هو الفقيه الأصولي الزاهد المدرس محمد ـ بفتح الميم الأولى ـ ضياء الدين ،بن محمد ـ بضم الميم الأولى ـ بن عبد القادر ، بن موسى ، بن علي ، بن رحال الدكالي العوني.
حفظ القرآن ببلدته دكالة بقرائتي الإمامين :نافع وابن كثير رحمهما الله ،ثم توجه لطلب العلم ،فاخذ عن علامة دكالة ، وحامل لواء العلم بها : الشريف البحياوي الفقيه العلامة عبد الرحمن بن عبد الله الزواوي الشخاشخي الملقب بالفقيه سي الحاج ، مبادئ علوم العربية من نحو وتصريف وبلا غة وعروض والحديث والفقه والمنطق والأصلين (أصول الدين وأصول الفقه) ، والمصطلح والفرائض والحساب وغير ذلك من المواد التي كانت تدرس بدكالة . وقد لازمه كثيرا على ما يقرب ثلاثة عشر سنة على حسب ما حكى لي بعض الطلبة الذين درسوا مع الشيخ .
ثم انتقل الى سوس ،فأخذ بمدرسة "اداومنو" بهشتوكة قرب "اولاد تايمة" عن الشيخ العلامة الحاج عبد الله الصوابي شيئا من اصول الفقه.
ثم ذهب الى قرية "اكلي " شرق مدينة "تارودانت" فأخذ عن العلامة الأديب الحاج محمد\ الغالي الدداسي الأصول نوالأدب ن والعروض والسيرة والحد\يث وغير ذلك من المواد التي كان يدرسها الشيخ حفظه الله .
ثم رحل الى مدينة طنجة ، فأخذ عن العلامة الفقيه المحدث الشيخ عبد الله التليدي التفسير والحديث والتوحيد والمصطلح والصول والسيرة والفقه ،واخذ عن الصولي الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري التفسير والحديث ، وحضر دروس الأديب المعقولي الشيخ الحسن بن الصديق الغماري التي كان يلقيها بالمسجد العتيق ، ودروس اخيه العلامة المحدث الشيخ عبد العزيز بن الصديق ، رحمهما الله جميعا، ودروس العلامة الشيخ محمد البقالي ، وغيرهم من اعلام عروس الشمال .
ثم استقر اخيرا بمدينة "قصبة تادلا "، وألقى بها عصا التسيار ن فانتصب للإمامة والخطابة والإقراء ن وقد كتب مجموعة من الرسائل ، بعضها كمل ن وبعضها لم يكمل بعد ، منها:
ـ رسالة في المنطق سماها : "رفع الإشكال عن وضع الأشكال ".وأخرى في المنطق سماها :" التحقيق في احكام التصور والتصديق".
ـ رسالة في أصول الفقه سماها : " الإشراف على طرق الدلالات لدى الأحناف". وله أيضا أخرى في أصول الفقه سماها :"إظهار الملاءمة في استدلا ل النظار بالملازمة ". وله في الأصول كذلك :" المصلحة المرسلة وما يكتنفها من القواعد الفقهية والأصولية ".
ـ رسالة في المناظرة سماها : " زبدة الأقوال في شرح دربة الأطفال ". اه
قلت ( طارق الدكالي):
و الشيخ حاليا يدرس في مدينة التادلة في المغرب حفظه الله...
حفظ القرآن ببلدته دكالة بقرائتي الإمامين :نافع وابن كثير رحمهما الله ،ثم توجه لطلب العلم ،فاخذ عن علامة دكالة ، وحامل لواء العلم بها : الشريف البحياوي الفقيه العلامة عبد الرحمن بن عبد الله الزواوي الشخاشخي الملقب بالفقيه سي الحاج ، مبادئ علوم العربية من نحو وتصريف وبلا غة وعروض والحديث والفقه والمنطق والأصلين (أصول الدين وأصول الفقه) ، والمصطلح والفرائض والحساب وغير ذلك من المواد التي كانت تدرس بدكالة . وقد لازمه كثيرا على ما يقرب ثلاثة عشر سنة على حسب ما حكى لي بعض الطلبة الذين درسوا مع الشيخ .
ثم انتقل الى سوس ،فأخذ بمدرسة "اداومنو" بهشتوكة قرب "اولاد تايمة" عن الشيخ العلامة الحاج عبد الله الصوابي شيئا من اصول الفقه.
ثم ذهب الى قرية "اكلي " شرق مدينة "تارودانت" فأخذ عن العلامة الأديب الحاج محمد\ الغالي الدداسي الأصول نوالأدب ن والعروض والسيرة والحد\يث وغير ذلك من المواد التي كان يدرسها الشيخ حفظه الله .
ثم رحل الى مدينة طنجة ، فأخذ عن العلامة الفقيه المحدث الشيخ عبد الله التليدي التفسير والحديث والتوحيد والمصطلح والصول والسيرة والفقه ،واخذ عن الصولي الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري التفسير والحديث ، وحضر دروس الأديب المعقولي الشيخ الحسن بن الصديق الغماري التي كان يلقيها بالمسجد العتيق ، ودروس اخيه العلامة المحدث الشيخ عبد العزيز بن الصديق ، رحمهما الله جميعا، ودروس العلامة الشيخ محمد البقالي ، وغيرهم من اعلام عروس الشمال .
ثم استقر اخيرا بمدينة "قصبة تادلا "، وألقى بها عصا التسيار ن فانتصب للإمامة والخطابة والإقراء ن وقد كتب مجموعة من الرسائل ، بعضها كمل ن وبعضها لم يكمل بعد ، منها:
ـ رسالة في المنطق سماها : "رفع الإشكال عن وضع الأشكال ".وأخرى في المنطق سماها :" التحقيق في احكام التصور والتصديق".
ـ رسالة في أصول الفقه سماها : " الإشراف على طرق الدلالات لدى الأحناف". وله أيضا أخرى في أصول الفقه سماها :"إظهار الملاءمة في استدلا ل النظار بالملازمة ". وله في الأصول كذلك :" المصلحة المرسلة وما يكتنفها من القواعد الفقهية والأصولية ".
ـ رسالة في المناظرة سماها : " زبدة الأقوال في شرح دربة الأطفال ". اه
قلت ( طارق الدكالي):
و الشيخ حاليا يدرس في مدينة التادلة في المغرب حفظه الله...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق