بِـسْـمِ اللَّهِ الـرَّحْـمَـنِ الـرَّحِـيـمِ
الـسَّـلَامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبـَرَكَـاتُـهُ
الحَمْدُ للهِ الحَمِيدِ المَجِيدِ؛ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ، وَهُوَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، نَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَمُعَافَاتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى حُكْمِهِ وَمُجَازَاتِهِ،
يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ سَيِّئَةً مِثْلَهَا، وَيُضَاعِفُ الحَسَنَةَ إِلَى عَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛
هَدَى قُلُوبَ أُنَاسٍ فَشَرَوُا الآخِرَةِ بِالدُّنْيَا، وَضَلَّ عَنِ هِدَايَتِهِ أَقْوَامٌ فَخَلَدُوا إِلَى الفَانِيَةِ وَضَيَّعُوا البَاقِيَةَ؛
[مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا] {الكهف:17}،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ دَعَا إِلَى الهُدَى فَاتَّبَعَهُ ثُلَّةٌ مِنَ السَّابِقِينَ فَدَوْهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ،
وَانْخَلَعُوا مِنْ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَعَادَوا عَشَائِرَهُمْ وَقَبَائِلَهُمْ؛ فَسَخَّرَهُمُ اللهُ تَعَالَى نُصْرَةً لِنَبِيِّهِ، وَاخْتَارَهُمْ حَمَلَةً لِدِينِهِ،
صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَعَلَى الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَأَطِيعُوهُ، وَأَقِيمُوا دِينَكُمْ، وَتَعَاهَدُوا إِيمَانَكُمْ،
وَتَفَقَّدُوا قُلُوبَكُمْ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَجْسَامِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ،
[يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ] {الشعراء:88-89}.
معالي الشيخ محمد علي الحركان رحمه الله
ولد الشيخ محمد علي الحركان في المدينة المنورة عام 1333هـ، وتلقى العلوم الدينية
واللغوية وعلوم التفسير والحديث على أيدي طائفة من كبار العلماء بالمسجد النبوي الشريف.
عمل مدرسًا بالمسجد النبوي عام 1352هـ، ثم تدرج في القضاء حتى أصبح رئيسًا للمحكمة الكبرى بجدة عام 1378هـ،
ثم عين وزيرًا للعدل عام 1391هـ في عهد الملك فيصل رحمه الله، فكان أول وزير لهذا المنصب.
ترأس المؤتمر الإسلامي العالمي للمنظمات الإسلامية الذي عُقد في مكة المكرمة عام 1394هـ،
انتُخب أمينًا عامًّا لرابطة العالم الإسلامي عام 1396هـ، وظل في هذا المنصب حتى وفاته.
وإضافةً إلى المناصب المذكورة؛ كان الشيخ الحركان عضوًا في هيئة كبار العلماء، وفي مجلس القضاء الأعلى،
وعضوًا بهيئة جائزة الملك فيصل العالمية بالرياض، كما كان نائبًا لرئيس المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.
قام - رحمه الله - بزيارة الكثير من الدول الإسلامية والأقليات المسلمة في أنحاء العالم؛ من أجل تفقد أحوال المسلمين فيها،
ومناصرة قضاياهم، وافتتح عددًا من المساجد والمراكز الإسلامية هناك، وأبلى بلاء حسنًا في نشر الدعوة الإسلامية في أنحاء العالم.
من مؤلفاته:
- أحكام الجنائز في الإسلام.
- تعليم الصلاة (للبنين).
- تعليم الصلاة (للبنات).
الـسَّـلَامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبـَرَكَـاتُـهُ
الحَمْدُ للهِ الحَمِيدِ المَجِيدِ؛ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ، وَهُوَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، نَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَمُعَافَاتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى حُكْمِهِ وَمُجَازَاتِهِ،
يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ سَيِّئَةً مِثْلَهَا، وَيُضَاعِفُ الحَسَنَةَ إِلَى عَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛
هَدَى قُلُوبَ أُنَاسٍ فَشَرَوُا الآخِرَةِ بِالدُّنْيَا، وَضَلَّ عَنِ هِدَايَتِهِ أَقْوَامٌ فَخَلَدُوا إِلَى الفَانِيَةِ وَضَيَّعُوا البَاقِيَةَ؛
[مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا] {الكهف:17}،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ دَعَا إِلَى الهُدَى فَاتَّبَعَهُ ثُلَّةٌ مِنَ السَّابِقِينَ فَدَوْهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ،
وَانْخَلَعُوا مِنْ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَعَادَوا عَشَائِرَهُمْ وَقَبَائِلَهُمْ؛ فَسَخَّرَهُمُ اللهُ تَعَالَى نُصْرَةً لِنَبِيِّهِ، وَاخْتَارَهُمْ حَمَلَةً لِدِينِهِ،
صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَعَلَى الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَأَطِيعُوهُ، وَأَقِيمُوا دِينَكُمْ، وَتَعَاهَدُوا إِيمَانَكُمْ،
وَتَفَقَّدُوا قُلُوبَكُمْ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَجْسَامِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ،
[يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ] {الشعراء:88-89}.
معالي الشيخ محمد علي الحركان رحمه الله
ولد الشيخ محمد علي الحركان في المدينة المنورة عام 1333هـ، وتلقى العلوم الدينية
واللغوية وعلوم التفسير والحديث على أيدي طائفة من كبار العلماء بالمسجد النبوي الشريف.
عمل مدرسًا بالمسجد النبوي عام 1352هـ، ثم تدرج في القضاء حتى أصبح رئيسًا للمحكمة الكبرى بجدة عام 1378هـ،
ثم عين وزيرًا للعدل عام 1391هـ في عهد الملك فيصل رحمه الله، فكان أول وزير لهذا المنصب.
ترأس المؤتمر الإسلامي العالمي للمنظمات الإسلامية الذي عُقد في مكة المكرمة عام 1394هـ،
انتُخب أمينًا عامًّا لرابطة العالم الإسلامي عام 1396هـ، وظل في هذا المنصب حتى وفاته.
وإضافةً إلى المناصب المذكورة؛ كان الشيخ الحركان عضوًا في هيئة كبار العلماء، وفي مجلس القضاء الأعلى،
وعضوًا بهيئة جائزة الملك فيصل العالمية بالرياض، كما كان نائبًا لرئيس المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.
قام - رحمه الله - بزيارة الكثير من الدول الإسلامية والأقليات المسلمة في أنحاء العالم؛ من أجل تفقد أحوال المسلمين فيها،
ومناصرة قضاياهم، وافتتح عددًا من المساجد والمراكز الإسلامية هناك، وأبلى بلاء حسنًا في نشر الدعوة الإسلامية في أنحاء العالم.
من مؤلفاته:
- أحكام الجنائز في الإسلام.
- تعليم الصلاة (للبنين).
- تعليم الصلاة (للبنات).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق