الجمعة، 17 أبريل 2020

بيل غيتس

بيل غيتس

وليام هنري غيتس الثالث (بالإنجليزية: William Henry Gates III)‏ المشهور باسم بيل غيتس، وبيل هو اختصار لاسم وليام في الولايات المتحدة الأمريكية هو رجل أعمال ومبرمج أمريكي ومحسن (فاعل خير). أسس عام 1975 شركة مايكروسوفت مع بول آلان وقد صنع ثروته بنفسه  ويملك أكبر نصيب فردي من أسهمها المقدر بتسعة بالمئة من الأسهم المطروحة.
ولد في سياتل، واشنطن في 28 أكتوبر 1955)م، وهو ابن وليام غيتس وماري ماكسويل غيتس، ولدى غيتس أخت كبرى (كريستاني) وأخت صغرى (ليبي). لقد كان بيل غيتس الاسم الرابع من عائلته (IV)، ولكن عرف بوليام غيتس الثالث (III)، لأن والده ترك لقبه بصفته الثالث (III) وهو من أصل إيرلندي - اسكتلندي (بريطاني). نشأ بيل غيتس في أسرة بروتستانتية تنتمي إلى الكنيسة الأبرشانية.

ترعرع الطفل بيل في عائلة ذات تاريخ عريق بالاشتغال في السياسة والأعمال والخدمة الاجتماعية. عمل والد جده محافظاً وعضواً في الهيئة التشريعية للولاية، وعمل جده نائبًا لرئيس بنك وطني، وكان والده محامياً بارزاً. كما شغلت والدته منصباً إدارياً في جامعة واشنطن، وكانت عضواً بارزاً في مجالس لمنظمات محلية وبنوك. من أجل ذلك لم يكن مستغرباً أن يظهر الطفل بيل الذكاء والطموح وروح المنافسة في وقت مبكر، فقد تفوق على زملائه في المدرسة الابتدائية وخاصة في الرياضيات والعلوم، وقد أدرك والداه ذكاءه المبكر مما حدا بهما لإلحاقه بمدرسة ليكسايد الخاصة والمعروفة ببيئتها الأكاديمية المتميزة، وكان لهذا القرار الأثر البالغ على حياة بيل ومستقبله، ففي هذه المدرسة تعرف بيل على الحاسوب لأول مرة.

خبرته الأولى بالحاسوب
في ربيع العام 1967م، قررت مدرسة ليكسايد شراء جهاز حاسوب لتعريف طلابها بعالم الحاسبات، وكانت أجهزة الحاسوب في ذلك الوقت ما تزال كبيرة الحجم ومكلفة، ولم تتمكن المدرسة من تحمل نفقات شراء جهاز الحاسوب، من أجل ذلك قررت المدرسة شراء حسابات مستخدمين بمدة زمنية محددة لطلبتها، مقدمة من شركة جنرال إلكتريك. ونظم مجلس الأمهات في المدرسة حملة تبرعات تم من خلالها جمع بضعة آلاف من الدولارات من أجل هذه الغاية.

ارتبط الطلبة مع حواسيب الشركة من خلال نظام متعدد المستخدمين عبر خط الهاتف في المدرسة؛ وكان لابد من أن توفر المدرسة لطلبتها جهازاً طرفياً يقوم الطلبة من خلاله بتحميل البرامج حتى يتم إرسالها عبر خط الهاتف إلى حواسيب الشركة، حيث تتم هناك عملية معالجتها ومن ثم إرسال النتائج للطلبة عبر خط الهاتف من جديد. ومن جديد تحمل مجلس الأمهات نفقة شراء جهاز طرفي من نوع (ASR-33) تتم تغذيته بالمعلومات من خلال شريط ورقي أصفر اللون.

ومنذ تلك اللحظة أصبح بيل شغوفاً بالحاسوب - وكان وقتئذ طالباً في الصف الثامن وعمره 13 عاماً - فقد أمضى غالبية وقته في غرفة الحاسوب في المدرسة منشغلاً بكتابة البرامج وتطبيقها لدرجة أنه أهمل واجباته وتغيب عن صفوفه الدراسية في بعض الأحيان. وفي هذه الغرفة تعرف بيل على بول آلان، طالب آخر يشاطره شغفه وانشغاله في الحواسيب، وخلال وقت قصير نمت بينهما صداقة وثيقة استمرت لسنوات عديدة. واستهلك الطلاب المدة الزمنية المخصصة لهم في وقت قياسي، ولم يتمكن مجلس الأمهات من تحمل أية نفقات إضافية، ما دفعهم للتفكير في مصدر آخر يوفر لهم حسابات مجانية وبزمن غير محدود.

اتفقت المدرسة لاحقاً ذلك العام مع شركة محلية تعرف باسم مؤسسة كومبيوتر سنتر (CCC) لتزويد الطلبة بمزيد من الزمن المخصص على الحاسوب، وكان نظام هذه الشركة يعمل على جهاز حاسوب من نوع (PDP-10)، وأقبل بيل وبقية الطلاب على هذا الحاسوب بشغف، وكانوا فضوليين تجاه نظامه، ولم يمض وقت طويل حتى بدأوا بإثارة المشاكل. فقد تسبب الطلاب بتعطيل النظام عدة مرات، وتمكنوا من كسر نظام الحماية على الحاسوب، كما قاموا بتعديل ملفات الحسابات الخاصة بهم للحصول على مدة زمنية أطول لاستخدام الحاسوب، مما دفع الشركة من حرمانهم لاستخدام النظام لأسابيع عدة.

بعد انتهاء مدة الحرمان توجه أربعة من طلاب المدرسة هم بيل غيتس، وبول آلان، وريك ويلاند، وكينت إيفانس إلى شركة CCC، وقدموا عرضاً يقتضي بأن يساعدوا الشركة في إيجاد أخطاء النظام والتي سببت الخروقات التي قام بها الطلاب مقابل أن تمنحهم الشركة زمناً مجانياً وغير محدود لاستخدام النظام. وبما أن الشركة قد سئمت من تعطل النظام واختراقه المتكرر وافقت على طلبهم وقررت أن تمنحهم هذه الفرصة.

شكل الطلاب الأربعة مجموعة أسموها "مبرمجو ليكسايد". وأتاحت هذه الفرصة للمجموعة إمكانية دراسة برامج النظام، واكتسبوا خبرة برمجية واسعة في لغات برمجة كانت شائعة في ذلك الوقت مثل بيسك، وفورتران، وليسب، وحتى لغة الآلة كما قاموا بإنتاج بعض برامج ألعاب.

الانطلاق تجاه مهنة العمر
في عام 1970م واجهت شركة CCC مشاكل مالية مما دفعها لإغلاق أبوابها في شهر مارس من ذلك العام. وبدأت المجموعة من جديد بالبحث عن من يمنحها فرصة لاستخدام الحاسوب، فوفر لهم والد بول آلان فرصة لاستخدام بعض حواسيب جامعة واشنطن حيث كان يعمل. لكن المجموعة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد كانت بحاجة ماسة لمن يمنحها الفرصة لإظهار مهاراتها الحاسوبية، وبعد عام واحد وُظفت المجموعة من قبل شركة إنفورميشن ساينس، لكتابة برنامج لاحتساب رواتب موظفي الشركة باستخدام لغة البرمجة كوبول. ولأول مرة حصل الطلاب على ربح مادي مقابل موهبتهم الفذة. وبالإضافة لذلك منحت المجموعة حقوقاً للملكية على برامجها، وتم الاعتراف بها قانونيًا.

كان مشروع بيل وبول آلان التالي إنشاء شركة صغيرة خاصة بهما فقط أسمياها (Traf-O-Data)، وقاما بتصميم جهاز حاسوب صغير يهدف لقياس حركة المرور في الشوارع، واستخدما في تصميمه معالج إنتل 8008. حققت هذه الشركة الصغيرة ربحاً مقداره 20 ألف دولار أمريكي في عامها الأول، وكان بيل حينئذ في المرحلة الثانوية، واستمرت الشركة في العمل حتى دخول بيل الجامعة.

في خريف عام 1973م التحق بيل بجامعة هارفارد، ولم يكن حينئذٍ قد قرر بعد نوع الدراسة التي يرغب بها، فالتحق بمدرسة الحقوق التمهيدية كتجربة، لكن قلبه كان ما زال معلقاً بالحاسوب؛ فقد كان يقضي الليل ساهراً أمام الحاسوب في مختبرات الجامعة ومن ثم يقضي النهار نائماً في الصفوف الدراسية. كان صديقه بول آلان قد التحق بجامعة هارفارد أيضاً، وكانا يتقابلان بشكل مستمر ويتابعان التفكير والحلم بمشاريع مستقبلية لتطوير البرمجيات ونظم التشغيل.

في أحد أيام شهر ديسمبر من العام 1974م، وبينما كان بول آلان متوجهاً لزيارة صديقه بيل توقف أمام متجر صغير ليطلع على بعض المجلات، فوقع نظره على مجلة إلكترونيات شهيرة حيث ظهر على غلافها صورة لحاسوب ألتير 8800، وكتب تحت الملف: "أول حاسوب ميكروي مخصص للأغراض التجارية"، فاشترى بول المجلة وانطلق مسرعاً لرؤية بيل. أدرك الاثنان أن هذا الحاسوب يحمل معه فرصتهما الكبرى والتي طالما حلما بها. خلال أيام اتصل بيل بشركة ميتس الشركة المنتجة لحاسوب ألتير 8800، وأخبرهم أنه قد طور هو وزميله بول آلان (برنامج مترجم) للحاسوب مكتوباً بلغة البرمجة بيزيك "Altair BASIC - interpreter ".

وقد كانت هذه كذبة كبرى؛ فلم يكن بيل وآلان قد كتبا سطراً برمجياً واحداً لهذا الحاسوب ولم يشاهداه إلا في صور المجلة فقط ولم يمتلكا حتى معالج إنتل 8080 الذي يعمل عليه، لكن الشركة وافقت على مقابلتهما وتجريب النظام الجديد مما دفعهما للبدء بالعمل وبسرعة على كتابة البرنامج. كانت عملية كتابة البرنامج مَسؤُولِيَّة بيل غيتس، بينما بدأ بول آلان العمل على إيجاد طريقة لعمل محاكاة للحاسوب ألتير 8800 على أجهزة حاسوب "PDP-10" المتوفرة في الحرم الجامعي لتجريب البرنامج عليه. وبعد مرور ثمانية أسابيع من العمل المستمر (تقريباً في منتصف شهر فبراير من عام 1975م) شعر الاثنان أن برنامجهما صار جاهزاً، فاستقل بول آلان الطائرة متوجهاً إلى شركة ميتس لعرض البرنامج.

في اجتماع عقد في شركة ميتس وبحضور رئيس الشركة إد روبرت حمل بول البرنامج على حاسوب ألتير 8800، وبدأت عملية تشغيل البرنامج الحقيقية لأول مرة. وكانت المفاجأة، فقد عمل البرنامج بكل سلاسة ودون أي أخطاء، وجلس بول مدهوشاً من هذا الإنجاز العظيم، واتصل ببيل ليزف له البشرى السارة.

تعاقدت شركة ميتس مباشرة مع كل من بيل وبول لشراء حقوق الملكية للبرنامج، وعين بول آلان نائباً لرئيس قسم البرمجيات في الشركة. وبالمقابل ترك بيل جامعة هارفارد وانتقل للعمل مع بول في تطوير البرمجيات؛ فقد أدرك الاثنان أن المستقبل يكمن في سوق البرمجيات، وأن عليهما أن يتصدرا هذا الدرب.

ولادة شركة مايكروسوفت
في منتصف عام 1975م، وبعد النجاح الباهر الذي حققه كل من بيل غيتس وبول آلان مع شركة ميتس، قرر الاثنان إنشاء شراكة خاصة بينهما لتطوير البرامج، أسمياها شركة "Micro-Soft" وتشكل هذا الاسم من الكلمتين "Microcomputer" و"Software". حيث امتلك بيل غايتس نسبة 60% من حجم الشركة بينما حصل بول آلان على ال40% الباقية، واحتج بيل للحصول على الحصة الأكبر لتفرغه للعمل في الشركة، بينما كان بول ما يزال موظفاً بدوام كامل لدى شركة ميتس. وتعرض برنامج المترجم بيزيك الذي طورته شركة مايكروسوفت خلال هذه الفترة للسرقة والنسخ غير المشروع من قبل قراصنة الحاسوب مما أثار غضب بيل غيتس، ودفعه لكتابة رسالة للقراصنة في جريدة شركة ميتس الدورية "رسالة مفتوحة للهواة" تدين عمليات السرقة والقرصنة، وتؤكد على حق المبرمج في الحصول على ثمن إنتاجه من خلال بيع البرامج. ونتج عن هذه الرسالة ردود فعل عدائية في أوساط القرصنة. وفي المقابل حصل بيل على العديد من الرسائل التي تحمل اقتراحات لحل مشكلة القرصنة، حيث تضمن أحدها وضع البرنامج داخل رقاقة "ذاكرة القراءة فقط"، وبالتالي تصبح سطور البرنامج محفورة داخل رقاقة من السيليكون بدلاً من أن تدخل إلى الحاسوب من خلال شريط ورقي، مما يجعل عملية السرقة شبه مستحيلة، وكان هذا الحل الأمثل في نظر بيل وآلان، وقررا تطبيقه في المرات القادمة. وبالفعل فقد طورت شركة مايكروسوفت برنامج مترجم لشركة كومودور العالمية، وتم تضمين البرنامج لأول مرة داخل رقاقة ذاكرة القراءة فقط لحاسوب كومودور بت (Personal Electronic Transactor-Commodore PET).

ومع نهاية عام 1976م تم تسجيل مايكروسوفت رسمياً كشركة مستقلة، وبلغت أرباحها ما يقارب 104 ألفاً و216 دولاراً أمريكياً. واستقال بول آلان من شركة ميتس للعمل بدوام كامل لدى مايكروسوفت، واستمرت شركة مايكروسوفت في تطوير البرامج للأنظمة المختلفة.

الشراكة مع شركة آي بي إم
في عام 1980م، بدأت شركة آي بي إم العالمية مشروعاً عرف باسم مشروع مانهاتن لتصنيع حاسوب شخصي جديد عرف باسم (آي بي إم) ليستخدم في المكاتب والمنازل، وكانت الشركة بحاجة إلى نظام تشغيل للحاسوب الجديد؛ لذلك قامت بالاتصال بشركة مايكروسوفت في محاولة للحصول على النظام، لكن شركة مايكروسوفت لم تكن تمتلك نظام تشغيل جاهزاً للبيع في ذلك الوقت، فقامت باقتراح نظام تشغيل CP/M والذي طورته شركة ديجيتال ريسيرش، وبالفعل عملت شركة (آي بي إم) باقتراح بيل وتوجه مندوبون عن الشركة لمقابلة غاري كيلدال مؤسس شركة ديجيتال ريسيرش، ولكن فشل هذا اللقاء، فلم يكن غاري متواجداً أصلاً وقت اللقاء حيث كان قد ركب طائرة متوجهاً لمقابلة زبون آخر.

عادت شركة آي بي إم تطلب مساعدة بيل غيتس، وهذه المرة قرر هو أن يلبي حاجتهم ويزودهم شخصياً بنظام التشغيل المطلوب. فقام بيل غيتس وبول آلان بشراء الحقوق الكاملة لنظام التشغيل الجاهز QDOS (Quick & Dirty Operating System) من مطور النظام المبرمج تيم باترسن والذي كان يعمل حينئذ في شركة سياتل لمنتجات الحاسوب مقابل 50 ألف دولار أمريكي - ولم تعلن مايكروسوفت آنذاك لشركة سياتل عن السبب الحقيقي لشراء هذا النظام - وكان هذا النظام ملائماً للعمل مع معالج إنتل المستخدم في تصنيع جهاز حاسوب بي سي آي بي إم. وقامت مايكروسوفت بإعادة تسمية النظام مبدئياً ليصبح بي سي دوس.

وقد أصر بيل غيتس في اتفاق الشراكة الذي عقد بين مايكروسوفت وآي بي إم أن تكون شركة مايكروسوفت المزود الحصري لأنظمة التشغيل لكل الحواسيب الشخصية التابعة لشركة (آي بي إم)، بمعنى أن شركة (آي بي إم) ممنوعة من التعاقد مع أي شركة برمجيات أخرى لشراء أنظمة تشغيل لمنتجاتها. وفي المقابل يحق لشركة مايكروسوفت الاحتفاظ بالحقوق الكاملة لتطوير وبيع نظام التشغيل الخاص بها لمن تريد من الأفراد أو الشركات في محاولة منها للهيمنة على سوق البرمجيات، وأحد المواقف الطريفة الذي يذكرها بيل غيتس أنه اكتشف وهو ذاهب إلى أهم اجتماع في حياته مع شركة (آي بي إم) لعقد صفقة البيع أنه من دون ربطة عنق، فذهب إلى السوق وتأخر عن الاجتماع، وقال: "الأفضل أن أتأخر من أن أذهب بدون ربطة عنق".

وبالفعل قامت شركة مايكروسوفت بطرح نسخة من نظام التشغيل في السوق باسم جديد هو إم إس-دوس في العام 1981م. وجعلت منه نظاماً جذاباً، لأنه بيع بسعر ثابت وللجميع دون تخصيص لهوية المشتري – ففي السابق كانت أنظمة التشغيل تباع حصرياً لشركة معينة ليتم تشغيلها على أجهزة هذه الشركة فقط دون سواها، أما مع نظام التشغيل إم إس-دوس فقد انتهى زمن الاحتكار وأصبحت البرمجيات في متناول الجميع، وكان بيل غيتس يهدف من خلال ذلك لبناء قاعدة هائلة من مستخدمي منتجات مايكروسوفت، فيصبح بذلك المزود الرئيسي لكافة المستخدمين. وقدم المبرمج تيم باترسون استقالته من شركة سياتل لمنتجات الحاسوب ليصبح موظفاً لدى شركة مايكروسوفت. وفي 12 أغسطس 1981م أعلنت شركة آي بي إم عن الصدور الرسمي لحاسوب آي بي إم الشخصي.

في أعقاب هذه الأحداث نشب خلاف بين شركتي مايكروسوفت وسياتل لمنتجات الحاسوب، اتُهم فيه كل من بيل غيتس وبول آلان بالتصرف بطريقة تنافي أخلاقيات المهنة. فعندما قاما بشراء نظام التشغيل "كيو دوس" من شركة سياتل لم يذكرا أبداً أنهما في مفاوضات مع شركة آي بي إم لتطوير نظام تشغيل لها. وقامت شركة سياتل برفع دعوى قضائية على شركة مايكروسوفت على أساس الاحتيال والاستغلال لإتمام صفقة رابحة من خلال إخفاء معلومات مهمة عن طبيعة العلاقة التي تربطها بشركة (آي بي إم). وانتهت هذه القضية لاحقاً من خلال إجراء تسوية مالية خارج المحكمة بين الشركتين.

استقالة بول ألان
في نهاية عام 1982م أصيب بول ألين بمرض هودجكين، وهو نوع من أنواع السرطان النادر الذي يصيب النظام اللمفاوي في الجسم. وعلى أثره استقال بول آلان من شركة مايكروسوفت ليتفرغ للعلاج، وبذلك ترك بول آلان مايكروسوفت للأبد، لكن ذلك لم يمنع من استمرار الصداقة التي نشأت باكراً بين رفيقي ليكسايد حتى يومنا هذا.

ولادة مايكروسوفت ويندوز والمواجهة مع شركة أبل
في العام 1985م أنتجت مايكروسوفت النسخة الأولى من نظام تشغيل ويندوز 1.0، والذي استخدم واجهة التطبيق الرسومية (GUI) المستوحاة من نظام (Xerox PARC) بالإضافة لبعض أجزاء الواجهة المتوفرة في نظامي أبل ليزا، وماك (وقد سمحت شركة أبل للحاسوب لمايكروسوفت باستخدام هذه الأجزاء بناءً على اتفاق جرى بين الشركتين). وكان هذا النظام بديلاً لنظام التشغيل إم إس-دوس ومنافساً لأنظمة التشغيل الأخرى المتوفرة في السوق. مكّن هذا النظام الجديد المستخدمين من استخدام مؤشر الفأرة (mouse)، والتنقل بين عدة نوافذ في نفس الوقت، مع احتوائه على عدة تطبيقات مثل: برنامج المفكرة (notepad)، وتقويم سنوي، وساعة، وبرنامج الآلة الحاسبة، بالإضافة لإمكانية تفعيل نظام التشغيل إم-إس دوس.

وفي عام 1987م أنتجت شركة مايكروسوفت النسخة الثانية من نظام التشغيل ويندوز 2.0، وأضافت له بعض التحسينات مثل زيادة سرعة المعالجة وزيادة حجم ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة. بالإضافة لدعم النوافذ بخاصية التراكب، والتي تعني إمكانية فتح عدة نوافذ فوق بعضها البعض.

وفي أعقاب صدور النسخة الثانية من ويندوز رفعت شركة أبل للحاسوب في عام1988م دعوى قضائية ضد شركة مايكروسوفت تتهمها فيها بسرقة بعض العناصر الخاصة بواجهة التطبيق الرسومية لحاسوب أبل ماكنتوش واستخدامها في نظام التشغيل ويندوز. وفي عام 1990م وبعدما أنتجت شركة مايكروسوفت النسخة الثالثة من نظام التشغيل ويندوز 3.0 أضافت شركة أبل ادعاءات إضافية بالسرقة لدعواها القضائية.

وتعتبر أبل للحاسوب هي شركة رائدة في مجال تصنيع أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل، نشأت في عام 1976م، وتنوعت إصداراتها من الحواسيب الشخصية مثل أبل 1، وأبل 2، وأبل ليزا، وأبل ماكنتوش (ماك). وتميزت هذه الإصدارات مثل أبل ليزا وماكنتوش باستخدام واجهة التطبيق الرسومية (GUI)، والتي تظهر فيها النوافذ والأيقونات والقوائم ومؤشر يوجه باستخدام الفأرة. وقد استخدمت واجهة التطبيق الرسومية لأول مرة في نظام يعرف باسم (Xerox PARC) في أوائل السبعينيات، وقد اعتمدت شركة أبل كثيراً على هذا النظام لتطوير واجهة التطبيق الرسومية الخاصة بها.

ادعت شركة أبل في دعواها القضائية أن شركة مايكروسوفت سرقت "الشكل والمضمون" لنظام تشغيل ماكنتوش، كاستخدامها بعض خواص النوافذ؛ من إمكانية فتحها على سطح المكتب وتغيير حجمها وتراكبها، وكونها مستطيلة الشكل، وتحتوي على شريط العنوان.

وبعد جدل طويل في القضية، أصر القاضي أن تقدم شركة أبل قائمة محددة بالعناصر المسروقة، فقدمت الشركة قائمة مكونة من 189 عنصراً. وبعد دراسة لهذه القائمة قرر القاضي أن 179 من هذه العناصر كان من حق شركة مايكروسوفت استخدامها بناءاً على الاتفاق الذي أبرم بين الشركتين عام 1985م، وقبل صدور النسخة الأولى من نظام التشغيل ويندوز. وأن العناصر العشر الباقية ليست ملكاً لشركة أبل كون بعضها كان مستوحاً أصلاً من نظام زيروكس، والبعض الآخر يمثل الطريقة الوحيدة للتعبير عن فكرة معينة. وبذلك خسرت أبل دعواها القضائية، بعد أربعة أعوام (أي عام 1992م) من النقاش الساخن.

يظن بعض النقاد أن شركة أبل لم تكن ترجو إدانة شركة مايكروسوفت بقدر ما كانت ترجو السيطرة على حقوق التصميم الكاملة لواجهات التطبيق الرسومية لكل الحواسيب الشخصية في السوق، لكن آمالها باءت بالفشل، ولم يثن ذلك من عزيمة شركة مايكروسوفت، بل أعطاها دفعة للأمام وشهرة إضافية، كما ساهم في نجاح الإصدار الثالث من نظام التشغيل ويندوز، حيث باعت مايكروسوفت ما يقارب 10 ملايين نسخة من هذا النظام في أول عامين، مما شرع لها أبواب السيطرة على سوق أنظمة التشغيل ليس في الولايات المتحدة فحسب بل في العالم أجمع. فانتقلت بذلك لتصبح أكبر شركة برمجيات في العالم، وجعلت أرباحها من بيل غيتس أغنى رجل في العالم.

استمرت شركة مايكروسوفت عاماً بعد عام بإصدار نسخ ناجحة من نظام التشغيل ويندوز مثل ويندوز 95، وويندوز 98، وويندوز 2000، وويندوز إكس بي، أما بالنسبة لويندوز فيستا فلم يحظ بمثل نجاحات أشقائه، وقامت الشركة بإصدار نظام ويندوز 7 في 22 أكتوبر 2009م، والذي حقق ما لم يحققه شقيقه الأكبر ويندوز فيستا، وأصدرت بعدهما نظام التشغيل ويندوز 8 الذي لم يتلقَّ الكثير من الانطباعات الحسنة، نظراً لتغير شكله وهويته، وافتقاده لقائمة إبدأ التي تميز سلسلة ويندوز، تبعه بعد ذلك ويندوز 10 الصادر حديثاً والذي أعيدت إليه قائمة إبدأ وبعض المميزات الجديدة .

إصدارات ناجحة من مايكروسوفت
أصدرت شركة مايكروسوفت خلال ثلاثين عاماً العديد من البرامج الإبداعية التي انتشرت في جميع أنحاء العالم ونالت إعجاب ملايين المستخدمين. ولعل أول ما يتبادر للأذهان عند ذكر اسم شركة مايكروسوفت حزمة البرامج المكتبية أوفيس التي أصدرت لأول مرة في العام 1989م، وتضم مجموعة من التطبيقات الشهيرة مثل: برنامج وورد وإكسل وباوربوينت وغيرها. وفي محاولة منها للمشاركة بثورة الإنترنت التي اكتسحت العالم أصدرت مايكروسوفت برنامج متصفح الإنترنت الشهير إكسبلورر في عام1994م، والذي يستخدمه حالياً حوالي 80% من مستخدمي شبكة الإنترنت حول العالم. كذلك أصدرت بعض التطبيقات الأساسية مثل: ActiveX وميكروسوفت إس كيو إل سيرفر ومحرك البحث الشهير إم إس إن، ثم قامت مايكروسوفت بإعادة تصميم للمحرك وأطلقته تحت الاسم التجاري بينغ وبحملة تسويقية ضخمة تقدر بـ100 مليون دولار أمريكي.

وأصدرت مايكروسوفت الموسوعة الإلكترونية إنكارتا في العام 1993م، والمتوفرة بسبع لغات عالمية، وتضم ما يقارب المئة ألف مقال مع الكثير من الصور ثنائية وثلاثية الأبعاد والمقاطع المصورة والرسوم التوضيحية والخطوط الزمنية، وتتميز الموسوعة بدرجة عالية من الدقة والحيادية ونتيجة للأزمة المالية التي عصفت بالعالم أجمع اضطرت مايكروسوفت لإعلان إيقافها لموسوعة إنكارتا.

كما ساهمت شركة مايكروسوفت في إنتاج الكثير من البرمجيات الشهيرة أو التطوير والإضافة على بعض البرمجيات الموجودة مثل: مايكروسوفت فيجوال سي++، ومايكروسوفت فيجوال بيسك، ومايكروسوفت فوكسبرو، ومايكروسوفت كويك بيسك، ومايكروسوفت فيجوال إنترديف، ومايكروسوفت فيجوال جيه++، ومايكروسوفت دلتا، وغيرها الكثير.

الولايات المتحدة الأمريكية ترفع دعوى ضد الشركة
في 18 مايو 1998م رفعت وزارة العدل الأمريكية و20 ولاية أمريكية قضية مدنية ضد شركة مايكروسوفت، تتهمها فيه بالاحتكار لسوق البرمجيات في تعاطيها مع مبيعات نظام التشغيل ويندوز وإنترنت إكسبلورر.

بعد إصدار شركة مايكروسوفت لمتصفح الإنترنت إنترنت إكسبلورر قامت بضمه لنظام ويندوز ليباع البرنامجان معاً في قرص مدمج واحد، فوصفت المحكمة هذا الفعل بأنه تقييد (غير عادل) للتنافس بين متصفحات الإنترنت المختلفة مثل (Netscape Navigator) وأوبرا والتي لابد من شرائها بشكل منفصل عن نظام التشغيل، مما يعني حصول المستخدم على متصفح مجاني من مايكروسوفت، فيفضل بذلك شراء إصدار ويندوز الذي يضم الإصدارين معاً على تحمل تكلفة نظام التشغيل وتكلفة إضافية للمتصفح.

ردت مايكروسوفت بأن هذه العملية هي نتاج الابتكار والمنافسة الحرة، وأن نظام التشغيل والمتصفح يمثلان الآن وحدة واحدة وارتباطاً لا مفر منه، فالمتصفح عبارة عن ميزة إضافية لنظام التشغيل وليس منتجاً منفصلاً، وبإمكان المستخدم الآن الحصول على منافع المتصفح مجاناً فهي بذلك تقدم خدمة للمشتري.

فرد الادعاء بأن المتصفح إكسبلورر منتج منفصل عن نظام التشغيل ولا حاجة لربطهما معاً والدليل على ذلك وجود إصدار منفصل منه يباع على حدة لمستخدمي نظام تشغيل ماكنتوش (Mac OS). كما أن المتصفح ليس مجانياً (فعلياً) لأن تكلفة إنتاجه وتسويقه أضيفت لتكلفة نظام التشغيل ويندوز مما جعل سعره مرتفعاً.

وبعد مجموعة من التحقيقات والمداولات والجلسات أصدرت المحكمة حكماً في 3 أبريل 2000م يقضي بأن شركة مايكروسوفت شركة محتكرة ومنتهكة بفعلتها لقوانين حماية المستهلك ضد التلاعب والاحتيال، وعليه فإن مايكروسوفت يجب أن تنقسم لجزئين منفصلين، أحدها لإنتاج نظام التشغيل ويندوز والآخر لإنتاج الإصدارات البرمجية الأخرى لمايكروسوفت.

صعقت شركة مايكروسوفت بالحكم، واتهمت القاضي بالانحياز وعدم الموضوعية، وأن حكمه يقيد حرية المنافسة والابتكار، واستأنفت مايكروسوفت القضية. وفي 2 نوفمبر 2001م توصلت مايكروسوفت لتسوية مع وزارة العدل الأمريكية اقتضت تراجع المحكمة عن قرار التقسيم مقابل قيام مايكروسوفت بالكشف عن عناصر بعض برامجها (source code) للشركات الأخرى لإتاحة الفرصة لها بإنتاج برامج منافسة، مما يمنح أسواق الحواسيب مرونة أكثر ويمنع الاحتكار. كما وجب على مايكروسوفت السماح لهيئة مستشارين مكونة من 3 أشخاص ومعينة من قبل المحكمة بالاطلاع على أنظمة مايكروسوفت وسجلاتها وبرامجها، لمنع أية محاولات احتكارية مستقبلية. وتلتزم مايكروسوفت بهذه القيود مدة خمس سنوات تبدأ من تاريخ توقيع التسوية.

نجت مايكروسوفت من هذه المحنة، لكنها كانت أول الغيث، فقد أُمطرت مايكروسوفت لاحقاً بوابل من قضايا اتهام بالاحتكار رفعت عليها من شركات وهيئات مختلفة، كان آخرها قضية رفعها الاتحاد الأوروبي (2007م) والتي كان من أحد نتائجها إصدار نسخ ويندوز موجهة لدول الاتحاد بدون مشغل الميديا ويندوز ميديا بلاير وذلك أيضاً لاعتبار ضم برنامج الميديا بلاير لنظام التشغيل نوع من الاحتكار.

على الصعيد الشخصي
تزوج بيل غيتس من ميليندا فرينش في عام 1994م وأنجبا ثلاثة أطفال هم: جينفر كاثرين (1996)م، روري جون (1999)م، فيبي أديل (2002)م. وتعيش العائلة في منزل عصري ضخم ومكلف يطل على بحيرة في العاصمة واشنطن. منذ عام 1996م وحتى 2006م حمل بيل غيتس لقب "أغنى رجل في العالم"، فقد قدرت ثروته في عام 1999م بـ100 مليار دولار أمريكي وقد تربع على العرش مرة أخرى عام 2007م.

في عام 2000م أنشأ بيل وزوجته مليندا مؤسسة بيل وميلندا جيتس وهي تعنى بالأعمال الخيرية، وقدمت هذه المؤسسة الكثير من الدعم المادي لمحاربة مرض الإيدز والأوبئة المتفشية في دول العالم الثالث، كما قدمت المؤسسة المساعدة للطلاب على مقاعد الدراسة على شكل منح دراسية، فمنحت ما يقارب 210 مليون دولار أمريكي لجامعة كامبريدج في العام2000، و1 دولار أمريكي لاتحاد يمول طلاب الجامعات الأمريكيين من أصل إفريقي.

تقدر منح المؤسسة منذ إنشائها إلى الآن ب 29 مليار دولار أمريكي، وقد حصلت المؤسسة على عدة جوائز عالمية تقديراً لجهودها في مجالي الصحة والتعليم. وقد أعلن بيل غيتس مؤخراً عن نيته في ترك منصبه كرئيس لشركة مايكروسوفت والتفرغ للعمل لدى المؤسسة.

حمل بيل غيتس مؤخراً اهتماماً جديداً تمثل في تحسين التعليم في المدارس الحكومية الأمريكية، وظهر في عدة مناسبات وبرامج شهيرة (مثل برنامج أوبرا وينفري) في محاولة منه لتسليط الضوء على مشكلة ضعف التحصيل الأكاديمي لطلاب المدارس الحكومية وبذل الجهود لحلها.

حصل بيل غيتس على 4 شهادات دكتوراه فخرية، كان أولها من جامعة الأعمال (Nyenrode Business Universiteit) في هولندا عام 2000م، والثانية من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد عام 2002م، والثالثة من جامعة واسيدا في اليابان عام 2005م، والأخيرة من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007م.

كما حصل بيل غيتس في عام 2005م أيضاً على لقب فارس من ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية.

عاد بيل غيتس وحصل أخيراً في العام 2007م وبعد مرور 30 عاماً على تركه مقاعد الدراسة على شهادة جامعية في الحقوق من جامعة هارفارد. وفي الخطاب الذي ألقاه بيل أمام الخريجين في حفل التخرج قال مازحاً: "أخيراً، سأستطيع إضافة درجة جامعية إلى سيرتي الذاتية". كما وجه كلامه لوالده قائلاً: "أبي، لقد قلت لك أنني سأعود وسأحصل على شهادتي الجامعية في أحد الأيام".

ثروته
بيل غيتس هو واحد من أشهر المستثمرين في مجال الحواسيب الشخصية، بالرغم من امتلاكه شعبية واسعة  إلا أن سياسة الشركة تتعرض للانتقادات بتهم مناهضة المنافسة، مما أدى إلى المحاكمة أحياناً. اتبع غيتس المساعي الخيرية عن طريق دعم المراكز الخيرية والبحوث العلمية بمبالغ طائلة عن طريق مؤسسة بيل ومليندا غيتس التي افتتحت عام 2000م.

وفقاً لقائمة مجلة فوربس لأثرى أثرياء العالم حصل بيل غيتس على الترتيب الأول بين عامي 1995 و2007م، وتقدر الآن ثروته ب 80 مليار دولار أمريكي، لكنه في عام 2008م تراجع ترتيبه إلى المركز الثالث 

سنوات تنامى ثروته من خلال مجلة فوربس
1986م، 315 مليون دولار.
1987م، مليار دولار وربع المليار.
1990م، 2 مليار دولار ونصف.
1995م، 14.8 مليار دولار (أول سنة يصنف فيها أغنى رجل في العالم).
1997م، 40 مليار دولار.
1999، 85 مليار دولار.
2000م، 63 مليار دولار (هبوط بسبب انخفاض في قيمة الاسهم).
2008م، 58 مليار دولار.
2009م، طبقا لفوربس عاد بيل غيتس إلى الصدارة مرة أخرى متفوقاً على وارين بوفيت كارلوس سليم بثروة تقدر ب40 مليار دولار بعد أن خسر 18 مليار.
2010م، أصبح بيل غيتس في المركز الثاني بعد كارلوس سليم حلو بثروة صافية تقدر بـ53 مليار دولار.
2013م، 72.7 مليار دولار.
2015م، 79 مليار دولار، تصدر بيل غيتس، من جديد القائمة السنوية التي تصدرها مجلة فوربس لأغنى أغنياء العالم ليحل في المركز الأول للمرة ال 16 متفوقا على رجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم.

Gilead

Gilead

Gilead Sciences, Inc. /ˈɡɪliəd/, is an American biotechnology company that researches, develops and commercializes drugs. The company focuses primarily on antiviral drugs used in the treatment of HIV, hepatitis B, hepatitis C, and influenza, including Harvoni and Sovaldi.

Headquartered and founded in Foster City, California, Gilead is a member of the NASDAQ Biotechnology Index and the S&P 500.
In June 1987, Gilead Sciences was originally founded under the name Oligogen[4] by Michael L. Riordan, a medical doctor.[5] Riordan graduated from Washington University in St. Louis, the Johns Hopkins School of Medicine and the Harvard Business School.[6] Three scientific advisers worked with Riordan to create the company: Peter Dervan of Caltech, Doug Melton of Harvard, and Harold M. Weintraub of the Fred Hutchinson Cancer Research Center. Riordan served as CEO from the company's founding until 1996.[7][8] Menlo Ventures, a venture capital firm where Riordan had previously worked, made the first investment in Gilead of $2 million.[9] Riordan also recruited scientific advisers including Harold Varmus, a Nobel laureate who later became Director of the National Institutes of Health, and Jack Szostak, recipient of the Nobel Prize for Physiology or Medicine in 2009.[10][11]

The company's primary therapeutic focus was in antiviral medicines, a field that interested Riordan after he contracted dengue fever.[12] Riordan recruited Donald Rumsfeld to join the board of directors in 1988,[13] followed by Benno C. Schmidt, Sr.,[citation needed] Gordon Moore,[13] and George P. Shultz.[13] Riordan tried to recruit Warren Buffett as an investor and board member, but was unsuccessful.[5]

The company focused its early research on making small strands of DNA (oligomers, or more particularly, oligonucleotides) to target specific genetic code sequences — that is, antisense therapy, a form of gene therapy.[4] Because of the expected healing potential of such research, Oligogen soon changed its name to Gilead Sciences, after the reputed healing properties of the ancient Balm of Gilead.[4] By 1988, the company had moved its headquarters to Foster City's Vintage Park neighborhood, where it has been based ever since.[4] The company began to develop small molecule antiviral therapeutics in 1991, when the company in-licensed a group of nucleotide compounds including tenofovir.[5]

1990-1999: IPO
Gilead's antisense intellectual property portfolio was sold to Ionis Pharmaceuticals. Gilead debuted on the NASDAQ in January 1992. Its initial public offering raised $86.25 million in proceeds.[citation needed]

In June 1996, Gilead launched Vistide (cidofovir injection) for the treatment of cytomegalovirus (CMV) retinitis in patients with AIDS.[citation needed]

In January 1997, Donald Rumsfeld was appointed Chairman, but left the board in January 2001 when he was appointed United States Secretary of Defense during George W. Bush's first term as President.[14]

In March 1999, Gilead acquired NeXstar Pharmaceuticals of Boulder, Colorado. At the time, NeXstar's annual sales of $130 million was three times Gilead's sales; it sold AmBisome, an injectable fungal treatment, and DaunoXome, an oncology drug taken by HIV patients. That same year, Roche announced FDA approval of Tamiflu (oseltamivir) for the treatment of influenza.[15] Tamiflu was originally discovered by Gilead and licensed to Roche for late-phase development and marketing.[citation needed]

One reason for entering into the Tamiflu licensing agreement was that with only 350 employees, Gilead still did not yet have the capability to sell its drugs directly to overseas buyers.[16] To avoid having to license future drugs in order to access international markets, Gilead simply acquired the 480-employee NeXstar, which had already built its own sales force in Europe to market AmBisome there.[16]

2000 to 2009
Viread (tenofovir) achieved first approval in 2001 for the treatment of HIV.[17]

In 2002 Gilead changed its corporate strategy to focus exclusively on antivirals, and sold its cancer assets to OSI Pharmaceuticals for $200 million.[18]

In December 2002, Gilead and Triangle Pharmaceuticals announced that Gilead would acquire Triangle for around $464 million; Triangle's lead drug was emtricitabine that was near FDA approval, and it had two other antivirals in its pipeline.[18][19] The company also announced its first full year of profitability. Later that year Hepsera (adefovir) was approved for the treatment of chronic hepatitis B, and Emtriva (emtricitabine) for the treatment of HIV.

During this era, Gilead completed its gradual evolution from a biotech startup into a pharmaceutical company.[4][13] The San Francisco Chronicle noted that by 2003, the Gilead corporate campus in Foster City had expanded to "seven low-slung sand-colored buildings around a tiny lake on which ducks happily paddle."[4] Like many startups, Gilead originally leased its space, but in 2004, the company paid $123 million to buy all its headquarters buildings from its landlords.[13] However, even as Gilead developed its ability to distribute and sell its own drugs, it remained distinct from most pharmaceutical companies in terms of its strong reliance on subcontracting most of its manufacturing to contract manufacturing organizations.[20]

In 2004, Gilead launched Truvada. Years later, through efforts of activists and other groups, Gilead was convinced that a fixed-dose combination of tenofovir and emtricitabine could be used as a pre-exposure prophylactic against the transmission of HIV.[21]

In 2006, Gilead completed two acquisitions that allowed the company to branch out from its historical antiviral franchise into the cardiovascular and respiratory therapeutic arenas. Under an agreement with GlaxoSmithKline, Myogen marketed Flolan (epoprostenol sodium) in the United States for the treatment of primary pulmonary hypertension. Additionally, Myogen was developing (in Phase 3 studies) darusentan,[22] also an endothelin receptor antagonist, for the potential treatment of resistant hypertension.

In 2006, the company acquired Corus Pharma, Inc. for $365 million. The acquisition of Corus signaled Gilead's entry into the respiratory arena. Corus was developing aztreonam lysine for the treatment of patients with cystic fibrosis who are infected with Pseudomonas aeruginosa.

In July 2006, the U.S. Food and Drug Administration (FDA) approved Atripla, a once a day single tablet regimen for HIV, combining Sustiva (efavirenz), a Bristol-Myers Squibb product, and Truvada (emtricitabine and tenofovir disoproxil), a Gilead product.[23][24]

Gilead purchased Raylo Chemicals, Inc. in November 2006 for a price of $133.3 million.[25] Raylo Chemical, based in Edmonton, Alberta, was a wholly owned subsidiary of Degussa AG, a German company. Raylo Chemical was a custom manufacturer of active pharmaceutical ingredients and advanced intermediates for the pharmaceutical and biopharmaceutical industries. Later in the same year Gilead acquired Myogen, Inc. for $2.5 billion (then its largest acquisition). With two drugs in development (ambrisentan and darusentan), and one marketed product (Flolan) for pulmonary diseases, the acquisition of Myogen has solidified Gilead's position in this therapeutic arena.

Gilead expanded its move into respiratory therapeutics in 2007 by entering into a licensing agreement with Parion for an epithelial sodium channel inhibitor for the treatment of pulmonary diseases, including cystic fibrosis, chronic obstructive pulmonary disease and bronchiectasis.[26]

In 2009, the company acquired CV Therapeutics, Inc. for $1.4 billion, bringing Ranexa and Lexiscan into Gilead.[27] Ranexa is a cardiovascular drug used to treat chest pain related to coronary artery disease, with both of these products and pipeline building out Gilead's cardiovascular franchise.[27] Later that year, the company was named one of the Fastest Growing Companies by Fortune.[28][29] In the same year, they were also named as one America's Top Companies to work for by Forbes.[citation needed]

2010 to 2019
In 2010, the company acquired CGI Pharmaceuticals for $120 million, expanding Gilead's research expertise into kinase biology and chemistry. Later that year, the company acquired Arresto Biosciences, Inc. for $225 million, obtaining developmental-stage research for treating fibrotic diseases and cancer.[30]

In February 2011, the company acquired Calistoga Pharmaceuticals for $375 million ($225 million plus milestone payments). The acquisition boosted Gilead's oncology and inflammation areas.[31] Later that year, Gilead made its most important acquisition — and by then most expensive — with the $10.4 billion purchase of Pharmasset, Inc. This transaction helped cement Gilead as the leader in treatment of the hepatitis C virus by giving it control of sofosbuvir (see below).

In October 2011, Gilead broke ground on a massive multi-year expansion of its 17-building headquarters campus in Foster City.[32] By replacing eight one or two-story buildings with seven new structures ranging as tall as 10 stories, Gilead nearly doubled its headquarters real estate footprint from about 620,000 square feet to about 1.2 million square feet.[32]

On July 16, 2012, the FDA approved Gilead's Truvada for prevention of HIV infection (it was already approved for treating HIV). The pill was a preventive measure (PrEP) for people at high risk of getting HIV through sexual activity.[33]

In 2013, the company acquired YM Biosciences, Inc. for $510 million. The acquisition brings drug candidate CYT387, an orally-administered, once-daily, selective inhibitor of the Janus kinase (JAK) family, specifically JAK1 and JAK2, into Gilead's oncology pipeline. The JAK enzymes have been implicated in myeloproliferative diseases, inflammatory disorders, and certain cancers.

In 2015, the company made a trio of acquisitions:

It bought Phenex Pharmaceuticals for $470 million. Its Farnesoid X Receptor (FXR) program used small-molecule FXR agonists in the treatment of liver diseases such as non-alcoholic steatohepatitis.[34]
It bought EpiTherapeutics for $65 million. This acquisition gave Gilead first-in-class small molecule inhibitors of histone demethylases involved in regulating gene transcription in cancer.[35]
It paid $425 million for a 15% equity stake in Galapagos NV, with additional payments for Gilead to license the experimental anti-inflammatory drug filgotinib, which may treat rheumatoid arthritis, ulcerative colitis, and Crohn's disease.[36]
In 2016, the company acquired Nimbus Apollo, Inc. for $400 million, giving Gilead control of the compound NDI-010976 (an ACC inhibitor) and other preclinical ACC inhibitors for the treatment of non-alcoholic steatohepatitis and for the potential treatment of hepatocellular carcinoma.[37][38] Also in 2016, the company was named the most generous company on the 2016 Fortune list of The Most Generous Companies of the Fortune 500. Charitable donations to HIV/AIDS and liver disease organizations totaled over 440 million in 2015.[39]

In August 2017, the company announced it would acquire Kite Pharma for $11.9 billion,[40] equating to $180 cash per share, a 29% premium over the closing price of the shares. The deal will add the promising CAR-T candidate to the companys existing portfolio.[41] In November, the company announced it will acquire Cell Design Labs for up to $567 million, after it indirectly acquired a stake of 12.2% via the Kite Pharma deal.[42]

On May 9, 2019, the U.S. Department of Health and Human Services announced that Gilead Sciences will donate Truvada, the only drug approved to prevent infection with H.I.V., for free to 200,000 patients annually for 11 years. [43] On December 3, 2019, HHS explained how the government would distribute the donated drugs. The new program called Ready, Set, PrEP is accepting applications from any patient who doesn't have health insurance, has a valid prescription for PrEP and has had a recent negative H.I.V. test. To apply, patients can call 855-477-8410, online at www.getyourprep.com or in person at participating health care provider. HHS Secretary Alex Azar explained that the U.S. government will pay Gilead $200 per bottle for 30 pills for costs associated with getting the drug from factories into the eventual hands of patients.[44]

In March 2020, the company announced it would acquire Forty Seven Inc. for $95.50 a share ($4.9 billion in total).[45][46][47] On April 7, 2020, Gilead completed acquisition of Forty Seven, Inc. for "$95.50 per share, net to the seller in cash, without interest, or approximately $4.9 billion in the aggregate."[48][49]

Sovaldi and Harvoni
The drug sofosbuvir had been part of the 2011 acquisition of Pharmasset. In 2013, the FDA approved this drug, under the trade name Sovaldi, as a treatment for the hepatitis C virus. Forbes magazine ranked Gilead its number 4 drug company, citing a market capitalization of US$113 billion and stock appreciation of 100%, and describing their 2011 purchase of Pharmasset for $11 billion as “one of the best pharma acquisitions ever”.[50] Deutsche Bank estimated Sovaldi sales in the year's final quarter would be $53 million,[51] and Barron's noted the FDA approval and subsequent strong sales of the “potentially revolutionary” drug as a positive indicator for the stock.[52]

On July 11, 2014, the United States Senate Committee on Finance investigated Sovaldi's high price ($1,000 per pill; $84,000 for the full 12-week regimen). Senators questioned the extent to which the market was operating “efficiently and rationally”, and committee chairman Ron Wyden (D-Oregon) and ranking minority member Chuck Grassley (R-Iowa) wrote to CEO John C. Martin asking Gilead to justify the price for this drug.[53] The committee hearings did not result in new law, but in 2014 and 2015, due to negotiated and mandated discounts, Sovaldi was sold well below the list price.[54] For poorer countries, Gilead licensed multiple companies to produce generic versions of Sovaldi; in India, a pill's price was as low as $4.29.[55]

Gilead later combined Sovaldi with other antivirals in single-pill combinations. First, Sovaldi was combined with ledipasvir and marketed as Harvoni. This treatment for hepatitis C cures the patient in 94% to 99% of cases (HCV genotype 1).[56] By 2017, Gilead was reporting drastic drops in Sovaldi revenue from year to year, not only because of pricing pressure but because the number of suitable patients decreased.[57] Later single-pill combinations were Epclusa (with velpatasvir) and Vosevi (with velpatasvir and voxilaprevir).
Prospects for the future
As of 2017, Gilead's challenge is to develop or acquire new blockbuster drugs before its current revenue-producers wane or their patent protection expires. Gilead benefited from the expansion of Medicaid in the ACA; Leerink analyst Geoffrey Porges wrote that Gilead's HIV drugs could face funding pressure under reform proposals.[60] Gilead has $32 billion in cash, but $27.4 billion is outside the U.S. and is unavailable for acquisitions unless Gilead pays U.S. tax on it, though it could borrow against it.[61] Gilead would benefit from proposals to let companies repatriate offshore capital with minimal further taxation.[62]

Gilead's Entospletinib has shown a 90% complete response rate for MLL type AML.[63]

Tax structures
On December 26, 2018, The Times reported that Gilead had used the Double Irish arrangement to avoid U.S. corporate taxes on non–U.S. profits, reporting that "A US pharmaceutical firm used a controversial tax loophole arrangement to shift almost €20 billion in profits through an Irish entity in just two years"
Criticism
Several class-action lawsuits have been filed against Gilead over allegations that the company deliberately delayed development of antiretroviral drugs based on tenofovir alafenamide fumarate (TAF) in order to maximize profits from previous-generation medications containing tenofovir disoproxil fumarate (TDF).[65] Plaintiffs allege that Gilead suspended TAF in 2004 despite clear evidence indicating that TAF-based medications were safer than TDF, a compound whose long-term use was associated with adverse side effects such as nephrotoxicity and bone density loss.[66][67] Gilead intentionally withheld results of clinical trials demonstrating TAF's relative safety and efficacy and shelved TAF-based therapies until 2010, when the Food and Drug Administration approved Gilead's application to patent TAF.[68] Gilead's first TAF medication, marketed under the trade name Genvoya, came out in 2015. In the interim period, many HIV patients who continuously took Gilead's older TDF-based drugs suffered permanent, debilitating kidney and bone damage, often developing conditions such as Fanconi syndrome and osteomalacia.[69]

Gilead has come under intense criticism for its high pricing of its patented drug sofosbuvir. In the US, for instance, it was launched at $1,000 per pill or $84,000 for the standard 84-day course.

Gilead has also tried to eliminate competition in lucrative markets by entering voluntary licensing agreements (VLA) with companies from developing countries such as India, which mandated the limitation of the latter's operations to less lucrative markets. The company has also been criticized for creating harsh restrictions within countries where they have been denied rights, or are engaged in VLAs. For example, in India, they tried to create an 'anti-diversion' program to determine who could buy the drug, which was considered a coercive and policing move by Médecins Sans Frontières since it could lead to the exclusion of vulnerable groups like refugees and migrants from accessing the medicines.[70]

On January 21 2020, the Wuhan Institute of Virology applied for a Chinese "use patent" on remdesivir, for the novel use of treating COVID-19.[71]

Gilead sought and obtained "orphan drug" status for remdesivir from the US Food and Drug Administration on March 23rd, 2020. This provision is intended to encourage the development of drugs affecting fewer than 200,000 Americans by granting strengthened and extended legal monopoly rights to the manufacturer, along with waivers on taxes and government fees.[72][73] Remdesivir is a candidate for treating COVID-19; at the time the status was granted, fewer than 200,000 Americans had COVID-19, but numbers were climbing rapidly as the COVID-19 pandemic reached the US, and crossing the threshold soon was considered inevitable.[72][73] Remdesivir was developed by Gilead with over $79 million in U.S. government funding.[73] After facing strong reactions, Gilead gave up the "orphan drug" status for remdesivir on March 25th.[74] Gilead retains 20-year remdesivir patents in more than 70 countries.[75]

Gilead has also been accused of price-gouging on other medications developed with public funding, including AIDS PrEP drug Tenofovir and hepatitis C drug Sofosbuvir.

الاميرة بسمة

الاميرة بسمة

الأميرة بسمة بنت طلال (11 مايو 1951 -) ابنه ملك الأردن الأسبق طلال بن عبد الله والملكة زين الشرف والأخت الوحيدة للملك الراحل الحسين بن طلال، وعمة ملك المملكة الأردنية الهاشمية الحالي عبد الله الثاني.

ولدت في عمّان وتلقت تعليمها الابتدائي في المدرسة الأهلية للبنات في الأردن، ثم واصلت تعليمها الثانوي في بريطانيا، إلى أن التحقت بجامعة أوكسفورد وحصلت على شهادة الدكتوراه في مايو 2001 حيث تخصصت في اللغات. حيث كانت الأطروحة بعنوان " التنمية السياقية في الأردن: ساحة المانحين والدولة والمنظمات غير الحكومية" وهي تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة وتتحدث الفرنسية ودرست الإسبانية أيضا.

عملت لما يقرب من ثلاثين عامًا على المستوى الوطني والإقليمي والدولي للترويج لمجموعة من القضايا العالمية ، وعلى الأخص في مجالات التنمية البشرية ، والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، ورفاه الأطفال ونمائهم.

مساهماتها ومشاركاتها في الحياة العامة
في سنة 1977 عهد إليها شقيقها الملك حسين بمسؤولية إدارة صندوق الملكة علياء للعمل الاجتماعي التطوعي الأردني. ولتحقيق هدف الصندوق في المشاركة بتطوير العمل الاجتماعي التطوعي قامت بزيارات إستطلاعية مكثفة لمختلف مناطق المملكة للتعرف على القضايا الاجتماعية. كما أشرفت على إعداد الدراسات الاجتماعية لهذه القضايا وبناء جسور التعاون مع الدول العربية والمؤسسات والهيئات الدولية. وقد تمكن الصندوق برئاستها من إقامه عدد من المشاريع الاجتماعية لخدمة المعاقين والتنمية الاجتماعية، هذا إلى جانب مواصلة الدعم للجمعيات والمؤسسات الاجتماعية القائمة في الأردن.

لها نشاطات فاعلة خارج الأردن من خلال منتديات مختلفة مثل الأمم المتحدة ، حيث تساهم في الاستراتيجيات العالمية المتعلقة بالصحة والتعليم والسكان والبيئة والنهوض بالمرأة. وتشارك بشكل خاص في دعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة التي تلبي الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للفئات المهمشة.

أما على المستوى الدولي ، فالأميرة بسمة هي سفيرة فخرية للتنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وسفيرة النوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة). وهي أيضًا سفيرة النوايا الحسنة العالمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ، وكذلك المبعوث الخاص للمنظمة الدولية للهجرة (IOM).وبصفتها متحدثة رسمية معروفة في الأردن والعالم العربي والإسلامي ، كثيراً ما تتم دعوتها للمشاركة في الاجتماعات الدولية.

كما تعمل كعضو في مجلس جامعة الأمم المتحدة للسلام، وعضو في المجلس الاستشاري لمركز الدراسات المتقدمة في العالم العربي ، الذي أنشأته بالإشتراك مع جامعات إدنبرة ومانشستر ودرهام.

أما في الأردن ، فهي راعية نشطة للشرطة النسائية ، وجمعية الشابات الأردنيات المسيحية ، ومجلس المدارس الخاصة ، وأندية الإنرويل ، والتحالف العربي للنساء في الموسيقى ، والمركز الإعلامي للمرأة العربية، وعضو مجلس كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية.

حياتها الأسرية
تزوجت من السيد تيمور داغستاني الذي كان سفير الأردن الأسبق لدى المملكة المتحدة وأنجبا:

فرح ( 25 مارس 1971).
غازي ( 21 يوليو 1974).
ثم تزوجت لاحقا من وليد الكردي، ولديهما من الأبناء:

سعد ( 8 نوفمبر 1982).
زين الشرف (1 يونيو 1986).
ولديها اليوم خمس حفيدات وحفيد واحد وهم : فاطمة الزهراء (11 أكتوبر 2005) عائشة (1 يونيو 2007) ، زين الشرف (5 أكتوبر 2007) ، إيمان (22 فبراير 2009) ، بسمة (17 يونيو ، 2017) وعبد العزيز (18 يونيو 2010).

صامطة

صامطة

محافظة صامطة هي محافظة سعودية تتبع لإمارة منطقة جازان، جنوب غرب المملكة العربية السعودية، وحاضرتها مدينة صامطة التي تبعد حوالي 50 كم جنوب مدينة جازان ويتبع المحافظة عدد من القرى والمراكز.
الموقع والتضاريس
صامطة إحدى المحافظات التابعة لمنطقة جازان وتمتاز بموقعها الجغرافي المتميز حيث تقع مدينة صامطة على الطرف الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية وتعد إحدى بوابات المملكة العربية السعودية الجنوبية، حيث يحدها جنوبا (محافظة الطوال) وشرقا (مركز القفل) ويحدها البحر الأحمر من الجهة الغربية ومدينة أحد المسارحة من الجهة الشمالية. أما سطحها فمستوى يميل قليلا من الشرق إلى الغرب ناحية البحر الأحمر.

سبب التسمية
أول ما عرفت مدينة صامطة باسم قرية مصبرى ويدل على ذلك وجود بئر بهذا الاسم معروفة في الوقت الحاضر إذ تقع في ساحة سوق الاثنين المعروف بمدينة صامطة وقد أقفلت بغطاء خرساني عندما نفذت شبكة للمياه في المدينة في الثمانينات من القرن الرابع عشر الهجري وقد وردت قرية مصبرى في بعض المراجع التاريخية مثل كتاب "السلوك في طبقات العلماء والملوك " لصاحبه القاضي عبد الله بهاء الدين محمد بن يوسف الجندي المتوفى في العقد الثالث من القرن السابع الهجري (قرن 7 هـ) وكانت تسمى صامدة لصمودها أمام الغزاة وبمرور السنين وتأثير اللهجات العامية على مخارج الحروف تحول حرف الدال إلى حرف الطاء فأصبحت تسمى صامطة.

نبذة تاريخية عن مدينة صامطة
كتب أحد الباحثين عن مدينة صامطة "... أنت لا تفهم المدن الا اذا تجولت عبر شوارعها وشممت رائحة الماضي الخفية... يقول (غاستون باشلار) في جماليات المكان:" الإنسان يبحث دائما عن تحديد القيمة الإنسانية للمكان " وصامطة من مدن التاريخ القديم واكبت الأحداث، وشهدت الايام تغيرها وتطورها، وكم وطأت أرضها قوافل الجمال وحوافر الخيل. الحديث عن صامطة يشبه تماما الحديث عن حلم قديم لم يغادر الذاكرة أبداً. وعندما ندير البصر في كل الاتجاهات ونستعيد الزمن ونسترجع الذكريات فإننا نستنطق صفحات التاريخ عن مارثون الحياة اليومي الذي ينتهي إلى أحضان الشجيرات والأشجار العطرية من الفل والكادي والريحان. وتناول الباحث اسم (سامطة) من خلال بحثه في الكتب عن سبب التسمية لم يعثر على اجابة شافية الا انه وجد بعض الافتراضات والتفسيرات المختلفة. ومن الافتراضات التي وقف عليها الباحث انها سميت بذلك نسبة لبئر في سوق الاثنين كانت تشتهر بمائها البارد ليلا ونهارا وصيفا وشتاء فسميت البئر (سامطة) ثم نزل الناس حولها واتخذوا من الأراضي المحيطة بها ديارا ومساكن فجعلوا منازلهم أعشاشا تصنع من الشجار والشجيرات ففي البداية استخدمت الشجار لبناء اكواخ صغيرة تسمى عشش وهي عبارة عن عمود مركزي تحيط به أغصن الشجار كما بنوا بعض المنازل الطينية التي كانوا يتفننون في بنائها وزخرفتها. أما اليوم فقد حظيت محافظة صامطة في ظل العهد السعودي الزاهر بعناية تامة ونهضة عمرانية متطورة. فيما ذكر الباحث الآستاذ محمد بن أحمد حمود آل خيرات ان أول ما عرفت مدينة صامطة باسم قرية مصبري ويستدل على ذلك بوجود بئر بهذا الاسم معروفة إلى الوقت الحاضر. وقد ذكرت كلمة المصبري في كتاب فهرس البلدان (... المصبري قرية من نواحي مدينة حرض من تهامة شرقي ميدي التي على ساحل البحر الأحمر...) وبالرجوع إلى بعض المراجع التاريخية يتبين لنا ان مدينة صامطة يمتد عمرها أكثر من ثمانمائة سنة ولم تشتهر بهذا الاسم إلا خلال القرن الثاني عشر الهجري تقريبا. وتراوح الاسم بين صامطة وسامطة وصامدة وقد يعود ذلك إلى اختلاف لهجات أهل المنطقة فهناك من يلفظ حرف الدال طاء... وقيل انها تسمى صامدة لما اشتهر عنها من صمود أمام الغزاة.

مشوار الشيخ القرعاوي في صامطة
ومدينة صامطة مدينة علم إذ استقر بها الداعية الكبير الشيخ عبد الله القرعاوي عام 1358هـ وأسس فيها أول مدرسة سميت بالمدرسة السلفية في عام 1359هـ وتتلمذ على يديه عدد كبير من أبناء المنطقة فأصبح عدد منهم يشار إليه بالبنان في العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية وذاع صيتهم ومن هؤلاء العالم النابغة الشيخ حافظ الحكمي وكان من مآثر الشيخ الداعية عبد الله محمد القرعاوي انتشار المدارس في القرى المدن وهجر المنطقة وتعداها إلى بلاد غامد وزهران فكان له الفضل بعد الله في تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم وقد أمدته حكومتنا الرشيدة بالمال وبكل ما يحتاجه التعليم ونشر الدعوة إلى الله، ف رحمة واسعة 

المساحة والسكان
تشغل صامطة مساحة تقدر بحوالي 300كم2 وعدد سكانها والقرى التابعة لها حوالي (201.656) نسمة حسب إحصائية عام 2010م  وتتبعها حوالي 47 قرية ونسبة نمو السكان في صامطة أكثر منه في أي منطقة أخرى.

المناخ
مناخها مداري (حار رطب صيفا معتدل شتاء) وتهطل الأمطار الموسمية في فصل الصيف، ومعدل الرطوبة يتراوح بين (40-50) درجة، اي تقل عن نسبة الرطوبة في مدينة جازان بحوالي 18 درجة وذلك لبعدها عن ساحل البحر الأحمر بمسافة 30كم تقريبا.

النشاط الاقتصادي
يبلغ عدد سكان مدينة صامطة حوالي (20.000) نسمة ويزداد هذا العدد إلى حوالي (30.000) نسمة يوم الاثنين وهو يوم السوق الأسبوعي للمنطقة لمزاولة البيع والشراء ومعظم هؤلاء السكان يعملون في وظائف حكومية أو تربية المواشي وصيد السمك وبعض الحرف اليدوية البسيطة أو استخراج زيت السمسم ومنهم من يحترف الزراعة.

وصامطة حاضرة من القطاع الجنوبي لجازان وتتبعها عشرات القرى والهجر وهي ذات كثافة سكنية عالية كما أنها بوابة المنطقة إلى الحدود الدولية مع اليمن الشقيقة وبها أسواق تجارية حديثة وسوق شعبي أسبوعي يعقد كل يوم اثنين يفد إليه المتسوقون من أنحاء المملكة حتى من اليمن الشقيق.

النهضة التعليمية
كانت أول مدرسة أنشئت في صامطة هي (المدرسة السلفية) علي يد الداعية المصلح الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي في عام 1359هـ. ثم تم افتتاح أول مدرسة ابتدائية في صامطة عام 1372هـ وأول مدرسة متوسطة في 1388هـ وأول مدرسة ثانوية في عام 1398هـ. وفي دراسة اعدتها بلدية صامطة ذكرت أن صامطة من المدن السعودية القديمة حيث تشير بعض المصادر التاريخية إلى أن صامطة عرفت كحاضرة لما جاورها من القرى التي تبلغ (47) قرية منذ عام 1415 م أي قبل حوالي 584 سنة.

"وقد شهدت صامطة عصرها الذهبي الزاهر في العهد السعودي الميمون مثل غيرها من مدن وقرى وهجر المملكة..." هذا ما أكده الباحث في بحثه عن تاريخ صامطة حيث ذكر أن أول مدرسة أسست على يد الداعية الكبير الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي وهي المدرسة التي تخرج منها نجباء المنطقة من أمثال الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي الذي ملأ صيته الدنيا علما وفقها وغيره الكثير من العلماء ثم وبفضل هؤلاء النجباء بمساندة الشيخ القرعاوي تم إنشاء معهد صامطة العلمي عام 1374هـ ويعد ثاني معهد علمي أنشئ في المملكة العربية السعودية وأول معهد علمي بمنطقة جازان ليصبح وجهة لطلاب العلم من عموم أطراف المنطقة وما جاورها وتخرج منه الكثير الذين سلكوا مجالات متعددة في هذا الوطن الغالي وخصوصا في مجال القضاء والتعليم والأعمال الدعوية والإدارية.

المرافق الحكومية
تتوفر بمدينة صامطة جميع الخدمات والمرافق الحكومية والمدارس بنين وبنات بمختلف المراحل ومعهد علمي وكلية للبنات وبها مستشفى صامطة العام سعة (100) سرير، وبلدية ومحكمة عامة وإمارة المحافظة، وجميع الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، ونادي (حطين السعودي) وكهرباء القطاع الجنوبي وفرع البنك الزراعي وفرع البنك الأهلي وفرع لمصرف الراجحي وفرع البنك العربي الوطني ومستوصفات خاصة وفرع لشركة الاتصالات السعودية حيث شملت المدينة وقراها الخدمة الهاتفية ووكالتي سفر وسياحة، كما زادت المخططات السكانية وتم سفلتة شوارعها ورصفها وتشجيرها واقامة بعض المتنزهات والحدائق بهدف إسعاد المواطن وتلبية احتياجاته.

المراكز والقرى التابعة
يتبع الآن محافظة صامطة ثلاثة مراكز إدارية بعد أن كانت أربعة؛ وذلك أن الطوال تقرر بأن تصبح محافظة على أن يتم القرار ابتداءً من العام المالي 1433 هـ - 1434 هـ. وكذلك يتبع المحافظة العديد من القرى.

المراكز التابعة للمحافظة
مركز السهي
مركز القفل
ويتبع لكل مركز عدد من القرى.

القرى التابعة للمحافظة
يتبع المحافظة العديد من القرى، ويقدر عددها بحوالي 285 قرية موزعة على المحافظة والمراكز التابعة لها، ونذكر من هذه القرى غير التابعة لأي من المراكز التي سبق ذكرها:

أبو مسود
أبو حجر (الأعلى والأسفل)
أم الدرق
الدريعية
الحنيني
الجروب
أم القطب
الخرشة
الخضراء
خلفة أبو المض
الزاوية
الصوارمة
قائم العتنة
البدوي
بني الخال
الدغارير
السرداح
الطاهرية
الطرشية
الكدمي
الهلية
الجاضع
قائم الخمسين
الوحش
الجرادية
الجردية
الجرب
شعب الخرابة
العروج
الوشبة
حاكمة الدغارير
الحجفار
عُببة
الحضرور
حندود
الحنشية
حلة الصميلي
الركوبة
صاحب البار (الأعلى والأسفل)
الصياد
الغاوي
مجعر
مختارة
المكرمية
المصفق
المكنبل
المصفق (جازان)
محرقة العليا (جازان)
محرقة السفلى (جازان)
الخوجرة (جازان)
المباركة (جازان)
  

المعالم الأثرية
يعد (الحصن) الذي يقع في الجنوب الغربي لمدينة صامطة من أهم المعالم الأثرية للمدينة ويطلق عليه (حصن الشريف) وقد تم بناؤه في عام 1249هـ على يد الشريف محمد بن أبو طالب بن محمد بن أحمد بن خيرات ويتكون المبنى من دورين كما يوجد بالحصن بستان بجواره بئر تسمى الطالبية 

Remdesivir

Remdesivir

Remdesivir (development code GS-5734) is an antiviral medication; a nucleotide analog, specifically an adenosine analogue, which inserts into viral RNA chains, causing their premature termination. It is being studied during 2020 as a possible post-infection treatment for COVID-19 illness
Research
Remdesivir was developed by Gilead Sciences as a treatment for Ebola virus disease and Marburg virus infections.[2]

Ebola virus
On 9 October 2015, the United States Army Medical Research Institute of Infectious Diseases (USAMRIID) announced preclinical results that remdesivir had blocked the Ebola virus in Rhesus monkeys. Travis Warren, who has been a USAMRIID principal investigator since 2007, said that the "work is a result of the continuing collaboration between USAMRIID and Gilead Sciences".[3] The "initial screening" of the "Gilead Sciences compound library to find molecules with promising antiviral activity" was performed by scientists at the Centers for Disease Control and Prevention (CDC).[3] As a result of this work, it was recommended that remdesivir "should be further developed as a potential treatment."[3][2]

Remdesivir was rapidly pushed through clinical trials due to the West African Ebola virus epidemic of 2013–2016, eventually being used in people with the disease. Preliminary results were promising; it was used in the emergency setting during the Kivu Ebola epidemic that started in 2018, along with further clinical trials, until August 2019, when Congolese health officials announced that it was significantly less effective than monoclonal antibody treatments such as mAb114 and REGN-EB3. The trials, however, established its safety profile.[4][5][6][2][7][8][9][10]

COVID-19
In January 2020, Gilead began laboratory testing of remdesivir against SARS-CoV-2, stating that remdesivir had been shown to be active against SARS and MERS in animal models.[11][12]

On 21 January 2020, the Wuhan Institute of Virology applied for a Chinese "use patent" on remdesivir, for the novel use of treating COVID-19.[13]

In late January 2020, remdesivir was given to a U.S. patient confirmed to be infected by SARS-CoV-2, in Snohomish County, Washington, for "compassionate use" after he progressed to pneumonia. While no broad conclusions can be made based on the single treatment, the patient's condition improved,[14] and he was eventually discharged.[15] Around the same time, Chinese medical researchers reported that remdesivir seemed to have "fairly good inhibitory effects" on SARS-CoV-2, after which requests to begin clinical testing were submitted.[16][17] On 6 February 2020, a clinical trial of remdesivir began in China.[18]

On 17 March 2020, the drug was provisionally approved for use for COVID-19 patients in a serious condition in the Czech Republic.[19] On 18 March 2020 the WHO announced the launch of a large four-arm pragmatic clinical trial (SOLIDARITY trial) that would include one group of patients treated with remdesivir.[20]

On 20 March 2020, the Cleveland, Ohio-based University Hospitals stated they would run two clinical trials to test the effectiveness of remdesivir against COVID-19.[21]

Mechanism of action and resistance
Remdesivir is a prodrug that metabolizes into its active form GS-441524. An adenosine nucleotide analog, GS-441524 interferes with the action of viral RNA-dependent RNA polymerase and evades proofreading by viral exoribonuclease (ExoN), causing a decrease in viral RNA production. It was unknown whether it terminates RNA chains or causes mutations in them.[22] However, it has been learned that the RNA-dependent RNA polymerase of Ebola virus is inhibited for the most part by delayed chain termination.[23]

Mutations in the mouse hepatitis virus RNA replicase that cause partial resistance to remdesivir were identified in 2018. These mutations make the viruses less effective in nature, and the researchers believe they will likely not persist where the drug is not being used.[22]

Synthesis
Remdesivir can be synthesized in multiple steps from ribose derivatives. The figure to the right is one of the synthesis routes of remdesivir invented by Chun and coauthors from Gilead Sciences.[24] In this method, intermediate a is firstly prepared from L-alanine and phenyl phosphorodichloridate in presence of triethylamine and dichloromethane; triple benzyl-protected ribose is oxidized by dimethyl sulfoxide with acetic anhydride and give the lactone intermediate b; pyrrolo[2,1-f][1,2,4]triazin-4-amine is brominated, and the amine group is protected by excess trimethylsilyl chloride. n-Butyllithium undergoes a halogen-lithium exchange reaction with the bromide at −78 °C (−108 °F) to yield the intermediate c. The intermediate b is then added to a solution containing intermediate c dropwise. After quenching the reaction in a weakly acidic aqueous solution, a mixture of 1: 1 anomers was obtained. It was then reacted with an excess of trimethylsilyl cyanide in dichloromethane at −78 °C (−108 °F) for 10 minutes. Trimethylsilyl triflate was added and reacts for one additional hour, and the mixture was quenched in an aqueous sodium hydrogen carbonate. A nitrile intermediate was obtained. The protective group, benzyl, was then removed with boron trichloride in dichloromethane at −20 °C (−4 °F). The excess of boron trichloride was quenched in a mixture of potassium carbonate and methanol. A benzyl-free intermediate was obtained. The isomers were then separated via reversed-phase HPLC. The optically pure compound and intermediate a are reacted with trimethyl phosphate and methylimidazole to obtain a diastereomer mixture of remdesivir. In the end, optically pure remdesivir can be obtained through chiral resolution methods.

Access
On 20 March 2020, President Trump announced that remdesivir was available for "compassionate use" by people with COVID-19; FDA Commissioner Stephen Hahn confirmed the statement at the same press conference.[25] On 23 March 2020, Gilead suspended access for compassionate use (excepting cases of critically ill children and pregnant women), for reasons related to supply, citing the need to continue to provide the agent for testing in clinical trials.[26][27]

As of 11 April 2020, access in Canada is only to those who will be involved in a clinical trial.[28]

Other animals
Remdesivir was shown in 2019 to have possible promise for treating feline infectious peritonitis caused by a coronavirus.[29]

It has not been evaluated or approved by the FDA for the treatment of feline coronavirus or feline infectious peritonitis but is available since 2019 through websites and social media as an unregulated black market substance as confirmed by the UC Davis School of Veterinary Medicine

درة

درة

درة إبراهيم زروق (13 يناير 1980 –) المعروفة باسم درة هي ممثلة تونسية مستقرة في مصر.
عن حياتها
حاصلة علي شهادة الدراسات المعمقة في العلوم السياسية من تونس العاصمة. دخلت ميدان الفن أثر إنضمامها لفرقة التياترو، حيث شاركت لأول مرة في مسرحية مجنون للمخرج توفيق الجبالي. مثلت عدة أدوار في السينما التونسية، وشاركت في أفلام عالمية، وشاركت الفنان كاظم الساهر في كليب أغنية ناي عام 2007، وشاركت منذ عام 2007 في السينما المصرية، وأصبح لها حضور طاغي في الوطن العربي بعد مسلسلاتها في مصر: العار(2010)، والريان (2011)، وآدم (2011).

أعمالها
الأعمال التونسية
2015: ليلة الشك
2009: 7 شارع الحبيب بورقيبة
2008: مكتوب
2006: آخر فيلم
2005: شرع الحب
2004: دار الناس
2004: فارس بني مروان
2004: حسابات وعقابات
2004: نادية وسارة
2002: خرمة
الأفلام المصرية
2020: يوم وليلة
2017: مولانا
2017: عنترة ابن ابن ابن شداد
2017: تصبح على خير
2016: كذبه كل يوم
2015: بتوقيت القاهرة
2014: حديد
2014: المعدية
2012: حفلة منتصف الليل
2012: مصور قتيل
2012: بابا
2011: سامي أكسيد الكربون
2011: تك تك بوم
2010: المسافر
2008: كلاشنكوف
2008: ليلة البيبي دول
2008: جنينة الأسماك
2007: هي فوضى..؟
2007: الحب كدة
2007: الأولة في الغرام
الأفلام العالمية
2005: رحلة لويزا.
2003: قصة متجالد.
المسلسلات المصرية
2020: النهاية
2019: بلا دليل
2019: حرملك
2019: المايسترو
2018: نسر الصعيد
2018: الشارع اللي ورانا
2016: الخروج
2016: ليالي الحلمية (الجزء السادس)
2016: نصيبي وقسمتك
2015: ظرف أسود
2015: بعد البداية
2014: صديق العمر
2014: سجن النسا
2013: مزاج الخير
2013: موجة حارة
2012: زي الورد
2012: الزوجة الرابعة
2012: لحظات حرجة (الجزء الثالث)
2011: آدم
2011: الريان
2011: العار
2011: رحيل مع الشمس
2011: إختفاء سعيد مهران
2010: بالشمع الأحمر
2010: لحظات حرجة (الجزء الثاني)
2009: خاص جدا
2009: وعد ومش مكتوب
2009: فؤش
2008: طيارة ورق
2008: شريف ونص
الرسوم المتحركة
2012: عصام والمصباح (الجزء الثاني)
2011: قصص الحيوان في القرآن

هاني شاكر

هاني شاكر

هاني شاكر (21 ديسمبر 1952 -)، مغني مصري. من جيل الوسط ظهر وسط عمالقة الغناء في مصر مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش لقب بأمير الغناء العربي
حياته
درس الموسيقى في معهد الكونسرفتوار حتى الاعدادية واشترك خلال هذه الفترة في برامج الأطفال في التليفزيون. والده الأستاذ عبد العزيز شاكر "كان موظف في مصلحة الضرائب المصرية توفى في 1970م". والوالدة كانت موظفه في وزاره الصحة وتوفيت في 21-3-2009 والمفارقه انه يوم عيد الام. هو الأخ الثاني لكل: الشقيق الأكبر دكتور ماجد "كان طبيب وتوفى في 17/7/1998م. والشقيق الأصغر مهندس محمد وهو ابن أخو الطيار علاء شاكر 

حياته الأسرية
تزوج من السيدة نهلة توفيق في 1982م، وله منها: بنت " دينا" مواليد 1984 توفيت عام 2011 بعد صراع مع مرض السرطان . وولد "شريف "مواليد 1987م.

مشواره المهني
بدأ حياته الفنية صغيراً، وكانت أول دخوله في عالم الفن عام 1966 في فيلم (سيد درويش) حيث قام بدور سيد درويش في صغره، وقد تم اختياره من بين عشرات الأولاد. ثم شارك مع عبد الحليم في أغنية (بالأحضان) حيث كان من ضمن الكورال، أول من اكتشف صوت هاني شاكر هو الموسيقار محمد الموجي في نهاية عام 1972، حيث غنى له أول أغنية بعنوان (حلوة يا دنيا)،ويحكى أن هذه الأغنية عندما سمعها الناس في الإذاعة اعتقدوا أنها أغنية جديدة للعندليب الأسمر،آمن بموهبته كثيرون من الوسط الفني منهم: مأمون الشناوي، خالد الأمير، شادية، وردة، عبد الحليم حافظ نفسه. ظهر هاني في العصر الذي كان فيه الكبار يسيطرون على الأذن العربية

حقيقة خلافه مع عبد الحليم حافظ
واجهته في بدايات شائعات كثيرة تدور حول خلافه مع العندليب الأسمر. لكن سرعان ما انحل سوء التفاهم الذي خلقته الصحافة حيث تم اللقاء بينهما بل وتعدت إلى حادثتين، أولهما أن عبد الحليم قام بإصلاح جهاز الصوت في إحدى حفلات هاني شاكر والحادثة الثانية أنه غنى معه أغنية (كده برضه يا قمر)،وتعتبر هذه الأغنية هي الأغنية التي عرفت هاني شاكر بالجمهور، لقب بأمير الطرب العربي، ما زال يمسك بزمام الدهشة وما زال يحافظ على توازن الإحساس وما زال مصرّا على احترام فنه واحترام الجمهور الذي يتابع ويعشق هذا الفن.

الغياب والعودة
آخر البوماته صدر في عام 2016 بعنوان ( اسم علي الورق ). وقد حقق الألبوم نجاحا جيدا و تعد عودة قوية لهاني شاكر بعد غياب 6 سنوات حيث كان أخر ألبوماته ( بعدك ماليش ) و الذي حقق نجاحا باهراً .. الألبومات السابقة كانت من إنتاج شركات خاصة بعدما ألغى عقوده معها بسبب التسويق الإعلاني لألبوماته الأخيرة فقرر الإنتاج على نفقته الخاصة ثم تراجع في البوم احلى الليالى وتعاقد مع (هاي كواليتي) وعاد في البومه الأخير إلى شركة (عالم الفن) ومالكها محسن جابر

تعينه نقيبا للفنانين المصريين
في يوم الثلاثاء 28 يوليو 2015 فاز بمقعد نقيب الفنانين بعد حصوله على 1060 صوتا من إجمالى 2145 صوتا صحيحا، بينما حصل النقيب السابق الفنان مصطفى كاملعلى 928 صوتا، وحصل الفنان منير الوسيمي على 31 صوتا و قدم استقالته في مطلع عام 2017 لكنه تراجع عنه ليبقى في منصبه الهجوم العنيف الذي تعرض له على خلفية قيامه بإلغاء حفل لـ'عبدة الشيطان'. ورفض المجلس استقالته، وأكد في بيان أن مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية يرفض 'أي تطاول أو تجاوز على شخص أمير الغناء العربي ونقيب الموسيقيين الفنان هاني شاكر بسبب تصديه للخروج عن القيم والمبادئ المجتمعية، حيث أن مكانته الفنية والخلقية تعلو على المسيئين إليه   في يوليو فاز بانتخابات نقابة المهن الموسيقي بفارق يقترب من 1000 صوت عن أقرب منافسيه من الجولة الأولى وحصل في على 1531 صوتاً مقابل 589 صوتاً للفنان مصطفى كامل

وفي 2019 قام هاني شاكر ممثلا لنقابة الفنانين بمنع 16 من مغنيي المهرجانات الشعبية المصرية بناء على مادة من 1978 التي تمنع كل من ليس عضوا في النقابة من إقامة الحفلات الموسيقية، وارسل بيان يحمل صيغة قرار رسمي بمنع التعامل معهم ورد فيه «أن النقابة تخشى أن يكون من بين هؤلاء من أطلقوا عليهم "عناصر غير مؤهلين" وقد يكون من بينهم من يخفي أغراضا أخرى لا تمت إلى الفن بصلة بل قد تسيء إلى أمن الوطن»، وتشمل القائمة حمو بيكا، مجدى شطا، كزبرة وحنجرة، فرقة الصاوريخ، العفاريت، العصابة، بصلة، الزعيم، وزة مطرية، عمرو حاحا، الديزل، علاء فيفتى، فريق الكعب العالى، شواحة، أبو ليلة، أندرو الحناوي. وأوردت صحيفة الجمهورية المملوكة للدولة أن «هذا القرار استكمالاً لمسيرة نقابة الموسيقيين في الإصلاح ومحاربة المخالفين لقواعد الفن والموسيقي».

زياد علي

زياد علي محمد