الجمعة، 24 يوليو 2020

ديفيد هاغن

ديفيد هاغن

ديفيد هاغن (بالإنجليزية: David Hagen)‏ (5 مايو 1973 بإدنبرة في المملكة المتحدة - ) هو لاعب كرة قدم بريطاني في مركز الوسط. شارك مع منتخب اسكتلندا تحت 21 سنة لكرة القدم. أما مع النوادي، فقد لعب مع بونيس يونايتد ونادي رينجرز ونادي فالكيرك وهارت أوف ميدلوثيان ونادي كلايد ونادي ليفينغستون لكرة القدم وPeterhead F.C. .

مراجع

David Hagen

David Hagen

David James Hagen (5 May 1973 – 24 July 2020) was a Scottish professional footballer.

Career
Hagen began his career with Rangers, where he played 20 competitive games, before moving to Hearts.

He then moved to hometown team Falkirk, where he stayed for five years, making over 100 appearances for the Bairns including the 1997 Scottish Cup final. He then joined Livingston, where he won the Scottish First Division title. He joined Clyde in 2001, and scored the fastest goal of the 2001-02 season, scoring after only 16 seconds against Raith Rovers.

Hagen joined Peterhead in 2004. This was to be his last senior club, before he joined junior side Bo'ness United in 2006, where he played for a year before retiring.

In July 2018, it was reported that Hagen was suffering from motor neuron disease.  He died of the illness on 24 July, 2020. 

References

Jordan Henderson

Jordan Henderson

Jordan Brian Henderson (born 17 June 1990) is an English professional footballer who plays as a midfielder for Premier League club Liverpool, whom he has captained since 2015, and the England national team.

Henderson joined Sunderland at the age of eight, making his first-team debut in November 2008. He spent six months on loan at Coventry City in 2009 before returning to Sunderland. In 2011, Henderson signed for Liverpool, making his debut in August 2011 and winning his first trophy with the club, the League Cup, in 2012. Appointed Liverpool captain in 2015, Henderson won the UEFA Champions League, the UEFA Super Cup and the FIFA Club World Cup in 2019, and in 2020 led Liverpool to the Premier League title, the club's first league title in 30 years. Since achieving these feats, Henderson gradually attained recognition as a good leader, and even drew comparisons with one of Liverpool's greatest players Steven Gerrard. 
An England international, Henderson has made over 50 appearances for his country since his debut in 2010. He has appeared at four international tournaments with England, the 2012 and 2016 UEFA European Championships, and the 2014 and 2018 FIFA World Cups. He has won the England Player of the Year award twice, both at U-21 and senior level, making him the first English player to do so. 
Henderson was born in Sunderland, Tyne and Wear,  and joined the youth system of his hometown club Sunderland aged eight.  He signed a professional contract with the club on 1 July 2008.  He made his league debut on 1 November 2008 in a 5–0 away defeat to Chelsea coming on as a half-time substitute.  He then made his first Sunderland start and home debut against Blackburn Rovers in the League Cup the following month
Reference

منة شلبي

منة شلبي

منة شلبي (24 يوليو 1982 -)، ممثلة مصرية. عُرفت من خلال دورها في فيلم الساحر عام 2001، وشاركت بعدها في أفلام عديدة حتى برز اسمها على الساحة الفنية.
ولدت منة في الجيزة، لعائلة فنية حيث أن والدتها هي الممثلة زيزي مصطفى، ووالدها هو رجل الأعمال هشام شلبي، وعمتها هي الإعلامية بوسي شلبي. بدأت مسيرتها في التمثيل عام 2000 عندما اكتشفتها الفنانة سميحة أيوب وقدّمتها من خلال مسلسل سلمى يا سلامة، وكانت قبلها تظهر في البرامج التلفزيونية والفوازير للأطفال. وقبل أن تقتحم منة شلبى مجال السينما، ظهرت لمدة 3 ثوانٍ فقط ضمن أحداث فيلم العاصفة.

إلا أن البداية الحقيقية لمنة كانت عندما رشحها محمود عبد العزيز لتقف أمامه في بطولة فيلم الساحر من إخراج الراحل رضوان الكاشف عام 2001. ويعد مشهدها الأكثر رواجاً لأيّ ممثلة شابة، وهو المشهد الذي يجمع منة شلبي بالفنانة سلوى خطاب، وتكشف فيه عن تجاوزها مرحلة الطفولة لتصبح أنثى كاملة.

حصلت منة على دور رئيسي في مسلسل أين قلبي، ولعبت دور توحة ابنة الفنان حسن حسني وخيرية أحمد التي تعيش حياة صاخبة بلا قيود. عُرض المسلسل في رمضان 6 نوفمبر 2002، واشتركت دبي في إنتاجه مع مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة. وفي نفس السنة، ظهرت في مسلسل لدواعي أمنية للمخرج محمد فاضل وبطولة كمال الشناوي وماجد المصري وتقدم فيه دور سحر ابنة تاجر سلاح له أعداء كثر ويقومون بخطف الابنة وهو ما يؤدي إلى تغير نظرتها للحياة بعد عودتها لابيها. 

ظهرت منة عام 2003 في عدة أعمال، ففي الفيلم الكوميدي كلم ماما، لعبت دور بنت بلد في حي شعبي تقع في حب شاب، لكن تواجهها مشكلة العداء بين والدتها التي تؤدي دورها عبلة كامل ووالد الشاب الذي يلعب دوره حسن حسني. واجه الفيلم نصيب كبير من هجوم النقاد رغم أنه حقق حضوراً جماهيرياً معقولاً، بإيرادات وصلت إلى سبع ملايين جنيه. وكان مخرج الفيلم أحمد عواض قد تلقى طلبا وصفه بالغريب من والدة منة شلبي الفنانة زيزي مصطفى، بمشاهدة النسخة الأخيرة من فيلمه كلم ماما، للتأكد ـ حسب قولها ـ من خلوه من المشاهد الساخنة، حتى لا تتعرض ابنتها لموجة انتقادات حادة مثلما حدث في فيلمها الأول الساحر.

ثم عملت منة مع المخرج منير راضي في فيلمه فيلم هندي بجانب أحمد آدم وصلاح عبد الله، وعلى رغم من التوقعات لنجاح الفيلم إلا أنه لم يحقق المردود الجماهيري، وذلك لأسباب عدة يأتي أبرزها العنوان السيئ للعمل "فيلم هندي" ونهاية بالتشكيك في موازنة الفيلم إذ أن كل هذا أثر سلباً في جماهيريته فلم يحقق سوى مليوني جنيه.واخر أعمالها السينمائية ذلك الصيف كان في فيلم إوعى وشك، الذي عرض في نهاية الموسم وكان من بطولة الكوميديين الشباب أحمد رزق وأحمد عيد، وإخراج سعيد حامد ولم تتجاوز إيراداته مليوني جنيه.

وللسنة الثانية على التوالي، ظهرت منة على الشاشة الصغيرة، حيث قدمت شخصية منّة في مسلسل البنات وهي فتاة مدللة في البيت والجامعة ويطلق عليها زملاؤها اسم بوسي، تواجهها عقبات بعد زواجها وتعرّض زوجها لحادث يقعده. العمل يعتبر أول تجربة إخراج للسينمائي أحمد يحيى، ومن بطولة عمر الحريري وسميرة عبد العزيز وداليا البحيري، وكان من المقرر عرضه في رمضان لكنه استبعد.

عملت منة في 2004، مع المخرجة هالة خليل في فيلم أحلى الأوقات، وقامت ببطولته بالمشاركة مع حنان ترك وهند صبري. ثم ظهرت في ثاني أفلامها تلك السنة بحب السيما، تحت إدارة المخرج أسامة فوزي في ثالث أفلامه. عٌرض الفيلم في مهرجان دبي السينمائي الدولي الأول في ديسمبر 2014 وكذلك في مهرجان مراكش السينمائي الدولي في نسخته الرابعة، وقدم على مهرجان القاهرة السينمائي لكنه رفض عرض الفيلم بدعوى ضعفه فنيا وكونه يتناول قضية الوحدة الوطنية بشكل سطحي لا يتناسب مع طبيعة المهرجان الدولية. قدمت في الفيلم دور أخت الزوجة نوسة، وترى الناقدة صفاء الليثي أنها كانت «فتاة مصرية ممتلئة بالرغبة، مقنعة تماما، وجه معبر عن لحظات الفرح والحزن، هي أم قبل الأوان والتوأم على ذراعيها، تفاصيل كثيرة كلها محققة».

بعد ذلك، شوهدت منة في الفيلم الدرامي شباب تيك أواي أمام خالد محمود وأحمد عز، وسبق لمنة تصوير الفيلم قبل موعد صدوره بسنوات إلا أنه واجه مشاكل إنتاجية أجلت موعد طرحه في السينما حتى 2004.

لها خمسة أفلام ظهرت فيها خلال سنة 2005، بداية مثلت في الفيلم الدرامي الرومانسي إنت عمري بجانب هاني سلامة ونيللي كريم عام 2005. وأدت دور هند زوجة المهندس الشاب يوسف الذي يتعرض لمرض ابيضاض الدم. عُرض الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي الثامن والعشرون ومثل مصر في المسابقة الرسمية، إلا أنه لاقى ردود سلبية من النقاد. ثم مثلت في فيلم الحياة منتهى اللذة مع المخرجة منال الصيفي في أول تجاربها الإخراجية، وأوعزت سبب قبولها الدور هو الطاقم النسائي في الفيلم، بتواجد نهاد رمزي كمنتجه، وشهيرة سلام كاتبة السيناريو. وكان هذا ثاني تعاون لها مع الممثلة حنان ترك بعد فيلم أحلى الأوقات.

اقتسمت منة بطولة فيلم الإثارة ويجا مع التونسية هند صبري، والذي تدور أحداثه في قالب تشويقي حول مجموعة من الأصدقاء يلعبون لعبة سحرية قديمة تسمى ويجا وتتحقق تنبؤات اللعبة. ويعتبر الفيلم التعاون الثاني بين منة شلبي وهند وكذلك ثاني فيلم تمثله مع المخرج خالد يوسف. وأدت في الفيلم دور مريم التي تحب إبراهيم (محمد الخلعي) والتي تحمل بداخلها صراعات كثيرة. جاء الفيلم ثالثا من حيث الإيرادات التي وصلت إلى ثلاثة ملايين جنيه تقريبا من بين سبعة أفلام شاركت في عروض موسم عيد الأضحى.ووقتها أثار الفيلم ضجة من جانب بعض علماء الدين، بسبب مشهد صغير ظهرت فيه منة شلبي ترتدي الحجاب كي تقابل زميلها في الجامعة في منطقة شعبية، واعتبر البعض أن الفيلم يسخر من الحجاب، وطالب البعض بمنع عرضه في الدول العربية بحجة أنه يسيء للإسلام. فيلمها الرابع في عام 2005 كان أحلام عمرنا، من إخراج عثمان أبو لبن الذي خاض التجربة السينمائية الروائية الأولى في مسيرته. ولعبت في الفيلم دور فتاة مسترجلة تملك معسكرا في مدينة ساحلية وتستقبل المصطافين الشباب حتى تقع في غرام شاب من بينهم، وشاركتها في بطولة الفيلم منى زكي ومصطفى شعبان. لاقى الفيلم نجاحا جماهيرا وقبولا جيد من النقاد، وعلى صعيد شباك التذاكر حقق أحلام عمرنا 5 ملايين جنيه في موسم الصيف.
مراجع

مايكل جاكسون

مايكل جاكسون

مايكل جوزيف جاكسون (29 أغسطس 1958 - 25 يونيو 2009) (بالإنجليزية: Michael Joseph Jackson)‏ هو مغنٍّ وممثل وملحن وراقص ومنتج أغاني ومصمم رقصات ومخرج وكاتب كلمات ورجل أعمال وناشط حقوقي أمريكي لقب بملك البوب.

صُنف كأكثر فنان موسيقي شهرة وشعبية ومبيعاً للأسطوانات في العالم بحجم مبيعات تقدر بأكثر من 350 مليون تسجيل في جميع أنحاء العالم، كما اُعتُبر أهم وأقوى نجم تأثيراً في مجال الموسيقى على مر التاريخ وأول شخصية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية 21 مرة على الإطلاق. جعلت منه مساهماته في مجال الموسيقى والرقص والأزياء بالإضافة إلى حياته الشخصية المعلنة أيقونة عالمية راسخة في الثقافة الشعبية العالمية لأكثر من أربعة عقود.

ولد مايكل لعائلة جاكسون الفنية المكونة من تسعة أطفال، حيث كان ترتيبه السابع بين إخوته. بزغ نجمه في الغناء والرقص في سن السادسة فقط، ليبدأ في عام 1963، رفقة إخوته مسيرته في عالم الموسيقى ببلوغه سن الحادية عشرة من العمر تحت لوء فرقة جاكسون فايف (الجاكسون 5) التي أسسها مع أشقائه الذكور الأربعة (جاكي جاكسون، تيتو جاكسون، جيرماين جاكسون، ومارلون جاكسون)، ثم تحول بعدها للغناء الفردي بينما كان عضواً في الفرقة عام 1971 مع شركة موتاون للتسجيلات.

أصبح جاكسون في أوائل الثمانينات من القرن الماضي شخصية بارزة في الرقص والموسيقى الشعبية، لقدرته على كسر الحواجز العرقية والعنصرية وتحويل الأوبرا الدراماتيكية القصيرة إلى شكل فني وأداة ترويجية. حيث ساعدت شعبيته أن يكون أول مغني أفريقي الأصل تظهر فيديوهات أغانيه على قناة إم تي في الحديثة أنذاك ما أدى لشهرتها كما شكلت سبعة من ألبوماته المنفردة وحدها أكثر الألبومات مبيعا في العالم خلال مسيرته الفنية وهي: أوف ذا وول (1979)، ثريلر (1982)، هيستوري (1995)، دينجرس (1991)، باد (1987)، بلود أن ذا دانس فلور: هيستوري إن ذا ميكس (1997)، إنفنسبل (2001). ويشكل ألبوم ثريلر وحده أكثر الألبومات مبيعاً في التاريخ، بنسب مبيعات قُدِرت بأكثر من 65 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم.

ويعد جاكسون أحد الفنانين القلائل الذين قدموا مرتين في الصالة الفخرية للروك آند رول وقاعة مشاهير كتاب الأغاني وقاعة رقص المشاهير باعتباره الراقص الأول والوحيد من عالم موسيقى البوب والروك. وقد حصد مايكل مئات الجوائز والعديد من الألقاب أكثر من أي فنان آخر أبرزها 13 جائزة غرامي بالإضافة لجائزة غرامي الأسطورة وجائزة غرامي لإنجاز العمر، 26 جائزة الموسيقى الأمريكية بما في ذلك جائزة "فنان الثمانينات" و"فنان القرن". وخلال مشواره الفردي تصدرت 13 من أغنيه الفردية المرتبة الأولى في الولايات المتحدة محققا نسب مبيعات تخطت المليار تسجيل حول العالم.

ولدت جوانب من حياة جاكسون، وعلاقاته الخاصة وتصرفاته العديد من الشائعات والجدل. في منتصف التسعينات وُجهت لمايكل تهمة التحرش الجنسي بقاصر لكنها سويت خارج أسوار المحكمة دون توجيه أي تهم رسمية إليه. وفي 2005 برئ من جل مزاعم التحرش والتهم الأخرى بعد أن وجدته هيئة المحلفين غير مذنب في جميع التهم الموجهة إليه.

في 25 يونيو 2009 أثناء تحضيره لسلسلة حفلاته المسماة هذه هي، توفي جاكسون بسبب جرعة زائدة من البروبوفول والبنزوديازيبين تسببت بتوقفه عن التنفس.
ولد مايكل جوزيف جاكسون في 29 أغسطس 1958. سيدني. وكان ترتيبه الثامن بين أشقائه العشرة لعائلة أفريقية-أمريكية من الطبقة العاملة عاشت في منزل مكون من غرفتي نوم في مدينة غاري بولاية إنديانا، وهي مدينة صناعية وجزء من منطقة شيكاغو. لجاكسون ثلاث شقيقات: ريبي، لاتويا وجانيت، وخمسة أشقاء: جاكي، تيتو، جيرماين، مارلون وراندي. توفي الشقيق السادس، براندون، الذي كان التوأم للأخ الأكبر مارلون، بعد وقت قصير من الولادة.

فرقة جاكسون 5
لاحظ الكثير الموهبة الغنائية الكامنة في عائلة جاكسون، فحاول رب الأسرة، جوزيف جاكسون، أن يسجل أولاده بعقد مع شركة غنائية، في عام 1962 قام الإخوة "جيرمين، جاكي، تيتو" بتقديم العروض في الملاهي الليلة والحانات في مدينة غاري، في عام 1963 انضم إلى الفرقة مايكل ومارلون، بعدها تم تغيير اسم الفرقة إلى جاكسون 5 لأنها تضم الإخوة الخمسة، بعدها قامت الفرقة بتقديم العروض لتشمل عروضاً في المسارح الكبيرة. أثارت الفرقة الجدل في مدينة غاري لعدم الاهتمام الكافي بموهبتهم، فوقّع استوديو ستيل تاون عقداً مع الفرقة لتسجيل أول ألبوم معهم، إلا أن قلة الدعم المادي جعل الفرقة تبحث عن شركة جديدة لتوقيع اتفاق معهم.

في منتصف عام 1967 أصبح مايكل المغني الأساسي والأول في الفرقة، في نفس العام قدمت الفرقة عرضاً في مسرح أبولو، كان من الحضور جلادي نايتس إحدى مغنيات شركة موتاون، عندها قامت جلادي بنصح رئيس شركة موتاون باري جوردي أن يضمهم إلى الشركة، باري لم يهتم كثيراً إلى أن تمت توصية الفرقة من قبل ديانا روس، وافق باري أن تقدم الفرقة عرضاً تجريبياً في استوديو موتاون، خلال هذا العرض التجريبي برز مايكل بين إخوته لطبقات صوته العالية وحركته المستمرة في العرض التقديمي، بعد هذا العرض بأسبوع وافق باري أن تنضم الفرقة إلى شركة موتاون، وقع والد مايكل، جوزيف العقد، أحد بنود هذا العقد أن الإخوة ليس لديهم أي نوع من الحرية في اختيار موسيقاهم أو تأليفها أو تلحينها، وأن لهم ما نسبته 2.8 بالمائة من أرباح الألبوم أو الأغنية الفردية.

بالرغم من أن الفرقة ما زالت مسجلة لدى استوديو ستيل تاون، إلا أن الفرقة وقعت العقد مع شركة موتاون، بعدها بدأت الفرقة التسجيل في استوديو مستقل تابع لموتاون بمدينة ديترويد، خلال هذه الفترة الفرقة سجلت خمس أغنيات كانت جميعها إعادة تسجيل لأغاني سابقة، لكن لم تحصل أي منها على درجات عالية في تصنيف الأغاني.

في عام 1969 انتقلت الفرقة لتعيش في ولاية كاليفورنيا، وانتقل مايكل للعيش مع المغنية العالمية ديانا روس، وفي نفس العام أصدرت الشركة أول أغنية لهم من تأليف وإنتاج باري جوردي آي وانت يو باك الأغنية احتلت المرتبة الأولى مخرجة فرقة البيتلز وأغنيتهم Let It Be من المرتبة الأولى. بعدما رأت شركة موتاون أن الفرقة أصبحت تتمتع بالشهرة على مستوى الولايات المتحدة قررت أن تسجل ألبوم كامل للفرقة، وفي عام 1970 أرسلت الفرقة أغنيتين أخرى حلت بالمرتبة الأولى.

بدايات الغناء الفردي
في عام 1971 مايكل أرسل أول أغنية فردية له التي حلت المراتب الخمسة الأولى “Got To Be There” عندها بدأ الناقدون بالتشكيك بمشوار مايكل جاكسون، هل سيبقى مع الجاكسون 5 أو سيبدأ مشواره الفردي، بعدها بدأ جاكسون بتسجيل ثاني أغنية فردية له “ Ben “ التي تحكي عن قصة فأر، الأغنية أصدرت في عام 1972، بغض النظر عن كلمات وقصة الأغنية، إلا أن الناقدون ابتداءاً من مجلة رولنج ستونز إلى البيلبورد أنها أفضل أعمال جاكسون.

في 1973 بدأت مبيعات الفرقة بالانخفاض فبدأ جوزيف (والد مايكل) يبحث عن شركة جديدة لتوقع عقدا مع الفرقة، وأيضًا اتهم جوزيف موتاون أنها السبب الرئيسي في انخفاض المبيعات بسبب تقييد الفرقة بالغناء فقط وعدم منحهم حرية إنتاج وتأليف أغانيهم، في عام 1974 كمحاولة أخيرة من الفرقة لتستعيد شهرتها، أرسلت أغنية "Dancing Machine" الأغنية حلت بالمرتبة الثانية، الذي رفع من شهرة الأغنية هي رقصات مايكل السريعة، أصدر ألبوم للأغنية أيضاً في عام 1974 الألبوم كان ناجحًا تجاريًا لكن مقارنة بالألبومات السابقة للفرقة يُعد خيبة أمل.
مراجع

نواف الاحمد

نواف الاحمد

الشيخ نواف الأحمد الجابر المبارك الصباح (25 يونيو 1937 -)، ولي العهد في دولة الكويت. هو الابن السادس لأمير الكويت العاشر الشيخ أحمد الجابر الصباح من زوجته اليمامة. عاش وتربّى في بيت الحكم قصر دسمان وتلقّى تعليمه بالمدارس النظامية السائدة آنذاك. سُميّ وليًا للعهد في 7 فبراير 2006. وفي 20 فبراير بايعه مجلس الأمة بالإجماع للمنصب.
في 21 فبراير 1961 عيّنه الشيخ عبد الله السالم الصباح محافظًا لمحافظة حولي، وظل يتولى مسؤوليتها حتى 19 مارس 1978 عندما عين وزيرًا للداخلية، والتي استمر بها حتى 26 يناير 1988 عندما تم تعيينه وزيرًا للدفاع. وبعد تحرير الكويت، عُيّن في 20 أبريل 1991 وزيرًا للشؤون الاجتماعية والعمل، وظل يتولى مسؤوليتها حتى 17 أكتوبر 1992 عندما خرج من الوزارة. وفي 16 أكتوبر 1994 عُيّن نائبًا لرئيس الحرس الوطني. في 13 يوليو 2003 عُيّن وزيرًا للداخلية، وفي 16 أكتوبر من نفس العام صدر مرسوم أميري بتعيينه نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للداخلية.

من إنجازاته
الإسهام في دعم وبناء التكامل الأمني في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.
العمل على ترغيب الشباب الكويتي بالانخراط في سلك الشرطة والعمل الإداري بوزارة الداخلية بهدف تطوير العمل.
العمل بسياسة الإحلال بوزاره الداخلية، حيث أفسح المجال للخبرات الشابة من الكويتيين لإحلالهم محل كبار السن وذلك لضخ الدماء الجديدة بالوزارة والاستفادة من طاقات الشباب.
إنشاء إدارة شؤون المختارين، وإدارة شؤون الانتخابات.
المراجع

ايا صوفيا

ايا صوفيا

آيا صوفيا (باليونانيَّة القديمة: Ἁγία Σοφία؛ باللاتينيَّة: Sancta Sophia أو Sancta Sapientia)، أو جامع آيا صوفيا (بالتركية: Ayasofya Camii)‏ (عُرف في العصر العُثماني باسم الجامع الكبير الشريف لآيا صوفيا، بالتركية العثمانية: آيا صوفيا كبير جامع شريف)، وكنيسة آيا صوفيا في العصر البيزنطي، هي دار عبادة تاريخية تقع على الضفة الأوروبيَّة في مدينة إسطنبول وقد استُعملت كاتدرائيةً لبطريركية مسيحية أرثوذكسية وكاتدرائية رومانية كاثوليكية ومسجداً عثماني ومتحف علماني. اعتبارًا من يوليو عام 2020، أُعلن عن إعادة العمل بالموقع كمسجد من قبل رئيس تركيا. بعد إصدار حُكم المحكمة الإدارية العليا بتركيا بذلك. بُنيت الكاتدرائية المسيحية في عام 537م، في عهد الإمبراطور الروماني جستينيان الأول، وكانت في ذلك الوقت أكبر مبنى في العالم وأول من استخدم قبة معلقة بالكامل. اعتُبر المبنى جوهرة العمارة البيزنطية، وقيل أنها "غيرت تاريخ العمارة". ووصفها عدد من الكُتَّاب بأنها "تحتل مكانة بارزة في العالم المسيحي"، وبأنها "أعظم من جميع الكنائس المسيحية". ويُشير المؤرخين إلى أنَّ آيا صوفيا اعتُبرت رمزًا ثقافيًا ومعماريًا وأيقونة للحضارة البيزنطية والحضارة المسيحيَّة الأرثوذكسيَّة.

بُنيت الكاتدرائية باعتبارها الكنيسة المركزية للقسطنطينية بين عام 532 وعام 537 بناء على أوامر الإمبراطور الروماني جستنيان الأول، واستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث افتُتحت رسمياً عام 537م، ولم يشأ جستينيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف في زمانه بل كان دائم الميل إلى ابتكار كل ما هو جديد. فكلف المهندسين المعماريين «إيزيدور الملاطي» (باليونانية: Ισίδωρος ο Μιλήσιος)‏ و«أنتيميوس الترالسي» (باليونانية: Ἀνθέμιος ὁ Τραλλιανός)‏ ببناء هذا الصرح الديني الضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلاً واضحاً على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستينيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية. كان المبنى الجستنياني الحالي هو الكنيسة الثالثة التي تحمل نفس الاسم على نفس الموقع، حيث دُمرت الكنيسة السابقة في أعمال شغب نيقية. كانت الكاتدرائيَّة المقر الأسقفي لبطريرك القسطنطينية المسكوني، وظلّت أكبر كاتدرائية مسيحية في العالم منذ ما يقرب من ألف عام، حتى تم الإنتهاء من بناء كاتدرائية إشبيلية في عام 1520. في عام 1204، حوَّل الإفرنج الكاتدرائية الأرثوذكسيَّة إلى كاتدرائية كاثوليكية، أثناء حملتهم الصليبية، تتبع الإمبراطورية اللاتينية، ثُمَّ عادت إلى كاتدرائية أرثوذكسية شرقية عند استرداد الإمبراطورية البيزنطية أراضيها من الصليبيين عام 1261. فُتح المُسلمون القسطنطينية تحت الراية العثمانية عام 1453 وبقيادة السلطان محمد الثاني، فحُوِّلت الكاتدرائية إلى مسجد. وفي عام 1935 حُوِّل المسجد إلى متحف. في يوليو عام 2020، قضت المحكمة الإدارية التركية العليا إلغاء وضع المبنى كمتحف وإعادة العمل به كمسجد. تعرضت الخطوة لانتقادات واسعة وشديدة من اليونان وروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليونسكو ورؤساء الطوائف المسيحيَّة مثل بطريرك القسطنطينية المسكوني وبطريرك الكنيسة الروسية الأرثوذكسية وغيرهم. وقال البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، وهو الزعيم الروحي لنحو 300 مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم: "تحويل آيا صوفيا إلى مسجد سيثير غضب ملايين المسيحيين حول العالم" وسيتسبب في "شرخ" بين الشرق والغرب.

كانت الكنيسة مُكرسة لـ«حكمة الله»، وهي من ألقاب الأقنوم الثاني في الثالوث، وذكرى الشفاعة مكرس في يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد)، وهو ذكرى تجسدَّ الأقنوم الثاني يسوع المسيح. صوفيا هي الإملاء الصوتي اللاتيني للكلمة اليونانية «الحكمة» وعلى الرغم من الإشارة إليها أحياناً (باللاتينيَّة: Sancta Sophia، نقحرة: سانكتا صوفيا) أو "القديسة صوفيا"، إلا أنها لا ترتبط بالقديسة صوفيا الشهيدة. الاسم الكامل (باللغة اليونانيَّة: Ναός της Αγίας του Θεού Σοφίας) أي "ضريح حكمة الله المقدسة". احتوت الكنيسة على مجموعة كبيرة من القطع الأثرية والأيقونات. شهدت الكنيسة حرمان البطريرك ميخائيل الأول سيرولاريوس رسمياً من قبل هامبرت من سيلفا كانديدا، المبعوث البابوي للبابا ليون التاسع في عام 1054، وهي حركة تُعتبر بداية الانشقاق بين الشرق والغرب المسيحي. دُفن دوق البندقية الذي قاد الحملة الصليبية الرابعة ونهب القسطنطينية عام 1204، إنريكو داندولو، في الكاتدرائيَّة ذاتها.

في عام 1453 فتح المسلمون القسطنطينية بقيادة السلطان العثماني محمد الثاني الذي لُقِّب بالفاتح، فأمر برفع الآذان في الكنيسة إيذاناً بجعلها مسجداً جامعاً. انتقل مقر بطريركية القسطنطينية المسكونية إلى كنيسة الرسل المقدسة، والتي أصبحت كاتدرائية المدينة. على الرغم من أن بعض من أجزاء مدينة القسطنطينية كانت بحالة سيئة، فقد تم الحفاظ على الكاتدرائية بأموال مخصصة لهذا الغرض. غُطيت اللوحات الفسيفسائية الموجودة بداخل الكنيسة بطبقةٍ من الجص طيلة قرون استخدام المبنى كمسجد، ومع الوقت أُضيفت السمات المعمارية الإسلامية لآيا صوفيا، مثل المنبر، وأربعة مآذن، والمحراب. استمرَّت آيا صوفيا المسجد الرئيسي لإسطنبول مُنذ تحويلها حتى بناء جامع السلطان أحمد القريب، والمعروف أيضاً بالمسجد الأزرق، في عام 1616. شكل نمط العمارة البيزنطيَّة لآيا صوفيا مصدر إلهام لبناء العديد من المساجد العثمانية الأخرى، بما في ذلك المسجد الأزرق ومسجد سليمان القانوني وجامع رستم باشا وجامع قلج علي باشا.

ظلّ المبنى مسجداً حتى عام 1931، عندما أغلق أمام المُصلين طيلة أربع سنوات. أعيد افتتاحه في عام 1935 كمتحف لجمهورية تركيا العلمانية الوليدة. كانت آيا صوفيا اعتباراً من عام 2014، ثاني أكثر المتاحف زيارة في تركيا، حيث جذبت ما يقرب من 3.3 مليون زائر سنوياً. وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الثقافة والسياحة التركية، كانت آيا صوفيا أكثر مناطق الجذب السياحي زيارة في تركيا في عام 2015 وعام 2019.
عُرفت أول كنيسة في الموقع باسم الكنيسة الكبرى (باليونانيَّة: Μεγάλη Ἐκκλησία)، بسبب أبعادها الأكبر مقارنة بالكنائس المعاصرة في المدينة. تم افتتاح الكنيسة في 15 فبراير عام 360 في عهد قسطنطينوس الثاني من قبل الأسقف الأريوسي أوكودوكيوس من أنطاكية، تم بناء الكنيسة بجوار المنطقة حيث تم تطوير القصر الإمبراطوري. تم الانتهاء من كنيسة آيا إيرين القريبة ("السلام المقدس") في وقت سابق وعملت كاتدرائية حتى تم الانتهاء من الكنيسة العظمى. عملت كلتا الكنيستين معًا ككنائس رئيسية للإمبراطورية البيزنطية.

كتب سقراط من القسطنطينية عام 440 أنَّ الكنيسة بناها قسطنطينوس الثاني. يشير تقليد لا يزيد عمره عن القرن السابع أو الثامن، إلى أنَّ الصرح بناه قسطنطين العظيم. يوفق المؤرخ جوان زوناراس بين الرأيين، وكتب أن قسطنطينوس الثاني قد أصلح الصرح المكرس من قبل يوسابيوس النيقوميدي، بعد أن انهار. منذ أن كان يوسابيوس النيقوميدي أسقف القسطنطينية من عام 339 إلى عام 341، وتوفي قسطنطين العظيم في عام 337، ويبدو أنه من الممكن أن تكون الكنيسة الأولى قد باشر ببنائها الأخير. تم بناء الصرح ليكون كنيسة مسيحيَّة ذات أعمدة لاتينية تقليدية مع معارض وسقف خشبي. وقد سبقها ردهة. قيل أنها واحدة من أبرز المعالم الأثرية في العالم في ذلك الوقت.

دخل بطريرك القسطنطينية يوحنا ذهبي الفم في صراع مع الإمبراطورة إيليا يودوكسيا، زوجة الإمبراطور آركاديوس، وتم إرساله إلى المنفى في 20 يونيو عام 404. خلال أعمال الشغب اللاحقة، تم إحراق هذه الكنيسة الأولى إلى حد كبير. ولم يبق شيءٌ من آثار الكنيسة الأولى اليوم.
المراجع

زياد علي

زياد علي محمد