الأربعاء، 8 يناير 2020

سي إن إن بالعربية

سي إن إن بالعربية هو موقع إخباري عربي تابع لوكالة سي إن إن تم تأسيسه في 19 يناير/كانون الثاني عام 2002. ويُعنى الموقع بتقديم الأخبار الدولية من منظور عربي، ويتم تحديثه على مدار الساعة بتطورات الأحداث العالمية. يَقع مقر الوكالة في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويضم الموقع أقساماً مختلفة تغطي الأخبار الدولية وأخبار الشرق الأوسط والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والرياضة والمنوعات، بالإضافة إلى التقارير الفيديوية والملفات الخاصة. كما يُجري الموقع مقابلات مع الشخصيات الرياضية في العالم العربي، ويَبث تقريراً يومية حول أسواق المال في الدول العربية. كما أنه يُجري أحياناً بعض استطلاعات الرأي العامة حول المواضيع السياسية الساخنة.

Iran

Iran (Persian: ایران‎ Iran [ʔiːˈɾɒːn] (About this soundlisten)), also called Persia,[14] and officially the Islamic Republic of Iran (Persian: جمهوری اسلامی ایران‎ Jomhuri-ye Eslāmi-ye Irān (About this soundlisten) [dʒomhuːˌɾije eslɒːˌmije ʔiːˈɾɒn]), is a country in Western Asia.[15][16] With 82 million inhabitants,[10] Iran is the world's 18th most populous country.[17] Its territory spans 1,648,195 km2 (636,372 sq mi), making it the second largest country in the Middle East and the 17th largest in the world. Iran is bordered to the northwest by Armenia and the Republic of Azerbaijan,[a] to the north by the Caspian Sea, to the northeast by Turkmenistan, to the east by Afghanistan and Pakistan, to the south by the Persian Gulf and the Gulf of Oman, and to the west by Turkey and Iraq. Its central location in Eurasia and Western Asia, and its proximity to the Strait of Hormuz, give it geostrategic importance.[18] Tehran is the political and economic center of Iran, and the largest and most populous city in Western Asia with more than 8.8 million residents in the city and 15 million in the larger metropolitan area.[19]

Iran is home to one of the world's oldest civilizations,[20][21] beginning with the formation of the Elamite kingdoms in the fourth millennium BCE. It was first unified by the Iranian Medes in the seventh century BCE,[22] and reached its territorial height in the sixth century BCE under Cyrus the Great, whose Achaemenid Empire stretched from Eastern Europe to the Indus Valley, one of the largest empires in history.[23] The empire fell to Alexander the Great in the fourth century BCE and was divided into several Hellenistic states. An Iranian rebellion established the Parthian Empire in the third century BCE, which was succeeded in the third century CE by the Sasanian Empire, a leading world power for the next four centuries.[24][25]

Arab Muslims conquered the empire in the seventh century CE, and the subsequent Islamization of Iran led to the decline of the once dominant Zoroastrian religion. Iran's major contributions to art, philosophy, and science spread throughout the Muslim world and beyond during the Islamic Golden Age. Over the next two centuries, a series of native Muslim dynasties emerged before the Seljuq Turks and the Ilkhanate Mongols conquered the region. The rise of the native Safavids in the 15th century led to the reestablishment of a unified Iranian state and national identity,[8] with the country's conversion to Shia Islam marking a turning point in Iranian and Muslim history.[9][26]

Under Nader Shah, Iran was one of the most powerful states in the 18th century,[27] though by the 19th century, a series of conflicts with the Russian Empire led to significant territorial losses.[28][29] The Persian Constitutional Revolution in the early 20th century created a constitutional monarchy and the country's first legislature. A 1953 coup instigated by the United Kingdom and the United States resulted in greater autocratic rule under Mohammad Reza Pahlavi and growing Western political influence.[30] A far-reaching series of reforms known as the White Revolution was launched by the Shah in 1963, prompting industrial growth, land reforms, and increased women's rights.[31] Nevertheless, widespread dissatisfaction and unrest against the monarchy persisted, leading to the Iranian Revolution, which established the current Islamic Republic.[32] For most of the 1980s, Iran fought a war with Iraq that resulted in severe casualties and economic devastation for both sides.

Iran's political system has elements of a presidential democracy with a theocracy governed by an autocratic "Supreme Leader".[33] It has been described as authoritarian, with significant constraints and abuses against human rights.[34][35][36][37]

Iran is a founding member of the UN, ECO, NAM, OIC, and OPEC. It is a major regional and middle power,[38][39] and its large reserves of fossil fuels—including the world's largest natural gas supply and the fourth largest proven oil reserves—exert considerable influence in international energy security and the world economy.[40][2] The country's rich cultural legacy is reflected in part by its 22 UNESCO World Heritage sites, the third largest number in Asia and 11th largest in the world.[41] Historically a multi-ethnic country, Iran remains a pluralistic society comprising numerous ethnic, linguistic, and religious groups, the largest being Persians, Azeris, Kurds, Mazandaranis and Lurs.[2]

ايران

الجمهورية الإسلامية الإيرانية (بالفارسية: جمهورى اسلامى ايران) هي دولة تقع في غرب آسيا. وهي ثاني أكبر دول بالشرق الأوسط من حيث عدد السكان بعد مصر باجمالي 81 مليون نسمة وكذلك ثاني أكبر بلدان الشرق الأوسط مساحة بعد السعودية بمساحة تبلغ 1،648،195 كم2 ما يجعلها تحتل المرتبة الثامنة عشر بين بلدان في العالم من حيث المساحة ٬ تتميز إيران بموقع جيوسياسي يجعلها نقطة التقاء لثلاث مجالات آسيوية (غرب آسيا ووسطها وجنوبها). يحدها من الشمال أرمينيا وأذربيجان وتركمانستان. وتطل إيران على بحر قزوين (وهو بحر داخلي تحده كازاخستان وروسيا). ويحدها من الشرق أفغانستان وباكستان، ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان، ومن الغرب العراق ومن الشمال الغربي تركيا. طهران هي العاصمة، وأكبر مدينة في البلاد والوسط السياسي والثقافي والتجاري والصناعي للأمة. تعد إيران قوةً إقليمية، وتحتل مركزا هاما في أمن الطاقة الدولية والاقتصاد العالمي بسبب أحتياطاتها الكبيرة من النفط والغاز الطبيعي. حيث يوجد في إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم ورابع أكبر احتياطي مؤكد من النفط.

إيران موطن لواحدة من أقدم الحضارات في العالم. أول سلالة حاكمة شكلت في إيران خلال المملكة العيلامية في 2800 قبل الميلاد. وقد وحد الميديون إيران في إمبراطورية عام 625 قبل الميلاد. وقامت بعد ذلك الإمبراطورية الأخمينية الإيرانية، ومن ثم الإمبراطورية السلوقية الهيلينية واثنتين من الامبراطوريات الإيرانية اللاحقة، البارثيين والساسانيين، قبل الفتح الإسلامي في 651 م. وخلال عهد السلالات الدولة الإسلامية. انتشرت اللغة الفارسية والثقافة الفارسية في جميع أنحاء الهضبة الإيرانية. وقد أكدت السلالات الإيرانية مبكرا على الاستقلال الإيراني، وهذه السلالات هي الدولة الطاهرية والدولة الصفارية والسامانيون والبويهيون.

أثرت الفلسفة الفارسية والأدب والطب والفلك والرياضيات والفن في الحضارة الإسلامية. وأصل الهوية الإيرانية على الرغم من الحكم الأجنبي في القرون التي تلت ذلك. واعتمدت الثقافة الفارسية أيضا من قبل الغزنويين، السلاجقة، والتيمورية قبل انبثاق حكم السلالة الصفوية عام 1501 ، والتي جعلت المذهب الشيعي الجعفري المذهب الرسمي لإمبراطوريتهم لتضع بذلك نقطة تحول مهمة في التاريخ الإيراني والإسلامي. في إطار الثورة الدستورية الفارسية، أنشئ أول برلمان في عام 1906، كجزء من النظام الملكي الدستوري. وبعد الانقلاب عام 1953 (الذي جرى بتحريض من بريطانيا والولايات المتحدة)، أصبحت إيران تدريجيا بلدا أكثر استبدادية. بلغت المعارضة المتنامية للنفوذ الأجنبي ذروتها خلال الثورة الإسلامية التي أدت إلى إنشاء جمهورية إسلامية في 1 نيسان/أبريل 1979.

إيران أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وحركة عدم الانحياز وأوبك. النظام السياسي في إيران، استناداً إلى دستور عام 1979، يضم العديد من الهيئات الإدارية المترابطة بشكل معقد. أعلى سلطة في الدولة هو المرشد الأعلى، والإسلام هو الدين الرسمي والفارسية هي اللغة الرسمية.
أصل التسمية
يعني اسم "إيران" بالفارسية القديمة "أرض الآريين"، واستخدمت الكلمة محلياً منذ عهد الساسانيين، في العصور القديمة. وفي العصور الحديثة، استخدمت مجددا في عام 1935، وقبل ذلك كان البلد يعرف ببلاد فارس. ويستخدم كل من "فارس" و"إيران" بشكل متبادل في السياقات الثقافية، إلا أن "إيران" هو الاسم الذي يستخدم في السياقات السياسية رسميا.

وأصل كلمة إيران كلمة "آري" وجمعها آريون ويرجح أن هذه القبائل نزحت إلى غرب آسيا عام 2000 ق.م. من الأناضول أيام حكم الآشوريين[؟]. أقامت هذه القبائل الإمبراطورية الفارسية التي بلغت أوجها أيام الملك كورش الكبير عام 55 ق.م. والإمبراطور دارا الأول وخلفه خشايارشا الأول حيث كانت تضم مصر السفلى (الدلتا) واليونان وآسيا الصغرى وأجزاء مما يعرف حاليا بباكستان وتركستان. أقاموا خدمة بريدية، ومهدوا الطرق، وشجعوا التجارة وفنون الكتابة. وحاولوا دمج الحضارات البابلية مع الفرعونية والآشورية والليدية (انظر: ليديا)، إلا أن الإسكندر الأكبر أسقط هذه الإمبراطورية في القرن الرابع ق.م. لكنهم استطاعوا التخلص من حكم الإغريق لبلدان الشرق الأدنى إبان القرن الثالث ق.م.، واستعادوا قوتهم. لكن الساسانيون استغلوا النزاعات الداخلية وقاموا بتوحيد فارس[؟]. ثم دخلوا في حروب مستمرة مع البيزنطيين طوال أربعة قرون حتى سقوطها عند الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي.

الجغرافيا
إيران هي الدولة الثامنة عشر من حيث المساحة في العالم، حيث تبلغ مساحتها 1648195 كم2. مساحتها تساوي تقريباً مساحة المملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا مجتمعة، أو أكثر إلى حد ما من ألاسكا أكبر ولاية أمريكية من حيث المساحة. تقع إيران بين خطي عرض 24 – 40 شمال خط الاستواء، وبين خطي طول 44 – 64 شرق غرينتش، حدودها مع أذربيجان هي (380 كم) (مع ولاية ناخيتشيفان الأذربيجانية المعزولة (179 كم) وأرمينيا (35 كم) إلى الشمال الغربي، وبحر قزوين من الشمال، تركمانستان (992 كم) إلى الشمال الشرقي؛ باكستان (909 كم) وأفغانستان (936 كم) إلى الشرق؛ تركيا (499 كم) والعراق (1458 كم) إلى الغرب، وأخيرا في مياه الخليج العربي وخليج عمان إلى الجنوب.

أعلى نقطة في إيران هي جبل دماوند.
تتكون إيران من الهضبة الإيرانية باستثناء سواحل بحر قزوين ومحافظة خوزستان. وهي إحدى دول العالم الأكثر الجبلية، تهيمن عليها المناظر الطبيعية الجبلية الوعرةالتي تفصل بينها مختلف النطاقات مثل الأحواض المنفصلة والهضاب . الجزء الجبلي الغربي هو الأكثر سكاناً، مع نطاقات مثل القوقاز، زاغروس وجبال البرز، وجبل دماوند، وهو أيضا أعلى جبل في غرب اوراسيا اعتبارا من جبال هندو كوش.

يغطي الجزء الشمالي من إيران الغابات المطيرة الكثيفة تدعى "شمال" أو أدغال إيران. يتألف الجزء الشرقي في معظمه من أحواض صحراوية مثل دشت (كوير). وتقع أكبر صحراء في إيران في الجزء الشمالي الأوسط من البلاد، ودشت لوط في الشرق مع بعض البحيرات المالحة، وذلك لأن سلاسل الجبال مرتفعة جداً لتصل غيوم المطر إلى هذه المناطق. يوجد سهول واسعة فقط على طول ساحل بحر قزوين وعلى الطرف الشمالي من الخليج العربي، حيث تقع حدود إيران على مصب نهر شط العرب (أو في أروند رود) شط وتنتشر السهول على طول الساحل المتبقي من الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان.

المناخ
يتراوح المناخ في إيران من القاحل أو شبه مجدب، إلى شبه مداري على طول ساحل بحر قزوين والغابات الشمالية. على الحافة الشمالية من البلاد (سهول قزوين الساحلية) تنخفض درجات الحرارة دون الصفر ونادرا ما تظل المنطقة رطبة لبقية العام. درجات الحرارة في الصيف نادرا ما تتجاوز 29 °C (84.2 °F).. هطول الأمطار السنوي هو 680 مم (26.8 في) في الجزء الشرقي . عادي وأكثر من 1،700 مم (66.9 في) في الجزء الغربي.

الثلاثاء، 7 يناير 2020

Cricbuzz

CricBuzz is an Indian cricket news website owned by Times Internet. It features news, articles and live coverage of cricket matches including videos, scorecards, text commentary, player stats and team rankings. Their website also offers a mobile app. CricBuzz is one of the most popular mobile apps for cricket news and scores in India
History
CricBuzz was created by Pankaj Chhaparwal and Pravin Hegde in 2004. In 2010, CricBuzz started developing a mobile app for live cricket news and scores.

In November 2014, Times Internet, a subsidiary of Times of India acquired a majority stake in CricBuzz for an undisclosed sum. The website continues to be managed by the original founders.[5][6]

In January 2015, Times Internet-owned GoCricket was merged into Cricbuzz. GoCricket's website was redirected to Cricbuzz and the GoCricket mobile app was also merged with that of CricBuzz.[6]

Popularity
In October 2019, CricBuzz was ranked 406 globally and 40 in India by Alexa Internet.[2] The site was the 7th most searched for site in India in 2014.[7] The mobile app has over 100 million downloads as of October 2019 and the website is used by more than 50 million users worldwide, generating 2.6 billion page views in Jan 2015.[8]

Sponsorship
In August 2015, CricBuzz was named the title sponsor of the India-Sri Lanka test series

فيدو فينود تشوبرا

فيدو فينود تشوبرا (بالإنجليزية: Vidhu Vinod Chopra) (بالهندية: विधु विनोद चोपड़ा) مواليد 5 سبتمبر 1952 في كاتماندو، مخرج وكاتب سناريو ومنتج هندي، له العديد من الافلام وحصل على العديد من الجوائز

Vidhu Vinod Chopra

Vidhu Vinod Chopra (born 5 September 1952) is an Indian film director, screenwriter and producer.[1] His better known films include Parinda, 1942: A Love Story , Munna Bhai film series (Munna Bhai M.B.B.S. and Lage Raho Munna Bhai), 3 Idiots, PK, Sanju and Ek Ladki Ko Dekha Toh Aisa Laga. He is the founder of Vinod Chopra Films and Vinod Chopra Productions
Early life
Chopra was born and grew up in Srinagar, Jammu and Kashmir, India.[2] His father was D. N. Chopra and veteran filmmaker Ramanand Sagar was his half-brother.[3] He studied film direction at the Film and Television Institute of India in Pune.[4]

Career
Chopra's first student short film, Murder at Monkey Hill, won the National Film Award for Best Short Experimental Film and the Guru Dutt Memorial Award for Best Student Film.[5]

This was followed by a short documentary highlighting the plight of India's destitute children, called An Encounter with Faces, which was nominated for an Academy Award in the Documentary Short Subject category in 1979. It also won the Grand Prix at the Tampere Film Festival in 1980.[6]

He founded his own production company, Vinod Chopra Films, in 1985. Since then, the company has gone on to produce major Bollywood films, and is currently one of the biggest and most successful film production houses in India.

Films
His first feature film, shot in black-and-white, was Sazaa-E-Maut (Death Penalty) – a thriller made on a low budget with then-unknown actor Naseeruddin Shah and editor Renu Saluja, who were his fellow students at FTII, Pune.

His critically acclaimed films include Parinda, 1942: A Love Story, Mission Kashmir, the Munna Bhai series, Parineeta, and 3 Idiots. 3 Idiots went on to become one of the most successful films in India, and became the first film in the country to cross Rs. 200 crore at the boxoffice.[7] It also found popular appeal in markets like Taiwan and Korea.[8] He also made his Hollywood directorial debut with the film Broken Horses in 2015. However, it received a Rotten Tomatoes rating of 22%,[9] and was commercially unsuccessful, only making Rs. 60 lakh in its opening weekend.[10]

His latest film, Shikara - A Love Letter from Kashmir is a Hindi language historical romance film releasing on 21 February 2020 and will mark his return to direction in India after 12 years. His last directorial feature film, Eklavya: The Royal Guard released in 2007.

سكوت سينكلير

سكوت سينكلير أندرو من مواليد 25 مارس 1989 هو لاعب كرة قدم إنجليزي يلعب لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي ولعب سابقا لأندية بريستول روفرز ونادي تشيلسي وبلايموث وو كوينز بارك رينجرز وتشارلتون أثليتيك وكريستال بالاس وبرمنغهام سيتي وويغان أتلتيك وسوانزي سيتي ولعب أيضا للفئات السنية في المنتخب الإنجليزي وكان ضمن منتخب بريطانيا في أولمبياد لندن 2012.
بداياته مع الأنديه وانتقاله لتشيسي واعاراته المتعددة
إنضـم سنكلير لنادي روفرز في سن التاسعة ولعب معهم حتى عام 2005 حين انتقل لنادي تشيلسي سجل سنكلير أول ظهور له مع الفريق الأول ضد نادي اندررز يكومب في كأس رابطة المحترفين الأنجليزية وسجل أول هدف له في الدقيقة 37 من مباراة تشيلسي وهال سيتي في كأس رابطة الأندية. في شهر يناير وقع سينكلير على أعارة لمده شهر مع نادي بلايموث وعاد بعدها لتشليسي وتألق بعد فترة قصيرة من رجوعه للنادي وتحصل على رقم 17 بدلا من رقم 49 وكوفئ بهذا التألق بتجديد عقده لمده 4 سنوات وبعدها ذهب بعده إعارات هي : كوينز بارك رينجرز وتشارلتون اثليتيك وكريستال بالاس وبعدما تعاقد تشيلسي مع المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري أصبح سنكلير ضمن قائمة الفريق وكان ثاني أصغر لاعب في الفريق وفي يناير 2009 ذهب سنكلير إلى نادي برمنجهام سيتي لفترة أولية مدتها شهر ثم مدد برمنجهام سيتي هذه الإعارة حتى نهاية هذا الموسم 2009 - 2008.

ويغان اثليتيك
بعدها في 6 أغسطس من عام 2009 قرر نادي تشيلسي إعاره سنكلير لنادي ويجان اثليتيك لموسم 2009 - 2010 وسجل أول هدف له في ويجان 2-1 هال سيتي في 3 أكتوبر 2009. وسجل هدفه الثاني مع ويجان بالمناسبة ضد هال مرة أخرى، في كأس الاتحاد الإنجليزي في 2 يناير 2010.

سوانزي سيتي
في صيف عام 2010 انتقل سنكلير إلى نادي سوانزي سيتي نادي دوري الدرجة الأولى الإنجليزية وساعدهم بالصعود إلى الدرجة الممتازة وليصبح سوانسي سيتي أول نادي ويلزي يلعب في البريمير لييغ تألق سنكلير تواصل في الدرجة الممتازة وحصل فريقه على المركز 11 في أول موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مانشستر سيتي
بعد تألق سنكلير مع ناديه سوانسي سيتي أقتنعت إدارة مانشستر سيتي بقدرات هذا الجناح الطموح وتعاقدت معه ليلعب بجانب زملائه الجدد أبطال الدري الإنجليزي

زياد علي

زياد علي محمد