الشيخ أبو بكر جومي
ولد الشيخ أبو بكر محمود جومي عام 1341هـ في بلدة جومي بولاية سكوتو في نيجيريا،
درس القرآن الكريم على يد أبيه، ثم التحق بالمدارس النظامية وتخرج في كلية الشريعة،
ثم واصل تعليمه في السودان حيث حصل على دبلوم عال في اللغة العربية، وبعد عودته إلى نيجيريا
أرسلته الحكومةُ الفيدرالية النيجيرية كمسئول عن بعثة الحج إلى السعودية، ثم تدرج في المناصب
حيث عين مساعدًا لرئيس القضاء الأعلى في محكمة الاستئناف الشرعية العليا،
ثم أصبح رئيس القضاء في الإقليم الشمالي من البلاد، وفي عام 1396هـ عين مفتي البلاد الأكبر.
إلى جانب ذلك كان الشيخ أبو بكر المستشار والساعد الأيمن للحاج أحمدو بللو (ت 1966م)
وشاركه في إنشاء (جماعة نصر الإسلام) التي قام من خلالها بجهود كبيرة في الدعوة الإسلامية
ومحاربة البدع والخرافات، ثم أسس بعد ذلك (جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة) حتى أصبح
الشيخ أبو بكر جومي زعيم الحركة الإصلاحية المناهضة للصوفية في غرب إفريقيا
في القرن العشرين، وكان -رحمه الله- عضوًا في المجلس الأعلى العالمي لشؤون المساجد،
والمجمع الفقهي بمكة، ومجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، والمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية
في القاهرة، وهو عضو مؤسس لرابطة العالم الإسلامي بمكة، وجماعة أحمدو بللو،
ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، أما آخر منصب تولاه فهو رئاسته لمجلس مركز التعليم في بلاده.
له كتاب (العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة)، وكتاب (رد الأذهان إلى معاني القرآن) وهو في التفسير،
كما ترجم معاني القرآن الكريم إلى لغة الهوسا، وأشرف على ترجمة عدد من الكتب التي
ألفها علماء نيجيريون باللغة العربية إلى لغة الهوسا، وكان له نشاط كبير في الإذاعة
والصحف والمجلات، نال جائزة الملك فيصل رحمه الله العالمية لخدمة الإسلام عام 1407
ولد الشيخ أبو بكر محمود جومي عام 1341هـ في بلدة جومي بولاية سكوتو في نيجيريا،
درس القرآن الكريم على يد أبيه، ثم التحق بالمدارس النظامية وتخرج في كلية الشريعة،
ثم واصل تعليمه في السودان حيث حصل على دبلوم عال في اللغة العربية، وبعد عودته إلى نيجيريا
أرسلته الحكومةُ الفيدرالية النيجيرية كمسئول عن بعثة الحج إلى السعودية، ثم تدرج في المناصب
حيث عين مساعدًا لرئيس القضاء الأعلى في محكمة الاستئناف الشرعية العليا،
ثم أصبح رئيس القضاء في الإقليم الشمالي من البلاد، وفي عام 1396هـ عين مفتي البلاد الأكبر.
إلى جانب ذلك كان الشيخ أبو بكر المستشار والساعد الأيمن للحاج أحمدو بللو (ت 1966م)
وشاركه في إنشاء (جماعة نصر الإسلام) التي قام من خلالها بجهود كبيرة في الدعوة الإسلامية
ومحاربة البدع والخرافات، ثم أسس بعد ذلك (جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة) حتى أصبح
الشيخ أبو بكر جومي زعيم الحركة الإصلاحية المناهضة للصوفية في غرب إفريقيا
في القرن العشرين، وكان -رحمه الله- عضوًا في المجلس الأعلى العالمي لشؤون المساجد،
والمجمع الفقهي بمكة، ومجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، والمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية
في القاهرة، وهو عضو مؤسس لرابطة العالم الإسلامي بمكة، وجماعة أحمدو بللو،
ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، أما آخر منصب تولاه فهو رئاسته لمجلس مركز التعليم في بلاده.
له كتاب (العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة)، وكتاب (رد الأذهان إلى معاني القرآن) وهو في التفسير،
كما ترجم معاني القرآن الكريم إلى لغة الهوسا، وأشرف على ترجمة عدد من الكتب التي
ألفها علماء نيجيريون باللغة العربية إلى لغة الهوسا، وكان له نشاط كبير في الإذاعة
والصحف والمجلات، نال جائزة الملك فيصل رحمه الله العالمية لخدمة الإسلام عام 1407
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق