إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا
مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له
وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله .. اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد
وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً ..
أمْا بَعد ...
سليمان بن بلال أبو أيوب القاضي (ت176ﻫ)
اسمه ونسبه:
هو أبو أيوب، ويقال: أبو محمد سليمان بن بلال القاضي مولى عبد الله بن أبي عتيق
التميمي، القرشي مولاهم، المدني.
مولده ووفاته:
ولد سليمان بن بلال في حدود سنة مائة. وتوفي وهو على القضاء سنة ست وسبعين ومائة(176ﻫ)، قبل وفاة مالك بثلاث سنين، وقيل: سنة سبع وسبعين و مائة (177ﻫ).
شيوخه وتلاميذه:
من شيوخه: يحيى بن سعيد وزيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار وربيعة، وشريك بن أبي نمير
وغيرهم.
ومن تلاميذه: ابن وهب، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأشهب وابن القاسم، والقعنبي، وابنا أبي أويس، وعبد الله بن المبارك وغيرهم
مكانته في المذهب المالكي :
كان سلمان بن بلال إماما، مفتيا، حافظا، أحد الأئمة الأعلام من أصحاب مالك، بل يعد من أجلهم وأخصهم به
وهو معدود في الطبقة التي صار إليها الفقه بالمدينة بعد طبقة مالك.
وكان يفتي بالمدينة، ومحتسبها، وولي خراجها، قال ابن حنبل:
وكان كاتب يحيى بن سعيد، وإنما كان وضع منه عند أهل المدينة أنه ولي السوق.
قال ابن عبد البر: «هو أحد ثقات أهل المدينة».
وقال ابن مهدي: « ندمت ألا أكون أخذت عنه».
وعده ابن حبيب في الطبقة التي صار إليها الفقه بالمدينة بعد طبقة مالك
وشارك مالكاً في كثير من رجاله. وهو أول من جلس مع الإمام مالك حين انعزل عن مجلس ربيعة، وعمل لنفسه مجلساً.
وولي سليمان بن بلال سوق المدينة. وقال أحمد بن صالح الكوفي:
« إنه ولي قضاءها». وقال ابن قتيبة: « ولي خراجها». والأول أصح.
وولي ابن بلال القضاء ببغداد للرشيد وتوفي وهو عليه.
المصدر : ترتيب المدارك وتقريب المسالك (3 / 30) الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب(ص:195)
تهذيب الكمال (11 / 372)، شجرة النور الزكية ( ص: 58).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق