أسرة قرآنية
من الأُسر العلمية العريقة المعروفة في تاريخنا العلمي: أسرة ابن أبي جرادة العقيلي، والتي عُرِفَ متأخروها ببني العديم.
قال أحدُ أفرادها وهو العالمُ الصالحُ العابدُ خطيبُ (الجامع الكبير)
في حلب جمال الدين أبو غانم محمد بن هبة اللهَ بن محمد بن أبي جرادة الحلبي (ولد سنة540، وتوفي سنة 628هـ):
(لما ختمتُ القرآنَ قبَّلَ والدي -رحمه اللهَ- بين عينيَّ وبكى، وقال: الحمدُ لله يا ولدي،
هذا الذي كنتُ أرجوهُ فيكَ [1]،
حدَّثني جدُّك عن أبيهِ عن سلفهِ أنّه ما منّا أحدٌ إلى زمنِ النبي صلى اللهَ عليه وسلم إلا مَنْ خَتَمَ القرآنَ).
وقد روى هذا عنه ابنُ أخيه الإمامُ الكبيرُ المؤرِّخُ كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد صاحب "بغية الطلب في تاريخ حلب".
قال الأديبُ المؤرِّخُ ياقوت الحموي(ت:626هـ):
(وهذا منقبةٌ جليلةٌ لا أعرفُ لأحدٍ من خلقِ اللهَ شرواها، وسألتُ عنها قوماً مِنْ أهل حلب فصدَّقوها،
وقال لي زينُ الدين محمد بن عبد القاهر بن النصيبي: دع الماضي واستدل بالحاضر،
فإنني أعدُّ لكَ كلَّ مَنْ هو موجودٌ في وقتنا هذا -وهم خلقٌ-
ليس فيهم أحدٌ إلا وقد خَتَمَ القرآن. وجعَلَ يتذكرُهم واحداً واحداً، فلم يخرم بواحد) [2].
وقد عادت بركة القرآن على أبي غانم فاقرأ ترجمته إن شئت [3].
من الأُسر العلمية العريقة المعروفة في تاريخنا العلمي: أسرة ابن أبي جرادة العقيلي، والتي عُرِفَ متأخروها ببني العديم.
قال أحدُ أفرادها وهو العالمُ الصالحُ العابدُ خطيبُ (الجامع الكبير)
في حلب جمال الدين أبو غانم محمد بن هبة اللهَ بن محمد بن أبي جرادة الحلبي (ولد سنة540، وتوفي سنة 628هـ):
(لما ختمتُ القرآنَ قبَّلَ والدي -رحمه اللهَ- بين عينيَّ وبكى، وقال: الحمدُ لله يا ولدي،
هذا الذي كنتُ أرجوهُ فيكَ [1]،
حدَّثني جدُّك عن أبيهِ عن سلفهِ أنّه ما منّا أحدٌ إلى زمنِ النبي صلى اللهَ عليه وسلم إلا مَنْ خَتَمَ القرآنَ).
وقد روى هذا عنه ابنُ أخيه الإمامُ الكبيرُ المؤرِّخُ كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد صاحب "بغية الطلب في تاريخ حلب".
قال الأديبُ المؤرِّخُ ياقوت الحموي(ت:626هـ):
(وهذا منقبةٌ جليلةٌ لا أعرفُ لأحدٍ من خلقِ اللهَ شرواها، وسألتُ عنها قوماً مِنْ أهل حلب فصدَّقوها،
وقال لي زينُ الدين محمد بن عبد القاهر بن النصيبي: دع الماضي واستدل بالحاضر،
فإنني أعدُّ لكَ كلَّ مَنْ هو موجودٌ في وقتنا هذا -وهم خلقٌ-
ليس فيهم أحدٌ إلا وقد خَتَمَ القرآن. وجعَلَ يتذكرُهم واحداً واحداً، فلم يخرم بواحد) [2].
وقد عادت بركة القرآن على أبي غانم فاقرأ ترجمته إن شئت [3].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق