دوري أبطال أوروبا (بالإنجليزية: UEFA Champions League)، والتي يشار إليها عادةً بدوري الأبطال فقط (بالإنجليزية: Champions League)، هي بطولة كرة قدم أوروبية سنوية ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ عام 1955 لأفضل أندية كرة القدم في أوروبا.
تعد هذه البطولة هي أهم بطولة في كرة القدم على مستوى الأندية في العالم، إذ تعدّ المباراة النهائية للبطولة أكثر الأحداث الرياضية السنوية مشاهدةً في جميع أنحاء العالم، فهي تجذب أكثر من 100 مليون مشاهد تلفزيوني.
كانت البطولة، قبل عام 1993، تسمى رسميا كأس الأندية الأوروبية البطلة، وفي العادة يشار إليها باسم كأس أوروبا أو كأس أبطال أوروبا. وكانت البطولة في البداية بنظام خروج المغلوب وكان يلعب فيها بطل الدوري لكل دولة فقط إضافة إلى حامل اللقب الذي يشارك في النسخة التالية للدفاع عن لقبه. بدأت البطولة تتوسع في سنة 1990، حيث تم دمج مرحلة المجموعات من ذهاب وإياب وزيادة عدد الفرق. وفي عام 1993 تحولت إلى اسمها الجديد والحالي (دوري أبطال أوروبا) وتم زيادة عدد الفرق حتى أصبحت البطولة حاليا مكونة من 32 ناديا. لتبدأ النسخة الجديدة لدوري أبطال أوروبا في موسم 1992–93.
في عام 2014 قرر اليوفا منح حامل لقب دوري أوروبا مقعد إضافي لدوري الأبطال (بخلاف مقاعد بطولته المحلية) وذلك بهدف رفع أهمية البطولة، مما جعل نادي إشبيلية يتأهل لدوري الأبطال 2015–16 رغم فشله في حصد أحد المراكز الأربعة المؤهلة، ليصبح الدوري الإسباني هو ثاني دوري في تاريخ البطولة يشارك بـ 5 أندية في دور المجموعات، علماً بأن أول دوري شارك بخمسة أندية هو الدوري الإنجليزي عام 2006 عندما شارك ليفربول (حامل لقب 2005) بمقعد إضافي لعدم تمكنه من التأهل عبر الأربعة مراكز الأولى في الدوري المحلي له.
فاز باللقب 22 ناديا مختلفا، 12 منهم فاز باللقب أكثر من مرة. يُعد ريال مدريد النادي الأكثر فوزاً باللقب، حيث فاز بالبطولة 13 مرة، بينما يحمل نادي ليفربول الإنجليزي لقب البطولة حالياً، حيث فاز باللقب لموسم 2018–19 بعد فوزه على مواطنه توتنهام هوتسبير بنتيجة 2–0، في المباراة التي أقيمت على ملعب واندا ميتروبوليتانو بمدينة مدريد الإسبانية.
يعود الفضل في ولادة مسابقة دوري أبطال أوروبا، إلى صحافيين فرنسيين كانوا يعملون في صحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية، وعلى رأسهم غابريال هانو الذي اقترح إنشاء كأس أوروبا للأندية في عام 1954 ثم كتب زميله جاك دو ريزويك مقالاً يقترح فيه مشروع كأس أوروبا للأندية، ولاقى هذا الاقتراح ردود فعل إيجابية في القارة العجوز، وتبع ذلك قيام جاك فيران من ليكيب أيضاً كتابة مسودة لنظام البطولة في 25 كانون الثاني/يناير من العام 1955، وفي اليوم الثالث من شباط/فبراير من العام 1955 نشرت الصحيفة الفرنسية قائمة بأسماء الأندية لخوض النسخة الأولى من كأس أوروبا للأندية ولبت هذه الأندية الدعوة، خصوصاً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يمانع إنشاء المسابقة بعد أن وافق على المشروع المقدم من الصحيفة.
تاريخ
النظام القديم
بدات البطولة عام 1955 تحت مُسمّى (كأس الأندية الأوروبية الأبطال) وفي العادة يشار إليها باسم كأس أوروبا أو كأس أبطال أوروبا. وكانت البطولة في البداية بنظام خروج المغلوب وكان يلعب فيها بطل الدوري لكل دولة فقط. بدأت البطولة تتوسع في سنة 1990، حيث تم دمج مرحلة المجموعات من ذهاب وإياب وزيادة عدد الفرق.
1955–1970
هيمن ريال مدريد الإسباني على النسخات الأولى من المسابقة فحصد أول خمسة ألقاب (1956–1960) قبل أن يكسر احتكاره نادي بنفيكا البرتغالي في عامي 1961 و1962 بعدها دخلت الأندية الإيطالية بقوة ممثلة بإيه سي ميلان عامي 1963 و1969 وإنتر ميلان الإيطالي الذي توج مرتين متتاليتين عامي 1964 و1965.
1970–1980
جاء دور الهيمنة الهولندية في بداية السبعينيات إذ حصد أياكس أمستردام ثلاثة ألقاب متتالية من عام 1971 وحتى عام 1973 ثم ناب عنه بايرن ميونخ الألماني الذي حقق ثلاثية أيضاً (من 1974 حتى 1976)، وفي المواسم الستة التي تلت حصدت الأندية الإنكليزية ألقاب المسابقة، فتوج ليفربول عامي 1977 و1978 ونوتنغهام فورست عامي 1979 و1980.
1980–1992
فاز ليفربول في عام 1981 وأستون فيلا في عام 1982، وفي نهاية الثمانينات، برز نادي إيه سي ميلان الإيطالي، إذ تمكن من الفوز بنسختي 1989 و1990 وفرض نفسه أحد أقوى الأندية في المسابقة في هذه الحقبة. فاز نادي الميلان بلقب عام 1990 وكان عام 1991 عام سعيد على نادي ريد ستار بلغراد حيث استطاع أن يفوز بأول لقب له. وتلاه عام 1992 أيضا كان عامًا سعيد لنادي برشلونة الإسباني الذي استطاع أن يحصد أول بطولة له بعد فوز 1–0 على سامبدوريا الإيطالي.
النظام الحديث (الحالي)
في عام 1992 قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغيير البطولة وتحولت إلى اسمها الجديد والحالي (دوري أبطال أوروبا) وتم زيادة عدد الفرق حتى أصبحت البطولة حاليا مكونة من 32 ناديا.
1992–2000
كان نادي أولمبيك مارسيليا على موعد مع أول لقب له في بطولة دوري ابطال أوروبا في شكلها الجديد 1993.وعاد إيه سي ميلان إلى منصة التتويج بعد أن فاز بلقب سنة 1994. كانت أعوام 1996 و1997 و1998 أعوام التألق ليوفنتوس الإيطالي في تاريخه، حيث استطاع أن يصل إلى نهائي البطولة 3 مرات على التوالي لكنه لم يحرز اللقب إلا عام 1996 وفشل عامي 97 و 98. كانت أغرب النهائيات في البطولة من نصيب مانشستر يونايتد، الذي خطف الفوز في الدقيقة الأخيرة من مباراته مع بايرين ميونخ عام 1999 حيث تمكن من إحراز هدفين في الدقيقة الأخيرة ليفوز بالمباراة النهائية.
2000–الآن
عاد ريال مدريد من جديد إلى الساحة بفريقه الذهبي للهيمنة على البطولة حيث أستطاع أن يحصد ثلاثة ألقاب خلال خمسة أعوام (1998 و2000 و2002). شهدت أيضا هذه الفترة بزوغ اسم فالنسيا الإسباني بشكل قوي حيث استطاع التأهل إلى نهائي البطولة عامي 2000 و2001 إلا أنه لم يتمكن من الفوز بالبطولة. استطاع بايرن ميونخ حصد لقبه الرابع عام 2001 وجاء بعده إيه سي ميلان بلقبه السادس عام 2003. وفي عام 2004 تمكن نادي بورتو بقيادة مدربه الشاب جوزيه مورينهو من إحراز اللقب في مفاجأة كبيرة من نوعها.
وفي عام 2005 جرت المباراة الأكثر دراماتيكياً وتقلباً في تاريخ هذه البطولة، فبعد أن تقدم نادي أيه سي ميلان علي نظيره ليفربول بثلاثة أهداف نظيفة تمكن الأخير في وقت قياسي من إحراز التعادل حتى وصلوا إلى ركلات الترجيح، وتمكن ليفربول من إحراز الفوز باللقب وقتها. كانت سنة 2006 سنة التألق للآرسنال، ليكون النادي الإنجليزي على موعده مع أول نهائي له في البطولة، إلا أنه اصطدم بطموح نادي برشلونة المميز وقتها، ليفوز باللقب الثاني له. وتمكن ناديي أي سي ميلان ومانشستر يونايتد من إحراز لقبي 2007 و2008 حتى عاد نادي برشلونة من جديد لإحراز اللقب عام 2009، واستمر نجاحهم في البطولة التالية إلا أنهم اصطدموا بفريق إنتر ميلان الذي عاد بقوة بعد غياب 54 عامًا عن البطولة والذي أطاح بهم في المبارة قبل النهائية، واستطاع إحراز البطولة عام 2010 في النهائي أمام بايرن ميونخ. عاد برشلونة مرة أخرى ليحرز اللقب عام 2011 بعد فوزه على مانشستر يونايتد في النهائي المثير بنتيجة 3–1 ليحقق لقبه الرابع، ويتساوى في عدد الألقاب مع من أياكس أمستردام الهولندي. وفي عام 2012 استطاع تشيلسي الانتصار على بايرن ميونخ بركلات الترجيح ليحرز أول لقب له في تاريخ البطولة، وفي عام 2013 وبعد خسارته لنهائي 2010 و 2012 عاد نادي بايرن ميونخ من جديد لإحراز اللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، وفي عام 2014 وبعد 12 سنة من غياب عاد ريال مدريد بعد انتصاره على أتلنتيكو مدريد لإحراز اللقب للمرة العاشرة في تاريخه، وفي عام 2015 تمكن نادي برشلونة من إحراز لقبه الخامس بعد فوزه على يوفينتوس بنتيجة 3–1 وفي عام 2016 تمكن ريال مدريد للمرة الحادية عشر في تاريخه بإحراز اللقب بعد فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 5/3 وهي المرة الثانية الذي يتفوق فيها النادي الأبيض على غريمه أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال. ليعود النادي الملكي في 2017 للتتويج مرة أخرى للمرة الثانية على التوالي كأول نادي في تاريخ البطولة يحقق هذا الإنجاز بعد فوزه في النهائي 4–1 على يوفنتوس في كارديف. ومرةً أخرى يعود ريال مدريد في العام التالي 2018 ليُحقق فوزه الثالث على التوالي والرابع في خمسة مواسم بعد أن تغلب في نهائي الأبطال أمام نادي ليفربول بنتيجة 3–1 في كييف في أوكرانيا. وفي سنة 2019، عاد نادي ليفربول بعد خسارته بالنهائي في السنة السابقة أمام ريال مدريد ليفوز بدوري الأبطال أمام توتنهام هوتسبير بنتيجة 2-0 بهدفي لكل من محمد صلاح في الدقيقة 2 من ضربة جزاء، ومن ديفوك أوريجي في الدقيقة 87.
أحداث تاريخية
كارثة ميونخ الجوية
لم يكتب لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي العريق في الخمسينيات العمر الطويل وذلك بسبب حادثة مروّعة راح ضحيتها معظم عناصر الفريق العائد من بلغراد يوم السادس من شباط/فبراير من عام 1958، وفي هذا اليوم المشؤوم، كان مصير الرحلة الجوية المتجهة من بلغراد إلى إنجلترا التحطم فوق مدينة ميونخ الألمانية بعد اصطدامها بمنزل وانشطارها إلى نصفين، فقتل على الفور سبعة لاعبين ومدربين وصحافيين وبعض من أفراد الطاقم كما جُرح العديد من بينهم نجم الفريق وأفضل لاعبي العالم في تلك الحقبة وهو دانكن إدواردز الذي توفي بعد 15 يوماً متأثراً بجراحه وهو لم يتجاوز الحادية والعشرين من العمر، ومن بين الناجين، كان المدرب مات بسبي الذي تعرض لجراح خطيرة وصارع طويلاً بين الحياة والموت، والنجم بوبي تشارلتون وبيل فولكس والحارس هاري غريغ، واللافت أن مانشستر يونايتد بعد عشر سنوات فاز بدوري أبطال أوروبا على حساب بنفيكا البرتغالي بقيادة بسبي وبوجود ناجيين من حادثة ميونخ، وهما فولكس وتشارلتون، الذي اختير أفضل لاعب في العالم هذا العام خصوصاً بعد قيادته إنجلترا للفوز بكأس العالم لسنة 1966.
كارثة ملعب هيسل
وقعت كارثة ملعب هيسل في بلجيكا بتاريخ 29 أيار/مايو سنة 1985، قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة لذلك العام، بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس الإيطالي. فقد انهار جدار تحت ضغط الجمهور كنتيجة لأعمال شغب مما أسفر عن مصرع 39 شخصاً منهم 32 من مشجعي يوفينتوس، وإصابة 600 شخصاً. وكان سبب الكارثة أن مجموعة كبيرة من مشجعي ليفربول قامت قبل بداية المباراة بكسر السياج الفاصل بينهم وبين جماهير منافسهم يوفنتوس، فاندفع قسم كبير من جماهير يوفنتوس إلى الجدار الصلب، بينما بقي الكثير من الأشخاص جالسين، وحصل بعض التدافع بين مشجعي الفريقين وأولئك الذين لا دخل لهم، أدّى في النهاية إلى انهيار الجدار. هرب الكثير من الجمهور إلى أعلى المدرجات حفاظًا على سلامتهم، بينما لقي الكثيرون مصرعهم أو أصيبوا إصابات بالغة. ورغم هذا تقرر لعب المباراة على الرغم من الكارثة، وذلك من أجل منع مزيد من العنف. أدّت هذه المأساة إلى حظر جميع الأندية الإنجليزية من اللعب في المسابقات الأوروبية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، (رفع الحظر عام 1990)، كما استبعد نادي ليفربول سنة إضافية، وتم تحويل عدد من أفراد جماهيره إلى المحاكمة بتهمة القتل غير المتعمد. وصفت الكارثة لاحقاً بأنها "الساعة الأحلك في في تاريخ منافسات الاتحاد الأوروبي".
فضيحة مارسيليا 1993
بعد سقوطه بضربات الترجيح في نهائي بطولة سنة 1991، أمام نادي ريد ستار بلغراد اليوغوسلافي، تمكن نادي مارسيليا الفرنسي، الذي يرأسه رجل الأعمال المثير للجدل برنار تابي، من الفوز في نهائي سنة 1993، الذي أقيم في ألمانيا، على حساب إيه سي ميلان الإيطالي بهدف وحيد، جاء من توقيع نجم الفريق بازيل بولي من رأسية، وكان ذلك أول فوز لأحد الأندية الفرنسية في المسابقات الأوروبية. ولم تدم فرحة الفريق المتوسطي طويلاً إذ ظهرت فضيحة الرشوة الشهيرة التي تورط بها مرسيليا مع فريق فالنسيا في الدوري، فأُسقط النادي إلى دوري الدرجة الثانية وحُرم أيضاً من المشاركة في دوري الأبطال في موسم 1993–1994.
أيضا تم إجراء فحص للمنشطات للاعبي الفريق الفرنسي بعد المباراة، وعلى الرغم من أن نتائج الفحص كانت إيجابية، وأثبتت تعاطي كل اللاعبين للمنشطات المحظورة، إلا أن سحب البطولة من النادي الفرنسي لم يحصل. وفي عام 2006 اعترف أحد اللاعبين القدامى في نادي مرسيليا، وهو جان جاك إيدلي، بتناوله المنشطات في كتابه الذي يتكلم عن مسيرته الذاتية وقامت إدارة نادي الميلان بمخاطبة الويفا من أجل إرجاع اللقب، ولا يزال النقاش حول هذا الأمر غير محسوم حتى الآن.
ما يتعلق بالبطولة
صُممت الكأس الجديدة على يد الصائغ السويسري جورج ستادلمان، الذي صبّها من الفضة الخالصة، ويبلغ وزن هذه الكأس 8 كيلوغرام، وتقدر قيمتها بنحو 10 آلاف فرنك سويسري، وقد نُقش عليها عبارة "كأس بطل الأندية الأوروبية" (بالفرنسية: COUPE DES CLUBS CHAMPIONS EUROPÉENS). يمنح البطل نسخة مقلدة عن هذه الكأس يصل وزنها إلى حوالي 80% من وزن الأصلية، ليحتفظ بها دائمًا. أما الكأس الأصلية فتعود إلى الاتحاد الأوروبي في العام التالي.
بدأ الاتحاد الأوروبي في منح الجائزة للبطل بدءً من موسم 1966–67 ويُعتبر نادي سيلتيك أول من فاز بالكأس الحديثة.
الشعار
شعار البطولة، الذي يظهر قبل بداية المباريات.
صُمم شعار دوري أبطال أوروبا، المعروف باسم "كرة النجوم"، بالتوافق مع كتابة النشيد الرسمي للبطولة، وعرضا لأول مرة خلال بطولة 1992–1993. يتألف الشعار من ثمانية نجوم سوداء تمثل الأندية الثمانية التي كانت تلعب في البطولة في ذلك الوقت.
النشيد الرسمي
هو النشيد الرسمي المستخدم في مباريات دوري أبطال أوروبا. قام بتأليفه الملحن الإنجليزي توني بريتن عام 1992، مقتبسا عدد من كلماته من أشعار جورج فريدريك هاندل "الكاهن الصادق" من أناشيد التتويج. أنشدت الأغنية في الاوركسترا الملكية في لندن بواسطة أكاديمية سان مارتن، وتم غنائها بثلاث لغات وهي: الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وتصل مدتها إلى 4 دقائق.
الرعاة الرسميون
علي غرار كأس العالم لكرة القدم، تقوم عدة شركات متعددة الجنسيات برعاية دوري أبطال أوروبا، على النقيض من الدوري الممتاز، والدوري الفرنسي، والدوري الإسباني، أو دوري الدرجة الأولى الإيطالي ذات الراعي الرئيسي الواحد. سًمح لثماني شركات كحد أقصى برعاية دوري أبطال أوروبا ابتداءً من عام 1992، حيث يجري تخصيص لوحات إعلانية خاصة بكل شركة في محيط الملعب، وكذلك وضع شعارها في مرحلة ما قبل وبعد المباراة وأثناء المقابلات وعلى تذاكر المباريات. وأيضا تظهر إعلاناتها التجارية قبل المباريات بشرط ألا تتعارض مع إعلانات القناة التي تتولى البث.
وبدأً من مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا 2012–13 قامت اليوفا ببث الإعلانات على شاشات LED في ملاعب البطولة، وتشمل أيضا جميع المباريات حتى المباراة النهائية، وتخطط اليوفا لتطبيق التجربة أيضا مع مباريات التصميفات ودور المجموعات.
الرعاة الرئيسيون للبطولة:
ماستركارد
سوني كمبيوتر إنترتينمنت ويتم الإعلان عن منجاتها خلال البطولة ومنها:
بلاي ستيشن.
سوني إكسبريا
نيسان موتورز
غازبروم
هاينكن (فيما عدا فرنسا وكازخستان وسلوفينيا ومناطق من إسبانيا وتركيا، حيث تمنع هذه الدول إعلانات الخمور، ويتم استبدالها بإعلانات أخرى، مثل لافتات "فن الرسم بالطباشير" في النرويج، ولافتات "افتح عالمك" في كل من إسبانيا وفرنسا وسويسرا، وشعارات "لا للعنصرية" في روسيا، وشعار Respect في كلا من تركيا وكازاخستان).
ماستر كارد.
يونكريديتو
إتش تي سي
تبرز أيضا شركة أديداس بصفتها راعيا ثانويا، حيث تقوم بصناعة الكرة المستخدمة في المباريات وغيرها من الأدوات الرياضية للبطولة، وأيضا شركة كونامي بلعبتها الشهيرة "برو إيفيلوشن سوكر" كلعبة رسمية للبطولة.
بعض الأندية أيضا تقوم بوضع إعلانات لهؤلاء الرعاة على قمصان لاعبيها، ولكن عند خوض المباراة على أرض دولة تمنع إعلانات معينة يتم استبدالها بإعلانات أخرى.
القنوات الناقلة للبطولة
تعد هذه البطولة هي أهم بطولة في كرة القدم على مستوى الأندية في العالم، إذ تعدّ المباراة النهائية للبطولة أكثر الأحداث الرياضية السنوية مشاهدةً في جميع أنحاء العالم، فهي تجذب أكثر من 100 مليون مشاهد تلفزيوني.
كانت البطولة، قبل عام 1993، تسمى رسميا كأس الأندية الأوروبية البطلة، وفي العادة يشار إليها باسم كأس أوروبا أو كأس أبطال أوروبا. وكانت البطولة في البداية بنظام خروج المغلوب وكان يلعب فيها بطل الدوري لكل دولة فقط إضافة إلى حامل اللقب الذي يشارك في النسخة التالية للدفاع عن لقبه. بدأت البطولة تتوسع في سنة 1990، حيث تم دمج مرحلة المجموعات من ذهاب وإياب وزيادة عدد الفرق. وفي عام 1993 تحولت إلى اسمها الجديد والحالي (دوري أبطال أوروبا) وتم زيادة عدد الفرق حتى أصبحت البطولة حاليا مكونة من 32 ناديا. لتبدأ النسخة الجديدة لدوري أبطال أوروبا في موسم 1992–93.
في عام 2014 قرر اليوفا منح حامل لقب دوري أوروبا مقعد إضافي لدوري الأبطال (بخلاف مقاعد بطولته المحلية) وذلك بهدف رفع أهمية البطولة، مما جعل نادي إشبيلية يتأهل لدوري الأبطال 2015–16 رغم فشله في حصد أحد المراكز الأربعة المؤهلة، ليصبح الدوري الإسباني هو ثاني دوري في تاريخ البطولة يشارك بـ 5 أندية في دور المجموعات، علماً بأن أول دوري شارك بخمسة أندية هو الدوري الإنجليزي عام 2006 عندما شارك ليفربول (حامل لقب 2005) بمقعد إضافي لعدم تمكنه من التأهل عبر الأربعة مراكز الأولى في الدوري المحلي له.
فاز باللقب 22 ناديا مختلفا، 12 منهم فاز باللقب أكثر من مرة. يُعد ريال مدريد النادي الأكثر فوزاً باللقب، حيث فاز بالبطولة 13 مرة، بينما يحمل نادي ليفربول الإنجليزي لقب البطولة حالياً، حيث فاز باللقب لموسم 2018–19 بعد فوزه على مواطنه توتنهام هوتسبير بنتيجة 2–0، في المباراة التي أقيمت على ملعب واندا ميتروبوليتانو بمدينة مدريد الإسبانية.
يعود الفضل في ولادة مسابقة دوري أبطال أوروبا، إلى صحافيين فرنسيين كانوا يعملون في صحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية، وعلى رأسهم غابريال هانو الذي اقترح إنشاء كأس أوروبا للأندية في عام 1954 ثم كتب زميله جاك دو ريزويك مقالاً يقترح فيه مشروع كأس أوروبا للأندية، ولاقى هذا الاقتراح ردود فعل إيجابية في القارة العجوز، وتبع ذلك قيام جاك فيران من ليكيب أيضاً كتابة مسودة لنظام البطولة في 25 كانون الثاني/يناير من العام 1955، وفي اليوم الثالث من شباط/فبراير من العام 1955 نشرت الصحيفة الفرنسية قائمة بأسماء الأندية لخوض النسخة الأولى من كأس أوروبا للأندية ولبت هذه الأندية الدعوة، خصوصاً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يمانع إنشاء المسابقة بعد أن وافق على المشروع المقدم من الصحيفة.
تاريخ
النظام القديم
بدات البطولة عام 1955 تحت مُسمّى (كأس الأندية الأوروبية الأبطال) وفي العادة يشار إليها باسم كأس أوروبا أو كأس أبطال أوروبا. وكانت البطولة في البداية بنظام خروج المغلوب وكان يلعب فيها بطل الدوري لكل دولة فقط. بدأت البطولة تتوسع في سنة 1990، حيث تم دمج مرحلة المجموعات من ذهاب وإياب وزيادة عدد الفرق.
1955–1970
هيمن ريال مدريد الإسباني على النسخات الأولى من المسابقة فحصد أول خمسة ألقاب (1956–1960) قبل أن يكسر احتكاره نادي بنفيكا البرتغالي في عامي 1961 و1962 بعدها دخلت الأندية الإيطالية بقوة ممثلة بإيه سي ميلان عامي 1963 و1969 وإنتر ميلان الإيطالي الذي توج مرتين متتاليتين عامي 1964 و1965.
1970–1980
جاء دور الهيمنة الهولندية في بداية السبعينيات إذ حصد أياكس أمستردام ثلاثة ألقاب متتالية من عام 1971 وحتى عام 1973 ثم ناب عنه بايرن ميونخ الألماني الذي حقق ثلاثية أيضاً (من 1974 حتى 1976)، وفي المواسم الستة التي تلت حصدت الأندية الإنكليزية ألقاب المسابقة، فتوج ليفربول عامي 1977 و1978 ونوتنغهام فورست عامي 1979 و1980.
1980–1992
فاز ليفربول في عام 1981 وأستون فيلا في عام 1982، وفي نهاية الثمانينات، برز نادي إيه سي ميلان الإيطالي، إذ تمكن من الفوز بنسختي 1989 و1990 وفرض نفسه أحد أقوى الأندية في المسابقة في هذه الحقبة. فاز نادي الميلان بلقب عام 1990 وكان عام 1991 عام سعيد على نادي ريد ستار بلغراد حيث استطاع أن يفوز بأول لقب له. وتلاه عام 1992 أيضا كان عامًا سعيد لنادي برشلونة الإسباني الذي استطاع أن يحصد أول بطولة له بعد فوز 1–0 على سامبدوريا الإيطالي.
النظام الحديث (الحالي)
في عام 1992 قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغيير البطولة وتحولت إلى اسمها الجديد والحالي (دوري أبطال أوروبا) وتم زيادة عدد الفرق حتى أصبحت البطولة حاليا مكونة من 32 ناديا.
1992–2000
كان نادي أولمبيك مارسيليا على موعد مع أول لقب له في بطولة دوري ابطال أوروبا في شكلها الجديد 1993.وعاد إيه سي ميلان إلى منصة التتويج بعد أن فاز بلقب سنة 1994. كانت أعوام 1996 و1997 و1998 أعوام التألق ليوفنتوس الإيطالي في تاريخه، حيث استطاع أن يصل إلى نهائي البطولة 3 مرات على التوالي لكنه لم يحرز اللقب إلا عام 1996 وفشل عامي 97 و 98. كانت أغرب النهائيات في البطولة من نصيب مانشستر يونايتد، الذي خطف الفوز في الدقيقة الأخيرة من مباراته مع بايرين ميونخ عام 1999 حيث تمكن من إحراز هدفين في الدقيقة الأخيرة ليفوز بالمباراة النهائية.
2000–الآن
عاد ريال مدريد من جديد إلى الساحة بفريقه الذهبي للهيمنة على البطولة حيث أستطاع أن يحصد ثلاثة ألقاب خلال خمسة أعوام (1998 و2000 و2002). شهدت أيضا هذه الفترة بزوغ اسم فالنسيا الإسباني بشكل قوي حيث استطاع التأهل إلى نهائي البطولة عامي 2000 و2001 إلا أنه لم يتمكن من الفوز بالبطولة. استطاع بايرن ميونخ حصد لقبه الرابع عام 2001 وجاء بعده إيه سي ميلان بلقبه السادس عام 2003. وفي عام 2004 تمكن نادي بورتو بقيادة مدربه الشاب جوزيه مورينهو من إحراز اللقب في مفاجأة كبيرة من نوعها.
وفي عام 2005 جرت المباراة الأكثر دراماتيكياً وتقلباً في تاريخ هذه البطولة، فبعد أن تقدم نادي أيه سي ميلان علي نظيره ليفربول بثلاثة أهداف نظيفة تمكن الأخير في وقت قياسي من إحراز التعادل حتى وصلوا إلى ركلات الترجيح، وتمكن ليفربول من إحراز الفوز باللقب وقتها. كانت سنة 2006 سنة التألق للآرسنال، ليكون النادي الإنجليزي على موعده مع أول نهائي له في البطولة، إلا أنه اصطدم بطموح نادي برشلونة المميز وقتها، ليفوز باللقب الثاني له. وتمكن ناديي أي سي ميلان ومانشستر يونايتد من إحراز لقبي 2007 و2008 حتى عاد نادي برشلونة من جديد لإحراز اللقب عام 2009، واستمر نجاحهم في البطولة التالية إلا أنهم اصطدموا بفريق إنتر ميلان الذي عاد بقوة بعد غياب 54 عامًا عن البطولة والذي أطاح بهم في المبارة قبل النهائية، واستطاع إحراز البطولة عام 2010 في النهائي أمام بايرن ميونخ. عاد برشلونة مرة أخرى ليحرز اللقب عام 2011 بعد فوزه على مانشستر يونايتد في النهائي المثير بنتيجة 3–1 ليحقق لقبه الرابع، ويتساوى في عدد الألقاب مع من أياكس أمستردام الهولندي. وفي عام 2012 استطاع تشيلسي الانتصار على بايرن ميونخ بركلات الترجيح ليحرز أول لقب له في تاريخ البطولة، وفي عام 2013 وبعد خسارته لنهائي 2010 و 2012 عاد نادي بايرن ميونخ من جديد لإحراز اللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، وفي عام 2014 وبعد 12 سنة من غياب عاد ريال مدريد بعد انتصاره على أتلنتيكو مدريد لإحراز اللقب للمرة العاشرة في تاريخه، وفي عام 2015 تمكن نادي برشلونة من إحراز لقبه الخامس بعد فوزه على يوفينتوس بنتيجة 3–1 وفي عام 2016 تمكن ريال مدريد للمرة الحادية عشر في تاريخه بإحراز اللقب بعد فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 5/3 وهي المرة الثانية الذي يتفوق فيها النادي الأبيض على غريمه أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال. ليعود النادي الملكي في 2017 للتتويج مرة أخرى للمرة الثانية على التوالي كأول نادي في تاريخ البطولة يحقق هذا الإنجاز بعد فوزه في النهائي 4–1 على يوفنتوس في كارديف. ومرةً أخرى يعود ريال مدريد في العام التالي 2018 ليُحقق فوزه الثالث على التوالي والرابع في خمسة مواسم بعد أن تغلب في نهائي الأبطال أمام نادي ليفربول بنتيجة 3–1 في كييف في أوكرانيا. وفي سنة 2019، عاد نادي ليفربول بعد خسارته بالنهائي في السنة السابقة أمام ريال مدريد ليفوز بدوري الأبطال أمام توتنهام هوتسبير بنتيجة 2-0 بهدفي لكل من محمد صلاح في الدقيقة 2 من ضربة جزاء، ومن ديفوك أوريجي في الدقيقة 87.
أحداث تاريخية
كارثة ميونخ الجوية
لم يكتب لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي العريق في الخمسينيات العمر الطويل وذلك بسبب حادثة مروّعة راح ضحيتها معظم عناصر الفريق العائد من بلغراد يوم السادس من شباط/فبراير من عام 1958، وفي هذا اليوم المشؤوم، كان مصير الرحلة الجوية المتجهة من بلغراد إلى إنجلترا التحطم فوق مدينة ميونخ الألمانية بعد اصطدامها بمنزل وانشطارها إلى نصفين، فقتل على الفور سبعة لاعبين ومدربين وصحافيين وبعض من أفراد الطاقم كما جُرح العديد من بينهم نجم الفريق وأفضل لاعبي العالم في تلك الحقبة وهو دانكن إدواردز الذي توفي بعد 15 يوماً متأثراً بجراحه وهو لم يتجاوز الحادية والعشرين من العمر، ومن بين الناجين، كان المدرب مات بسبي الذي تعرض لجراح خطيرة وصارع طويلاً بين الحياة والموت، والنجم بوبي تشارلتون وبيل فولكس والحارس هاري غريغ، واللافت أن مانشستر يونايتد بعد عشر سنوات فاز بدوري أبطال أوروبا على حساب بنفيكا البرتغالي بقيادة بسبي وبوجود ناجيين من حادثة ميونخ، وهما فولكس وتشارلتون، الذي اختير أفضل لاعب في العالم هذا العام خصوصاً بعد قيادته إنجلترا للفوز بكأس العالم لسنة 1966.
كارثة ملعب هيسل
وقعت كارثة ملعب هيسل في بلجيكا بتاريخ 29 أيار/مايو سنة 1985، قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة لذلك العام، بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس الإيطالي. فقد انهار جدار تحت ضغط الجمهور كنتيجة لأعمال شغب مما أسفر عن مصرع 39 شخصاً منهم 32 من مشجعي يوفينتوس، وإصابة 600 شخصاً. وكان سبب الكارثة أن مجموعة كبيرة من مشجعي ليفربول قامت قبل بداية المباراة بكسر السياج الفاصل بينهم وبين جماهير منافسهم يوفنتوس، فاندفع قسم كبير من جماهير يوفنتوس إلى الجدار الصلب، بينما بقي الكثير من الأشخاص جالسين، وحصل بعض التدافع بين مشجعي الفريقين وأولئك الذين لا دخل لهم، أدّى في النهاية إلى انهيار الجدار. هرب الكثير من الجمهور إلى أعلى المدرجات حفاظًا على سلامتهم، بينما لقي الكثيرون مصرعهم أو أصيبوا إصابات بالغة. ورغم هذا تقرر لعب المباراة على الرغم من الكارثة، وذلك من أجل منع مزيد من العنف. أدّت هذه المأساة إلى حظر جميع الأندية الإنجليزية من اللعب في المسابقات الأوروبية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، (رفع الحظر عام 1990)، كما استبعد نادي ليفربول سنة إضافية، وتم تحويل عدد من أفراد جماهيره إلى المحاكمة بتهمة القتل غير المتعمد. وصفت الكارثة لاحقاً بأنها "الساعة الأحلك في في تاريخ منافسات الاتحاد الأوروبي".
فضيحة مارسيليا 1993
بعد سقوطه بضربات الترجيح في نهائي بطولة سنة 1991، أمام نادي ريد ستار بلغراد اليوغوسلافي، تمكن نادي مارسيليا الفرنسي، الذي يرأسه رجل الأعمال المثير للجدل برنار تابي، من الفوز في نهائي سنة 1993، الذي أقيم في ألمانيا، على حساب إيه سي ميلان الإيطالي بهدف وحيد، جاء من توقيع نجم الفريق بازيل بولي من رأسية، وكان ذلك أول فوز لأحد الأندية الفرنسية في المسابقات الأوروبية. ولم تدم فرحة الفريق المتوسطي طويلاً إذ ظهرت فضيحة الرشوة الشهيرة التي تورط بها مرسيليا مع فريق فالنسيا في الدوري، فأُسقط النادي إلى دوري الدرجة الثانية وحُرم أيضاً من المشاركة في دوري الأبطال في موسم 1993–1994.
أيضا تم إجراء فحص للمنشطات للاعبي الفريق الفرنسي بعد المباراة، وعلى الرغم من أن نتائج الفحص كانت إيجابية، وأثبتت تعاطي كل اللاعبين للمنشطات المحظورة، إلا أن سحب البطولة من النادي الفرنسي لم يحصل. وفي عام 2006 اعترف أحد اللاعبين القدامى في نادي مرسيليا، وهو جان جاك إيدلي، بتناوله المنشطات في كتابه الذي يتكلم عن مسيرته الذاتية وقامت إدارة نادي الميلان بمخاطبة الويفا من أجل إرجاع اللقب، ولا يزال النقاش حول هذا الأمر غير محسوم حتى الآن.
ما يتعلق بالبطولة
صُممت الكأس الجديدة على يد الصائغ السويسري جورج ستادلمان، الذي صبّها من الفضة الخالصة، ويبلغ وزن هذه الكأس 8 كيلوغرام، وتقدر قيمتها بنحو 10 آلاف فرنك سويسري، وقد نُقش عليها عبارة "كأس بطل الأندية الأوروبية" (بالفرنسية: COUPE DES CLUBS CHAMPIONS EUROPÉENS). يمنح البطل نسخة مقلدة عن هذه الكأس يصل وزنها إلى حوالي 80% من وزن الأصلية، ليحتفظ بها دائمًا. أما الكأس الأصلية فتعود إلى الاتحاد الأوروبي في العام التالي.
بدأ الاتحاد الأوروبي في منح الجائزة للبطل بدءً من موسم 1966–67 ويُعتبر نادي سيلتيك أول من فاز بالكأس الحديثة.
الشعار
شعار البطولة، الذي يظهر قبل بداية المباريات.
صُمم شعار دوري أبطال أوروبا، المعروف باسم "كرة النجوم"، بالتوافق مع كتابة النشيد الرسمي للبطولة، وعرضا لأول مرة خلال بطولة 1992–1993. يتألف الشعار من ثمانية نجوم سوداء تمثل الأندية الثمانية التي كانت تلعب في البطولة في ذلك الوقت.
النشيد الرسمي
هو النشيد الرسمي المستخدم في مباريات دوري أبطال أوروبا. قام بتأليفه الملحن الإنجليزي توني بريتن عام 1992، مقتبسا عدد من كلماته من أشعار جورج فريدريك هاندل "الكاهن الصادق" من أناشيد التتويج. أنشدت الأغنية في الاوركسترا الملكية في لندن بواسطة أكاديمية سان مارتن، وتم غنائها بثلاث لغات وهي: الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وتصل مدتها إلى 4 دقائق.
الرعاة الرسميون
علي غرار كأس العالم لكرة القدم، تقوم عدة شركات متعددة الجنسيات برعاية دوري أبطال أوروبا، على النقيض من الدوري الممتاز، والدوري الفرنسي، والدوري الإسباني، أو دوري الدرجة الأولى الإيطالي ذات الراعي الرئيسي الواحد. سًمح لثماني شركات كحد أقصى برعاية دوري أبطال أوروبا ابتداءً من عام 1992، حيث يجري تخصيص لوحات إعلانية خاصة بكل شركة في محيط الملعب، وكذلك وضع شعارها في مرحلة ما قبل وبعد المباراة وأثناء المقابلات وعلى تذاكر المباريات. وأيضا تظهر إعلاناتها التجارية قبل المباريات بشرط ألا تتعارض مع إعلانات القناة التي تتولى البث.
وبدأً من مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا 2012–13 قامت اليوفا ببث الإعلانات على شاشات LED في ملاعب البطولة، وتشمل أيضا جميع المباريات حتى المباراة النهائية، وتخطط اليوفا لتطبيق التجربة أيضا مع مباريات التصميفات ودور المجموعات.
الرعاة الرئيسيون للبطولة:
ماستركارد
سوني كمبيوتر إنترتينمنت ويتم الإعلان عن منجاتها خلال البطولة ومنها:
بلاي ستيشن.
سوني إكسبريا
نيسان موتورز
غازبروم
هاينكن (فيما عدا فرنسا وكازخستان وسلوفينيا ومناطق من إسبانيا وتركيا، حيث تمنع هذه الدول إعلانات الخمور، ويتم استبدالها بإعلانات أخرى، مثل لافتات "فن الرسم بالطباشير" في النرويج، ولافتات "افتح عالمك" في كل من إسبانيا وفرنسا وسويسرا، وشعارات "لا للعنصرية" في روسيا، وشعار Respect في كلا من تركيا وكازاخستان).
ماستر كارد.
يونكريديتو
إتش تي سي
تبرز أيضا شركة أديداس بصفتها راعيا ثانويا، حيث تقوم بصناعة الكرة المستخدمة في المباريات وغيرها من الأدوات الرياضية للبطولة، وأيضا شركة كونامي بلعبتها الشهيرة "برو إيفيلوشن سوكر" كلعبة رسمية للبطولة.
بعض الأندية أيضا تقوم بوضع إعلانات لهؤلاء الرعاة على قمصان لاعبيها، ولكن عند خوض المباراة على أرض دولة تمنع إعلانات معينة يتم استبدالها بإعلانات أخرى.
القنوات الناقلة للبطولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق