تمهيد
وروى ابنُ عساكر, عن عبدِ الرَّحمن بن مهدي, قال: "ما رأيتُ مثل ابن المبارك, فقال له يحيى بن سعيد القطان: ولا سفيان, ولا شعبة؟ قال: ولا سفيان, ولا شعبة؛ كان ابن المبارك فقيهاً في علمه, حافظاً, زاهداً, عابداً غنياً حجَّاجاً, غزَّاءً, نحوياً, شاعراً, ما رأيت مثله!"
وعن عبد العزيز بن أبي رزمة, قال: لم تكن خصلةٌ من خصال الخير, إلا جُمِعت في عبدالله بن المبارك؛ حياءٌ, وتكرُّم, وحسنُ خلق, وحسنُ صحبة, وحسنُ مجالسة, والزُّهد, والورع, وكلُّ شيء.
اسمه ومولده وصفته
اسمه: عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظليُّ التَّميميُّ, مولاهم؛ أبوعبدالله المروزيُّ, الإمام شيخ الإسلام, عالم زمانه, وأميرُ الأتقياء في وقته.
عن العباس بن مصعب، قال: "كانت أمُّ عبدالله بن المبارك خوارزية, وأبوه تركيٌّ, وكان عبداً لرجل من التجار, من همذان من بني حنظلةَ".
عن الحسن قال: "كانت أمُّ ابن المبارك تركيَّة, وكان الشَّبه لهم بيِّناً فيه, وكان ربما خلع قميصه؛ فلا أرى على صدره, وجسده كثير الشَّعر".
مولده: قال أحمد بن حنبل: "وُلد ابن المبارك سنة ثمان عشرة ومائة".
وقال خليفة: "وفيها –يعني ثمان عشرة ومائة– وُلد عبدالله بن المبارك.
وقال بشر بن أبي الأزهر: قال ابن المبارك: "ذاكرني عبدالله بن إدريس السنة؛ فقال: لابن كم أنتَ؟ فقال: إنَّ العجم لا يكادون يحفظون ذلك؛ ولكن أذكر أنِّي لبست السَّواد, وأنا صغير, عندما خرج أبو مسلم, قال: فقال لي: قد ابتُليت بلبس السَّواد, قلت: إنِّي كنت أصغرَ من ذلك, كان أبو مسلم أخذ الناس كلَّهم, بلبس السواد؛ الصِّغار والكبار".
موطنه: مرو؛ وهي من مدن خُراسان.
عن عبد العزيز بن أبي رزمة, قال: "قال لي شُعبة: من أين أنت؟ قال: قلت من أهل مرو, قال: تعرفُ عبدالله بن المبارك, قال: نعم, قال: ما قدِم علينا مثلُه". وفي روايةٍ: "ما قدم علينا من ناحيتكم مثله".
وعن أحمد بن سنان, قال: "بلغني أنَّ ابن المبارك أتى حماد بن زيد, في أول الأمر, قال له: من أين أنت؟ قال: من أهل خراسان, قال: من أيِّ خراسان؟ قال: من مرو, قال: تعرف رجلاً؛ يقال له عبدالله بن المبارك؟ قال: نعم, قال: ما فعل؟ قال: هو الَّذي يُخاطبك, قال: فسلَّم عليه, ورحَّب به".
وروى ابنُ عساكر, عن عبدِ الرَّحمن بن مهدي, قال: "ما رأيتُ مثل ابن المبارك, فقال له يحيى بن سعيد القطان: ولا سفيان, ولا شعبة؟ قال: ولا سفيان, ولا شعبة؛ كان ابن المبارك فقيهاً في علمه, حافظاً, زاهداً, عابداً غنياً حجَّاجاً, غزَّاءً, نحوياً, شاعراً, ما رأيت مثله!"
وعن عبد العزيز بن أبي رزمة, قال: لم تكن خصلةٌ من خصال الخير, إلا جُمِعت في عبدالله بن المبارك؛ حياءٌ, وتكرُّم, وحسنُ خلق, وحسنُ صحبة, وحسنُ مجالسة, والزُّهد, والورع, وكلُّ شيء.
اسمه ومولده وصفته
اسمه: عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظليُّ التَّميميُّ, مولاهم؛ أبوعبدالله المروزيُّ, الإمام شيخ الإسلام, عالم زمانه, وأميرُ الأتقياء في وقته.
عن العباس بن مصعب، قال: "كانت أمُّ عبدالله بن المبارك خوارزية, وأبوه تركيٌّ, وكان عبداً لرجل من التجار, من همذان من بني حنظلةَ".
عن الحسن قال: "كانت أمُّ ابن المبارك تركيَّة, وكان الشَّبه لهم بيِّناً فيه, وكان ربما خلع قميصه؛ فلا أرى على صدره, وجسده كثير الشَّعر".
مولده: قال أحمد بن حنبل: "وُلد ابن المبارك سنة ثمان عشرة ومائة".
وقال خليفة: "وفيها –يعني ثمان عشرة ومائة– وُلد عبدالله بن المبارك.
وقال بشر بن أبي الأزهر: قال ابن المبارك: "ذاكرني عبدالله بن إدريس السنة؛ فقال: لابن كم أنتَ؟ فقال: إنَّ العجم لا يكادون يحفظون ذلك؛ ولكن أذكر أنِّي لبست السَّواد, وأنا صغير, عندما خرج أبو مسلم, قال: فقال لي: قد ابتُليت بلبس السَّواد, قلت: إنِّي كنت أصغرَ من ذلك, كان أبو مسلم أخذ الناس كلَّهم, بلبس السواد؛ الصِّغار والكبار".
موطنه: مرو؛ وهي من مدن خُراسان.
عن عبد العزيز بن أبي رزمة, قال: "قال لي شُعبة: من أين أنت؟ قال: قلت من أهل مرو, قال: تعرفُ عبدالله بن المبارك, قال: نعم, قال: ما قدِم علينا مثلُه". وفي روايةٍ: "ما قدم علينا من ناحيتكم مثله".
وعن أحمد بن سنان, قال: "بلغني أنَّ ابن المبارك أتى حماد بن زيد, في أول الأمر, قال له: من أين أنت؟ قال: من أهل خراسان, قال: من أيِّ خراسان؟ قال: من مرو, قال: تعرف رجلاً؛ يقال له عبدالله بن المبارك؟ قال: نعم, قال: ما فعل؟ قال: هو الَّذي يُخاطبك, قال: فسلَّم عليه, ورحَّب به".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق