الاثنين، 23 سبتمبر 2019

شيرين

شيرين عبد الوهاب (8 أكتوبر 1980 )، مغنية مصرية. ولدت في القاهرة، بدأت مشوارها الفني أوائل عام 2002 بأغنية اه يا ليل ولكنها لم تكن أول أغانيها حيث ظهرت مع المطرب محمد محي في دويتو غنائي بعنوان "بحبك" في عام 2000 و كانت الأغنية ضمن ألبوم "صورة و دمعة" للفنان محمد محيي، و لكن انطلاقتها الحقيقية كانت مع تامر حسني، الذي كان وجه جديد أيضًا، في ألبوم غنائي مشترك بعنوان "فري ميكس 3" في صيف عام 2002. كما أدت دور تمثيلي للسينما مع أحمد حلمي في فيلم ميدو مشاكل ، كانت شركة فري ميوزيك لصاحبها نصر محروس أول من أنتج لها غير أنه ونتيجة لبعض الخلافات بين الإثنين تم فسخ العقد بينهما. حققت شيرين ايضا نجاحا كبيرا في الدراما بمسلسل طريقي واستطاعت ان تسرق الاضواء بمسلسها في دراما رمضان  وايضا نال المسلسل جائزة أفضل مسلسل درامي في مهرجان الاذاعه والتليفزيون التونسي

تزوجت شيرين من الملحن والموزع الموسيقي محمد مصطفى ولها ابنتين منه هما مريم وهناء، غير أنها انفصلت عنه بعد زواج استمر لمدة 5 سنوات. حصلت شيرين على العديد من الجوائز المهمة خلال مسيرتها الفنية منها الموريكس دور 5 تكريمات كافضل مطربة عربية عام 2011 و 2012 و  2014 و  2017 و  2018 وحصلت على  3 جوائز من الميما ميوزيك اورد كافضل فنانه عربية وأفضل البوم انا كتير وأفضل كليب كلى ملكك عام 2015 وايضا فازت ب  3 جوائز من دير جيست كافضل فنانة عربية وأفضل كليب كلي ملكك وأفضل البوم غنائي انا كتير عام 2014 كما حصلت على جائزة  أفضل مطربة عربية في مهرجان بياف عام 2016 كما حصلت شيرين علي لقب  سفيرة للنوايا الحسنة عام 2016 واستطاع البومها الاخير بعنوان نساي ان يتصدر المبيعات الالكترونية ويحتل المركز الأول متفوقا علي أهم نجوم مصر والوطن العربي  محققا ارقاما قياسية ومشاهدات بالملايين  وحصل البوم نساي على جائزتين من مهرجان دير جيست  فيما احتل الالبوم قائمة الأفضل لعام 2018 في تطبيق أبل ميوزيك  كما حققت البوماتها مبيعات خيالية في سوق المبيعات وتصدرت شيرين بالبوماتها  المراكز الاولى كالبوم جرح تانى ولازم اعيش وحبيت و انا كتير وغيرهم كما شرفت شيرين مصر في معظم أكبر مهرجانات مصر والوطن العربي موازين وافران  بالمغرب

وقرطاج وصفاقس بتونس وفبراير الكويت واوبرا الكويت واوبرا دبي وحفلات جماهيرية بالقرية العالمية  وحفلات سوريا والسودان  وفي لبنان في مهرجان بعلبك حيث كانت شيرين  ثانى مطربة مصريه بعد ام كلثوم تغنى على مسرح بعلبك وبعد قطيعه مصريه أكثر من  47 سنة ومهرجان ضبية الدولى  ومهرجان القيبات  ومهرجان صيدا الساحي  وتالقت ايضا في حفل كامل العدد بمهرجانات عم نحلمك لبنان  وايضا شاركت شيرين بحفلات  السعودية بجدة والرياض وتعتبر شيرين أول فنانه عربية ومصريه تقف على مسرح  بالسعودية
قضايا جدلية
في 29 فبراير 2016 تناقلت عدد من المواقع الإلكترونية نبأ اعتزالها الفن دون وجود تأكيد أو نفي لهذه الأنباء من قبل الفنانة. وبعد ذلك بثلاث أيام 3 مارس 2016 تنشر مجلة الجرس الإلكترونية تسجيل صوتياً بصوتها تعلن الفنانة بواسطته تراجعها عن الإعتزال إحتراماً لجمهورها الذين طالبوها بالرجوع للساحة. وفي 7 أبريل 2018 تزوجت من المطرب المصري حسام حبيب بالقاهرة. توصف شيرين بإنها تلقائية وعفوية،  إلا أن تعليقاتها قوبلت في أكثر من مناسبة بأحكام من الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، فصدر حكم بحبسها 6 أشهر وتغريمها 6 آلاف جنيه بدعوى "إهانة الدولة المصرية وإذاعة أخبار كاذبة" لما ردت على طلب إحدى المعجبات بأن تغني "مشربتش من نيلها" لترد شيرين "هيجيلك بلهارسيا، إشربي مياه إيفيان أحسن".

وفي 22 مارس 2019، قدم المحامي المصري المثير للجدل سمير صبري بلاغا للنائب العام متهما إياها ب "التطاول على مصر ونشر أخبار كاذبة واستدعاء المنظمات الحقوقية المشبوهة التي تعمل ضد البلاد للتدخل في الشأن المصري"، وذلك لأن شيرين عبّرت في حفل لها ضمن فعاليات ربيع الثقافة بالبحرين بعفوية "أيوة كده أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي يتكلم بيتسجن" فقررت نقابة المهن الموسيقية في مصر وقفها عن العمل وإحالتها إلى التحقيق واصفة تعليقاتها بأنها "تضر بالأمن القومي المصري". وعلق هاني شاكر نقيب الموسيقيين أن "هذه المرة الغلطة كبيرة جدا"، بينما اعتبر المحامي الحقوقي نجاد البرعي اتخاذ التدابير العقابية مخالفا للمواثيق الدولية، و"تأكيد لمقولة المطربة بدلا من نفيها".

أعمالها الغنائية
الألبومات
2002 : فري ميكس 3 (مشترك مع تامر حسني).
2003 : جرح تاني.
2005 : لازم أعيش .
2008 : بطمنك .
2009 : حبيت .
2012 : إسأل عليا .
2014 : أنا كتير .
2015 : طريقي .
2018 : نساي .
مشاركتها كعضو لجنة تحكيم
ذا فويس - أحلى صوت مع (كاظم الساهر وعاصي الحلاني وصابر الرباعي):

2012: الموسم الأول
2014: الموسم الثاني
2015: الموسم الثالث وفازت به نداء شرارة التي كانت ضمن فريقها.
تقديم البرامج
2017: قدمت البرنامج الغنائي المنوع شيري ستديو على قناة دي أم سي المصرية واستضافت فيه وجوه معروفة في الغناء والتمثيل
أغاني فردية
العام الجديد (مع فضل شاكر) .
مابتفرحش .
لبنان في القلب .
قلبي ليك (مع هاني شاكر) .
ماشربتش من نيلها .
ما تعتذرش .
هو ده .
على إيدك .
كل مغني ديو مع حسام حبيب .
أغاني أفلام ومسلسلات
2003: بالك في فيلم ميدو مشاكل
2003: افريقيا في فيلم ميدو مشاكل
2006: كتير بنعشق عن فيلم عن العشق والهوى
2008: " المرايا "عن فيلم آسف على الإزعاج .
2013: " مشاعر " عن مسلسل حكاية حياة " .
2015: "طريقي" عن مسلسل طريقي.
2017: "مسلسل حلاوة الدنيا " .
2019: " يا بتفكر يا بتحس " عن مسلسل خمسة ونص " .
في التمثيل
السينما
2003: فيلم ميدو مشاكل مع أحمد حلمي .
التلفزيون
2015: قدمت أول مسلسل تلفزيوني لها في رمضان بعنوان (طريقي) مع الممثلة المصرية سوسن بدر والممثل السوري باسل خياط .

بنك سامبا

مجموعة سامبا المالية هي مجموعة مالية تأسست عام 1980 م بموجب المرسوم الملكي رقم م/38 للعام 1980 م و تحت مسمى البنك السعودي الأمريكي، وذلك عن طريق الاستحواذ على فروع مجموعة سيتي بنك الأمريكية العملاقة في المملكة العربية السعودية.

يقدم البنك السعودي الرائد، خدمات مصرفية مبتكرة تتميز بالجودة والتطوير المستمر. وكون سامبا البنك الأكثر شعبية في المملكة العربية السعودية يجعله حريصاً دوماً على الحفاظ على القيم المتأصلة في المجتمع السعودي، كما يسعى دوما لمواكبة و تقديم أحدث الخدمات البنكية

منذ إنشائه في 12 فبراير 1980، كان سامبا ولا يزال الرائد في تقديم عدة خدمات مصرفية للمجتمع السعودي، ومنها: الخدمات المصرفية الخاصة (الذهبية والماسية)، الهاتف المصرفي، تأمين وقاية الائتمان، التأمين المرتبط بالمدخرات، الإيداع النقدي باستخدام الصراف الالي، والكثير من الخدمات الأخرى.

The Best

The Best FIFA Football Awards 2019 were held on 23 September 2019 at the Teatro alla Scala in Milan, Italy.
Selection panels
Men's selection panel
The panel of experts shortlisting the nominees for The Best FIFA Football Awards 2019 for the men's players and coaches comprised:[19]

Italy Franco Baresi
South Korea Cha Bum-kun
Italy Fabio Capello
New Zealand Ricki Herbert
Brazil Kaká
Germany Lothar Matthäus
Colombia Francisco Maturana
Mexico Hugo Sánchez
Argentina Juan Sebastián Verón
Spain Xavi
Women's selection panel
The panel of experts shortlisting the nominees for The Best FIFA Football Awards 2019 for the women's players and coaches comprised:[20]

Australia Rae Dower
Germany Nadine Keßler
United States Kristine Lilly
South Africa Portia Modise
Brazil Aline Pellegrino
Japan Aya Miyama
Zimbabwe Thuba Sibanda
England Kelly Smith
Canada Rhian Wilkinson
New Zealand Kirsty Yallop
Puskás Award panel
The panel of experts deciding the winner of the FIFA Puskás Award comprised:[21]

Norway Ann Kristin Aarønes
United States Brandi Chastain
China Han Duan
Scotland Julie Fleeting
Germany Miroslav Klose
England Michael Owen
Italy Patrizia Panico
Brazil Ronaldo
Ivory Coast Yaya Touré
Italy Christian Vieri

عمرو اديب

عمرو أديب (23 أكتوبر 1963 -)، مذيع ومقدم برامج مصري. يرأس محطة نجوم أف إم إذاعة مصرية، ويشارك في إدارة عدد من المشروعات التي يمتلكها "آل أديب" في مصر.

تزوج مرتين الأولى من "أماني سوكا" ولدية منها خالد، ولاحقاً تزوج من الإعلامية لميس الحديدي ولديه ولدان ويعيش في القاهرة. شارك في التمثيل له دور "مصطفى أمين" في فيلم كوكب الشرق الذي دار حول قصة حياة "أم كلثوم" واستعان به المخرج الأردني "محمـد عزيزية" في احدي حلقات مسلسل "قضية رأي عام" .

يقدم البرنامج الحواري كل يوم على قناة أو تي في، وهو ابن السينارست عبد الحي أديب، وأخو المخرج عادل أديب والإعلامي عماد أديب صاحب شركة جود نيوز. من مواليد المحلة الكبرى، درس في كلية فكتوريا القاهرة ودرس الاعلام في جامعة القاهرة.

مناصبه واعماله
يستضيف عمرو أديب لمشاركته في تقديم برنامج القاهرة اليوم سابقا، بعد رحيل زميلته السابقة نيرفانا ادريس من البرنامج وأشهر من يقدم البرنامج معه عزت أبو عوف الذي يطلق عليه عمرو (مستر اييزت) ورجاء الجداوي وضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات والمحامى خالد أبو بكر والإعلامى محمد مصطفى شردى وأحمد موسى بالإضافة إلى مشاركة مع الصحفي حمدي رزق الذي يقدم فقرة استعراض صحافة اليوم التالي، والذي أصبح بعد فترة من مشاركته في البرنامج رئيسا لتحرير مجلة المصور. كما يرأس تحرير جريدة العالم اليوم وهو المدير التنفيذي لإذاعة نجوم إف إم الغنائية والجريدة والإذاعة تابعين لشركة جود نيوز المملوكة لأخيه عماد الدين أديب. بعدها انتقل للعمل كمقدم برنامج "كل يوم" على قناة أون إي، والذي استمر للعمل فيه لمدة سنة، ثم انتقل حاليا للعمل في قناة إم بي سي مصر للعمل كمقدم لبرنامج "الحكاية". بالإضافة إلي امتلاكة كافية "Quay"

ميسي

ليونيل أندريس ميسي كوتشيتيني (تلفظ إسباني: ‎/ljoˈnel anˈdɾez ˈmesi/‏؛ مواليد 24 يونيو 1987) هو لاعب كرة قدم أرجنتيني يلعب حاليًا مع نادي برشلونة الإسباني و‌المنتخب الأرجنتيني. ويلعب كمهاجم وكجناح. يعتبر أحد أفضل لاعبي كرة القدم في جيله، بل وحتى يُصنّف أنه من بين الأفضل تاريخياً  حيث رُشح عدة مرات لجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعب كرة قدم في العالم وهو بسن 20 و21 وفاز بهما بسن 22. وهو صاحب أكثر عدد من الأهداف في عام واحد حيث سجل 91 هدفًا في عام 2012. قورنت طريقة لعبه ومهاراته بتلك الخاصة بدييغو مارادونا والذي أعلن بنفسه أن ميسي "خليفته".

بدأ ميسي بلعب كرة القدم في سن مبكرة وسرعان ما تم اكتشاف قدراته على يد برشلونة. وغادر روساريو القائمة على فريق شباب نيولز أولد بويز في عام 2000 وانتقل مع عائلته إلى أوروبا، كما عرض برشلونة له العلاج لنقص هرمونات النمو. في أول ظهور له في موسم 2004–05، حطم رقماً قياسيًّا مسجلاً باسم فريقه لأصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري. وتم تكريمه، ولكن التكريم الأكبر بالنسبة له كان فوز برشلونة بالدوري في أول موسم له معه، إذ حصل على كأس الدوري وكأس السوبر الإسباني وكأس دوري أبطال أوروبا في سنة 2006. بدأت انطلاقته في موسم 2005–06 بانضمامه للفريق الأول، وفي موسم 2006–07 سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في الكلاسيكو، وأنهى الموسم برصيد 14 هدفاً في 26 مباراة. وربما كان موسم 2008–09 من أنجح مواسمه، حيث أن ميسي سجل فيه 38 هدفاً ولعب دوراً أساسياً في الحصول على الثلاثية: لقب الدوري وإسبانيا ودوري الأبطال. وفي الموسم التالي 2009–10، سجل ميسي 47 هدفا في جميع المسابقات، ليتمكن من معادلة رقم رونالدو السابق مع برشلونة. وتفوق على هذا الرقم في موسم 2010–11 بثلاثة وخمسين هدفاً في جميع المسابقات.

قبل بداية موسم 2015–16 في أوروبا كان ميسي قد فاز مع برشلونة بسبعة ألقاب دوري أسباني، وأربعة ألقاب دوري الأبطال، وسجل في نهائيين، ضد مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عاميّ 2009 و2011. وعلى الرغم من أنه لم يكن متواجداً على أرضية الملعب حينما فاز برشلونة على آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2006، إلا أنه تسلم ميدالية الفائزين بالبطولة. بعد تسجيله 12 هدفاً في دوري أبطال أوروبا 2010–11، أصبح ميسي ثالث لاعب (بعد جيرد مولر وجان بيير بابان) يعتلي صدارة الهدافين في ثلاث مواسم متتالية من حملات كأس الأندية الأوروبية البطلة. ومع ذلك، يُعتبر ميسي أول من فاز بلقب هداف دوري أبطال أوروبا لمدة ثلاث سنوات متتالية بعد تغيير دوري الأبطال في عام 1992.

وكان ميسي هداف كأس العالم للشباب تحت 20 سنة 2005 برصيد ستة أهداف، من بينهم اثنان في المباراة النهائية. بعد ذلك بوقت قصير، أصبح لاعبا مهما وأساسيا في المنتخب الأرجنتيني. في عام 2006، أصبح أصغر أرجنتيني يلعب في بطولة كأس العالم لكرة القدم وحصل على الميدالية الفضية في بطولة كوبا أمريكا في العام التالي. في عام 2008، في بكين، فاز بأول ألقابه الدولية، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية، مع المنتخب الأرجنتيني الأولمبي، أهم انجازتة مع المنتخب الأول منتخب الأرجنتين قيادتة للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم عام 2014 التي أُقيمت في البرازيل لكن المنتخب الأرجنتيني إكتفى بالمركز الثاني والميدالية الفضية بعد الخسارة أمام المنتخب الألماني بنتيجة 0–1 بعد أن امتدت المبارة النهائية إلى شوطين إضافيين وحصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في البطولة، في أوآخر يونيو 2016 وخلال كوبا أمريكا المئوية أصبح ميسي الهداف التاريخي لمنتخب بلاده. قبل أن يعتزل اللعب للمنتخب بعدها بأيام عقب خسارته للبطولة أمام منتخب تشيلي بركلات الترجيح يوم 27 يونيو 2016، ثم تراجع عن قراره فيما بعد.
نشأته
ولد ميسي في 24 يونيو سنة 1987 جنوب مدينة روساريو، في مقاطعة "سانتا في"، بالأرجنتين، لوالدين هما خورخي هوراسيو ميسي (مواليد 1958)، عامل في أحد المصانع، وسيليا ماريا كوتشيتيني، عاملة نظافة، وتنحدر عائلة والده من أصول إيطالية، وبالتحديد إلى مدينة أنكونا، التي هاجر منها جده، أنجيلو ميسي، سنة 1883. لديه شقيقين أكبر منه سنًا هما رودريغو وماتياس وكذلك أخت، تُدعى ماريا سول. في سن الخامسة، بدأ ميسي لعب كرة القدم لنادي محلي يدربه والده خورخي يسمى غراندولي. في عام 1995، انتقل ميسي إلى نيولز أولد بويز في مدينة روساريو، مسقط رأسه. اكتشف في ربيعه الحادي عشر أنه يعاني من نقص هرمونات النمو، وأظهر نادي ريفر بليت رغبته في ضم ميسي، لكن إدارته افتقرت إلى المال الكافي لدفع تكاليف علاج حالته، البالغة 900$ شهريًا. استقطب ميسي انتباه كارلوس ريكساش، المدير الرياضي لنادي برشلونة، الذي سمع بموهبته عبر اتصال من أقارب ميسي في لاردة، كتلونيا، فحصلت عائلة ميسي على فرصة لتعرضه على نادي برشلونة، فانتقل مع والده إلى إسبانيا، حيث عرض موهبته على إدارة النادي، فأذهلهم إلى درجة أنهم عرضوا على عائلة ميسي الانتقال إلى إسبانيا مقابل التكفل بمصاريف علاجه. بناءً على هذا، انتقلت العائلة إلى أوروبا وبدأ ميسي يلعب في فرق الشباب في النادي.

مسيرته الكروية
برشلونة
يمكن اعتبار يوم 14 ديسمبر 2000 يوماً تاريخياً في تاريخ نادي برشلونة؛ ففي هذا اليوم نجح السكرتير الفني للنادي في توقيع أول عقد مع الفتى الأرجنتيني ابن الاثنا عشر ربيعاً، حيث تم الاتفاق المبدئي بينهما وتم تدوينه على منديل طعام، لعب ميسي أول مباراة رسمية له مع الفريق الأول في مباراة ودية ضد جوزيه مورينيو عندما كان يدرب بورتو في 16 نوفمبر 2003 (بعمر 16 سنة و 145 يوم). بعد أقل من عام، استدعاه المدرب فرانك ريكارد ليلعب لأول مرة في الدوري ضد إسبانيول في 16 أكتوبر 2004 (بعمر 17 سنة و 114 يوم)، ليصبح ثالث أصغر لاعب يلعب مع صفوف الفريق الأول وأصغر لاعب يلعب مع برشلونة في الدوري الإسباني (رقم قياسي حطمه زميله بويان كركيتش في سبتمبر 2007). يرجح الكثيرون أن بداية ليونيل ميسي الحقيقية كانت عندما سجل هدفه الأول أمام الباسيتي، وذلك بعد تمريرة من قبل اللاعب رونالدينيو ليسددها ميسي كرة ساقطة فوق حارس المرمى، وبهذا الهدف أصبح ميسي أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل هدفاً في الدوري الإسباني، وهو بعمر 17 سنة و 10 أشهر و 7 أيام، واستمر يحمل هذا اللقب حتى عام 2007 عندما حطم بويان كركيتش هذا الرقم القياسي. قال ميسي عن مدربه السابق ريكارد: «لن أنسى أبدا حقيقة أنه وراء بدء مسيرتي، وأنه وضع ثقته بي حين كنت في السابعة أو السادسة عشرة فقط».

2005–08: أصبح لاعب أساسي في برشلونة
في 16 سبتمبر، أعلن برشلونة، للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر، تجديده لعقد ميسي حتى شهر يونيو من عام 2014؛ وفي هذه المرة حُسبت أجرته كأجرة لاعب أساسي في الفريق الأول. حصل ميسي على الجنسية الإسبانية في 26 سبتمبر سنة 2005، ليتمكن أخيراً من اللعب لأول مرة في أول موسم له في الدوري الإسباني. جرت أول مبارة لميسي على أرض ملعب الكامب نو في دوري أبطال أوروبا بتاريخ 27 سبتمبر من نفس العام، ضد نادي أودينيزي الإيطالي. لوحظ مدى إعجاب المشجعين بميسي، عندما قاموا بالتصفيق له بحفاوة بالغة لحظة استبداله، على ما قدمه في المباراة وانسجامه مع رونالدينيو، مما أدى إلى فوز لبرشلونة.

أحرز ميسي ستة أهداف في 17 مباراة في الدوري الإسباني، وسجل هدفا واحدا في دوري أبطال أوروبا في ستة مباريات. انتهى موسمه مبكراً في 7 مارس 2006، عندما تعرض لتمزق عضلي في فخذه الأيمن خلال مباراة الإياب من الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا ضد تشلسي. ومع ذلك أنهى برشلونة هذا الموسم كبطل لإسبانيا وأوروبا.
في موسم 2006–07، فرض ميسي نفسه كلاعب أساسي للفريق الأول، بتسجيله 14 هدفاً في 26 مباراة. في 12 نوفمبر، وخلال مباراة ضد نادي ريال سرقسطة، أصيب ميسي بكسر في مشط القدم، أبعده عن الملاعب طيلة ثلاثة أشهر. تعافى ميسي من إصابته في الأرجنتين، وجاءت عودته للعب ضد راسينغ سانتاندر في 11 فبراير، حيث دخل اللقاء كلاعب بديل في الشوط الثاني. في 11 مارس، شهد الكلاسيكو ميسي في قمة مستواه، بإحرازه هاتريك وإهدائه برشلونة التعادل 3–3، وأتى التعادل الأخير في الوقت المحتسب بدل الضائع. وبذلك أصبح أول لاعب، منذ إيفان زامورانو (لريال مدريد في موسم 1994–95)، يسجل هاتريك في الكلاسيكو. كما أصبح أصغر لاعب في التاريخ يحقق هذا الأمر. وبقرب نهاية الموسم بدأ بهز شباك خصومه أكثر فأكثر؛ فتمكن من تسجيل 11 هدفًا من أصل 14 في الدوري للموسم في آخر 13 مباراة.

أثبت ميسي أيضاً أنه "مارادونا الجديد"، من خلال تكرار أهداف مارادونا الأكثر شهرة في العالم في موسم واحد. في 18 أبريل 2007، سجل هدفين في بطولة كأس ملك إسبانيا في النصف النهائي ضد خيتافي، وكان أحد تلك الأهداف شبيهًا إلى حد كبير بهدف مارادونا الشهير ضد إنجلترا في نهائيات كأس العالم لسنة 1986 في المكسيك، المعروف باسم هدف القرن. وقامت الصحف العالمية الرياضية بمقارنته بمارادونا، ووصفت الصحف الإسبانية ميسي بأنه "ميسيدونا"، حيث أنه تمكن تقريباً من ركض نفس المسافة، ألا وهي 62 متر (203 قدم)، وتغلب على نفس العدد من اللاعبين (ستة، بما في ذلك حارس المرمى)، وسجل من وضع مماثل للغاية، وركض نحو الراية الركنية مثلما فعل مارادونا في المكسيك قبل 21 سنة. في مؤتمر صحافي بعد المباراة، قال زميل ميسي في الفريق ديكو: "إنه أفضل هدف رأيته في حياتي". سجل ميسي هدفاً آخرًا ضد إسبانيول، كان مماثلاً أيضًا لهدف مارادونا ضد إنجلترا في الدور الربع النهائي من بطولة كأس العالم، إذ قفز نحو الكرة ولامست يده ليركلها داخل شباك الحارس كارلوس كاميني، وقد احتج عدد من لاعبي إسبانيول قائلين بعدم جواز احتساب الهدف بسبب لمس ميسي الكرة، الأمر الذي أكدته لقطات الإعادة، غير أن الهدف احتسب.

ضمن موسم 2007–08، سجل ميسي خمسة أهداف في غضون أسبوع ليقود برشلونة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإسباني. يوم 19 سبتمبر سجل مرة عندما هزم برشلونة ليون بنتيجة 3–0 على أرضه في مباراة دوري أبطال أوروبا. سجل هدفين في مرمى إشبيلية في 22 سبتمبر ثم في 26 سبتمبر، سجل ميسي هدفين آخرين في مباراة الفوز 4–1 على ريال سرقسطة. وجاء الهدف التالي في مباراة الإياب بالفوز 4–1 ضد نادي ليفانتي في 29 سبتمبر 2007. هدفه الثاني في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم جاء ضد نادي شتوتغارت، وفي 27 فبراير، لعب ميسي مباراته الرسمية المئة بقميص برشلونة ضد نادي فالنسيا.

رُشح ميسي لجائزة اتحاد اللاعبين المحترفين تشكيلة العام في فئة الهجوم، وأظهر استطلاع للرأي أجري على الإنترنت لصحيفة ماركا الإسبانية، أن معظم المعجبين صوتوا لميسي كأفضل لاعب في العالم، حيث حصل على 77% من الأصوات. ذكر بعض المحررين من الصحف التابعة لبرشلونة، مثل صحيفتَي الموندو ديبورتيفو والسبورت، ذكروا أنه يجب أن تعطى الكرة الذهبية لميسي، وهو الرأي الذي أيده فرانز بيكنباور. كذلك صرّح بعض مخضرمي كرة القدم، مثل فرانشيسكو توتي، أنه يعتقد أن يكون ميسي أحد أفضل لاعبي كرة القدم حالياً في العالم. غاب ميسي لمدة ستة أسابيع عن الملاعب إثر إصابة في 4 مارس، عندما تعرض لتمزق عضلي في فخذه الأيسر خلال مباراة دوري أبطال أوروبا أمام نادي سيلتيك. وكانت هذه هي المرة الرابعة في ثلاثة مواسم يعاني فيها ميسي هذا النوع من الإصابة. بعد عودته من الإصابة سجل ميسي هدفه الأخير في موسم 2007–08 ضد فالنسيا في 4 مايو 2008، ليفوز برشلونة بنتيجة 6–0. عند انتهاء الموسم تمكن ميسي من تسجيل 16 هدفاً وصنع 13 هدفاً في جميع البطولات.

2009–11: النجاح المستمر
بعد رحيل رونالدينيو عن النادي، ورث ميسي قميصه حامل الرقم 10. في 1 أكتوبر 2008، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد شاختار دونيتسك، سجل ميسي هدفين في الدقائق السبع الأخيرة، بعد نزوله بديلاً لتييري هنري، ليقلب نتيجة 0–1 إلى فوز 2–1 لبرشلونة. كانت مباراة الدوري القادمة ضد أتلتيكو مدريد، مباراة وصفت بمثابة معركة ودية بين ميسي وصديقه الحميم سيرجيو أغويرو. سجل ميسي هدفاً من ركلة حرة، وصنع آخر فيما تقدم برشلونة بالفوز بالمباراة 6–1. أحرز ميسي هدفين آخرين مثيرين للإعجاب ضد إشبيلية بتسجليه من تسديدة من 23 متراً (25 ياردة) ومن ثم دحرجة الكرة حول حارس المرمى وتسجيله من زاوية ضيقة للطرف الآخر. في 13 ديسمبر 2008، في أول كلاسيكو لهذا الموسم، سجل ميسي الهدف الثاني في المباراة التي فاز بها برشلونة 2–0 على ريال مدريد، كما حصل على المركز الثاني لجائزة أفضل لاعب في العالم لسنة 2008 بستمائة وثمانية وسبعين نقطة.
سجل ميسي أول هاتريك (ثلاثة أهداف في مباراة واحدة) لعام 2009 في مباراة كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد التي فاز بها برشلونة بنتيجة 3–1. سجل ميسي هدفين آخرين مهمين في 1 فبراير 2009، بنزوله بديلاً في الشوط الثاني ليساعد برشلونة في هزيمة راسينغ سانتاندر بنتيجة 1–2، بعد أن كانت 1–0، وكان الهدف الثاني الهدف رقم 5000 لبرشلونة في الدوري. في الجولة الثامنة والعشرون من الدوري الإسباني، سجل ميسي هدفه الثلاثين لهذا الموسم في جميع البطولات، ليساعد فريقه للفوز بنتيجة 6–0 على نادي مالقا. في 8 أبريل 2009، سجل مرتين ضد بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، ليسجل رقماً قياسياً شخصياً بثمانية أهداف في البطولة. في 18 أبريل، حقق ميسي هدفه العشرين في الدوري لهذا الموسم بالفوز على مضيفه خيتافي 1–0، ليسمح لبرشلونة بالحفاظ على فارق الست النقاط في صدارة جدول الدوري عن ريال مدريد.

باقتراب نهاية موسم برشلونة، سجل ميسي هدفين، ليتوج بالفوز 6–2 على ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو، وقد اعتبرت هذه الهزيمة الأقسى لريال مدريد منذ عام 1930، وبعد تسجيل كل هدف، كان ميسي يركض نحو الجماهير وآلات التصوير ويرفع قميصه وليعرض قميص آخرى كتب عليه Síndrome X Fràgil، أي "مرض متلازمة أكس الهشة"، لإظهار دعمه للأطفال الذين يعانون من هذا المرض.

شارك ميسي في صناعة هدف أندريس إنيستا في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد نادي تشيلسي في دوري أبطال أوروبا في الدور قبل النهائي ليرسل برشلونة مباشرة لمواجهة مانشستر يونايتد في النهائي. فاز ميسي في أول بطولة كأس ملك إسبانيا في 13 مايو، وأحرز هدفاً وصنع اثنين آخرين، في الفوز بنتيجة 4–1 على أتلتيك بيلباو. وساعد فريقه بالحصول على الثنائية من خلال الفوز بالدوري الإسباني. في 27 مايو ساعد برشلونة في الفوز بدوري أبطال أوروبا بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 70، الأمر الذي منح الفريق فارق هدفين؛ أيضاً أصبح الهداف الأول في دوري أبطال أوروبا، وأصغرهم سناً في تاريخ البطولة، برصيد تسعة أهداف، وفاز أيضاً بجائزة أفضل مهاجم وأفضل لاعب للأرقام، مختتمًا سنة مذهلة في أوروبا. جعل هذا الانتصار برشلونة تتربع على عرش بطولة كأس ملك إسبانيا، والدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم واحد، وقد كانت هذه المرة الأولى التي فاز فيها نادي إسباني بالثلاثية.

فيفي عبده

فيفي عبده (24 أبريل 1953  -)، راقصة شرقية وممثلة مصرية.
حياتها
ولدت لأب يعمل ضابط. رفض والديها دخول عالم الفن والرقص فهربت مع خالها واحترفتهما بعد ذلك، تزوجت من رجل أعمال وأنجبا ابنتهما الكبري عزة الذي دخلت للتمثيل وبعد أنفصالها منه تزوجت عدة مرات، وزوجها الحالي من رجل الأعمال الفلسطيني «محمد الديراوي» وأنجبا ابنتهما «هنادي».

بدايتها
ظهرت للمرة الأولى في السينما بأدوار صغيرة وكان أول عمل فني فعلي لها في فيلم من عظماء الإسلام عام 1970، ثم توالت أدوارها في السينما كما الرقص الشرقي. وفي السنوات الأخيرة توالى ظهورها كبطلة مسلسلات تلفزيونية.

أدوارها
اقتبست عدة أدوار فكانت شريرة في بعضها وطيبة في بعضها الآخر، مثل أفلام زنقة الستات، إمراة وخمسة رجال، كما ظهرت في فيلم امرأة واحدة لاتكفي مع الفنانة يسرا، وغيرها العديد من الأعمال الأخرى.

أختيارها أمًا مثالية
في 16 مارس 2014 كرمها نادي الطيران في مصر بعد أن أختيرت أمًا مثالية لعام 2014 خلال الأحتفال السنوي الذي يقيمه النادي بشكل دوري للأمهات المثاليات من أعضاء النادي..

أعمالها الفنية
من المسرحيات
1979 : شباب امرأة .
1990 : اخطف واجري.
1994 : حزمني يا.
1997 : قشطة وعسل.
2001 : ادلعي يا دوسة.
2005 : شهر عسل بصل - عرضت في الكويت.
2016 : حارة العوالم.
2019 : ينانوة جليعة- عرضت في الكويت.
من المسلسلات
1972 : الخماسين.
1992 : وما زال النيل يجري.
1993 : الآنسة كاف.
2003 : الحقيقة والسراب.
2005 : طائر الحب.
2005 : الست أصيلة.
2006 : سوق الخضار.
2007 : أزهار.
2008 : قمر.
2010 : طوق نجاة.
2011 : كيد النسا.
2012 : كيد النسا 2.
2015 : يا أنا يا إنتي.
2015 : مولد وصاحبه غايب.
2019 : مملكة الغجر.
من الأفلام
1965 : صبيان و بنات.
1970 : من عظماء الإسلام.
1971 : لست مستهترة.
1972 : مكان للحب.
1972 : الخوف.
1973 : السلم الخلفي.
1975 : بائعة الحب.
1976 : الحساب يا مدموزيل.
1976 : ممنوع في ليلة الدخلة.
1976 : جواز على الهوا.
1976 : الرسالة.
1977 : مع حبي وأشواقي.
1977 : الزوج المحترم.
1978 : وضاع العمر يا ولدي.
1982 : من يطفئ النار.
1982 : حسن بيه الغلبان.
1984 : قمر الليل.
1985 : تل العقارب.
1986 : الصبر في الملاحات.
1989 : حكاية لها العجب.
1990 : مولد وصاحبة غايب.
1990 : النيابة تطلب البراءة.
1990 : امرأة واحدة لا تكفي.
1991 : المزاج.
1991 : نور العيون.
1991 : نساء صعاليك.
1991 : القاتلة.
1991 : الفرقة 12.
1992 : الستات.
1992 : جحيم امراة.
1992 : المشاغبون في البحرية.
1992 : اثنان ضد القانون.
1993 : الثعالب.
1993 : مجانينو.
1993 : وزير في الجبس.
1994 : الرايا حمرا.
1994 : ليلة القتل.
1994 : قدارة.
1994 : الصاغة.
1995 : ضربة جزاء.
1996 : الغجر.
1997 : امرأة وخمسة رجال.
2000 : زنقة الستات.
2000 : يمين طلاق.
2012 : مهمة في فيلم قديم.
تقديم البرامج
2004: سلام مربع على قناة إيه آر تي أفلام 2
2014: أحلى مسا ، على قناة إم بي سي مصر.
2015: خمسة مووواه، على قناة تن.

الأحد، 22 سبتمبر 2019

Robert Plant

Robert Anthony Plant CBE (born 20 August 1948) is an English singer, songwriter, and musician, best known as the lead singer and lyricist of the rock band Led Zeppelin.

Plant enjoyed great success with Led Zeppelin throughout the 1970s and developed a compelling image as the charismatic rock-and-roll front man, similar to contemporaries such as Roger Daltrey of the Who, Freddie Mercury of Queen, Mick Jagger of the Rolling Stones and Jim Morrison of the Doors.[1] With his mane of long blond hair and powerful, bare-chested appearance, Plant helped to create the "god of rock and roll" or "rock god" archetype. Although Led Zeppelin dissolved in 1980, Plant occasionally collaborated with Jimmy Page on various projects through this period, including forming a short-lived all-star group with Page and Jeff Beck in 1984, called the Honeydrippers. They released an album called The Honeydrippers: Volume One, and the band had a No. 3 hit with a remake of Phil Phillips' tune "Sea of Love", plus a follow-up hit with a cover of Roy Brown's "Rockin' at Midnight".

A powerful and wide vocal range (particularly evident in his high-pitched vocals) has given him a successful singing career spanning over 50 years. In 2008, Rolling Stone editors ranked him number 15 on their list of the 100 best singers of all time.[2] In 2011, Rolling Stone readers ranked Plant the greatest of all lead singers.[3] In 2006, Hit Parader magazine named Plant the "Greatest Metal Vocalist of All Time".[4] In 2009, Plant was voted "the greatest voice in rock" in a poll conducted by Planet Rock
Biography
Early life and musical beginnings
Robert Anthony Plant was born on 20 August 1948, in the Black Country town of West Bromwich, Staffordshire, England, to Robert C. Plant, a qualified civil engineer who worked in the Royal Air Force during the Second World War,[7] and Annie Celia Plant (née Cain),[8] a Romanichal woman.[9] He grew up in Kidderminster, Worcestershire. Plant gained an interest in singing and rock and roll music at an early age; in an interview with Andrew Denton on the Denton talk show in 1994, Plant stated his desire, as a ten-year-old, to be like Elvis:

[W]hen I was a kid I used to hide behind the curtains at home at Christmas and I used to try and be Elvis. There was a certain ambience between the curtains and the French windows, there was a certain sound there for a ten-year-old. That was all the ambience I got at ten years old ... And I always wanted to be ... a bit similar to that[1
He left King Edward VI Grammar School for Boys in Stourbridge in his mid-teens and developed a strong passion for the blues, mainly through his admiration for Willie Dixon, Robert Johnson and early renditions of songs in this genre.

I suppose I was quite interested in my stamp collection and Romano-British history. I was a little grammar school boy and I could hear this kind of calling through the airwaves.[11]

He abandoned training as a chartered accountant after only two weeks to attend college in an effort to gain more GCE passes and to become part of the English Midlands blues scene.[12][13] "I left home at 16", he said, "and I started my real education musically, moving from group to group, furthering my knowledge of the blues and of other music which had weight and was worth listening to".[14]

Plant's early blues influences included Johnson, Bukka White, Skip James, Jerry Miller, and Sleepy John Estes. Plant had various jobs while pursuing his music career, one of which was working for the major British construction company Wimpey in Birmingham in 1967 laying tarmac on roads. He also worked at Woolworth's in Halesowen town for a short period of time. He cut three obscure singles on CBS Records[15] and sang with a variety of bands, including the Crawling King Snakes, which brought him into contact with drummer John Bonham. They both went on to play in the Band of Joy, merging blues with newer psychedelic trends.
In 1968, guitarist Jimmy Page was in search of a lead singer for his new band and met Plant after being turned down by his first choice, Terry Reid, who referred him to a show at a teacher training college in Birmingham (where Plant was singing in a band named Hobbstweedle).[16] In front of Page, Plant sang Jefferson Airplane's "Somebody to Love", leading Page to end his search.[16] As recalled by Plant and Page:

Plant: I was appearing at this college when Peter and Jimmy turned up and asked me if I'd like to join the Yardbirds. I knew the Yardbirds had done a lot of work in America – which to me meant audiences who would want to know what I might have to offer – so naturally I was very interested.[17]

Page: When I auditioned him and heard him sing, I immediately thought there must be something wrong with him personality-wise or that he had to be impossible to work with, because I just could not understand why, after he told me he'd been singing for a few years already, he hadn't become a big name yet. So I had him down to my place for a little while, just to sort of check him out, and we got along great. No problems
With a shared passion for music, Plant and Page immediately developed a strong relationship, and began their writing collaboration with reworkings of earlier blues songs. Plant received no songwriting credits on the band's first album, allegedly because he was still under contract to CBS Records at the time.[citation needed] Plant brought along John Bonham as drummer, and they were joined by John Paul Jones, who had previously worked with Page as a studio musician.[citation needed] Jones called Page on the phone before they checked out Plant, and Page hired Jones immediately
Initially dubbed the "New Yardbirds" in 1968, the band soon came to be known as Led Zeppelin. The band's eponymous debut album hit the charts in 1969 and is widely credited as a catalyst for the heavy metal genre. Plant has commented that it is unfair for people to think of Zeppelin as heavy metal, as almost a third of their music was acoustic.[19][full citation needed]

In 1969, Led Zeppelin I was released. This was the bands' first album. Plant stated that "During Led Zeppelin I, as far as I was concerned I thought that I was going to [leave the band] anyway. ... I was quite nervous and didn't get into enjoying it until II."[20] Released only a few months later was the band's second album, Led Zeppelin II, which many referred to as a piece-together album. The group worked on this album while on the road, so many of the songs were recorded at separate times rather than in one sitting.[20] This album sparked much controversy due to the fact that some songs on the album, "The Lemon Song" and "Whole Lotta Love", showed similarities to songs previously written by other artists. This created legal trouble for the band over whether or not they plagiarized these songs.[20] During Led Zeppelin III, which was released in 1970, Page and Plant's relationship began to grow stronger. The two got to know each other on a more personal level through writing the songs on this album, forming a close connection.[20] The songs for this album were mostly created in a Welsh cottage, and Welsh culture was reflected in many of the songs on this album.[21] This album sold one of the lowest numbers of copies out of all the band's albums. This was surprising to the band, but many critics argued that the songs on the album were too soft, too aggressive, or for "druggies".[20] Led Zeppelin IV, released in 1971, was similar to Led Zeppelin III in the mythic storytelling sense. This album included one of the band's best known songs and greatest hit, "Stairway to Heaven".[22] Led Zeppelin IV was a huge hit and sold 37 million copies throughout the world, making it the band's best selling album. Led Zeppelin belonged to Atlantic Records and contributed to one-fourth of the profits for that record company.[20] The band also created their own record label, Swan Song, in 1974-1975.[21]

In 1975, Plant and his wife Maureen (now divorced) were seriously injured in a car crash in Rhodes, Greece.[23] This significantly affected the production of Led Zeppelin's seventh album Presence for a few months while he recovered, and forced the band to cancel the remaining tour dates for the year.

In July 1977, his son Karac died at the age of five while Plant was engaged on Led Zeppelin's concert tour of the United States. It was a devastating loss for the family. Plant retreated to his home in the Midlands and for months afterwards he questioned his future.[24] Karac's death later inspired him to write several songs in tribute: "All My Love" featured on Led Zeppelin's final studio album, 1979's In Through the Out Door, while "Blue Train" featured on Page and Plant's second and final (studio) album, 1998's Walking into Clarksdale.[citation needed] The song "I Believe" on Plant's solo album Fate of Nations is another tribute to his late son.
Plant did not begin writing song lyrics with Led Zeppelin until the making of Led Zeppelin II, in 1969. According to Jimmy Page:

The most important thing about Led Zeppelin II is that up to that point I'd contributed lyrics. Robert hadn't written before, and it took a lot of ribbing to get him into writing, which was funny. And then, on the second LP, he wrote the words of Thank You. He said, "I'd like to have a crack at this and write it for my wife
Plant's lyrics with Led Zeppelin were often mystical, philosophical and spiritual, alluding to events in classical and Norse mythology, such as "Immigrant Song", which refers to Valhalla and Viking conquests.[26] However, the song "No Quarter" is often misunderstood to refer to the god Thor; the song actually refers to Mount Thor (which is named after the god). Another example is "The Rain Song".

Plant was also influenced by J. R. R. Tolkien,[27][28] whose book series inspired lyrics in some early Led Zeppelin songs. Most notably "The Battle of Evermore", "Misty Mountain Hop","No Quarter", "Ramble On" and "Over the Hills and Far Away" contain verses referencing Tolkien's The Lord of the Rings and The Hobbit.[29] Conversely, Plant sometimes used more straightforward blues-based lyrics dealing primarily with sexual innuendo, as in "The Lemon Song", "Trampled Under Foot", and "Black Dog".

Welsh mythology also forms a basis of Plant's interest in mystical lyrics. He grew up close to the Welsh border and would often take summer trips to Snowdonia. Plant bought a Welsh sheep farm in 1973, and began taking Welsh lessons and looking into the mythology of the land (such as Black Book of Carmarthen, Book of Taliesin, etc.) Plant's first son, Karac, was named after the Welsh warrior Caratacus. The song "Bron-Y-Aur Stomp" is named after the 18th century Welsh cottage Bron-Yr-Aur owned by a friend of his father; it later inspired the song "Bron-Yr-Aur".[29] The songs "Misty Mountain Hop", "That's the Way", and early dabblings in what would become "Stairway to Heaven" were written in Wales and lyrically reflect Plant's mystical view of the land. Critic Steve Turner suggests that Plant's early and continued experiences in Wales served as the foundation for his broader interest in the mythologies he revisits in his lyrics (including those myth systems of Tolkien and the Norse).[30]

Page's passion for diverse musical experiences influenced Plant to explore Africa, specifically Marrakesh in Morocco where he encountered Umm Kulthum.

I was intrigued by the scales, initially, and obviously the vocal work. The way she sang, the way she could hold a note, you could feel the tension, you could tell that everybody, the whole orchestra, would hold a note until she wanted to change.[31]

That musical inspiration eventually culminated in "Kashmir". Both he and Jimmy Page revisited these influences during their reunion album No Quarter: Jimmy Page and Robert Plant Unledded in 1994.[32] In his solo career, Plant tapped into these influences many times, most notably in the 2002 album, Dreamland.

Arguably one of Plant's most significant achievements with Led Zeppelin was his contribution to the track "Stairway to Heaven", an epic rock ballad featured on Led Zeppelin IV that drew influence from folk, blues, Celtic traditional music and hard rock among other genres.[33] Most of the lyrics of the song were written spontaneously by Plant in 1970 at Headley Grange. While never released as a single, the song has topped polls as the greatest song of all time.[34]

Plant is also recognised for his lyrical improvisation in Led Zeppelin's live performances, often singing verses previously unheard on studio recordings. One of the most famous Led Zeppelin musical devices involves Plant's vocal mimicking of bandmate Jimmy Page's guitar effects. This can be heard in the songs "How Many More Times", "Dazed and Confused", "The Lemon Song", "You Shook Me", "Nobody's Fault but Mine" and "Sick Again".

He is also known for his light-hearted, humorous and unusual on-stage banter. Plant often discusses the origin and background of the songs during his shows, and sometimes provides social comment as well. He frequently talks about American blues musicians as his inspiration, mentioning artists like Robert Johnson, Howlin' Wolf, Blind Willie Johnson and Willie Dixon at the Rock and Roll Hall of Fame induction ceremony and the 2007 Ahmet Ertegün Tribute Concert with Led Zeppelin.

Stage persona
Plant enjoyed great success with Led Zeppelin throughout the 1970s and developed a compelling image as the charismatic rock-and-roll front man, similar to his contemporaries, The Who singer Roger Daltrey, Mick Jagger of the Rolling Stones and Jim Morrison of the Doors.[1] With his mane of long blond hair and powerful, bare-chested appearance, Plant helped to create the "god of rock and roll" or "rock god" archetype. On stage, Plant was particularly active in live performances, often dancing, jumping, skipping, snapping his fingers, clapping, making emphatic gestures to emphasise a lyric or cymbal crash, throwing back his head, or placing his hands on his hips. As the 1970s progressed he, along with the other members of Led Zeppelin, became increasingly flamboyant on-stage, and wore more elaborate, colourful clothing and jewellery.

According to Classic Rock magazine, "once he had a couple of US tours under his belt, 'Percy' Plant swiftly developed a staggering degree of bravado and swagger that irrefutably enhanced Led Zeppelin's rapidly burgeoning appeal."[35] In 1994, during his "Unledded" tour with Jimmy Page, Plant himself reflected tongue-in-cheek upon his Led Zeppelin showmanship:

I can't take my whole persona as a singer back then very seriously. It's not some great work of beauty and love to be a rock-and-roll singer. So I got a few moves from Elvis and one or two from Sonny Boy Williamson II and Howlin' Wolf and threw them all together.[36]

One of the oddest awards he received was the Rock Scene Magazine "Chest O Rama". Readers of the magazine had to decide who had the best chest in rock and Plant was the winner. When they contacted him about it, he replied: "I'm really greatly honoured although it's hard for me to be eloquent on the subject of my chest.

زياد علي

زياد علي محمد