باي خاتون بنت إبراهيم الحلبية ([1])
هي باي خاتون بنت إبراهيم بن أحمد الحلبية الشافعية، بنت أخي الإمام زين الدين عمرو الشماع.
قرأت على عمها المذكور: المنهاج للإمام النووي بطرفيه، وشيئًا من إحياء علوم الدين.
وكان عمها كثير الزيارة لها، ومات ورأسه في حجرها..
وقد بذلت نحو مائتي مثقال من الذهب في الصدقات.
توفيت سنة 942هـ، ودفنت بجوار عمها.
وعمها هو الإمام عمر بن أحمد بن علي، المعروف بابن الشماع، الحلبي الشافعي. أخذ من علماء حلب، وسافر في طلب الحديث إلى حماة، وحمص، ودمشق، وبيت المقدس، وصفد، والقاهرة، وبلبيس، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة. وفي القاهرة أخذ عن الإمام السيوطي. وقد زاد شيوخه في الحديث بالسماع والإجازة، والإجازة الخاصة على مائتين، وبالإجازة العامة دون السماع، والإجازة الخاصة على مائة. وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ولا يقبل هدايا أهل الدنيا، ولا يتولى شيئًا من الوظائف والمناصب.
وقد انتهت إليه رئاسة الحديث النبوي ومعرفة طرفه.
وكان محافظًا على السنة واقتفاء أثر السلف الصالح.
له مؤلفات كثيرة، منها: مورد الظمآن في شعب الإيمان»، «المنتخب المرضي من مسند الشافعي»، «لقط المرجان من مسند النعمان»، «إتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك»، «الدر المنضد من مسند أحمد».
وله نظم جميل، منه:
كن راحمًا لجميع الخلق منبسطًا
هي باي خاتون بنت إبراهيم بن أحمد الحلبية الشافعية، بنت أخي الإمام زين الدين عمرو الشماع.
قرأت على عمها المذكور: المنهاج للإمام النووي بطرفيه، وشيئًا من إحياء علوم الدين.
وكان عمها كثير الزيارة لها، ومات ورأسه في حجرها..
وقد بذلت نحو مائتي مثقال من الذهب في الصدقات.
توفيت سنة 942هـ، ودفنت بجوار عمها.
وعمها هو الإمام عمر بن أحمد بن علي، المعروف بابن الشماع، الحلبي الشافعي. أخذ من علماء حلب، وسافر في طلب الحديث إلى حماة، وحمص، ودمشق، وبيت المقدس، وصفد، والقاهرة، وبلبيس، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة. وفي القاهرة أخذ عن الإمام السيوطي. وقد زاد شيوخه في الحديث بالسماع والإجازة، والإجازة الخاصة على مائتين، وبالإجازة العامة دون السماع، والإجازة الخاصة على مائة. وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ولا يقبل هدايا أهل الدنيا، ولا يتولى شيئًا من الوظائف والمناصب.
وقد انتهت إليه رئاسة الحديث النبوي ومعرفة طرفه.
وكان محافظًا على السنة واقتفاء أثر السلف الصالح.
له مؤلفات كثيرة، منها: مورد الظمآن في شعب الإيمان»، «المنتخب المرضي من مسند الشافعي»، «لقط المرجان من مسند النعمان»، «إتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك»، «الدر المنضد من مسند أحمد».
وله نظم جميل، منه:
كن راحمًا لجميع الخلق منبسطًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق