cabinet had 'achieved all we set out to achieve' during the talks before quoting former British Prime Minister Winston Churchill, by saying 'This is not the end, this is the end of the beginning". An Irish Times poll taken during these days showed Varadkar with a 53% approval rating, the highest for any Taoiseach since 2011, and showed Fine Gael with an eleven-point lead over Fianna Fáil. Government satisfaction was also at 41%, the highest in almost 10 years.[37] Irish Times columnist Pat Leahy claimed Varadkar had ended 2017 'on a high' and IrishCentral called it the Taoiseach's 'finest hour'.[38][39]
2018
In January 2018, his opinion poll approval ratings reached 60%, a ten-year high for any Taoiseach.[40]
In January 2018, he announced that the referendum to repeal Ireland's 8th Amendment which prevented any liberalisation of restrictive abortion laws would take place in May. If passed, it would allow the government to introduce new legislation. It was proposed that women would be allowed unrestricted access to abortion up until 12 weeks, with exceptions if the mother's life is in danger up until six months. Varadkar said he would campaign for liberalising the laws, saying his mind was changed by difficult cases during his tenure as Minister for Health.[41] The referendum was passed by a 2:1 majority.
2019
On 24 January 2019, Varadkar said in an interview with Euronews he was standing firm on the Irish backstop and called Brexit an act of self-harm that was not fully thought through. He also said the technology promised by the Brexiteers to solve the Northern Ireland border issue "doesn't yet exist".[42]
Varadkar stated he will refuse to ratify the EU–Mercosur free trade agreement unless Brazil commits to protecting the environment.[43][44] The fear is that the deal could lead to more deforestation of the Amazon rainforest as it expands market access to Brazilian beef.[45]
Personal life
Varadkar is the first Irish government leader of Indian origin and has visited the country on a number of occasions. He completed his medical internship at KEM Hospital in his father's childhood city of Mumbai.
During an interview on RTÉ Radio on 18 January 2015 (his 36th birthday), Varadkar spoke publicly for the first time about being gay: "it's not something that defines me. I'm not a half-Indian politician, or a doctor politician or a gay politician for that matter. It's just part of who I am, it doesn't define me, it is part of my character I suppose".[46] Varadkar was a prominent advocate of the same-sex marriage referendum.[47][48] His partner, Matthew Barrett, is a doctor at Mater Misericordiae University Hospital.[49][50]
In June 2019, to mark the 50th anniversary of the Stonewall riots, an event widely considered a watershed moment in the modern LGBTQ rights movement, Queerty named him one of the Pride50 "trailblazing individuals who actively ensure society remains moving towards equality, acceptance and dignity for all queer people".[51]
Varadkar completed a course in professional Irish, and devised an Irish language form for his surname, Leo de Varad
Varadkar was born in Dublin and studied medicine at Trinity College Dublin. He spent several years as a non-consultant hospital doctor, eventually qualifying as a general practitioner in 2010. In 2004, he joined Fine Gael and became a member of Fingal County Council and later served as Deputy Mayor. He was elected to Dáil Éireann for the first time in 2007. He later served in the Kenny Government, as Minister for Social Protection from 2016 to 2017, Minister for Health from 2014 to 2016 and Minister for Transport, Tourism and Sport from 2011 to 2014.[1]
In May 2017, Kenny announced that he would resign as Taoiseach and Fine Gael Leader. Varadkar stood in the leadership election to replace him; although more party members voted for his opponent, Simon Coveney, he won by a significant margin among members of the Oireachtas, and was elected leader on 2 June. 12 days later, he was appointed Taoiseach, and at 38 years old became the youngest person to hold the office.[2]
During the 2015 same-sex marriage referendum, Varadkar came out as gay, becoming the first Irish Minister to do so.[3] He is Ireland's first, and the world's fourth, openly gay head of government in modern times.[4] He is also the first Taoiseach of Indian heritage.
Early life
Born on 18 January 1979, in the Rotunda Hospital, Dublin, Varadkar is the third child and only son of Ashok and Miriam (née Howell) Varadkar. His father was born in Bombay (now Mumbai), India, and moved to the United Kingdom in the 1960s, to work as a doctor.[5] His mother, born in Dungarvan, County Waterford, met her future husband while working as a nurse in Slough.[6] They married in the UK, early in 1971,[7] then lived in Leicester, where the eldest of their three children, Sophie, was born. The family moved to India, before settling in Dublin in 1973, where their second child, Sonia, was born.
Varadkar's parents agreed to raise their son, born to a Hindu father and a Catholic mother, in the Catholic faith.[8] He was educated at the St Francis Xavier National School, Blanchardstown. His second-level education took place at The King's Hospital in Palmerstown, a boarding school run by the Church of Ireland.
During his secondary schooling, he joined Young Fine Gael. He was admitted to Trinity College Dublin (TCD), where he briefly studied law. He later switched to medicine. At TCD he was active in the university's Young Fine Gael branch and served as Vice-President of the Youth of the European People's Party, the youth wing of the European People's Party, of which Fine Gael is a member.[9] Varadkar was selected for the Washington Ireland Program for Service and Leadership (WIP), a prestigious half-year personal and professional development program in Washington, D.C., for students from Ireland.[10]
He graduated from the School of Medicine (Trinity College Dublin) in 2003, after he completed his internship at KEM Hospital in Mumbai.[11] He then spent several years working as a junior doctor in St. James's Hospital and Connolly Hospital, before qualifying as a general practitioner in 2010.[12]
Early political career
Fingal County Council (2003–2007)
Varadkar was twenty years old and a second-year medical student when he unsuccessfully contested the 1999 local elections in the Mulhuddart electoral area. Varadkar was co-opted to Fingal County Council in 2003, for the Castleknock local electoral area, as a replacement for Sheila Terry. At the 2004 local elections, he received the highest first-preference vote in the country with 4,894 votes and was elected on the first count.[13]
Dáil Éireann (2007–present)
Varadkar was elected to Dáil Éireann at the 2007 general election.[14] Then Leader of the Opposition, Enda Kenny, appointed him to the Front Bench as Spokesperson for Enterprise, Trade and Employment until a 2010 reshuffle, when he became Spokesperson on Communications, Energy and Natural Resources.[15] At the 2011 general election, Varadkar was re-elected to Dáil Éireann, with 8,359 first-preference votes (a 19.7% share of the poll in a four-seat constituency).[13]
Government Minister
Minister for Transport, Tourism, and Sport (2011–2014)
When Fine Gael formed a coalition government with the Labour Party, Varadkar was appointed Minister for Transport, Tourism and Sport on 9 March 2011.[16] This was considered a surprise appointment, as Varadkar was not known as a sports lover. He said that while he knew "a lot of facts ... I don't play the sports."[17]
In May 2011, Varadkar suggested Ireland was "very unlikely" to resume borrowing in 2012 and might need a second bailout, causing jitters on international markets about Ireland's credibility.[18][19] Many of his cabinet colleagues frowned on Varadkar's forthrightness, as did the European Central Bank.[20][21] Taoiseach Enda Kenny repeated the line of the Government of Ireland, that the State would not require a further EU-IMF bailout, and said he had warned all Ministers against publicly disparaging the economy.[22][23] Varadkar said that reaction to the story was hyped up but that he was not misquoted.[24] The Evening Herald repeatedly described Varadkar as gaffe prone.[25][26]
Minister for Health (2014–2016)
In the cabinet reshuffle of July 2014, Varadkar replaced James Reilly as Minister for Health.[27][28]
He was returned to the Dáil at the 2016 general election. He retained the health portfolio in an acting capacity until May that year, due to the delay in government formation. In one of his final acts as Minister for Health, Varadkar cut €12 million from the €35 million allocated to that year's budget for mental health care, telling the Dáil that the cuts were "necessary as the funding could be better used elsewhere."[29]
Minister for Social Protection (2016–2017)
On 6 May 2016, after government formation talks had concluded, Taoiseach Enda Kenny appointed Varadkar as Minister for Social Protection.[30] During his time in the ministry, he launched a campaign against welfare fraud.[31]
14th Taoiseach (2017–present)
On 2 June 2017, Varadkar was elected leader of Fine Gael, defeating Simon Coveney.[32] Although Coveney had the support of more Fine Gael members than Varadkar, the electoral college system more strongly weighted the votes of the party's parliamentarians, with these strongly backing Varadkar.[33]
Like Enda Kenny, Varadkar relied upon the support of Independents and the abstention of Fianna Fáil TDs to support his premiership. On 14 June 2017, he was appointed Taoiseach in a 57–50 vote with 47 abstentions.[34] He became Ireland's first openly gay Taoiseach, as well as the youngest.[nb 1] He is not, however, the youngest head of an Irish government; both Éamon de Valera and Michael Collins were younger on assuming their respective offices prior to the establishment of the current Irish Republic. He is also the first head of government who is of half-Indian descent.[35] It was also the first time that one Fine Gael Taoiseach was succeeded by another.[nb 2]
One of Varadkar's first acts as Taoiseach was to announce a referendum on abortion for 2018. He said that the government would also lay out a road map for achieving a low carbon economy.[36]
His government nearly collapsed as a result of the Garda whistleblower scandal and Tánaiste (Deputy Prime Minister) Frances Fitzgerald's role in it. Fianna Fáil, the main opposition party, who were in a confidence-and-supply agreement with Fine Gael, threatened a motion of no confidence in the Tánaiste. This action would have collapsed the government and caused a general election. Despite days of gridlock, the crisis was averted, after Fitzgerald resigned from the cabinet to prevent the election, which most of the country did not want due to the possibility of it jeopardising the Irish position in Brexit negotiations. Shortly after this, Varadkar appointed former leadership rival and Minister for Foreign Affairs and Trade Simon Coveney as Tánaiste, Heather Humphreys as Minister for Business, Enterprise and Innovation and Josepha Madigan as Minister for Culture, Heritage and the Gaeltacht, in a small reshuffle of the cabinet.
Shortly after the Fitzgerald crisis, an impasse was reached in the Brexit talks, as leader of the DUP Arlene Foster objected to a deal agreed to by Varadkar, British Prime Minister Theresa May and President of the European Commission, Jean-Claude Juncker.[citation needed] This prevented an agreement from being reached as the deadline approached. Varadkar stated he was 'surprised' and 'disappointed' the UK couldn't reach a deal. However, later in the week a consensus deal was finalised. Varadkar stated he had received guarantees from the UK there would be no hard border between Ireland and Northern Ireland. He later said he and his cabinet had 'achieved all we set out to achieve' during the talks before quoting former British Prime Minister Winston Churchill, by saying 'This is not the end, this is the end of the beginning". An Irish Times poll taken during these days showed Varadkar with a 53% approval rating, the highest for any Taoiseach since 2011, and showed Fine Gael with an eleven-point lead over Fianna Fáil. Government satisfaction was also at 41%, the highest in almost 10 years.[37] Irish Times columnist Pat Leahy claimed Varadkar had ended 2017 'on a high' and IrishCentral called it the Taoiseach's 'finest hour'.[38][39]
2018
In January 2018, his opinion poll approval ratings reached 60%, a ten-year high for any Taoiseach.[40]
In January 2018, he announced that the referendum to repeal Ireland's 8th Amendment which prevented any liberalisation of restrictive abortion laws would take place in May. If passed, it would allow the government to introduce new legislation. It was proposed that women would be allowed unrestricted access to abortion up until 12 weeks, with exceptions if the mother's life is in danger up until six months. Varadkar said he would campaign for liberalising the laws, saying his mind was changed by difficult cases during his tenure as Minister for Health.[41] The referendum was passed by a 2:1 majority.
2019
On 24 January 2019, Varadkar said in an interview with Euronews he was standing firm on the Irish backstop and called Brexit an act of self-harm that was not fully thought through. He also said the technology promised by the Brexiteers to solve the Northern Ireland border issue "doesn't yet exist".[42]
Varadkar stated he will refuse to ratify the EU–Mercosur free trade agreement unless Brazil commits to protecting the environment.[43][44] The fear is that the deal could lead to more deforestation of the Amazon rainforest as it expands market access to Brazilian beef.[45]
Personal life
Varadkar is the first Irish government leader of Indian origin and has visited the country on a number of occasions. He completed his medical internship at KEM Hospital in his father's childhood city of Mumbai.
During an interview on RTÉ Radio on 18 January 2015 (his 36th birthday), Varadkar spoke publicly for the first time about being gay: "it's not something that defines me. I'm not a half-Indian politician, or a doctor politician or a gay politician for that matter. It's just part of who I am, it doesn't define me, it is part of my character I suppose".[46] Varadkar was a prominent advocate of the same-sex marriage referendum.[47][48] His partner, Matthew Barrett, is a doctor at Mater Misericordiae University Hospital.[49][50]
In June 2019, to mark the 50th anniversary of the Stonewall riots, an event widely considered a watershed moment in the modern LGBTQ rights movement, Queerty named him one of the Pride50 "trailblazing individuals who actively ensure society remains moving towards equality, acceptance and dignity for all queer people".[51]
Varadkar completed a course in professional Irish, and devised an Irish language form for his surname, Leo de Varad
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
زياد علي
زياد علي محمد
-
Meghan, Duchess of Sussex (born Rachel Meghan Markle; August 4, 1981) is an American member of the British royal family and former actress....
-
Stonehenge Stonehenge is a prehistoric monument in Wiltshire, England, two miles (3 km) west of Amesbury. It consists of a ring of stan...
-
Toronto Maple Leafs The Toronto Maple Leafs, officially the Toronto Maple Leaf Hockey Club and often simply referred to as the Leafs, a...