السبت، 7 سبتمبر 2019

سـلـسـلـةالصحيح المسند من آثار حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه《2》 في الزهد والرقائ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فأحمد الله عز وجل على يسر لي جمع ما صح من آثار حذيفة في الزهد والرقائق والأدب والفتن ، وقد اغتبطت بذلك كثيراً ، وكان مسلياً لي مع كل ما أجد في هذه الأيام والله المستعان
وكما جرت العادة بعد انتهائي من جمع الآثار دفعتها إلى صاحبي الذي يراجع هذه الأبحاث ، وقام بالمهمة كما ينبغي فاطمئن قلبي إلى نشرها على هذه الصورة
ولحذيفة ابن اليمان رضي الله عنه خصوصية من بين بقية الصحابة ، فقد كان عالماً بالفتن

- قال ابن أبي شيبة [ 2983] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ :
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي نَاحِيَةٍ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ،فَجَعَلَ لاَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ .
فَلَمَّا انْصَرَفَ ،قَالَ لَهُ حذَيْفَةُ :مُذْ كَمْ هَذِهِ صَلاَتُك ؟قَالَ :مُذْ أَرْبَعِينَ سَنَةً .
فَقَالَ حُذَيْفَةُ :مَا صَلَّيْت مُذْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ،وَلَوْ مِتَّ وَهَذِهِ صَلاَتُك مِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم .
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ يُعَلِّمُهُ ،فَقَالَ :إنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ الصَّلاَةَ وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ

36- قال الشافعي كما في مسنده [ ترتيب سنجر - 284 ] :
أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ :
صَلَّى بِنَا حُذَيْفَةُ عَلَى دُكَّانٍ مُرْتَفِعٍ ،فَجَاءَ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَجَبَذَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ فَتَابَعَهُ حُذَيْفَةُ ،فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ ،قَالَ أَبُو سَعِيدٍ :أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا ؟فَقَالَ حُذَيْفَةُ :أَلَمْ تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ ؟ .
*أوردته من أجل تواضع حذيفة للحق .


37- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7534] :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
مَنْ صَلَّى فَبَزَقَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَتْ بَزْقَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ.
أقول : هذا له حكم الرفع

38- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 8828] :
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حدَّثَنَا بَيَانٌ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ :
إنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ مُنَافِقًا ,لاَ يَتْرُكُ وَاوًاوَلاَ أَلِفًا , يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَلْتَفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلاَ بِلِسَانِهَا ،لاَ يُجَاوَزُ تَرْقُوَتَهُ .
* حكيم بن جابر نص البخاري في التاريخ على سماعه من عمر ، وأسند له خبراً يصرح فيه بالسماع من ابن مسعود فكان ينبغي ذكره في كبار التابعين لا أواسطهم كما فعل الحافظ رحمه الله في التقريب .
وهذا له حكم الرافع.
* قال ابن بطة في الإبانة [ 2/ 326] :
فإن سأل سائل عن معنى هذا الحديث وقال : لم خص القراء بالنفاق دون غيرهم ؟
فالجواب عن ذلك : إن الرياء لا يكاد يوجد إلا في من نسب إلى التقوى , ولأن العامة والسوقة قد جهلوه .
والمتحلين بحلية القراء قد حذقوه , والرياء هو النفاق , لأن المنافق هو الذي يسر خلاف ما يظهر , ويسر ضد ما يبطن , ويصف المحاسن بلسانه ويخالفها بفعله , ويقول ما يعرف , ويأتي ما ينكر .
ويترصد الغفلات لانتهاز الهفوات .اهـ


39- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 11167] :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ :
قَالَ كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ - فِي ثَوْبَين كَانَا عَلَيْهِ خَلَقَيْنِ - .
* الوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جميع روايته عن أبي الطفيل في مسلم ووثقه ابن معين وقال الإمام أحمد وأبو زرعة : لابأس به , وقال أبو حاتم : صالح الحديث .

40- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 19799] :
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن عَلْقَمَةَ ، قَالَ :
غَزَوْنَا أَرْضَ الرُّومِ وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ ,وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ,فَشَرِبَ الْخَمْرَ ,فَأَرَدْنَا أَنْ نَحُدَّهُ .
فَقَالَ حُذَيْفَةُ :تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ ,وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ ،فَقَالَ :لأَشْرَبَنَّهَا,وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً ،وَلأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغِمَ.
* فيه عمق فقه حذيفة .

41- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 19910] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، قَالَ حُذَيْفَةُ :
الإِسْلاَمُ ثَمَانيَةُ أَسْهُمٍ :الصَّلاَةُ سَهْمٌ ,وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ ,وَالْجِهَادُ سَهْمٌ ,وَالْحَجُّ سَهْمٌ ,وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ ,وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ ,وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ ،وَقَدْ خَابَ مَنْ لاَ سَهْمَ لَهُ.
* رواية أبي إسحاق عن صلة في الصحيحين .
وقال الإمام أحمد كما في السنة للخلال [ 1557 ] :
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ يُحَدِّثُ , عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ :الصَّلَاةُ سَهْمٌ ،وَالْإِسْلَامُ سَهْمٌ ،وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ ،وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ ،وَحَجُّ الْبَيْتِ سَهْمٌ .وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ ،وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ ،وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ ،وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ .

42- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 23928] :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ :
انْطَلَقَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ يَعُودُهُ ،فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ،فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَدَخَلْتُ مَعَهُ .
فَلَمَسَ عَضُدَهُ ،فَرَأَى فِيهِ خَيْطًا ،فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ .
ثُمَّ قَالَ :لَوْ مِتَّ وَهَذَا فِي عَضُدِكَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْكَ.
* وقال : [23929] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ ،فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا ،قَالَ :فَقَالَ :مَا هَذَا ؟قَالَ :خَيْطٌ رُقِيَ لِي فِيهِ ،فَقَطَعَهُ .
ثُمَّ قَالَ :لَوْ مِتَّ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْكَ.
* رواه الإمام أحمد عن وكيع كما في السنة للخلال [ 1482 ]


43- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 24194] :
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ :
مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ،قَالَ :أُرَاهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ،فَقَالَ حُذَيْفَةُ:احْمِلُوهُ عَلَى مَاءَ الْفُرَاتِ،فَإِنَّ مَاءَ الْفُرَاتِ أَخَفَّ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ ،قَالَ :فَحُمِلَ فَمَاتَ.
44- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 24969] :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَدِيٍّ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ ،فَلاَ يَقْرَبْنَا ثَلاَثًا .
* وقد روي مرفوعاً وهذا أصح
45- قال ابن أبي شيبة في المصنف[ 26853] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يَشْتدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ .
*أقول : أي أنه كان يسابق على الخيل .

46- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26914] :
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَن جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، ثُمَّ الْقَسْرِيِّ قَالَ :
اسْتَأْذَنْت عَلَى حُذَيْفَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْت :فَإِذَا رَسُولُهُ قَدْ لَحِقَنِي فَقَالَ :مَا رَدَّك ؟
قُلْتُ :ظَنَنْت أَنَّك نَائِمٌ ؟قَالَ :مَا كُنْت لأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ .
قَالَ :فَحَدَّثَتْ بِهِ مُحَمَّدًا فَقَالَ :قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم .
أقول : أبو بشر اسمه الوليد بن مسلم ، وقد ذكره الحافظ في صغار التابعين مثبتاً لسماعه من جندب ، ولكن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين ، فعلى قوله يكون الأثر منقطعاً ، وأبقيت عليه من أجل قول ابن سيرين

47- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30898] :
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ وَقَبِيصَةُ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَن زِرٍّ ، عَن حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ يَعْنِي بَرَاءَةَ .

48- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32346] :
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
الْحَوْضُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ،وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ،وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ،وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْك ,آنِيَتُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ,مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ ,مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا.
* رواه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً دون قوله أبرد من الثلج ، وهي فائدة عقدية عزيزة ، ولا تصح هذه اللفظة في المرفوع ، وقد وردت في حديث موفوع عن أحمد وفيه جهالة .

49- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32684] :
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ رِبْعِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ :
مَا كَانَ الإسْلاَمُ فِي زَمَانِ عُمَرَ إلاَّ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ مَا يَزْدَادُ إلاَّ قُرْبًا ,فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُدْبِرِ مَا يَزْدَادُ إلاَّ بُعْدًا.

50- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32900] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ شَقِيقٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ : ل
َقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
و قال الإمام أحمد في المسند [23342 ] :
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ :
كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَقْبَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ،فَقَالَ حُذَيْفَةُ :إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ ،حَتَّى يَرْجِعَ فَلَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ لَعَبْدُ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَقْرَبِهِمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
51- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 33111] :
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَتَفَاخَرَا .
فَقَالَ الْكُوفِيُّ :نَحْنُ أَصْحَابُ يَوْمِ الْقَادِسِيَّةِ ,وَيَوْمِ كَذَا وَيَوْمِ كَذَا وَيَوْمِ كَذَا .
وَقَالَ الشَّامِيُّ :نَحْنُ أَصْحَابُ الْيَرْمُوكِ وَيَوْمِ كَذَا وَيَوْمِ كَذَا .
فَقَالَ حُذَيْفَةُ :كِلاَهُمَا لَمْ يَشْهَدْهُ اللَّهُ ,هُلْكَ عَادٌ وَثَمُودُ لَمْ يُؤَامِرْهُ اللَّهُ فِيهِمَا لَمَّا أَهْلَكَهُمَا ,وَمَا مِنْ قَرْيَةٍ أَحْرَى أَنْ تدفع عنها عَظِيمَةً ،يَعْنِي الْكُوفَةَ.

52- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 33153] :
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ إنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ,وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ.
و قال ابن أبي شيبة أيضاً [38556] :
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، قَالَ : حدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ,فَوَاللهِ لاَ تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ ,وَتَقْتُلُونَهُ حَتَّى يَضْرِبَكُمَ اللَّهُ وَمَلاَئِكَتُهُوَالْمُؤْمِنُونَ .
حَتَّى لاَ تَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ .
قَالُوا :فَلِمَ تُدْنِينَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ ؟
قَالَ :إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ،وَإِنَّ مِنْكُمْ سَوَابِقَ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ .


53- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35344] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَة ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنِ الشَّفَاعَةِ ،إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ.

54- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37070] :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
أَرَأَيْتُمْ يَوْمَ الدَّارِ كَانَتْ فِتْنَةً -يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ - فَإِنَّهَا أَوَّلُ الْفِتَنِ وَآخِرُهَا الدَّجَّالُ .

55- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38285] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
لَفِتْنَةُ السَّوْطِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ السَّيْفِ ، قَالُوا :وَكَيْفَ ذَاكَ ، قَالَ :إِنَّ الرَّجُلَ لَيُضْرَبُ بِالسَّوْطِ حَتَّى يَرْكَبَ الْخَشَبَةَ.



56- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38287] :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ :
تَكُونُ ثَلاَثُ فِتَنٍ ،الرَّابِعَةُ تَسُوقُهُمْ إِلَى الدَّجَّالِ ،الَّتِي تَرْمِي بِالنَّشَفِ وَالَّتِي تَرْمِي بِالرَّضْفِ ،وَالْمُظْلِمَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ.

57- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38290] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاَثَةٍ :بِالْجَادِّ النِّحْرِيرِ الَّذِي لاَ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَهُ شيء إِلاَّ قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ .
وَبِالْخَطِيبِ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ الأُمُورَ ,وَبِالشَّرِيفِ الْمَذْكُورِ .
فَأَمَّا الْجَادُّ النِّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ ،وَأَمَّا هَذَانِ فَتَبْحَثُهُمَا قَتَبْلُو مَا عِنْدَهُمَا.
* في النسخة الأخرى من المصنف : فتجثهما بالجيم من غير باء .

58- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38350] :
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ مُبَارَكٍ وَمُفَضَلِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ عن حذيفة ، قَالَ :
إِنَّهَا فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبَاهِ الْبَقَرِ يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ .
* أقول : وهذا فيه ضرورة تعلم الأحاديث النبوية في الفتن
وفي إحدى نسخ المصنف جعلوه من كلام أبي إدريس وهو سقط .
وإلا فهو معروف من كلام حذيفة وعزاه السيوطي في الجامع والهندي في الكنز إلى المصنف من حديث حذيفة .



59- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38403] :
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ :
تَكُونُ فِتْنَةٌ فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ .
،ثُمَّ تَكُونُ أُخْرَى فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ .
ثُمَّ تَكُونُ أُخْرَى فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ .
ثُمَّ تَكُونُ الْخَامِسَةُ دَهْمَاءُ مُجَلّلَةٌ تنبثق فِي الأَرْضِ كَمَا ينبثق الْمَاءُ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد