محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني
دعا إلى إحياء السنّة ومخالفة البدعة والعودة إلى روح الدين
(1326/1908 _ معاصر )
عالم سلفي محقّق، محدّث أهل الشام، وحامل لواء الحديث فيها، ولد في (أشقودرة) بجمهوريّة ألبانيا، هاجرت أسرته بدينها من موطنها الأصلي بسبب مجازر الشيوعيّين المرعبة إلى دمشق، فنشأ بها وتتلمذ على علمائها، أمثال: الشيخ سعيد البرهاني.
حفظ القرآن في سن مبكّرة، ودرس العلوم الشرعيّة، وعكف على القراءة والبحث في المكتبة الظاهريّة بدمشق، التي وصفت بأنها أغنى المكتبات في الدنيا بالمخطوطات في علوم الحديث، وصنع لها فهرساً، واطّلع على الكتب، والمخطوطات، وأمّهات كتب الحديث، حتى فاق معاصريه في علم الحديث رواية ودراية، وكان يمتهن صناعة الساعات، ويأكل من عمل يده.
الشيخ ناصر الدين الألباني
الشيخ ناصر الدين الألباني
يقول الألباني: فلم أزل أنهل من علمهم وأقتطف من ثمارهم، وبخاصّة أهل الحديث والأثر منهم حتى توفّرت لدي بفضل الله الألوف الكثيرة من متون الأحاديث والآثار وأسانيدها، الأمر الذي ساعدني كل المساعدة على معرفة عللها، وتمييز الصحيح من الضعيف منها، فكان من ذلك تلك المؤلّفات التي دارت عليها سنوات عديدة، وهي تحت البحث والتحقيق والتنقيح، ومنها كانت تلك الأحكام، وذكر في قائمة كتبه أربعة وستين كتاباً.
وكانت له حلقات علمية في دمشق وبعض المدن السوريّة، تضم عدداً من المهتمين بعلوم الحديث، ومذهب السلف، حاول أن ينشر بينهم منهج النقد في علم الحديث، وضرورة التوقّف عن سوق الأحاديث على هنّاتها دون تمحيص أو مراجعة، وتسهيل نوال السنّة النبويّة ومصادرها، محاربة التقليد والتعصّب المذهبي. هاجر إلى المملكة العربيّة السعوديّة، واشتغل بالتدريس في الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة، وتولّى عمادة كليّة الحديث فيها، وتحلّق حوله طلبة العلم فيها ينهلون من علمه الغزير.
وكان الألباني قد نشر سلسلة مقالات متتابعة تحت عنوان (الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّء في الأمّة) في مجلّة التمدن الإسلامي، فلمّا تبيّن لكثير من الفضلاء أهميّة هذه المقالات شجّعوه على الاستمرار في النشر، وحثّوه على نشر تلك الأحاديث في كتاب مفرد عن المجلّة.
خّرج: ( شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي) و(إرواء السبيل تخريج أحاديث منار السبيل) و(غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاوي) و(رياض الصالحين للنووي) و(صحيح الترغيب والترهيب) ثلاثة أجزاء، و(صحيح السيرة النبويّة) وخرّج أحاديث زيادة الجامع في(صحيح الجامع الصغير وزيادته) ستة أجزاء، و(ضعيف الجامع الصحيح وزيادته) ستة أجزاء، وحقّق أيضا (صفة الفتوى والمفتي والمستفتي) و(مختصر الشمائل المحمديّة للترمذي) وصنف: (إصلاح المساجد) بالاشتراك مع القاسمي و(تمام المنّة بالتعليق على كتاب فقه السنّة للسيد سابق) و(حجاب المرأة المسلمة) و(آداب الزفاف) و(صفة صلاة النبي (ص)) و(حجّة النبي (ص)) و(حقيقة الصيام) و(أحكام الجنائز).
وألّف بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض (ضعيف سنن ابن ماجة) ضمن مجموعة (صحيح الكتب الأربعة) ثم (سنن الترمذي) و(سنن النسائي) و(سنن أبي داود) وله (ضعيف الكتب الأربعة.
دعا إلى إحياء السنّة ومخالفة البدعة والعودة إلى روح الدين، وحضّ على استئناف الحياة الإسلاميّة، والالتزام بالإسلام كاملاً وشاملاً، ورأى أن الأولويّة في العمل الإسلامي: إصلاح العقيدة، والعودة إلى سيرة السلف الصالح، وتأجيل المواجهة مع أعداء الإسلام، حتى يفرغ المسلمون من تأسيس العقيدة، رغم اتفاق الدعاة على أن صحة العقيدة شرط في صحة العمل الإسلامي، وغفل رغم نزعته الإصلاحية عن الجانب السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، في زمن كان المسلمون فيه يئنون تحت وطأة الفكر العلماني الذي استولى على السلطة بعد رحيل القوات الأجنبية.
قال الشيخ علي الطنطاوي أحد معاصريه: أنا أقرّ له بالصدارة في علوم الحديث، وأرجع فيها إليه، وأنكر تفقهه وآراءه التي يخالف فيها جمهور العلماء من الفقهاء.
وردّ عليه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في كتابه (كلمات في كشف أباطيل وافتراءات) إلا أن الألباني وصف أبو غدّة بالكوثري الصغير، وردّ عليه في مقدّمة تخريج (شرح الطحاويّة).
وردّ عليه أحمد عبد الغفور عطار في (ويلك آمن).
وكتب حبيب الرحمن الأعظمي (الألباني شذوذه وأخطاؤه) وعبد الله الصديق الغماري (القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع) ومحمود سعيد ممدوح (تنبيه المسلم إلى تعدّي الألباني على صحيح مسلم) وحسن السقاف (تناقضات الألباني الواضحات فيما وقع له في تصحيح الأحاديث وتضعيفها من أخطاء وغلطات) وللسقاف أيضاً (البشارة والاتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف) و(الشماطيط فيما يهذي به الألباني من مقدّمات من تخبّطات وتخليط) فانبرى له الألباني في (الأنوار الكاشفة).
وصنّف إسماعيل الأنصاري (نقد تعليقات الألباني على شرح الطحاويّة) فغمز فيه الألباني ولمز ؛ واعتبر المنافحون عن الألباني أن المقصود من الحملة عليه الطعن في أحد رموز الدعوة السلفيّة من خلال الطعن في أحد رموزها، وتشويه صورته أمام الناس ومنهم عبد الرزاق الشايجي في كتابه (كلمة حق في الدفاع عن علم الأمة محمد ناصر الدين الألباني) وطارق بن عوض الله في كتابه (رد الجاني المتعدي على الألباني) وعلي بن حسن الحلبي (كشف المعلم بأباطيل كتاب تنبيه المسلم لمحمود ممدوح) وسمير بن أمين الزهيري المنصوري في (فتح الباري في الذب عن الألباني) و(الرد على إسماعيل الأنصاري) ؛ وانتقد بأنّه أسير من حوله، وأنّه استخدم لضرب جوانب الصواب في الحركات الإسلاميّة، وإسباغه الشرعيّة على الواقع حكومات ومجتمعات، وتحريم العمل التنظيمي ووصفه بالبدعة الجديدة، وصرفه الناس عن العمل الجماعي، وإسقاط حكم الجهاد، ورفعه شعار: أن من حكم الواقع أن تدع حكم الواقع ؛ وطرحه شعار: التصفية والتربية ؛ وانتقاده من يهتم بالأحداث الحياتيّة والسياسيّة بأنّه يتلهّى عن طلب العلم، وتحامله على بعض الشخصيّات ؛ ورغم كل ما أثير حول مصنّفاته العلميّة فقد كان يصحح ويعدّل على مطبوعاته الجديدة، وينصح من ينتقده أن يكون رائده النصح والإرشاد لا الحسد والبغضاء ؛ وفي طبعته الجديدة لكتابه (سلسلة: الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّء في الأمّة) نبّه الشيخ ناصر الدين الألباني القارئ ألاّ يستغرب تراجعه عن بعض الآراء والأحكام أسوة بالسلف بعد الوقوف على مطبوعات جديدة كانت أصولها في عالم المخطوطات والمصوّرات، بعيدة عن أيدي الباحثين والمحققين.
وقال: ينتقدني بعض الجهلة الأغرار بروز كثير من التصحيحات والتعديلات على بعض ما يطبع من مؤلّفاتي الجديدة، أو ما يعاد طبعه منها كهذا المجلّد الذي بين يديك ـ ويقصد المجلّد الأوّل من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ـ كهذا السقاف.
ونصح كل من أراد أن يردّ عليه أو على غيره أن يبيّن له ما يكون قد زلّ به قلمه، أو اشتطّ عن الصواب فكره، أن يكون رائده من الردّ النصح والإرشاد، والتواصي بالحق وليس البغضاء والحسد فإنها المستأصلة للدين.
هاجر إلى الأردن سنة1400/1980 فأقام في عمّان مكرّماً، واستأنف بها رسالته الدعوية، وتحقيقاته العلميّة، والتفّ حوله طلبة العلم حتى وفاته، ودفن بها.
منح جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية لعام 1419/1999.
_____________________________________________________________
(1) ذكريات علي الطنطاوي ج1 ص68. (2) علماء ومفكرون عرفتهم ج1 ص277 محمد المجذوب. (3) كتب حذر منها العلماء ص 288 مشهور حسن آل سلمان. (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّء في الأمّة م 1 ص (3 ـ 46) ناصر الدين الألباني. (5) ضعيف سنن ابن ماجة (42 ـ 48) ناصر الدين الألباني.
أعلام الصحوة الإسلاميّة .......................................... تأليف: محمد علي شاهين.
دعا إلى إحياء السنّة ومخالفة البدعة والعودة إلى روح الدين
(1326/1908 _ معاصر )
عالم سلفي محقّق، محدّث أهل الشام، وحامل لواء الحديث فيها، ولد في (أشقودرة) بجمهوريّة ألبانيا، هاجرت أسرته بدينها من موطنها الأصلي بسبب مجازر الشيوعيّين المرعبة إلى دمشق، فنشأ بها وتتلمذ على علمائها، أمثال: الشيخ سعيد البرهاني.
حفظ القرآن في سن مبكّرة، ودرس العلوم الشرعيّة، وعكف على القراءة والبحث في المكتبة الظاهريّة بدمشق، التي وصفت بأنها أغنى المكتبات في الدنيا بالمخطوطات في علوم الحديث، وصنع لها فهرساً، واطّلع على الكتب، والمخطوطات، وأمّهات كتب الحديث، حتى فاق معاصريه في علم الحديث رواية ودراية، وكان يمتهن صناعة الساعات، ويأكل من عمل يده.
الشيخ ناصر الدين الألباني
الشيخ ناصر الدين الألباني
يقول الألباني: فلم أزل أنهل من علمهم وأقتطف من ثمارهم، وبخاصّة أهل الحديث والأثر منهم حتى توفّرت لدي بفضل الله الألوف الكثيرة من متون الأحاديث والآثار وأسانيدها، الأمر الذي ساعدني كل المساعدة على معرفة عللها، وتمييز الصحيح من الضعيف منها، فكان من ذلك تلك المؤلّفات التي دارت عليها سنوات عديدة، وهي تحت البحث والتحقيق والتنقيح، ومنها كانت تلك الأحكام، وذكر في قائمة كتبه أربعة وستين كتاباً.
وكانت له حلقات علمية في دمشق وبعض المدن السوريّة، تضم عدداً من المهتمين بعلوم الحديث، ومذهب السلف، حاول أن ينشر بينهم منهج النقد في علم الحديث، وضرورة التوقّف عن سوق الأحاديث على هنّاتها دون تمحيص أو مراجعة، وتسهيل نوال السنّة النبويّة ومصادرها، محاربة التقليد والتعصّب المذهبي. هاجر إلى المملكة العربيّة السعوديّة، واشتغل بالتدريس في الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة، وتولّى عمادة كليّة الحديث فيها، وتحلّق حوله طلبة العلم فيها ينهلون من علمه الغزير.
وكان الألباني قد نشر سلسلة مقالات متتابعة تحت عنوان (الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّء في الأمّة) في مجلّة التمدن الإسلامي، فلمّا تبيّن لكثير من الفضلاء أهميّة هذه المقالات شجّعوه على الاستمرار في النشر، وحثّوه على نشر تلك الأحاديث في كتاب مفرد عن المجلّة.
خّرج: ( شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي) و(إرواء السبيل تخريج أحاديث منار السبيل) و(غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاوي) و(رياض الصالحين للنووي) و(صحيح الترغيب والترهيب) ثلاثة أجزاء، و(صحيح السيرة النبويّة) وخرّج أحاديث زيادة الجامع في(صحيح الجامع الصغير وزيادته) ستة أجزاء، و(ضعيف الجامع الصحيح وزيادته) ستة أجزاء، وحقّق أيضا (صفة الفتوى والمفتي والمستفتي) و(مختصر الشمائل المحمديّة للترمذي) وصنف: (إصلاح المساجد) بالاشتراك مع القاسمي و(تمام المنّة بالتعليق على كتاب فقه السنّة للسيد سابق) و(حجاب المرأة المسلمة) و(آداب الزفاف) و(صفة صلاة النبي (ص)) و(حجّة النبي (ص)) و(حقيقة الصيام) و(أحكام الجنائز).
وألّف بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض (ضعيف سنن ابن ماجة) ضمن مجموعة (صحيح الكتب الأربعة) ثم (سنن الترمذي) و(سنن النسائي) و(سنن أبي داود) وله (ضعيف الكتب الأربعة.
دعا إلى إحياء السنّة ومخالفة البدعة والعودة إلى روح الدين، وحضّ على استئناف الحياة الإسلاميّة، والالتزام بالإسلام كاملاً وشاملاً، ورأى أن الأولويّة في العمل الإسلامي: إصلاح العقيدة، والعودة إلى سيرة السلف الصالح، وتأجيل المواجهة مع أعداء الإسلام، حتى يفرغ المسلمون من تأسيس العقيدة، رغم اتفاق الدعاة على أن صحة العقيدة شرط في صحة العمل الإسلامي، وغفل رغم نزعته الإصلاحية عن الجانب السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، في زمن كان المسلمون فيه يئنون تحت وطأة الفكر العلماني الذي استولى على السلطة بعد رحيل القوات الأجنبية.
قال الشيخ علي الطنطاوي أحد معاصريه: أنا أقرّ له بالصدارة في علوم الحديث، وأرجع فيها إليه، وأنكر تفقهه وآراءه التي يخالف فيها جمهور العلماء من الفقهاء.
وردّ عليه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في كتابه (كلمات في كشف أباطيل وافتراءات) إلا أن الألباني وصف أبو غدّة بالكوثري الصغير، وردّ عليه في مقدّمة تخريج (شرح الطحاويّة).
وردّ عليه أحمد عبد الغفور عطار في (ويلك آمن).
وكتب حبيب الرحمن الأعظمي (الألباني شذوذه وأخطاؤه) وعبد الله الصديق الغماري (القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع) ومحمود سعيد ممدوح (تنبيه المسلم إلى تعدّي الألباني على صحيح مسلم) وحسن السقاف (تناقضات الألباني الواضحات فيما وقع له في تصحيح الأحاديث وتضعيفها من أخطاء وغلطات) وللسقاف أيضاً (البشارة والاتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف) و(الشماطيط فيما يهذي به الألباني من مقدّمات من تخبّطات وتخليط) فانبرى له الألباني في (الأنوار الكاشفة).
وصنّف إسماعيل الأنصاري (نقد تعليقات الألباني على شرح الطحاويّة) فغمز فيه الألباني ولمز ؛ واعتبر المنافحون عن الألباني أن المقصود من الحملة عليه الطعن في أحد رموز الدعوة السلفيّة من خلال الطعن في أحد رموزها، وتشويه صورته أمام الناس ومنهم عبد الرزاق الشايجي في كتابه (كلمة حق في الدفاع عن علم الأمة محمد ناصر الدين الألباني) وطارق بن عوض الله في كتابه (رد الجاني المتعدي على الألباني) وعلي بن حسن الحلبي (كشف المعلم بأباطيل كتاب تنبيه المسلم لمحمود ممدوح) وسمير بن أمين الزهيري المنصوري في (فتح الباري في الذب عن الألباني) و(الرد على إسماعيل الأنصاري) ؛ وانتقد بأنّه أسير من حوله، وأنّه استخدم لضرب جوانب الصواب في الحركات الإسلاميّة، وإسباغه الشرعيّة على الواقع حكومات ومجتمعات، وتحريم العمل التنظيمي ووصفه بالبدعة الجديدة، وصرفه الناس عن العمل الجماعي، وإسقاط حكم الجهاد، ورفعه شعار: أن من حكم الواقع أن تدع حكم الواقع ؛ وطرحه شعار: التصفية والتربية ؛ وانتقاده من يهتم بالأحداث الحياتيّة والسياسيّة بأنّه يتلهّى عن طلب العلم، وتحامله على بعض الشخصيّات ؛ ورغم كل ما أثير حول مصنّفاته العلميّة فقد كان يصحح ويعدّل على مطبوعاته الجديدة، وينصح من ينتقده أن يكون رائده النصح والإرشاد لا الحسد والبغضاء ؛ وفي طبعته الجديدة لكتابه (سلسلة: الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّء في الأمّة) نبّه الشيخ ناصر الدين الألباني القارئ ألاّ يستغرب تراجعه عن بعض الآراء والأحكام أسوة بالسلف بعد الوقوف على مطبوعات جديدة كانت أصولها في عالم المخطوطات والمصوّرات، بعيدة عن أيدي الباحثين والمحققين.
وقال: ينتقدني بعض الجهلة الأغرار بروز كثير من التصحيحات والتعديلات على بعض ما يطبع من مؤلّفاتي الجديدة، أو ما يعاد طبعه منها كهذا المجلّد الذي بين يديك ـ ويقصد المجلّد الأوّل من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ـ كهذا السقاف.
ونصح كل من أراد أن يردّ عليه أو على غيره أن يبيّن له ما يكون قد زلّ به قلمه، أو اشتطّ عن الصواب فكره، أن يكون رائده من الردّ النصح والإرشاد، والتواصي بالحق وليس البغضاء والحسد فإنها المستأصلة للدين.
هاجر إلى الأردن سنة1400/1980 فأقام في عمّان مكرّماً، واستأنف بها رسالته الدعوية، وتحقيقاته العلميّة، والتفّ حوله طلبة العلم حتى وفاته، ودفن بها.
منح جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية لعام 1419/1999.
_____________________________________________________________
(1) ذكريات علي الطنطاوي ج1 ص68. (2) علماء ومفكرون عرفتهم ج1 ص277 محمد المجذوب. (3) كتب حذر منها العلماء ص 288 مشهور حسن آل سلمان. (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّء في الأمّة م 1 ص (3 ـ 46) ناصر الدين الألباني. (5) ضعيف سنن ابن ماجة (42 ـ 48) ناصر الدين الألباني.
أعلام الصحوة الإسلاميّة .......................................... تأليف: محمد علي شاهين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق