الأربعاء، 29 يناير 2020

القدس

القُدْس، (بالعبرية: יְרוּשָׁלַיִם يِروشالَيم) أكبر مدن فلسطين التاريخية المحتلّة مساحةً وسكانًا وأكثرها أهمية دينيًا واقتصاديًا. تُعرف بأسماء أخرى في اللغة العربية مثل: بيت المقدس، القدس الشريف، أولى القبلتين، وفي الكتاب المقدس باسم أورشليم، وتسميها إسرائيل رسمياً: أورشليم القدس.

يعتبرها العرب والفلسطينيون وداعمو القضية الفلسطينية من مسلمين ومسيحيين، عاصمةَ دولة فلسطين المستقبلية بعد التحرير، كما ورد في وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينية التي تمت في الجزائر بتاريخ 15 نوفمبر سنة 1988م، (أما تاريخياً كون أجدادهم اليبوسيين تاريخياً، أول من بنى المدينة وسكنها في الألف الخامس ق.م). فيما تعتبرها إسرائيل عاصمتها الموحدة، أثر ضمها الجزء الشرقي من المدينة عام 1980م، والذي احتلته بعد حرب سنة 1967 (يعتبرها اليهود عاصمتهم الدينية والوطنية لأكثر من 3000 سنة). أما الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، فلا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويعتبر القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطينية، ولا يعترف بضمها للدولة العبرية، مع بعض الاستثناءات. تقع القدس ضمن سلسلة جبال الخليل وتتوسط المنطقة الواقعة بين البحر المتوسط والطرف الشمالي للبحر الميت، وقد نمت هذه المدينة وتوسعت حدودها كثيرًا عما كانت عليه في العصور السابقة.

تُعتبر القدس مدينة مقدسة عند أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث الرئيسية: اليهودية، المسيحية، الإسلام. فبالنسبة لليهود، أصبحت المدينة أقدس المواقع بعد أن فتحها النبي والملك داود وجعل منها عاصمة مملكة إسرائيل الموحدة حوالي سنة 1000 ق.م، ثم أقدم ابنه سليمان، على بناء أول هيكل فيها، كما تنص التوراة. وعند المسيحيين، أصبحت المدينة موقعًا مقدسًا، بعد أن صُلب يسوع المسيح على إحدى تلالها المسماة "جلجثة" حوالي سنة 30 للميلاد، وبعد أن عثرت القديسة هيلانة على الصليب الذي عُلّق عليه بداخل المدينة بعد حوالي 300 سنة، وفقًا لما جاء في العهد الجديد. أما عند المسلمين، فالقدس هي ثالث أقدس المدن بعد مكة والمدينة المنورة، وهي أولى القبلتين، حيث كان المسلمون يتوجهون إليها في صلاتهم بعد أن فُرضت عليهم حوالي سنة 610 للميلاد، وهي أيضًا تمثل الموقع الذي عرج منه نبي الإسلام محمد بن عبد الله إلى السماء وفقًا للمعتقد الإسلامي. وكنتيجة لهذه الأهمية الدينية العظمى، تحوي المدينة القديمة عددًا من المعالم الدينية ذات الأهمية الكبرى، مثل: كنيسة القيامة، حائط البراق والمسجد الأقصى - المكون من عدة معالم مقدسة أهمها مسجد قبة الصخرة والمسجد القبلي، على الرغم من أن مساحتها تصل إلى 0.9 كيلومترات مربعة (0.35 أميال مربعة).

خلال تاريخها الطويل، تعرضت القدس للتدمير مرتين، وحوصرت 23 مرة، وهوجمت 52 مرة، وتمّ غزوها وفقدانها مجددًا 44 مرة. استوطن البشر الموقع الذي شُيدت به المدينة منذ الألفية الرابعة ق.م، الأمر الذي يجعل من القدس إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم. تُصنّف المدينة القديمة على أنها موقع تراث عالمي، وقد جرت العادة والعرف على تقسيمها إلى 4 حارات، إلا أن الأسماء المستخدمة اليوم لكل حارة من هذه الحارات: حارة الأرمن، حارة النصارى، حارة الشرف (أو حارة اليهود)، وحارة المسلمين، لم تظهر إلا في أوائل القرن التاسع عشر. رشحت الأردن المدينة القديمة لتُدرج ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المهددة في سنة 1982.

يُعتبر النزاع القائم حول وضع القدس مسألةً محورية في الصراع العربي الإسرائيلي. أقدمت الحكومة الإسرائيلية بعد حرب سنة 1967 بين الجيوش العربية والإسرائيلية على احتلال القدس الشرقية التي كانت تتبع الأردن، وألحقتها بإسرائيل واعتبرتها جزءاً لا يتجزأ منها، إلا أن المجتمع الدولي بأغلبيته، لم يعترف بهذا الضم، وما زال ينظر إلى القدس الشرقية على أنها منطقة متنازع عليها ويدعو بين الحين والآخر إلى حل هذه القضية عن طريق إجراء مفاوضات سلميّة بين إسرائيل والفلسطينيين. كذلك، فإن أغلبية الدول في العالم لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لذا فإن معظم السفارات والقنصليات الأجنبية تقع في مدينة تل أبيب وضواحيها. طالب الفلسطينيون، وما زالوا، بالقدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطينية، منذ أن احتلها الإسرائيليون، إلا أن البرلمان الإسرائيلي أقرّ في 31 يوليو سنة 1980 "قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل"، الذي جعل إعلان القدس، بالحدود التي رسمتها الحكومة الإسرائيلية عام 1967، مبدأً دستوريًا في القانون الإسرائيلي. رد مجلس الأمن بقرارين، رقم 476 ورقم 478 سنة 1980 وجه اللوم إلى إسرائيل بسبب إقرار هذا القانون وأكد أنه يخالف القانون الدولي، وليس من شأنه أن يمنع استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 على الجزء الشرقي من القدس، كما ويفترض أن تكون المدينة ضمن محافظة القدس التابعة لدولة فلسطين. أدارت منظمة التحرير الفلسطينية مركزًا لها في بيت الشرق بالقدس إلا أنه أغلق في سنة 2001 بأمر من وزارة الداخلية الإسرائيلية.

تقع معظم الإدارات الحكومية الإسرائيلية في القدس الغربية، وهي تشمل: البرلمان الإسرائيلي أو الكنيست، مقريّ رئيس الوزراء ورئيس الدولة، والمحكمة العليا. القدس أيضًا هي مقر الجامعة العبرية ومتحف إسرائيل ومزار الكتاب، وفيها أيضًا حديقة الحيوان الكتابية، التي تُصنّف على أنها جاذب هام في السياحة الداخلية، واستاد تيدي الذي يُعتبر أحد أهم وأكبر ملاعب كرة القدم في إسرائيل.
أوّل اسم ثابت لمدينة القدس هو "أورسالم" الذي يظهر في رسائل تل العمارنة المصرية، ويعني أسس سالم؛ وسالم أو شالم هو اسم الإله الكنعاني حامي المدينة، وقيل مدينة السلام. وقد ظهرت هذه التسمية مرتين في الوثائق المصرية القديمة: حوالي سنة 2000 ق.م و1330 ق.م، ثم ما لبثت تلك المدينة، وفقًا لسفر الملوك الثاني، أن أخذت اسم "يبوس" نسبة إلى اليبوسيون، المتفرعين من الكنعانيين، وقد بنوا قلعتها والتي تعني بالكنعانية مرتفع. تذكر مصادر تاريخية عن الملك اليبوسي "ملكي صادق" أنه هو أول من بنى يبوس أو القدس، وكان محبًا للسلام، حتى أُطلق عليه "ملك السلام" ومن هنا جاء اسم المدينة وقد قيل أنه هو من سماها بأورسالم أي "مدينة سالم".

ظهر الاسم "أورشليم" أوّل ما ظهر في الكتاب المقدس، وفي سفر يشوع تحديدًا، ويقول الخبراء اللغويون أنه نحت، أي دمج، لكلمتيّ أور، التي تعني "موقع مخصص لعبادة الله وخدمته"، والجذر اللغوي س ل م، الذي يعني على ما يُعتقد "سلام"، أو يشير إلى إله كنعاني قديم اسمه "شاليم"، وهو إله الغسق.

أطلق العبرانيون على أقدم الأقسام المأهولة من المدينة اسميّ "مدينة داود" و"صهيون"، وقد أصبحت هذه الأسماء ألقاب ونعوت للمدينة ككل فيما بعد بحسب التقليد اليهودي. حُرّف اسم القدس من قبل الإغريق خلال العصر الهيليني، فأصبح يُلفظ "هيروسليما" (باليونانية: Ἱεροσόλυμα)، وعند سيطرة الإمبراطورية الرومانية على حوض البحر المتوسط، أطلق الرومان على المدينة تسمية "مستعمرة إيليا الكاپيتولينيّة" (باللاتينية: Colonia Aelia Capitolina) سنة 131 للميلاد. في بعض الرسائل الإسلامية باللغة العربية من القرون الوسطى، وخصوصًا في العهدة العمرية، تذكر المدينة باسم "إيلياء" أو "إيليا" وهو على ما يبدو اختصار لاسمها اللاتيني. ذُكرت المدينة في فترة لاحقة من القرون الوسطى باسم "بيت المقدس"، وهو مأخوذ من الآرامية בית מקדשא بمعنى "الكنيس". ولا يزال هذا الاسم يُستخدم في بعض اللغات مثل اللغة الأردية، وهو مصدر لقب "مقدسي" الذي يطلق على سكان المدينة.

أما اسم القدس الشائع اليوم في العربية وخاصة لدى المسلمين فقد يكون اختصارًا لاسم "بيت المقدس" أو لعبارة "مدينة القدس" وكثيرًا ما يُقال "القدس الشريف" لتأكيد قدسية المدينة. أما السلطات الإسرائيلية فتشير في إعلاناتها إلى المدينة باسم "أورشليم القدس".

تاريخ القدس
تلعب القدس دورًا أساسيًا عند الحديث عن القومية العربية عمومًا والوطنية الفلسطينية خصوصًا، وكذلك بالنسبة للقومية الإسرائيلية أو الصهيونية، لذا فإن الحديث عن تاريخها الطويل، الذي يمتد لأكثر من 5,000 سنة، غالبًا ما يأخذ منحى متحيزًا من الناحية الأيديولوجية. فعلى سبيل المثال، يُركز القوميون الإسرائيليون على الحقبة التاريخية التي استوطن فيها بنو إسرائيل أرض فلسطين ويزعمون بأن جميع يهود العالم اليوم ينحدرون من أولئك القوم إلى جانب المكابيين، مما يدعم قضيتهم الهادفة إلى توطين يهود العالم في فلسطين ويعزز من موقفهم أمام الشعوب المختلفة، حيث يُظهرون أنهم الورثة الشرعيين للمدينة والبلاد ككل. ومن ناحية أخرى، يُركز القوميون العرب والفلسطينيين على الحقبتين المسيحية والإسلامية وغيرها من الحقبات غير الإسرائيلية في تاريخ المدينة، مما يدعم قضيتهم التي تقول بأن الفلسطينيين الحاليين هم ورثة المدينة والبلاد بما أنهم ينحدرون من جميع الشعوب والأمم التي سكنت القدس وفلسطين عبر العصور وتزاوجت واختلطت. وكنتيجة لهذا التباين، يزعم كل من الإسرائيليين والفلسطينيين أن الطرف الآخر يُحرّف التاريخ لتحقيق مصالحه الخاصة والقضاء على مصالح الآخر، ولتأييد ادعائه بأحقيته بالمدينة، وبطبيعة الحال فإن كل طرف وجد المؤيدين لرأيه، وأغلبهم من ذات القومية، والمعارضين، وأغلبهم من القومية الأخرى.
أظهرت بعض التنقيبات الأثرية وجود بعض الأواني الخزفية في مدينة داود، الواقعة ضمن حدود القدس حاليًا، والتي تعود لحوالي الألفية الرابعة قبل الميلاد، أي منذ العصر النحاسي، وأظهرت اكتشافات أخرى وجود مستعمرة بشرية قامت خلال أوائل العصر البرونزي (ما بين عاميّ 3000 و2800 ق.م تقريبًا)، ويقول بعض المؤرخين أن من أسسها هم الكنعانيون الذين سكنوا فلسطين في الألف الثالث قبل الميلاد، وخلال هذه الفترة قدم إليها العرب الساميون في هجرتين كبيرتين: الأولى في بداية الألف الثالث قبل الميلاد، والثانية في بداية الألف الثاني قبل الميلاد، بينما يقول آخرون، مثل عالمة الآثار البريطانية كاتلين كينيون، أن القدس تأسست على يد قوم ساميين شماليين غربيين حوالي سنة 2600 قبل الميلاد. ورد أول ذكر لتجمع سكاني في موقع القدس في رسائل اللعنة الفرعونية من القرن الثامن عشر قبل الميلاد، ويُذكر موقع القدس فيها باسم أشمام كأحد تجمعات العدو الذي يجب لعنه كي لا يضر بالجيوش المصرية.

تنص التوراة على أن المدينة تأسست على يد سام بن نوح، وعابر حفيد سام، من أسلاف النبي إبراهيم (وهو أبو الأنبياء جميعا وجدهم)، وسكنها في ذلك الوقت شعب يُعرف بشعب اليبوسيين، فسُميت المدينة "يبوس" تيمنًا بسكانها. ازدهرت المدينة في عهد ملكي صادق، وهو أحد ملوك اليبوسيين خلال فترة بعثة إبراهيم، واستمر الوضع كما هو إلى حين عهد يشوع، عندما دخلت المدينة في نطاق الأراضي الخاضعة لبني بنيامين، [يشوع 28/18] إلا أنها استمرت مأهولة باليبوسيين بعد أن لم يتمكن بنو بنيامين من طردهم. سيطر الملك والنبي داود على المدينة حوالي سنة 1000 ق.م، بعد أن احتلها من اليبوسيين، وجعل منها عاصمة لمملكته. أظهرت أعمال التنقيب مؤخرًا وجود أساسات حجرية ضخمة في وسط القدس، قال الإسرائيليون بأنها بقايا هيكل داود، وقد توقفت أعمال التنقيب بعد أن صرّح الخبراء باعتقادهم هذا، إلى حين أن يتم التصديق على هذا الأمر من قبل مفسري التوراة.

عهد الهياكل
تنص المخطوطات العبرانية على أن النبي داود دام حكمه لمملكة إسرائيل 40 عامًا، وبالتحديد حتى سنة 970 ق.م، وبعد وفاته خلفه ولده سليمان الذي حكم طيلة 33 عامًا، وفي عهده تمّ تشييد هيكل المدينة على جبل موريا، بالإضافة إلى هيكل سليمان الشهير، الذي يلعب دورًا مهمًا عند اليهود، كونه يمثل المستودع الذي حُفظ فيه تابوت العهد وفقًا للمعتقد اليهودي. أصبحت القدس تُسمى بالمدينة المقدسة في عام 975 ق.م، وشكّلت عاصمة لمملكة إسرائيل الموحدة، وبعد وفاة سليمان انقسمت المملكة إلى قسمين شمالي وجنوبي وذلك بعد تمرد الأسباط العبرية الشمالية بسبط يهوذا الجنوبي الذي كان آل داود ينتمون إليه. سُمي القسم الجنوبي بمملكة يهوذا في الجنوب، وأصبحت القدس عاصمة لها تحت قيادة رحبعام بن سليمان. وفي سنة 587 ق.م، احتل الملك البابلي "نبوخذ نصّر الثاني" مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود "صدقيا بن يوشيا"، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه، وعاث في المدينة دمارًا وخرابًا وأقدم على تدمير هيكل سليمان، مما أنهى الفترة التي يُطلق عليها المؤرخون تسمية "عهد الهيكل الأول".

بعد 50 سنة من السبي إلى بابل، سمح الملك الفارسي قورش الكبير عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس وإعادة بناء الهيكل المهدم، فعاد عدد من اليهود إلى القدس وشرعوا ببناء الهيكل الثاني، وانتهوا من العمل به سنة 516 ق.م، في عهد الملك الفارسي دارا الأول، وعُرف فيما بعد بمعبد حيرود تيمنًا بملك اليهود حيرود الكبير الذي قام بتوسيعه. وحوالي سنة 445 ق.م، أصدر الملك الفارسي "أرتحشستا الأول" مرسومًا سمح فيه لسكان المدينة بإعادة بناء أسوارها، واستمرت المدينة عاصمة لمملكة يهوذا طيلة العقود التي تلت. فقدت الإمبراطورية الفارسية فلسطين بما فيها القدس لصالح القائد والملك المقدوني، الإسكندر الأكبر، عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون البطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس الأول وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م، خسر بطليموس الخامس القدس ومملكة يهوذا لصالح السلوقيين في سوريا، بقيادة أنطيوخوس الثالث الكبير. حاول الإغريق أن يطبعوا المدينة بطابعهم الخاص ويجعلوا منها مدينة هيلينية تقليدية، لكن هذه المحاولة باءت بالفشل سنة 168 ق.م، عندما قام المكابيين بثورة على الحاكم أنطيوخوس الرابع، تحت قيادة كبير الكهنة "متياس" وأبنائه الخمسة، ونجحوا بتأسيس المملكة الحشمونائيمية وعاصمتها القدس سنة 152 ق.م. استولى قائد الجيش الروماني "پومپيوس الكبير"، على القدس في عام 63 ق.م بعد أن استغل صراعًا على سدّة المُلك بين الملوك الحشمونائيمية، وبهذا ضُمت القدس إلى الجمهورية الرومانية.

الحروب اليهودية الرومانية

احمد الطيب

أحمد محمد أحمد الطيب (6 يناير 1946: 3 صفر 1365 هـ  -)، الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر (الإمام ال48) منذ 19 مارس 2010. والرئيس السابق لجامعة الأزهر، ورئيس مجلس حكماء المسلمين، وهو أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة وترجم عددا من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية وعمل محاضرا جامعيا لمدة في فرنسا. ولديه مؤلفات عديدة في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي. وينتمي الطيب -وهو من محافظة الأقصر في صعيد مصر - إلى أسرة صوفية ويرأس أخوه محمد الطيب الطريقة الصوفية الخلوتية.
مولده وتعليمه
ولد الشيخ أحمد الطيب في القرنة بالأقصر جنوب مصر، والتحق الطيب بجامعة الأزهر حتى حصل على شهادة الليسانس في العقيدة والفلسفة عام 1969 ثم شهادة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1971 ودرجة الدكتوراه عام 1977 في نفس التخصص من جامعة الأزهر.

الدرجة العلمية
شيخ الأزهر منذ (19 مارس 2010 - الآن)
رئيس جامعة الأزهر (28 سبتمبر 2003 - 19 مارس 2010)
عيّن عميداً لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان.
انتدب عميداً لكلية الدراسات الإسلامية والعربية (بنين) بأسوان.
انتدب عميداً لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا.
عمل معيداً، ومدرساً مساعداً، ومدرساً، وأستاذاً مساعداً للعقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.
شيخًا للأزهر
في يوم 19 مارس 2010 أصدر الرئيس محمد حسني مبارك قرارًا بتعيينه شيخًا للجامع الأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي.

الجامعات التي عمل بها سابقاً
جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.
جامعة قطر.
جامعة الإمارات.
الجامعة الإسلامية العالمية- إسلام آباد- باكستان.
آراء وفتاوى
فتاوى دينية
يرى الطيب أن النقاب ليس فرض ولكنه مباح والفريضة هي الحجاب.

الشأن المصري
عهد مبارك
كان أحمد الطيب عضوًا بأمانة السياسات بالحزب الوطني وعندما عين شيخا للأزهر رفض في البداية الاستقالة من الحزب الوطني الديمقراطي بذريعة عدم وجود تعارض بين الاثنين  ولكنه استقال من الحزب في النهاية. وعن احتمالية تبعية الأزهر للنظام السياسي قال الطيب «إن مؤسسة الأزهر لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها، لكن الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوباً منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة، وعندما جئت شيخاً للأزهر وافق الرئيس مبارك على استقالتي من عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني؛ كي يتحرر الأزهر من أي قيد». ويؤيد الطيب جعل منصب شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية.

ثورة 25 يناير
لخصت الكاتبة زينب عبد اللاه موقف أحمد الطيب من ثورة 25 يناير على أنه « حذرا مشددًا علي الحقوق المشروعة للشعب في العدل والحرية والعيش الكريم وفي الوقت نفسه قلقًا ورافضًا أي عمل يؤدي إلي إراقة الدماء وإشاعة الفوضي في البلاد ». ففي بيان له يوم 29 يناير، وصف الطيب مطالب المتظاهرين بالـ"عادلة" ولكنه حذر من الفوضى ومناشداً الجماهير الالتزام بالهدوء.

ولكن بوضوح ذكر الشيخ أحمد الطيب وذلك بعد خطاب مبارك الثاني متحدثاً عن التظاهر في التحرير أن ( المظاهرات بهذا الشكل حرام شرعاً ) ودعوة للفوضى .

ثم أعرب عن أسفه الشديد لاشتباكات موقعة الجمل مشددا على ضرورة التوقف فورا عن العصبية الغاشمة، وكرر دعوته للشباب المتظاهر للتحاور. ودعا أيضا للتعقل ورأب الصدع والحفاظ على الأمن وقطع السبيل أمام محاولات التدخل الأجنبي لأن «الأحداث يراد بها تفتيت مصر». وبعدما أعلن مبارك نقل سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، حذر الطيب من استمرار المظاهرات التي أصبحت «لا معنى لها» و«حرام شرعا» بعد انتهاء النظام الحاكم وتحقيق مطالب الشباب ومن ثم زال المبرر الشرعي للتظاهر.

بادر الطيب في أبريل 2011 برد كافة المبالغ المالية التي تقاضاها كراتب منذ توليه مسؤولية مشيخة الأزهر الشريف كما طلب العمل بدون أجر دعما للاقتصاد المصري الذي كان يمر بأزمة بعد ثورة 25 يناير.

أحداث الحرس الجمهوري وفض رابعة
في تصريح أذيع على التلفزيون المصري يوم أحداث الحرس الجمهوري، 8 يوليو 2013، عزى أسر الشهداء، وطالب القائمين بست مطالب: تحقيق شفاف، وتشكيل لجنة مصالحة وطنية شاملة، والإعلان عن الخريطة الزمنية الانتقالية، ومشاركة الإعلام في المصالحة، وإطلاق سراح كافة المحتجزين السياسيين، والوقف الفوري لإسالة الدماء. وأعلن أنه في هذا الجو قد يضطر أن يعتكف في منزله، مذكرا بقول الرسول: "لزوال الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله عز وجل من إراقة دم مسلم بغير حق".

في بيان متلفز يوم 14 أغسطس 2013، أبرأ الطيب ذمته وذمة الأزهر من علمه مسبقا بفض اعتصام رابعة، مشيرا أنه علم به من التلفاز. وأكد على حرمة الدماء، وأن استخدام العنف ليس بديلا عن الحل السياسي والحوار، مذكرا بالحديث القائل أن "زوال الدنيا أهون عند الله من دم امرئ مسلم". وأعلن على لسان الأزهر أسفه وحزنه لوقوع ضحايا سائلا الله أن يرحمهم ويعزي أسرهم. وناشد الجميع تغليب صوت الحكمة وطالب الجميع الكف عن إقحام الأزهر في الصراع السياسي.

العلاقات الخارجية
جمد الأزهر الحوار مع الفاتيكان في 20 يناير 2011 إلى أجل غير مسمى بسبب ما اعتبره تهجما متكررا من البابا بنديكت السادس عشر على الإسلام ومطالبته بـ"حماية المسيحيين في مصر" بعد حادث تفجير كنيسة "القديسين" بمدينة الإسكندرية. بدوره اعتبر أحمد الطيب أن حماية المسيحيين شأن داخلي تتولاه الحكومات باعتبار المسيحيين مواطنين مثل غيرهم من الطوائف الأخرى. ويرفض الأزهر إعادة العلاقات مع الفاتيكان إلا بعد اعتذار صريح من البابا بنديكيت السادس عشر.

أعقبت تلك التصريحات قطيعة مع الفاتيكان استمرت خمس سنوات، التقى الشيخ الطيب بعدها لأول مرة البابا فرنسيس في مايو 2016 بالمقر الباباوي في الفاتيكان. أكد رجلا الدين خلال لقائهما على "رفض العنف والإرهاب". أعقب ذلك لقاء ثانيا في مصر في أبريل 2017 خلال زيارة البابا فرنسيس لحضور المؤتمر العالمي للسلام الذي أقيم بقاعة مؤتمرات الأزهر، ثم لقاءا ثالثا في الفاتيكان في 7 نوفمبر 2017 للمشاركة في الملتقى العالمي الثالث للسلام. التقاه الرابعة على هامش زيارته للفاتيكان في 16 أكتوبر 2018. وفي فبراير 2019 في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، التقى الطيب فرنسيس مجددا في القمة العالمية للأخوة الإنسانية، التي نظمها مجلس حكماء المسلمين، ووقعا على وثيقة الأخوة الإنسانية.

وعن إسرائيل، يرفض الطيب مصافحة شيمون بيريز أو التواجد معه في مكان واحد؛ لأن « مصافحته ستحقق مكسباً، لأن المعنى أن الأزهر صافح إسرائيل، وسيكون ذلك خَصماً من رصيدي، وخَصماً من رصيد الأزهر؛ لأن المصافحة تعني القبول بتطبيع العلاقات، وهو أمر لا أقرّه إلى أن تعيد إسرائيل للفلسطينيين حقوقهم المشروعة». في مستهل فترته شيخا للأزهر رفض الطيب التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية الجديدة في المسجد الأقصى، وعلل موقفه بأن تنديده لن يسفر عن جديد يذكر.

المؤلفات
ألّف أحمد الطيب العديد من المؤلفات في العقيدة والفلسفة الإسلامية، كما أن له عدد من الدراسات والأبحاث في هذا الجانب، وبالإضافة إلى لغته العربية الأم، فإنه يتكلم اللغة الإنجليزية بطلاقة، وفيما يلي عرض لمؤلفاته:

الكتب العلمية
الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي.
تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام للتفتازاني.
بحوث في الثقافة الإسلامية، بالاشتراك مع آخرين.
مدخل لدراسة المنطق القديم.
مباحث الوجود والماهية من كتاب المواقف، عرض ودراسة.
مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الماركسية (بحث).
أصول نظرية العلم عند الأشعري (بحث).
مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف: عرض ودراسة.
التحقيق
تحقيق رسالة (صحيح أدلة النقل في ماهية العقل) لأبي البركات البغدادي، مع مقدمة باللغة الفرنسية.
الترجمة
ترجمة كتاب Chodkiewiez, Prophetie et Sainteté dans la doctrine d'Ibn Arabi من الفرنسية إلى العربية بعنوان: الولاية والنبوة عند الشيخ محيي الدين بن عربي.
ترجمة المقدمات الفرنسية للمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي.
ترجمة كتاب :Osman Yahya, Histoire et classification de l'oeuvre d'Ibn Arabi (2 volumes) من الفرنسية إلى العربية بعنوان: مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها.
ابن عربي، في أروقة الجامعات المصرية.
نظرات في قضية تحريف القرآن المنسوبة للشيعة الإمامية.
دراسات الفرنسيّين عن ابن العربي.
مهمات أخرى
عضو الجمعية الفلسفية المصرية.
عضو سابق بأمانة السياسات في الحزب الوطنى حتى 11 أبريل 2010.
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
عضو مجمع البحوث الإسلامية.
عضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون.
رئيس اللجنة الدينية باتحاد الإذاعة والتلفزيون.
مقرر لجنة مراجعة وإعداد معايير التربية بوزارة التربية والتعليم.
عضو أكاديمية مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي.

فودافون

مجموعة فودافون العالمية هي شركة بريطانية متعددة الجنسيات متخصصة في تقديم خدمات شبكات الهواتف المحمولة يقع مقرها في نيوبري بيركشاير بالمملكة المتحدة. استنادا إلى الايرادات والقيمة السوقية للشركة التي تصل إلى 71.2£ مليار فإن شركة فودافون تعد أكبر شركة اتصالات في العالم. فودافون تقدم خدماتها إلى 30 دولة بالإضافة إلى شراكتها في شبكات في 40 دولة أخرى. تقدم فودافون خدمة ويريلس (بالإنجليزية:wireless) إلى 18 مليون عميل داخل المملكة المتحدة وهى بذلك ثالث أكبر موفر لهذه الخدمة في المملكة. وتقدم الشركة هذه الخدمة إلى أكثر من 430 مليون عميل اعتبارا من 2014. من خلال 31 موزع عبر 5 دول. كما بلغ عدد الموظفين بالشركة أكثر من 79.000 موظف في مختلف دول العالم.

اسم الشركة(فودافون)مشتق من voice data fone بمعنى البيانات الصوتية الهاتفية، ليعكس اسم الشركة طبيعة عملها وما الخدمة التي تقدمها.

تمتلك فودافون 45% من أسهم شركة فيريزون وايرلس (بالإنجليزية:Verizon Wireless) التي هي أكبر مزود للخدمات السلكية والاسلكية في الولايات المتحدة الأمريكية.

فودافون مصنفة على انها واحدة من أهم الشركات البريطانية ومن أعلى المؤشرات بـبورصة لندن للاوراق المالية.
مجموعة فودافون
في عام 1982 فازت احدى فروع شركة راكال للإلكترونيات بترخيص لشبكات الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة وفازت الشركة البريطانية للاتصالات (بالإنجليزية: British Telecom) بالشبكة الثانية.اشتهرت الشبكة باسم راكال فودافون حيث امتلكت 80%منها شركة راكا فيما امتلكت شركة ميليكوم 15% وامتلكت شركة هامبورس 5%.بدات الشركة في العمل 1 يناير 1985.في 29 ديسمبر 1986 اشترت شركة راكال الباقى من شركة فودافون من المساهمين الاخرين مقابل 110£ مليون. في عام 1988 تم تسمية الشركة باسم راكال للاتصالات (بالإنجليزية:Racal Telecom) ،في 26 أكتوبر من نفس العام باعت الشركة 20% من الشركة ثم انفصلت فودافون عن راكال في 16 سبتمبر 1991.

في يوليو 1996 حصلت فودافون على ثلثى شركة تاكلند(بالإنجليزية: Talkland) مقابل 30.6£مليون.يوم 19 تشرين الثاني 1996، في خطوة دفاعية، اشترت شركة فودافون بيبولس فون(بالإنجليزية: Peoples Phone) مقابل 77£ مليون. و من ثم شكلت 181 موزع الاغلبية الساحقة من عملاء فودافون. وقي حركة مماثلة حصلت الشركة على 80% من شركة استيك للاتصالات (بالإنجليزية:Astec Communications) بالإضافة إلى 21 موزع معتمد.

-في عام1997 قدمت فودافون للجمهور شعارها التجارى وهو عبارة عن علامة اقتباس دائرية.

في أبريل عام 2001 كانت فودافون هيا هي المقدمة لخدمات الاتصالات من الجيل الثالث 3G في المملكة

في عام 2001 أصبحت فودافون مالكة لشركة ايركل الأيرلندية،ثم جزء من شركة ايركوم ومن ثم أصبحت الشركة في ايرلندا تحمل اسم فودافون أيرلندا.ثم حاولت الشركة شراء ثالث أكبر شبكة في اليابان جى-فون (بالإنجليزية:J-Phone) التي هي كانت أول من قدم هاتف مدمج معه كاميرا في اليابان.

في 17 ديسمبر 2001 قدمت ما يعرف باسم الشبكات المشتركة، عن طريق التوقيع مع الدنمارك للاتصالات (بالإنجليزية:Tele-Denmark Communications).و بذلك أصبح المفهوم الجديد يعنى إدخال خدمات فودافون الدولية للسوق المحلية، من دون الحاجة للاستثمار من قبل شركة فودافون.و بذلك تمكنت فودافون ان تمد خدماتها وعمليتها التجارية من دون الحاجة إلى ان تكون ركيزة أساسية في السوق المحلية الجديدة، وكانت فودافون تعمل في عديد من البلاد تحت أسماء جديدة مزدوجة مثل شركة فودافون للاتصالات الدنماركية وهكذا.
المشاريع التي انشأتها فودافون حول العالم هي خطوة تجارية لها غرض واضح وهو التعامل مع عملاء الشركة من مختلف بلدان العالم.و ذلك اتباعا لسياسة الاعمال للأعمال وتعمل كل شركة كبلد تشغيل مستقل مثل فودافون بريطانيا وفودافون مصر وهكذا.الادوات والخدمات التي تقدمها شركة فودافون العالمية تكون متاحة لجميع العملاء في مختلف البلدان من خلال بلاد التشغيل التابعة للشركة بمعنى فرع شركة فودافون في بلد معين.مجموعة شركات فودافون العالمية الآن لها حضور قوى في أكثر من 65 بلد ويتوقع الخبراء ان يزيد عدد هذه البلدان في المستقبل.على سبيل المثال شراء شركة فودافون لشركة غانا للاتصالات (بالإنجليزية:Ghana Telecom).و منذ هذا الحدث عام 2007 ومشاريع فودافون العالمية تعتبر رائدة في إدارة وتقديم خدمات الهواتف المحمولة.يقع مقر الشركة في نيوبري ولكن لها موزعين ومكاتب حول العالم وهم متعددون الجنسيات في حين ان فريق الشركة الاصلى مستقر في نيوبري.

نيك جيفرى هو القائد لمجموعة فودافون العالمية.هو من قام بتأسيس المجموعة العالمية عام 2007 وهو يحاول جاهداً تطبيق استراتجيته بشكل عملى والتي تهدف إلى إنشاء الاتحادات مع الشركات من مختلف الجنسيات وتحسين علاقتها بعملاءها أكثر.هناك مجموعة من مدراء الحسابات يعملون بالشركة في مختلف بالبلاد بمستويتهما العالمي والمحلى ووهؤلاء وظيفتهم هي الأهتمام بتقديم ما يحتاجه العملاء وتقديم الدعم الفنى لهم بواسطة الفرق التقنية المتخصصة.

في عام 2009 فازت شركة فودافون بجائزة أفضل مؤسسة تقديم مشروعات وخدمات الهواتف المحمولة حول العالم في مسابقة أفضل شركة موبايل لعام 2009.

فودافون أوروبا
في فبراير 2002 فنلندا دخلت إلى مجتمع الهواتف النقالة وقد وقعت فودافون عقد شراكة مع راديولينجا(بالإنجليزية:Radiolinja) وفيما بعد غُير اسم الشركة إلى اليسا (بالإنجليزية:Elisa) ثم في العام اللاحق لهذا العام قامت الشركة بتغير علامتها التجارية من جى-سكاى اليابانية للخدمات الإنترنت (بالإنجليزية:Japan's J-sky mobile internet service) إلى فودافون ليف (بالإنجليزية:Vodafone live!).في 3 ديسيمبر 2002 دُمجت العلامة التجارية لفودافون في السوق الإستونية بموجب عقد شراكة مع شرككة راديولينجا-استونيا.في وقت لاحق غيرت راديولينجا اسمها إلى اليسا (بالإنجليزية:Elisa).

في 7 يناير 2003 وقعت فودافون عقد شراكة اخر مع موبيكوم النمسا (بالإنجليزية:mobilkom Austria). ونتيجة لذلك دخلت كل من النمسا وكرواتيا وسلوفينيا في مجتمع فودافون، في شهر أبريل من نفس العام قدمت فودافون علامتها التجارية في الاسواق الايسلاندية، في مايو 2003 قامت اومنتل بورنتو إيطاليا(بالإنجليزية:Omnitel Pronto-Italia) بتغير علامتها التجارية إلى فودافون اطاليا(بالإنجليزية:Vodafone Italy).في شهر يوليو 2003 دخلت دولة لتوانيا إلى مجتمع فودافون بعد أن وقعت عقد شراكة مع شركة بيت(بالإنجليزية:Bitė).

الثلاثاء، 28 يناير 2020

Saraswati Puja

Vasant Panchami, also spelled Basant Panchami, is a festival that marks the preliminary preparations for the arrival of spring, celebrated by people in various ways depending upon the region in the Indian subcontinent. The Vasant Panchami also marks the start of preparation for Holika and Holi, which take place forty days later.[6] The Vasant Utsava (festival) on Panchami is celebrated forty days before Spring, because any season's transition period is 40 days, and after that the season comes in to full bloom.
Nomenclature and date
Vasant Panchami is celebrated every year on the fifth day of the bright half of the Hindu luni-solar calendar month of Magha, which typically falls in late January or February. Spring is known as the "King of all Seasons", so the festival commences forty days in advance. (It is generally winter-like in northern India, and more spring-like in central and western parts of India on Vasant Panchami, which gives credence to the fact that Spring is actually in full bloom 40 days after the Vasant Panchami day).[7]

The festival is particularly observed by Hindus in the Indian subcontinent, notably India and Nepal, it's also has been a historical tradition of Sikhs as well.[8][6] In southern states, the same day is called Sri Panchami.[7]

On the island of Bali and the Hindus of Indonesia, it is known as "Hari Raya Saraswati" (great day of Saraswati). It also marks the beginning of the 210-day long Balinese Pawukon calendar.[9]

Hinduism
Saraswati Puja
Vasant Panchami is a festival that marks the beginning of preparations for the King of all Seasons, Spring. It is celebrated by people in various ways depending on the region. Vasant Panchami also marks the start of preparation for holiday and Holi which occurs forty days later. For many Hindus, Vasant Panchami is the festival dedicated to goddess Saraswati who is their goddess of knowledge, language, music and all arts.[8] She symbolizes creative energy and power in all its form, including longing and love (kama). The season and festival also celebrates the agricultural fields' ripening with yellow flowers of mustard crop, which Hindus associate with Saraswati's favorite color. People dress in yellow saris or shirts or accessories, share yellow colored snacks and sweets. Some add saffron to their rice and then eat yellow cooked rice as a part of an elaborate feast.[8]

Many families mark this day by sitting with babies and young children, encouraging their children to write their first words with their fingers, and some study or create music together.[8][7][10] The day before Vasant Panchami, Saraswati's temples are filled with food so that she can join the celebrants in the traditional feasting the following morning.[10] In temples and educational institutions, statues of Saraswati are dressed in yellow and worshiped.[10] Many educational institutions arrange special prayers or pujas in the morning to seek blessing of the goddess. Poetic and musical gatherings are held in some communities in reverence for Saraswati.[11]

In Nepal, Bihar and eastern states of India such as West Bengal including north-eastern states like Tripura and Assam, people visit her temples and worship her (Saraswati Puja). Most of the schools arrange special Saraswati puja for their students in their premises. In Bangladesh, all major educational institutes and universities observe it with holiday and a special puja.

In the state of Odisha, the festival is celebrated as Basanta Panchami/Sri Panchami /Saraswati Puja. Homas and Yagnas are done in Schools and Colleges across the state. Students celebrate Saraswati Puja with great sincerity and fervor. Usually, toddlers start learning from this day in a unique ceremony named 'Khadi-Chuan'/Vidya-Arambha.[12] 

In southern states such as Andhra Pradesh, the same day is called Sri Panchami where "Sri" refers to her as another aspect of the one goddess Devi.[11][13][7].

Some Other Deities
Another legend behind Vasant Panchami is based on the Hindu god of love called Kama. Pradyumna is Kamadev personified, as we learn from Krsna Book. Thus Vasant Panchami is also known as "Madana Panchami". Pradyumna is the son of Rukmini and Krsna. He awakens the passions of the earth (and it's people) and thus the world blooms anew.

It is remembered as the day when Parvati approached Kama to wake up Shiva in Yogic meditation since the Maha Shivaratri. The other gods support Parvati, and seek Kama's help to bring Shiva back from his meditation to do his duties in the world. Kama agrees and shoots arrows, made of flowers and bees, at Shiva from his heavenly bow of sugarcane in order to arouse him to pay attention to Parvati. This initiative is celebrated by Hindus as Vasant Panchami.[8]

Vasant Panchami is associated with the emotions of love and emotional anticipation in Kutch (Gujarat), and celebrated by preparing bouquet and garlands of flowers set with mango leaves, as a gift. People dress in saffron, pink or yellow and visit each other. Songs about Krishna's pranks with Radha, considered to mirror Kama-Rati, are sung.[14] This is symbolized with the Hindu deity Kamadeva with his wife Rati.[11][10]

Traditionally, in Maharashtra, Madhya Pradesh, Chhattisgarh and Uttar Pradesh, after bathing in the morning, people worship Shiva and Parvati. Offerings of mango flowers and the ears of wheat are traditionally made.[15]

Deo temple: Sun God
The shrine of the Sun-God in Aurangabad district, Bihar known as the Deo-Sun Shrine, was established on Basant Panchami. The day is celebrated to commemorate the founding of the shrine by King Aila of Allahabad and the birthday of the Sun-Deo God. The statues are washed and old red clothes on them are replaced with new ones on Basant Panchami. Devotees sing, dance and play musical instruments.[16]

Other
People celebrate the day by wearing yellow, eating sweet dishes and display yellow flowers in homes. In Rajasthan, it is customary for people to wear jasmine garlands.[18] In Maharashtra, newly married couples visit a temple and offer prayers on the first Basant Panchami after the wedding. wearing yellow dresses. In the Punjab region, Sikhs and Hindus wear yellow turban or headdress. In Uttarakhand, in addition to Saraswati Puja, people worship Shiva, Parvati as the mother earth and the crops or agriculture. People eat yellow rice and wear yellow. It is also a significant school supplies shopping and related gift giving season.[7]

In the Punjab region, Basant is celebrated as a seasonal festival by all faiths and is known as the Basant Festival of Kites. Children buy Dor (Thread) and Guddi or "Patang" (Kites) for the sport. The people of the Punjab wear yellow clothes and eat yellow rice to emulate the yellow mustard (sarson) flower fields, or play by flying kites.[3][19][7] According to Desai (2010), the tradition of flying kites on various festivals is also found in northern and western Indian states: Hindus in Rajasthan and especially in Gujarat associate kite flying with the period prior to Uttarayan; in Mathura (Uttar Pradesh), kites are flown on Dussehra; in Bengal kite flying takes place on Viskwakarma Puja in September. The sport is also found in Maharashtra, Madhya Pradesh and parts of south India.[17]

On Bali and among Indonesian Hindus, Hari Raya Saraswati (the festival's local name) is celebrated with prayers in family compounds, educational institutions, and public venues from morning to noon. Teachers and students wear brightly coloured clothes instead of their usual uniforms, and children bring traditional cakes and fruit to school for offerings in a temple.[20]

Sikhism
Namdhari Sikhs have historically celebrated Basant Panchami to mark the beginning of spring.[21] Other Sikhs treat it as a spring festival, and joyfully celebrate it by wearing yellow colored clothes, emulating the bright yellow mustard flowers in the fields.[3]

Maharaja Ranjit Singh, the founder of the Sikh Empire, encouraged the celebration of Basant Panchami as a social event in the Gurdwaras. In 1825 CE he gave 2,000 rupees to the Harmandir Sahib Gurdwara in Amritsar to distribute food.[22] He held an annual Basant fair and sponsored kite flying as a regular feature of the fairs.[23] Maharaja Ranjit Singh and his queen Moran would dress in yellow and fly kites on Basant Panchami.[24] Maharaja Ranjit Singh would also hold a darbar or court in Lahore on Basant Pachami which lasted ten days when soldiers would dress in yellow and show their military prowess.[25]

In the Malwa region, the festival of Basant Panchami is celebrated with wearing of yellow dress and kite flying.[26] In Kapurthala and Hoshiarpur, a Basant Panchami fair is held. People attend the fair awearing yellow clothes, turbans or accessories.[27] Sikhs also remember the martyrdom of the child Haqiqat Rai on Basant Panchmi, who was arrested by the Muslim ruler Khan Zakariya Khan after being falsely accused of insulting Islam. Rai was given the choice of converting to Islam or death and, having refused conversion, was executed on the Basant Panchami of 1741 in Lahore, Pakistan.[28][29][30]

Pakistan
Kite flying in Lahore goes back centuries. After creation of Pakistan it evolved into a highly competitive sport which is not limited to “basant” only. There are regional teams, competitions, and trophies. Kite And string making is an industry all over central Punjab providing livelihood to thousands.

Given the shared history and culture in the Indian subcontinent, the Punjabi Muslims in and around Lahore also celebrate kite flying as a sport in Pakistan from home rooftops during the Basant season.[17]

Sufi Muslim Basant
According to Lochan Singh Buxi, Basant Panchmi is a Hindu festival adopted by some Indian Muslim Sufis in the 12th century to mark the grave of the Muslim Sufi saint dargah of Nizamuddin Aulia in Delhi and ever since, has been observed by the Chishti order.[31] According to local Sufi traditions, the poet Amir Khusrau saw Hindu women carry yellow flowers to a temple on Basant and they were dressed in yellow, and he adopted this practice, one the Chishti order of Sufi Indian Muslims continue to practice.[32]

Controversy: Inter-religious disputes
The Gujarat government has encouraged the observance of Saraswati Puja in schools on Vasant Panchami, a proposal that has been opposed by Indian Muslims because it is a religious festival of Hinduism.[33]

Vasant Panchami has been a historic occasion of dispute at the archaeological site of Bhojshala (Dhar, Madhya Pradesh) with evidence of an early Saraswati temple (locally called Waghdevi). On the site of Bhojshala is a later era Kamal-Maula mosque, which Muslims use for Friday prayers. The Archeological Survey of India (ASI) has provided annual guidelines, when the Vasant Panchami festival falls on a Friday, announcing hours when Hindus can worship at Bhojshala on Vasant Panchami, and when Muslims can. However, in past years, the community scheduled earlier has refused to vacate the premises, leading to riots and disorder such as in 1980s and 1990s.[34][35][36]

نوفاك دجوكوفيتش

نوفاك جوكوفيتش (بالصربية: Novak Đoković) (مواليد 22 مايو 1987 في مدينة بلغراد)، هو لاعب كرة مضرب صربي مُحترف، احترف مُنذ سنة 2003 ويحتل حالياً المرتبة الثانية في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين، يلعب بيده اليمنى، يبلغ طوله 1.88 متر. حصل بمسيرته الرياضية حتى الآن على 77 لقب منها 16 بطولة من البطولات الأربع الكبرى، و34 بطولة في دورات الأساتذة و5 بطولات في نهائيات الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس.

يعد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة المضرب، وتعد سلسلة الفوز التي حققها (43 فوز متتالي) منذ نهائي كأس ديفيز 2010 حتى نصف نهائي فرنسا المفتوحة، رولاند غاروس، (خسر من روجير فيدرر) من أفضل إنجازات اللاعب ودليلاً على القوة الفريدة التي يتمتع بها.

تأهل نوفاك جوكوفيتش لنهائي بطولة أستراليا المفتوحة لسنة 2008 بعد أن تغلب على المصنف الأول روجيه فيدرر بثلاثة مجموعات، وفاز بالنهائي على جو ويلفرد تسونجا بثلاثة مجموعات لمجموعة ليصبح أول صربي يفوز بهذه البطولة من الرجال والنساء. كما أنه فاز بنفس البطولة مرة أخرى في عام 2011 بعدما هزم السويسري روجر فيدرر في نصف النهائي والبريطاني أندي ميري في النهائي. كما حقق حلمه بالفوز ببطولة ويمبلدون والحصول على الترتيب الأول عالميا بعدما هزم بطل العالم حينئذ الإسباني رافائيل نادال في النهائي 6-4 6-1 1-6 6-3.

فاز بأربع بطولات من البطولات الأربع الكبرى في الفردي، و2008 و2011 في بطولة أستراليا المفتوحة بطولة، بطولة أمريكا المفتوحة 2011، وبطولة ويمبلدون 2011 ليصبح أول لاعب يمثل صربيا للفوز في البطولات الاربع الكبرى في الفردي ولقب أصغر لاعب في العصر المفتوح قد بلغ الدور نصف النهائي لجميع البطولات الأربع الكبرى أربعة الأحداث، وبشكل منفصل على التوالي. وهو أيضا أحد أربعة لاعبين فقط (ديفيد نالبانديان، آندي موراي، والإسباني رافائيل نادال هو 3 أخرى) استطاعوا التغلب على السويسري روجيه فيدرر 3 مرات على الأقل في سنة واحدة. وهو أيضا واحد من ثلاثة لاعبين (نالبانديان والروسي نيكولاي دافيدنكو هي الأخرى 2) تمكنوا من هزيمة فيدرر ونادال في البطولة ذاتها مرتين، وتحقيق هذا الانجاز عندما فاز في 2011 انديان ويلز ماسترز 1000 الحدث. وهو أيضا أصغر لاعب في العصر المفتوح يفوز على أعلى ثلاثة لاعبين تصنيفاً على التوالي، وحقق هذا الرقم عندما هزم رقم 3 آندي روديك، ونادال رقم 2، وفيدرر رقم 1 و ذلك في كأس روجر 2007. وهو واحد من اثنين فقط من اللاعبين استطاعوا هزيمة فيدرر في الدور قبل النهائي في مرحلة أو في وقت لاحق في أكثر من مناسبة في بطولات الغراند سلام، وكذلك في بطولات متتالية (نادال في الآخر).

وكان جوكوفيتش قد احتل مركز الوصيف في 2007 و2010 في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (لصالح فيدرر ونادال، على التوالي)، وحصل على الميدالية البرونزية التي تمثل صربيا في دورة الألعاب الأولمبية 2008. وبالإضافة إلى ذلك، فاز جوكوفيتش في كأس الاساتذة للتنس في عام 2008، وقاد صربيا للفوز في كأس ديفيس عام 2010. أنهى نوفاك الموسم في التصنيف 3 لمدة أربع سنوات متتالية بين عامي 2007 و2010.

منذ نهائيات كأس ديفيس 2010 وحتى بطولة روما 2011 التي ظفر بها، حقق جوكوفيتش 39 فوزا متتاليا، خلال بطولات أستراليا المفتوحة، دبي، انديان ويلز ماسترز، بطولة ميامي للاساتذة، صربيا المفتوحة، مدريد، وروما. إذ أحرز 37 انتصاراً على التوالي منذ بداية 2011، وهو ثاني أطول سلسلة انتصارات متتالية لبداية موسم منذ عام 1980، وراء جون ماكنرو (42-0 بدأت في عام 1984).
مسيرته الرياضية
2011: التصنيف الأول عالمياً
بدا عام 2011 بامتياز حصل على بطولة أستراليا المفتوحة للتنس عندما فاز على المصنف الرابع موراى وبعد ذللك حقق بطولة انديان ويلز وبعد ذللك بطولة ميامى ثم لم يشارك في بطولة مونتى كارلو وبعد ذللك حصل على بطولة مدريد على الملاعب الترابية وثم بطولة روما وبذللك حقق 37 فوز وهو على بعد انتصارين من الرقم القياسى وهو مرشح للفوز بطولة رولان جاروس لكنه خرج من نصف النهائي وبعد ذلك فاز ببطولة ويمبلدون بعد تغلبه على رافييل نادال وانتزع منه صدارة التصنيف ثم فاز ببطولة مونتريال كأس روجر بتغلبه على اندي ماراي في النهائي بمجموعتين دون رد لكنه خسر معه نهائي بطولة سينسيناتي وبعدها واصل سلسلة انتصاراته بفوزه ببطولة أمريكا المفتوحة بتغلبه في النهائي على رافييل نادال وبذلك حقق ثلاث بطولات غراند سلام في عام واحد إلى جانب تصدره التصنيف لهذا العام وواصل مسيرته للعام 2012 فحافظ على لقبه في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس وتفوق في النهائي على رافييل نادال وفاز ببطولة ميامي ثم انتقل إلى رولاند غاروس وهو مرشح للفوز بها خصوصا بعد تفوقه في نصف النهائي غلى روجر فيدرر لكنه خسر النهائي أمام رافييل نادال بواقع 3 مجموعات لمجموعة واحدة (6.2 6.3 2.6 7.5) وفي ويمبلدون خرج من نصف النهائي بغد حسارته من روجر فيدرر بواقع 3 مجموعات لمجموعة واحدة لكنه توج بكأس روجر للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه في النهائي على ريشارد كاسكيه بمجموعتين نظيفتين وانتقل لسينسيناتي وخسر النهائي للمرة الثانية على التوالي لكن هذه المرة على يد السويسري روجر فيدرر ثم ذهب لبطولة أمريكا المفتوحة لكنه لم يستطع المحافظة على لقبه فيها بعد خسارته في النهائي أمام البريطاني أندي موراي بواقع 3 مجموعات لمجموعتين 7.6 7.5 2.6 3.6 6.2 ثم فاز ببطولة بيكين بتغلبه على الفرنسي جو ولفرد تسونغا 2-0 وبعدها ببطولة شنغهاي بعد تغلبه على البريطاني موراي 2-1 وذهب إلى كأس الماسترز التي فاز بكل لقائته فيها وحقق اللقب بتغلبه في النهائي على روجر فيدرر 2-0 وبهذا انهى عام 2012 بثلاث نهائيات في الغراند سلام حقق منهم لقب واحد إلى جانب 3 القاب في الماستر.

وبدأ عام 2013 بالحفاظ على لقبه في بطولة أستراليا المفتوحة بفوزه على اندي موراي 3-1 في النهائي ليصبح أول لاعب يفوز 3 مرات متتالية بالبطولة بعد ذلك فاز ببطولة دبي بتغلبه في النهائي على بيرديتش وخرج من الدور الثاني في بطولة ميامي وفي الدور الربع النهائي من بطولة روما ومدريد وفاز ببطولة مونتي كارلو بتغلبه في النهائي على نادال 2-0 ليصبح أول لاعب يفوز بها غير نادال منذ 2005 وخرج من نصف نهائي بطولة رولان غاروس على يد نادال 3-2 في مباراة مارثونية وخسر نهائي ويمبلدون على يد ماراي 3-0 وخرج من نصف نهائي بطولة مونتريال على يد نادال وخسر نهائي بطولة أمريكا المفتوحة على يد نادال أيضا لكنه رد اعتباره منه في بطولة بكين حين تغلب عليه في النهائي وحقق البطولة للعام الثاني على التوالي لكنه فقد صدارة التصنيف بمجرد وصول نادال لنهائي البطولة وحافظ على لقبه في بطولة شنغهاي حين تغلب في النهائي على ديلبترو.

2013: البطولة الكبرى السادسة
بدأ جوكوفيتش الموسم 2013 بفوزه على موراي في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة حيث سجل فوزه الثالث على التوالي بهذه البطولة وكانت هي البطولة الكبرى السادسة في مسيرته.

Novak Djokovic

Novak Djokovic (Serbian: Новак Ђоковић, romanized: Novak Đoković, pronounced [nôʋaːk dʑôːkoʋitɕ] (About this soundlisten);[5] born 22 May 1987) is a Serbian professional tennis player who is currently ranked world No. 2 in men's singles tennis by the Association of Tennis Professionals (ATP).[6]

Djokovic has won 16 Grand Slam singles titles, five ATP Finals titles, 34 ATP Tour Masters 1000 titles, 13 ATP Tour 500 titles, and has held the No. 1 spot in the ATP rankings for 275 weeks. In majors, he has won a record seven Australian Open titles, five Wimbledon titles, three US Open titles, and one French Open title. By winning the 2016 French Open, he became the eighth player in history to achieve the Career Grand Slam and the third man to hold all four major titles at once, the first since Rod Laver in 1969[7] and the first ever to do so on three different surfaces.[8] He is the only male player to have won all nine of the Masters 1000 tournaments.[9][10]. Djokovic was also a member of Serbia's winning Davis Cup team in 2010 and in the 2020 ATP Cup.

Djokovic is the first Serbian player to be ranked No. 1 by the ATP and the first male player representing Serbia to win a Grand Slam singles title. He is a six-time ITF World Champion and a five-time ATP year-end No. 1 ranked player. Djokovic has won numerous awards, including the Laureus World Sports Award for Sportsman of the Year (four times)[11] and the 2011 BBC Overseas Sports Personality of the Year award. He is also a recipient of the Order of St. Sava, the Order of Karađorđe's Star, and the Order of the Republika Srpska.
Early and personal life

Djokovic's signature
Novak Djokovic (Nole) was born on 22 May 1987 in Belgrade, SR Serbia, Yugoslavia, to parents Srđan and Dijana (née Žagar). He is of paternal Serbian[15] and maternal Croatian descent.[a] His two younger brothers, Marko and Djordje, have also played professional tennis.[22]

A resident of Monte Carlo, Djokovic was coached by former Slovak tennis player Marián Vajda from 2006 until Boris Becker took over the role of head coach in December 2013.[23] Djokovic is a self-described fan of languages, speaking Serbian, English, French, German, and Italian.[24][25]

He met his future wife, Jelena Ristić, in high school, and began dating her in 2005.[26] The two became engaged in September 2013,[27] and on 10 July 2014 the couple got married on Sveti Stefan in Montenegro,[28] while a church wedding was held in the same place, on 12 July 2014, in the Church of Saint Stephen (Serbian: Црква Светог Архиђакона Стефана) which belongs to Praskvica Monastery.[29] On 24 April 2014, Djokovic announced that he and Ristić were expecting their first child.[30] Their son, Stefan, was born on 21 October 2014 in Nice, France.[31] Their daughter, Tara, was born on 2 September 2017.[32]

Djokovic began playing tennis at the age of four.[33] In the summer of 1993, the six-year-old was spotted by Yugoslav tennis player Jelena Genčić[34] at Mount Kopaonik, where Djokovic's parents ran a fast-food parlour.[35] Upon seeing the child Djokovic playing tennis, she stated: "This is the greatest talent I have seen since Monica Seles."[22]

Genčić worked with young Djokovic over the following six years before realizing that, due to his rapid development, going abroad in search of increased level of competition was the best option for his future. To that end, she contacted Nikola Pilić and in September 1999 the 12-year-old moved to the Pilić tennis academy in Oberschleißheim, Germany, spending four years there.[36] At the age of 14, he began his international career, winning European championships in singles, doubles, and team competition.[22]

Djokovic is known for his often humorous off-court impersonations of his fellow players, many of whom are his friends.[37] This became evident to the tennis world after his 2007 US Open quarterfinal win over Carlos Moyá, where he entertained the audience with impersonations of Rafael Nadal and Maria Sharapova. His impersonations have also become popular on YouTube.[37] Djokovic did an impression of John McEnroe after his fourth round match victory at the 2009 US Open, before playing a brief game with McEnroe, much to the delight of the audience.[38] Djokovic is a member of the "Champions for Peace" club, a group of famous elite athletes committed to serving peace in the world through sport, created by Peace and Sport, a Monaco-based international organization.[39]

Djokovic is a member of the Serbian Orthodox Church. On 28 April 2011, Patriarch Irinej of Serbia awarded Djokovic the Order of St. Sava I class, the highest decoration of the Serbian Orthodox Church, for his contributions to monasteries of the Serbian Orthodox Church in Kosovo and Metohija and charitable work in Serbia.[40] He is a keen fan of Serbian football club Red Star Belgrade,[41] Italian club A.C. Milan[42] and Portuguese club S.L. Benfica.[43] He is good friends with fellow Serbian tennis player Ana Ivanovic, whom he has known since the two were children growing up in Serbia, through Djokovic's uncle and Ivanovic's father.[44]

Djokovic has been reported to meditate for up to an hour a day at the Buddhist Buddhapadipa Temple in Wimbledon, and is close to monks in the complex. He has spoken of the positive power of meditation.[45][46][47]

Tennis career
Juniors
As a member of the Yugoslav national team, Djokovic reached the final of the 2001 Junior Davis Cup for players under 14, in which he lost his match in singles.[48] In juniors, Djokovic compiled a singles win/loss record of 40–11 (and 23–6 in doubles), reaching a combined junior world ranking of No. 24 in February 2004.[49] At the junior Grand Slam tournaments his best showing was at the Australian Open where he reached the semi-finals in 2004. He also played at the French Open and US Open junior events in 2003.

Start of professional career
Djokovic turned professional in 2003 by entering the ATP World Tour.[50] At the beginning of his professional career, he mainly played in Futures and Challenger tournaments, winning three of each type from 2003 to 2005. His first tour-level tournament was Umag in 2004, where he lost to Filippo Volandri in the round of 32.[51]

Djokovic made his first Grand Slam tournament appearance by qualifying for the 2005 Australian Open, where he was defeated by eventual champion Marat Safin in the first round in straight sets, after defeating future rival Stanislas Wawrinka in qualifying.[52][53] He went on to reach the third round of both Wimbledon and the US Open, coming back from two sets down to defeat Guillermo García-López in the former, and beating Gaël Monfils and Mario Ančić in the latter. Djokovic participated in four Masters events and qualified for two of them, his best performance coming in Paris, where he reached the third round and defeated fourth seed Mariano Puerta along the way.[54]

2006: First ATP titles
Djokovic reached the top 40 in the world singles rankings after making his first quarterfinal appearance at a Grand Slam event, coming at the French Open, and also by reaching the fourth round at Wimbledon that year.[55]

Three weeks after Wimbledon, Djokovic won his first ATP title at the Dutch Open in Amersfoort without losing a set, defeating Nicolás Massú in the final. He won his second career title at the Moselle Open in Metz, and moved into the top 20.[56] Djokovic also reached his first career Masters quarterfinal at Madrid during the indoor hardcourt season.[57]

On 9 April 2006, Djokovic clinched a decisive Davis Cup win against Great Britain by defeating Greg Rusedski in four sets in the fourth match of the tie, giving Serbia and Montenegro an insurmountable 3–1 lead in their best-of-five series, thus keeping the country in the Group One Euro/African Zone of Davis Cup. Afterwards, Djokovic briefly considered moving from Serbia to play for Great Britain.[58] Following this match-up, the British media spoke of Djokovic's camp negotiating with the Lawn Tennis Association about changing his international loyalty by joining British tennis ranks.[58] The nineteen-year-old Djokovic, who was ranked sixty-third in the world at the time, mostly dismissed the story at first by saying that the talks were not serious, describing them as "the British being very kind to us after the Davis Cup."[59] However, more than three years later, in October 2009, Djokovic confirmed that the talks between his family and the LTA throughout April and May 2006 were indeed serious:

Britain was offering me a lot of opportunities and they needed someone because Andy [Murray] was the only one, and still is. That had to be a disappointment for all the money they invest. But I didn't need the money as much as I had done. I had begun to make some for myself, enough to afford to travel with a coach, and I said, 'Why the heck?' I am Serbian, I am proud of being a Serbian, I didn't want to spoil that just because another country had better conditions. If I had played for Great Britain, of course I would have played exactly as I do for my country but deep inside, I would never have felt that I belonged. I was the one who took the decision.[60]

2007: Top 10 and first Masters title
Djokovic began 2007 by defeating Australian Chris Guccione in the final of the tournament in Adelaide, before losing in the fourth round of the Australian Open to eventual champion Roger Federer[61] in straight sets. His performances at the Masters Series events in Indian Wells, and Key Biscayne, where he was the runner-up and champion respectively, pushed him into the world's top 10.[56] Djokovic lost the Indian Wells final to Rafael Nadal, but defeated Nadal in Key Biscayne in the quarterfinals before defeating Guillermo Cañas for the title in the finals.[62]

After winning his first Master Series title, Djokovic returned to Serbia to help his country enter the Davis Cup World Group[63] in a match against Georgia. Djokovic won a point by defeating Georgia's George Chanturia.[64] Later, he played in the Monte Carlo Masters, where he was defeated by David Ferrer in the third round, and at the Estoril Open, where he defeated Richard Gasquet in the final.[65] Djokovic then reached the quarterfinals of both the Internazionali d'Italia in Rome, where he lost to Nadal, and the Hamburg Masters, where he was defeated by Carlos Moyà. At the French Open, Djokovic reached his first major semi-final, losing to eventual champion Nadal.[66]

At Wimbledon, Djokovic won a five-hour quarterfinal against Marcos Baghdatis. In his semi-final match against Nadal, he retired with elbow problems in the third set, after winning the first and losing the second set.[67]
Djokovic's next tournament was the Rogers Cup in Montreal, and he defeated No. 3 Andy Roddick in the quarterfinals, No. 2 Nadal in the semi-finals, and No. 1 Federer in the final. This was the first time a player had defeated the top three ranked players in one tournament since Boris Becker in 1994.[68] Djokovic was also only the second player, after Tomáš Berdych, to have defeated both Federer and Nadal since they became the top two players in the world. After this tournament, Björn Borg stated that Djokovic "is definitely a contender to win a Grand Slam (tournament)."[69] The following week at the Cincinnati Masters, Djokovic lost in the second round to Moyà in straight sets. Nevertheless, he went on to reach the final of the US Open, where he had five set points in the first set and two in the second set, but lost them all before losing the match in straight sets to the top-seeded Federer.[70]

Djokovic won his fifth title of the year at the BA-CA TennisTrophy in Vienna, defeating Stanislas Wawrinka in the final. His next tournament was the Madrid Masters, where he lost to David Nalbandian in the semi-finals. Djokovic, assured of finishing the year ranked No. 3, qualified for the year-ending Tennis Masters Cup, but did not advance beyond the round robin matches. He received the Golden Badge award for the best athlete in Serbia, and the Olympic Committee of Serbia declared him the best athlete in the country.[71]

Djokovic played a key role in the 2007 play-off win over Australia by winning all his matches and helping promote the Serbia Davis Cup team to the 2008 World Group.[72] In Serbia's tie against Russia in Moscow in early 2008, Djokovic was sidelined due to influenza and missed his first singles match. He returned to win his doubles match, teaming with Nenad Zimonjić, before retiring during his singles match with Nikolay Davydenko.[73]

2008: First Major title
Djokovic started the year by playing the Hopman Cup with fellow Serbian world No. 3 Jelena Janković. While he won all his round-robin matches, the team lost 1–2 in the final to the second-seeded American team of Serena Williams and Mardy Fish. At the Australian Open, Djokovic reached his second consecutive Grand Slam final without dropping a set, including a victory over two-time defending champion Federer in the semi-finals.[74] By reaching the semi-finals, Djokovic became the youngest player to have reached the semi-finals in all four Grand Slam events.[75] In the final, Djokovic defeated unseeded Frenchman Jo-Wilfried Tsonga in four sets to earn his first Grand Slam singles title.[76] This marked the first time since the 2005 Australian Open that a Grand Slam singles title was not won by Federer or Nadal.[76]

Djokovic's next tournament was the Dubai Tennis Championships, where he lost in the semi-finals to Roddick. At the Pacific Life Masters in Indian Wells, Djokovic won his ninth career singles title, defeating Mardy Fish in the final.[77] Djokovic won his tenth career singles title and fourth Master Series singles crown at the Internazionali d'Italia in Rome after defeating Wawrinka in the final.[78] The following week at the Hamburg Masters, he lost to Nadal in the semi-finals. At the French Open, Djokovic was the third-seeded player behind Federer and Nadal. He lost to Nadal in the semi-finals in straight sets

BPSSC

The Bihar Police Subordinate Services Commission (BPSSC) (Hindi: बिहार पुलिस अवर सेवा आयोग)[2][3][4] is a body created by a bill of the Bihar Legislative Assembly. The commission's purpose is to select applicants in various government departments for group C staff jobs in the Indian state of Bihar according to the merits of the applicants and the rules of reservation
History
Bihar Police Subordinate Services Commission (BPSSC) Bill was passed in Bihar State Assembly on 31 March 2016. The Government created the commission in order to handle the recruitment of subordinate staff of only those departments where the recruits covered are required to abide by certain physical fitness norms and also have to wear prescribed uniforms. These recruitment were previously being handled by Staff Selection Commission which was heavily burdened. Large scale vacancies in various government departments prompted the government to bring in BPSSC bill.[6]

In March 2017 Home Department of Bihar Government issued order filling up the positions of Chairman, Member Secretary and Members of the commission. Sunit Kumar was appointed as the first Chairman of the commission.[7]

Composition of Commission
BPSSC is a four-member body, including chairman, who should be DG or ADG rank officer from the police department (Retired or Serving officer). The commission also includes one Member Secretary and two Members. While manning BPSSC, mandatory representation has to be given to scheduled caste (SC) and scheduled tribe (ST) categories.[8]

Recruitment
Bihar Police Subordinate Services Commission is tasked with recruitment of Group C staff of Bihar Government where the recruits covered are required to abide by certain physical fitness norms and also have to wear prescribed uniforms. The departments concerned for recruitment by the commission are police, jail, forest and excise. Government posts with grade pay of Rs 4,200 are recruited through the commission. These posts include sub-inspector (SI), company commander (home guards), fire station officer, assistant jail superintendent, sub-inspector (excise) and forest guard, among others.[9]

Present Members
Sunit Kumar (1980 batch Indian Police Service officer)
Anwar Hussain (1998 batch Indian Police Service officer)
A K Prasad (1988 batch Indian Forest Service officer and Chief Forest Conservator)
Barun Kumar Sinha (2002 batch Indian Police Service officer)

زياد علي

زياد علي محمد