الجمعة، 22 مايو 2020

سونيا غاندي

سونيا غاندي

سونيا غاندي (ولدت 9 ديسمبر 1946 -)، سياسية هندية، رئيسة المؤتمر الوطني الهندي الحاكم. كان من المحتمل أن تصبح رئيسة الوزراء القادمة للهند عقب فوز حزبها في انتخابات 2004. بعد مفاوضات شاقة تنازلت عن حلم أن ترأس الوزارة واكتفت بزعامتها لحزب المؤتمر الوطني الهندي.

ولدت "سونيا مينو" (بالإيطالية: Sonia Maino)‏ في "لوسيانا" فينيتو، إيطاليا، والتقت براجيف غاندي أثناء دراستها للغات في جامعة كمبريدج البريطانية. وتزوجا في 1968 ثم انتقلت للعيش معه في الهند. بعد خمس عشرة سنة كاملة من زواجها أصبحت مواطنة هندية في عام 1983. ويذكر ان جنسيتها الإيطالية كانت تمثل عائقا أمام طموحات زوجها السياسية.

بعد اغتيال زوجها في 21 مايو 1991 كان عليها أن تواجه ضغطاً كبيراً من حزب المؤتمر حتى تدخل عالم السياسة، جرت العادة بوجوب تولى أحد أفراد عائلة نيهرو زعامة الحزب. رفضت هذه العروض، وفضلت أن تعزل نفسها.

عادت بعدها إلى عالم السياسة، وتولت زعامة حزب المؤتمر عام 1998، ثم فازت بمقعد بالبرلمان الهندي عام 1999، ونظراً لأن اسم غاندي ما زال راسخاً في وجدان الهند، كان أمل حزب المؤتمر أن تنجح في ترجمة هذا إلى أصوات انتخابية وهو ما نجحت أخيراً في تحقيقه. وقبيل فوز حزبها المفاجئ بالانتخابات الأخيرة، لم يكن هناك أحد على ثقة بشأن مستقبلها السياسي.
ولدت سونيا غاندي عام 1946م لأسرة إيطالية تنتمي للطبقة الوسطى في مدينة تورينو، من الرومان الكاثوليك وقد التحقت بالمدرسة الكاثوليكية ثم انتقلت بعد ذلك إلى إنجلترا لاستكمال دراستها والتقت في ذلك الحين براجيف غاندي حفيد الزعيم الهندي جواهر لال نهرو والأبن الأكبر لأنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند في ذلك الحين وقد تزوجت به عام 1969 م وانتقلت مع زوجها إلى الهند وأصبحت على صلة وعلى درجة كبيرة من المعرفة السياسية المنضبطة عن الهند وذلك بسبب قربها من والدة زوجها أنديرا غاندي. وقد فضلت سونيا غاندي وزوجها راجيف منذ البداية عدم الانخراط في السياسة فكان زوجها طيارا أما هي فقد فضلت المكوث في المنزل لرعاية الأسرة "وكانت تبغض السياسة بدرجة كبيرة حتى أنها كانت ترى أن يصبح أولادها متسولين خيرا لهم من أن يكونوا سياسيين"  ولكن الوضع تغير كثيرا بعد عملية اغتيال أنديرا غاندي اذ اضطر إبنها راجيف أن يخلفها في قيادة حزب المؤتمر الوطني ومن ثم بدأت تدخل في دائرة السياسة رغما عنها. قرأت في ذلك الوقت الكثير من كتب التاريخ والفلسفة لتدعم زوجها في مشواره السياسي وفي إدارة أمور الهند، رافقته في كل جولاته في كل الأماكن البعيدة والأجزاء الفقيرة في الهند، التحمت بالفقراء والبسطاء من أهل هذه البلاد عاشت معاناتهم فتحوا قلوبهم لها تحدثوا معها عن آمالهم وتطلعاتهم، وبعد اغتيال زوجها هو الأخر في عام 1991 م واجهت سونيا غاندي ضغطا شديدا لإقناعها بضرورة أن تخلف زوجها راجيف في قيادة الحزب ولكن كل المحاولات التي بذلت لإقناعها باءت بالفشل ولكنها في النهاية رضخت لمطالب حزب المؤتمر وانضمت اليه وقد أصبحت رئيسة له بعد 62 يوم من انضمامها للحزب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد