يرة الى نجران, وقال حين فرّ من مكة معتذرا من فراره هذه الأبيات:
لعمرك ما وليت ظهري محمدا..................وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد .................. لسيفي غناء ان ضربت ولا نبلي
وقفت فلما خفت ضيقة موقفي .................رجعت لعود كالهزير الى الشبل
ولما بلغه اسلام أم هانىء رضي الله عنها وهي لا زالت على ذمته, قال:
وعاذلة هبّت بليل تلومني ................. وتعذلني بالليل ضلّ ضلالها
وتزعم أني ان أطعت عشيرتي .................سأردى وهل يرديني الا زوالها
فان كنت قد تابعت دين محمد....................وعطفت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيق بهضبة .................. ململة غبراء يبس بلالها
أخت الرجال رضي الله عنها
يوم فتح مكة دخل النبي صلى الله عليه وسلم منزلها وصلى فيه ثمان ركعات الضحى, بعد ذلك لجأ اليها الحارث بن هشام مستجيرا بها, فدخل عليها أخوها علي رضي الله عنه, وأخبرته خبر الحارث بن هشام, فنهض علي رضي الله عنه وهرع الى سيفه فاستله من غمده ليقتل الحارث, فقالت له: يا ابن أم! اني قد أجرته! وعندما لم يسمع كلامها وثبت اليه وقبضت على يديه وأحكمت قبضتها عليه بحيث لم يعد يستطع أن يرفع قدمه عن الأرض, أو يفلت يده منها, وقالت: والله لا تقتله وقد أجرته, وفي هذه الأثناء وهما بين مد وجزر, اذ دخل عليهما النبي صلى الله عليه وسلم, وعندما رات رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل عليهما قالت : يا رسول الله! ألا ترى أني أجرت الحارث بن هشام, وعلي يريد قتله, فردّ عليها صاحب الخلق الكريم والقلب الرحيم صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت, ولا تغضبي عليّا, فانّ الله يغضب لغضبه, خلي سبيله وأطلقي سراحه. وبعدماامتثلت لأمر النبي صلى الله عليه وسلم, قال عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه ممازحا اياه: يا علي! غلبتك امرأة! فاعترف علي بصلابة وقوة ورباطة جأش اخته أم هانىء رضي الله عنهما وقال: والله يا رسول الله ما قدرت أن أرفع قدمي من الأرض, فضحك النبي صلى الله عليه وسلم لقوله رضي الله عنه.
اعتذارها للنبي صلى الله عليه وسلم
ولما فرّق الاسلام بين أم هانىء رضي الله عنها وبين زوجها هبيرة الذي لم يرغب بالاسلام, تقدّم النبي صلى الله عليه وسلم لخطبتها, فقالت له: والله ان كنت لأحبك في الجاهلية, فكيف في الاسلام؟ ولكني امرأة مصبيّة- أي كثيرة الأولاد- وأكره أن يؤذوك.
وفي رواية اخرى انها قالت له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! لأنت أحبّ اليّ من سمعي وبصري, وحق الزوج عظيم, فأخشى ان أقبلت على زواجي أن أضيّع بعض شأني وولدي, وان أقبلت على ولدي أن أضيّع حق الزوج.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انّ خير نساء ركبن الابل نساء قريش, أحناه على ولد في صغره, وأرعاه على بعل في ذات يده.
وفاتها رضي الله عنها
في السنة ال 50 الهجرة لبّت نداء بارئها رضي الله عنها.
فرضي الله عن أم هانىء وعن جميع الصحابة وصل الله وسلم على من رباهم
لعمرك ما وليت ظهري محمدا..................وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد .................. لسيفي غناء ان ضربت ولا نبلي
وقفت فلما خفت ضيقة موقفي .................رجعت لعود كالهزير الى الشبل
ولما بلغه اسلام أم هانىء رضي الله عنها وهي لا زالت على ذمته, قال:
وعاذلة هبّت بليل تلومني ................. وتعذلني بالليل ضلّ ضلالها
وتزعم أني ان أطعت عشيرتي .................سأردى وهل يرديني الا زوالها
فان كنت قد تابعت دين محمد....................وعطفت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيق بهضبة .................. ململة غبراء يبس بلالها
أخت الرجال رضي الله عنها
يوم فتح مكة دخل النبي صلى الله عليه وسلم منزلها وصلى فيه ثمان ركعات الضحى, بعد ذلك لجأ اليها الحارث بن هشام مستجيرا بها, فدخل عليها أخوها علي رضي الله عنه, وأخبرته خبر الحارث بن هشام, فنهض علي رضي الله عنه وهرع الى سيفه فاستله من غمده ليقتل الحارث, فقالت له: يا ابن أم! اني قد أجرته! وعندما لم يسمع كلامها وثبت اليه وقبضت على يديه وأحكمت قبضتها عليه بحيث لم يعد يستطع أن يرفع قدمه عن الأرض, أو يفلت يده منها, وقالت: والله لا تقتله وقد أجرته, وفي هذه الأثناء وهما بين مد وجزر, اذ دخل عليهما النبي صلى الله عليه وسلم, وعندما رات رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل عليهما قالت : يا رسول الله! ألا ترى أني أجرت الحارث بن هشام, وعلي يريد قتله, فردّ عليها صاحب الخلق الكريم والقلب الرحيم صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت, ولا تغضبي عليّا, فانّ الله يغضب لغضبه, خلي سبيله وأطلقي سراحه. وبعدماامتثلت لأمر النبي صلى الله عليه وسلم, قال عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه ممازحا اياه: يا علي! غلبتك امرأة! فاعترف علي بصلابة وقوة ورباطة جأش اخته أم هانىء رضي الله عنهما وقال: والله يا رسول الله ما قدرت أن أرفع قدمي من الأرض, فضحك النبي صلى الله عليه وسلم لقوله رضي الله عنه.
اعتذارها للنبي صلى الله عليه وسلم
ولما فرّق الاسلام بين أم هانىء رضي الله عنها وبين زوجها هبيرة الذي لم يرغب بالاسلام, تقدّم النبي صلى الله عليه وسلم لخطبتها, فقالت له: والله ان كنت لأحبك في الجاهلية, فكيف في الاسلام؟ ولكني امرأة مصبيّة- أي كثيرة الأولاد- وأكره أن يؤذوك.
وفي رواية اخرى انها قالت له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! لأنت أحبّ اليّ من سمعي وبصري, وحق الزوج عظيم, فأخشى ان أقبلت على زواجي أن أضيّع بعض شأني وولدي, وان أقبلت على ولدي أن أضيّع حق الزوج.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انّ خير نساء ركبن الابل نساء قريش, أحناه على ولد في صغره, وأرعاه على بعل في ذات يده.
وفاتها رضي الله عنها
في السنة ال 50 الهجرة لبّت نداء بارئها رضي الله عنها.
فرضي الله عن أم هانىء وعن جميع الصحابة وصل الله وسلم على من رباهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق