الثلاثاء، 31 مارس 2020

طارق عامر

طارق عامر

طارق حسن نور الدين عامر: هو محافظ البنك المركزي المصري منذ 27 نوفمبر 2015، وذلك بعد استقالة المحافظ السابق هشام رامز من منصبه. عامر هو ابن شقيق المشير عبد الحكيم عامر، ونجل المهندس حسن عامر رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، وقد تولى رئاسة مجلس البنك الأهلي المصري منذ عام 2008، وحتى تقديم استقالته في عام 2013.

طارق عامر حاصل على بكالوريوس الاقتصاد والإدارة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة
محافظ البنك المركزي
شغل عامر منصب نائب محافظ البنك المركزي إبان فترة فاروق العقدة، منذ 2003، وحتى 2008. وكان أبرز المرشحين لخلافته، بالإضافة إلى هشام رامز، ومحمد بركات وقد تولى منصب المحافظ في 27 نوفمبر 2015، بعد استقالة هشام رامز من منصبه، وتكليف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لعامر بتولي رئاسة البنك المركزي.

أعماله
أعاد طباعة الجنيه الورق والنصف جنيه الورقى
أحدث تغييرا طفيفا في شكل العشرين جنيه و الخمسين جنيه
تحرير سعر صرف الجنيه بالكامل ليتحدد وفقاً لقوى العرض والطلب في السوق النقدية (تعويم الجنيه) في  3 نوفمبر 2016 

أحمد فتحي (ممثل)

أحمد فتحي (ممثل)

أحمد فتحي، (بالإنجليزية:Ahmed Fathy)، هو ممثل شاب مصري، إشتهر بالأدوار الكوميدية في الكثير من أفلامه، بدأ حياته الفنية عام 2007، وشارك في العديد من الأفلام، والمسلسلات المصرية.
عن حياته
ولد في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة في مصر، تخرج من كلية الآداب بجامعة حلوان، بدأ حياته الفنية في الأعمال المسرحية ومن أهمها يا مسافر وحدك، الشبكة، الإسكافي ملكًا. وشارك في السينما من خلال أفلامه حلاوة روح، بنات العم، سمير أبو النيل، الحرب العالمية الثالثة، سوق الجمعة.

أعماله
أفلام
ديدو (2020)
ساعة رضا:2019-رضا 
نادي الرجال السري:2019-ضيف شرف
علي بابا:2018-زبالة
سوق الجمعة:2018-الفرش
رغدة متوحشة:2018-سامح
الكويسين:2018-عم جوهر
إطلعولي بره:2018
شنطة حمزة:2017-منير
عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره فينتهي به الأمر إلى المهزلة:2017-بيبو
بنك الحظ:2017-زعبوب
عشان خارجين:2016
جحيم في الهند:2016-الصول بحيري
كلب بلدي:2016-الملازم بليغ
حملة فريزر:2016-فورامايكا
حياتي مبهدلة:2015-صبحي
يوم مالوش لازمة:2015 -شكري صديق سامح
كابتن مصر:2015-شناوي
حارة مزنوقة:2015-شعبان حفيد الناجي
حديد:2014-بطشة
الحرب العالمية الثالثة:2014-جني المصباح (سيد)
جوازة ميري:2014-المخبر حنفي
الدساس:2014
حلاوة روح:2014
ناشط في حركة عيال: 2014-حسن
سمير أبو النيل:2013
بنات العم:2012-عاطف
30 فبراير:2012
مهمة في فيلم قديم 2012
الرجل الغامض بسلامته 2010
ميكانو 2009 خميس البواب
عزبة آدم:2009
اثنين على الرصيف:2007
الحب في طابا 1992
مسلسلات
اللعبة: 2019
أمر واقع: 2018 - أحمد سعيد
واكلينها ولعة (سبع صنايع): 2018 - ضيف شرف
شقة فيصل: 2018
الدولي: 2018
فولي: 2017
لمعي القط: 2017 - المعلم مخيون
هربانة منها: 2017 - كالابالا ح26
ريح المدام: 2017 - القرصان زعنفة ح17، 18
كابتن أنوش (ج1، 2): 2017 - موحا
صد رد: 2016
حالة عشق:2015 - هيثم عيسى اللبان
أستاذ ورئيس قسم: 2015 - أبو الفتوح
وش تاني: 2015 - سمعه/صديق سيد
حواري بوخاريست: 2015 - بلبل
صاحب السعادة: 2014 - عزوز
فيفا أطاطا: 2014
الكبير أوي (ج4، 5): 2014، 2015
بدون ذكر أسماء: 2013
الرجل العناب: 2013 - بخه
الزناتي مجاهد: 2011
3x1 : 2011
السائرون نياما: 2010
سنوات الحب والملح: 2010
الجماعة: 2010
أكتوبر الآخر: 2010
تامر وشوقية (ج4): 2009
فؤش الجيل:2009
هيمه أيام الضحك والدموع: 2008 - موظف في صندوق الخريجين
كلمة حق:2008
راجل وست ستات (ج1): 2007
فارس العرب: 2002
زيزينيا(ج2): 2000 - عويس
أخرى
3 أيام في الساحل: 2019 - مسرحية
لا سحر ولا شعوذة: 2017 - مسلسل أذاعي
صبح صبح: 2017 - مسرحية
تياترو مصر الموسم الثالث (الجيل الثاني): 2015 - مسرحية
Sms: 2010 - مسرحية
السلطان الحائر: 2009 - مسرحية

احمد فتحي

احمد فتحي

أحمد فتحي (مواليد 10 نوفمبر، 1984 بمدينة بنها، القليوبية، مصر) لاعب كرة قدم مصري، يلعب للنادي الأهلي المصري في مركز خط الوسط المدافع أو مركز الظهير الأيمن.
حياته الشخصية
ولد أحمد فتحي يوم 10 نوفمبر عام 1984م في مدينة بنها، والتحق بكلية التجارة[؟] في جامعة الإسماعيلية أثناء فترة لعبه مع النادي الإسماعيلي، وهو متزوج ولديه ابنة تُدعى (ملك) ويشتهر وسط زملائه ومشجعيه باسم (أبو ملك).

مسيرته الكروية
بداية المسيرة
بدأ أحمد فتحي مشواره الكروي من خلال فريق الناشئين في نادي بنها الرياضي، إلا أن بدايته الحقيقة كانت عام 2000م بعد أن انضم للنادي الإسماعيلي الذي استمر في اللعب معه حوالي 7 سنوات.

الإسماعيلي
في عام 2000 انضم فتحي للنادي الإسماعيلي ليشارك في الدوري المصري الممتاز لست مواسم متتالية تبدأ من موسم 2001–2002 حتى موسم 2006–2007 بمجموع 55 مباراة استطاع أن يسجل خلالها 11 هدفاً ساهم بها في فوز النادي بلقب الدوري موسم 2001–2002 للمرة الثالثة في تاريخه والأخيرة حتى الآن، كما شارك فتحي مع الإسماعيلي في كأس مصر عام 2006 وشارك في مبارتين في تلك البطولة أحرز فيهما هدفين، وشارك أيضاً مع الإسماعيلي في دوري أبطال إفريقيا 2003 بمجموع مبارتين سجل فيهما هدفين، وشارك معهم كذلك في كأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2005 في ثلاث مباريات سجل فيها ثلاث أهداف، بالإضافة إلى ذلك شارك معهم في دوري أبطال العرب عامي 2004 و2007 في 4 مباريات سجل فيها 4 أهداف.

شيفيلد يونايتد الإنجليزي
في موسم 2006/2007 انتقل إلى نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي وشارك في ثلاث مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز لم يسجل فيها أي أهداف.

الأهلي
انتقل فتحي إلى النادي الأهلي المصري وشارك معه في موسم (2007–2008) في عشرة مباريات في الدوري سجل فيها ثلاثة أهداف ثم انتقل على سبيل الإعارة لنادي كاظمة الكويتي.

كاظمة الكويتي (إعارة)
انتقل فتحي إلى كاظمة الكويتي على سبيل الإعارة وشارك معه في 21 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً، ثم عاد في نهاية عام 2007 للنادي الأهلي.

الأهلي (عودة)
عاد فتحي للأهلي واستمر معه لسبع سنوات من 2007 حتى 2014.

موسم 2007–2008
شهد هذا الموسم إحراز الأهلي لبطولة الدوري للمرة الرابعة علي التوالي وكأس السوبر المصري، واستطاع الأهلي الوصول إلى المباراة النهائية وإحراز بطولة دوري أبطال أفريقيا للمرة السادسة في تاريخه بعد تغلبه علي نادي القطن الكاميروني 4 –2 في مجموع المبارتين. وتأهل إلى كأس العالم للأندية واحتل المركز الخامس في البطولة، ثم استطاع إحراز كأس السوبر الأفريقي للمرة الرابعة في تاريخ النادي الأهلي، وشارك فتحي في هذا الموسم في 11 مباراة سجل خلالها 3 أهداف.

مواسم 2008–2010
شهد الموسمان: 2008 – 2009 و2009 – 2010 إحراز النادي الأهلي لـ 3 بطولات للدوري العام للمرة السابعة علي التوالي و36 في تاريخ النادي الأهلي وكأس السوبر المصري 2010، لكن بدون أي نتائج جيدة على المستوي الأفريقي حيث خرج من بطولة دوري أبطال أفريقيا من دور الستة عشر عام 2009، وفي البطولة التالية عام 2010 وصل إلى نصف نهائي البطولة ولكنه خسر المباراة ولم يتأهل. وفي تلك المواسم بدأ فتحي في تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية للنادي وإثبات كفائته حيث شارك في موسم 2008 – 2009 في 27 مباراة سجل خلالها هدفاً وحيداً وفي موسم 2009 – 2010 شارك في 36 مباراة سجل فيها هدفين.

موسم 2010–2011
لعب فتحي في هذا الموسم مع ناديه في مسابقة الدوري العام 15 مباراة وكان في المركز الثاني، قبل أن يتوقف الدوري العام في يناير 2011 بسبب أحداث ثورة 25 يناير والتي تلاها إلغاء بطولة الدوري والكأس. وشهدت أيضاً هذه الفترة توقف النشاط الرياضي في مصر لهذا الموسم.

موسم 2011–2012
استئنفت بطولة الدوري العام في موسمها الجديد أواخر عام 2011، ولكن في 1 فبراير 2012 وأثناء مباراة ناديه مع المصري نشبت أحداث ستاد بورسعيد والتي توقف بعدها نشاط كرة القدم تماماً وإلغاء البطولات المحلية، وكانت هذه الأحداث لها تأثير سلبي على اللاعب وزملائه، وعقب ذلك استأنف النادي الأهلي بطولة دوري أبطال أفريقيا والتي استطاع النادي الأهلي فيها رغم ظروفه السيئة هذا الموسم إحراز البطولة للمرة السابعة في تاريخه. وبعدها لعب في بطولة كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه وتمكن من الفوز في المباراة الأولى قبل أن يخسر مباراته الثانية، واستطاع أن يحرز المركز الرابع في هذه البطولة.

هال سيتي
في عام 2013 نتيجةً لتوقف النشاط الكروي في مصر فكر فتحي في الاحتراف خارج البلاد وجاءت تلك الفرصة عبر بوابة هال سيتي الإنجليزي ولكنه لم يستمر معه طويلاً وعاد للأهلي في نفس العام بعد عودة النشاط الكروي.

الأهلي (عودة)
عاد فتحي للأهلي وشارك معه في موسم 2013–2014 وشارك في 20 مباراة سجل خلالها هدفين وحصل مع الأهلي على بطولة الدوري للمرة الثامنة على التوالي والسابعة والثلاثين في تاريخ النادي، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة إلى نادي أم صلال القطري.

أم صلال (إعارة)
شارك فتحي مع أم صلال في موسم (2014–2015) في 23 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداًُ ثم عاد إلى الأهلي في الموسم التالي.

الأهلي (عودة)
موسم 2015–2016
شهد هذا الموسم هبوطاً في مستوى النادي الأهلي مثل الموسم الذي سبقه حيث حصل الأهلي في هذا الموسم على لقب الدوري فقط مع أداء سيء في كل البطولات، وشارك فتحي فى45 مباراة سجل خلالها هدفين.

موسم 2016–2017
شهد ذلك الموسم انتصارات متكررة للأهلي مع المدرب الجديد حسام البدري في كل البطولات حيث تمكن من الفوز بالدوري للمرة الثانية على التوالي والتاسعة والثلاثين في تاريخه وبدون أي هزيمة، ووصل الأهلي إلى نهائي كأس مصر وواجه فيه النادي المصري وانتهت المباراة بفوز الأهلي 1/2 وكان لأحمد فتحي الفضل في الفوز حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الشوط الإضافي الثاني في الدقيقة 117 ليتوج النادي الأهلي بكأس مصر للمرة 36 في تاريخه كما وصل إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا والذي واجه فيه نادي الترجي التونسي، ويعد الإخفاق الوحيد للنادي هو الخروج من نصف نهائي البطولة العربية للأندية عقب الهزيمة من نادي الفيصلي الأردني بنتيجة 1–2، وشارك فتحي حتى الآن في 39 مباراة سجل خلالها هدفين.

المسيرة الدولية
انضم فتحي للمنتخب المصري الأول وكان عمره لا يتعدى 19 عامًا، وشارك مع المنتخب المصري للشباب في كأس العالم للشباب عام 2003 في الإمارات. وساهم في صعود المنتخب المصري إلى دور ال16 قبل أن تتوقف مسيرة المنتخب أمام الأرجنتين.

ويعد من أفضل اللاعبين المصريين على المستوى الدولي حيث شارك في 119 مباراة دولية مع المنتخب المصري الأول لكرة القدم أحرز خلالها هدفاً واحداً كما أحرز هدفين مع منتخب الشباب تحت 20 سنة، كما أنه شارك في فوز المنتخب المصري بكأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات على التوالى في 2006 و2008 و2010 كما شارك في وصوله لنهائي نفس البطولة عام 2017 وحصوله على المركز الثاني.

نجيب ساويرس

نجيب ساويرس

نجيب أنسي ساويرس (17 يونيو 1955 في محافظة سوهاج مركز طهطا) هو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، رئيس أوراسكوم للإتصالات وأوراسكوم للتكنولوجيا. نجل أنسي ساويرس رئيس ومؤسس مجموعة أوراسكوم المتعددة النشاطات. حصل علي بكالوريوس الهندسة الميكانيكية وماجستير في علوم الإدارة التقنية من المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في سويسرا. أطلق قناة أو تي في التي تم أفتتاحها في 31 يناير 2007 وقناة أون تي في التي تم أفتتاحها في 6 أكتوبر 2008. مساهم في جريدة المصري اليوم. قدرت مجلة فوربس سنة 2015 ثروته تقدر 2.9 مليار دولار ، وترتيبه رقم 577 في قائمة أغني أغنياء العالم حيث يحتل المرتبة الرابعة في مصر. تبرع نجيب وعائلته لصندوق تحيا مصر بمبلغ ثلاث مليارات جنيه مصري.
بدايته
بدأ حياته العملية في مصر بعد عودته من رحلة الدراسة سنة 1987 بإنشاء قطاع في شركة والده (اوراسكوم) باسم قطاع التكنولوجيا بوكالة شركة HP للحاسبات وظل يطور هذا القطاع فضم إليه وحدة اتصالات الحاسب من شركة AT&T في عام 1990 ليستكمل منظومة العمل في هذا المجال، ثم تطورت علاقته بالشركة حتى حصل على وكالة شركة AT&T لأجهزة اللأتصالات سنة 1992 ومنذ ذلك التاريخ بداءت علاقته بقطاع الأتصالات وشغفه به وكان يعاونه في هذا المجال أول مهندس اتصالات عمل معه وهو المهندس أسامة الخولى وقي عام 1994 إنشاء أول شركة للإنترنت InTuch، وقى عام 1996 إنشاء أول شركة للأتصالات عبر الأقمارالصناعية في مصر ESC ،وفى عام 1997 كانت انطلاقته في عالم الهاتف المحمول بتحالفه مع شركتى أورنج و Motorola بإنشاء شركة موبينيل للأتصالات التي استحوزت على 70% من الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول في مصر والمعروفة باسم موبينيل وكانت هذة هي نقطة التحول الثانية في تقدمه في مجال الاتصالات.

التاريخ
منذ أن إنضم نجيب ساويرس عام 1979 لمجموعة أوراسكوم التي تضم شركات عائلته، ساهم نجيب في نمو وتنويع نشاط الشركة لتصبح اليوم أكبر مؤسسات القطاع الخاص في مصر وأكثرها تنوعاً. وتمتلك مجموعة أوراسكوم أكبر حصة رأس مال في بورصتي القاهرة والإسكندرية على الإطلاق.

وكان نجيب ساويرس أول من أسس وشيد الطريق أمام قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمجموعة أوراسكوم، وبعد نجاحه في هذا القطاع وفي قطاعات أخرى بالشركة، قررت الإدارة تقسيم أوراسكوم إلى مجموعة من الشركات المنفصلة وهي: أوراسكوم تيلكوم وأوراسكوم للإنشاء والصناعة وموقعها على الإنترنت وأوراسكوم للفنادق والتنمية وأوراسكوم للأنظمة التكنولوجية. ويرأس نجيب ساويرس مجلس إدارة شركة أوراسكوم تيلكوم القابضة منذ إنشائها في نهاية عام 1997.

كان أول أهدافه تكوين فريق من المهندسين المصريين الخبراء.

في مجال شبكات GSM وكانت موبينيل المدرسة النموذجية لتحقيق ذلك الهدف، فأعتمد إستراتيجية ان يضع مهندس مصري بجوار كل خبير أجنبي يراقب ويتعلم، كما طعم الهيكل الإداري للشركة بالكوادر المصرية التي تحقق له الهدف.

المشاركة السياسية
في أعقاب الثورة المصرية لعام 2011 ، كان ساويرس ، مؤسس حزب المصريين الأحرار (المصريين الأحرار). في سبتمبر 2015 ، عرض شراء جزيرة قبالة اليونان أو إيطاليا لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الصراع السوري؛ ومع ذلك ، فقد أقر بأن الخطة قد تواجه تحديات فيما يتعلق بالأنظمة القضائية وتنظيم الجمارك. 

من مناصبه
رئيس أوراسكوم للاتصالات.
رئيس أوراسكوم للتكنولوجيا.
رئيس مجلس إدارة ويذر للاستثمارات.
رئيس مجلس إدارة ويند للاتصالات.
رئيس مجلس إدارة موبينيل.
رئيس مجلس إدارة شركة النيل للسكر
عضو في مجلس إدارة المجلس المصري للشئون الخارجية.
عضو في مجلس أمناء ومجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي.
نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لمناهضة التمييز.
مؤسس حزب المصريين الأحرار.
أوسمة
وسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة قائد في 2012 من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
وسام نجمة التضامن الإيطالي في 2011 من الحكومة الإيطالية
وسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة ضابط في 2007 من الرئيس الفرنسي جاك شيراك
وسام سيتارا-أي-كوايد-أي-ازام من الرئيس الباكستاني برفيز مشرف
ثروته
قام نجيب ساويرس بتحويل نصف ثروته إلى الذهب، ويبلغ إجمإلى ثروة ساويرس الصافية نحو 5.7 مليار دولار أمريكى.

نتنياهو

نتنياهو

بنيامين نتانياهو (21 أكتوبر 1949 -)،
رئيس وزراء إسرائيل ورئيس حزب الليكود الإسرائيلي اليميني، تولى رئاسة الوزراء مرتين، الأولى استمرت من عام 1996 إلى 1999، والثانية مستمرة منذ 31 مارس 2009، حيث أعيد انتخابه في العام 2013 والعام 2015.

شغل منصب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة بين السنوات 1984 إلى 1988 قبيل انضمامه لحزب الليكود.

خدم في القوات الخاصة للجيش الإسرائيلي وفقد أخوه الأكبر يوناتان عام 1976 في عملية اقتحام الطائرة الإسرائيلية المخطوفة في مدينة "عنتيبة" الأوغندية.

متزوج من سارة نتنياهو وأب لثلاثة أولاد (واحدة منهم من زواجه السابق).
حياته

الرئيس محمود عباس مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، 2010
وُلد في تل أبيب واسمه الحقيقي هو بنيامين بن تسيون نتانياهو وأصوله من ناحية الأب بولندية أما أمه فولدت بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان جنديًا وضابطًا في وحدة الكوماندو الخاصة: استخبارات القيادة العامة، في جيش الدفاع (1972-1967) مثل أخيه يوناتان نتنياهو الذي توفي في عملية تحرير رهائن إسرائيليين في عنتيبي أوغندا. وبعد تخرّجه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بدرجة الباكلوريوس في الهندسة المعمارية ودرجة الماجيستير في إدارة الأعمال، كان نتنياهو يعمل مستشارًا في مجموعة بوسطن الاستشارية وشغل منصب مدير في قطاع الصناعة في الولايات المتحدة وإسرائيل. ومنذ 1976 كان نتنياهو مديرًا لمعهد يوناتان وهو مؤسسة لبحث سبل مكافحة الإرهاب.

شغل نتنياهو منصب مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة (88-1984) وكان نائبًا لرئيس البعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة (1984-1982). في 1984، كان نتنياهو عضوًا في الوفد الإسرائيلي الأول للمحادثات الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية. وكان نائبًا لوزير الخارجية (1991-1988) ونائب وزير في ديوان رئيس الوزراء (1992-1991). وكان نتنياهو عضوًا في الوفد الإسرائيلي لمؤتمر مدريد للسلام في 1991 ولمحادثات السلام في واشنطن التي أعقبت هذا المؤتمر. نتنياهو عضو في الكنيست منذ 1988. وفي الكنيست ال13 (1996-1992)، كان نتنياهو عضوًا في لجنتي الخارجية والأمن والدستور والقانون والقضاء البرلمانيتين.

حكومة نتنياهو الاولى
بعد أن تولّى رئاسة حزب الليكود في 1993، انتُخب بنيامين نتنياهو في منصب رئيس وزراء دولة إسرائيل في أيّار مايو 1996 في أول انتخابات مباشرة لرئاسة الوزراء جرت في إسرائيل، حيث تغلب على غريمه شمعون بيريس.

تولى نتنياهو رئاسة الوزراء، كأصغر رئيس حكومة في تاريخ دولة إسرائيل، فاوض ياسر عرفات في المفاوضات المشهورة بمفاوضات واي ريفر والتي يرى البعض أنه حاول إعاقة أي تقدم في سير المفاوضات بخلاف رئاسة الوزارة التي سبقته والتي تلته، فقد قطعت تلك الحكومات تقدمًا ملموسًا بالمقارنة مع عهده. واتصف عهده بالهدوء النسبي باستثناء بعض العمليات الاستشهادية الفلسطينية داخل إسرائيل. وفي عام 1996 إتفق مع رئيس بلدية القدس على الاستمرار في نفق السور الغربي للمسجد الأقصى مما أشعل شرارة فلسطينية استمرت 3 أيام سقط خلالها القتلى من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

وبعد هزيمته على يد غريمه إيهود باراك في الانتخابات العامة عام 1999 اعتزل العمل السياسي بشكل مؤقت.

وصولة لرئاسة الوزراء للمرة الثانية
في عام 2002 ترك حزب العمل المشاركة في الحكومة الإسرائيلية وأصبح منصب وزير الخارجية شاغرًا، فقام رئيس الوزراء أرئيل شارون بتعيينه وزيرًا للخارجية، وعمل على منافسة شارون لزعامة حزب الليكود، إلا إنه فشل في المنازلة. وبعد انتخابات 2003 تم تعيينه وزيراً للمالية في حكومة شارون الائتلافية، استقال من منصبه هذا في آب /أغسطس 2005.

في فترته وصوتت الكنيست بأغلبية 62 مؤيدا مقابل 41 معارضا ، على تعديل القانون الأساسي للحكومة على أنه يمكن لمجلس الوزراء أن يقرر بنفسه الشروع في عملية عسكرية تؤدي إلى الحرب، ولكن في الظروف الاستثنائية، يمكن لوزير الدفاع ورئيس الوزراء، أن يتخذا مثل هذا القرار دون الرجوع لأحد .

بين الاعوام 2005 إلى 2009 اشغل منصب رئيس حزب الليكود.

حقق حزب الليكود نتائج مهمة في الانتخابات التي أجريت في 10 فبراير 2009، إذ تمكن من مضاعفة عدد مقاعده في الكنيست إلى 27 مقعداً على الرغم إنه جاء في المرتبة الثانية بعد حزب كاديما بزعامة تسيبي ليفني والذي حصل على 28 مقعد.

لكنه استطاع مدعوما بالمكاسب التي حققتها أحزاب اليمين في الانتخابات وعددها 65 مقعد من أصل 120 في الكنيست أن يصبح الأوفر حظاً في تشكيل الحكومة الجديدة، حيث أوكل إليه رئيس الدولة شمعون بيرس هذه المهمة يوم 20 فبراير 2009، وحازت حكومته على ثقة الكنيست في 31 مارس 2009.


رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لحظة اهداء بيني غانتس رتبة جنرال
مؤلفاته
قام نتانياهو بتأليف عدة كتب بما فيها: "الإرهاب؛ كيف يحقّق الغرب الانتصار" (1986)، "الإرهاب العالمي: التحدي والرد" (1991). وفي الآونة الأخيرة ألّف نتانياهو كتابي "مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم" (1993)و" مكافحة الإرهاب: كيف تستطيع الدول الديمقراطية إلحاق الهزيمة بالإرهاب المحلي والعالمي (1995).

الاثنين، 30 مارس 2020

Snake

Snake

Snakes are elongated, legless, carnivorous reptiles of the suborder Serpentes.[2] Like all other squamates, snakes are ectothermic, amniote vertebrates covered in overlapping scales. Many species of snakes have skulls with several more joints than their lizard ancestors, enabling them to swallow prey much larger than their heads with their highly mobile jaws. To accommodate their narrow bodies, snakes' paired organs (such as kidneys) appear one in front of the other instead of side by side, and most have only one functional lung. Some species retain a pelvic girdle with a pair of vestigial claws on either side of the cloaca. Lizards have evolved elongate bodies without limbs or with greatly reduced limbs about twenty-five times independently via convergent evolution, leading to many lineages of legless lizards.[3] Legless lizards resemble snakes, but several common groups of legless lizards have eyelids and external ears, which snakes lack, although this rule is not universal (see Amphisbaenia, Dibamidae, and Pygopodidae).

Living snakes are found on every continent except Antarctica, and on most smaller land masses; exceptions include some large islands, such as Ireland, Iceland, Greenland, the Hawaiian archipelago, and the islands of New Zealand, and many small islands of the Atlantic and central Pacific oceans.[4] Additionally, sea snakes are widespread throughout the Indian and Pacific Oceans. More than 20 families are currently recognized, comprising about 520 genera and about 3,600 species.[5][6] They range in size from the tiny, 10.4 cm (4.1 in)-long Barbados thread snake[7] to the reticulated python of 6.95 meters (22.8 ft) in length.[8] The fossil species Titanoboa cerrejonensis was 12.8 meters (42 ft) long.[9] Snakes are thought to have evolved from either burrowing or aquatic lizards, perhaps during the Jurassic period, with the earliest known fossils dating to between 143 and 167 Ma ago.[10] The diversity of modern snakes appeared during the Paleocene epoch (c 66 to 56 Ma ago, after the Cretaceous–Paleogene extinction event). The oldest preserved descriptions of snakes can be found in the Brooklyn Papyrus.

Most species are nonvenomous and those that have venom use it primarily to kill and subdue prey rather than for self-defense. Some possess venom potent enough to cause painful injury or death to humans. Nonvenomous snakes either swallow prey alive or kill by constriction.
Etymology
The English word snake comes from Old English snaca, itself from Proto-Germanic *snak-an- (cf. Germanic Schnake "ring snake", Swedish snok "grass snake"), from Proto-Indo-European root *(s)nēg-o- "to crawl", "to creep", which also gave sneak as well as Sanskrit nāgá "snake".[11] The word ousted adder, as adder went on to narrow in meaning, though in Old English næddre was the general word for snake.[12] The other term, serpent, is from French, ultimately from Indo-European *serp- (to creep),[13] which also gave Ancient Greek hérpō (ἕρπω) "I crawl".

Evolution
The fossil record of snakes is relatively poor because snake skeletons are typically small and fragile making fossilization uncommon. Fossils readily identifiable as snakes (though often retaining hind limbs) first appear in the fossil record during the Cretaceous period.[15] The earliest known true snake fossils (members of the crown group Serpentes) come from the marine simoliophiids, the oldest of which is the Late Cretaceous (Cenomanian age) Haasiophis terrasanctus,[1] dated to between 112 and 94 million years old.[16]

Based on comparative anatomy, there is consensus that snakes descended from lizards.[17]:11[18] Pythons and boas—primitive groups among modern snakes—have vestigial hind limbs: tiny, clawed digits known as anal spurs, which are used to grasp during mating.[17]:11[19] The families Leptotyphlopidae and Typhlopidae also possess remnants of the pelvic girdle, appearing as horny projections when visible.

Front limbs are nonexistent in all known snakes. This is caused by the evolution of their Hox genes, controlling limb morphogenesis. The axial skeleton of the snakes’ common ancestor, like most other tetrapods, had regional specializations consisting of cervical (neck), thoracic (chest), lumbar (lower back), sacral (pelvic), and caudal (tail) vertebrae. Early in snake evolution, the Hox gene expression in the axial skeleton responsible for the development of the thorax became dominant. As a result, the vertebrae anterior to the hindlimb buds (when present) all have the same thoracic-like identity (except from the atlas, axis, and 1–3 neck vertebrae). In other words, most of a snake's skeleton is an extremely extended thorax. Ribs are found exclusively on the thoracic vertebrae. Neck, lumbar and pelvic vertebrae are very reduced in number (only 2–10 lumbar and pelvic vertebrae are present), while only a short tail remains of the caudal vertebrae. However, the tail is still long enough to be of important use in many species, and is modified in some aquatic and tree-dwelling species.

Many modern snake groups originated during the Paleocene, alongside the adaptive radiation of mammals following the extinction of (non-avian) dinosaurs. The expansion of grasslands in North America also led to an explosive radiation among snakes.[20] Previously, snakes were a minor component of the North American fauna, but during the Miocene, the number of species and their prevalence increased dramatically with the first appearances of vipers and elapids in North America and the significant diversification of Colubridae (including the origin of many modern genera such as Nerodia, Lampropeltis, Pituophis, and Pantherophis).[20]

Origins
There is fossil evidence to suggest that snakes may have evolved from burrowing lizards, such as the varanids (or a similar group) during the Cretaceous Period.[21] An early fossil snake relative, Najash rionegrina, was a two-legged burrowing animal with a sacrum, and was fully terrestrial.[22] One extant analog of these putative ancestors is the earless monitor Lanthanotus of Borneo (though it also is semiaquatic).[23] Subterranean species evolved bodies streamlined for burrowing, and eventually lost their limbs.[23] According to this hypothesis, features such as the transparent, fused eyelids (brille) and loss of external ears evolved to cope with fossorial difficulties, such as scratched corneas and dirt in the ears.[21][23] Some primitive snakes are known to have possessed hindlimbs, but their pelvic bones lacked a direct connection to the vertebrae. These include fossil species like Haasiophis, Pachyrhachis and Eupodophis, which are slightly older than Najash.[19]

This hypothesis was strengthened in 2015 by the discovery of a 113m year-old fossil of a four-legged snake in Brazil that has been named Tetrapodophis amplectus. It has many snake-like features, is adapted for burrowing and its stomach indicates that it was preying on other animals.[24] It is currently uncertain if Tetrapodophis is a snake or another species, in the squamate order, as a snake-like body has independently evolved at least 26 times. Tetrapodophis does not have distinctive snake features in its spine and skull.[25][26]

An alternative hypothesis, based on morphology, suggests the ancestors of snakes were related to mosasaurs—extinct aquatic reptiles from the Cretaceous—which in turn are thought to have derived from varanid lizards.[18] According to this hypothesis, the fused, transparent eyelids of snakes are thought to have evolved to combat marine conditions (corneal water loss through osmosis), and the external ears were lost through disuse in an aquatic environment. This ultimately led to an animal similar to today's sea snakes. In the Late Cretaceous, snakes recolonized land, and continued to diversify into today's snakes. Fossilized snake remains are known from early Late Cretaceous marine sediments, which is consistent with this hypothesis; particularly so, as they are older than the terrestrial Najash rionegrina. Similar skull structure, reduced or absent limbs, and other anatomical features found in both mosasaurs and snakes lead to a positive cladistical correlation, although some of these features are shared with varanids

Sudhir Mishra

Sudhir Mishra

Sudhir Mishra is an Indian film director and screenwriter known for directing films including Hazaaron Khwaishein Aisi, Dharavi and Chameli.[2][3]

Mishra has had a 30-year career with his work recognised by the Government of India by him receiving three National Awards from the President of India, as well as Chevalier of the Ordre des Arts et des Lettres by the French government (equivalent to knighthood).
Early life and background
Sudhir Mishra was born and brought up in Lucknow. He is the grandson of former Madhya Pradesh Chief Minister Dwarka Prasad Mishra. His father, Devendra Nath Mishra, was a founding member of the Lucknow Film Society.[4] He graduated from Delhi University, where he met Badal Sircar and formed a theatre group called Workshop Theatre and worked on several plays with him.[citation needed]

After a year and a half with Badal Sircar, Sudhir Mishra left for Pune. In Pune, he spent time at FTII(Film and Television Institute of India) where his younger brother, Sudhanshu Mishra (to whom he credits to have learnt much of his cinema) was a student. Sudhir never studied at the institute himself.[5]

Career
He moved to Mumbai in 1980, and started his career as assistant director and scriptwriter in Kundan Shah's comedy classic Jaane Bhi Do Yaaron (1983) and later worked with Saeed Akhtar Mirza in Mohan Joshi Hazir Ho! (1984) and with Vidhu Vinod Chopra in Khamosh (1985).

He made his directorial debut with the film, Yeh Woh Manzil To Nahin in 1987 which won the National Film Award for Best First Film of a Director.[citation needed]

He went on to make films including Dharavi (1991), Main Zinda Hoon (1988), Is Raat Ki Subah Nahin (1996) and Chameli (2003), and the 2005 movie on the Naxalite movement, Hazaaron Khwaishein Aisi. This was followed by Khoya Khoya Chand in December 2007 and Yeh Saali Zindagi in 2011. His latest film was Inkaar in 2013. The movie starred Arjun Rampal and Chitrangada Singh.[citation needed]

Currently, he is in pre-production on Mehrunissa, starring Amitabh Bachchan, Rishi Kapoor and Chitrangada Singh.[6] In August 2013, Mishra announced reworking of the script to turn it into a romantic comedy, and a new title, Pehle Aap Janab. In the reworked script, he also started looking for younger versions of the characters played by Bachchan and Kapoor, which were now set to have more prominent roles in the revised film. Vipin Sharma, of Taare Zameen Par fame, is also playing a prominent role in the movie.[7]

Awards
1987 Indira Gandhi Award for Best Debut Film of a Director: Yeh Woh Manzil To Nahin (1987)[8]
1988 National Film Award for Best Film on Other Social Issues: Main Zinda Hoon (1988)[9]
1991 National Film Award for Best Feature Film in Hindi: Dharavi (1991)[10]
2006 Filmfare Best Story Award: Hazaaron Khwaishein Aisi (2005)[11]
2010 Ordre des Arts et des Lettres (French government)[12]
2016 Yash Bharti Award by the Government of Uttar Pradesh.[13]
Filmography
Films
Jaane Bhi Do Yaaron (1983) – Screenwriter
Mohan Joshi Hazir Ho! (1984) – Screenwriter
Khamosh (1985) – Screenwriter, actor
Yeh Woh Manzil To Nahin (1987) – Director, screenwriter
Main Zinda Hoon (1988) – Director, screenwriter
Dharavi (1991) – Director, screenwriter
Is Raat Ki Subah Nahin (1996) – Director, screenwriter
Arjun Pandit (1999 film) - Co-Writer
Nyaay (TV series) - Series Director
Calcutta Mail (2003) – Director, screenwriter
Chameli (2003) – Director, screenwriter
Hazaaron Khwaishein Aisi (2005) – Director, screenwriter
Traffic Signal (2007) – Actor
Khoya Khoya Chand (2007) -Director, screenwriter
Tera Kya Hoga Johnny (Dec 2010) – Director, screenwriter
Raat Gayi, Baat Gayi? (2010) – Actor
Yeh Saali Zindagi (2011) – Director, screenwriter
Mumbai Cutting (2011) – Writer and Director of the segment "The Ball"
Inkaar (2013) – Director, writer
Kirchiyaan (2013) - Director, co-writer (short film)
Life Support (2017) Writer & Director (short film)
Daas Dev (2018) Writer & Director
Television
Hostages(2019 ) for Hotstar - Director

زياد علي

زياد علي محمد