الجمعة، 23 أغسطس 2019

عـــروة إبن الزبير و قصة تزيدك صبراً و حـــمــداً !!!

قصة إبتلاء وصبر التابعي الجليل عروة بن الزبير بن العوام
ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم
روي أن عروة خرج إلى الوليد بن عبدالملك ، حتى إذا كان بوادي القرى .. فوجد في رجله شيئاً ، فظهرت به قرحة الآكلة " الغرغرينة ".. ثم ترقى به الوجع ، وقدم على الوليد وهو في محْمل ، فقيل : ألا ندعوا لك طبيباً ؟
قال : إن شئتم .
فبعث إليه الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم على أن لم ينشروها قتلته ، فقال شأنكم ..
فقالوا : اشرب المُرقد ، فقال : امضوا لشأنكم ..ماكنت أظن أن خلقاً يشرب مايزيل عقله حتى لا يعرف ربه عز وجل ، ولكن هلموا فاقطعوها .. قال :إن كنتم لا بد فاعلين فافعلوا ذلك وأنا في الصلاة فإني لا أحس بذلك ولا أشعر به .
وقال ابن قتيبة وغيره : لما دعي الجزار ليقطعها قال له : نسقيك خمراً حتى لا تجد لها ألماً ، فقال : لا أستعين بحرام الله على ما أرجو من عافية ، قالوا : فنسقيك المرقد ، قال : ما أحب أن اسلب عضواً من أعضائي وأنا لا أجد ألم ذلك فأحتسبه ، قال : ودخل قوم أنكرهم .
فقال : ماهؤلاء ؟
قالوا : يمسكونك فإن الألم ربما عَزَبَ معه الصبر ، قال : أرجو أن أكفيكم ذلك من نفسي ... فوضع المنشار على ركبته اليسرى فنشروها بالمنشار فما حرك عضواً عن عضو وصبر حتى فرغوا منها .. وهو يهلل ويكبر ، ثم إنه أغلي له الزيت في مغارف الحديد فحسم به ، ثم غشي عليه .. وهو في ذلك كله كبير السن وإنه لصائم فما تضور وجهه ، فأفاق وهو يمسح العرق عن وجهه .. ولما رأى رجله وقدمه في أيديهم أو في الطست دعا بها فتناولها فقلبها في يده ثم قال : أما والذي حملني عليك أنه ليعلم أني مامشيت بك إلى حرام ، أو قال : إلى معصية .
 
ثم أمر بها فغسلت وحنطت وكفنت ولفت بقطيفه ثم أرسل بها إلى المقابر .
وكان معه في سفره ذلك ابنه محمد ، ودخل محمد اصطبل دواب الوليد ، فرمحته دابة فخر ميتاً .. فأتى عروة رجل يعزيه ، فقال : إن كنت تعزيني برجلي فقد احتسبتها . قال : بل أعزيك بمحمد ابنك ، قال : وماله ؟
فأخبره ، فقال : اللهم أخذت عضواً وتركت أعضاء ، وأخذت ابناً وتركت أبناءًا ..
فكان الوليد بن عبدالملك يبحث عن وسيله يخفف بها مصيبة عروه .. في فقد رجله و وابنه في ساعات وايام معدودات .. واذ بجماعه من قبيلة بني عبس فيهم رجل ضرير يزورون الخليفه ..
فسأله الوليد عن سبب عماه وكف بصره .. فقال يا امير المومنين .. قصتي و خبري عجيب ..
لم يكن في بني عبس رجلٌ اوفر مني مالاً و لا اكثر اهلاً وولداً .. فسرتُ يوماً بمالي و عيالي في بطن وادي .. ونزلت فيه مع منازل قومي فطرقنا سيل لم نرى مثله قط .. فذهب السيل بمالي و اهلي وولدي .. ولم يترك لي غير بعير واحد وطفل صغير حديث الولاده .. فهرب البعير وتركت الصغير على الارض لكي الحق بالبعير .. فما جاوزت مسافه الا وانا اسمع صيحة الطفل .. فإذا براسه في فم الذئب وهو ياكله .. فرجعت لكي انقذ ابني من الذئب فحمله الذئب وهرب به بعيداً .. ثم رجعت للبعير لكي انجو بنفسي .. فلما قربت البعير لكي امسك به .. رمحني على وجهي رمحةً حطمت جبيني وذهبت ببصري .. فصرت يا امير المومنين في ليله من غير اهل ولا ولد ولا مال ولا بصر ..!!
قال الوليد لحاجبه .. خذ هذا الرجل واذهب الى ضيفنا عروة بن الزبير ليقص عليه قصته .. وليعلم كل صاحب مصيبه ان في الناس من هو اعظم منه بلاءً .. فسرّ عروه بسماع قصة هذا الرجل وخففت عنه مصيبته .. فما سمع منه شيء في ذلك حتى قدم المدينة فلما قدم المدينة .
ولما دخل المدينة أتاه الناس يسلمون عليه ويعزونه في ابنه ورجله ، فبلغه أن بعض الناس ، قال :إنما اصابه هذا بذنب عظيم أحدثه ، فأنشد عروة في ذلك متمثلاً أبياتاً لمعن بن أوس :
لعمـرك مـا أهويـت كـفـي لريـبـة *** ولا حملتنـي نحـو فاحشـة رجلـي
ولا قادني سمعي ولا بصري لهـا *** ولا دلني رأيـي عليهـا ولا عقلـي
ولسـت بـمـاشٍ ماحيـيـت لمنـكـر *** من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي
ولا مؤثر نفسي علـى ذي قرابـة *** وأوثر ضيفي ما أقام علـى أهلـي
وأعلـم أنـي لـم تصبنـي مصيـبـة *** من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي
هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي. أبو عبد الله، أحد الفقهاء السبعة في المدينة. كان عالمًا كريمًا، أبوه الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، المُلقبة بذات النطاقين، وخالته عائشة أم المؤمنين، وجدته لأبيه عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وجده لأمه أبو بكر الصديق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وخليفته، وأخوه عبد الله بن الزبير. ولد في آخر خلافة عمر بن الخطاب، وقيل: في بداية خلافة عثمان، ويُعد من الطبقة الثانية من أهل  المدينة من التابعين، وعاش بالمدينة وانتقل إلى البصرة ثم إلى مصر وعاد إلى المدينة فتوفي فيها.

إذا أعجبك موضوعي فلا تقل شكـراً .. بل قل الآتـي ::
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..

السيرة الذاتية للعلامة الكبير محمد الامين بوخبزة

مُحَمَّد بن الأَمِين بُوخُبْزَة أبو أويس (ولد في26 ربيع الأول1351 هـ / يوليو1932.تطوان) من علماء أهل السنة في المغرب، وهو محقق وباحث مدقق، من مشاهير رجالات العلموالثقافة





العربية الإسلامية، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية الإسلامية قديمها وحديثها، مخطوطها ومطبوعها.





ينتهي نسبه إلى عبد الله بن إدريس مرورا بعمران (وإليه النسبة "العمراني") ومن ناحية والدته من العَلَمِيِّين. ولد بتطوان بدرب الجُعَيْدي بحي العيون، وهو رابع إخوته الأشقاء: عبد الله (توفي صغيرا)، وعائشة، ومصطفى، ومحمد، وعبد الله، وبعد خمس سنوات خُتِن على يد المعلِّم محمد الحَسْكي التطواني، وفي السنة التالية أُدْخِلْالْمسِيدْ فتلقى مبادئ القراءة والكتابة والحساب والدين وبعضَ قصار المفصّل على الفقه المجوِّد الحاج أحمد بن الفقيه المقرئ المعدَّل الأستاذ السيد عبد السلام الدُّهْرِي، الذي كان يختار للإمامة بالحجاج في البواخر التي كانت ترسلها إسبانيا في أول حكمفرَانْكُو للحج دعايةً وسياسة، وبعد وفاة الفقيه الدُّهري واصل على الفقيه محمد بن الراضي الحسّاني، وبعده على الفقيه محمد بن عمر بن تَاوَيْت الودراسي، وعليه أتمم حفظ القرآن وسرده كلَّه أمامه على العادة الجارية، وبعد وفاته استمر في القراءة على خَلَفه محمد زيان، ولم يمكث معه إلا قليلا حيث أتمم حفظ بعض المتون العلميةكالآجرومية،والمرشد المعين على الضروري من علوم الدين، والخلاصة وهيألفية ابن مالك، وبعض مختصر خليل في الفقه المالكي، ثم التحق بالمعهد الديني بالجامع الكبير ومكث فيه نحوَ عامين تلقى خلالها دروساً نظامية مختلفة، وكان قبل التحاقه بالمعهد قد أخذ عن والده النحو بالآجومية والألفية إلى باب الترخيم حيث توفي، كما أخذ دروسا في الفقه المالكي بالمرشد المعين لعبد الواحد بن عاشر، على الفقيه القاضي (بعد الاستقلال) عبد السلام بن أحمد علال البَختي الودْراسي، ودروسا أخرى في النحو على المختار الناصر الذي كان مدرسا للبنات بالمدرسة الخيرية بتطوان.

وكان يقرأ عليه وهو في أول عهده بالطلب بالزاوية الفاسية بالطَّرَنْكَات، وكان يطيل الدرس إلى أن ينام أغلب الطلبة، حسب رواية بوخبزة، كما قرأ على الأديب الكاتب الشاعر الناثر الفقيه المعدَّلابن علال، وقبل هذا وبعده حضر دروسا في الحديث والسيرة على الفقيه المؤرخ وزيد العدلية السيد الحاج أحمد بن محمد الرَّهوني، ، وقرأ على الفقيه المدرس محمد بن محمد الفَرْطاخ اليَدْرِي، كما انتفع بدروستقي الدين الهلالي حيث تلقيى عليه دروسا في التفسير والحديث والأدب، وأحدث الهلالي بتطوان نهضة أدبية، وشغل الناس بآرائه وأفكاره، وعاش بوخبزة أجواء الانتقادات التي وجهها الفقهاء والصوفية للهلالي وانتقاداته وهجائه لهم، كما انتفع بوخبزة بتوجيهات الأديب الوزير محمد بن عبد القادر بن موسى المنبهي، الذي كان يملي عليه قصائده وأشعاره.

نشاطه المهني والسياسي
وفي فاتح رجب 1367 هـ توفي والده فتقلص نشاطه وتأخر عن كثير من دروسه انشغالا بوالدته وإخوته، لكنه لم ينقطع عن الدراسة والمطالعة، وفي سنة1370 هـ زار مدينةفاس ومكث بها أياما أخذ فيها دروسا على الفقيهمحمد بن العربي العلَويبالقرويين فيأحكام القرآنلابن العربي، وبعد ذلك عرض عليه الفقيه القاضيأحمد بن تاوَيْت العمل معه ككاتب بعد أن عينته وزارة العدل قاضيا، فقبل وعمل معه.

وفيفاتح جمادى الأولى1374 هـ في27 ديسمبر1954م أصدر مجلة "الحديقة" أدبية ثقافية دامت خمسة أشهر؛ وتوقفت في رمضان عامه. وكان قبل ذلك قد أصدر بالمعهد الديني أول مجلة خطية باسم "أفكار الشباب"، وبعد خروجه من المعهد اتصل به جماعة من الطلبة وعرضوا عليه المشاركة في نشاطهم الثقافي، وكان يتولى إدارة المعهد أستاذ متعاون مع الإدارة الإسبانية، فحاصر نشاطهم برقابته المستمرة.

كما أصدر جريدة "البرهان" خطية لانتقاد سياسةالاستعمار الإسباني في التعليم واضطهاد الطلبة، والتضييق عليهم، ولم يصدر منها إلا عدد أول، فكتب مدير المعهد رسائل إلى رئيس الاستعلامات الإسباني بِـلْدا يُخبره فيها باستفحال نشاط الطلبة السياسي وصدور الجريدة وما يكتُبه فيها بوخبزة وهو غير طالب بالمعهد وكونه متهم بالوطنية، من مقالات تمس سياسية إسبانيا، فاستدعاه الأمين التمسماني مدير للمعهد الديني الإسلامي وهدده، ولما أيِسَ منه كتب إلى الباشا "اليزيد بن صالح الغُماري" بمثل ما كتب به إلى "بِلدا" فسأله الباشا عن التهمة فأجابه بأن رئيس الاستخبارات الإسباني سبقه إلى التحقيق في هذه القضية ولم يجد شيئا، فغضب الباشا واحتدّ، وأمر به إلى السجن وتدخلُّ بعض الأعيان واطلق سراحه.

تفرغه للكتابة
بعد هذه الاحداث انقطع عن كل نشاط من هذا القبيل وركز على التدريس والكتابة، ونشر مقالات كثيرة في عدة صحف ومجلاتكمجلة لسان الدين التي كان يصدرهاتقي الدين الهلالي والذي خلفه على رئاسة تحريرها بعد سفرهعبد الله كنّون ومجلة "النصر" و "النبراس" ، وأخيرا جريدة "النور" وغيرها، كما نظم قصائد وأنظام كثيرة معظمها في الإخوانيات ضاع أكثرها.

واهتم بالمحدثأحمد بن الصديق الغماري وأُعجب بسعة اطلاعه ورسوخ قدمه في علوم الحديث، فكاتبه وجالسه وأجازه إجازة عامة بما تضمنه فهرسه الكبير والصغير.

من مؤلفاته

جراب الأديب السائح، في 15 مجلدا.
الشذرات الذهبية في السيرة النبوية .
صحيفة سوابق وجريدة بوائق . من جزئين.
فتح العلي القدير في التفسير (وهو تفسير لبعض سور القرآن الكريم).
نظرات في تاريخ المذاهب الإسلامية .
ملامح من تاريخ علم الحديث بالمغرب.
نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام .
الأدلة المحررة على تحريم الصلاة في المقبرة .
أربعون حديثا نبوية في نهي عن الصلاة على القبور واتخادها مساجد وبطلان الصلاة فيها .
دروس في أحكام القرآن من سورة البقرة.
نقل النديم وسلوان الكظيم.
رونق القرطاس ومجلب الإيناس .
تحصين الجوانح من سموم السوائح. (وهي تعقيبات على رسالة السوائح لعبد العزيز بن الصديق).
إبراز الشناعة المتجلية في المساعي الحميدة في استنباط مشروعية الذكر جماعة .
ديوان الخطب .
النقد النزيه لكتاب تراث المغاربة في الحديث وعلومه.
الجواب المفيد للسائل والمستفيد .( باشتراك مع الشيخ أحمد بن الصديق).
تعليقات وتعقيبات على الأمالي المستظرفة علىالرسالة المستطرفة .للشيخ ابن الصديق الغماري.
استدراك على معجم المفسرين، طبع في بيروت من جزئين بعد أن تصرف فيه. نشرتهالمنظمة الإسلامية.
عجوة وحشف.
رحلاتي الحجازية.
إيثار الكرام بحواشي بلوغ المرام.
التوضيحات لما في البردة والهمزية من المخالفات

الترجمة الكاملة لابن عباس من سير اعلام النبلاء

عبد الله بن عباس البحر حبر الأمة وفقيه العصر وإمام التفسير أبو العباس عبد الله ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب شيبة بن هاشم واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي الهاشمي المكي الأمير رضي الله عنه مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين صحب النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين شهرا وحدث عن بجملة صالحة وعن عمر وعلي ومعاذ ووالده وعبد الرحمن بن عوف وأبي سفيان صخر بن حرب وأبي ذر وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وخلق وقرأ على أبي وزيد قرأ عليه مجاهد وسعيد بن جبير وطائفة روى عنه ابنه علي وابن أخيه عبد الله بن معبد ومواليه عكرمة ومقسم وكريب وأبو معبد نافذ وأنس بن مالك وأبو الطفيل وأبو أمامة بن سهل وأخوه كثير بن العباس وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله وطاووس وأبو الشعثاء جابر وعلي بن الحسين وسعيد بن جبير ومجاهد بن جبر والقاسم بن محمد وأبو صالح السمان وأبو رجاء العطاردي وأبو العالية وعبيد بن عمير وابنه عبد الله وعطاء بن يسار وإبراهيم بن عبد الله بن معبد وأربدة التميمي صاحب التفسير وأبو صالح باذام وطليق بن قيس الحنفي وعطاء بن أبي رباح والشعبي والحسن وابن سيرين ومحمد بن كعب القرظي وشهر بن حوشب وابن أبي مليكة وعمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد وأبو جمرة نصر بن عمران الضبعي والضاحك بن مزاحم وأبو الزبير المكي وبكر بن عبد الله المزني وحبيب بن أبي ثابت وسعيد بن أبي الحسن وإسماعيل السدي وخلق سواهم وفي التهذيب من الرواة عنه مئتان سوى ثلاثة أنفس وأمه هي أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية من هلال بن عامر وله جماعة أولاد أكبرهم العباس وبه كان يكنى وعلي أبو الخلفاء وهو أصغرهم والفضل ومحمد وعبيد الله ولبابة وأسماء وكان وسيما جميلا مديد القامة مهيبا كامل العقل ذكي النفس من رجال الكمال وأولاده الفضل ومحمد وعبيد الله ماتوا ولا عقب لهم ولبابة ولها أولاد وعقب من زوجها علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وبنته الأخرى أسماء وكانت عند ابن عمها عبد الله بن عبيد الله بن العباس فولدت له حسنا وحسينا انتقل ابن عباس مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح وقد أسلم قبل ذلك فإنه صح عنه أنه قال كنت أنا وأمي من المستضعفين أنا من الولدان وأمي من النساء

روى خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسي ودعا لي بالحكمة شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المخرج وخرج فإذا تور مغطى قال من صنع هذا فقلت أنا فقال اللهم علمه تأويل القرآن قال ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس قال أقبلت على أتان وقد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى

وروى أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر رواه شعبةله وغيره عنه وقال هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد عنه جمعت المحكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبض وأنا ابن عشر حجج وقال شعبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة وأنا ختين قال الواقدي لا خلاف أنه ولد في الشعب وبنو هاشم محصورون فولد قبل خروجهم منه بيسير وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ألا تراه يقول وقد راهقنا الاحتلام وهذا أثبت مما نقله أبو بشر في سنه

قال أحمد بن حنبل فيما رواه ابنه عبد الله عنه حديث أبي بشر عندي واه قد روى أبو إسحاق عن سعيد فقال خمس عشرة وهذا يوافق حديث عبيد الله بن عبد الله قال الزبير بن بكار توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابن عباس ثلاث عشرة سنة قال أبو سعيد بن يونس غزا ابن عباس إفريقية مع ابن أبي سرح وروى عنه من أهل مصر خمسة عشر نفسا قال أبو عبد الله بن مندة أمه هي أم الفضل أخت أم المؤمنين ميمونة ولد قبل الهجرة بسنتين وكان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما صبيح الوجه له وفرة يخضب بالحناء دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة قلت وهو ابن خالة خالد بن الوليد المخزومي سعيد بن سالم حدثناابن جريج قال كنا جلوسا مع عطاء في المسجد الحرام فتذاكرنا ابن عباس فقال عطاء ما رأيت القمر ليلة أربع عشرة إلا ذكرت وجه ابن عباس

إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة قال كان ابن عباس إذا مر في الطريق قلن النساء على الحيطان أمر المسك أم مر ابن عباس الزبير حدثني ساعدة بن عبيد الله المزني عن داود بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر أن عمر دعا ابن عباس فقربه وكان يقول إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاك يوما فمسح رأسك وتفل في فيك وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل داود مدني ضعيف حماد بن سلمة وغيره عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن عبد الله قال بت في بيت خالتي ميمونة فوضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فقال من وضع هذا قالوا عبد الله فقال اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين

أخبرنا إسحاق الأسدي أخبرنا ابن خليل أخبرنا اللبان أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم حدثنا ابن أبي العوام حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار أن كريبا أخبره عن ابن عباس قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم من اخر الليل فجعلني حذاءه فلما انصرفت قلت وينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله فدعا الله أن يزيدني فهما وعلما حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار عن كريب عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له أن يزيده الله فهما وعلما

ورقاء سمعت عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وعن ابن عباس دعا لي رسول الله بالحكمة مرتين كوثر بن حكيم واه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا إن حبر هذه الأمة ابن عباس تفرد به عنه محمد بن يزيد الرهاوي عبد المؤمن بن خالد عن ابن بريدة عن ابن عباس انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل فقال له جبريل إنه كائن هذا حبر الأمة فاستوص به خيرا حديث منكر تفرد به سعدان بن جعفر عن عبد المؤمن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان كالمعرض عن أبي فخرجنا من عنده فقال ألم تر ابن عمك كالمعرض عني فقلت إنه كان عنده رجل يناجيه قال أو كان عنده أحد قلت نعم فرجع إليه فقال يا رسول الله هل كان عندك أحد فقال لي هل رأيته يا عبد الله قال نعم قال ذاك جبريل فهو الذي شغلني عنك، أخرجه أحمد في مسنده

المنهال بن بحر حدثنا العلاء بن محمد عن الفضل بن حبيب عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بيض نقية وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي وهو جبريل وأنا لا أعلم فقال من هذا فقال ابن عمي قال ما أشد وسخ ثيابه أما إن ذريته ستسود بعده ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت من يناجيني قلت نعم قال أما إنه سيذهب بصرك إسناده لين ثور بن زيد الديلي عن موسى بن ميسرة أن العباس بعث ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فوجد عنده رجلا فرجع ولم يكلمه فلقي العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فقال أرسلت إليك ابني فوجد عندك رجلا فلم يستطع أن يكلمه فقال يا عم تدري من ذاك الرجل قال لا قال ذاك جبريل لقيني لن يموت ابنك حتى يذهب بصره ويؤتى علما روى سليمان بن بلال والدراوردي عن ثور نحوه وقد رواه محمد ابن زياد الزيادي عن الداراوردي فقال عن أيوب عن موسى بن ميسرة عن بعض ولد العباس فذكره زكريا بن ابي زائدة عن الشعبي دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير عنده أحدا فقال له ابنه عبد الله لقد رأيت عنده رجلا فسأل العباس النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك جبريل هذا مرسل حبان بن علي عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال أتيت خالتي ميمونة فقلت إني أريد أن أبيت الليلة عندكم فقالت وكيف تبيت وإنما الفراش واحد فقلت لا حاجة لي به أفرش إزاري وأما الوساد فأضع رأسي مع رؤوسكما من وراء الوسادة قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته ميمونة بما قال ابن اعباس فقال هذا شيخ قريش إسناده ضعيف قرأت على إسحاق بن طارق أخبركم ابن خليل أخبرنا اللبان أخبرنا أبو علي المقرىء أخبرنا أبو نعيم حدثنا حبيب حدثنا عبد الله البغوي حدثنا داود بن عمرو حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال سئل ابن عباس ما بلغ من هم يوسف قال جلس يحل هميانه فصيح به يا يوسف لا تكن كالطير له ريش فإذا زنى قعد ليس له ريش

صالح بن رستم الخزاز عن ابن أبي مليكة صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة فكان إذا نزل قام شطر الليل فسأله أيوب كيف كانت قراءته قال قرأ " وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد " فجعل يرتل ويكثر في ذلك النشيج ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال ابن عباس ذهب الناس وبقي النسناس قيل ما النسناس قال الذين يشبهون الناس وليسوا بالناس ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس قال لي معاوية أنت على ملة علي قلت ولا على ملة عثمان أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن طاووس قال ما رأيت أحدا أشد تعظيما لحرمات الله من ابن عباس جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الأنصار هلم نسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم اليوم كثير فقال واعجبا لك يا ابن عباس أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي عليه السلام من ترى فترك ذلك وأقبلت على المسألة فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه فتسفي الريح علي التراب فيخرج فيراني فيقول يا ابن عم رسول الله ألا أرسلت إلي فآتيك فأقول أنا أحق أن آتيك فأسألك قال فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي فقال هذا الفتى أعقل مني عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال كان ناس من المهاجرين قد وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس دونهم قال وكان يسأله فقال عمر أما إني سأريكم اليوم منه ما تعرفون فضله فسألهم عن هذه السورة " إذا جاء نصر الله " النصر فقال بعضهم أمر الله نبيه إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا أن يحمده ويستغفره فقال عمر يا ابن عباس تكلم فقال أعلمه متى يموت أي فهي آتيك من الموت فسبح بحمد ربك واستغفره

وروى نحوه أحمد في مسنده حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عباس قال وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لآتي الرجل منهم فيقال هو نائم فلو شئت أن يوقظ لي فأدعه حتى يخرج لأستطيب بذلك قلبه

يزيد بن إبراهيم عن سليمان الأحول عن طاووس عن ابن عباس قال إن كنت لأسأل عن الأمر الواحد ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إسناده صحيح

ابن عيينة عن أبي بكر الهذلي عن الحسن قال كان ابن عباس من الإسلام بمنزل وكان من القرآن بمنزل وكان يقوم على منبرنا هذا فيقرأ البقرة وآل عمران فيفسرهما آية آية وكان عمر رضي الله عنه إذا ذكره قال ذلك فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول إسرائيل أخبرنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال كل القرآن أعلمه إلا ثلاثا الرقيم وغسلين وحنانا يحيى بن يمان عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال قال عمر لابن عباس لقد علمت علما ما علمناه عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس قال دعاني عمر مع الأكابر ويقول لي لا تتكلم حتى يتكلموا ثم يسألني ثم يقبل عليهم فيقول ما منعكم أن تأتوني بمثل ما يأتيني به هذا الغلام الذي لم تستو شؤون رأسه معمر عن الزهري قال قال المهاجرون لعمر ألا تدعو أبناءنا كما تدعو ابن عباس قال ذاكم فتى الكهول إن له لسانا سؤولا وقلبا عقولا

موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد قال كان عمر يستشير ابن عباس في الأمر إذا أهمه ويقول غص غواص أبو يحيى الحماني حدثنا عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير قال عمر لا يلومني أحد على حب ابن عباس وعن مجالد عن الشعبي قال قال ابن عباس قال لي أبي يا بني إن عمر يدنيك فاحفظ عني ثلاثا لا تفشين له سرا ولا تغتابن عنده أحدا ولا يجربن عليك كذبا ابن علية حدثنا أيوب عن عكرمة أن عليا حرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرقهم أنا بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم لقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا فقال ويح ابن أم الفضل إنه لغواص على الهنات

الواقدي حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة عن موسى بن سعد عن عامر ابن سعد بن أبي وقاص سمعت أبي يقول ما رأيت أحدا أحضر فهما ولا ألب لبا ولا أكثر علما ولا أوسع حلما من ابن عباس لقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات فيقول قد جاءت معضلة ثم لا يجاوز قوله وإن حوله لأهل بدر الواقدي حدثنا موسى بن محمد التيمي عن أبيه عن مالك بن أبي عامر سمع طلحة بن عبيد الله يقول لقد أعطي ابن عباس فهما ولقنا وعلما ما كنت أرى عمر يقدم عليه أحدا

الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد وفي رواية ما عاشره

الأعمش حدثونا أن عبد الله قال ولنعم ترجمان القرآن ابن عباس

الأعمش عن إبراهيم قال قال عبد الله لو أن هذا الغلام أدرك ما أدركنا ما تعلقنا معه بشيء الواقدي حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن محمد بن أبي بن كعب سمع أباه يقول وكان عنده ابن عباس فقام فقال هذا يكون حبر هذه الأمة أرى عقلا وفهما وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقهه في الدين وعن عكرمة سمعت معاوية يقول لي مولاك والله أفقه من مات ومن عاش ويروى عن عائشة قالت أعلم من بقي بالحج ابن عباس قلت وقد كان يرى متعة الحج حتما قرأت على إسماعيل بن عبد الرحمن أخبركم عبد الله بن أحمد الفقيه سنة سبع عشرة وست مئة أخبرنا محمد بن عبد الباقي أخبرنا علي ابن محمد بن محمد الأنباري أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد أخبرنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن علي بن بذيمة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأله عن الناس فقال يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا فقلت والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة قال فزبرني عمر ثم قال مه فانطلقت إلى منزلي مكتئبا حزينا فقلت قد كنت نزلت من هذا بمنزلة ولا أراني إلا قد سقطت من نفسه فاضطجعت على فراشي حتى عادني نسوة أهلي وما بي وجع فبينا أنا على ذلك قيل لي أجب أمير المؤمنين فخرجت فإذا هو قائم على الباب يتنظرني فأخذ بيدي ثم خلا بي فقال ما الذي كرهت مما قال الرجل انفا قلت يا أمير المؤمنين إن كنت أسأت فإني أستغفر الله وأتوب إليه وأنزل حيث أحببت قال لتخبرني قلت متى ما يسارعوا هذه المسارعة يحتقوا ومتى ما يحتقوا يختصموا ومتى ما اختصموا يختلفوا ومتى ما يختلفوا يقتتلوا قال لله أبوك لقد كنت أكتمها الناس حتى جئت بها ابن سعد أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة مكي حدثنا نافع بن عمر حدثني عمرو بن دينار أن أهل المدينة كلموا ابن عباس أن يحج بهم فدخل على عثمان فأمره فحج ثم رجع فوجد عثمان قد قتل فقال لعلي إن أنت قمت بهذا الأمر الآن ألزمك الناس دم عثمان إلى يوم القيامة وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال لعلي لما قال سر فقد وليتك الشام فقال ما هذا برأي ولكن اكتب إلى معاوية فمنه وعده قال لا كان هذا أبدا وعن عكرمة سمعت عبد الله يقول قلت لعلي لا تحكم أبا موسى فإن معه رجلا حذرا مرسا قارحا من الرجال فلزني إلى جنبه فإنه لا يحل عقدة إلا عقدتها ولا يعقد عقدة إلا حللتها قال يا ابن عباس فما أصنع إنما أوتى من أصحابي قد ضعفت نيتهم وكلوا هذا الأشعث يقول لا يكون فيها مضريان أبدا فعذرت عليا الواقدي حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله قال كان ابن عباس قد فات الناس بخصال بعلم ما سبق وفقه فيما احتيج إليه من رأيه وحلم ونسب ونائل وما رأيت أحدا أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بقضاء أبي بكر وعمر وعثمان منه ولا أعلم بما مضى ولا أثقب رأيا فيما احتيج إليه منه ولقد كنا نحضر عنده فيحدثنا العشية كلها في المغازي والعشية كلها في النسب والعشية كلها في الشعر ابن جريج عن طاووس قال ما رأيت أروع من ابن عمر ولا أعلم من ابن عباس وقال مجاهد ما رأيت أحدا قط مثل ابن عباس لقد مات يوم مات وإنه لحبر هذه الأمة

الأعمش عن مجاهد قال كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه ابن أبي نجيح عن مجاهد قال ما سمعت فتيا أحسن من فتيا ابن عباس إلا أن يقول قائل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن طاووس قال أدركت نحوا من خمس مئة من الصحابة إذا ذاكروا ابن عباس فخالفوه فلم يزل يقررهم حتى ينتهوا إلى قوله قال يزيد بن الأصم خرج معاوية حاجا معه ابن عباس فكان لمعاوية موكب ولابن عباس موكب ممن يطلب العلم

الأعمش حدثنا أبو وائل قال خطبنا ابن عباس وهو أمير على الموسم فافتتح سورة النور فجعل يقرأ ويفسر فجعلت أقول ما رأيت ولا سمعت كلام رجل مثل هذا لو سمعته فارس والروم والترك لأسلمت وروى عاصم بن بهدلة عن أبي وائل مثله روى جويبر عن الضحاك قال ما رأيت بيتا أكثر خبزا ولحما من بيت ابن عباس سليم بن أخضر عن سليمان التيمي قال أنبأني من أرسله الحكم ابن أيوب إلى الحسن فسأله من أول من جمع الناس في هذا المسجد يوم عرفة فقال إن أول من جمع ابن عباس وعن مسروق قال كنت إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس فإذا نطق قلت أفصح الناس فإذا تحدث قلت أعلم الناس قال القاسم بن محمد ما رأيت في مجلس ابن عباس باطلا قط

قال سفيان بن عيينة لم يدرك مثل ابن عباس في زمانه ولا مثل الشعبي في زمانه ولا مثل الثوري في زمانه أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة فكان يصلي ركعتين فإذا نزل قام شطر الليل ويرتل القرآن حرفا حرفا ويكثر في ذلك من النشيج والنحيب معتمر بن سليمان عن شعيب بن درهم عن أبي رجاء قال رأيت ابن عباس وأسفل من عينيه مثل الشراك البالي من البكاء عبد الوهاب الخفاف عن أبي أمية بن يعلى عن سعيد بن أبي سعيد قال كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال يا ابن عباس كيف صومك قال أصوم الاثنين والخميس قال ولم قال لأن الأعمال ترفع فيهما فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم إسحاق بن سليمان الرازي سمعت أبا سنان عن حبيب بن أبي ثابت أن أبا أيوب الأنصاري أتى معاوية فشكا دينا فلم ير منه ما يحب فقدم البصرة فنزل على ابن عباس ففرغ له بيته وقال لأصنعن بك كما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال كم دينك قال عشرون ألفا فأعطاه أربعين ألفا وعشرين مملوكا وكل ما في البيت

وعن الشعبي وغيره أن عليا رضي الله عنه أقام بعد وقعة الجمل بالبصرة خمسين ليلة ثم سار إلى الكوفة واستخلف ابن عباس على البصرة ووجه الأشتر على مقدمته إلى الكوفة فلحقه رجل فقال من استخلف أمير المؤمنين على البصرة قال ابن عمه قال ففيم قتلنا الشيخ أمس بالمدينة قال فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى سار إلى صفين فاستخلف أبا الأسود بالبصرة على الصلاة وزيادا على بيت المال قلت وقد كان علي لما بويع قال لابن عباس اذهب على إمرة الشام فقال كلا أقل ما يصنع بي معاوية إن لم يقتلني الحبس ولكن استعمله وبين يديك عزله بعد فلم يقبل منه وكذلك أشار على علي أن لا يولي أبا موسى يوم الحكمين وقال ولني أو فول الأحنف فأراد علي ذلك فغلبوه على رأيه قال أبو عبيدة في تسمية أمراء علي يوم صفين فكان على الميسرة ابن عباس ثم رد بعد إلى ولاية البصرة ومما قال حسان رضي الله عنه فيما بلغنا

إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه * رأيت له في كل أقواله فضلا

إذا قال لم يترك مقالا لقائل * بمنتظمات لا ترى بينها فصلا

كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع * لذي أرب في القول جدا ولا هزلا

سموت إلى العليا بغير مشقة * فنلت ذراها لا دنيا ولا وغلا

خلفت حليفا للمروءة والندى * بليجا ولم تخلق كهاما ولا خبلا

روى العتبي عن أبيه قال لما سار الحسين إلى الكوفة اجتمع ابن عباس وابن الزبير بمكة فضرب ابن عباس على جيب ابن الزبير وتمثل

يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجو فبيضي واصفري

ونقري ما شئت أن تنقري

خلا لك والله يا ابن الزبير الحجاز وذهب الحسين فقال ابن الزبير والله ما ترون إلا أنكم أحق بهذا الأمر من سائر الناس فقال إنما يرى من كان في شك ونحن فعلى يقين لكن أخبرني عن نفسك لم زعمت أنك أحق بهذا الأمر من سائر العرب فقال ابن الزبير لشرفي عليهم قال أيما أشرف أنت أم من شرفت به قال الذي شرفت به زادني شرفا قال وعلت أصواتهما حتى اعترض بينهما رجال من قريش فسكتوهما وعن عكرمة قال كان ابن عباس في العلم بحرا ينشق له الأمر من الأمور وكان النبي صلى الله عليه وسلمقال اللهم ألهمه الحكمة وعلمه التأويل فلما عمي أتاه الناس من أهل الطائف ومعهم علم من علمه أو قال كتب من كتبه فجعلوا يستقرؤونه وجعل يقدم ويؤخر فلما رأى ذلك قال إني قد تلهت من مصيبتي هذه فمن كان عنده علم من علمي فليقرأ علي فإن إقراري له كقراءتي عليه قال فقرؤوا عليه تلهت تحيرت والأصل ولهت كما قيل في وجاه تجاه أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس أنه لم يكن يدخل الحمام إلا وحده وعليه ثوب صفيق يقول إني أستحي الله أن يراني في الحمام متجردا أبو عوانة عن أبي الجويرية قال رأيت إزار ابن عباس إلى نصف ساقه أو فوق ذلك وعليه قطيفة رومية وهو يصلي رشدين بن كريب عن أبيه قال رأيت ابن عباس يعتم بعمامة سوداء فيرخي شبرا بين كتفيه ومن بين يديه ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان أن ابن عباس كان يتخذ الرداء بألف أبو نعيم حدثنا سلمة بن شابور قال رجل لعطية ما أضيق كمك قال كذا كان كم ابن عباس وابن عمر

مالك بن دينار عن عكرمة كان ابن عباس يلبس الخز ويكره المصمت عن عطية العوفي قال لما وقعت الفتنة بين ابن الزبير وعبد الملك ارتحل ابن عباس ومحمد ابن حنفية بأهلهما حتى نزلوا مكة فبعث ابن الزبير إليهما أن بايعا فأبيا وقالا أنت وشأنك لا نعرض لك ولا لغيرك فأبى وألح عليهما وقال والله لتبايعن أو لأحرقنكم بالنار فبعثا أبا الطفيل عامر بن واثلة إلى شيعتهم بالكوفة فانتدب أربعة آلاف فحملوا السلاح حتى دخلوا مكة ثم كبروا تكبيرة سمعها أهل مكة وانطلق ابن الزبير من المسجد هاربا حتى دخل دار الندوة وقيل بل تعلق بأستار الكعبة وقال أنا عائذ ببيت الله قال ثم ملنا إلى ابن عباس وابن الحنفية قد عمل حول دورهم الحطب ليحرقها فخرجنا بهم حتى نزلنا بهم الطائف ولأبي الطفيل الكناني حين منع ابن الزبير عبد الله بن عباس من الاجتماع بالناس كان يخافه وإنما أخر الناس عن بيعة ابن عباس أن لو شاء الخلافة ذهاب بصره

لا در در الليالي كيف تضحكنا * منها خطوب أعاجيب وتبكينا

ومثل ما تحدث الأيام من غير * في ابن الزبير عن الدنيا تسلينا

كنا نجيء ابن عباس فيقبسنا * فقها ويكسبنا أجرا ويهدينا

ولا يزال عبيد الله مترعة * جفانه مطعما ضيفا ومسكينا

فالبر والدين والدنيا بدارهما * ننال منها الذي نبغي إذا شينا

إن الرسول هو النور الذي كشفت * به عمايات ماضينا وباقينا

ورهطه عصمة في ديننا ولهم * فضل علينا وحق واجب فينا

ففيم تمنعهم منا وتمنعنا * منهم وتؤذيهم فينا وتؤذينا

لن يؤتي الله إنسانا ببغضهم * في الدين عزا ولا في الأرض تمكينا

قال ابن عبد البر في ترجمة ابن عباس هو القائل ما روي عنه من وجوه

إن يأخذ الله من عيني نورهما * ففي لساني وقلبي منهما نور

قلبي وعقلي غير ذي دخل * وفي فمي صارم كالسيف مأثور

قال سالم بن أبي حفصة عن أبي كلثوم أن ابن الحنفية لما دفن ابن عباس قال اليوم مات رباني هذه الأمة ورواه بعضهم فقال عن منذر الثوري بدل أبي كلثوم قال حسين بن واقد المروزي حدثنا أبو الزبير قال لما مات ابن عباس جاء طائر أبيض فدخل في أكفانه رواها الأجلح عن أبي الزبير فزاد فكانوا يرون أنه علمه وروى عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير نحوه وزاد فما رئي بعد يعني الطائر

حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن بجير بن أبي عبيد قال مات ابن عباس بالطائف فلما خرجوا بنعشه جاء طير عظيم أبيض من قبل وج حتى خالط أكفانه ثم لم يروه فكانوا يرون أنه علمه قال ابن حزم في كتاب الإحكام جمع أبو بكر محمد بن موسى ابن يعقوب بن المأمون أحد أئمة الإسلام فتاوى ابن عباس في عشرين كتابا أخبرنا أحمد بن سلامة في كتابه عن ابن كليب أخبرنا ابن بيان أخبرنا ابن مخلد أخبرنا الصفار حدثنا ابن عرفة حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد قال مات ابن عباس بالطائف فجاء طائر لم ير على خلقته فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الاية على شفير القبر لا يدرى من تلاها " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية " الفجر رواه بسام الصيرفي عن عبدالله بن يامين وسمى الطائر غرنوقا رواه فرات بن السائب عن ميمون بن مهران شهدت جنازة ابن عباس بنحو من حديث سالم الأفطس فهذه قضية متواترة

قال علي بن المديني توفي ابن عباس سنة ثمان أو سبع وستين وقال الواقدي والهيثم وأبو نعيم سنة ثمان وقيل عاش إحدى وسبعين سنة ومسنده ألف وست مئة وستون حديثا وله من ذلك في الصحيحين خمسة وسبعون وتفرد البخاري له بمئة وعشرين حديثا وتفرد مسلم بتسعة أحاديث

السيرة العلميّة للشيخ محمد البوساتي الشنقيطي

الإسم: محمد البوساتي ولد الشيخ
الجنسية: موريتانية
تاريخ الميلاد: 1393 هجري / 1973 ميلادي
محل الميلاد: في مدينة بوكى على ضفاف نهر السنغال

* دراسته

1/ القرآن و علومه
تعلم القراءة و الكتابة و الجزءين الأخيرين من المصحف -على عادة أهل موريتانيا- في منزل أبيه.
حمله أبوه إلى محظرة تبعد عن مسكنه حوالي 200 كلم لمّا رأى ضعف تحصيله في المنزل، و خلال السنتين الأولين فيها حفظ القرآن حفظا متقنا ثمّ عاود كتابته مرّة ثانية من أجل تصحيحه بالرسم و الضبط و أتمّه سنة 1409 هـ .
و خلال هذه الفترة قرأ كَلمًا يُقرأ عادة في المحاظر الموريتانية ممّا له علاقة بعلم القرآن كرسم الطالب عبد الله و ضبطه، و "حملة" المسومي، و نظم ما يُهمز لقالون، و نظم الدرر اللوامع في مقر الإمام نافع لابن بري، و نظم مخارج الحروف و صفاتها، ليحصل على إجازته الأولى في قراءة نافع و حصل بعد ذلك على عدّة إجازات فيها من مشايخ متعددين كانت آخرها إجازة عالية السند من شيخ مشائخ قرّاء موريتانيا الإمام الأكبر بداه ابن البوصيري و لعلّها من آخر ما أعطى الشيخ -رحمه الله- من الإجازات و كان حصوله عليها سنة 1420 هـ .
دَرس التفسير على الشيخ أحمد بن المرابط -حفظه الله- حيث سمع منه تفسير القرآن كاملا مرّتين في الحلقة العامّة في المسجد التي كان يقدم له فيها و ذلك فيما بين عامي: 1412 – 1426 هـ.
كما درس عليه "مراقي الأواه إلى تدبّر كتاب الله" وهو نظم في تفسير القرآن الكريم قلّ نظيره للشيخ أحمدُّ ابن أحمذي الحسني اليوسفي.

2/ الحديث و علومه
درس عددا من المتون الحديثيّة بدأها بالأربعين النووية أيّام الصغر، و في محظرة الجامع درس "عمدة الأحكام" و "بلوغ المرام" و جزءا من صحيح البخاري حتّى كتاب 'الجنائز' في حلقة الشيخ محمد محمود بن أحمد يوره الرباني و كان يقدم له، كما حضر معه في حلقته معظم شرح الموطأ.
و في مصطلح الحديث درس طلعة الأنوار للعلوي على الشيخ محمد يحيى بن المنجى، و قرأ ألفية العراقي مقارنة بألفية السيوطي على الشيخ ابن أحمد يوره الرباني، و قرأ على الشيخ ابن المرابط ألفيته في الناسخ و المنسوخ من الحديث.

3/ الفقه و أصوله
أثناء دراسته القرآن في العشرية الأولى من القرن الهجري الحالي درس بعض المتون الفقهية مثل متن الأخضري و متن "المرشد المعين" كلاهما في أحكام العبادات على مذهب الإمام مالك -رحمه الله- و ذلك على يد القاضي الجليل الناجي ابن حمود ابن محمدا و بعد الانتهاء من القرآن الكريم تفرّغ لدراسة الفقه فدرس رسالة ابن أبي زيد القيرواني على الشيخ ابن المنجى -حفظه الله- و العبادات من متن خليل و تحفة ابن عاصم.
و في الأصول درس "ورقات إمام الحرمين" على الشيخ محمد فال ابن آبن -رحمه الله- و هي منظومة من طرف الشيخ العلاّمة محمد سالم ابن ألما -رحمه الله- كما درس "مراقي السعود" للعلوي على الشيخ ابن المرابط -حفظه الله- و درس عليه أيضا ما كان قد اكتمل من ألفية الأصول له.

4/ علوم اللغة العربية
قرأ أيّام دراسته القرآن متن الآجرومية و ملحة الإعراب للحريري، و عندما حلّ بمحظرة الجامع -حيث مكث 13 سنة- قرأ عددا من المتون في مختلف فنون علوم اللغة : نحوا و صرفا و شعرا و مفردات من أهمّها :
- ألفية ابن مالك بالطرة
- لامية الأفعال مع احمرار الحسن بن زين
- ديوان الستة
- لامية العرب للشنفرى مع طرتها
- مثلث قطرب
- مثلث ابن مالك
- نظم المقصور و الممدود لابن مالك

5/ السيرة و علومها
منذ نعومة أظفاره اعتنى بعلوم السير و الأنساب و المغازي، فدرس "قرة الأبصار" للمطي ثمّ درس نظم الغزوات و نظم عمود النسب كلاهما للبدوي ثمّ عمّق دراسة نظم الغزوات بالعكوف على احمرار سيلوم وهو نظم عظيم الغَناء يبلغ حوالي 6000 بيت استوعب معظم أخبار السير و الغزوات.

6/ علوم السلوك
درس على الشيخ ابن المرابط منظومة "مطهرة القلوب" للعلامة محمد مولود بن أحمد فال اليعقوبي، و هي منظومة في علم السلوك و إصلاح النفوس عَمَّ نفعُها، كما سمع شرحها في درس الإمام بداه بن البوصيري -رحمه الله- العام في المسجد. و درس نظم محارم اللسان للشيخ محمد مولود المذكور مرّتين على الشيخين الجليلين ابن المنجى و ابن البوصيري.

7/ دراسات أخرى
سمع من الشيخ البوصيري كتابيه: " الحجر الأساس لمن أراد شرعة خير الناس" و " أسنى المسالك في أنّ من عمل بالراجح ما خرج عن مذهب الإمام مالك" و موضوعهما هو وجوب العدول عن الأخذ بالآراء الفقهية عند مخالفتها للدليل الشرعي.

8/ دراسة نظامية
درس -غير متفرّغ- في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بنواكشوط، كما حصل من المعهد العالي للدراسات و البحوث الإسلامية على شهادة الليسانس في الفقه و أصوله و هي أعلى درجة علمية يمنحها المعهد.

* الخبرات
عمل أثناء دراسته في الجامع الكبير بنواكشوط مؤذنا له و نائبا للإمام في الصلاة و الخطابة و التدريس في المسجد و مشرفا على المحظرة التابعة له إدارة و تدريسا.
لديه إجازات في فنون شتّى من أئمة الجامع.
يتمتّع بخبرة طويلة تقارب 20 عاما في التدريس المحظري و حوالي 15 سنة من الخبرة في التدريس النظامي في المدارس الموريتانية.

ترجمة الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان

ترجمة الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان


1- اسمه:
هو العلامة الفقيه القاضي الواعظ الصادع بكلمـة الحق الشيخ سليمان ابن عبدالرحمن بن محمـد بن حـمدان المجمعــي النجدي مؤلداً، ثم المدني، ثم المكي، ثم الطائفي مدفناً.

2- مولده:
ولد في بلده المجمعة عاصمة سدير، عام 1322هـ، وأمه هي فلوة بنت محمد البتيلي.
تزوج ابنة عمه الجوهرة بنت محمد بن حمدان - رحمها الله تعالى -.وله من الإخوة اثنان عبدالعزيز - رحمه الله -، و أحمد - حفظه الله -، والشيخ سليمان أكبرهم، وأخواته خمس مات منهن أربع - رحمهم الله جميعاً - وواحدة على قيد الحياة.

3- شيوخه:
أخذ العلم عن طائفة من المشايخ منهم:
1- الشيخ العلامة عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ (ت 1339هـ).
2- الشيخ العلامة المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى (ت1343هـ).
3- الشيخ الفقيه حمد بن فارس (ت1345هـ).
4- الشيخ العلامة الفقيه سعد بن حمد بن عتيق (ت1349هـ).
5- الشيخ العلامة سليمان بن سحمان (ت1349هـ).
6- الشيخ العلامة الفقيه عبدالله بن عبدالعزيز العنقري، قاضي سدير (ت 1373هـ).
7- الشيخ العلامة عبدالستار الدهلوي ثم المكي، أجازه برواية «كتاب التوحيد» عنـه، كما أجـازه بسـائر مؤلفات الشيخ محمـد بن عبدالوهـاب – رحمه الله -.

4- ثناء العلماء عليه:
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (ت 1420هـ) - رحمه الله -: «أخونا العلامة الشيخ سليمان بن حمدان رحمه الله القاضي سابقاً في المدينة المنورة»
قال الشيخ العلامة بكر أبوزيد: «العلامة الفقيه الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن محمد بن حمدان»

5- أعماله:
1- ولي قضاء المحكمة المستعجلة في الطائف.
2- عُيِّنَ إماماً وخطيباً لمسجد ابن عباس رضي الله عنهما في الطائف.
3- وَلِيَ القضاء في المدينة النبوية.
4- عُيِّنَ إماماً وخطيباً ومدرساً في المسجد النبوي، ومدرساً فيه.
5- نقل إلى مكة حيث عُيِّن قاضياً في المحكمة المستعجلة، و عضواً في رئاسة القضاء.
6- تولى القضاء بالمجمعة عام 1364هـ، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1369هـ، ثم أقام باقي حياته في مكة شرفها الله.
7- تولى التدريس في المسجد الحرام.

6- صفاته الخَلقية :
كان رَبعةً من الرجال، حسن الطلعة، يعتني بلباسه وهندامه.

7- صفاته وأخلاقه:
تحلَّى الشيخ سليمان – رحمه الله – بالعديد من الصفات منها:
* غيرته الشديده على حرمات الله، وصراحته في قول الحق والصدع به، فهو لا يخشى في الله لومة لائم.
* دفاعه عن العقيدة المبنية على الكتاب والسنة والنهج الذي سار عليه السلف الصالح من هذه الأمة
* التقلل من الدنيا ومتاعها وفضولها، والتفرغ لطاعة الله عزوجل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله، والقيام بالتدريس ونشر العلم الشرعي، وتأليف الكتب النافعه ونسخها، وجمعها.

8- طلابه: منهم:
1- الشيخ صالح بن محمد الزغيبي.
2- الشيخ إبراهيم المحمد البسام.
3- الشيخ حمد بن إبراهيم البسام.
4- الشيخ عبدالمحسن بن محمد بن عبدالله المانع.
5- الشيخ محمد الحصان.
6- الشيخ علي بن عامر الأسدي.
7- الشيخ عبدالله بن عبدالغني خياط - رحمه الله -.
8- الشيخ حمود عبدالله التويجري (ت 1413هـ)، قرأ على الشيخ سليمان بن حمدان، وأجازه، ولدي نسخه مصوره من هذه الإجازه.
9- الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبوزيد - حفظه الله - قرأ على الشيخ سليمان وأجازه، قال الشيخ بكر: «حصلت – بحمد الله – الإجازة مشافهة ومحررة، بجميع كتب الإمام أحمد، وبجميع كتب مسائل الرواية عنه من رواية ابنه عبدالله وغيره، وبجميع كتب مسائل الرواية عنه من رواية ابنه عبدالله وغيره، وبجميع كتب المذهب بدءاً من مختصر الخرقي إلى الآخر، المسندة بفقهاء الحنابلة،: عراقاً، وشاماً، ومصراً، ونجداً، شرقاً، وغرباً، في أثبات جماعة منهم: التغلبي، وعبدالرحمن البعلي، والمواهبي، والسفاريني، والرحيباني، وابن حميد النجدي، وابن حميدان النجدي، المذكورة أثباتهم سابقاً، وما لحقها من إجازات، وأثبات، حصلت لي بالإجازة عن بعض شيوخنا، منهم الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان النجدي ثم المكي...».
10- الشيخ يحيى بن الشيخ عثمان بن الحسين عظيم آبادي المكي المدرس. وقد أجازه الشيخ سليمان بن حمدان بالرواية عنه بثبته «إتحاف العدول الثقات بإجازة كتب الحديث والأثبات»، وذلك في يوم الإثنـين 7/6/1395هـ.
11- شيخنا العلامة المحدث الشيخ محمد بن عبدالله بن أحمد بن حسن الأوغاديـني الصومالـي (ولد سنـة 1335هـ تقريباً – وتوفـي 1420هـ) – رحمه الله – أجازه الشيخ سليمان بالرواية.

12- الشيخ عبدالله بن ناجي بن محمد بن سيف بن أحمد بن صالح الحصيني المخلافي (ولد سنة 1343هـ - وتوفي سنة 1415هـ) رحمه الله.
13- الشيخ حماد الأنصاري (ت 1418هـ) - رحمه الله - أجازه الشيخ سليمان).
14- الشيخ محمد الشدي – حفظه الله – لازمه أكثر من تسع سنوات.

9- نسخه للكتب:
تميز الشيخ سليمان – رحمه الله - بجودة الخط وحسنه، وكان عنده عناية بنسخ الكتب، وجمع المخطوطات وقد نسخ الكثير منها، وكان له الفضل بعد الله عز وجل في حفظ كثيراً من الكتب منها:
1- جـواب شبهة المعتزلة في نفي الصفــات: لشيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ) - رحمه الله - ، 7 ورقات بخط الشيخ سليمان، نسخها في عام 1341هـ، ومحفوظة مع مكتبته بجامعة الإمام رقم 2239 خ.
2- ذيل طبقات الحنابلة: لابن رجب (ت 795هـ)، نسخه الشيخ سليمان في جزئين، 221 ورقة بتاريخ 9/10/1340هـ .

3- تقرير وتحرير الفوائد: لابن رجب (ت 795هـ)، نسخة بخط الشيخ سليمان بتاريخ 1339، في 212 ورقة.

3- المغني: للإمام موفق الدين ابن قدامة، والشرح الكبير للإمام ابن أبي عمر، حيث كلفه شيخه الشيخ عبدالله العنقري بجمع نسخ هذين الكتابين مع بعض تلاميذ الشيخ عبدالله، فقاموا بجمع أجزاء نسخ الكتابين من بلدان نجد وقراها، حتى اجتمع لدى الشيخ عبدالله العنقري نسخة كاملة من كل من هذين الكتابين، فأمر تلاميذه بإخراج نسخة من كل من هذين الكتابين، وكان للشيخ سليمان بن حمدان النصيب الأوفر من هذا العمل، وذلك لجمال خطه ولاطلاعه على الأحكام الشرعية، ولجلده في النسخ والمقابلة.
فلما كمل نسخ الكتابين بعثهما الشيخ عبدالله العنقري إلى الملك عبدالعزيز بن سعود، فأمر محمد رشيد رضا بطباعتهما باثني عشر مجلد).
وقد نسخ الشيخ سليمان كتاب «المغني» مراراً. وغير ذلك من الكتب.

10- مؤلفاته :
1- الأجوبة الحسان على أسئلة مرشد باكستان: مطبوع، اعتنى بنشره وقدم له الشيخ عبدالله بن جارالله الجارالله - رحمه الله -، دار التوحيد، الرياض، الطبعة الأولى 1414هـ، في 24 صفحه من القطع الصغير.

2- : أدلة النصوص المصدقة في رد الأكاذيب الملفقة من أهل الإلحاد والزندقة رقمها (2300)،63 صفحة .

3 : بيان الحجج والأدلة، بحث في عدم الوصول إلى القمر مخطوط.

4 :تقريب المقاصد بترتيب الفوائد من تقرير القواعد وتحرير الفوائد: ترتيب لقواعد ابن رجب على أبواب الفقه. مخطوط، رقمه (2245) 82 ورقة. رأيته ناقصاً وبه آثار أرضه. قال عنه مؤلفه: «إنه ابتدأ في ترتيبه غرة جماد الآخر من سنة 1352 هـ»، ثم قال: «أسأل الله أن يَمُنَّ بإكماله على أحسن الوجوه وأَتـمها، إنه ولي ذلك». كما في طرة المخطوطة.
قلت: رأيت آخر ما وصل له المؤلف إلى باب الفدية حسب ترتيبه.

5 :دلالة النصوص والاجماع على فرض القتال للكفر والدفاع: رسالة في أن الجهاد للقتال على الإسلام لا للدفاع. مطبوع، في مطابع دار الطباعة والنشر، عمان، في 115صفحة، والكتاب مخطوط في جامعة الإمام برقم (2301) في 85 صفحه .

6 :الدر النضيد على أبواب كتاب التوحيد: للشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، وهو كتابنا هذا.

7:الرسالة البيروتية: إجابة على أسئلة وردت إليه من بيروت. مطبوعة ، وعندي نسخه خطيه مصورة من هذا الكتاب في 8 صفحات.

8:الدرة الثمينة في الفرائض: منظومة له في الفرائض على المذهب. مطبوعة. مؤسسة النور، الرياض، في 16 صفحة.

9:تسهيل المطالب من الدرة الثمينة للطالب: وهو شرح للمنظومة المتقدمة، ويوجد لهذا الشرح نسختين خطيتين، رقم الأولى 2303 في 19 صفحة، والثانية برقم 2319 في 49 صفحة.

10: بحث في بيان حكم شرب البيبسي والكاكولا وغيرهما من المشروبات الغازية والكحولية. مخطوط.
وأظنه عند بعض تلاميذه في الطائف.

11: مجموع يضم فتاوى وأشعار ورسائل عدة، يقيد فيه ما يراه أو يسمعه أو يقرأه من الفوائد وغرائب المسائل، وأغلب نقله في الفوائد الحديثية، والألغاز الفقهية، والأسرار اللغوية، والنكات النحوية، والروائع البلاغية، والحكم الشعرية، وغيرها من عيون العلوم والفنون، وهو يدل على وفرة في العلم وسعة في الاطلاع، إلا أن مواد هذا المجموع مفرقة في كراريس متنوعة، ومتناثرة في أوراق مختلفة، لو جمعت ولخصت وبوبت ورتبت، لجاءت في مجلد كبير، ولحصل منها علم غزير.

12: ملاحظاتي حال مطالعاتي : وهو كما يظهر من اسمه مجموعة نفيسة، يقيد فيها ما يراه من التحقيقات والتصحيحات والتصويبات … حيال عدد من الكتب التي يطالعها، وهو متضمنة لفوائد منتخبة متنوعة. مخطوطة. لدي نسخه مصوره منها.

13: رسالة في مناسك الحج، وهي نبذة لطيفة مختصرة.

14:نظم دليل الطالب في الفقه الحنبلي ، مخطوط.

15: نقض المباني من فتوى اليماني، وتحقيق المرام فيما يتعلق بالمقام: مطبوع. مطبعة المدني، القاهرة 1383هـ، رقمها (2302) في 116صفحة. وهذا الكتاب رد على الشيخ يحيى المعلمي اليماني - رحمه الله تعالى -.

16: هداية الأريب الأمجد في معرفة أصحاب الرواية عن الإمام أحمد: طبع بتحقيق الشيخ بكر أبوزيد ، ورقم مخطوطته (2305).

17: طبقات الحنابلة: (تراجم لمتأخري الحنابلة)، مطبوع بتحقيق الشيخ بكر أبوزيد، وهو مخطوط في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تحت رقم (2261) في 159 صفحة.

18: ثبته في رواية كتب السنة : مطبوع.

19: ترجمة الشيخ سليمان بن سحمان: مخطوطه في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تحت رقم (2329) في ورقتين. عندي نسختين منه، وقد طبع في مقدمة كتاب الشيخ سليمان بن سحمان (ص/ أ- و) «الهدية السنية التحفة الوهابية النجدية» مجموع خمس رسائل لكبار أئمة نجد وعلمائها ، طبع مكتبة التوفيق، 1389هـ.

20 : البراهين والأدلة الكافية في القناعة برفع المسيح وأن نزوله من أشراط الساعة: مطبوع في مصر مطبعة الإمام، في 35 صفحة . ومخطوطته برقم (2299).

21- الدرة الثمينة فيما يشرع و يمنع في حق قاصد المدينة: في 7 صفحات، رقمها (2288)، وعندي مصورة منها وقد انتهيت من تحقيقها.

22: ما رأيت وما سمعت من الفوائد في القضايا الفقهية: مخطوط رقم (2326) في 99 صفحه.

23: تجريد رؤوس مسائل التمهيد: مخطوط رقمه (2365)، وأظن أن نسخته عند الدكتور عبدالله التركي.

24: كشف النقاب عن مؤلفات الأصحاب: عندي صورة من مخطوطته وهو قيد التحقيق، ولم يكمله مؤلفه رحمه الله، وهذا الكتاب لم يذكره أحد ممن ترجم له.

25: مختصر التحرير في أصول الفقه: مخطوط ناقص في ورقتين رقمه 2312 .

11- وفاته:
توفي الشيخ سليمان – رحمه الله – في مدينة الطائف، في الثاني عشر من شهرشعبان عام 1397هـ، حيث كان له مسكن يصطاف فيه أيام الصيف.
وصُلِّي عليه في مسجد ابن عباس، ودفن في الطائف. ولم يخلف ذرية - رحمه الله تعالى -.

نبذة من سيرة الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير حفظه الله



نبذة من سيرة الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير حفظه الله







* اسمه: عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير.



* مكان وتاريخ الولادة: ولد في بريده سنة 1374هـ.



* عمله: عضو هيئة التدريس في قسم السنة وعلومها في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض الى أن تقاعد تقاعدا مبكرا في 27/8/1424 هـ ،وفي يوم 19/2/1430 صدر الأمر الملكي بتعيين الشيخ حفظه الله عضوا في هيئة كبار العلماء.



* شيوخه:

* في القصيم:

1- الشيخ مبارك بن حسن الراجح رحمه الله.

2- الشيخ إبراهيم بن محمد المشيقح حفظه الله.

3- الشيخ محمد ذاكر حفظه الله.

4- الشيخ محمد بن صالح المطوع رحمه الله.

5- الشيخ صالح بن أحمد الخريصي رحمه الله.

6- الشيخ صالح السكيتي رحمه الله.

7- الشيخ علي الضالع رحمه الله.

8- الشيخ محمد بن علي الروق رحمه الله.

9- الشيخ فهد بن محمد بن حمود المشيقح حفظه الله.



* في الرياض:

1- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان حفظه الله.

2- سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله.

3- الشيخ فهد بن حمين الفهد الحمين رحمه الله.

4- الشيخ عبد الرحمن السد حان حفظه الله.

5- الشيخ عبد العزيز الداود حفظه الله.

6- الشيخ عبد العزيز الفالح حفظه الله.

7- الشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم رحمه الله.



* مؤلفاته:-

1- الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به ( مطبوع ).

2- تحقيق النصف الأول من فتح المغيث للسخاوي ( مطبوع ).

3- تحقيق الرغبة شرح النخبة ( مطبوع ).

4- شرح قصب السكر ( مخطوط ).

5- شرح الورقات ( مخطوط ).

6- شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح ( مخطوط).



- وله تعليقات و تنبيهات على أمهات الكتب والشروح من كتب التفسير والحديث

والعقيدة وغيرها.



تعريفه:-

هو عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير يكنى بأبي محمد من مواليد بريده سنة 1374 هـ ويبلغ من العمر الآن قرابة الخمسين أمد الله في عمره على الطاعة.. قرأ القران على مقرئ في الصبا اسمه مبارك بن حسن الراجح ثم قرأ  على الشيخ إبراهيم بن محمد المشيقح ثم في سنة 1385 هـ قرأ على فضيلة الشيخ محمد ذاكر قسما كبيرا من القران وحفظ عليه البقرة وال عمران ,,,



دراسته النظامية:-

دخل المدرسة الابتدائية سنة 1381 هـ ثم تخرج منها سن1386 هـ على اثرها دخل المعهد العلمي في بريده سنة1387 هـ وتخرج فيه سنة 1393 هـ ثم التحق بعدها بكلية الشريعة بالرياض في السنه نفسها وتخرج فيها سنة 1397 هـ على إثرها عين معيدا بكلية اصول الدين في قسم السنة وعلومها ثم واصل وتابع الدراسه العليا فحصل على درجة الماجستير سنة 1402هـ وكانت رسالته بعنوان ( الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به ). ثم بعد ذلك في سنة 1407هـ حصل على شهادة الدكتوراه وكانت رسالته بعنوان ( تحقيق النصف الأول من فتح المغيث بشرح الفية الحديث للحافظ محمد بن عبدالرحمن السخاوي ) عين على اثرها أستاذا مساعدا في قسم السنه وعلومها بكلية اصول الدين وعمل بها استاذا مساعدا الى أن تقاعد تقاعدا مبكرا في 27/8/1424 هـ وهو ابن خمسين سنة،وفي يوم 19/2/1430 صدر الأمر الملكي بتعيين الشيخ حفظه الله عضوا في هيئة كبار العلماء.





طلبه للعلم:-

في سنينه الأولى قرأ على الشيخ محمد بن صالح المطوع رحمه الله مبادئ العلوم ( ثلاثة الاصول - واداب المشي إلى الصلاة - وزاد المستقنع وكتاب التوحيد ) وغيرها

من المتون في أصول العلم.. ثم قرأ ولازم صاحب الفضيله الشيخ صالح بن احمد الخريصي رئيس محاكم القصيم في وقته رحمه الله ثم انتقل إلى الرياض فقرأ على الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان في أصول الفقه والقواعد الفقهيه وعلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله في ( الفرائض وفي تفسير ابن كثير وفي سنن الترمذي ) وغيرها من الكتب وقد لازمه وقرأ عليه في المسجد وفي بيته رحمه الله..ثم بعد تخرجه من كلية الشريعة وفي السنة التمهيدية تفرغ لجرد المطولات وقراءتها والتعليق عليها واستخراج مكنوناتها فقد قرأ حفظه الله في كتب التفسير والحديث وكتب العقائد وقد قرأ أيضا في كتب الفقه والتاريخ والأدب ,,,

ثم قرأ على الشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم أوائل شرح البخاري للحافظ بن حجر وأما بالنسبة لشيوخه في المعهد العلمي في بريده فمنهم الشيخ صالح السكيتي والشيخ على الضالع والشيخ محمد الروق رحمهم الله والشيخ فهد بن محمد المشيقح حفظه الله وغيرهم!

,,,

وأما بالنسبة لشيوخه الذين تتلمذ على يديهم في كلية الشريعة فنذكر منهم الشيخ فهد الحمين والشيخ عبد العزيز الداود والشيخ عبد العزيز الفالح والشيخ عبدالرحمن السد حان حفظهم الله وغيرهم من العلماء والمشائخ ,,,



* كما يتجلى حرص الشيخ حفظه الله على طلب العلم من خلال مكتبته العلمية العامرة بأصناف الكتب والمخطوطات تعد مرجعا لكثير من الباحثين.



مشاركا ته العلمية:-

للشيخ مشاركات علميه كثيرة من خلال إشرافه على الرسائل المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم السنة وعلومها , ومن خلال دوراته العلمية المتنوعة والتي تم تسجيل كثير منها ومن ذلك ( شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع- وكتاب الحج من الكتاب نفسه- وشرح حديث جابر في الحج- وشرح نخبة الفكر ونظمها- وشرح الورقات ونظمها ) وشروح كثيرة وأكثرها مسجل ولله الحمد.



ولقد شارك الشيخ في دورات علمية في كثير من أنحاء المملكة.



* كما أن للشيخ أيضا مشاركات إذاعية في إذاعة القرآن الكريم وهي:

* أول هذه البرامج لقاء في موكب الدعوة تحدث فيها عن حياته العلمية والعملية اجرى هذا اللقاء الاستاذ محمد المشوح أذيع سنة 1420هـ.

* كما أن له ثلاثون حلقة في فقه الصيام نشر في رمضان سنة 1421هـ.

* كما أن له أيضا درس أسبوعي في الإذاعة نفسها في شرح مختصر صحيح البخاري للزبيدي.

* كما أن له ثلاثون حلقة في الهدي النبوي في رمضان أذيع سنة 1423هـ.

*كما أن له ثلاثون حلقة في الشمائل النبوية أذيع في رمضان سنة 1424هـ.

*كما أن له ثلاث عشرة حلقة في فقه الامام البخاري في الحج أذيع في موسم الحج سنة 1424هـ.

* كما أن له لقاءات في الاذاعة نفسها حول مكتبة طالب العلم.

*كما أنه يجيب عن اسئلة المستمعين في اذاعة القرآن ويبث كل يوم جمعة في الرابعة عصرا.



دروسه:

للشيخ دروس علميه متفرقة على فترات في أكثر أيام الأسبوع وقد قرأ عليه حفظه الله في دروس سابقة كثير من المتون والشروح العلمية منهاما أتم كاملا ومنها ما قرأ بعضها نذكرها بإيجاز:

( شرح الورقات للمحلي , القلائد العنبرية في شرح المنظومة البيقونية , خلاصة الكلام , التعليقات السنية على العقيدة الواسطية لابن سعدي , التوحيد لابن خزيمة , مختصر قواعد ابن رجب لابن سعدي , شرح علل الترمذي , فتح الباري , ألفية الحديث , البلبل في أصول الفقه , الباعث الحثيث , قصب السكر , الموطأ , مسند الإمام أحمد , المنتقى للمجد ابن تيمية , فتح المجيد , كتاب التوحيد , تيسير العزيز الحميد , قرة عيون الموحدين , الآجرومية , أخصر المختصرات , المفهم شرح

مختصر صحيح مسلم للقرطبي , الموقظة للذهبي , فتح المغيث , الكافي لابن قدامة , ثلاثة الأصول , الأربعين النووية ، الدرر السنية، تفسير الجلالين , تفسير ابن كثير)...



وأخيرا حفظ الله الشيخ وأمد في عمره و نفع الإسلام والمسلمين بعلمه ووفقه لكل خير وحفظه من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

جعفر كنوكة

جعفر كنوكة : لاعب دولي حالي في منتخب العراق
حاصل على لقب افضل لاعب بالعالم 59 مرة
بدأت مسيرته الكروية في اشبال نادي الصناعة سنة 2014
سجل 512 هدف في موسم واحد
لفت انظار جميع الاندية في العالم فتلقى عروض كبيرة
اكبرها كان من ريال مدريد
تلقى من ريال مدريد مبلغ مقداره 150 مليون يورو
موافقته على العرض كان سيجعله اغلى من الاعب الويلزي كارث بيل الا ان الاعب رفض العرض بسبب حبه لنادي الغرافة القطري
الا ان نادي الغراف لم يتقدم له باي عرض جدي
مما جعل الاعب ينهي مسيرته مع نادي الصناعة
مسيرة دامت 25 عام  سجل من خلالها الاعب 2500 هدف
بمعدل 18 هدف في المبارات الواحدة
نقلا عن صحيفة فرانس فوتبول

زياد علي

زياد علي محمد