الخميس، 29 أغسطس 2019

صـحـيـفـة أعـلام و فـقـهـاء مـصـر ـ العدد الثالث ـ المشاركة مفتوحة للجميع


بِـسْـمِ اللَّهِ الـرَّحْـمَـنِ الـرَّحِـيـمِ

الـسَّـلَامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبـَرَكَـاتُـهُ
الحَمْدُ للهِ الحَمِيدِ المَجِيدِ؛ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ، وَهُوَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، نَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَمُعَافَاتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى حُكْمِهِ وَمُجَازَاتِهِ،

يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ سَيِّئَةً مِثْلَهَا، وَيُضَاعِفُ الحَسَنَةَ إِلَى عَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛

هَدَى قُلُوبَ أُنَاسٍ فَشَرَوُا الآخِرَةِ بِالدُّنْيَا، وَضَلَّ عَنِ هِدَايَتِهِ أَقْوَامٌ فَخَلَدُوا إِلَى الفَانِيَةِ وَضَيَّعُوا البَاقِيَةَ؛

﴿مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ {الكهف:17}،

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ دَعَا إِلَى الهُدَى فَاتَّبَعَهُ ثُلَّةٌ مِنَ السَّابِقِينَ فَدَوْهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ،

وَانْخَلَعُوا مِنْ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَعَادَوا عَشَائِرَهُمْ وَقَبَائِلَهُمْ؛ فَسَخَّرَهُمُ اللهُ تَعَالَى نُصْرَةً لِنَبِيِّهِ، وَاخْتَارَهُمْ حَمَلَةً لِدِينِهِ،

صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَعَلَى الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَأَطِيعُوهُ، وَأَقِيمُوا دِينَكُمْ، وَتَعَاهَدُوا إِيمَانَكُمْ،

وَتَفَقَّدُوا قُلُوبَكُمْ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَجْسَامِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ،

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ {الشعراء:88-89}.



قال الله تبارك و تعالى في كتابه العزيز :
﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾

إخواني أخواتي .. زوار و أعضاء منتدى

سير الأنبياء وأعلام الأمة

يسرنا و يسعدنا أن نقدم بين أيدكم العدد التجريبي من صحيفة أعلام وفقهاء مصر.
و التي من خلالها سنسلط االضوء على وفقهاء و أدباء و شعراء مصر وأعلامها المسلمين الذي أناروا درب التاريخ الإسلامي بإبداعاتهم
وسنتعاون جميعا مشرفين و أعضاء في الإحاطة بكل العلماء و الفقهاء قدر المستطاع
ونشكر مقدماً كل من سيشارك معنا في هذا الخير من أعضاء فريق عمل و زوار ومشرفين.




|| كـيـفـيـة الـمـشـاركـة و الـقـوانـيـن ||

* المشاركة في الصحيفة ستكون مفتوحة لجميع الأعضاء وذلك بوضعهم لتعريفات موجزة وقصيرة عن علماء مصر وأدبائها و فقهائها و كتابها.

* الصحيفة ستكون أيضًا مكانًا لتبادل النقاشات حول أعلام مصرية من السلف من العصر الحالي.

* الصحيفة ليست مكانًا لوضع سير ذاتية طويلة وإنما فقط لمعلومات موجزة كمؤلفات و أقوال و عبارات خالدة و مواعظ و حكم وصور لأعلام وفقهاء من السلف أو الخلف.

* لن تكون هناك قوانين مقيدَة للعمل في الصحيفَة، فقط إحترام ما ثم ذكره سلفًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زياد علي

زياد علي محمد