السبت، 28 مارس 2020

جيف بيزوس

جيف بيزوس

جيفري بريستن بيزوس (بالإنجليزية: Jeffrey Preston Bezos) هو المؤسس، والرئيس، والمدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة أمازون دوت كوم. ولد في 12 يناير 1964، وتخرج جيف من جامعة برينستون بولاية نيوجيرسي الأمريكية ثم عمل محللاً مالياً لشركة D.E Shaw قبل أن يؤسس شركة أمازون عام 1994. في عام 1999 اختير جيف بيزوس ك "شخصية العام" التي تختارها مجلة التايم كل عام. ومن المتوقع أن يكون من الأوائل الذين سيحملوا لقب "تريليونير" في العالم وذلك في عام 2040 
البداية
في سنة 1990، شغل جيف بيزوس منصب أصغر نائب للرئيس في تاريخ بانكرز ترست، وذلك قبل ورود فكرة بيع الكتب عبر شبكة الإنترنت إلى رأس بيزوس، وعلى الرغم من جاذبية منصبهِ، إلا أن بيزوس شعر بالملل مما دفعه إلى التوجه إلى شركة دي أي شاو للخدمات المالية والعمل في البحث عن فرص استثمارية في شبكة الإنترنت، ثم ترك وظيفتهِ هذه وتحرك إلى قرية وادي السيليكون لتأسيس موقع (أمازون.كوم).

الانطلاق
لم يكن من السهل إقناع كبار المستثمرين باستثمار مليون دولار في إطلاق شركة ليس لها مثيل في التاريخ، وكان أكبر تحدي في نظر جيف بيزوس، المؤسس لموقع (أمازون.كوم) في عام 1995 عندما كان يسعى إلى جمع مليون دولار كرأس مال لإطلاق شركته وضمان استمرارها في العمل، ويعبر بيزوس عن ذلك بقولهِ: "مرت علي أوقات كان يمكن أن تتلاشى فيها الشركة حتى قبل أن تبدأ أعمالها"

لم يتوفر لبيزوس في تلك الفترة المستثمرين الراغبين في تمويل فكرة بمليون دولار أمريكي، غير أنه وجد في حوزته مبلغ 100.000 دولار حصل عليهِ من والديهِ والذي يصفهُ بيزوس بالبذرة التقليدية التي تأتي من الأشخاص المراهنون على منظم العمل وليس بالاعتماد على فكرة انشاء الشركة. وبالاعتماد على القليل من معارفهِ الذين يرتبط بهم في علاقات عمل أيام عملهِ في وول ستريت، تمكن بيزوس من عقد عدة لقاءات مع العديد من المستثمرين الكبار في قرية وادي السيليكون. وفي فترة امتدت بضع أشهر التقى بحوالي 60 مستثمرا لدعم مشروعهِ، وعمل في الوقت نفسهِ على توظيف مجموعة من المبرمجين لتصميم الموقع وانهاء تفاصيل شركته المثيرة للجدل. وقال "كان أصعب مما توقعنا" بهذه العبارة يصف بيزوس اقناع كل شخص باستثمار 50 ألف دولار في موقع (أمازون دوت كوم). كانت ثقة المستثمرين بإمكانيات شبكة الإنترنت ضعيفة، لدرجة التشكيك في نجاح مشروع موقع أمازون دوت كوم. وقد سمع بيزوس كثير من التعليقات المعتادة من أشخاص سليمي النية لا يؤمنون بهذهِ الخطة التجارية ابتداء، وكانوا يعتقدون فشلها. ومن العبارات التي يتذكرها أثناء زياراته للمستثمرين: "ماالسبب الذي يدفع الزبائن إلى شراء الكتب من الإنترنت ؟"... "وإذا نجحت خطتك، ستجد أنك بحاجة إلى مستودع بحجم مكتبة الكونجرس ". وبالاستفادة من بحث أجراه جون كوارترمان، الذي يعتبر من رواد البحث عن بيانات تتعلق بالشبكة العنكبوتية، قال بيزوس للمستثمرين لديه بأن الشبكة تنمو بنسبة 2300% سنويا. وأن الخطة التجارية التي أرادها أن تغطي كافة أرجاء البلاد كانت تفترض وجود شركة للبيع بالتجزئة على الشبكة تركز على بيع الكتب – "متجر إلكتروني لبيع الكتب يضم أكثر من عشرة أضعاف التشكيلة التي يمكن أن توجد في أكبر المتاجر التقليدية". وشرح لهم بأن في نيتهِ بناء شيء فريد على الشبكة لا يمكن تكراره في العالم المادي. وهذه النقطة درس للمستثمرين وغيرهم: " اطلع واستفد من البيانات الموجودة في شبكة الإنترنت والصحف والمجلات في مايخص مجالك، وذلك يدعم فرصة نجاح المشروع ويعطي ثقة في نفسك".

ألهم نجاح موقع (أمازون دوت كوم) جيفري بيزوس لينشأ شركة ( بلو أوريجين ) لرحلات السفر إلى الفضاء والتي تهدف لإنشاء وجود دائم للعنصر البشري في الفضاء الخارجي، بعدها قدم جيف بيزوس فكرة جديدة من خلال موقع أمازون بعد طرح جهاز (كيندل Kindle) للقراءة الإلكترونية، والذي يمكنه الاتصال بشبكة الإنترنت لشراء الكتب الإلكترونية وتحميلها وقرائتها على الجهاز، وأستمرت نجاحات أمازون في هذا المجال حتى بعد صفقة أثارت الجدل مع وكالة (وايلي Wylie) حيث منحت أمازون حقوق النشر الإلكترونية لعدد من كتابها مما أغضب الكثيرين منهم وشعروا بالخوف والتهديد على أعمالهم، ولكن الأمر لم يعد كذلك بعد رواج سوق الكتب الإلكترونية خاصة مع إنخفاض سعرها مقارنة بالكتب الورقية.

امازون دوت كوم
بدأ المستثمرون يدركون بأن بيزوس خطط للمستقبل باقتدار. وقد اقنعهم ان بإمكان التقنية الحديثة من وصل المواقع بقاعدة بيانات ديناميكية، تتيح القيام بتخصيص الخدمة حسب ميول الزبون، فمثلا اقترح خدمة تعمل على إبراز المنتجات للمتسوق اعتمادا على مشترياته السابقة، وتخزن بياناته التي قام بادخالها في المرة الأولى مثل عنوانه ورقم بطاقة الائتمان الخاصة به، وقد اسهمت هذه الخدمة في شهرة موقع أمازون عند إطلاقها في عام 2000.

وبعد مرور سنة من تأسيس أمازون.كوم، بدأ المستثمرين بالاصطفاف خارج مكتب بيزوس وكانت شركة "كلاينر بيركنز كوفيلد أند بايرز" ذات الأسهم العالية الثمن من بين أولئك الذين استثمروا 8 ملايين دولار في الشركة وهو مما ساعدها في زيادة أرباحها بعد ما كان بيزوس يلاقي الصعوبات لاقناع المستثمرين بنجاح فكرته.

جيف بيزوس من رجال الأعمال الذين لا يعيرون أي اهتمام للإعلانات الترويجية في التلفاز وذلك لاقتناعه بأن استخدام الإعلانات التلفازية يبني سمعة الشركة بالاستناد إلى ما تقوله الشركة عن نفسها وليس ما يقوله الزبائن أنفسهم. يقول بيزوس:" إذا كان ثمة أمر أكتشفناه، فهو أن زبائن الإنترنت بتمتعون بصفات أقوى. وإذا كان في وسعنا إسعاد الزبائن، سيكون في مقدورهم الترويج لنا وإخبار خمسة آلاف آخرين عن تجربتهم عبر مجموعات الأخبار News Groups مثلا وغيرها. وبالمثل إذا شعر الزبائن بالسخط منا ولو كنا نعيش في العالم القديم لكان في مقدورهم إخبار القليل من اصدقائهم عن تجربتهم السيئة معنا. لكن في عالمنا الحاضر بات في مقدروهم أيضا إخبار خمسة آلاف شخص عن مدى سوء معاملتنا" وتبلغ ثروثهُ عام 2019 حوالي 157 مليار دولار.

ثروة جيف بيزوس
طبقا لقائمة فوربس عن أثري أثرياء العالم:

عام 1999 – 10.1 مليار دولار بترتيب رقم 19
عام 2000 – 6 مليار دولار بترتيب رقم 55
عام 2001 – 2 مليار دولار بترتيب رقم 234
عام 2002 – 1.5 مليار دولار بترتيب رقم 293
عام 2003 – 2.5 مليار دولار بترتيب رقم 147
عام 2004 – 5.1 مليار دولار بترتيب رقم 82
عام 2005 – 4.8 مليار دولار بترتيب رقم 41
عام 2006 – 4.3 مليار دولار بترتيب رقم 147 (بالمشاركة مع آخرين)
عام 2006 – 3.6 مليار دولار بترتيب رقم 70 (بالمشاركة مع اثنان)
عام 2017 – أكثر من 100 مليار دولار بعد ارتفاع سعر أسهم أمازون بـ2.5%
اقتباسات
"سأفعل هذا الشيء الطائش، سأبدأ نشاط هذه الشركة ببيع الكتب على الإنترنت"
"كنت أعلم أنني لن أندم إذا فشلت، وكنت أعلم أيضا أن الشيء الوحيد الذي كنت سوف أندم عليه هو عدم المحاولة أبدا"
"مرت علي أوقات كان يمكن أن تتلاشى فيها الشركة حتى قبل أن تبدأ أعمالها"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد