الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

السيرة الذاتية للشيخ عادل بن سالم بن سعيد الكلباني

من مواليد مدينة الرياض الحبيبة ، عام 1378 للهجرة . يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان .
متزوج ، ولي من الذرية خمسة أبناء ، وسبع بنات .
.
مشايخي :
قرأت أول ما قرأت على فضيلة الشيخ حسن بن غانم الغانم . وكان إذ ذاك مسئولا عن الكتب في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد .
قرأت عليه الأصول الثلاثة ، وكشف الشبهات ، وشيئا من صحيح البخاري ، وشيئا من سنن الترمذي ، وشيئا من تفسير ابن كثير .
وقرأت على شيخنا الدكتور مصطفى مسلم ، الأستاذ في جامعة الإمام ، كلية أصول الدين ، في تفسير البيضاوي ، حاشية زادة . وقرأت عليه الفرائض ، ثم انتقل ، إلى الشارقة ، وبقي أن يجيزنا فيها .
قرأت على شيخنا الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ، آخر التدمرية ، والوصيتين الصغرى والكبرى لشيخ الإسلام ، وكتاب التوحيد من صحيح البخاري ، جزءا كبيرا من كتاب الإيمان في صحيح مسلم .
قرأت القرآن على شيخنا الشيخ أحمد مصطفى ، وأجازني برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية . وأجازني شيخنا الشيخ محمد نبهان بن حسين مصري بقراءة عاصم براوييه من الشاطبية . وكذلك أجازني شيخنا الشيخ محمد أبو رواش بحفص من طريق الفيل - الطيبة – بقصر المنفصل .
كما أجازني الشيخ محمد عبدالحميد برواية قالون عن نافع من الشاطبية .
وقرأت البقرة على شيختنا الشيخة أم السعد بقراءة أبي عمر البصري ، براوييه الدوري والسوسي .
وأجازني الشيخ إسماعيل الأنصاري بحديث مشهور عند أهل الحديث بالمسلسل بالأولية ، وهو حديث الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، وهو من السلسلة فقد كان أول حديث سمعته منه . رحمه الله .
وأجازني بعض العلماء بكتبهم ، للنظر فيها انظر الإجازات .

وأداء للأمانة وسعيا للخلود في سجل أهل القرآن ، نشرت ما تعلمته ، رجاء الدخول في الحديث ، وهذا بيان بأسماء من قرأ علي القرآن فأجزته ، جعل الله ذلك في ميزان أعمالنا ، وأدخلنا في قوله صلى الله عليه وسلم : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . وفي رواية : إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه .

على أي حال ، جامع الملك خالد بأم الحمام من المعالم البارزة في مدينة الرياض، مئات المصلين يقصدون هذا المسجد في رمضان وغيره، ليستمعوا إلى الشيخ عادل الكلباني (إمام المسجد) بصوته الخاشع الجميل، ونبرته الحزينة المؤثرة، وكغيره من شباب الصحوة كانت له قصة مع الهداية، يرويها لنا فيقول:
لم أكن ضالاًّ بدرجة كبيرة نعم.. كانت هناك كبائر وهفوات أرجعها إلى نفسي أولا، ثم إلى الأسرة والمجتمع.
لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً، لم ألتحق بحلقة أحفظ فيها كتاب الله، عشتُ طفولتي كأي طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز و(دنّانة) و (سيكل) ومصاقيل و (كعابة)، وتتعلق بالسيارات، ونجوب مجرى البطحاء، ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا من المدرسة، ونسهر على التلفاز والرحلات وغيرها.
لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة والرحلات وغيره، وهكذا كان.
وأعتذر عن التفصيل والاسترسال، وأنتقل بكم إلى بداية التعرف على الله تعالى، ففي يوم من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما -لا أذكر الآن- المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً.
صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي، وكانت تلك السنة سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس.
بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب من الصلاة، أقطعها، خوفاً من الموت. كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي.. إذن فلأتعرّف عليه.
تفكرت في القيامة.. في الحشر والنشر.. في السماء ذات البروج.. في الشمس وضحاها.. في القمرِ إذا تلاها، وكنت أقرأ كثيراً علماً بأني كنتُ محباً لكتاب الله حتى وأنا في الضلالة.. ربما تستغربون أني حفظتُ بعض السور في مكان لا يُذكر بالله أبداً.
عشتُ هذه الفترة العصيبة التي بلغت سنين عدداً حتـى شمَّرت عن ساعد الجدِّ، ورأيت -فعلاً- أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الموت آت لا ريب فيه، فليكن المرء منا مستعداً لهـذا: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنت مسلمون). تفكروا –إخواني- في هذه الآية ترَوا عجباً، تفكروا في كل ما حولكم من آيات الله، وفي أنفسكم، أفلا تبصرون؟ عقلاً ستدركون أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.. فكيف –إذن- يكون الحل؟.. أن نعود إلى الله، أن نتوب إليه، أن نعمل بطاعته.
المهم أني عدت إلى الله، وأحببت كلامه سبحانه، ومع بداية الهداية بدأ ارتباطي الحقيقي بكتاب الله العظيم، كنتُ كلما صليتُ خلف إمام أعجبتني قراءته أو الآيات التي قرأها، أعود مباشرة إلى البيت لأحفظها، ثم عُيِّنتُ إماماً بجامع صلاح الدين بالسليمانية، وصليت بالناس في رمضان صلاة التراويح لعام 1405هـ نظراً من المصحف، وبعد انتهاء الشهر عاهدتُ الله ثم نفسي أن أحفظ القرآن وأقرأه عن ظهر قلب في العام القادم بحول الله وقوته، وتحقق ذلك، فقد وضعت لنفسي جدولاً لحفظ القرآن بدأ من فجر العاشر من شهر شوال من ذلك العام، واستمر حتى منتصف شهر جماد الآخرة من العـام الذي بعده (1406هـ)، في هذه الفترة أتممت حفظ كتاب الله -ولله الحمد والمنة -.
وقد كانت (نومة بعد الفجر) عائقاً كبيراً في طريقي آنذاك، كنت لا أستطيع تركها إطلاقاً إلى أن أعانني الله، وعالجتها بالجد والمثابرة والمصابرة، حتى أني كنت أنام -أحيانا- والمصحف على صدري، ومع الإصرار والمجاهدة أصبحت الآن لا أستطيع النوم بعد صلاة الفجر إطلاقاً.
ثم وفقني الله فعرضت المصحف على شيخي فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو حسين المـدرس بكلية أصول الديـن بالرياض، وفرغت من ذلك يوم الثلاثاء 19رمضان 1407هـ، وكتب لي الشيخ إجازة بسندها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، برواية حفص عن عاصم، ولعل الله أن يوفقني لإتمام العشر بحوله وقوته.
هذه قصتي مع القرآن ونصيحتي لكل من يريد أن يحفظ القرآن أن يحفظ القرآن.
وكلمة في ذيل القصة أشير فيها إلى مسئولية الأسرة في تربية الابن، ومسئولية المجتمع، ومسئولية الفرد نفسه، في التفكر والبحث عن الحقيقة والعمل بها.
ثم أشير إلى أهمية كتاب الله، هذا الكتاب العظيم الذي يطبع بالملايين، وتصدر التسجيلات الإسلامية مئات الأشرطة منه.. تريدون الخير في الدنيا عليكم به، تريدون الخير في الآخرة عليكم به.. فوالله الذي رفع السماوات بغير عَمَدٍ لا أجد في شخصي شيئاً أستحق به أن أصدّر في المجالس، أو أن يشار إليّ ببنان مسلم، أو أن يحبني شخص وهو لم يَرَني… إلا بفضل كتاب الله عليّ.. ما أهون هذا العبد الأسود على الناس لولا كتاب الله بين جنبيه.. وكلما تذكرت هذا لا أملك دمعة حَرَّى تسيل على مُقْلَتي فألجأ إلى الله داعياً أن يكون هذا القرآن أنيساً لي يوم أموت، وحين أوسَّد في التراب دفيناً، وحين أُبعث من قبري إلى العرض على ربي.
أرجوه -جلت قدرته- أن يقال لي: اقرأ وارق، ورتّل كما كنت تُرتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها.
وأسأله -جلت قدرته- أن أكون مع السّفرَة الكرام البَررة، وأن يجعل حب الناس لي عنوان محبته، ورفعهم لي رفعة لدرجتي في الجنة إنه جواد كريم.


ويكتسب المسجد الحرام أهمية كبرى في الحياة الإسلامية كبيت من بيوت الله في الأرض يجب على المسلمين عمارتها ، وتكمن ميزة المسجد الحرام الذي تقع في وسطه الكعبة المشرفة في أنه يقصده حجاج بيت الله الحرام لأداء ركن الحج الإسلامي أحد أركان الإسلام الخمسة ويقصده المسلمون لأداء مناسك العمرة مع الحج أو بإنفراد هذا عن التوجه للصلاة فيه كن كل فج عمي قمن الكرة الأرضية .
وفي الآونة الأخيرة تم تعيين إمام جديد هم الشيخ عادل الكلباني .
وقال إمام الحرم المكي في السعودية الشيخ عادل بن سالم الكلباني إن تعيينه في إمامة الحرم، وهو ذو بشرة سوداء، 'قرار شجاع' من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مقارناً بين تعيينه، كأول إمام للحرم بهذه السحنة، وبين انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، وحث الدعاة في المملكة على الابتعاد عن إكراه الناس على العزوف عن حب الحياة والوطن.
ورأى الكلباني في حواره مع برنامج 'إضاءات'، تبثه قناة 'العربية' من دبي يوم الجمعة أن تعيينه إماماً للحرم المكي، رغم بشرته السوداء، قرار شجاع من الملك عبدالله بن عبدالعزيز تجاوز الكثير من المعوقات ومنها مسألة اللون والوضع العلمي، مشيراً إلى أنه لا يحمل شهادة جامعية.
وبحسب بيان للعربية وزع في الرياض، فقد أكد الكلباني في الحلقة أنه أول إمام للحرم المكي ذو بشرة سوداء في العصر الحديث، مشيراً إلى أنه لا يجد حرجاً من المقارنات بين انتخاب أوباما كأول رئيس أسود للولايات المتحدة وتعيينه كأول إمام ذي بشرة سوداء في الحرم المكي، قائلاً إن هناك من يعترض على هذه المقارنة إلا أنه شخصياً لا يجد فيها حرجاً ابداً'.
وفي جانب آخر من الحوار انتقد الشيخ عادل الكلباني بعض الدعاة في بلاده الذين يصفهم بأنهم يجبرون الناس على كره الدنيا، قائلاً إن 'الدنيا لا تُذم لذاتها'.
وأضاف 'هناك أيضاً من يحارب الأمل من الدعاة ولولا الأمل لا نعيش.. كما أن بعضهم يوهم الناس بأن الإصلاح مستحيل ويقارنون واقع الأمة بواقعها أيام النبوة وهذا يؤدي إلى الإحباط'.
كما شدد على أهمية قضية 'حب الوطن' التي أسقطها الإسلاميون في السعودية من أدبياتهم، معتبرين أنها وثنية.
وقال 'لا توجد تشريعات تمنع حب الوطن لأنه فطرة، علماً أن السعودي لا يفخر بحب الوطن فيما يفعل الصيني والصومالي ذلك ويفخرون بحب أوطانهم، وذلك بسبب وجود من يحرم حب الوطن في السعودية ويعدونه شركاً ووثنية'.
وكشف الشيخ الكلباني عن منعه الكثير من الشباب من الذهاب للقتال في أفغانستان بعد أحداث11 ايلول (سبتمبر) 2001 ، مشيراً إلى أن منعهم بناء على أن 'السعودي أو المسلم لا يجب أن يكون هدفاً لجماعات لا نعرف أهدافها ويتم استخدامه في تشويه وطنه وإسلامه'.
وأكد الكلباني وجود نجاحات وإخفاقات في تطبيق مبادئ الإسلام في السعودية، مشيراً إلى وجود حرص على التدين الشكلي في الغالب، حيث يمكن أن يرفض أحد العلماء الجلوس قرب بنغالي (بنغلاديشي)، كما توجد عنصرية بين رجال الدين في ما يتعلق بالمناطق.
وكانت صدرت الموافقة على تعيين الشيخ عادل الكلباني إمام جامع الملك خالد بالرياض إماماً للحرم المكي الشريف في أيلول 2008 .
وأئمة الحرم هم:
الشيخ صالح بن حميد والشيخ سعود الشريم والشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس والشيخ الدكتور أسامة خياط والشيخ خالد الغامدي والشيخ فيصل غزاوي والشيخ صالح آل طالب والشيخ ماهر المعيقلي والشيخ عبدالله الجهني.
ويؤم المصلين في صلاة التراويح كل من الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس والشيخ ماهر المعيقلي والشيخ سعود الشريم والشيخ عبدالله الجهني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد