الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

أيقونـة دخلت كل البيـوت عبدالرحمن الجيلالي.. المؤرخ والمُصلح المجدد

محمد سيف الإسلام بوفلاقة

بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من قرن وسنتين (1908 - 2010م) رحل العلامة الجزائري الكبير عبدالرحمن الجيلالي.
لقد كان الراحل مؤسسة قائمة في رجل، قدم خدمات جليلة، وأعمالاً مهمة، تعجز عن القيام بها فرق بحث في مؤسسات كبيرة، شملت نشاطاته مختلف الميادين الأدبية، والتاريخية، والفنية، والدينية، والإعلامية، وقد أنتج كتباً، وبحوثاً أفادت، وستظل تفيد أجيالاً، لشموليتها، وعدم اقتصارها على فترات، وعصور محددة.
وقد ظل الفقيد ـ رغم تقدم سنه ـ يتمتع بحيوية عجيبة، وحضور عقلي واجتماعي متميز.. كما ظل طوال مسيرته دائم الحركة والعمل، بشوشاً خلوقاً مع كل من يلقاه أو يتحدث إليه.. حمل الجزائر في عقله، وقلبه، ووجدانه، وحسه، وطناً وتاريخاً وجغرافية وأمة وحضارة وقيماً، كما تميز بالتواضع والبساطة، ورحابة الصدر، والمثابرة، والصبر، والدأب، فهو لا يكل ولا يمل من البحث والتنقيب في مآثر شعبه الجزائري العربي، ما إن انتهى من بحث حتى شرع في آخر، مذللاً شتى الصعاب التي واجهته، وما أكثرها،

وتميز عبدالرحمن الجيلالي بدفاعه عن اللغة العربية، والدين الإسلامي الحنيف الوسطي المعتدل، داعياً إلى الحوار، والتسامح، ونبذ التطرف والغلو، وهو واحد من المصلحين المجددين ممن أسهموا في إثراء الحركة العلمية، والفكرية ببلادهم، واستنهضوا الهمم إلى النهضة والتحديث، وحرصوا على تقديم صورة صادقة وموضوعية عن تاريخ بلادهم بفضل موسوعيته، وشموليته، وبفضل تفقهه في الدين أضحى أحد أهم المراجع الدينية في الجزائر.
جمع الشيخ بين العلوم الدينية، والشرعية، والتاريخ، والأدب، عرفناه فقيهاً مُلماً بالتاريخ، والأدب، والفكر الإسلامي، قدم دراسات رصينة، ومتعمقة عن حركة المجتمعين الجزائري والعربي، الاجتماعية والسياسية. وعنه يقول صديقه الشيخ عبدالرحمن شيبان؛ رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إنه «شخصية متعددة الفضائل في شتى المجالات، فهو من الناحية الثقافية: أديب، مؤرخ، وفقيه، وهو من الناحية الاجتماعية: معلم، وواعظ مرشد، وهو من الناحية الدينية: متق لله تعالى، عالم بكتابه وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم، نصوح للأمة، صالح مصلح، يؤيد الحق، ومن الناحية السلوكية، فهو لطيف المعشر، يألف ويؤلف، يقدر أهل العلم والفضل»(1).

وكما يصفه الدكتور عمار طالبي، رئيس المجلس العلمي للشؤون الدينية بالجزائر فهو «يمثل جيلاً كاملاً، وشاهداً على عصر تاريخ الجزائر الحديث، انتفعت الجزائر برمتها من علمه ومعارفه، وهو أحد المحدثين والفقهاء الذين يصعب مجاراتهم علمياً، وأول من ألف في التاريخ الجزائري بعد أحمد توفيق المدني، ومبارك الميلي، ويُعتبر ممن عاصروا سلاسل من الأحداث التاريخية»(2).

إن عبدالرحمن الجيلالي واحد «من أولئك الذين خفقت قلوبهم بعامل عاطفة العروبة والإسلام، ومن أولئك الأشراف الذين تحلوا بأخلاق الدين الإسلامي الحنيف، واجتهدوا في نشر تعاليمه بمختلف الوسائل». فهو «قطب من الأقطاب، وعلم من الأعلام، وركيزة من ركائز العلم في التاريخ والثقافة والجهاد والانضباط، ملتزم في أخلاقه، وعلمه، ووطنيته وقضايا أمته، كذلك في مواعيده، بحيث يمكن لأي إنسان ضبط ساعته على مواعيده، هو قرن من العطاء درس على يد أعلام الجزائر العاصمة، وواصل على درب أساتذته في التعليم والتربية، والكتابة والتأليف، وهو واحد من الذين كونوا جيلاً من العلماء والمجاهدين»(3) وظل معطاء لوطنه الجزائر، وأمته العربية، والإسلامية إلى آخر أيام حياته.

وتتجلى أهميته في حركة التفكير التاريخي بالجزائر، من حيث إنه أحدث جملة من التحولات بإسهاماته، وقد شكل إنتاجه نقلة لها وزنها، فبعد أن كان التاريخ الجزائري بيد المستعمر الفرنسي الذي عمل على تزويره، وتحريفه، وطمسه، وتشويهه نهض عبدالرحمن الجيلالي بمهمة جليلة لملم من خلالها تراث بلاده من خلال كتابه الشهير: «تاريخ الجزائر العام». ومن يطلع على هذا الكتاب يلاحظ بأنه قد اتسم برؤية علمية موضوعية، وتصدى للطروحات الاستعمارية، وكان هدفه الرئيس هو ربط وطنه بعالمه العربي والإسلامي، متصدياً للأهداف الاستعمارية التي تسعى إلى تفتيت البلاد الجزائرية، وفصلها عن بعدها الحضاري العربي والإسلامي. وقد كتبه بأسلوب علمي واضح، ولغة فصيحة بينة، فكان نموذجاً للمؤرخ الوفي المثابر، هانت أمامه الصعاب والمثبطات، وقدم دراسة مهمة، وموسوعة لا يمكن لأي مهتم، وباحث في التاريخ الجزائري أن يتجاوزها، فكشف النقاب عن الكثير من الخبايا، واستطاع تصويب جملة من المفاهيم، فهي درة فريدة رفدت ذاكرة التاريخ الجزائري على مر العصور والأزمنة الغابرة.

أبو الدرداء ووقفة مع الذات


مَن ذلك الشيخ المَهيب القاعد في فناء داره؟ ومَن تُرى يكون ذلك الرجل الوقور الذي يَفيض وجهه نورًا، وتَبرُق عيناه ذكاءً وفهمًا، وقد التفَّ حوله ثُلَّة مِن الناس يَسمعون كلامه ويَعقِلون حديثه؟ هلمُّوا بنا إليه، وتعالَوا نَدْنُ مِن مجلسه، ونَثنِ الرُّكب في حلقته، ونسمع منه ما يقول، وننهل مِن حديثه العذب الزلال، هيا بنا لنَعرفه عن قُربٍ، ونتبيَّن شخصَه عن كثَب، نعم؛ إنه هو، أوَما عرَفتُموه؟ إنه عُوَيمِر بن مالك، أبو الدرداء الأنصاري، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العابد الأواه المُنيب، مَن تتفجَّر يَنابيع الحِكمة مِن قلبِه على لسانه، مَن يَنظر إلى الأمور نظرةً غير التي يَنظُرها الناس، ويراها بعين القلب والعقل والشرع.




وإذا دَجَتْ ظُلَمُ الخطوبِ أنارَها

برويَّةٍ تحكي ذكاءَ إياسِ



وسياسةٍ وفِراسةٍ وكياسةٍ

عَظُمَت على الحُكماءِ والسُّوَّاسِ



سَهْلُ الخليقةِ في جليلِ مهابةٍ

ثَبتِ العزيمةِ في احتدامِ البَاسِ








أيها السادة الأكارم:


كثيرة هي الدروس، ومُتنوِّعة هي المواعِظ، ومختلفة في عناوينها هي النصائح الدَّردائيَّة، ودرسُ اليوم بعنوان: وقفة مع الذات، جلسة صراحة مع النفس.





إن الحديث مع النفس، والكلام معها بصراحة، ومكاشَفتها بالحقائق بكل شفافية ووضوح - لَممَّا يَقف بها على الصواب، ويأخذ بِيَدِها إلى الرشاد، ويُكسِبها الحمدَ في الدنيا، والنجاةَ في الآخِرة، وهو ما حدث مع أبي الدرداء يومَ أسلمَ، فقد كان إسلامه - بعد فضل الله عز وجل - بسبب وقفة جادَّة مع نفسِه، ومحادَثة صريحة مع ذاته بكل عقلانية ومنطقية، بعيدًا عن الأحكام المسبقَة، والإملاءات الخارجية، والضغوطات المختلفة؛ فقد كان - رضي الله عنه - كغيره مِن أهل الجاهلية، اتخذ صنمًا في بيته يتقرَّب إلى الله بعبادته، ويذبَح بين يدَيه القرابين والأضاحي، ويلجأ إليه في مُدلهِمات الأمور ونائبات الليالي، وبينما كان أبو الدرداء في متجَرِه يَبيع ويَشتري، دلَف عبدالله بن رواحة إلى غرفته الخاصة بعد أن استأذن أمَّ الدرداء وأخرَج مِن تحت ثيابه قَدومًا[1] كان بحوزته، وراح يَنهال ضربًا به على الصنم حتى جعله جذاذًا وقِطَعًا مُتناثِرة هنا وهناك، وهو يقول: ألا كل ما يُدعى مع الله باطل، ثم عاد أدراجه مِن حيث أتى.





رجع أبو الدرداء إلى بيته، فوجد أم الدرداء تَبكي وتَنوح على إله أبي الدرداء.





♦ ما شأنُك يا امرأة؟


♦ أدرِكْ إلهَك؛ فقد سُوِّي بالأرض.


♦ ومَن فعَل هذا به؟


♦ أخوك عبدالله بن رواحة.





أسرَع أبو الدرداء إلى غرفته، فإذا صنَمه كأمْسِ الدَّابرِ، يَتطايَر الغبار مِن أجزائه المكسَّرة، فلم يغضَب ولم يَثُر، ولم يُرغِ ولم يُزبِد، ولم يَمتشِق حسامه ليُطيح برأس عبدالله، بل عقد محكَمة عقليَّة لنفسه، وبدأ بالمرافعات أمام القاضي، وأي قاضٍ ذاك؟ إنه العقل، العقل السليم، العقل الحرُّ، العقل المُطلَق الذي لا تَحكمه الأهواء، ولا تُقيِّده التقاليد البالية، ولا تَحجزه القوانين ولا الموانع البشرية، قال لنفسه: أيتها النفس الضعيفة، إنك اتَّخذت هذا الصنم إلهًا، تَدْعينه في الليل والنهار، وتَجأرين إليه في سرِّك وجَهرِك، وتسألينه النفع ودفع الضرِّ عنك، ولكنه الساعة لم يَملك كل ذلك لنفسه، فقد استسلم لضربات الضاربين، ومعاول المُخربين، دون أية ردَّة فعل منه، وإلهٌ كهذا لا يستحق أن يُعبَد، ولا يَستحِق أن يُحترَم، بل لا يَستحِق إلا أن يكون جزءًا مِن حجارة بيوت الخلاء، أيتها النفس: فاقد الشيء لا يُعطيه، ومَن أعوَزه الشيء، لا يُمكنه منحُه الآخَرين، وكذلك إلهك المهين هذا، وهكذا ظلَّ يؤنِّب نفسه ويُحاكمها ويُعاتبها؛ حتى أذعنَت للحقِّ وشهدت شهادة الإسلام.





إنها نتيجة طبيعية لحديث النفس؛ الوصول إلى أفضل الحلول؛ لأنه حديث مجرَّد عن العواطف، وخالٍ مِن المُجامَلات والملاطفات، وهو ما نَفتقِده اليوم في معالَجتِنا لأخطائنا اليوميَّة، ولو أننا فعلنا ذلك في تناوُلنا لأحوالنا بالتنظير والتحليل، لاختلف وضعُنا تمامًا، لو أن كل مخطئ أقام محاكَمة عقلية لنفسه قبل أو بعد الخطأ، لقلَّت نسبة الخطأ أو انعدمت تمامًا، لو أن المذنب اتَّهم نفسه وأدانها، ونبيُّنا - عليه الصلاة والسلام - يقول: ((الكيِّس مَن دان نفسه وعمل لِما بعد الموت، والعاجز مَن أتبع نفسه هواها، ثم تمنَّى على الله))؛ رواه الترمذي وابن ماجه؛ أي: اتَّهمها وحمَّلها المسؤولية كاملةً دون أن يرمي بها على جهات خارجية، فذلك هو العاقل، وذلك هو الفَطِن، والسعيد في دُنياه وأُخراه.


حكى ابن حجَر الهيتمي في "الزواجر"، فقال: وقَع لبعض الصالِحين أن نفسه حدَّثته بفاحشة وكان عنده فَتيلة، فقال لنفسه: يا نفس، إني أُدخِل إصبَعي في هذه الفتيلة، فإن صبرتِ على حرِّها، مكَّنتُك مما تُريدين، ثم أدخل إصبَعه في نار الفتيلة حتى أحسَّت نفسُه أن الروح كادت تزهق منه مِن شدة حرِّها في قلبه، وهو يتجلَّد على ذلك ويقول لنفسه: هل تصبرين؟ وإذا لم تَصبري على هذه النار اليَسيرة التي طُفئت بالماء سبعين مرةً حتى قَدر أهل الدنيا على مقابلتها، فكيف تَصبرين على حرِّ نار جهنم المُتضاعفة حرارتها على هذه سبعين ضعفًا؟ فرجعَتْ نفسه عن ذلك الخاطر، ولم يَخطر لها بعد.


بمِثل هذه الوقفة الجادة مع النفس تُقوَّم الأحوال، وتُصلح الأخطاء، وتَقلُّ العثرات، وهي إحدى الحلقات المفقودة في حياتنا اليومية.


فالحديث مع الذات مدرَسة ذات تأثير عظيم في نفس صاحبها، وتوجِد فيه مِن التغيير ما لا يستطيع تغييرَه أيُّ أحد مهما كان ذا كاريزما وحضور وشخصية قوية، الحديث مع النفس لا حدود لفاعليته؛ لأننا أدرى بأنفسنا مِن الآخَرين؛ فلا أقنِعَة ولا تحايُل.

إن الحديث مع النفس مِن أفضل الطرُق التي يَستطيع الإنسان التأثير بها على عقله الباطن، وبالتالي التأثير على التفكير والشعور والسلوك.


لكننا يَنبغي أن نعلَم أن حديث النفس كما قد يكون إيجابيًّا وعنصرًا مساعدًا لنا في حل مشاكِلنا - قد يكون سلبيًا ويَرتدُّ على النفس بالتدمير والتأخير حينما يَجلِد الإنسان ذاته جلدًا ظالمًا، ويَحكُم عليها بأنها لا تَستحِق الحياة ولا القعود بين الناس؛ لذا على الإنسان أن يُحسِن التعامل معها كما يُحسن التعامل مع الناس؛ حتى يَحصد أفضل النتائج مِن الحديث معها والجلوس إليها.

هذا خلاصة الزيارة التي قمنا بها إلى بيت أبي الدرداء، فشكرًا لك يا أبا الدرداء يا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما أفدتَنا إياه مِن جميل دروسك، وعظيم حِكَمِك، نستأذنك في الانصراف على أن نعود إليك في المرة القابلة لمزيد مِن حِكَمِك، التي لا ينقضي عجبُنا مِن جمالها وحلاوتها وروعتها.

[1] القَدُومُ: المِنحات خفيفة، والتشديد لغة؛ قال بعضهم: وأكثر الناس على أن القَدوم الذي اختَتَن به إبراهيم - عليه السلام - هو الآلة، وقيل: هو بلدة بالشام أو مجلسه بحلب، وفيه التخفيف والتثقيل.

طه الدليمي

هو أبو عبد الله طه حامد الدليمي. ينحدر من أسرة عربية تنتمي من جهة الأب إلى فخذ الحلابسة من عشيرة الدليم المعروفة.قدمت من منطقة الفلوجة وسكنت المحمودية قبل حوالي قرن من الزمان.
· أما أخواله فينتمون إلى عشيرة العبيد العربية، فخذ البو هيازع. يقطنون بزايز ريف اللطيفية - شاخة (3). (والبزايز هي النهايات، والشاخة هي فرع النهر).
· ولد في بغداد عام (1960) ، وعلى وجه التحديد في يوم الجمعة الثاني والعشرين من نيسان (22/04/1960م) الموافق لليوم السابع والعشرين من شهر شوال سنة (1379). (27/10/1379هـ). وترعرع في قضاء المحمودية الذي يقع على بعد (25) كم جنوبي العاصمة (بغداد).
· وهناك في أرياف المحمودية القديمة واللطيفية والرشيد، وكذلك ناحية مشروع المسيب الكبير (جبلة) كانت النشأة، فكانت الطفولة والصبا وأيام الشباب الأولى.
· دخل المدرسة الابتدائية عام (1966) وتعلم الحرف على يد الأستاذ سالم محمود العنزي في مدرسة المحمودية الثانية. ثم تنقل بين عدة مدارس ابتدائية (المروءة في حي الداخلية في بغداد، المحمودية الأولى في مركز القضاء، الرواشد في ريف اللطيفية/البطين/كيلو12) قبل أن يكمل الدراسة الابتدائية عام (1973) في المدرسة الخزرجية (الجزيرة العربية حاليا) الواقعة في ريف اللطيفية – شاخة (3)، إلى الشرق قليلاً من الطريق الدولي.
· أما الدراسة المتوسطة فكانت السنة الأولى منها في ثانوية دمشق في الدورة. وكان الأول على المرحلة بشعبها السبع. انتقل بعدها إلى متوسطة المحمودية، ثم أكمل الدراسة الإعدادية في إعدادية المحمودية.
· وكان الأول على مدارس القضاء في المراحل الثلاث التي اجتازها (الابتدائية والمتوسطة والإعدادية).
· دخل الكلية الطبية - جامعة بغداد عام (1979) وتخرج منها عام (1986) بتقدير (متوسط).
· ولع بالقراءة منذ السنين الأولى للدراسة الابتدائية، لا سيما الأدب والشعر والتاريخ والقصص والسيرة.
· من القراءات الأولى التي أثرت عميقاً في نفسه (فتوح الشام) للواقدي، ومسرحية (مجنون ليلى) لأحمد شوقي. كان ذلك من وقت مبكر.. الصف الثالث الابتدائي.
· وتوسعت مجالات القراءة فيما بعد، وكان أكثر اهتمامه منصباً على الموضوعات الدينية من لغة وأصول وتفسير وحديث وعقيدة وفكر ودعوة. وكذلك الأدب والتاريخ والفكر. والنفس والاجتماع. وغيرها من فنون العلم، وأفانين الثقافة.
· كتب الشعر في السنة الأولى للدراسة المتوسطة. وظل يكتبه أيام الجامعة. إلا أن هموم الدعوة وصروف الحياة المتعلقة بها طوحت به بعيداً عن هذا العالم الجميل، الذي يحن إليه على الدوام. وله منه اليوم، لو جمع، ديوان كبير.
· تفتحت مداركه الفكرية أكثر، وتوسعت آفاقها عند انتقاله إلى بغداد لدراسة الطب؛ إذ كانت فرصة تعرف من خلالها على المدارس أو الاتجاهات الدينية المختلفة. وتعلق بالعمل الدعوي كثيراً، بعد أن آمن بفرضيته الشرعية، وأدرك عظم منزلته الدينية، حتى صار يرى أنه أخطأ الطريق عندما اختار دراسة الطب.
· مارس الطب بعد تخرجه لبضع سنوات. ثم هجره بعد أن وجد نفسه عاجزاً عن التوفيق بينه وبين العمل الدعوي الجاد اللازم للوصول إلى الهدف المنشود.
· يقول: (إن الطب والدعوة حب لا يقبل الشركة! كلاهما يريدك كلك ليعطيك بعضه..؛ فلا بد من الاختيار!!)…وقد كان… فطلق ما رآه ممكناً لما رآه صعباً أو مستحيلاً أن يكون حقه الطلاق.
· ويقول: (إن الطبيب لا يقود الحياة وإنما يكملها. أو هو ضرورة من ضروراتها، لكنه في أي حال من الأحوال ليس من عوامل تغييرها أو توجيهها).
· آمن من خلال المعاناة الدائمة للواقع، والنظر المدقق في جذور المشكلة العراقية:
· أن أعظم خطر يهدد الوطن (العراق) هو الشعوبية.
· وأن الشعوبية والإسلام ضدان لا يلتقيان.
· وأن عدونا الأبدي هو إيران.
· وأن العروبة والإسلام لا ينفصلان.
· وأن على أهل العراق أن يتفاعلوا مع واقعهم ويعيشوا له. ولا يصح أن تشغلهم هموم الأمة على امتداد الأفق البعيد أو القريب عن الاهتمام بهذا الواقع.(وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله).
· وعلى هذا الأساس حزم أمتعته في شباط (1995) وغادر ميمماً وجهه شطر بابل.
· وهناك في جامع زين العابدين في حي المهندسين بقي حوالي سنتين، تنقل خلالها في ربوع الفرات الأوسط والنجف وكربلاء. وتعرف أكثر فأكثر على حقيقة الداء. وبدأت ترتسم أمامه بوضوح المعالم الأولية لطريق الخلاص. قبل أن يرجع في صيف عام (1997) إلى مدينته الأولى قضاء المحمودية.
· من أهم ما رجع به من هناك تعرفه على السيد الشهيد محمد اسكندر الياسري (رحمه الله تعالى). ذلك الشاب الشيعي اليعربي الممتلئ عزماً وإصراراً على تصحيح المسار المنحرف للتشيع المتعارف عليه بين أهله وقومه. وكان في ذهنه ملامح عامة لمشروع تصحيحي عملاق يقوم على إبراز تشيع آخر هو التشيع العربي، وإحلاله محل التشيع الفارسي. مشروع حقيقي يقوم على مبادئ راسخة صادقة للتصحيح، لا على شعارات التقريب الكاذبة.
· يؤمن الدكتور طه بعمق أن تخليص العراق وبقية الأوطان من سرطان الرفض أو التشيع قريب المنال.
· ويؤمن كذلك أن قوة التشيع وهمية، لا حقيقية! إنها قوة مستمدة من ضعف.. ضعف أهل الحق.. أهل السنة والجماعة.
· هذا هو التشخيص ومن هنا نقطة البداية.(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
· ويرى أن أخطر شيء على (القضية) هو الطابور الخامس، ذلك الجيل المنخذل المهزوم نفسياً أمام تحديات العصر.
· إنه الحمار الذي بدونه لا يمكن لقافلة التشيع المنحرف أن تواصل المسير.
· عاد إلى المحمودية في النصف الثاني من عام (1997) بعد أن قضى خمسة أشهر أخرى في جامع أهل البيت في قرية البوعلوان التابع لقضاء المحاويل. كان آخر أيامها يوم الخميس 05/حزيران/1997. ليمارس بعدها الدعوة و.. الدعاية لـ(القضية) من فوق منبر جامع التيسير لأكثر من أربع سنوات.
· ثم انتقل في تشرين الأول من العام (2001) إلى جامع المحمودية الكبير. لكنه لم يستمر فيه أكثر من سنة، كانت مشحونة بالمشاكل والتحديات. تمكن أثناءها اللوبي الشعوبي المتعدد الأطراف، مستخدماً الواجهة السنية الترضوية في وزارة الأوقاف من أن ينهي تكليفه الرسمي بالإمامة والخطابة مرتين. حتى وقعت كارثة الاحتلال.
· تبين بعدها للكثير ممن كان ينكر عليه تركيزه على خطر إيران وشيعتها، صحة دعوته، وصدق صرخته، وأن مشكلة العراق الأولى – كما كان يصرح ويقول - هي الشيعة والتشيع.
· حاول بعد الاحتلال تكوين عمل مؤسسي يتبنى قضية العراق، بالتعاون مع (الحزب الإسلامي العراقي)، واستمر في هذه المحاولة ما يقرب من ثلاث سنين. لكنه لم يوفق في ذلك؛ بسبب المنهج الترضوي التقليدي الذي يسير عليه الحزب منذ نشأته، ولا يمكنه التخلي عنه. والحال نفسه مع بقية المؤسسات التقليدية العاملة على الساحة.
· يؤمن أن التحدي الأكبر اليوم هو صناعة جيل جديد، يقود الحياة بمنهج جديد.
· له حالياً (2008) ما يقارب الأربعين مؤلفاً مكتوباً، وخطب ومحاضرات كثيرة ما بين صوتية ومرئية يعالج فيها قضية التشيع من جوانبها المختلفة.
· أعظم شخصية تاريخية أثرت في نفسه هي شخصية البطل خالد بن الوليد (رضي الله عنه). وله ميل خاص إلى خال النبي سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) بطل القادسية ومحرر العراق من براثن المجوسية الفارسية.
· أعظم شخصية علمية إصلاحية أثرت في حياته الفكرية والعملية اثنان، هما: شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، والإمام الشهيد حسن البنا (رحمهما الله تعالى).
· تربى على يد العالم الرباني الشيخ الدكتور سامي رشيد الجنابي، وعلى يد أخيه لأمه الشيخ نوري خلف الدليمي. وكان لوالدته الأثر الكبير في تنشئته التنشئة الإيمانية.
· وممن تأثر بهم كثيراً في مجال العقيدة والإيمان والدعوة خاله الملا إبراهيم داود العبيدي.
· ولهواة المعلومات الشخصية فهو متزوج من اثنتين. وله من الولد اثنا عشر: خمسة منهم ذكور والباقي إناث. وهو جد لأربعة أحفاد من بناته الكبريات الثلاث: عائشة وفاطمة وخديجة. أما أولاده الباقون فهم – حسب تسلسل أعمارهم بعد بناته الثلاث السابقات الذكر – (عبد الله/1989، عبد الرحمن/1990، أُمامة/1993، سمرقند/1994، محمد/1997، أبو بكر/1998، نهاوند/1999، عمر/2001، سميراميس/2002).

دكتور أحمد البراء الأميري

دكتور أحمد البراء الأميري

♦ ولدتُ في مصيف قرنايل بلبنان يوم الإثنين 18 شعبان 1363 هـ (الموافق 7/8/1944 م)،

 حيث كان الوالدان رحمهما الله يقضيان إجازة الصيف.

♦ أكملت تعليمي العام في حلب، وأخذت الشهادة الثانوية – الفرع العلمي عام 1963 م،

والتحقت بجامعة دمشق حيث درست في كليتين: منتظماً في كلية الآداب – قسم اللغة الإنجليزية ومنتسباً

في كلية الشريعة. فتخرجت في الأولى عام 1967 م، وفي الثانية عام 1972 م.

♦ درَّست اللغة الإنجليزية ست سنوات، ثلاثاً في حلب، وثلاثاً في المدينة المنورة التي تشرفت

بالمجيء إليها عام 1390 هـ (1970 م)، ثم انتقلت للعمل في الرياض فاشتغلت في مجال الترجمة

أقل من ثلاث سنوات، انتقلت بعدها إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتدريس

بمعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها في الأيام الأولى من إنشائه.



♦ قضيت في عملي هذا عشر سنين، انتقلت بعدها لتدريس الثقافة الإسلامية

في كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض، حوالي عشر سنين.

 ♦ وفي عام 1416 هـ عندما أسندت إلى الصديق الحميم الكريم الدكتور محمد ابن أحمد الرشيد وزارة

التربية والتعليم طلب من مدير جامعة الملك سعود الموافقة على نقل خدماتي إلى الوزارة فانتقلت للعمل معه مدة وزارته.

♦ بعد ذلك عملت في مكتب التربية العربي لدول الخليج (18) شهراً،

ثم استقر بي المقام في شركة العبيكان للتعليم حيث لا أزال فيها إلى حين كتابة هذه السطور.

♦ تخللت هذه الأعوام التي بلغت 45 عاماً (من 1967 إلى 2012 م) نشاطات قمت بها مثل:

 عقد دورات قصيرة لتعليم اللغة العربية في جنوب أفريقيا، وإلقاء محاضرات وأمسيات شعرية،

 وعقد دورات تدريبية في تطوير الذات، وكتابة مقالات في الصحف، وإعداد أحاديث

لإذاعة القرآن الكريم وإذاعة الرياض، والمشاركة في مؤتمرات أدبية وندوات... إلخ.



♦ وتخللها أيضاً الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في الدراسات الإسلامية

 من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وجامعة البنجاب في لاهور.

♦ ويسّر الله لي تأليف بعض الكتب منها:

1- اللياقات الست: دروس في فن الحياة [1].

2- أيها الأصدقاء تعالوا نختلف (نظرات في فقه الائتلاف).

3- أريد أن أعيش أكثر من حياة.

4- فنّ التفكير.

5- كيف ننتفع بالقرآن الكريم.

6- فقه دعوة الأنبياء في القرآن الكريم، وغيرها.

أكبر آمالي التي أسأل الله أن يعينني على إنجازها فيما بقي من العمر: أن أخرج بعض كتبي على شكل

 أشرطة مرئية تبث في وسائل الإعلام العصرية (التلفاز، واليوتوب، والفيس بوك...)،

 وأن توضع على الإنترنت للتحميل المجاني لمن يرغب.



أسأل الله تعالى أن يرزقني الإخلاص والصواب في القول والعمل، وأن يتجاوز عن سيئاتي

 ويتفضل علي بحسن الخاتمة، إنه أكرم مسؤول وأرجى مأمول، والحمدلله رب العالمين.



[1] الذي ضمّنته عصارة نصف قرن من عمري، وهو وصيتي قبل موتي وبعده للشباب

والشابات الذين يريدون التألق في الحياة، وللمربين والمربيات الذين يريدون إعداد جيل ينهض بحمل الأمانة ويسعى إلى تحقيق مجد الأمة.

الدكتور محمد منير بن محمد بن أحمد الجنباز

الشيخ عبدالعزيز بن محمد الداود .. معلم الخير

• من مواليد حماة بسوريا عام 1943 م.

 • نشأ في بيت علم وفضل وأدب.

 • درس في مدارس مدينته، وحصل على الشهادة الثانوية، ثم حصل على أهلية التعليم الابتدائي.

 • حضر دروس العلماء في مدينته، ولازم دروس علامة حماة ومفخرتها الشيخ محمد الحامد رحمه الله تعالى.

 • حصل على شهادة الليسانس ثم دبلوم التأهيل التربوي من جامعة دمشق.

 • حصل على الماجستير في الإعلام الإسلامي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

 • حصل على الدكتوراه في اللغة العربية.

 • عمل في السلك التعليمي في جميع مراحله.

 • عمل مدرساً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.



• عمل أيضاً مشرفاً عاماً للنشاط الكشفي في عمادة شؤون الطلاب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،

وكان له الدور البارز في قيادة وتطوير ونهوض الكشافة وتعميقها، وحاز على الوسام الكشفي الذهبي للقادة الكشفيين تكريماً لجهوده.

• عمل أيضاً أميناً لمركز مصادر التعلم في مدارس الرياض.

• له وَلعٌ واهتمام باللغة والشِّعر والأدب الأصيل، والنَّقد.

• له اهتمام بالتربية والثقافة الإسلامية.

• شارك في العديد من الأمسيات الشعرية، والنوادي الأدبية، والملتقيات العلمية، والمنتديات الثقافية.

• ساهم في كتابة القصائد والمقالات، في العديد من الصحف والمجلات.

• أعدَّ وقدَّم برنامجاً إذاعياً مميزاً بإذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية،

 حيث نال إعجاب المستمعين باختلاف مستوياتهم، اسمه برنامج زاد المعاد في هدي خير العباد،

حيث يتناول البرنامج كتاب: " زاد المعاد في خير العباد " للإمام ابن القيم الجوزية ،

وهو برنامج حواري ممتع يأخذ بتلابيب المستمع ويأسره، ويشارك في البرنامج ثلاث شخصيات:

شخصية الشيخ الذي يشرح الكتاب ويجاوب على الأسئلة وهو المعدُّ،

وشخصية التلميذ الذي يقرأ الكتاب، وشخصية التلميذ الآخر الذي يناقش ويسأل.



• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

 له العديد من المؤلفات النافعة، منها:

• الاختيارات الحسان في إعراب القرآن، الناشر: مكتبة التوبة، دار ابن حزم، 1431هـ، 2010.

 • الوظيفة الإعلامية للشعر الإسلامي المعاصر في قضية فلسطين، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1405 هـ - 1985م.

 • ديوان أزاهير وأشواك، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1405 هـ - 1985م.

 • سقوط عكا "مسرحية"، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1408هـ، 1988م.

 • المفلحون، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1408هـ، 1988م.

 • الطريق إلى النُّور، قصة سلمان الفارسي - رضي الله عنه- نثراً ونظماً، " ملحمة شعرية "،

 الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1411هـ، 1990م.

• معارك إسلامية خالدة من بدر حتى غروزني " مائة معركة ومعركة "، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1418هـ، 1997م.

• " ذلكم وصَّاكم به " الوصايا العشر، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، 1420هـ - 1999م.

• العرب واليهود " دراسة تاريخية معاصرة "، الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، 1421هـ - 2000م.

• قصص إسلامية للأطفال (1-10)، الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، 1421هـ - 2000م.

• قصص القرآن الكريم، وسيرة سيد المرسلين، بعيداً عن الإسرائيليات

وشطحات بعض المفسرين، الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، 1429هـ - 2008م.

• سِرُّ الحياةِ في النَّجاة: الجنَّة ونعيمَها، النَّار وجحيمهَا، الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، 1431هـ - 2010م.

• عذراءُ بُصرى "رواية من التاريخ"، الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، 1433هـ - 2012م

وليد إبراهيم قصّاب

 وليد إبراهيم قصّاب

تاريخ الميلاد: سوريا- دمشق 1949 م.

الشهادات العلميّة وأبرز الأعمال:

• دكتوراه في الآداب من جامعة القاهرة.

• دبلوم صحافة من جامعة (Wane State) في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

• أستاذ جامعي من أكثر من ربع قرن.

• درّس في عدّة جامعات عربية (حلب، و الملك سعود، والإمارات، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وجامعة عجمان.

• يعمل حاليا أستاذاً للدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.

• عمل سنوات في الصحافة مستشاراً ثقافيا لأكثر من مجلّة.

• هو الآن مدير تحرير مجلّة الأدب الإسلامي.

• عضو اتّحاد الكتّاب العرب.

• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة.

• له أكثر من خمسة وثلاثين كتاباً في الأدب واللغة والنقد والتراث والإبداع الشعري والقصصي.

• اشترك في تأليف كتب اللغة العربية المقرّرة في مناهج دولة الإمارات العربية المتّحدة.

• اشترك في إعداد "وثيقة اللغة العربية " الجديدة (2002-2003م) لمناهج التربية في دولة الإمارات.



الكتب والمؤلّفات المنشورة:

أولاً: التحقيق:

1- القسم الأول من كتاب الأوائل للعسكري، وزارة الثقافة، دمشق: 1975م (ط أولى) دار العلوم، الرياض: 1982 (ط ثانية).

2- القسم الثاني من الأوائل للعسكري، وزارة الثقافة، دمشق، 1976م(ط أولى) دار العلوم، الرياض: 1981 (ط ثانية).

3- كتاب الأفضليّات، لابن الصّيرفي، مجمع اللغة العربية، دمشق: 1983م.

4- ديوان عبد الله بن رواحة (جمع وتحقيق ودراسة) دار العلوم، الرياض، 1982م (ط أولى) دار الضياء، عمّان: 1988م (ط ثانية).

5- الأشراف: ابن أبي الدنيا، دار الثقافة، الدوحة: 1992م.

6- ديوان محمود الورّاق (جمع وتحقيق ودراسة) مؤسسة الفنون، عجمان: 1991م.



ثانياً: مؤلّفات أدبيّة ونقديّة:

1- قضيّة عمود الشعر في النقد العربي، دار العلوم، الرياض، 1980م (ط أولى)

المكتبة الحديثة، العين: 1985م (ط ثانية) دار الثقافة، قطر: 1992 (ط ثانية).

2- الطّرمّاح بن حكيم (شاعر الخوارج) القاهرة: 1978م.

3- دراسات في النقد الأدبي، دار العلوم، الرياض: 1983م.

4- التراث البلاغي والنقدي للمعتزلة، دار الثقافة، الدوحة: 1985م.

5- في اللغة والأدب والنّقد (بالاشتراك) دار الفلاح، الكويت: 1986م.

6- الحداثة في الشعر العربي المعاصر: دار القلم، دبي: 1997م.

7- نصوص النظريّة النقديّة عند العرب، المكتبة الحديثة، العين: 1987م.

8- النظرة النبويّة في نقد الشعر، المكتبة الحديثة، العين: 1988م (ط أولى) دار المنار، دبي: 1992م (ط ثانية).

9- شخصيّات إسلامية في الأدب والنّقد، دار الثقافة، الدوحة: 1992م.

10- قطريّ بن الفُجاءة (ندوة أدب الخليج)، جامعة الإمارات: 1998م (ط أولى) دار الثقافة قطر: 1993م (ط ثانية).

11- في الأدب الإسلامي: دار القلم، دبيّ: 1998م.

12- البلاغة العربية (البيان والبديع) دار القلم، دبي: 1998م.

13- البلاغة العربية (علم المعاني) دار القلم، دبي: 1999م.

14- في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم، دار القلم، دبيّ: 2000م.

15- من صيد الخاطر (في النقد الأدبي) دار البشائر، دمشق: 2003م.

16- الخطاب الحداثي الأدبي (أصوله ومرجعيّته) دار الفكر، دمشق: 2005م.

17- النقد العربي القديم: نصوص في الاتجاه الإسلاميّ، دار الفكر، دمشق: 2005م.

18- المذاهب الأدبية الغربية: رؤية فكريّة وفنيّة، مؤسسة الرسالة، بيروت: 2005م.

19- مقالات في الأدب والنّقد: دار البشائر، دمشق: 2005م.



ثالثاً: مؤلّفات إبداعيّة:

1- هديّة العيد، مجموعة قصصيّة، وزارة الثقافة، دمشق: 1973م.

2- يوميّات من رحلة بحّار، ديوان شعر، القاهرة 1977م.

3- الخيط الضّائع، مجموعة قصصيّة، القاهرة: 1978م.

4- ذكريات وأصداء، ديوان شعر، نادي الرياض الأدبي: 1985م(ط أولى) المكتبة الحديثة: 1986م (ط ثانية).

5- صور من بلادي: ديون شعر، دار البشير، عمان: 1985م(ط أولى) المكتبة الحديثة، العين: 1987م. (ط ثانية).

6- عالم وضحايا، ديوان شعر، القاهرة: 1979م.

7- فارس الأحلام القديمة، ديوان شعر، دار الثقافة، الدوحة: 1990م.

8- أشعار من زمن القهر، ديوان شعر، دار القلم دبيّ: 1996م

9- من شجون الغرباء، ديوان شعر، مؤسسة الرسالة، بيروت: 2000م.

10- البوح، مجموعة قصصيّة، دار الفكر، دمشق: 2002م.

11- انكسارات (ديوان شعر) مؤسسة الرسالة، بيروت: 2005م.

12- يوم من اللامبالاة (قصص) مؤسسة الرسالة، بيروت: 200م.

الدكتور محمد بن سعد بن حسن الدبل رحمه الله

الدكتور محمد بن سعد بن حسن الدبل رحمه الله

• ولد عام 1363هـ / 1944م في الحريْق.

 • حصل على الليسانس في اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالرياض 1388هـ، والماجستير في البلاغة

والنقد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1398هـ، والدكتوراه مع مرتبة الشرف في البلاغة والنقد من نفس الجامعة 1402هـ.

• عمل مدرسًا بالمرحلة المتوسطة والثانوية، ثم عمل معيدًا بكلية اللغة العربية بالرياض،

 وتدرج حتى صار أستاذًا مشاركًا ورئيسًا لقسم البلاغة والنقد.

 • أمين لوحدة أدب الطفل المسلم حتى عام 1411 هـ، وعضو رابطة الأدب الإسلامي.



• دواوينه الشعرية:

إسلاميات 1395هـ ـ معاناة شاعر 1409هـ ـ خواطر شاعر 1412 هـ .

 بالإضافة إلى مجموعة: أناشيد إسلامية 1398 هـ، وملحمة نور الإسلام 1396 هـ.




• مؤلفاته:

النظم القرآني في سورة الرعد ـ الخصائص الفنية في الأدب النبوي ـ من بدائع الأدب الإسلامي ـ منطقة الحريق: ماضيها وحاضرها.




• وفاته:

توفي - رحمه الله - يوم الأحد 1 / 3 / 1434هـ، الموافق 13 / 1 / 2013م

زياد علي

زياد علي محمد