السبت، 18 يوليو 2020

ارمينيا

ارمينيا

أرمينيا (بالأرمنية: Հայաստան)‏، والاسم الرسمي لها هو جمهورية أرمينيا (بالأرمنية: Հայաստանի Հանրապետություն)‏ هاياستاني هانرابيتوتيون)، هي بلد جبلي غير ساحلي يقع في القوقاز في أوراسيا، حيث تتوضع عند ملتقى غرب آسيا وشرق أوروبا. تحدها تركيا من الغرب وجورجيا من الشمال وجمهورية الأمر الواقع ناغورني كاراباخ وآذربيجان في الشرق، أما من الجنوب فتحدها إيران ومكتنف ناخيتشيفان الأذربيجاني.

أرمينيا جمهورية سابقة من الاتحاد السوفيتي، وحاليًا تحكمها الديمقراطية والتعددية الحزبية وهي دولة قومية ذات تراث ثقافي ضارب في التاريخ. كانت مملكة أرمينيا أول دولة تعتمد المسيحية دينًا لها  في السنوات الأولى من القرن الرابع (التاريخ التقليدي 301م). تعترف جمهورية أرمينيا الحديثة بالكنيسة الأرمنية الرسولية كنيسة وطنية لأرمينيا، على الرغم من أن نظام الحكم في الجمهورية يفصل بين الكنيسة والدولة.

أرمينيا عضو في أكثر من 40 منظمة دولية بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس أوروبا وبنك التنمية الآسيوي واتحاد الدول المستقلة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الجمارك العالمية ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود والفرانكوفونية. كما أنها عضو في التحالف العسكري لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي وتشارك أيضًا في برنامج شراكة الناتو من أجل السلام. انضمت قواتها عام 2004 للقوة الدولية بقيادة الناتو في كوسوفو. وهي أيضًا عضو مراقب في الجماعة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية وحركة عدم الانحياز. تعد البلاد من الديمقراطيات الناشئة.الاسم الأرمني الأصلي للبلاد هو "هايك". جرى تمديد الاسم في العصور الوسطى ليصبح "هاياستان" بإضافة اللاحقة -ستان الإيرانية والتي تعني (الأرض). تقليدياً، الاسم مشتق من "هايك" (Հայկ) (حاج)، البطريرك الأسطوري للأرمن وهو حفيد لنوح، والذي وفقاً لموسى الكوريني هزم الملك البابلي بيل عام 2492 قبل الميلاد، وأنشأ أمته في منطقة أرارات. أما الأصل الأسبق للاسم فهو غير مؤكد. يذكر الاسم أرمينيا بشكل أرمنيا في نقش نقش بيستون الفارسي القديم (515 ق.م). (Old Persian a.png Old Persian ra.png Old Persian mi.png Old Persian i.png Old Persian na.png) أما هيكاتيوس ميليتوس فذكر "الأرمن" باليونانية القديمة (476 ق.م). وفقاً لقصص موسى الكوريني ومايكل كاميش فإن اسم أرمينيا مستمد من اسم آرام وهو سليل مباشر من هايك.

المراجع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد