مايكل شوماخر (مواليد 3 يناير 1969) هو سائق سيارات ألماني، أسطورة فورمولا 1 الذي فاز بالعديد من الألقاب، ويعتبر من أعظم أبطال الفورمولا 1 وسباق السيارات بصورة عامة على مرً العصور. فلقد حصد سبع ألًقاب عالمية: الأول والثاني مع فريق بينيتون (1994 و1995) والخمسة المتتالية مع فريق فيراري (2000، 2001، 2002، 2003، 2004). حقق شوماخر العديد من الارقام القياسيه في فورمولا 1 وبالاضافه للالقاب المتعددة حصد الجوائز الكبرى في فورمولا1 حيث حقق لقب اسرع المنطلقين، أسرع لفة وأسرع انطلاقة ولفة في نفس الحلبة، وكان مايكل شوماخر أول المانى يحصد لقب العالم للفورمولا 1، وكان أيضا الأشهر في فورمولا1حتى عام 2006 وفقا لاستطلاع رأى قام به الاتحاد العالمي لسباق السيارات.
في عام 2003 أصبح المتوج الأول في عالم سيارات فورمولا 1 بعد أن حصد لقب العالم السادس محطما الرقم القياسى لخوان مانويل فانجيو. في عام 2004 حطم رقما قياسيا جديد بعد أن حقق لقبه العالمى الخامس على التوالى (الرقم السابق كان باسم فانجيو بأربعة ألقاب متتالية من العالم). بعد ستة عشر موسم متتال في فورميلا 1 من عام 1991 إلى عام 2006 وثلاث سنوات من التوقف قرر العوده إلى مضمار السباق مرة أخرى حيث لعب لصالح فريق مرسيدس بداية من موسم 2010 بعد أن قبل العرض المقدم من الفريق( الفريق الذي من بداية موسم 2012 أصبح اسمه مرسيدس أ أم جى 1).
بعد 3 سنوات مع الفريق الالمانى(بداية من موسم 2010 حتى موسم 2012) وبالتحديد في 4 اكتوبر2012، عن عمر يناهز 44 عاما، قرر اعلان اعتزاله الثاني للمنافسات الرسمية.
في ديسمبر 2013، تعرض شوماخر لإصابة خطيرة في الرأس أثناء التزلج. وتم نقله إلى المستشفى ووضع في غيبوبة مستحدثة طبياً، بعد أن عانى من إصابات في الدماغ. وكان في غيبوبة من 29 ديسمبر 2013 حتى 16 يونيو 2014. غادر بعدها المستشفى في غرينوبل لمزيد من إعادة التأهيل في مستشفى جامعة (CHUV) في لوزان. يوم 9 سبتمبر عام 2014، أعيد شوماخر إلى منزله للراحة وإعادة التأهيل. وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2014، وذكر أن شوماخر أصيب بالشلل وهو على كرسي متحرك نتيجة للحادث.
بدأ صاحب الأصول الجزائرية حياته الرياضية مبكرا في عامه الرابع تحت قيادة الكارت(سباقات الكارت وتعرف بالكارتينغ (إنجليزية: Karting) هي نوع من أنواع سباق سيارات، مع أربع عجلات صغيرة، وبسيطة. وعادة ما يتم السباق على حلبة كارتينغ صغيرة، وهي تعتبر عادة خطوة أولى في عالم رياضة المحركات.) في مضمار كاربين تحت إدارة والده
في 1984 اقترب من أحد رجال اعمال المنطقة يورغن ديلك والذى أُعجب بالصبى وقرر مساعدته ماديا. وفي السنوات التالية فاز بلقب الجونيور الألماني والبطولة الأوروبية في غوتنبرغ، السويد.وقع في آخر سباق حادثه فرديه:تقريبا في المنحنى الاخير من اللفة الأخيرة، ارتكب زاناردي واورسيني خطأ مما ادى إلى انحرافهم عن المسار الأمر الذي لم يعط فقط النصر لشوماخر بل أيضا البطولة.
في عام 1988 انتقل شوماخر من الكارت إلى سيارات المستويات العليا وذلك بفضل ديلك. شارك في بطولة فورمولا فورد الألمانية والأوربية: حقق في بطولة فورمولا فورد الألمانية المركز السادس والمركز الثاني في بطولة فورمولا فورد الأوربية وراء ميكا سالو الذي اقتنص المركز الاول
ولكن في نفس العام ساعده أيضا غوستاف هوكر تاجر سيارات لامبورجيني للانضمام لفورمولا كونج، سلسلة تدريب تستخدم هياكل ومحركات "فورمولا باندا الإيطالية ":حيث فاز في تسع سباقات من أصل عشرة وحقق بسهولة البطولة. كان سيكون الانتقال إلى فورمولا 3 خطوة تراجع لشوماخر ولكن ديلك اقنعه بعدم الانتقال. قرر ويلي فيبر في 1989، مالك أحد الأندية، منبهرا بقدرات السائق الألمانى الشاب، ان يجعل شوماخر يوقع عقد مدته عامين للتنافس في فورمولا 3.
أنهى شوماخر البطولة الألمانية في المرتبة الثانية، بفارق نقطة واحدة عن كارل ويندلينجير. في عام 1990 واصل منافساته في بطولة فورمولا3 الألمانيه وتوج بطلا لها. وفاز باثنين من المسابقات الدولية المرموقة من نفس الفئة: الجائزة ماكاو الكبرى وبطولة مونتى فوجي. في نهاية الموسم، كمنافسيه هينز هارالد فرينتزين وكارل ويندلينجير، وقًع عقدا مع مرسيدس لقيادة سياراتهم المتنافسة في بطولة العالم "المجموعة جيم"، تحت إشراف بيتر ساوبر، وهكذا أنشئ فريق مرسيدس جونيور، حاضنا للمواهب الشابة من سائقى السيارات الألمان. وشارك شوماخر في الاختبار الموسمي الأخير لبطولة العالم، 480 كم مدينة المكسيك،وفاز بسيارة مرسيدس-بنز C11 ، كفريق واحد مع يوخن ماسً.
تتطلع مرسيدس إلى العودة إلى مسابقات فورمولا1 بسيارة بسائق واحد، بعد الخروج منها عام 1955 وأولت القيادة للفريق ليوخن نيرباش.ويؤخذ في عين الأعتبار أن شوماخر كان سيكون هو أول سائق يُختار لهذه المسابقة في فريق مرسيدس. لم يتحقق المشروع نظرا للتكاليف الباهظة، وكانت الشركة الألمانية قد حدت من توفير المحرك اللازمة لفريق ساوبر منذ عام 1993.في عام 1991 شارك شوماخر في بطولة العالم للسيارات وحقق المركز التاسع في البطولة. الحدث الأهم لهذا الموسم،في مسابقة 24 ساعة لومانس، وبلغ المركز الخامس (جنبا إلى جنب مع ويندلينجير وكريوتزبوينتنير) وحقق اللفة الأسرع في المسابقة. كما شارك في سباق الفورمولا 3000 في اليابان،واقتنص المركز الثاني.
الالتحاق في فورمولا1
فريق بينيتون (1991-1995)
نافس شوماخر لأول مرة في فورمولا 1 في عام 1991 تحت قيادة فريق جوردان جراند بركس.حيث أن الفريق الأيرلندي، الذي ظهر في هذا الموسم،كان في حاجة إلى استبدال في "سباق الجائزة الكبرى" في بلجيكا في حلبة سباق سبا-فرانكورشان،السائق برتراند جاتشوت،بدلا من ان يتم اعتقاله في لندن. ولهذا مرسيدس نقلت شوماخر إلى فريق إدي جوردين بمبلغ 150000 دولار.
ولكى يوافق فريق جوردان على هذا الترشيح، أكد مدير أعمال شوماخر أن شوماخر يعلم جيد بالمسار الصعب الذي يمر به الفريق الأيرلاندى، على الرغم من أن في واقع الأمر، كما يتبين من المدير نفسه بمناسبة مرور 20 عاماً فورمولا 1 لشوماخر، ان شوماخر لم ينافس في سباقات فمورلا 1 من قبل . وعلى الرغم من أن هذه هي المرة ألاولى التي يواجه فيها الألمانى صعوبات الحلبة إلا انه استطاع خطف الانظار وأدهش الجميع، حيث استطاع اقتناص المركز السابع أثناء التصفيات، ولكن لسوء الحظ لم يستطع استكمال السباق وذلك بسبب تعطل مكابح السيارة. إن الأداء الرائع لشوماخر في بلجيكا جذب أنتباه فلافيو برياتوري،مدير فريق بينيتون، الذين عرض عليه مباشرة عقد للانضمام للفريق، والذي قاد شوماخر إلى أن يتسابق جنبا إلى جنب مع "نيلسون بيكيه". وأُغلقت مسألة الانتقال إلى فريق جوردان مع انتقال الطيار الثاني إلى الفريق الأيرلندى روبرت رومين. في السباق التالي في حلبة مونزا أستطاع شوماخر أن يتفوق على زملائه في الفريق. في السباقات المتبقية من هذا الموسم حطم نقاطا كثيرة مظهرا ان سباقات فورمولا 1 سوف تشهد مستقبلا مختلفا.
1992
في نهاية الموسم الحالي، ترك قبيل هوام فورمولا 1 واستبدل بمارتن براندل في فريق بينيتون، أثناء موسم عام 1992، بدأ شوماخر يرسى أقدامه بشدة في المراكز المتقدمة، حاصلا على بعض المنصات، حتى أول انتصار له في "سباق الجائزة الكبرى في بلجيكا" مع السباقات الثلاثة المتبقية،ومع العالمية التي ججزها فريق وليامس رينو وفريق نايجل مانسل، انتقل الاهتمام إلى المركز الثاني في ترتيب الفرق التي يشارك فيه شوماخر، الذي كان مباشرة في المرتبة الثانية، يليها سينًا وبتريس بمسافة زراع. ولكن في النهاية استطاع بتريس بزغ أن يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي خلف شوماخر متفوقاً على آيرتون سينا، مخانا في مناسبات عدة من فريق ماكلارين الذي لا يمكن الاعتماد عليها.
التنافس بين البرازيلي والسائق الألماني البطل الناشئ ظهر في البرازيل خلال مسابقة الجائزة الكبرى الأولى من هذا السنة:حيث اتهم شوماخر السائق البرازيلي علنا أنه تسبب في أعاقته بتصرفات غير سليمة بعض الشئ ، بينما كانت الكتورنيات فريق مكلارين هي في الواقع سبب التباطؤ المفاجئ للبرازيلى . في فرنسا، دفع شوماخر سيُنا إلى اللفة الاولى بعد توقف السباق للمطر، لذلك تراجع البرازيلي عن رفع دعوى ضد شوماخر، وناقش الموضوع مع الالمانى شوماخر،ووبخه، بعيداً عن الكاميرات لسلوكه في البرازيل، عندما اتهمه بتعطيله عمدا وطلب منه إيضاحات حول ما حدث. .انتقل التنافس أيضا إلى هوكنهايم بألمانيا، أثناء دورات اختبار حيث تراطما الأثنان مرات متعددة بالعجلات والاطارت وصولا إلى الايدى.
1993
في هذا الموسم فاز فريق بينيتون عام 1993 بتوكيل فورد للمحركات، متفوقة على تلك النسخ المقدمة لفريق ماكلارين، الذي حصد سباق الجائزة الكبرى في بريطانيا. أن نظام الجر الجديد(الذي انتج فقط في منتصف الموسم) ونظام التحكم في العجلات ساهم في القدرات التنافسية للسائق الالمانى.استبدل فريق بينيتون السائق براندل بالسائق بتراس ريكارد والذي كان مساعد وليامز في الموسم السابق. في خلال هذا الموسم،والذي تميز بهيمنة ويليامز (هذه المرة مع بروست والذي عاد إلى السباق ليحل محل مانسل)، شغل الألماني عدة منصات وانتصارا آخر في البرتغال.وفى نهاية الموسم مع لقب العالم الذي حققه بروست (اللقب الرابع له)وصل شوماخر للتصنيف الرابع عالميا.و كانت استمرارية النتائج التي يحققها فريق بينيتون خلال هذا الموسم، حيث وصل عدة مرات إلى منصة التتويج (10 منصات في 16 جائزة بين شوماخر وباتريس)،كل هذا كان بشري خير لمستقبل القدرة التنافسية للفريق بطريقة تجعله من المرشحين للحصول على اللقب العالمى .
1994
كان عام 1994 بالنسبة لفورمولا 1 هو ثورة في في تقنية السيارات تحت قيادة رئيس الاتحاد الفدرالى الدولى للسيارات ماكس موسلي: وتجل هذا في إلغاء الإلكترونيات المستخدمة حتى ذلك الحين في التعليق النشط، والتحكم في الجر وآلية البدء التلقائي. وأدخل أيضا امكانية تزويد السيارة بما ينقصها في السباق، أملا في تحسين عروض فورمولا 1 بعد سنتين من هيمنةً فريق واحد عليها. قدم فريق بينيتون نفسه كمرشح للمنافسة على اللقب العالمي، على الرغم من أن التنبؤات كلها في صالح فريق ويليامز، الذي ، بالإضافة إلى أن سيارته مجهزة بمحرك V10 رينو ضد "فورد V8 من بينيتون"، أستعان بآيرتون سينًا بدلاً من بروست المتقاعد.ومن الملفت للإنتباه أن أول سباقين هيمن عليهم كلاً من شوماخر وسينا إلا أن سينًا تراجع نتيجه لارتطامه بميكا هاكينن مما ادى إلى خروجه عن مزمار السباق في بدية مسابقة الجائزة الكبرى للمحيط الهادئ"،
أن عطلة نهاية الأسبوع التالي في مسابقة الجائزة الكبرى في سان مارينو ، نتيجة لإصابة "روبنز باركيلو" خلال التجربة الحرة، ووفاة رولان راتسنبيرجر خلال التصفيات وايرتون سينا أثناء السباق، والحوادث الخطيرة في انطلاق السباق والمنطقة التي يجلس فيها أيضا المشجعين والميكانيكين، كانت نقطة تحول لفورمولا 1، حيث شرعت بإجراء إصلاح على نطاق واسع . عرض الاتحاد الدولي للسيارات سلسلة من التدابير التصحيحية لرفع مستوى الامان في المسابقات ، في تدخلات تنظيمية ناجحة. في هذه الأثناء واصل شوماخر ،بعد أن حقق ثلاث انتصارات في أول ثلاث مسابقات،عروضه الممتازة محققا الانتصار في موناكو،كندا وفرنسا بالاضافة للمركز الثاني في إسبانيا.في نهاية مسابقة الجائزة الكبرى في فرنسا ، كان الغلبة للألماني عن منافسة المباشر، ديمون هيل،بفارق 41 نقطة (66 نقطة في مقابل 25 نقطة للسائق الانجليزى).
كما أن الطيار الألماني، بعد إيمولا (مسابقة الجائزة الكبرى في سان مارينوا 1994)،أصبح رئيسا لرابطة "سائقي سباق الجائزة الكبرى"، المستانف بعد بعد 12 سنة من التوفق. فقد شهدت الأسابيع التالية المزيد من الاحداث في قاعات المحكمة أكثر من مزامير السباق:في مسابقة سيلفرستون(مسابقة الجائزة الكبرى في بريطانيا 1994) تفوق شوماخر على هيل في المسابقة التمهيدية ولم يخدع لتعليمات الفريق وأستبعد من المسابقة . وأوضح الفريق أن الحادث هو خطأ في الاتصال بين أعضاء اللجنة والفريق. عدم احترام العلم الأسود عُقب بإيقاف لاسبوعين لكن فريق بينيتون ناشد المسئولين بالسماح للسائق خوض مسابقة المنزل على الأقل على أن يتم إيقافه في المسابقتين المتعاقبتين؛ وكانت ألمانيا هي آخر مطاف شوماخر قبل التقاعد.
في جائزة بلجيكا الكبرى، فاز السائق الألماني مرة أخرى بالبطولة، ولكن الاسقاط المفرط للصناديق الخشب والرحيل عن "سباق الجائزة الكبرى" في ألمانيا ، أدى إلى التوقف من جديد.جاوز شوماخر الجائزتين الكبرتين المتتالية من اجل "سباق الجائزة الكبرى البريطاني"، وعندما عاد إلى المسار في جيريز دي فرونتيرا(الجائزة الكبرى في أوروبا).تقلص أداء شوماخر واستطاع هيل الاستفادة من كل هذة التوقفات. في جيريز دي فرونتيرا فاز شوماخر ، لكن جاء خلف هيل في "الجائزة الكبرى في اليابان"، في ظل هذة الظروف العصيبة ظهر المتنافسان في السباق النهائي بفارق نقطة واحدة، حيث سيطر شوماخر على المرحلة الاولى من "سباق الجائزة الكبرى في أستراليا" قبل هيل، إلى حأن بلغ اللفة الخامسة والثلاثون ،انحرف الالمانى عن مزمار السباق اصطدم بالجدار، وإلحق به أضرار لا يمكن إصلاحه في الجانب الأيمن.
في نفس الوقت وأثناء محاولة شوماخر الإشارة لهيل للانحناء بعيدا عنه اصطدما الاثنين وخرجا عن المزمار.وقٌبيل هذا الاصطدام بالاعتراض وانقسم الراى العام إلى جزئين، جزء من العاشقين مثل ألان هنرى (محرر انجليزى) قال ان هذة الحركة كانت تطوعية من السائق الالمانى بينما راى موراي ووكر (معلق تليفزيونى في فورمولا 1) انها غير مفتعلة . وتم تقييم الاصطدام كحادث عادي في السباق ولم يعاقب عليه شوماخر. وذهب لقب بطل العالم عام 1994 للمرة الأولى في للسائق الألماني، الذي أصبح أول بطل العالم المانى.في تلك السنة، قام شوماخر أيضا بإجراء الاختبارات على سيارة ليجير المستخدمة في فريق رينو، نفس المحركات التي كان سوف يتم استخدامها في وقت لاحق في فريقه بينيتون.وكان هذا التبادل ممكن حيث أن ليجير قد مرة على مسار فلافيو برياتوري مدير فريق بينيتون.
في عام 2003 أصبح المتوج الأول في عالم سيارات فورمولا 1 بعد أن حصد لقب العالم السادس محطما الرقم القياسى لخوان مانويل فانجيو. في عام 2004 حطم رقما قياسيا جديد بعد أن حقق لقبه العالمى الخامس على التوالى (الرقم السابق كان باسم فانجيو بأربعة ألقاب متتالية من العالم). بعد ستة عشر موسم متتال في فورميلا 1 من عام 1991 إلى عام 2006 وثلاث سنوات من التوقف قرر العوده إلى مضمار السباق مرة أخرى حيث لعب لصالح فريق مرسيدس بداية من موسم 2010 بعد أن قبل العرض المقدم من الفريق( الفريق الذي من بداية موسم 2012 أصبح اسمه مرسيدس أ أم جى 1).
بعد 3 سنوات مع الفريق الالمانى(بداية من موسم 2010 حتى موسم 2012) وبالتحديد في 4 اكتوبر2012، عن عمر يناهز 44 عاما، قرر اعلان اعتزاله الثاني للمنافسات الرسمية.
في ديسمبر 2013، تعرض شوماخر لإصابة خطيرة في الرأس أثناء التزلج. وتم نقله إلى المستشفى ووضع في غيبوبة مستحدثة طبياً، بعد أن عانى من إصابات في الدماغ. وكان في غيبوبة من 29 ديسمبر 2013 حتى 16 يونيو 2014. غادر بعدها المستشفى في غرينوبل لمزيد من إعادة التأهيل في مستشفى جامعة (CHUV) في لوزان. يوم 9 سبتمبر عام 2014، أعيد شوماخر إلى منزله للراحة وإعادة التأهيل. وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2014، وذكر أن شوماخر أصيب بالشلل وهو على كرسي متحرك نتيجة للحادث.
بدأ صاحب الأصول الجزائرية حياته الرياضية مبكرا في عامه الرابع تحت قيادة الكارت(سباقات الكارت وتعرف بالكارتينغ (إنجليزية: Karting) هي نوع من أنواع سباق سيارات، مع أربع عجلات صغيرة، وبسيطة. وعادة ما يتم السباق على حلبة كارتينغ صغيرة، وهي تعتبر عادة خطوة أولى في عالم رياضة المحركات.) في مضمار كاربين تحت إدارة والده
في 1984 اقترب من أحد رجال اعمال المنطقة يورغن ديلك والذى أُعجب بالصبى وقرر مساعدته ماديا. وفي السنوات التالية فاز بلقب الجونيور الألماني والبطولة الأوروبية في غوتنبرغ، السويد.وقع في آخر سباق حادثه فرديه:تقريبا في المنحنى الاخير من اللفة الأخيرة، ارتكب زاناردي واورسيني خطأ مما ادى إلى انحرافهم عن المسار الأمر الذي لم يعط فقط النصر لشوماخر بل أيضا البطولة.
في عام 1988 انتقل شوماخر من الكارت إلى سيارات المستويات العليا وذلك بفضل ديلك. شارك في بطولة فورمولا فورد الألمانية والأوربية: حقق في بطولة فورمولا فورد الألمانية المركز السادس والمركز الثاني في بطولة فورمولا فورد الأوربية وراء ميكا سالو الذي اقتنص المركز الاول
ولكن في نفس العام ساعده أيضا غوستاف هوكر تاجر سيارات لامبورجيني للانضمام لفورمولا كونج، سلسلة تدريب تستخدم هياكل ومحركات "فورمولا باندا الإيطالية ":حيث فاز في تسع سباقات من أصل عشرة وحقق بسهولة البطولة. كان سيكون الانتقال إلى فورمولا 3 خطوة تراجع لشوماخر ولكن ديلك اقنعه بعدم الانتقال. قرر ويلي فيبر في 1989، مالك أحد الأندية، منبهرا بقدرات السائق الألمانى الشاب، ان يجعل شوماخر يوقع عقد مدته عامين للتنافس في فورمولا 3.
أنهى شوماخر البطولة الألمانية في المرتبة الثانية، بفارق نقطة واحدة عن كارل ويندلينجير. في عام 1990 واصل منافساته في بطولة فورمولا3 الألمانيه وتوج بطلا لها. وفاز باثنين من المسابقات الدولية المرموقة من نفس الفئة: الجائزة ماكاو الكبرى وبطولة مونتى فوجي. في نهاية الموسم، كمنافسيه هينز هارالد فرينتزين وكارل ويندلينجير، وقًع عقدا مع مرسيدس لقيادة سياراتهم المتنافسة في بطولة العالم "المجموعة جيم"، تحت إشراف بيتر ساوبر، وهكذا أنشئ فريق مرسيدس جونيور، حاضنا للمواهب الشابة من سائقى السيارات الألمان. وشارك شوماخر في الاختبار الموسمي الأخير لبطولة العالم، 480 كم مدينة المكسيك،وفاز بسيارة مرسيدس-بنز C11 ، كفريق واحد مع يوخن ماسً.
تتطلع مرسيدس إلى العودة إلى مسابقات فورمولا1 بسيارة بسائق واحد، بعد الخروج منها عام 1955 وأولت القيادة للفريق ليوخن نيرباش.ويؤخذ في عين الأعتبار أن شوماخر كان سيكون هو أول سائق يُختار لهذه المسابقة في فريق مرسيدس. لم يتحقق المشروع نظرا للتكاليف الباهظة، وكانت الشركة الألمانية قد حدت من توفير المحرك اللازمة لفريق ساوبر منذ عام 1993.في عام 1991 شارك شوماخر في بطولة العالم للسيارات وحقق المركز التاسع في البطولة. الحدث الأهم لهذا الموسم،في مسابقة 24 ساعة لومانس، وبلغ المركز الخامس (جنبا إلى جنب مع ويندلينجير وكريوتزبوينتنير) وحقق اللفة الأسرع في المسابقة. كما شارك في سباق الفورمولا 3000 في اليابان،واقتنص المركز الثاني.
الالتحاق في فورمولا1
فريق بينيتون (1991-1995)
نافس شوماخر لأول مرة في فورمولا 1 في عام 1991 تحت قيادة فريق جوردان جراند بركس.حيث أن الفريق الأيرلندي، الذي ظهر في هذا الموسم،كان في حاجة إلى استبدال في "سباق الجائزة الكبرى" في بلجيكا في حلبة سباق سبا-فرانكورشان،السائق برتراند جاتشوت،بدلا من ان يتم اعتقاله في لندن. ولهذا مرسيدس نقلت شوماخر إلى فريق إدي جوردين بمبلغ 150000 دولار.
ولكى يوافق فريق جوردان على هذا الترشيح، أكد مدير أعمال شوماخر أن شوماخر يعلم جيد بالمسار الصعب الذي يمر به الفريق الأيرلاندى، على الرغم من أن في واقع الأمر، كما يتبين من المدير نفسه بمناسبة مرور 20 عاماً فورمولا 1 لشوماخر، ان شوماخر لم ينافس في سباقات فمورلا 1 من قبل . وعلى الرغم من أن هذه هي المرة ألاولى التي يواجه فيها الألمانى صعوبات الحلبة إلا انه استطاع خطف الانظار وأدهش الجميع، حيث استطاع اقتناص المركز السابع أثناء التصفيات، ولكن لسوء الحظ لم يستطع استكمال السباق وذلك بسبب تعطل مكابح السيارة. إن الأداء الرائع لشوماخر في بلجيكا جذب أنتباه فلافيو برياتوري،مدير فريق بينيتون، الذين عرض عليه مباشرة عقد للانضمام للفريق، والذي قاد شوماخر إلى أن يتسابق جنبا إلى جنب مع "نيلسون بيكيه". وأُغلقت مسألة الانتقال إلى فريق جوردان مع انتقال الطيار الثاني إلى الفريق الأيرلندى روبرت رومين. في السباق التالي في حلبة مونزا أستطاع شوماخر أن يتفوق على زملائه في الفريق. في السباقات المتبقية من هذا الموسم حطم نقاطا كثيرة مظهرا ان سباقات فورمولا 1 سوف تشهد مستقبلا مختلفا.
1992
في نهاية الموسم الحالي، ترك قبيل هوام فورمولا 1 واستبدل بمارتن براندل في فريق بينيتون، أثناء موسم عام 1992، بدأ شوماخر يرسى أقدامه بشدة في المراكز المتقدمة، حاصلا على بعض المنصات، حتى أول انتصار له في "سباق الجائزة الكبرى في بلجيكا" مع السباقات الثلاثة المتبقية،ومع العالمية التي ججزها فريق وليامس رينو وفريق نايجل مانسل، انتقل الاهتمام إلى المركز الثاني في ترتيب الفرق التي يشارك فيه شوماخر، الذي كان مباشرة في المرتبة الثانية، يليها سينًا وبتريس بمسافة زراع. ولكن في النهاية استطاع بتريس بزغ أن يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي خلف شوماخر متفوقاً على آيرتون سينا، مخانا في مناسبات عدة من فريق ماكلارين الذي لا يمكن الاعتماد عليها.
التنافس بين البرازيلي والسائق الألماني البطل الناشئ ظهر في البرازيل خلال مسابقة الجائزة الكبرى الأولى من هذا السنة:حيث اتهم شوماخر السائق البرازيلي علنا أنه تسبب في أعاقته بتصرفات غير سليمة بعض الشئ ، بينما كانت الكتورنيات فريق مكلارين هي في الواقع سبب التباطؤ المفاجئ للبرازيلى . في فرنسا، دفع شوماخر سيُنا إلى اللفة الاولى بعد توقف السباق للمطر، لذلك تراجع البرازيلي عن رفع دعوى ضد شوماخر، وناقش الموضوع مع الالمانى شوماخر،ووبخه، بعيداً عن الكاميرات لسلوكه في البرازيل، عندما اتهمه بتعطيله عمدا وطلب منه إيضاحات حول ما حدث. .انتقل التنافس أيضا إلى هوكنهايم بألمانيا، أثناء دورات اختبار حيث تراطما الأثنان مرات متعددة بالعجلات والاطارت وصولا إلى الايدى.
1993
في هذا الموسم فاز فريق بينيتون عام 1993 بتوكيل فورد للمحركات، متفوقة على تلك النسخ المقدمة لفريق ماكلارين، الذي حصد سباق الجائزة الكبرى في بريطانيا. أن نظام الجر الجديد(الذي انتج فقط في منتصف الموسم) ونظام التحكم في العجلات ساهم في القدرات التنافسية للسائق الالمانى.استبدل فريق بينيتون السائق براندل بالسائق بتراس ريكارد والذي كان مساعد وليامز في الموسم السابق. في خلال هذا الموسم،والذي تميز بهيمنة ويليامز (هذه المرة مع بروست والذي عاد إلى السباق ليحل محل مانسل)، شغل الألماني عدة منصات وانتصارا آخر في البرتغال.وفى نهاية الموسم مع لقب العالم الذي حققه بروست (اللقب الرابع له)وصل شوماخر للتصنيف الرابع عالميا.و كانت استمرارية النتائج التي يحققها فريق بينيتون خلال هذا الموسم، حيث وصل عدة مرات إلى منصة التتويج (10 منصات في 16 جائزة بين شوماخر وباتريس)،كل هذا كان بشري خير لمستقبل القدرة التنافسية للفريق بطريقة تجعله من المرشحين للحصول على اللقب العالمى .
1994
كان عام 1994 بالنسبة لفورمولا 1 هو ثورة في في تقنية السيارات تحت قيادة رئيس الاتحاد الفدرالى الدولى للسيارات ماكس موسلي: وتجل هذا في إلغاء الإلكترونيات المستخدمة حتى ذلك الحين في التعليق النشط، والتحكم في الجر وآلية البدء التلقائي. وأدخل أيضا امكانية تزويد السيارة بما ينقصها في السباق، أملا في تحسين عروض فورمولا 1 بعد سنتين من هيمنةً فريق واحد عليها. قدم فريق بينيتون نفسه كمرشح للمنافسة على اللقب العالمي، على الرغم من أن التنبؤات كلها في صالح فريق ويليامز، الذي ، بالإضافة إلى أن سيارته مجهزة بمحرك V10 رينو ضد "فورد V8 من بينيتون"، أستعان بآيرتون سينًا بدلاً من بروست المتقاعد.ومن الملفت للإنتباه أن أول سباقين هيمن عليهم كلاً من شوماخر وسينا إلا أن سينًا تراجع نتيجه لارتطامه بميكا هاكينن مما ادى إلى خروجه عن مزمار السباق في بدية مسابقة الجائزة الكبرى للمحيط الهادئ"،
أن عطلة نهاية الأسبوع التالي في مسابقة الجائزة الكبرى في سان مارينو ، نتيجة لإصابة "روبنز باركيلو" خلال التجربة الحرة، ووفاة رولان راتسنبيرجر خلال التصفيات وايرتون سينا أثناء السباق، والحوادث الخطيرة في انطلاق السباق والمنطقة التي يجلس فيها أيضا المشجعين والميكانيكين، كانت نقطة تحول لفورمولا 1، حيث شرعت بإجراء إصلاح على نطاق واسع . عرض الاتحاد الدولي للسيارات سلسلة من التدابير التصحيحية لرفع مستوى الامان في المسابقات ، في تدخلات تنظيمية ناجحة. في هذه الأثناء واصل شوماخر ،بعد أن حقق ثلاث انتصارات في أول ثلاث مسابقات،عروضه الممتازة محققا الانتصار في موناكو،كندا وفرنسا بالاضافة للمركز الثاني في إسبانيا.في نهاية مسابقة الجائزة الكبرى في فرنسا ، كان الغلبة للألماني عن منافسة المباشر، ديمون هيل،بفارق 41 نقطة (66 نقطة في مقابل 25 نقطة للسائق الانجليزى).
كما أن الطيار الألماني، بعد إيمولا (مسابقة الجائزة الكبرى في سان مارينوا 1994)،أصبح رئيسا لرابطة "سائقي سباق الجائزة الكبرى"، المستانف بعد بعد 12 سنة من التوفق. فقد شهدت الأسابيع التالية المزيد من الاحداث في قاعات المحكمة أكثر من مزامير السباق:في مسابقة سيلفرستون(مسابقة الجائزة الكبرى في بريطانيا 1994) تفوق شوماخر على هيل في المسابقة التمهيدية ولم يخدع لتعليمات الفريق وأستبعد من المسابقة . وأوضح الفريق أن الحادث هو خطأ في الاتصال بين أعضاء اللجنة والفريق. عدم احترام العلم الأسود عُقب بإيقاف لاسبوعين لكن فريق بينيتون ناشد المسئولين بالسماح للسائق خوض مسابقة المنزل على الأقل على أن يتم إيقافه في المسابقتين المتعاقبتين؛ وكانت ألمانيا هي آخر مطاف شوماخر قبل التقاعد.
في جائزة بلجيكا الكبرى، فاز السائق الألماني مرة أخرى بالبطولة، ولكن الاسقاط المفرط للصناديق الخشب والرحيل عن "سباق الجائزة الكبرى" في ألمانيا ، أدى إلى التوقف من جديد.جاوز شوماخر الجائزتين الكبرتين المتتالية من اجل "سباق الجائزة الكبرى البريطاني"، وعندما عاد إلى المسار في جيريز دي فرونتيرا(الجائزة الكبرى في أوروبا).تقلص أداء شوماخر واستطاع هيل الاستفادة من كل هذة التوقفات. في جيريز دي فرونتيرا فاز شوماخر ، لكن جاء خلف هيل في "الجائزة الكبرى في اليابان"، في ظل هذة الظروف العصيبة ظهر المتنافسان في السباق النهائي بفارق نقطة واحدة، حيث سيطر شوماخر على المرحلة الاولى من "سباق الجائزة الكبرى في أستراليا" قبل هيل، إلى حأن بلغ اللفة الخامسة والثلاثون ،انحرف الالمانى عن مزمار السباق اصطدم بالجدار، وإلحق به أضرار لا يمكن إصلاحه في الجانب الأيمن.
في نفس الوقت وأثناء محاولة شوماخر الإشارة لهيل للانحناء بعيدا عنه اصطدما الاثنين وخرجا عن المزمار.وقٌبيل هذا الاصطدام بالاعتراض وانقسم الراى العام إلى جزئين، جزء من العاشقين مثل ألان هنرى (محرر انجليزى) قال ان هذة الحركة كانت تطوعية من السائق الالمانى بينما راى موراي ووكر (معلق تليفزيونى في فورمولا 1) انها غير مفتعلة . وتم تقييم الاصطدام كحادث عادي في السباق ولم يعاقب عليه شوماخر. وذهب لقب بطل العالم عام 1994 للمرة الأولى في للسائق الألماني، الذي أصبح أول بطل العالم المانى.في تلك السنة، قام شوماخر أيضا بإجراء الاختبارات على سيارة ليجير المستخدمة في فريق رينو، نفس المحركات التي كان سوف يتم استخدامها في وقت لاحق في فريقه بينيتون.وكان هذا التبادل ممكن حيث أن ليجير قد مرة على مسار فلافيو برياتوري مدير فريق بينيتون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق