بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، خلق الإنسان من علق، وعلمه ما لم يكن يعلم وفضله على كثير ممن خلق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسماء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين بعثه ربه بالحق بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:
فإن الذي دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع أنه من خلال مطالعتي لكتب السنة النبوية بمصادرها المتنوعة كانت تمر علي مواقف عظيمة لهذه المرأة المسلمة الصحابية الجليلة، فاستوقفني ذلك فرأيت أن أجمع تلك المواقف في مؤلف واحد عسى أن يكون حافزًا قويا لكل المسلمات نحو الاقتداء بهؤلاء الصحابيات الفضليات.
لا سيما ونحن في عصر ضاعت فيه القيم وتبدلت فيه المفاهيم وصار التقليد الأعمى في أوساط الشباب من الذكور والإناث في كثير من البلدان الإسلامية السمة الغالبة تقليدًا للغرب وخاصة فيما يتعلق بالنساء، وما نراه اليوم من التفسخ والتبرج في هذا العالم جزءٌ من هذا التقليد الأعمى، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى تبجيل النساء الفاجرات من ممثلات ومغنيات وعارضات أزياء وغيرهن ممن كن على شاكلتهن بل وتسمية بعضهن بالنجوم اعتزازًا وافتخارًا بهن مما يدل على أن الأمة تمر بمرحلة خطيرة من الانحطاط.
فكان لزامًا على أهل العلم مقاومة هذا الانحطاط والبحث عن علاج له ومن ذلك فيما أرى إبراز الجوانب المضيئة من سير الصالحات وعلى رأسهن الصحابيات اللاتي شاركن منذ البعثة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين في تثبيت دعائم هذا الدين ونشره وقد عرفن بسرعة الامتثال لأوامر الشرع وحسن الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقد التزمت في هذه الرسالة منهجًا معالمهُ أنني لا أورد لك من الأحاديث إلا ما صح، وغالبها في الصحيحين أو في أحدهما خلافًا لمعهود في توسع كثير من المؤلفين في باب المناقب من ذكر الأحاديث الضعيفة اعتقادًا مني أن ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الأحاديث فيه غنية عما لم يثبت.
كما أنني لا أطيل التعليق على هذه المواقف بل أكتفي بان أقدم بين يدي الموضوع بتمهيد يبين للقارئ فحوى الموقف ليكون على علم بالمقصود قبل الدخول في التفاصيل، ثم بعد الانتهاء من ذكر كل موقف أعلق عليه بما يكشف عن حقيقته مشيرًا على ما فيه من المحاسن والمناقب مما يُلفت النظر بعبارات وجيزة وهذا أوان الشروع في المقصود فأقول وبالله تعالى التوفيق وعليه التكلان.
الحمد لله رب العالمين، خلق الإنسان من علق، وعلمه ما لم يكن يعلم وفضله على كثير ممن خلق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسماء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين بعثه ربه بالحق بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:
فإن الذي دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع أنه من خلال مطالعتي لكتب السنة النبوية بمصادرها المتنوعة كانت تمر علي مواقف عظيمة لهذه المرأة المسلمة الصحابية الجليلة، فاستوقفني ذلك فرأيت أن أجمع تلك المواقف في مؤلف واحد عسى أن يكون حافزًا قويا لكل المسلمات نحو الاقتداء بهؤلاء الصحابيات الفضليات.
لا سيما ونحن في عصر ضاعت فيه القيم وتبدلت فيه المفاهيم وصار التقليد الأعمى في أوساط الشباب من الذكور والإناث في كثير من البلدان الإسلامية السمة الغالبة تقليدًا للغرب وخاصة فيما يتعلق بالنساء، وما نراه اليوم من التفسخ والتبرج في هذا العالم جزءٌ من هذا التقليد الأعمى، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى تبجيل النساء الفاجرات من ممثلات ومغنيات وعارضات أزياء وغيرهن ممن كن على شاكلتهن بل وتسمية بعضهن بالنجوم اعتزازًا وافتخارًا بهن مما يدل على أن الأمة تمر بمرحلة خطيرة من الانحطاط.
فكان لزامًا على أهل العلم مقاومة هذا الانحطاط والبحث عن علاج له ومن ذلك فيما أرى إبراز الجوانب المضيئة من سير الصالحات وعلى رأسهن الصحابيات اللاتي شاركن منذ البعثة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين في تثبيت دعائم هذا الدين ونشره وقد عرفن بسرعة الامتثال لأوامر الشرع وحسن الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقد التزمت في هذه الرسالة منهجًا معالمهُ أنني لا أورد لك من الأحاديث إلا ما صح، وغالبها في الصحيحين أو في أحدهما خلافًا لمعهود في توسع كثير من المؤلفين في باب المناقب من ذكر الأحاديث الضعيفة اعتقادًا مني أن ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الأحاديث فيه غنية عما لم يثبت.
كما أنني لا أطيل التعليق على هذه المواقف بل أكتفي بان أقدم بين يدي الموضوع بتمهيد يبين للقارئ فحوى الموقف ليكون على علم بالمقصود قبل الدخول في التفاصيل، ثم بعد الانتهاء من ذكر كل موقف أعلق عليه بما يكشف عن حقيقته مشيرًا على ما فيه من المحاسن والمناقب مما يُلفت النظر بعبارات وجيزة وهذا أوان الشروع في المقصود فأقول وبالله تعالى التوفيق وعليه التكلان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق